الفصل 23 | من 68 فصل

رواية بريئة اوقعتني في حبها الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم دعاء حجاج

المشاهدات
20
كلمة
4,505
وقت القراءة
23 د
التقدم في الرواية 34%
حجم الخط: 18

رنيم شعرت بأن المتملك الذي يدعى سيف كمال النصراوي غاضب لتقرر أن تغادر فراشها وتذهب إلى الحمام. ولكن وقفت مكانها حين رأت مجموعة من الخدم. رنيم وهي محدقة فيهم: سيف سيف سيف. وقتها طلع سيف. رنيم قالت: مين دول؟ أنا أول مرة أشوفهم هنا. سيف وضع يده على خصر رنيم وقال بهمس: مش قولتي نفسك في المانجة. رنيم: أيوه. سيف بمقاطعة: دخلوا المانجة يا رجالة. رنيم بصت لسيف وبدأوا فعلاً يدخلوا المانجة، فكانت كمية هائلة جداً.

رنيم: سيف إيه ده كله؟ أنا قولت نفسي في المانجة مش نفسي في سوق مانجة. سيف وضع إصبعه على شفايفها وقال: اشش مش عايز أسمع ولا كلمة. رنيم هزت رأسها وهي غرقانة في عيونه التي تشبه عيون الصقر الجارح. الرجالة خلصوا وغادروا المكان فور انتهائهم. رنيم بصت حواليها وقالت: الأوضة بقت عبارة عن مانجة. سيف مسك مانجة وقال: طازجة على فكرة. رنيم خدت منه المانجة وقعدت على طرف السرير وبدأت تأكل. سيف

قعد جنبها وقال بابتسامة: ما كنتي مضايقة من شوية. رنيم مكنتش عارفة تتكلم لتقول بصوت مقطع: ما ما ش شكل ال ال المانجة حلو ب بردو. سيف قام وقال: اششش اوعك تتكلمي خالص أنا نازل. رنيم بلعت اللي في فمها بالعافية وقالت: رايح فين. سيف: هقعد مع بابا شوية. رنيم هزت رأسها بفرحة. سيف قال: مش معنى إني نازل تطلعي تلاقي المانجة ده كلها متاكلة، أوعك يا رنيم. رنيم هزت رأسها وقالت: متخافش يا حبيبي.

سيف وهو طالع: من ناحية خايف فأنا خايف فعلاً، ربنا يستر بقااا. سيف نزل بالفعل ورنيم جرت على الباب وقفلته وانقضت على المانجة فهي من عشاق المانجة. (على الجهه الأخري) تلك العلاقة لا تخلو من المشاكل.. هل ستدوم تلك المشاكل وتنتهي تلك العلاقة أم للقدر رأي آخر؟ ميرال كانت بتعيط بهستيريا والحمزة فتح الباب ودخل. ميرال نامت على السرير طول وعملت نفسها نايمة فهي لا تريد أن تكون ضعيفة قدام تلك القاسي.

حمزة اقترب منها وقعد على ركبته ومسك إيدها وقبلها بكل حب. قلب ميرال كان على وشك أن يخرج من مكانه، فكانت نبضات قلبها عالية جداً. حمزة: انتي مش بتعاقبيني لوحدي يا ميرال، انتي بتعاقبي روحك معاكي. دمعة فرت من عين ميرال وحمزة وضع يده على خدها وقال: وكمان صاحية ومش عايزة تكلميني. ميرال فتحت عينها وحمزة قال: تصرفات عيال صغيرة. على فكرة ميرال انعدلت وحمزة قام وقال: مش هنمشي من هنا يا ميرال. ميرال بصتله وقالت بغضب: لحد إمتى؟

حمزة بكل بساطة: إجابة السؤال ده عندك مش عندي. ميرال ضمت حواجبها وقالت: تقصد إيه بالكلام ده. حمزة: هتعرفي بكرة إن شاء الله. ميرال بحدة: اشمعنا بكرة، ليه مش النهاردة. حمزة كان على وشك المغادرة ولكن ميرال قامت ومسكت إيده وقالت: رد على سؤالي. حمزة: متجوز جعفر أناااا. ميرال بنفاذ صبر: اخلص. حمزة وضع يده على خصرها وقال بهمس: أوعك تفتكري إني هخاف من اللي بتعمليه ده. ميرال بلعت

ريقها بصعوبة وحمزة قال: وربنا أخليكي تكرهي نفسك وتكرهي حياتك. ميرال زقته وقالت بتافف: أكتر من كده معتقدش. حمزة وقد فقد كل ذرة عقل لديه ليمسك إيدها ويدخلها في الحيطة. _عاااااااااااااااح. حمزة وهو بيكز على سنانه: لحد إمتى هتفضلي كده، لحد إمتى. ميرال بألم: حمزة سيب إيدي. حمزة وقد استفاق لنفسه ليترك أيديها تدريجياً. ميرال زقته وصوت شهقاتها زادت قوي. حمزة طلع ورزع الباب وراه.

ميرال قعدت على طرف السرير ووضعت إيدها على رأسها وكانت تلعن حظها. (في ألمانيا) كان يسير الياسين في إحدى شوارع برلين التي تتصف بعضها بالطبيعة الخلابة. كانت تجري فتاة وتقول بالمصري فهي لا تجيد اللغة الألمانية: حرامي.. حرامي. ياسين نظر خلفه وحين رأى تلك الحرامي مد رجله ليقع على الأرض طول. ياسين مسكه من ياقته وقال بصوت حاد: Bring die Tasche (هاتي الشنطة) بالـ مصري: هز رأسه بنفي. ياسين ضربه

بالبوكس في وشه وقال بغضب: Bring die Tasche (هاتي الشنطة) رمى الشنطة على الأرض وزقه ياسين وطلع يجري حين رأى الشرطة الألمانية اللي طلعت تجري وراه. نزلت تلك الفتاة لمستوى الأرض لتأخذ حقيبتها. قامت ونظرت إلى الياسين الذي انذهل حين رآها، فكانت تشبه الممثلة أنجلينا جولي. _أنا بجد متشكره أوي. ياسين وقد استفاق من شروده ليقول: انتي مصرية؟ هزت رأسها وقالت: أيوه، أنا مصرية وبالحقيقة معرفش حاجة هنا.

ياسين بلا مبالاة: وطالما مش عارفة حاجة هنا جاية ألمانيا ليه. نظرت لتحت من الخجل وقالت: جيت مع بابا وقولتله إني نازلة أتمشى شوية واللي حصل حصل بقااا. ياسين: بتعرفي تتكلمي ألماني؟ هزت رأسها بـ لا. ياسين قال: طب عارفة الفندق اللي انتي فيه؟ وضعت يدها على رأسها وبدأت تفتكر اسمه. كبح الياسين ضحكاته بصعوبة وقالت تلك الفتاة: فندق.. فندق راد رادي. ياسين: فندق راديسون بلو برلين. نظرت للياسين وقالت بسعادة: أيوه رادزون لبو.

ياسين قعد يضحك وقال: اسمها راديسون بلو مش رادزون اللي انتي بتقوليها ده. الفتاة بمرح: على قدي يا عم. _احم، على العموم أنا كمان في الفندق ده. ممكن تيجي معايا. ابتسمت وقالت: اشطااا. ياسين أوقف سيارة وركب وتلك الفتاة المشاغبة ركبت أيضاً. نظرت إليه وقالت: أنت اسمك إيه؟ ياسين نظر إليها أيضا وقال: ياسين. مدت يدها وقالت: أنا اسمي ملك والناس بتقولي لوكا. ياسين مد يده وقال بابتسامة جعلته وسيم للغاية: اتشرفت بيكي يا لوكا.

ملك ابتسمت وحدقت في عيونه الساحرة وقالت: هي دي عينك؟ ياسين سحب يده ونظر إلى تحت وقال: أيوه عيني. ملك بمرح: أنت خايف من الحسد ولا إيه يا عم. ياسين نظر لها وقال: لا يا ستي مش خايف. ملك: امممم، على العموم عينك حلوة أوي. ياسين ابتسم وهاتف ملك رن لتقول بخوف: أكيد ده بابا. أخرجت هاتفها وبلعت ريقها بصعوبة وفتحت الهاتف وقالت بصوت منخفض نسبياً: الووو. _انتي فين. ملك بارتباك: هو هو. بحدة: انطقي. دموع ملك نزلت من الخوف.

وياسين لما رأى دموعها اعتقد أن والدها تحدث معاها بكل قسوة. ياسين أخد منها الهاتف وملك انصدمت وهزت رأسها وقالت: لا. _الووو. ملك: ياسين. ياسين أغلق الهاتف وملك خدت منه الهاتف وقالت: انت عملت إيه. ياسين: ملك: ياسين. السائق أوقف السيارة وياسين نزل وملك نزلت أيضاً. ملك كانت خايفة من والدها فماذا ستقول حين يسألها لماذا أغلقت الهاتف في وجهه. ياسين وملك دخلوا الفندق وياسين قال: في الغرفة الكااام. ملك وهي باصة لتحت: ١٦٢٢.

ياسين هز رأسه وقال: جنب غرفتي!! ياسين دخل الإسانسير وانتظر ملك تدخل. _بتفكري في إيه. ملك دخلت أيضاً وكانت خايفة من والدها جداً. ياسين: مالك؟ ملك هزت رأسها وقالت وايدها بترتعش: مفيش. ياسين وضع يده على يدها وقال: متخافيش، أنا جنبك. ملك نظرت في عيونه واطمئنت نوعاً ما. (بعد شوية) خرج الياسين من الاسانسير وخرجت ملك أيضاً. والدها حين رآها قال بغضب: كنتي فين. ملك نظرت لياسين اللي قال: معتز بيه.

نظر معتز لياسين وقال: ياسين ابن كمال النصراوي؟ ياسين هز رأسه ومعتز حضنه طول وقال: بالحضن يا ابن الغالي. ملك ضمت حواجبها ومعتز بعد عنه وقال: أخبارك إيه وكمال اخباره إيه وسيف وحمزة. ياسين: كلنا بخير. معتز بص لملك وقال وهو بيشاور على ياسين: ده ياسين ابن صاحب عمري (كمال النصراوي) ملك ابتسمت وياسين قال: مكنتش أعرف إن عندك بنت زي القمر. ملك وجهها أحمر من الخجل ومعتز ابتسم وقال: ده عينك اللي حلوة يا ابني.

ياسين: بتعمل إيه هنااا. معتز: صفقة شغل. ياسين: بالتوفيق يا رب.. على العموم غرفتي اللي جنبك ده لو احتاجت أي حاجة أنا موجود. معتز: اخص عليك يا ياسين، هو أنا مش زي والدك ولا إيه. ياسين: طبعاً. معتز: طالما بتعتبرني زي والدك أوعك تقول كده تاني. ياسين وهو ينظر إلى ملك: عيوني. ثم نظر إلى معتز وقال: تصبح على خير. _بدري كده؟ ياسين: لسه واصل حالا وحاسس بإرهاق. معتز: ده من السفر، روح ارتاح وإن شاء الله هتبقى بخير.

ياسين هز رأسه واتجه نحو غرفته. ملك وقد أعجبت بالياسين من النظرة الأولى. _احم. ملك وقد استفاقت لنفسها لتقول: هروح أنام أنا كمان، تصبح على خير. ملك جرت على غرفتها ومعتز قعد يضحك. (على الجهه الأخري) سيف فتح الباب ودخل وانصدم حين رأي الغرفة هكذا، فكانت عبارة عن فوضي. سيف: رنييييم رنييييم. رنيم خرجت من الحمام وقالت: المانجة حلوة أوي، تسلم يا حبيبي. سيف وهو بيشاور على تلك الفوضي: إيه القرف ده. رنيم: سوسن جاية دلوقتي.

سيف خد نفس عميق واتمالك أعصابه بصعوبة، فهو لا يريد أن يتعصب عليها. دلف نحو الحمام وانصدم حين رأي الحمام مثل الغرفة ليقول: رنيييييم. رنيم دلفت نحو الحمام وقفت مكانها وقالت بخوف: نعم. سيف: إيه القرف ده. رنيم: ما قولتك سوسن جاية يا حبيبي. سيف مسكها من شعرها بخفة وقال: ورحمة أمي يا رنيم الموضوع ده لو اتكرر تاني لأكون مطلع روحك في إيدي. رنيم هزت رأسها وقالت: حاضر حاضر. سيف ترك شعرها وقال: شاطرة. سوسن

وقتها دخلت الغرفة وقالت: رنيم.. رنيم. رنيم وهي طالعة: سوسن جت اهااا. سيف قفل باب الحمام ورنيم طلعت لسوسن وقالت: سوسن أنا عايزة الأوضة ترجع زي الأول. سوسن هزت رأسها وقالت: حاضر مدام. رنيم: لما سيف يطلع من الحمام قوليله رنيم في الجنينة. سوسن: أوامر. رنيم طلعت وسوسن بدأت في تنظيف الغرفة بالفعل. (بعد شويه) سيف طلع من الحمام وقال: رنيم. رنيم: سوسن: المدام رنيم في الجنينة يا بيه. سيف هز رأسه وقال

وهو بيشاور على الحمام: يا ريت تنضفي الحمام بردو. _حاضر يا بيه. سيف طلع وسوسن دخلت الحمام بعد ما انتهت من تنظيف الغرفة. (في الجنينة) رنيم كانت قاعدة على المرجيحة وبتغني يا بنات يا بنات. سيف حضنها من الخلف وقال: الحلو ناوي يجيب بنت ولا إيه. رنيم ابتسمت وقالت: أنا بدعي ربنا تكون بنت. سيف قعد جنبها ورنيم وضعت رأسها على صدره وقالت: انت إيه رأيك. سيف باسها على رأسها وقال: رأيي في إيه. رنيم

دفنت وجهها في رقبته وقالت: بنت ولا ولد. سيف وضع يده على كتفها وقال: وليه متقوليش ولد وبنت. رنيم بصت في عيونه وقالت: توأم؟ سيف هز رأسه ورنيم خدت خطوة لورا وقالت: توأم؟ ده أنا مش عارفة هربي الطفل ده إزاي وحضرتك تقولي توأم. سيف: وأنا روحت فين. رنيم قامت وقالت: ده كلام وخلاص. سيف قام أيضاً وضمها من الخلف وقال: وأنا من إمتى بقول كلام وخلاص. رنيم استدارت وقالت: هي بنوته إن شاء الله. سيف خدها

في حضنه وقال بضحكة رجولية: بنوته بنوته. (في صباح يوم جديد) _ميراااااال. ميرال مسكت المخده ووضعتها على وجهها وقالت: رنيم عايزة أنااام. حمزة شال المخده من على وجهها وقال بصوت عالٍ نسبياً: ميرااال. ميرال استفاقت طول وقالت بخضة: في إيه. حمزة: قومي يلااا. ميرال: ليه. حمزة مسك إيدها وقال: هتعرفي كل حاجة. ميرال سحبت إيدها وقامت وقالت: وأنا مش هطلع من هنا إلا لما أعرف. حمزة اتجه نحو الدولاب واخرج فستان

كشميري ورمى في وجهها وقال: معاكي ربع ساعة. ميرال رمت الفستان على الأرض وقالت بغضب: قولتلك مش هطلع من هنا إلا لما أعرف ناوي على إيه. حمزة بخبث: يعني مصممة. ميرال بلعت ريقها بصعوبة وقالت عكس ما بداخلها: أيوه مصممة. حمزة وهو بيقرب منها: بما إنك مراتي شرعاً وقانوناً يبقى مفيش مشكلة. ميرال خدت خطوة للخلف وقالت: انت انت بتقرب كده ليه. حمزة سحبها من إيدها وقطع التيشيرت من عند كتفها الأيمن. ميرال شهقت بصوت عالٍ

وحمزة قال بهمس: هاااا تحبي أكمل ولا هتلبسي بنفسك. ميرال نظرت في عيونه فكانت نظراتها كفيلة لتدمر العالم. حمزة ضربها على خدها بخفة وقال: بلاش النظرات دي، ماشي يا حبيبي. ميرال بتافف: بكر**هك. حمزة لم يستطع أن يسيطر على أعصابه ليقطع التيشيرت من عند الكتف الأيسر حتى تكون عا**رية تماماً من فوق. ميرال وضعت إيدها الاتنين على صدرها وقالت بغضب جحيمي: اطلع براااااا. حمزة بحدة: ربع ساعة وتكوني جاهزة.. ماشي يا لولو.

حمزة طلع ورزع الباب وراه وميرال وقعت على الأرض وقالت: بكر**هك يا حمزة، بكر**هك. بعد شويه ميرال مسحت دموعها ومسكت الفستان ودلفت نحو الحمام فهي كانت خائفة من جنان تلك المتمرد. (على الجهه الأخري) أحب أن أنظر إلى عيونك الساحرة التي تجذبني إليك في ثواني معدودة. رنيم فتحت عينها على وجهه تلك المتملك الذي يدعى سيف كمال النصراوي. رنيم قربت من سيف وباسته من خده. سيف وقتها فتح عيونه ووضع إيده

على ضهرها وقال برفع حاجب: بتعملي إيه. رنيم ابتسمت وقالت بدون خجل: كنت ببوسك بوسة الصباح. سيف وضع إيده على خده وقال بمشاكسة: وده بوسة بردو هنا. خجلت رنيم وسيف قام واخدها تحته وقرب منها وقال بهمس: هقولك أنا على بوسة الصباح. رنيم غمضت عينها وسيف قرب منها وباسها بجانب شفايفها. رنيم فتحت عينها وقالت: امممم هي دي؟ سيف وضع إيده على خدها وقال: لولا إني متأخر كنت قولتلك عليها. رنيم لفت

إيدها حوالين رقبته وقالت: وليه مش دلوقتي. سيف وهو محدق في عيونها الرمادي: أصلاً بفكر أخرج مراتى. رنيم فرحت أوي وقالت: بجد. سيف هز رأسه ورنيم قربت من سيف وقبلته من شفايفه وقامت طول وقالت بسعادة: هنروح هنروح فين. سيف قام أيضاً وقال: أهدي، أنا قولت لسه بفكر يعني مش تأكيد. رنيم مسكت في هدوم سيف زي الطفل الصغير وقالت بتوسل: عشان خاطري يا سيفو. سيف: امممم، طب عايزة تروحي فين. رنيم بتفكير: عايزة أروح الأهرامات وأركب الجمل.

سيف غمض عين وفتح عين وقال: الأهرامات. رنيم هزت رأسها وسيف مرداش يزعلها ليقول: خلاص ماشي. رنيم حضنته طول وقالت: تعرف إني بحبك أوي. سيف وضع إيده على شعرها وقال بحب: وتعرفي إني بمو**ت فيكي. رنيم بعدت عنه وقالت وهي بتعدل لياقته: سيفو ممكن أطلب منك طلب. سيف: طبعاً. رنيم بهمس: عايزة ألبس بنطلون. سيف بنفس الهمس: لا. رنيم خدت خطوة لورا وقالت: طب أنا زعلانة. سيف وقف قدام المراية وقال بكل برود أعصاب: ولا يشغلني.

رنيم راحت عنده وقالت: طب قولي إزاي هروح الأهرامات بالفستان، إنت مشوفتش الأجانب ولا إيه. سيف ببرود أيضاً: لا. رنيم: سيف عشان خاطري، طب عشان خاطر الطفل اللي في بطني. سيف بحدة: قولت لا. رنيم دبت برجليها على الأرض وفتحت الدولاب وطلعت ملابس ودلفت نحو الحمام. بعد شويه رنيم طلعت من الحمام وقالت بابتسامة: إيه رأيك. سيف بصلها وقال بغضب: إيه شغل العند ده؟ رنيم: مرة واحدة بس عشان خاطري. سيف: قولت لا وادخلي غيري هدومك. رنيم كانت

رايحة تتكلم وسيف قال بحده: من غير نقاش. رنيم قعدت على طرف السرير وقالت وهي مربعة إيدها: خلاص مش عايزة أروح. سيف: يكون أحسن بردو، واهو بالمرة أروح الشركة. رنيم قامت طول ومسكت إيده وقالت: استهدي بالله كده يا حبيبي. سيف خد نفس عميق ورنيم باسته من خده وقالت: خلاص بقااا. سيف: لا. رنيم وهي بتمشي إيدها على خده: عشان خاطري يا سيفو، هو أنا معنديش خاطر عندك ولا إيه. سيف ببرود: لا. رنيم: عااااااااا.. سيف سيف. ابتسم رغماً

عنه ورنيم قالت: وافق بقااا، مش أنا حبيبتك. سيف: لا. رنيم بغضب: هو مفيش إلا (لا) مفيش اه أبداً. سيف: اه. رنيم مسكته من رقبته وقالت: وربنا لو ما وافقت هطلع روحك في إيدي. سيف مسك إيدها وقال: عايزة تمو**تيني عشان تلبسي القرف ده. رنيم: ما أنا قولتلك المرة دي بس. سيف خد نفس عميق وقال: ماشي يا رنيم، بس قسماً بالله اللي يبصلك هطلع روحه في إيدي، ساعتها متلوميش إلا نفسك. رنيم

طبعت بوسة على خده وقالت: ومين هيقدر يبصلي وأنت معايا يا حبيبي. سيف: عشر دقايق وهكون جاهز. رنيم هزت رأسها وقالت بسعادة: اشطااااا. سيف وهو متجه نحو الحمام: مجنونة. (عند ميرال وحمزه) ميرال خرجت من الحمام بعد ما لبست تلك الفستان الذي أخرجه الحمزة. حمزة كان قاعد على الأريكة ومنتظرها. ميرال وقفت مكانها وحمزة قام وقال بحب: حقك علياااا. ميرال بعيون دامعة: مبقتش فارقة. حمزة وضع يده على خدها وقال: لا طبعاً فارقة، عارفة ليه؟

عشان بحبك أوي. ميرال بصت في عيونه وقالت: واضح فعلاً إنك بتحبني. حمزة مسك إيدها وقال: وربنا بحبك، بس طالب رضاكي. ميرال سحبت إيدها وقالت: انت بتهزر صح؟ انت ناسي انت عملت إيه. حمزة: لا مش ناسي يا ميرال، والنهاردة هثبتلك إني مظلوم. ميرال قعدت تضحك ثم قالت: دفعت للبنت كام عشان تقول إنك مظلوم. حمزة وهو بيكز على سنانه: بلاش الاستعجال. ميرال بثقة أخافت الحمزة: مش يلا ولا إيه. حمزة رغم خوفه تحدث بنفس الثقة: الله!

مش كنتي رافضة. ميرال: وغيرت رأيي. حمزة: وإيه اللي حصل. ميرال طلعت من غير ما ترد على حمزة اللي قال: النهاردة هنبدل الأدوار يا ميرال. (في ألمانيا) ياسين خرج من اوضته وملك خرجت أيضاً في نفس الوقت. ياسين ابتسم وملك قالت: صباح الخير. ياسين راح عندها وقال: صباح النور. _نازل تحت ولا إيه. ياسين: حسيت بملل جوه قولت أنزل أقعد في الكافتيريا شوية. ملك: تعرف إن كنت حاسة بملل وقررت أنزل الكافتيريا بردو.

ياسين بابتسامة: يااااا على الصدفة. ملك وهي تنظر في عيونه الخضراء: أجمل صدفة والله. ياسين وقد وعى لنفسه ليقول: تيجي معايا. ملك: فين. ياسين: بفكر آخد جولة سياحية. ملك هزت رأسها بفرحة ومعتز طلع وقتها وقال: ياسين وملك واقفين مع بعض. ياسين بابتسامة: صباح الخير. معتز بابتسامة مماثلة: صباح النور. ياسين بص لملك وقال: أنا طالع جولة في برلين بفكر آخد ملك معايا، إنت أي رأيك. معتز فرح أوي فهو يريد أن يتقربوا من بعض أكتر.

_طبعاً يا ابني، بس بلاش تتأخروا. ملك باست والدها من خده وقالت: شكراً يا أحسن أب في الدنيا. معتز ابتسم وملك بصت لياسين وقالت: هروح أغير هدومي مش هتأخر. ياسين هز رأسه وملك جرت على غرفتها. معتز بص لياسين اللي قال: أنا في حاجة شاغلة بالي. _اتفضل. ياسين: امبارح رنيت على ملك ومش عارف قولت لها إيه عشان تخاف بالطريقة دي، على الرغم إن علاقتكم حلوة أوي.

معتز ابتسم وقال: ملك عارفة إني بخاف عليها أوي، وبعدين أوعك تنسى إني ماليش غيرها في الدنيا ده بعد ربنا. ياسين ابتسم وقال: ربنا يخليكم لبعض. معتز بنفس الابتسامة: يا رب. بعد شويه ملك طلعت وقالت: يلا يا ياسين. ياسين برق لما شافها، فكانت لابسة فستان وردي وفي منتصفه حزام أسود وطبعاً الحجاب الذي لا ينقص من جمالها شيء بل زادها جمال. ملك: ياسين. ياسين وقد استفاق من شروده ليقول: اتأخرتي كده ليه.

ملك: بالعكس، أنا أول مرة ألبس طول، حتى اسأل بابا. ملك بصت حواليها وقالت: الا صحيح فين بابا. ياسين: راح يعمل مكالمة. ملك: اممم، مش يلا ولا إيه. ياسين ابتسم وقال: يلااا. معتز: زي ما بقولك بالظبط يا كمال. كمال: تفتكر يا معتز. معتز: يا ريت يا كمال، أنا عن نفسي أتمنى ده يحصل. كمال بابتسامة: إن شاء الله. معتز: طب سلام دلوقتي، الولاد جايين عليااا. كمال: سلام. معتز قفل التليفون وقال: خد بالك منها يا ياسين.

ياسين: متقلقش يا عمي. ملك في عيني. ملك بصت لياسين وقد أي كانت فرحانة، فهي أعجبت بالياسين من اول نظرة. معتز: اوعكم تتأخروا. ياسين هز رأسه ومسك إيد ملك اللي شهقت طول. ياسين ترك إيدها وقال: آسف. ملك هزت رأسها وقالت: ولا يهمك. _يلااا. ملك ابتسمت وقالت: يلا. (في السجن) ميرال نزلت من العربية وقالت: إحنا بنعمل إيه هنا. حمزة مسك إيدها وقال وهو داخل جوه: هتعرفي كل حاجة. حمزة وميرال دخلوا جوه والظابط

أول ما شاف حمزه قام وقال: حمزة بيه. حمزة قعد على الكرسي وقال: عملتوا إيه. الظابط بأمر: هات البنت يا ابني. ميرال مكنتش فاهمة حاجة وأدهم وقتها وصل وقال: حمزة. حمزة قام طول وقال: كويس إنك جيت. أدهم وضع إيده على كتفه وقال: متقلقش، كله على ما يرام. حمزة ابتسم والعسكري جاب رانيا اللي وقفت مكانها وبصت لتحت. ميرال أول ما شافتها انصدمت. حمزة راح عند ميرال اللي قامت وقالت: انتي بتعملي إيه هنا. حمزة وضع

إيده على كتف ميرال وقال: أنا هعرفك يا روحي. حمزة بص لرانيا وقال: الحلوة طلعت بتكذب والدكتورة كشفت عليها وطلعت عذراء. ميرال بصدمة: إيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...