الفصل 13 | من 68 فصل

رواية بريئة اوقعتني في حبها الفصل الثالث عشر 13 - بقلم دعاء حجاج

المشاهدات
21
كلمة
4,148
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

سوسن فتحت الباب وأول ما شافت ناهد مرمية على الأرض والدم نازل من إيدها. فنجان القهوة وقع من إيدها وقالت وهي حاطة إيدها على قلبها: "مدام ناااااهد." سوسن جرت عليها وقالت بخوف: "مدام ناهد." سوسن قامت عالطول وطلعت تجري وتقول بصريخ: "كمال بيه! كمال بيه!

كمال أول ما سمع صراخ سوسن الجريدة وقعت من إيده وطلع من أوضته عالطول. مش كمال بس، بل ميرال أول ما سمعت صوت صراخها طلعت من أوضتها عالطول. كمال نزل تحت وميرال نزلت وراه، وحرفياً كانت مرعوبة. سوسن وهي بتشاور على الصالون: "المدام ناهد! المدام ناهد! كمال: "في إيه؟ انطقي." سوسن مكنتش قادرة تتكلم وكمال جري على الصالون وميرال جرت وراه. وأول ما شافت ناهد انصدمت. كمال جري عليها عالطول وقال: "ناهد! ناهد ردي عليا."

كمال بصوت جهوري: "اسااااااامه! أسامة جري على كمال عالطول وقال بخوف: "نعم! نعم يا بيه." كمال حمل ناهد وقال: "هات العربية بسرعة." أسامة هز رأسه وطلع يجري عالطول. *** (في السجن) حمزة داس فرامل ونزل من العربية وكان ناوي على ق"تل. حمزة دخل بكل جبروت وقال: "الشاب اللي أخدته من شوية فين؟ العسكري: "في الزنزانة يا بيه." حمزة مسكه من ياقته وقال بحده: "وفين الزنزانة دي؟ العسكري مسك إيد حمزة وقال: "انت بتعمل إيه يا بيه؟

حمزة بصوت جهوري: "انطق الزنزانة فين؟ وقتها الظابط طلع من مكتبه وقال: "حمزة إنت بتعمل إيه هنا؟ حمزة زق العسكري وقال: "خليه يفتح الزنزانة اللي فيها علي مهران." الظابط راح عند حمزة وقال: "حمزة اهدى اهدأ ومتخافش الشرطة هتشوف شغلها." حمزة كان رايح يتكلم ولكن رنت تليفونه قاطعته. طلع التليفون وعيونه متركزة على الظابط وقال: "الو؟ ميرال: "حمزه! حمزه! حمزه! حمزة بخضة: "ميرال! في إيه؟ ميرال: "المدام ناهد! المدام ناهد!

حمزة طلع برا عالطول وركب العربية وقال: "في إيه يا ميرال اتكلمي." ميرال قصت كل حاجة لحمزة اللي انصدم. التليفون وقع من إيد حمزة. صحيح بيتعامل مع أمه بطريقة مش لطيفة، ولكن ده ميمنعش إنه بيحبها. حمزة فاق من الصدمة سريعاً ليقود العربية بأقصى سرعة ممكنة متجهاً إلى المستشفى. *** (بعد مهلة من الوقت وتحديداً في المستشفى) حمزة جري على والده وقال وهو مش قادر ياخد نفسه: "بابا! ماما! ماما! كمال وضع إيده على خد حمزة وقال:

"اهدأ، إن شاء الله هتكون بخير." حمزة بص لسوسن الواقفة على جنب ليقول: "سوسن هو إيه اللي حصل؟ سوسن بصت لميرال اللي اترعبت من نظرات سوسن ليها. حمزة بص لميرال وقال: "إنتي بتبصي لميرال ليه؟ سوسن بلعت ريقها وقالت: "الآنسة الآنسة ميرال دخلت للمدام ناهد وصوتهم كان عالي قوي. ولما ميرال طلعت من عند المدام أنا دخلت بعدها عشان أدي المدام ناهد فنجان القهوة لقيتها مرمية على الأرض والدم نازل من إيدها." ميرال

هزت رأسها وكمال قام وقال: "تقصدي إيه بكلامك ده؟ سوسن: "أعتقد الآنسة ميرال حاولت ت"قتل المدام ناهد يا بيه." كمال وحمزة انصدموا. مش كمال وحمزة بس، بل ميرال. *** (في منتصف البحر) رنيم لبست بادي كت وشورت جينز وعملت شعرها ديل حصان ووقفت عند حافة المركبة ورفعت إيدها وبقت تستنشق الهواء. سيف: "تمام، هكلمك بعدين." سيف قفل التليفون وقال: "رنيم بقولك... سيف أول ما شاف رنيم كده التليفون وقع من إيده وقال بصدمة:

"إيه اللي إنتي لابسة ده؟ رنيم استدارت ونزلت من على الحافة وقالت: "الهوا حلو قوي." سيف: "الهوا حلو؟ رنيم هزت رأسها وسيف قال وهو ضاغط على سنانه: "ده انتي يومك أسو"د." رنيم برقت وقالت: "أنا ليه؟ سيف نظر إليها من الأسفل للأعلى وقال: "إنتي بتسألينى يا روح أمك؟ رنيم بصت على نفسها وقالت بكل بساطة: "آه، إنت قصدك على اللبس ده عادي يا حبيبي. وبعدين مفيش حد غيرنا." سيف مسكها من شعرها وقال:

"ما الحق مش عليكي، الحق على الحمار اللي متجوزك." "عااااااااااا شعري! سيف زقها وقال: "شكلك عايزة تشوفي الوش التاني مني." رنيم هزت رأسها وقالت: "لا والله، بس أنا نفسي ألبس كده من زمان قوي." سيف وهو بيفك الحزام: "من عيوني يا روحي، عايزة تلبسي كده حااااضر." رنيم قامت عالطول ومسكت إيد سيف وقالت: "اهدأ يا حبيبي بلاش تعمل في نفسك كده عشان أعصابك." سيف: "قسماً بالله ما إحنا قاعدين أكتر ما قعدنا." ثم قال بأمر: "ارجع يا ابني."

رنيم مسكت في دراع سيف زي الطفلة الصغيرة وقالت: "عشان خاطري لا." سيف بحده: "بقولك ارجع." الشاب بص لتحت وسيف مسك رنيم من دراعها وقال: "وإنتي حسابك معايا بعدين." *** (بعد مهلة من الوقت) رنيم غيرت ملابسها وطلعت فوق. فكانت المركبة عبارة عن دورين. "سيف أنا غيرت هدومي وبوعدك مش هلبس كده تاني، بس بلاش نرجع عشان خاطري." سيف حرفياً كان متنرفز منها قوي ليقول: "مش عايز أسمع صوتك." رنيم قعدت جنبه ووضعت رأسها على كتفه وقالت:

"خلاص بقا." سيف: "... رنيم باسته من خده وقالت: "خلاص بقاااا." سيف بحده: "قولت مش عايز أسمع صوتك." رنيم اترعبت من نبرة صوته لتضع إيدها على فمها وتقول: "مش هتكلم خالص، بس الله يخليك بلاش نرجع." سيف مردش عليها ورنيم وضعت إيدها على خدها وبصت لسيف على أمل يوافق على كلامها. بعد شوية المركبة وقفت عند الشاطئ ورنيم كانت زعلانة من سيف قوي، فهي كانت تريد أن تقضي معه وقت أكبر.

سيف نزل ومد إيده لرنيم اللي اتجاهلت سيف تماماً ونزلت لوحدها. سيف وضع إيده في جيبه ورنيم ربعت إيدها والغضب كان عنوانها. *** (في المستشفى) ميرال هزت رأسها وقالت: "سوسن إنتي بتقولي إيه؟ سوسن بصت لتحت وقالت: "أنا سمعتك بتتخانقي مع المدام ناهد واعتقد إنه وصل بيكي الأمر تعملي كده." ميرال بعصبية: "إنتي واحدة كدابة، وبعدين مش مكسوفة من نفسك وإنتي في العمر ده وبتكذبي؟ حمزة بزعيق: "ميرااااااااال! ميرال بصت لحمزة بصدمة. حمزة:

"سوسن معانا من زمان قوي وعمرها ما هتكذب علينا." دمعة فرت من عين ميرال وقالت وهي بتشاور على نفسها: "يعني... يعني أنا كدابة يا حمزة؟ حمزة هز رأسه وقال: "أنا مقولتش كده، بس... قاطعه كلام حمزة الدكتور اللي قال: "المدام كان ممكن تمو"ت فيها لو اتأخرتوا ربع ساعة." كمال: "وأخبارها إيه دلوقتي؟ الدكتور هز رأسه وقال: "حالياً حالتها مستقرة وتقدر تاخدها بعد ربع ساعة." كمال هز رأسه والدكتور قال:

"ممكن تيجي معايا يا كمال بيه عايز أقولك على حاجة." كمال راح مع الدكتور فعلاً وميرال كانت مصدومة من اللي قالوا حمزة. حمزة قعد على الكرسي ووضع إيده على رأسه. ميرال قعدت جنبه وقالت: "مكنتش متوقعة منك كده." حمزة بصلها وقال بحده: "مكنتيش متوقعة إيه؟ إنتي حاولتي ت"قتل أمي يا ميرال." ميرال بعيون دامعة: "يعني إنت مصدق اللي قالتوا سوسن؟ حمزة: "... ميرال ابتسمت وقالت: "شكراً على ثقتك فيااا."

ميرال بعد ما قالت كده قامت وكانت ماشية، ولكن حمزة مسك إيدها وقال: "إنتي مجنونة ولا إيه؟ ميرال مردتش عليا، فكانت عيونها المتحدثة. حمزة وقف قصادها ووضع إيده على خدها وقال: "أنا بثق فيكي أكتر من نفسي." ميرال بصت في عيونه وقالت بعيون دامية: "آمال قولت إني حاولت أ"قتل والدتك ليه؟ حمزة: "أنا مش عارف إيه اللي حصل، بس متأكد إن فيه سوء تفاهم." ميرال بعصبية:

"لأ مفيش سوء تفاهم يا حمزة، لأن والدتك السبب في كل اللي حصل وده لعبة و"سخة منها." ميرال بعد ما قالت كده صفعة قوية نزلت على خدها. ميرال من قوة القلم وجهها احمر قوي لتقول بصدمة: "حمزه! حمزة مسك إيدها جامد قوي وقال: "مش معنى إني بحبك يبقى اسمحلك تغلطي في أمي وأسكت." ميرال بدون وعي زقت حمزة وقلعت الدبلة من إيدها ورمتها في صدر حمزة وطلعت تجري. حمزة بعصبية: "ميراااال! كمال وقف مكانه والدبلة وقفت عند قدم رجله وقال: "في إيه؟

حمزة سكت وكمال نزل لمستوى الأرض ومسك الدبلة وقال: "قولت للبنت إيه يا حمزة؟ حمزة وقد ندم لما فعل: "بابا... كمال قام وراح عند حمزة وقال بغضب جحيمي: "انطق قلت ليها إيه؟ حمزة بلع ريقه بصعوبة وقال: "ضر"بتها بالقلم." حمزة بص لتحت وقال بندم: "غصب عني والله." كمال هز رأسه وقال: "مستحيل أجوزها واحد زيك، مستحيل." حمزة بص لوالده بصدمة وقال: "بابا انت بتقول إيه؟ كمال مسك حمزة من ياقته وقال بغضب: "فاكر قولتلي إيه؟

فاكر لما قولتلي إنك هتحطها في عينك؟ كمال هز رأسه وقال: "بس لا طلعت كداب، والحمد لله إن الحقيقة بانت قبل ما تتجوزها." دمعة فرت من عين حمزة ليقول: "بابا انت بتقول إيه؟ أنا بحب ميرال ومقدرش أعيش من غيرها." كمال بحده: "وطالما بتحبها ومتقدرش تعيش من غيرها ضر"بتها بالقلم ليه؟ حمزة بزعيق: "عشان هانت ماما وقالت اللي حصلها ده لعبة و"سخة منها." كمال بكل تلقائية:

"ميرال معاها حق فعلاً، ده لعبة و"سخة من ناهد عشان تفرقك عن ميرال." ثم كمل: "وأوعك تنسي إن الخانم رافضة جوازك من ميرال." حمزة هز رأسه وندم قوي ليقول: "بابا أنا آسف." كمال وضع الدبلة في إيد حمزة وقال: "روح وصلح غلطك." حمزة هز رأسه وخد بعضه ومشي عالطول. أما كمال قال بحده: "بقا تعرضي حياتك للخطر عشان تفرقي حمزة وميرال عن بعض؟ مكنتش أعرف إنك غبية قوي كده." *** (على الجهه الأخري)

ميرال كانت واقفة على جنب وواضعة رأسها على الحيطة وبتعيط بهستيريا. حمزة أول ما سمع صوت بكاءها وقف مكانه وكان يريد أن ي"قتل نفسه، فضميره كان يأنبه. حمزة وقف خلفها ووضع إيده على كتفها وقال بهدوء: "ميرال." ميرال مسحت دموعها عالطول وكانت ماشية، ولكن حمزة مسك إيدها وقال: "آسف." ميرال سحبت إيدها وحمزة قرب منها وقال: "حقك عليا." حمزة مسك إيدها ووضع الدبلة في صباعها وقبلها بكل حب. ميرال كانت رايحة تطلع الدبلة

ولكن حمزة مسك إيدها وقال: "يهون عليكي؟ ميرال: "زي ما هونت عليك بالضبط وضر"بتني بالقلم." حمزة: "ما إنتي أهنتي ماما بكلامك." ميرال بكل جرأة: "بس ده الحقيقة، والدتك شيطا"نة." حمزة قبض إيده. صحيح مش بيحب والدته، ولكن يكره من يهينه. ميرال ابتسمت وقالت: "يمكن مش متوقع أقولك كده، بس ده الحقيقة. أمك بتكر"هني قوي ومش عايزة تتجوزني، وأنا هنفذ طلبها ده." حمزة حين سمع تلك الكلام مسك إيد ميرال ودخلها في الحيطة وقال بصوت حاد:

"وربنا لو سمعتك بتقولي كده تاني لأكون... لم يكملها الحمزة ليترك إيدها ويترك علامات حمراء أثر قبضته القوية. ميرال بصت لتحت وحمزة وضع إيده على خدها وقال بعيون دامعة: "حقك عليا... "بوعدك مش هعمل كده تاني." دمعة فرت من عين ميرال على إيد حمزة. ميرال حضنته جامد قوي وقالت بعياط: "وأنا آسفة أوي. كان عندك حق، مكنش هينفع أقول كده على والدتك... "بس بس إنت عصبتني يا حمزة." حمزة وضع إيده على شعرها وقال بحب: "حقك عليا يا روحي."

ميرال بعدت عنه وقالت: "أنا لازم أمشي." حمزة هز رأسه وقال: "هروح أقول لبابا إننا ماشين، مش هتأخر عليكي." ميرال مسكت إيده وقالت: "لأ خليك إنت جنب والدتك." حمزة: "الدكتور قال إن حالتها مستقرة وهتمشي كمان ربع ساعة." ميرال ابتسمت وحمزة قال: "مش هتأخر، أوعك تتحركي." ميرال هزت رأسها وحمزة مشي. *** (في فندق ما) سيف فتح الباب ودخل وفتح الدولاب وبدأ يطلع كل الهدوم ويضعها في الشنطة. رنيم: "سيف اسمعني."

سيف لم يسمع لكلام رنيم ولم يكف عن وضع الملابس في الشنطة. رنيم مسكت إيده وقالت: "مش إنت قولت هنقعد هنا يومين؟ سيف ترك الشنطة وقال: "وغيرت رأيي." رنيم: "والسبب؟ سيف رفع أحد حاجبيه وقال: "يعني حضرتك مش عارفه؟ رنيم حضنته وقالت: "قولتلك مش هلبس كده تاني." سيف بعد عنها وقال: "مش أنا اللي أرجع في كلامي." رنيم بصوت منخفض نسبياً: "عنيد." سيف بعد ما انتهى من وضع الملابس في الشنطة قال: "يلا." رنيم قعدت على طرف

السرير وربعت إيدها وقالت: "لأ." سيف ساب الشنطة وقال: "هو إيه اللي لأ؟ رنيم قامت ومسكت إيده وقالت: "لو كنت أعرف إنك هتعمل كده مكنتش لبست كده." سيف: "اممم." رنيم: "عشان خاطري." سيف: "قولتلك مش أنا اللي أرجع في كلامي، ويلا قدامي." رنيم: "يعني مصمم؟ سيف هز رأسه ورنيم خدت منه الشنطة وسيف قال: "بتعملي إيه؟ رنيم بعصبية: "هغير هدومي." سيف كبح ضحكاته بصعوبة ورنيم بعد ما أخدت فستان دلفت إلى الحمام. *** (بعد شويه)

رنيم طلعت من الحمام وكانت لابسة فستان أسود. سيف: "تمام يا قلبي، هكلمك بعدين." رنيم حين سمعت كلمة قلبي اتجننت لتذهب عند سيف وتقول: "مين قلبك ده؟ سيف قام ونظر إليها من تحت لفوق وقال: "إيه القرف اللي إنتي لابسة ده؟ رنيم بغضب: "مش ضيق ولا قصير. وبعدين متغيرش الموضوع، كنت بتقول لمين يا قلبي؟ واوعك تكدب عليا عشان عيونك وقتها هتف"ضحك." سيف سحبها من خصرها وقال: "إنتي الأكسجين اللي بتنفسه." رنيم أعصابها سابت خالص وقالت:

"قولتلك متغيرش الموضوع." سيف رجع بعض الخصلات اللي نزلت من شعرها خلف ودنها وقال: "عيونك بتخطفني." رنيم بلعت ريقها بصعوبة وقالت: "انطق، كنت بتكلم مين؟ سيف: "بعدك عني مو"ت بالنسبالي." رنيم وضعت إيدها على فمه وقالت وهي بتهز رأسها: "أوعك تقول كده، أنا مقدرش أعيش من غيرك. إنت عوض ربنا ليا." سيف: "بس ده الحقيقة يا رنيم، أنا مقدرش أعيش من غيرك." رنيم حضنته وقالت: "وأنا مستحيل أبعد عنك." سيف باسها على رأسها

ورنيم بعدت عنه وقالت: "قولي بقا كنت بتكلم مين؟ سيف: "ده إسلام." رنيم بتريقة: "عرفتوا أنا كده." سيف رفع أحد حاجبيه وقال: "وإنتي تعرفي صحابي ليه؟ هو أنا كنت أعرف صحابك؟ رنيم بارتباك: "عادي، ممكن أقولك لو سألتني." سيف محاولاً إغاظتها: "طب كان في واحدة عيونها عسلي ونحيفة، هي مش زيك سمينة." رنيم شاورت على نفسها وقالت: "أنا سمينة يا سيف." سيف غير مهتم بكلامها: "وأعتقد ممرضة برضه." رنيم بلا مبالاة: "أكيد رحاب." سيف:

"رحاب اسمها حلو قوي." رنيم ربعت إيدها وقالت بغيظ: "وطالما حلوة بتتجوزني ليه؟ سيف سحبها من خصرها وقال: "مش يمكن عشان بحبك." رنيم بتريقة: "لأ والله." سيف بابتسامة جانبية: "آه والله." رنيم بعدت عنه وقالت: "طب هصدقك لو قعدنا هنا." سيف مسك الشنطة وقال: "قولتلك مش أنا اللي أرجع في كلامي. يلاااااااااااااااااااااااااا." سيف وضع إيده على فمها وقال: "أهدي يا مجنونة، إلا الناس تفكرني بتحر"ش بيكي." رنيم ابتسمت بخبث وقالت:

"طب إيه رأيك بقا إني هطلع وهصرخ بأعلى صوت وهقول الشاب ده بيتحر"ش بيا." سيف ابتسم بخبث وبدأ يقرب من تلك العنيدة اللي بدأت ترجع لوراء. نبضات قلبها بقت عالية جدًا وقالت: "إنت... إنت بتقرب ليه؟ رنيم دخلت بضهرها في الحيطة والسيف وضع ذراعيه على الحيطة لكي يضع الرنيم بين ذراعيه. رنيم بلعت ريقها وقالت: "خلاص أنا موافقة." سيف: "موافقة على إيه؟ رنيم: "إننا نرجع." سيف وضع إيده على خدها وقال: "يعني مش موافقة على حاجة تانية؟

رنيم بنبضات قلب عالية جدًا: "حاجة... حاجة زي إيه؟ سيف وضع إصبعه على شفايفها وقال: "يعني مش عارفة؟ رنيم هزت رأسها وكانت في عالم آخر تماماً. سيف قرب منها ووجهه اتلامس مع وجهها. رنيم غمضت عينها فكانت تريد قرب السيف ليها فهي تعشق قربه. سيف لما لقاها استسلمت تماماً قال: "طب نخلي الكلام ده لما نرجع." رنيم فتحت عيونها عالطول وقالت بارتباك: "كلام... كلام إيه؟ سيف قرب منها وطبع بوسة خفيفة على خدها وقال: "لما نرجع هقولك."

رنيم اتكسفت قوي وسيف مسك إيدها وبالإيد التانية مسك الشنطة وطلعوا. *** (في الطريق) حمزة داس فرامل وميرال بصتله وقالت: "في إيه؟ حمزة فتح باب العربية وقال: "ثانية واحدة، مش هتأخر." ميرال بصت لتحت وحمزة نزل. بدأ يمر الوقت وحمزة لم يأتِ. ميرال قلقت قوي لتقرر أن تنزل وتشوفه راح فين. وقبل ما تفتح الباب كان حمزة ركب. ميرال بصتله وقالت: "كنت فين؟ حمزة شغل العربية وقادها بأقصى سرعة وميرال قالت: "حمزة أنا بكلمك."

حمزة وهو مركز في الطريق: "عارف." ميرال بغيظ: "وطالما عارف مش بترد عليا ليه؟ حمزة بكل برود: "مزاج." ميرال بصت لتحت وحرفياً كانت متعصبة قوي. حمزة بصلها وابتسم بخبث وميرال كانت مضايقة قوي. بدأ يمر الوقت سريعاً ليأتي الليل. ميرال كانت داخلة غرفتها ولكن حمزة أوقفها. حمزة: "ميراااال." ميرال وقفت مكانها وقالت بجدية: "في حاجة يا حمزة؟ حمزة مسك إيدها وميرال قالت بخضة: "بتعمل إيه؟

حمزة فتح الباب وخد ميرال عند المراية ووقف خلفها. ميرال بصت في المراية وقالت: "في إيه؟ حمزة جاب شعرها على جنب وميرال مكنتش فاهمة حاجة. حمزة طلع من جيبه سلسلة ذهب ووضعها في رقبة ميرال. ميرال مسكت السلسلة وقالت: "مش بحب الحاجات دي." حمزة حضنها من الخلف وقال: "بس متأكد إنك هتحبيها لأنها مني." ميرال بصت في المراية وقالت بابتسامة: "فعلاً." حمزة بعد عنها والدموع امتلأت عينهم. ميرال استدارت ووقفت قصاده

ووضعت إيدها على خده وقالت: "مالك؟ حمزة بص في عيونها وقال: "آسف." ميرال ابتسمت وقالت: "قولتلك مليون مرة حصل خير." حمزة: "أنا مضايق من نفسي قوي يا ميرال، مش عارف عملت كده إزاي." ميرال حضنته وقالت: "ساعة غضب يا حبيبي." حمزة باسها على رأسها وقال: "على فكرة فاضل على فرحنا يومين وست ساعات." ميرال بعدت عنه وقالت بابتسامة: "إنت بتحسب بقا؟ حمزة: "طبعاً لازم أحسب، لأن القمر ده هيكون معايا قريب قوي." ميرال خجلت قوي وقالت:

"طب اطلع عشان عايزة أنام." حمزة باسها من خدها بحنية وقال: "تصبح على خير." ميرال بابتسامة بسيطة: "وإنت من أهلي." حمزة ابتسم ورجع بضهره ليدخل في الحيطة. ميرال بتنهيدة: "حمزه." حمزة هز رأسه وقال: "متخافيش، أنا تمام." ميرال ابتسمت وحمزة طلع وقفل الباب وراه. وميرال وقفت قدام المراية ووضعت إيدها على السلسلة وقالت: "مهما عملت فيا هفضل أحبك." *** (في غرفة سيف) سيف قعد على طرف السرير ورنيم طلعت من الحمام وقالت:

"المدام ناهد أخبارها إيه دلوقتي؟ سيف هز رأسه وقال: "بخير." رنيم قعدت جنبه ووضعت رأسها على كتفه وقالت: "مالك؟ سيف وضع إيده على كتفها وشدها لحضنه وقال: "شوية مشاكل في الشغل، متشغليش بالك." رنيم حضنته جامد قوي وقالت: "خليك واثق في ربنا وإن شاء الله فترة وهتعدي." سيف باسها على رأسها وقال: "إن شاء الله." رنيم بعدت عنه وقالت: "صحيح، فرح ميرال وحمزة كمان يومين." سيف: "اممم." رنيم: "ميرال لازم تحجز فستان ولازم نحجز قاعة."

سيف بص لتحت وقال: "متشغليش بالك بالحاجات دي." رنيم: "سيف إنت متأكد إنك بخير؟ سيف قام وقال: "تصدقي عايز أنام." رنيم قامت ومسكت إيده وقالت: "ما أنا مش هنام كده." سيف وضع إيده على خدها وقال: "صدقني مفيش حاجة." رنيم باسته من خده وقالت: "تصبح على خير." سيف ابتسم وقال: "وإنتي من أهلي يا روحي."

سيف نام على السرير ووضع إيده خلف رقبته ورنيم بصتله وكانت حاسة إن في حاجة. رنيم خدت نفس عميق ونامت على السرير أيضاً. سيف خدها في حضنه وباسها على رأسها وبعدها غمض عيونه. رنيم ابتسمت وغمضت عيونها أيضاً وراحوا في أحلامهم. *** (في صباح اليوم التالي) رنيم استفاقت من النوم وقالت بكسل: "سيف." سيف. رنيم قامت وطرقت باب الحمام وقالت: "سيف حبيبي إنت هنا؟ رنيم فتحت الباب ولم تجد السيف لتطلع وتمسك تليفونها وترن على سيف. بعد شويه

رنيم أنهت المكالمة وقالت: "أكيد مشغول." رنيم وضعت التليفون على السرير من هنا ووصلت ليها مسج من هنا. رنيم مسكت تليفونها وحين شافت *****الدموع امتلأت عينها و.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...