رنيم جرت على كمال وقالت: عمو كمال سوسن بتقول إن ميرال مطلعتش من أوضتها خالص، وميرال مش موجودة في أوضتها أصلًا. كمال بصدمة: إيه! رنيم مكنتش عارفة تعمل إيه. كمال قال بحده: حمزة فين؟ سوسن هزت رأسها وقالت: معرفش يا بيه. سيف من وراهم: فيه إيه؟ كمال استدار ناحية سيف وقال: أخوك فين؟ سيف وصل عند كمال وقال: متقلقش، حمزة رن عليا من شوية وقالي ميرال معايا. كمال: إنت بتقول إيه؟
سيف: بابا، ميرال مراته وحمزة من حقه ياخدها في أي مكان. كمال: ميرال طلبت الطلاق يا سيف. سيف: مش يمكن كل حاجة تتغير خلال الأيام الجاية. كمال: أوعك تنسى إنه دمر حياة واحدة. سيف: يومين بس وهثبتلك إن حمزة بريء والبنت دي كدابة. كمال هز رأسه وقال: ماشي يا سيف، بس لو مطلعتش كدابة ساعتها هتصرف بنفسي. كمال بعد ما قال كده طلع على فوق. رنيم وقفت قصاد سيف وقالت: بس كده غلط يا سيف، خصوصاً إن ميرال مش طايقة حمزة. سيف وضع
إيده على خدها وقال بحنية: كل حاجة هتنحل يا رنيم والحقيقة هتنكشف إن شاء الله. رنيم مسكت إيده وسيف أتألم على طول. رنيم انصدمت حين رأت إيده لتقول: إزاي؟ إزاي حصل كده؟ سيف: متقلقيش، ده ح"رق بسيط. رنيم: سوسن! سيف: رنيم، قولتلك ده ح"رق بسيط. رنيم بحده: اسكت إنت. سيف ابتسم ورنيم قالت: هاتي مرهم الحر"وق يا سوسن. سوسن هزت رأسها وسيف قرب من رنيم وباسها من خدها بحنية وقال: أنا بحبك أوي. رنيم ابتسمت بخجل وسيف فضل محدق فيها.
(بعد مهلة من الوقت) سيف قعد على الأريكة ورنيم قعدت جنبه وبقت تدهن إيده. رنيم: إزاي حصل كده؟ سيف: ... رنيم: سيييييف! سيف فاق من شروده وقال: بتقولي حاجة؟ رنيم بغيره: مين اللي شاغل بالك إن شاء الله؟ سيف: إنتي. رنيم بصت لتحت وقالت: بقولك إزاي حصل كده؟ سيف بلا مبالاة: السكرتيرة. رنيم بصتله وقالت بغضب: السكرتيرة؟ سيف قام وقلع الجاكيت ورنيم قامت أيضاً وقالت: والسكرتيرة عملت كده إزاي إن شاء الله؟
سيف وهو بيفك أزرار القميص: طلبت منها فنجان قهوة وبالغلط دلقته على إيدي. رنيم ربعت إيدها وقالت: قولت بالغلط؟ سيف سحبها من خصرها وقال بهمس: بقولك إيه؟ رنيم: امممم. سيف حملها مرة واحدة وقال: عايزك في موضوع خاص كده. رنيم دفنت وجهها في صدره والخجل كان عنوانها. سيف وضعها على السرير بحنية ثم ذهبوا إلى عالمهم الخاص. (عند حمزة وميرال) ميرال استفاقت لنفسها لتدفع حمزة وتقول بغضب: اطلع برااا!
حمزة بابتسامة جانبية: شكلك مش هتاخدي في إيدي كتير. ميرال مسكته من دراعه وزقته براااا ورزعت الباب ووقعت على الأرض. ميرال بعياط: بكر"هك يا حمزة، بكر"هك. على الجانب الآخر حمزة نزل تحت وقال بتوعد: مش هنمشي من هنا إلا لما تكوني مراتي، قولا وفعلاً يا ميرال. (في منزل سميرة) رامي ودينا دخلوا وسميرة كانت قاعدة على الكرسي والغضب عنوانها. دينا بصت لرامي اللي قال: مالك يا ماما؟
سميرة قامت وقالت: أنا سمحتلك تاخد دينا ربع ساعة بس يا رامي، مع إن ده مينفعش، بس عشان عارفة أخلاقك وافقت، بس ترجعوا في الوقت ده... ده اللي مرضيش بياااا. رامي مسك إيدها وقال: ماما، أنا عارف الضوابط كويس ومستحيل أتقرب من دينا إلا في حال لما تكون مراتي. دينا: ماما، اهدي. وبعدين أنا عندي ليكي خبر حلو أوي. سميرة ربعت إيدها ورامي بابتسامة: خلاص بقى يا ست الكل، حقك علينا. سميرة بحده: اللي حصل ده ميتكررش تاني.
دينا مسكت إيدها وقالت: بوعدك مش هطلع مع رامي تاني إلا وأنا مراته. سميرة: أتمنى. دينا بصت لرامي اللي قال: طب مش عايزة تعرفي المفاجأة اللي محضرها ليكي؟ سميرة بفضول: مفاجأة إيه دي؟ دينا خدت نفس عميق وقالت: بعد ما نتجوز أنا ورامي... رامي قرر يطلعك عمرة. سميرة بصت لرامي وفي ثانية الدموع امتلأت عينها. رامي وضع إيده على خدها ومسح دموعها اللي نزلت على طول وقال: أقولك يا حاجة مقدماً ولا إنتي إيه رأيك؟
سميرة حضنت رامي جامد أوي وقعدت تعياااااط. رامي باسها على رأسها وقال: خلاص يا ماما، أهدي. سميرة بعدت عنه ومسحت دموعها وقالت: يعني؟ يعني هشوف الكعبة؟ رامي هز رأسه وسميرة سجدت على الأرض على طول وقعدت تشكر ربنا. رامي مسك دينا من شعرها وقال: والحلوة مش عايز أشوف شعرها ده تاني. سميرة: عااااااااااا! رامي هز رأسه ورامي قال: هتلبسي الحجاب الشرعي إن شاء الله. دينا هزت رأسها ورامي كان على وشك أن يقبلها ولكن
استفاق لنفسه على طول وقال: أستأذن أنا بقااااا. سميرة قامت وقالت: استنى ناكل سوا. رامي مسك إيدها وقبلها وقال: إنتي عارفة إن بابا مسافر وكيان لوحدها في القصر. سميرة وضعت إيدها على خده وقالت: خد بالك من نفسك ومن أختك يا حبيبي. رامي: حاضر يا ماما. سميرة ابتسمت ورامي بص لدينا وقال بأمر: المرة الجاية عايز أشوفك لابسة الحجاب. دينا بطاعة: حاضر. رامي بصوت منخفض: يخربيت حلاوتك وإنتي بتسمعي الكلام. سميرة: بتقول حاجة يا ابني؟
رامي قبل إيدها وقال: عن إذنك يا ماما. سميرة ابتسمت ورامي طلع ودينا طلعت وراه على طول. دينا: رامي! رامي وقف مكانه ودينا راحت عنده وقالت: هتيجي امتى؟ رامي: يوم ما آخدك في الحلال. دينا ابتسمت وقالت: بحبك. رامي قال ماشي وكان على وشك المغادرة إلا أن دينا مسكت إيده وقالت: بقولك بحبك، تقول لي ماشي؟ رامي: هقولك وأنا بعشقك، بس في الحلال. دينا بابتسامة خطفت قلب الرامي: ماشي يا حضرة الشيخ. رامي
باسها من خدها ودينا قالت: وده في الحرام ولا في الحلال؟ رامي وهو بيفتح باب العربية: في الحلال طبعاً. بقولك... دينا: امممم. رامي: هتوحشيني أوي. دينا بتقليد: ماشي. رامي: لا حلوة. دينا: بنتعلم منك يا حبيبي. رامي: قلب حبيبك. دينا ابتسمت ورامي قال بجدية: ادخلي جوه يا بت وممنوع أشوفك واقفة برااا تاني. دينا بعصبية: ما كنت حلو، إيه اللي اتغير بس؟ رامي ركب العربية ونزل الإزاز بتاع العربية وقال: أشوفك بالحجاب الشرعي، فاااهمة؟
دينا: فاهمة. رامي غمزلها وشغل العربية وقادها بأقصى سرعة. دينا خدت نفس عميق وسميرة طلعت وقالت: واقفة برا ليه؟ دينا جرت عليها وحضنتها جامد أوي وقالت: بحبه أوي يا ماما، بحبه أوي. سميرة وضعت إيدها على رأسها وقالت: قريب يا روحي، قريب هتكوني معااا. دينا بعدت عنها وقالت: هروح أنام عشان عايزة أصحى بدري. سميرة: ليه؟ دينا: هروح أشتري شوية حاجات. سميرة: الظاهر رامي مسيطر. دينا جرت على
جوه على طول وسميرة قالت: ربنا يسعدك يا بنت بطني. (في قصر جلال الوزيري) الجرس رن وكيان طلعت تجري على الباب وفتحته وقالت: كنت فين يا أستاذ؟ كيان أول ما شافت أسر (فهو يعشقها ولكن الكيان كانت تعشق سيف) خدت خطوة لورا وقالت بخوف: إنت بتعمل إيه هنا؟ أسر بدأ يمشي اتجاهها وكيان بدأت ترجع لورا وتقول: أسر امشي من هنا، رامي لو شافك هيحصل مشاكل. أسر سحبها من إيدها وقال: خايفة أوي كده؟ كيان: أسر، لو سمحت.
أسر: قولتلك سيف مش بيحبك، وأكبر دليل على كلامي جوازه. كيان زقته وقالت: أسر اطلع برااا، وقولتلك مليون مرة أنا مش بحبك. أسر اتجن لي"مسكها من شعرها ويقول: عايز أفهم، هو أحلى مني في إيه؟ كيان: عااااااااااا! أسر بحده: إنتي ليا يا كيان، مهما حاولتِ هتكوني لياااا. كيان حاولت تقاومه لكن معرفتش، فهي كائن ضعيف جداً قدام تلك الأخطبوط. أسر زقها على الأرض وبدأ يقرب منها وكيان بدأت ترجع لورا. كيان بصوت عالٍ: طاااااارق! طاااااارق!
أسر قعد يضحك وقال: محدش هنا يا روحي. وبالمناسبة، الواد طارق بيحبك. كيان بصتله وقالت بصدمة: إنت بتقول أي؟ أسر: بقول اللي شايفه بعيني. كيان قامت وقالت: إنت؟ إنت عايز مني إيه دلوقتي؟ أسر نظر إلى جسد"ها لتخاف الكيان وتقول: إنت؟ إنت... أسر قاطعها بقبلة ع"نيفة جعلت شفايف كيان تنز"ف. كيان مكنتش عارفة تتنفس وحاولت تدفع أسر عنها لكن معرفتش.
أسر بعد عنها وقطع هدومها من فوق وكيان وضعت إيدها على صد"رها على طول وجسمها كله بدأ يرتعش. أسر ابتسم بخبث وفجأة وقع على الأرض مغشياً عليه. كيان أول ما شافت طارق جرت عليه وحضنته جامد أوي. طارق حط إيده على شعرها وحدق في الأسر اللي وقع على الأرض وفقد الوعي تماماً. كيان بعدت عن طارق وقالت وهي بتشهق: أسر! أسر كان عايز... طارق قلع الجاكيت ولبسوا لكيان وبص لتحت وقال: إنتي كويسة يا آنسة؟ كيان حرفياً كانت مرعوبة ورامي وقتها
وصل وجري على أخته وقال: فيه إيه هنااا؟ كيان حضنت رامي على طول وقعدت تعياط بهستيريا وتقول: أسر! أسر كان عايز *****. كيان مقدرتش تكمل ورامي حط إيده على شعرها وقال: متخافيش يا روحي، أنا جنبك. (بعد مهلة من الوقت) الشرطة أخدت أسر بعد ما الرامي انقض عليه وعلموا الأدب. رامي بحده: وإنت كنت فين لما حصل كده؟ طارق بص لتحت وقال: روحت أجيب العربية من الصيانة يا بيه. رامي بصرامة: مش عايز أشوف وشك هنا تاني، اطلع برااا.
كيان قامت على طول وقالت: رامي، إنت بتقول إيه؟ لولا طارق كان زماني مد"مرة. طارق هز رأسه وقال: لأ يا كيان. رامي: معااا حق. أنا مكنتش قد المسئولية، عن إذنكم. كيان مسكت في دراع رامي وقالت: طارق اللي ضر"ب أسر يا رامي... لولا طارق كنت هكون مد"مرة. رامي: استنى عندك. طارق وقف مكانه ورامي راح عنده وقال: حقك عليا. طارق هز رأسه وقال: ولا يهمك، وأي حد مكانك كان هيعمل كده.
رامي خده في حضنه وقال: متزعلش مني، أنا مش مستوعب لحد دلوقتي اللي حصل عشان كده اتعصبت عليك. طارق ابتسم: ولا يهمك. رامي بعد عنه وقال: شكراً، لولاك فعلاً أختي كانت هتد"مر. طارق: ده واجبي يا بيه، عن إذنك. طارق طلع وكيان افتكرت كلام أسر حين قال طارق بيحبك. رامي: كياااان! كيان استفاقت من شرودها وقالت: نعم. رامي بأمر: على أوضتك.
كيان هزت رأسها وطلعت على فوق فعلاً ورامي خد نفس عميق وحرفياً كان في حالة صدمة وعدم استيعاب. وفجأة تليفونه رن فكان المتصل من أحبها كثيراً. رامي بصوت منخفض: الووو. دينا وقفت قدام المراية وقالت: بتتكلم من تحت البطانية ولا إيه؟ رامي وهو طالع على السلم: صاحية ليه لحد دلوقتي؟ دينا قعدت على السرير وقالت: كنت رايحة أنام بس قولت قبل ما أنام أشوفك رجعت ولا لأ. رامي دخل أوضته وقال: وصلت من ربع ساعة كده. دينا: رامي، إنت كويس؟
رامي قلع الجاكيت وقال: ليه؟ دينا: مش عارفة، حاسة إن في حاجة مخبيها عليااا. رامي نام على السرير وقال: مفيش حاجة يا روحي. دينا نامت على السرير أيضاً وقالت: طب أنا هنام، عايز حاجة؟ رامي وضع إيده خلف رقبته وقال: طب لو عايز حاجة، هتعملي إيه وإنتي بعيدة عني؟ دينا خدت المخدة في حضنها وقالت: هنام طبعاً، تصبح على خير. رامي: والله... دينا فتحت عينها بعد أن أغمضتها وقالت: ليه عندك شك؟ رامي: لا أبداً، على العموم وإنتي من أهلي.
دينا بابتسامة: سلام. رامي ابتسم أيضاً وقال: سلام. (في تمام الساعة الثانية والنصف صباحاً) ناهد قامت على رنة هاتفها مسكت التليفون ولقت المتصل مجهول الهوية. ناهد قامت براحة وبصت على كمال لقيته نايم. ناهد فتحت الباب وقفلته وراها وفتحت التليفون وقالت بصوت منخفض نسبياً: الوو، مين؟ _عارف إني قصرت معاكي بس كان عندي ظروف والله. ناهد بارتباك: إنت؟ إنت؟ قعد يضحك ويقول: إنتي نسيتي صوتي ولا إيه؟ ارجعي بالذاكرة كده.
ناهد: يعني مش هتقول؟ طب سلام. ناهد كانت رايحة تقفل التليفون ولكن صوت ذلك الرجل قاطعها: ٢/١٢. ناهد حين سمعت التاريخ انصدمت، فهي تعلم عم يتحدث ذلك المتصل. ناهد بلعت ريقها بصعوبة والمتصل قال: صوتك راح فين يا مدام؟ ناهد: إنت؟ إنت؟ إنت مين؟ _ما قولنا قدرك الأسو"د. أنا لازم أقفل، عندي مشوار مهم. الخط فصل وناهد قالت: الووو، الووو. واحد من وراها: بتكلمي مين يا ناهد؟
التليفون وقع من إيد ناهد وكمال بص على التليفون واستغرب اللي عملته. ناهد نزلت لمستوى الأرض ومسكت التليفون وقالت: مكنتش بكلم حد. كمال: آمال صوتك كان عالي ليه؟ ناهد بارتباك: كنت كنت... ناهد مكنتش عارفة تقول إيه وكمال شك فيها. ناهد بتهرب: أنا عايزة أنام، عن إذنك. ناهد اتجهت نحو الأوضة وكمال ضم حواجبه وقال: فيه حاجة غلط. (على الجهة الأخرى) ميرال كانت لسه صاحية والجوع كان عنوانها. ميرال فتحت الباب براحة جداً
وبصت حواليها وقالت: أكيد نايم. ميرال نزلت تحت ودخلت المطبخ وفتحت التلاجة مالقتش أكل، فكانت التلاجة فاضية تماماً. ميرال وضعت إيدها على بطنها وقالت: أنا جعانة أوي. ميرال بصت حواليها وقالت: يا ترى حمزة راح فين؟ ميرال طلعت ومكنتش عارفة تروح فين لأن القصر كان كبير أوي. ميرال شافت ضوء في إحدى الغرف الموجودة في القصر. ميرال بتردد: أروح ولا لا؟ وبعدين لو روحتله هقوله أنا جعانة، طبعاً مينفعش.
ميرال خدت نفس عميق وبدأت تمشي اتجاه الغرفة. ميرال مسكت الأوكره وفتحت الباب وقالت: حمزة... ميرال وقفت مكانها حين رأت الغرفة متزينة بطريقة حلوة. ميرال بصت حواليها وجدت سفرة صغيرة موضوعة على جنب وعليها أكل كتير أوي. ميرال قعدت على الكرسي وبدأت تأكل فكانت جعانة جداً. حمزة فتح الباب ودخل وميرال قامت على طول وقالت بارتباك: هو؟ هو؟ حمزة قفل الباب بالمفتاح وقال: كنت متأكد إنك هتيجي. ميرال خدت خطوة لورا وقالت: تقصد إيه؟
حمزة: إيه رأيك في المفاجأة؟ ميرال بعصبية: وحشة أوي، أي حاجة منك وحشة. ميرال اتجهت نحو الباب ولكن حمزة مسك إيدها وجذبها ليه. حمزة بهمس: بلاش الأسلوب ده عشان منزعلش من بعض. ميرال بكل برود: وده أسلوبي الجديد، اتعود بقى. حمزة ضغط على خصرها وميرال شهقت بصوت عالٍ نسبياً. "اقطعلك لسانك" (قالها وهو بيكز على سنانه من الغيظ) ميرال حاولت تبعد عنه لكن معرفتش وحمزة قال بجراءة: مش هنمشي من هنا إلا لما تكوني مراتي، قولا وفعلاً.
نبضات قلب ميرال ازدادت أوي وربما حمزة كان سامع صوت نبضاتها. حمزة قرب منها وطبع بوسة خفيفة على خدها وقال: تعالي ناكل، أنا عارف إنك جعانة. ميرال راحت معاه وكان عقلها في عالم آخر. حمزة شد الكرسي وقال بابتسامة جعلته وسيم للغاية: اتفضلي. ميرال قعدت وحمزة قعد على الكرسي المقابل ليها وقال: طلبت كل الأكل اللي بتحبيه. حمزة مسك الشوكة وبدأ ياكل ميرال اللي كانت في عالم آخر. (بعد مرور ربع ساعة) حمزة قام ومسك إيد ميرال اللي قامت.
النهاردة هنتم جوازنا. ميرال هزت رأسها وحمزة رجع شعرها خلف ودنها وقرب منها وباسها من خدها وميرال غمضت عينها. حمزة دفن وجهه في رقبتها وميرال فتحت عينها وانتهدت. ميرال وقد استفاقت لنفسها أخيراً لتدفع حمزة وتقول بغضب: إنت؟ إنت بتعمل إيه؟ حمزة مسك إيدها جامد أوي وقال: إنتي اللي بتعملي إيه؟ ميرال بعصبية: حمزة، سيب إيدي. حمزة بحده: ولو مسبتش إيدك هتعملي إيه؟ ميرال زقته وحاولت تفتح الباب لكن معرفتش لتقول بغضب: افتح الزفت ده.
حمزة قام ومسك ميرال من شعرها وقال: أنا دلوقتي جوزك وعيب أوي لما تعملي كده في جوزك. (حرفياً حمزة فقد كل تركيزه) "عاااااااااااا" حمزة زق ميرال على السرير وقال: مكنتش عايز أعمل كده بس إنتي اللي أجبرتني يا ميرال. حمزة فك أزرار القميص وان"قض على ميرال كما ين"قض الأسد الجائع على فريسته. (بعد شوية) حمزة استفاق لنفسه ليبعد عن ميرال على طول. ميرال شدت البطانية عليها وقعدت تعياط وحمزة خدها في حضنه وقال بحنية: ميرال، أنا آسف.
ميرال: أنا بكر"هك يا حمزة، بكر"هك. تلك الكلمة قطعت في حمزة وقال: بوعدك مش هقرب منك تاني إلا برضاكي. ميرال زقته وحكمت البطانية عليها وجسمها كله كان بيرتعش. حمزة قام وقال: ميرال، أنا معملتش حاجة، إنتي لسه بنت. ميرال بزعيق: اطلع برااا، مش عايزة أشوف وشك. حمزة طلع فعلاً وقرف من نفسه أوي، فهو ليس مخطط لكده. ميرال وضعت رأسها على المخدة وقالت: إنت السبب، إنت اللي د"مرت كل حاجة حلوة بينا.
دموع ميرال نزلت وقالت: كان نفسي أكون المدام بتاعتك بس ماضيك ال"وسخ هو اللي هيمنع ده كله. (في صباح يوم جديد) سيف وهو مغمض عيونه وضع إيده مكان ما بتنام رنيم واتفاجا إنها مش جنبه. فتح عينيه على طول وقال: رنيم! رنيم! رنيم وقتها طلعت من الحمام وقالت بصوت منخفض نسبياً: نعم. سيف قام على طول ووضع إيده على خدها وقال بخوف: إنتي بخير يا روحي؟ رنيم ابتسمت وقالت: بخير، متقلقش. سيف رفع أحد حاجبيه: مقلقش إزاي؟ مش شايفه وشك.
رنيم حضنته وقالت: قولتلك متقلقش. وبعدين إنت مش رايح الشغل ولا إيه؟ سيف: الصراحة، عايز أنام. أصلاً معرفتش أنام طول الليل. رنيم خجلت أوي وقالت: طب أنا هنزل أعملك فنجان قهوة. سيف باسها من خدها بحنية وقال: وأنا في الإنتظار. رنيم ابتسمت وفجأة حست بدوامة سو"دة. سيف فتح الدولاب وقال: رنيم، أنا غيرت رأيي. رنيم وضعت إيدها على رأسها وحست بدوخة. سيف: رنيييييم! لا رد. سيف استدار وانصدم حين رآها ساقطة على الأرض.
سيف بصدمة: رنييييم!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!