سيف استدار ناحية رنيم وانصدم حين رآها ساقطة على الأرض. استفاق سيف من الصدمة سريعاً ليجري نحو رنيم الساقطة على الأرض وفاقدة الوعي تماماً. سيف وضع رأسها على رجله ووضع يده على خدها وقال: رنيم رنيم ردي عليا. سيف قام وحملها بين يديه ونزل تحت. فنجان القهوة وقع من يد كمال حين رأى رنيم هكذا ليقول: سيف سيف. وهو متجه نحو الباب: بابا رنيم اغمى عليها فجأة. كمال قام على طول وراح مع سيف الذي أخذها المستشفى.
(بعد مهلة من الوقت وتحديداً في المستشفى) سيف كان رايح جاي وكان خائفاً جداً على رنيم. كمال: سيف أهدأ، إن شاء الله هتكون بخير. سيف قعد جنبه وقال: كانت بخير يا بابا، مش عارف إيه اللي حصل مرة واحدة. كمال وضع يده على يد سيف وقال: أكيد شوية هبوط، متقلقش. حينها الدكتورة خرجت وسيف قام على طول وقال: رنيم رنيم بخير، صح؟ الدكتورة ابتسمت وقالت: اهدأ يا بيه. سيف: اهدأ إزاي ومراتي أغمي عليها قدام عيني. الدكتورة:
الغثيان حاجة طبيعية خصوصاً في بداية الشهور الأولى من الحمل. سيف لم ينتبه للكلمة الأخيرة ليقول: يعني أخبارها إيه دلوقتي؟ كمال وقتها قام وقال: قولتي إيه؟ الدكتورة بابتسامة بسيطة: ألف مبروك، المدام حامل. سيف لم يكن مصدق، وكمال أخذه في حضنه وقال: ألف مبروك يا حبيبي، هتبقى أب. الدكتورة: لازم تتابع مع دكتورة عشان مرات حضرتك ضعيفة جداً. عن إذنكم. سيف ابتعد عن والده ودخل لرنيم على طول. رنيم أول ما شافت
سيف بصت لتحت وقالت بخجل: الدكتورة قالت لك إيه؟ سيف شد الكرسي وقعد عليه وقال بفرحة: قالت أحلى خبر سمعته في حياتي. رنيم ابتسمت وسيف مسك يدها وقبلها بكل حب وقال: ألف مبروك يا قلبي. رنيم حضنته على طول وقالت بعيون دامعة: أنا أنا فرحانة أوي يا سيف، الدكتورة لما قالت لي مكنتش مصدقة. سيف وضع يده على شعرها ورنيم قالت: لو طلعت بنت أنا هسميها سيف. ابتعد عنها وقال: ويا ترى هيكون اسمها إيه؟ رنيم فكرت قليلاً ثم قالت:
أنا بحب اسم تيا وليان أوي، أنت إيه رأيك؟ سيف: أي قرار هتاخديه أنا هقول عليه أمين. رنيم ابتسمت وقالت: ولو طلع ولد هيكون اسمه على اسم عمو كمال. وقتها كمال وقف مكانه والدموع امتلأت عينه، فالحلم الذي انتظره كثيراً أخيراً سيتحقق. رنيم بصت له وقالت: بدعي ربنا ياخد كل حاجة منك. كمال ابتسم وسيف قام وقال: وبالمناسبة ده حابب أقول لك يا بابا إني بحبك أوي وبشكرك على كل حاجة عملتها عشان نكون مبسوطين. كمال وضع يده على خد سيف وقال:
وهعمل أكتر طول ما فيا النفس. سيف حضنه ودموع كمال نزلت غصب عنه. رنيم قامت ومسحت دموعه وهزت رأسها. كمال خدها في حضنه أيضاً وقال: ألف مبروك يا ولاد، ألف مبروك. سيف وضع يده على رنيم وقالوا بصوت واحد: الله يبارك فيك يا بابا. (على الجهه الأخري) ميرال قامت وكانت شبه عارية بسبب الملابس التي مزقت بكل وحشية. ميرال بصت على نفسها وقالت: هلبس إيه دلوقتي؟ ميرال فتحت الدولاب ولم تجد أي ملابس لتقول: إيه القصر الغريب ده؟
التلاجة فاضية والدولاب برضه فاضي، إيه القرف ده؟ وقتها حمزة فتح الباب ودخل. ميرال أول ما شافته شدت الملاية على جسدها وقالت بغضب: مش قولت لك مليون مرة متدخلش هنا! حمزة رما لها شنطة سفر وقال: الشنطة دي فيها هدوم، أصلاً شكلنا هنقعد هنا كتير. ميرال راحت عنده وقالت: ومين قال لك إني هفضل هنا؟ حمزة: والمعنى؟ ميرال قربت من حمزة وقالت بهمس: هـرب. حمزة وضع يده على خصرها وقال: بلاش تحلمي كتير. ميرال بصت في
عيونه وقالت بكل تلقائية: مش عيب الإنسان يحلم؟ ميرال بعد ما قالت كده، حمزة أسقط الملاية من على جسدها لتصبح شبه عارية أمامه. ميرال أصبحت تائهة في بحور عشقه. حمزة قرب منها وكان على وشك أن يقبلها ويذهب بها إلى عالمهم الخاص، ولكن تراجع. حمزة بهمس: كان ممكن أخليكي مراتي قولاً وفعلاً، بس مش أنا اللي بخلف بوعدي. ميرال فتحت عينيها بعد أن أغمضتها وقالت: تقصد إيه؟ حمزة وضع يده على خدها الناعم وقال:
أقصد إني وعدتك إني مش هقرب منك إلا برضاكِ. ميرال أخذت خطوة لوراء والحمزة نظر إليها نظرة مطولة. ميرال فتحت الشنطة وأخذت ملابس ودلفت نحو الحمام تحت أنظار ذلك العاشق الذي يدعى حمزة. حمزة: بكرة تعرفي إني مظلوم يا ميرال، وساعتها هتندمي على بعدك ده. وساعتها هنبدل الأدوار. (في أحدي المولات) دينا وقفت قدام المراية بعد ما لبست الحجاب الشرعي، فكانت حقاً جميلة في ذلك الحجاب الذي لا ينقص شيئاً من جمالها بل زادها جمالاً فوق جمال.
دينا ابتسمت وقالت: أكيد رامي هيفرح أوي لما يشوفني كده. دينا أخرجت الهاتف من حقيبتها ورنت على رامي الذي لا يرد عليها. بعد شوية، دينا أنهت المكالمة وكانت متعصبة أوي. دينا بتفكير: يمكن يكون مشغول... ويمكن لا. دينا فتحت تليفونها مرة أخرى وفتحت الواتس ووجدت رامي متصل الآن. دينا بغيظ: وأنا اللي افتكرته مشغول، أتاري فاتح الواتس ويا عالم بيكلم مين. دينا بدأت تكتب على الكيبورد وقالت:
(وطالما حضرتك فاتح واتس مردتش عليا ليه لما رنيت؟ معقول الحلوة واخدة عقلك للدرجة دي؟ دينا عملت إرسال وانتظرت رامي يرد عليها. وبعدين بقى؟ دينا نظرت للهاتف ووجدت أن الرسالة تم تسليمها لتقول: يا ترى هيرد يقول إيه؟ دينا فضلت منتظرة رامي يرد، ولكن خاب ظنها لأن رامي لم يرد عليها رغم أنه شاف المسدج. بقى كده يا رامي؟ طيب. دينا بعتت ريكورد لرامي وقالت فيه:
(شكلها جامدة عشان تشوف المسج ومتردش عليا، على العموم أنا غيرت رأيي وبصراحة مردتش بواحد بتاع نسوان زيك، سلاااااام) دينا أرسلت الريكورد وبعدها عملت بلوك لرامي على الواتس وقالت بغيظ: حيوان. دينا أخذت الأكياس وطلعت براً وقالت: كنت متأكدة إن في حاجة غلط. دينا صرخت مرة واحدة لأنها كانت على وشك أن تعمل حادث، فكان عقلها شارد تماماً. رامي داس فرامل ودينا وضعت يدها على عينها وصرخت بأعلى صوت. رامي فتح الباب برجله ونزل
من العربية وقال بعصبية: لا حلو موضوع البلوك ده. دينا نزلت يدها من على عينها وكانت تريد أن تحضن رامي بكل قوة، فقلبها منعها من فعل ذلك. دينا عملت نفسها مش واخدة باله وقالت: أنا مش عارفة العربيات راحت فين؟ رامي مسكها من ذراعها وقال: بلاش تتجاهليني، إنتي عارفة إني مش بحب كده. دينا بصت له وقالت: أكيد سمعت الريكورد اللي بعته؟ رامي أول ما شاف الحجاب عليها أصبح مثل التائهه في الصحراء. رامي بلا مبالاة: إيه الحلاوة دي؟
دينا بارتباك: متغيرش الموضوع ورد عليا. رامي وضع يده في جيبه وقال: أرد على إيه بالظبط؟ دينا: مردتش عليا ليه؟ رامي بكل برود: مزاج. دينا اتعصبت أوي وقالت: طب ممكن تبعد؟ رامي رفع أحد حاجبيه وقال: ليه إن شاء الله؟ دينا بحدة: هيكون ليه؟ عايزة أمشي. رامي ببرود: لا. دينا زقته وكانت على وشك المغادرة ولكن رامي مسك يدها وقال: البلوك يتفك عشان منزلش من بعض. دينا بكل ثقة: مش هفك البلوك يا رامي وأنا خلاص قررت إني مش عايزة أتجوزك.
رامي: تمام، براحتك. أستأذن أنا. دينا اتعصبت أوي ورامي ركب العربية وكان على وشك المغادرة ولكن دينا فتحت الباب وركبت. رامي بابتسامة جانبية: فين الكرامة؟ دينا بصت لتحت وقالت: إنت السبب عشان رنيت عليك ومردتش. رامي: طب لو قولت لك إني كنت قريب منك أوي؟ دينا بصت له وقالت بابتسامة: يعني إيه؟ رامي مسك يدها وقبلها بكل حب وقال: كنت في الكافتيريا اللي جنب المول. دينا: طب طب مقولتش كده ليه؟ رامي: مش عارف. دينا:
على العموم إيه رأيك؟ رامي بصلها وقال: (وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ) ثم كمل: صدق الله العظيم. دينا: مقلتش إيه رأيك بردو؟ رامي شغل العربية ومردش على دينا اللي كادت أن تنفجر من الغيظ. (في قصر كمال النصراوي وتحديداً في غرفة سيف) سيف: على مهلك. رنيم:
سيف بلاش الاهتمام الزايد ده. سيف قعد جنبها ومسك يدها وقال: ليه؟ رنيم: عشان ممكن أتعود على كده وساعتها هتمل مني وأنا مش عايزة كده. سيف قبل يدها بكل حب وقال: أنا في خدمتك لمدة أربعة وعشرين ساعة يا روحي. رنيم ابتسمت ووقتها سوسن دخلت وقالت: العصير يا بيه. سيف قام وخد منها كوباية العصير وراح عند رنيم وقال: اشربي كوباية العصير دي. رنيم خدت منه الكوبايه وسيف خد تليفونه من على الكومدينو وقال:
هروح أعمل مكالمة، عايز أرجع ألاقي الكوبايه فاضية. رنيم هزت رأسها وسيف خد بعضه وطلع. بعد مهلة من الوقت سيف دخل بعد ما انتهى من تلك المكالمة المهمة ليجد رنيم نائمة، فكانت شبه الملائكة. سيف قرب منها وقبلها بكل حب وفضل محدق في تلك الملامح البريئة. (على الجهه الأخري) كمال: ده قرارك يا ياسين. ياسين هز رأسه وكمال قال: وهترجع إمتى؟ ياسين بحزن: مش عااارف. كمال شعر بحزنه ليقول: طب ممكن أعرف عايز تسافر ليه؟ ياسين:
تعبان شوية يا بابا ومحتاج أغير جو. كمال: وهتسافر فين؟ ياسين: ألمانيا إن شاء الله. كمال هز رأسه وياسين كان على وشك المغادرة ولكن صوت كمال أوقفه. كمال: بتحبها صح؟ ياسين وقف مكانه وبلع ريقه بصعوبة وقال: بحب بحب مين؟ كمال برد صادم لياسين: رنيم. ياسين بصدمة: إيه؟ (عند ميرال وحمزة) ميرال طلعت من الحمام ولم تجد حمزة لتقول: راح فين ده؟ ميرال نزلت تحت ووجدت بنت مع حمزة، فكانت ملابسها قصيرة جداً. ميرال غارت أوي وقالت:
مين دي وبتقرب من حمزة كده ليه؟ ميرال راحت عندهم وقالت بحده: مين دي يا حمزة؟ حمزة مردش عليها وميرال قالت وهي بتكز على سنانها: رد. حمزة قفل اللاب توب وقال: زولا، مصممة أزياء إنجليزية. ميرال وهي بتكز على سنانها: إزاي إنجليزية وبتتكلم عربي؟ زولا قامت وقالت: أنا بزور مصر دايماً واتعلمت اللغة العربية بسرعة البرق، مش كده يا زيزو؟ حمزة ابتسم وميرال ربعت يدها وقالت بتريقة: مش كده يا زيزو؟ حمزة قام ووضع يده على خصر زولا وقال:
صح يا قلب زيزو. ميرال غارت أوي وزولا قربت من حمزة وطبعت بوسه خفيفة على خده. ميرال شدت حمزة من ذراعه وقالت: إنتي مجنونة ولا إيه؟ زولا: أنا وحمزة صحاب من زمان أوي، وبعدين مين حضرتك عشان تتكلمي معايا بالطريقة دي؟ ميرال مسكت يد حمزة وقالت: مراته. زولا بصت لحمزة وقالت: واو، إنت اتجوزت؟ بس أقولك مش لايقين على بعض خالص الصراحة، فكرتها الخدامة بتاعتك. ميرال: شكراً على كلامك، ممكن تتفضلي برا.
زولا مسكت حقيبتها وراحت عند حمزة وكانت على وشك أن تقبله ولكن ميرال مسكت يدها وقالت بغيره: شكراً على الزيارة. زولا بدلع: باي يا زيزو. حمزة شاور لها وميرال نزلت يده وقالت بغضب: إنت مجنون ولا إيه؟ حمزة وضع يده على خصرها وقال بهمس: ممكن أعرف مضايقة من إيه؟ ميرال بلعت ريقها بصعوبة وقالت: أنا مش مضايقة ولا حاجة، بس على الأقل تحترم الارتباط اللي ما بينا. حمزة ضغط على خصرها وقال: إيه ارتباط؟ كنتِ مراتي. ميرال بارتباك:
آه مراتي، إحنا قدام الناس متجوزين بس للأسف في الحقيقة مش كده خالص. ميرال بعيون دامعة: ليه؟ حمزة: اليوم اللي هنتم فيه جوازنا ساعتها أقدر أقول إنكِ مراتي. ميرال خدت خطوة لوراء وقالت: وأنا مش هسمح بكده، وأنا لسه عند قراري يا حمزة. حمزة: هيحصل يا ميرال. ميرال هزت رأسها وحمزة ابتسم وقال: طب أنا رايح مشوار صغير كده، خدي بالك من نفسك. ميرال فرحت أوي، فهي اعتقدت أنها ستقدر تهرب. حمزة وهو طالع:
بلاش تحلمي يا ميرال، لأني مش غبي للدرجة دي عشان أسيبك تهربي. ميرال قبضت يدها وحمزة مشي. ميرال طلعت تجري على البوابة وحاولت تفتحها لكن المحاولات باتت فاشلة. عاااااااااااااااااااااا. ميرال دخلت على جوه ووضعت يدها على خصرها وقالت: حمزة مش غبي للدرجة دي عشان يسيب باب أو شباك مفتوح ورا. طب أعمل إيه دلوقتي؟ ميرال قعدت على الأريكة ووضعت يدها على خدها وقالت بعيون دامعة: أنا ليه حاسة إن الفرح ضدي؟
كنت دايماً بحلم باليوم اللي هكون مراته بس للأسف الحلم ده اتحول لكابوس مزعج أوي. دموع ميرال نزلت وفجأة التليفون الأرضي رن. ميرال قامت واتجهت نحو الهاتف وقالت: ألوو. حمزة: تليفونك فين؟ ميرال بكل برود: فوق. حمزة: طب بعد كده خلي جنبك. ميرال: خلصت؟ اقفل بقى. حمزة خد نفس عميق وقال: في واحد واقف برا دلوقتي ومعاه... ميرال بمقاطعة: نهار أسود، وكمان طلعت د** حمزة بعصبية: ميراااااال. ميرال خافت من نبرة صوته لتقول:
أهدأ، مكنش قصدي. حمزة: أنا باعت معاه شوية حاجات، خديها منه وتدخلي على جوه على طول. ميرال بضيق: حاضر. ميرال قفلت التليفون وطلعت براً وقالت: الراجل ده شكله طيب وممكن يساعدني. ميرال وقفت عند البوابة وخدت منه الأكياس وقالت: عمو أنا طالبة منك مساعدة. الراجل: اتفضلي يا بنتي. ميرال بصت حواليها وقالت بصوت منخفض نسبياً: أنا مخطوفة والشاب اللي كلمك ده هو اللي خاطفني. الراجل مشي على طول وميرال هزت البوابة وقالت:
استنى أنا لسه مخلصتش كلامي. ميرال دبت برجليها على الأرض وقالت: أكيد حمزة اللي قالوا لو قالت لك حاجة عني أمشي على طول. ميرال دخلت جوه ووضعت الأكياس على الطاولة وقالت: يا ترى فيهم إيه دول؟ ميرال فتحت كيس كيس ووجدت في كيس مكرونة وصدور فراخ بانيه والخ. أما الكيس الثاني وجدت فيه فستان أحمر طويل نسبياً. ميرال ابتسمت رغماً عنها وفجأة الهاتف الأرضي رن. ميرال جرت عليه زي المجنونة وحمزة قال: أتمنى تجهزي على الساعة ٨. ميرال
وقد وعى لنفسها لتقول: ليه إن شاء الله؟ حمزة: بعدين بعدين. حمزة بعد ما قال كده قفل التليفون وميرال قالت: حمزة الووو. ميرال: مش هلبسه يا حمزة، مش هلبسه. (عند رامي ودينا) رامي داس فرامل وقال: انزلي يلا. دينا بصت له وقالت: وإنت مش هتنزل؟ رامي: عندي شغل. دينا: طب انزل سلم على ماما. رامي: ابعتي لها سلامي. دينا مسكت ايد رامي وقالت: رامي إنت زعلان مني؟ رامي وضع يده على خدها وقال:
قولتها قبل كده مليون مرة وهقولها تاني، محدش بيزعل من روحه يا قلبي. دينا ابتسمت ورامي قرب منها وباسها من خدها بحنية وقال: متنسيش تقولي لماما رامي بيسلم عليكي. دينا هزت رأسها وقالت: حاضر. رامي نزل من العربية وفتح لها الباب وقال: يلا يا روحي. دينا نزلت وقالت: يا ريت ترد عليا على طول. رامي: إنت تؤمر يا جميل. دينا ابتسمت بخجل ورامي قال: نفسي أضمك لحضني بقى. دينا وهي متجهة نحو المنزل: يا رب بقى. (قالتها وهي رافعة يدها)
رامي ضحك على تلك المجنونة اللي سرقت قلبه منذ دخولها الشركة. رامي ركب العربية وقادها بأقصى سرعة. دينا دخلت جوه ووجدت والدتها ساقطة على الأرض. الأكياس وقعت من ايد دينا اللي صرخت بأعلى صوت: مامااااا. (على الجهه الأخري) كيان طلعت براً وكانت تدور على طارق بطرف عينها. يا ترى راح فين؟ طارق من خلفها: كيان. كيان حين سمعت صوته الابتسامة اترسمت على وجهها وطارق وقف قصادها وقال: خير، في حاجة؟ كيان وهي بتفرك في يديها:
الصراحة كنت عايزة أروح المول. طارق هز رأسه وقال: عشر دقايق والعربية هتكون جاهزة. طارق كان على وشك المغادرة ولكن كيان مسكت يده وقالت: بس أنا مش عايزة أروح المول ولا عايزة أطلع. طارق ضم حواجبه وقال: آمال عايزة إيه؟ كيان بصت في عيونه وقالت تلك الجملة بصعوبة: طارق إنت إنت فعلاً بت بت بتحبني؟ طارق بارتباك: كيان إنتي بتقولي إيه؟ كيان مسكت يده وقالت: أرجوك رد على سؤالي. طارق بص في عيونها وقال:
مش يمكن لما تعرفي الأوضاع تختلف؟ كيان هزت رأسها وقالت: مش يمكن المشاعر واحدة. طارق خد نفس عميق وقال: أيوه بحبك يا كيان، بحبك من يوم ما رجلي دبت في القصر ده. كيان فرحت أوي وقالت: طب طب مقولتش ليه؟ طارق: هقول إيه؟ إنتي مش شايفة المستوى اللي ما بينا؟ مش شايفة فرق الطبقة؟ المفروض مقولش الكلام ده لأنك مستحيل تكوني من نصيبي. طارق كان على وشك المغادرة ولكن صوت كيان أوقفه. كيان: حتى لو قولت لك إني بحبك.
طارق وقتها وقف مكانه وحرفياً كان في حالة صدمة، فكيف تحبني وأنت تعشق السيف؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!