الفصل 24 | من 68 فصل

رواية بريئة اوقعتني في حبها الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم دعاء حجاج

المشاهدات
21
كلمة
4,030
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

حمزه وضع يده على كتف ميرال وقال: أقولك أنا يا روحي. ثم نظر إلى رانيا وقال: الحلوة طلعت كدابة والدكتورة كشفت عليها وطلعت عذراء. ميرال بصدمة وعدم استيعاب لما قاله حمزه: إيه؟ رانيا بصت لتحت، فماذا ستقول بعد أن كشف حمزه أمرها؟ ميرال بصت لحمزه وقالت بعدم تصديق: وانت عرفت منين؟ حمزه نظر لرانيا... Flash back حمزه: يعني عرفت عنوانها يا سيف؟ سيف هز رأسه وقال: أيوه عرفت مكانها وبعت أدهم عشان ينفذ الخطة.

حمزه: سيف أنا خايف الخطة متنجحش. سيف: اتفائل يا حمزه. حمزه ابتسم وقال: إن شاء الله خير. سيف بابتسامة مماثلة: إن شاء الله. حمزه أغلق هاتفه وقال: ربنا يستر والخطه تتم بنجاح. (على الجهه الأخري) أدهم وقف قدام باب المنزل اللي عايشة فيه رانيا. خد نفس عميق ورن الجرس. بعد مهلة من الوقت، أدهم كان على وشك المغادرة ولكن رانيا فتحت الباب وقالت: نعم. أدهم بص حواليه ورانيا استغربت وقالت: انت بتبص على إيه؟

آدم أخرج من جيبه منديل عليه مادة مخدرة ووضعه على فم رانيا اللي فقدت الوعي تماماً. أدهم شاور للرجالة اللي نزلوا من العربية وحملوا رانيا. أدهم وهو بيبص حواليه: هناخدها على المكان اللي قال عليه سيف. هزوا رأسهم ووضعوا رانيا في الخلف وركبوا ومشوا. (بعد مرور ربع ساعة تقريباً) سيف دخل ومعاه دكتورة. سيف: هي فين؟ أدهم شاور على الغرفة وقال: جوه يا سيف. سيف وقف مكانه والدكتورة وقفت أيضاً وقالت: في إيه؟ سيف بص وراه وقال:

انتظرتك كثيراً أوي. زيدان (ظابط شرطي وصديق سيف من الطفولة) : موضوع إيه اللي عايزني فيه؟ سيف قص على زيدان كل حاجة. سيف خد نفس عميق وقال: لو طلعت بتكدب فيها حبس؟ زيدان هز رأسه وقال: أيوه طبعاً ده ادعاء كاذب. سيف ابتسم وبص للدكتورة وقال: تقدري تدخلي وتفحصيها. سيف أخرج هاتفه ورن على حمزه. حمزه كان قاعد على طرف الأريكة ومتوتر جداً ولما هاتفه رن جري عليه وقال: ألووو. سيف: حمزه اهدااا. حمزه: احكيلي عملت إيه. سيف

قص كل حاجة لحمزه اللي قال: طب الدكتورة طلعت ولا لسه؟ سيف: لسه. حمزه بلع ريقه وقال: المشكلة إني مش فاكر حاجة في الليلة دي خالص. سيف: اهدااا والحقيقة هتبان خلال ثواني بس. سيف قال تلك الجملة من هنا والدكتورة طلعت من هنا. سيف: الدكتورة طلعت. حمزه عدل التليفون طول وقال بلهفة: هااا طلعت كدابة صح؟ سيف راح عند الدكتورة وقال: إيه يا دكتورة؟ الدكتورة: البنت عذراء يا بيه.

حمزه سمع صوت الدكتورة وهي بتقول كده ليحمد ربه، فكان هيخسر ميرال بسبب هذا الأمر. زيدان: هتفوق امتى يا دكتورة؟ الدكتورة: شوية كده. سيف طلع برا وحمزه مكنش مصدق، أخيراً الحقيقة اتكشفت. حمزه: سيف خليك معايا أنا رايح لميرال. سيف: حمزه ميرال مش هتصدق كده. حمزه: طب أقولها إزاي؟ سيف: زيدان قال اللي عملتوه ده تتسجنوا عليه، وانت هات ميرال بكرة وشوف الحقيقة بعينها. حمزه هز رأسه وسيف قفل التليفون وسمع صوت صريخ من الداخل.

سيف دخل جوه عالطول ولقى زيدان حاطط كلبشات في إيد رانيا اللي قالت بزعيق: أنا معملتش حاجة يا حضرة الظابط. زيدان وقف عند سيف اللي نظر لرانيا وقال بانتصار: أمرك انكشف خلاص. رانيا بلعت ريقها بصعوبة وقالت بارتباك: أمر إيه؟ سيف قرب منها وقال بهمس: بلاش نضحك على بعض، انتي عارفة كويس أنا بتكلم عن إيه يا آنسة رانيا. حين قال سيف "آنسة".. رانيا انصدمت ووقتها علمت أن سيف كشف أمرها. سيف بتافف: خدها يا زيدان مش طايق أبص في وشها.

رانيا بدأت تصرخ وزيدان خدها فعلاً. Back ميرال وقتها بصت لتحت وحمزه قال: لسه عندك شك فيا؟ ميرال مقدرتش تتكلم بس ده ميمنعش أنها فرحانة أوي. زيدان بأمر: خدها يا ابني. بالفعل العسكري أخد رانيا وحمزه شكر زيدان وطلع برا. ميرال طلعت أيضاً وقالت: حمزه!! حمزه استدار وقال: نبّدل الأدوار بقى. ميرال ضمت حواجبها وقالت: انت بتقول إيه؟ حمزه مسك أيدها وفتح باب العربية وقال: هقولك لما نرجع. ميرال نظرت لحمزه بنظرة شك وبعدها ركبت.

حمزه ركب أيضاً وقاد العربية بأقصى سرعة ممكنة. (في الجيزة) سيف ورنيم وصلوا ورنيم كانت لابسة بنطلون أسود وعليه شميز أبيض غير القبعة طبعاً. رنيم بفرحة: عاااااااااا أنا فرحانة أوي. سيف وضع يده على فمها وقال: اشش مش عايز أسمع صوتك. رنيم هزت رأسها وسيف شال إيده وقال: إيه رأيك نتصور؟ رنيم هزت رأسها للمرة الثانية وقالت: بتليفونك ولا تليفوني؟ سيف ضربها بخفة على رأسها وقال: بتليفوني أو تليفونك، أنا جبت كاميرا يا حمارة.

رنيم: بتهزر؟ سيف فتح الشنطة وطلع كاميرا فعلاً ورنيم اتنططت زي المجنونة. سيف رمى الشنطة على الأرض ومسك إيد رنيم وقال بغضب: إيه شغل العيال الصغيرة ده؟ وبعدين أوعي تنسي أنك حامل. رنيم بصت لتحت وقالت: أنا أسفة. سيف خد نفس عميق ونزل لمستوى الأرض ومسك الشنطة وقام وقال بحده: لو الموضوع فيا كده نرجع أحسن. رنيم بعيون دامعة: لازم تنكد عليا في كل مكان بنروحه يعني. سيف شاور على نفسه وقال ببراءة: أنا إمتى؟ رنيم ربعت إيدها وقالت:

في البحر يا أستاذ، المفروض ما يكونش اسمك سيف كمال النصراوي، المفروض يكون اسمك نكد بيه. سيف كبح ضحكاته بصعوبة وقال: على فكرة بقى انتي اللي نكدية، أيوه انتي. رنيم وضعت إيدها على خصرها وقالت: أنا ليه إن شاء الله؟ سيف: شوفتي بتحبي النكد زي حب عيناكي. رنيم خدت نفس عميق وقالت: هنع'مل زي ما عملنا في البحر ولا إيه؟ سيف خد نفس عميق أيضاً ومد إيده ليها وقال: يلااا. رنيم ابتسمت أخيراً ووضعت إيدها في إيده وقالت: يلا يا قرة عيني.

سيف وضع الشنطة على كتفه وقال بغضب: دلوقتي بقيت قرة عينك؟ رنيم مسكت في دراعه وقالت: وروحى وحبيبي وقلبي كمان. سيف بذكاء: مش أنا اللي ينضحك عليا بالكلام ده. رنيم قبضت إيدها، فهي لا تريد أن تتخانق معاه، فهي هنا لكي تستمتع وتقضي وقت أكبر مع سيف. بعد شوية، رنيم وقفت جنب أبو الهول وقالت: صورني يلااا. سيف يريد مضايقتها: حد قالك إني المصور بتاع حضرتك؟ رنيم بغضب: سيييييف. سيف قعد يضحك وقال: خلاص خلاص أهدي.

رنيم انعدلت وفي لحظة مودها اتغير. وضعت أيدها على خصرها وابتسمت ابتسامة بسيطة. سيف كان ينظر إليها من الكاميرا بكل حب. رنيم: هاااااا. سيف التقط ليها بعض الصور ورنيم جرت على سيف ومسكت إيده وقالت: تعالى نتصور أنا وأنت. سيف بص حواليه ووجد طفل صغير واقف على جنب. سيف شاور له. الطفل جري على سيف اللي قال: تعرف تصورنا؟ هز رأسه وقال: ده أنا مصوياتى (مصوراتي) عالمي يا أستاذ. سيف ابتسم وقال: أنا كده اطمنت.

رنيم كبحت ضحكاتها بصعوبة وهذا الطفل الذي لا يتعدي عمره الـ 11 سنة خد خطوتين لوراء وقال: حط إيدك على خصرها يا باشا. سيف رفع أحد حاجبيه وقال: نعم يا روح أمك. الطفل: هي الموزة مش مراتك ولا إيه؟ رنيم ضغطت على شفايفها بسنانها وسيف جري وراء الطفل اللي رمى الكاميرا على الأرض وطلع يجري بأقصى سرعة. سيف: خد يلااااا. سيف نزل لمستوى الأرض ومسك الكاميرا ورنيم كانت بتضحك بأعلى صوت. سيف وهو بيضرب بإيده على الكاميرا: شكلها باظت.

رنيم راحت عنده ووضعت إيدها على كتفه وكانت بتضحك على آخرها. سيف رفع أحد حاجبيه وقال: أنا مش شايف الموضوع بيضحك على فكرة. رنيم كبح ضحكاته بصعوبة وقالت: أنا أسفة. رنيم بصت على الناس اللي راكبة جمال وقالت وهي بتشد في جاكيت سيف: سيف سيف أنا عايزة أركب جمل. سيف مسك إيدها وقال بعصبية: قلتلك مليون مرة بلاش الحركات دي. رنيم: طب عايزة أركب جمل. سيف بأمر: خليكي هنا أوعك تتحركي.

رنيم هزت رأسها وسيف اتجه نحو ذلك الرجل الذي يملك مجموعة كبيرة من الجمال. رنيم فضلت باصة لسيف وقالت وهي واضعة إيدها على بطنها: ابنك هيكون أحسن أب في الدنيا. سيف شاور لرنيم اللي راحت عنده وكانت فرحانة أوي. الجمل قعد على الأرض وسيف ساعد رنيم لكي تركب. رنيم ركبت وسيف ركب أيضاً وضمه من الخلف وقال بهمس: مبسوطة؟ رنيم هزت رأسها وقالت: جداًااا. سيف باسها من خدها وقال بحنية: وأنا مش عايز أكتر من كده.

رنيم ابتسمت والجمل بدأ يقوم لتتحول تلك الفرحة إلى خوف. رنيم: س سيف أنا أنا خايفة. سيف: مش كنتي فرحانة من شوية، إيه اللي اتغير؟ الجمل قام ورنيم مسكت في هدوم سيف وصرخت بأعلى صوت: عاااااااااااااا. البعض نظر إليهم وسيف وضع إيده على فمها وقال: رنيم أهدي. سيف شال إيده من على فمها ورنيم خدت نفس عميق وقالت: سيف نزلني أنا خايفة أوي. الجمل بدأ يمشي ورنيم كانت خايفة أوي. سيف: نزلني. سيف: عارفة لو كنتي رفضتي كان هيبقى يومي أسود.

رنيم: مش وقته يا... لم تكمل الكلمة ووقعوا من على الجمل. سيف وقع على ضهره ورنيم وقعت عليه. سيف وضع إيده على ضهر رنيم وقال بخوف: انتي انتي كويسة؟ دموع رنيم نزلت وقالت: بقولك من بدري نزلني وانت ولا هنا. سيف خد نفس عميق وقال: حقك عليا أنا آسف. رنيم قامت وسيف مكنش قادر يقوم. رنيم وضعت أيدها على صدره وقالت: أكيد ضهرك وجعك. سيف وهو بيحاول يقوم: كله منك. رنيم: مني؟ سيف قام بصعوبة وقال: أيوه انتي السبب.

رنيم: لا انت السبب عشان بقولك من بدري نزلني وانت مردتش. سيف: لا والله... وحضرتك اللي عملتي من شوية إيه؟ رنيم وضعت أيدها على خصرها وقالت: عملت إيه إن شاء الله؟ سيف: يعني مزقتنيش؟ رنيم بارتباك: لا طبعاً. سيف: والله. رنيم: امممم على العموم حصل خير. سيف: طب بقولك أنا مش هقدر أمشي، أي رايك نروح؟ رنيم: نروح إيه يا سيف، إحنا يدوب وصلنا. سيف: معلش يا رنيم مرة تانية إن شاء الله. رنيم حست أنها قاسية معا أوي،

لتمسك في دراعه وتقول: أنا آسفة؟ سيف بعصبية: على إيه بالظبط؟ رنيم بصت لتحت وقالت: على كل حاجة. سيف ابتسم وقال: مش متعود عليكي كده. رنيم بصتله وقالت: أنا مش بهزر على فكرة. سيف خدها على صدره وقال بحب: ولا يهمك يا روحي. رنيم بصت في عيونه وقالت: ضهرك بيوجعك صح؟ سيف هز رأسه وقال: نوعاً ما. رنيم: طب تعالى نروح وأنا هشوفلك ضهرك. سيف بخبث: اشطاااا. (في المانيا وتحديداً في العاصمة برلين) ياسين وملك ذهبوا لبحيرة موجل.

ملك كانت مبهورة بجمال تلك البحيرة، فهي من أجمل البحيرات التي تقع في برلين. ياسين: تحبي نركب مركب؟ ملك هزت رأسها وياسين ابتسم وركبوا مركب فعلاً. ملك قعدت على حافة المركبة ووضعت رجليها في المياه. ياسين قعد جنبها واتخيل رنيم. ملك بدأت تكلم ياسين اللي كان في عالم آخر تماماً. ملك وضعت إيدها على كتفه وقالت: ياسين انت بخير؟ ياسين وقد استفاق من شروده ليقول: كنتي بتقولي إيه؟ ملك: بتفكر في إيه؟ ياسين بلا مبالاة:

في البنت اللي حبتها أوي. حينها الدموع اتجمعت في عين ملك اللي مكنتش عارفة هي زعلت كده ليه. أخفت تلك الدموع بابتسامة اترسمت على وجهها. ملك: وهي كانت بتحبك؟ ياسين هز رأسه وقال: حبها لي مينفعش أصلاً. ملك ضمت حواجبها وقالت: ليه؟ ياسين بص لتحت وقال: عشان مرات أخويا. ملك فتحت فمها وقالت بصدمة: بتحب مرات أخوك ده حرام. ياسين هز رأسه وقال: انتي فهمتي غلط، أنا حبيتها قبل ما أخويا يتجوزها. ملك: وليه متجوزتهاش أنت؟

ياسين: عشان مش من نصيبي. ملك خدت نفس عميق وقالت: فعلاً. ياسين محاولاً تغيير الموضوع: بس الجو حلو النهارده. ملك ربعت أيدها وقالت: بس بارد أوي. ياسين قلع الجاكيت بتاعه ووضعه على كتف ملك وقال: وكده. ملك وضعت أيدها على الجاكيت وقالت بابتسامة: أحسن بكتير. ياسين ابتسم وملك فضلت محدقة في عيونه. (في قصر كمال النصراوي وتحديداً في غرفة حمزه) ميرال كانت منتظرة حمزه يطلع من الحمام لكى تتحدث معه في أمر ما. حمزه طلع أخيراً

وميرال قامت عالطول وقالت: عايزة أتكلم معاك. حمزه بص في الساعة وقال: خليها وقت تاني عن إذنك. حمزه كان على وشك المغادرة ولكن ميرال مسكت إيده وقالت: بلاش تتعامل معايا كده. حمزه استدار ناحيتها وقال: بتعامل إزاي؟ انتي ناسيه معاملتك معايا ولا إيه؟ ميرال مسكت إيده وقالت: عشان مكنتش عارفة الحقيقة ودلوقتي عرفتها. حمزه: عارفة ده معنى إيه؟ ميرال بصت لتحت وحمزه قرب منها وقال بهمس:

ده معنى إنك مش بتثقي فيا وصدقتي الكلام اللي اتقال عليا. ميرال بصتله وقالت: أنا صدقت بعد ما أنت سكت يا حمزه. حمزه: لا والله. ميرال هزت رأسها وقالت: أيوه أنا قولتلك إني واثقة فيك ومش مصدقة الكلام ده، ساعتها انت سكت وبسقوتك أثبتت إن كلامها صح. حمزه مسكها من دراعها جامد أوي وقال بحده: كنتي عايزاني أرد وأقول إيه وأنا أصلاً مكنتش فاكر حاجة. ميرال بدأت تتألم وحمزه قال بغضب: ردي. ميرال بصت في عيونه وقالت:

تعالى ننسى اللي حصل ونبدأ صفحة جديدة. حمزه ترك دراعها وترك علامات حمراء أثر قبضته. ميرال مسكت إيده وقالت: صفحة ميكونش فيها مشاكل، صفحة يكون فيها ثقة وحب ومودة. حمزه هز رأسه وقال: مش بالساهل ده يا ميرال. ميرال مسكت في دراعه وقالت وهى باصة في عيونه: ولحد إمتى هنفضل نعذب في بعض يا حمزه؟ حمزه مسك إيدها وقال: وليه مقولتيش لنفسك إيه الكلام ده؟ ميرال: عشان عشان كنت مصدومة. حمزه بابتسامة جانبية: وأنا كمان مصدوم، عن إذنك.

حمزه طلع ورزع الباب وراه وميرال وقعت على الأرض ووضعت رأسها على طرف السرير وقعدت تعيط بهستيريا. (في غرفة سيف) سيف قلع التيشيرت ورنيم بصت على ضهره وقالت: في كدمات في ضهرك. سيف: وبعدين؟ رنيم مسكت إيده وقالت: اقعد على الأريكة يا حبيبي. سيف قعد فعلاً ورنيم اتجهت نحو الكومدينو وأخرجت مرهم للكدمات. سيف: رنيم. رنيم قعدت خلفه وفتحت علبة المرهم وقالت: نعم. سيف: المشهد ده مش بيفكرك بحاجة؟ رنيم وهي بتضع المرهم على ضهره:

آه طبعاً بيفكرني بوقاحتك. سيف ابتسم وقال: لسه فاكرة؟ رنيم ابتسمت أيضاً وقالت: أيوه فاكرة. سيف بجرأة: كانت أول قبلة بينا وحقيقي كانت أجمل قبلة. رنيم ضربته على ضهره بخفة وقالت: مش بقولك وقح. سيف: معاكي انتي بس يا روحي. رنيم وهي بتوزع المرهم على ضهره: تعرفي إني كنت بكرهك وقتها. سيف: عارف. رنيم: امممم وانت؟ سيف استدار ناحيتها وقال: كنت بموت فيكي. رنيم اتكسفت أوي وسيف وضع إيده على خدها وقال: تعرفي إني بحب كسوفك ده.

رنيم نظرت في عيونه وقالت: ليه؟ سيف وهو بيرجع شعرها خلف ودنها: عشان وشك بيحمر وساعتها بتبقي حلوة أوي. رنيم ابتسمت وسيف حدق في ملامحها البريئة. سيف: تعرفي إني أصبحت عاشقاً لتلك الملامح البريئة. رنيم من الخجل دفنت وجهها في صدره وقالت: خلاص بقى. سيف وضع إيده على ضهرها وباسها على رأسها وقال: هفضل أتغزل فيكي طول العمر. رنيم بصت في عيونه وقالت: حتى لو كبرت في السن؟ سيف وضع إيده على خدها وقال: حتى لو أصبحتي عجوز.

رنيم: امممم بلاش الكلمة دي. سيف باسها من خدها وقال: حاضر. سيف: طب مش هتكملي ولا إيه؟ رنيم بعدت عنه وقالت: أكمل إيه؟ سيف: دهان. رنيم: لا ما أنا خلصت. سيف: يعني خلصتي خلاص؟ رنيم هزت رأسها وسيف قام ومسك إيدها وقال: طب عايزك في موضوع. رنيم قامت وقالت: موضوع إيه؟ سيف قرب منها وطبع بوسة خفيفة على خدها وقال: موضوع خاااص. رنيم بتهرب: ميرال رجعت، أما أروح أشوفها. رنيم كانت على وشك المغادرة ولكن سيف مسك إيدها وشدها ليه.

رنيم شهقت وسيف قال بهمس: يمكن هسيبك دلوقتي بس بوعدك مش هسيبك بليل. رنيم زقته وطلعت تجري عالطول من الخجل. سيف خد التيشيرت من على السرير وقعد يضحك على تصرفاتها المجنونة. وفجأة تليفونه رن. سيف وضع السماعة في ودنه وقال: ألووو. رامي: فينك؟ سيف وقف قدام المراية وقال: في البيت. رامي: طب بقولك... سيف: امممم. رامي: _سيف فرح أوي وقال: طبعاً يا ابني. رامي: طب متجيش لوحدك. سيف هز رأسه وقال: هجيب رنيم معايا.

رامي: وده اللي قصدي عليه. سيف: تمام. رامي: سلام دلوقتي عشان بابا رجع من السفر. سيف: سلاااام. رامي أغلق الهاتف وجلال وقف عند الباب وقال: كنت مفكر إنك هتنتظرني في المطار. رامي راح عنده وحضنه وقال: أنا آسف يا بابا. جلال: مكنتش أعرف إنها واخده عقلك كده. رامي خد خطوة لوراء وقال بعدم فهم: هي مين؟ جلال: دينا. رامي ابتسم وقال: صحيح أنا هتجوز دينا النهارده. جلال رد صدمة رامي: مستحيل. رامي بصدمة: بابا انت بتقول إيه؟

جلال: مستحيل أقبل بالبنت دي يا رامي، مستحيل أقبل بواحدة كانت هتموت ابني. رامي مسك إيده وقال: بابا انت فاهم الموضوع غلط. جلال سحب إيده وقال: كيان قالتلي على كل حاجة. رامي بصدمة: كياااان. جلال هز رأسه وقال: وأنا برفض البنت دي تماماً. جلال كان على وشك المغادرة ولكن صوت رامي أوقفه. رامي: أنا هاخد المأذون وهروح لها يا بابا. جلال وقف مكانه وقال: وأنا قولت لا يا رامي. رامي: هتجوزها يا بابا. جلال خد نفس عميق وقال:

ماشي يا رامي اتجوزها، بس أوعك تحلم إني هعاملها حلو. رامي ابتسم وقال: قلبك أبيض يا جلال بيه. جلال خد بعضه وطلع ورامي وضع إيده على رأسه وقال: دينا لو عرفت إن بابا رافضها مش هتوافق. رامي: عشان كده مينفعش تعرف بالموضوع ده. (في غرفة حمزه) ميرال: طب انتي بتعيطي ليه؟ رنيم مسحت دموعها وقالت: قولتلك في حاجة دخلت في عيني. رنيم مسكت إيدها وقالت: سيف قالي إن حمزه برئ. ميرال ابتسمت ورنيم قالت: يعني أعتقد مش متخانقين.

ميرال قامت وقالت بارتباك: لا طبعاً. رنيم قامت أيضاً وقالت: هصدقك يا ميرال، مع إني مش مصدقة بس هصدقكم. ميرال ابتسمت وسيف طرق الباب وقال: رنيم. رنيم وضعت إيدها على كتف ميرال وقالت: هروح أشوف سيف عايز إيه وهاجي. ميرال هزت رأسها ورنيم طلعت. دمعة فرت من عين ميرال اللي قالت: ليه حمزه مش شبه سيف، ليه مش حنين زيه، ليه مش بيحبني زي ما سيف بيحب رنيم. ميرال قعدت على طرف السرير وقالت وهي ضامة إيدها إلى صدرها: هو ده الحب الحقيقي.

(على الجهه الأخري) ياسمين وهي بتشاور للسائق: استنى هنا. السائق داس فرامل وياسمين فتحت الباب ونزلت. ياسمين بصت حواليها وأحمد قال: اتأخرتي كده ليه؟ ياسمين: أنا طلعت من البيت بالعافية. أحمد: المهم هنعمل إيه؟ ياسمين: رنيم حامل. أحمد بصدمة: إيه؟ ياسمين: والطفل اللي في بطنها ده لازم يموت. أحمد برد صدمة ياسمين: الاتنين لازم يموتوا، رنيم واللي في بطنها لازم يموتوا. ياسمين بصدمة: إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...