الفصل 10 | من 17 فصل

رواية بريئة في عالم المافيا الفصل العاشر 10 - بقلم ملك شكري

المشاهدات
21
كلمة
1,465
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

بعد يومين تقريبًا، خرجت ملاك من المستشفى وكانت حالتها لا يرثى لها. اللي كان معاها: أدهم وحمزة ورعد. خلال اليومين دول، مظهرش خالص. ملاك: حمزة، أنا عايزة أروح عند ليان وزينة. حمزة: بس انتي شقتك موجودة. ملاك بقوة مصطنعة: وأنا مش عايزة منه حاجة. كل الأوراق بتاعة حساب البنك والشقة تديهوملو. هو يجيب ورقة واحدة بس، وهي ورقة طلاقي. هو مش ملزم يصرف عليا. إحنا كنا فترة مع بعض ومحصلش نصيب، يبقى لحد هنا وخلاص.

حمزة وأدهم صعبت عليهم ملاك جدًا وعلى منظرها وحالتها اللي بقت فيها. وصلوها بيت ليان، طلعوها لحد فوق وسلموا عليها ومشوا. فتحت ليان الباب وفضلت ملاك تعيط في حضنها. اتصلوا بزينة تيجي، وفعلاً جت. وحكتلهم ملاك كل حاجة، وهما كانت الصدمة مؤثرة عليهم. زينة بصدمة: إزاي يا ملاك؟ ده حبه. كان باين في عينه، واستحالة يكون كذب. ملاك ببكاء: لا، كذب وتمثيل. ده عمره ما حب ولا هيحب حد. ليان بتفكير: أنا هقولكم هنعمل إيه، يخلي رعد الحديدي

يرجع يتأسفلك ويقولك: "ونبي ارجعيلي". كلهم قعدوا يفكروا ويتكلموا. عند رعد وحمزة وأدهم، في الشركة، دخلوا مكتب رعد بغضب. أدهم: ممكن تفهمنا بقى أي الهبل اللي عملته ده؟ إحنا سيبناك يومين تعقل. رعد بحده: أدهم! أدهم: بلا أدهم بلا زفت. البت حالتها تصعب ع الكافر. يا أخي ليه علقتها بيك، مدام إنت أناني كده وفعلاً مش بتحب؟ ومين دي اللي هتيجي من بره مصر وتتجوزها؟ ها! حمزة بغضب على اللي اعتبرها أخته من ساعة

ما شافها واتعامل معاها: شوف يا رعد، أقسم بالله لو حاولت ترجع لـ ملاك تاني، لـ أنا اللي هقفلك. ومن النهارده ملاك في حمايتي أنا، وياريت متجيش وتسأل عليها. ولو كرهتك، يبقى حقها ومحدش هيلومها. وأنا اللي هساعدها تكمل تعليمها وتقف على رجليها، لأن شفت فيها أختي اللي قتلوها وخدوها مني. ملاك مش هترجعلك تاني، وأنا اللي هقفلك يا رعد.

خرج حمزة من مكتب رعد بغضب وعصبية. راح مكتبه ودموعه ابتدت تنزل على أخته اللي كانت كل حياته وخدوها منه، خطفوها وقتلوها قدامه وهي كانت في سن ملاك. دموعه نزلت، مسحها وقام راح يشوف ملاك. راح عند ليان، خبط الباب. فتحتله زينة بغضب: نعم، جاي لي تاني؟ عايزين نجرحوها تاني ولا إيه؟ حمزة بهدوء: زينة، أرجوكي اهدي. أنا عايز أطمن على ملاك وهنمشي. ملاك جت: خلاص يا زينة، ادخل يا حمزة. دخل حمزة وطلب إنه يقعد لوحده هو وملاك.

ابتدا حمزة يتكلم: ملاك، اسمعيني. أنا من النهارده أخوكي. ورعد انسيه، طالما مش باقي عليكي متبينلهوش ضعفك. أنا هقولك حاجة محدش يعرفها غير رعد وأدهم. أنا كان ليا أخت في سنك، وأول ما دخلت المافيا وبقا البرت عدونا، خطف أختي خديجة وهددني بيها. اتصل بيا، سمعت صوت عياطها وهي بتستنجد بيا. بعدين سمعت صوت ضرب نار، وهي سكتت تمامًا. قتلها وخدها مني، خد أغلى حاجة عندي. من يومها انتقامي زاد، وعاندت ومسبتش المافيا، وكل خططي إنّي أقتل

البرت. بس اللي حصل، ظهرتي في طريق رعد، وكان هيعمل فيكي زي ما عمل في خديجة، بس الحمد لله لحقناكي. كل اللي أنا قلتهولك ده، إني أنا من النهارده أخوكي الكبير، غصب عنك. إنتي فعلاً دخلتي قلبنا كلنا من أول يوم. ورعد، أنا هندمه عليكي ومش هخليه يشوفك. ولو عايز يرجعلك، ممكن توافقي، بس بعد ما تعلمي الأدب.

ملاك دمعت من كلام حمزة: ربنا يخليك ليا، وإنت من النهارده أخويا. صدقني، إنت وأدهم ليكوا معزة في قلبي. حمزة اتكلم معاها شوية وبعدين مشي. عدت أيام، وكان حمزة كل يوم يوصل ليان وملاك وزينة للجامعة ويرجع ياخدهم. وهكذا. وأدهم كان كل يوم والتاني يسأل على ملاك. جيه يوم كان فيه حفلة كبيرة بسبب نجاح شركة الحديدي. حمزة عزم ملاك، واتحايل على زينة وليان إنهم ييجوا، ورفضوا.

حمزة جاب لـ ملاك فستان بكل التزماته. كان فستان موڤ، عند الركبة، وليه كم شيفون. كان شكله جذاب جدًا. سابت شعرها البني الفاتح، وحطت ميكب خفيف، وهيلز أسود. كانت فاتنة جدًا، وقمة في الجمال. نزلت لـ حمزة اللي مستنيها تحت البيت. حمزة فتح بقه من جمالها: لا لا، كده كتير علينا. إنتي إيه يا شيخة القمر دي؟ ملاك: هههه، ربنا يخليك.

ركبها حمزة العربية، وقدوا الطريق كله ضحك وهزار لحد ما وصلوا مكان الحفلة. كان رعد واقف مع رجال أعمال، هو وأدهم. رعد: هو حمزة اتأخر لي... بص لقى حمزة ماسك إيد ملاك وهما داخلين الحفلة. اتصدم من هيئة ملاك وجمالها، وكأن جمالها زاد. فضل واقف باصص عليها، وهي عملت نفسها مش شيفاه وبتهزر مع حمزة. حمزة: اتأخرت عليكم معلش، كنت بجيب أميرتي. رعد اتغاظ من حمزة جدًا وبصله بتوعد. أحد

رجال الأعمال سلم على ملاك: محمود الحسيني، من شركة الحسيني جروب. ملاك ببتسامة رقيقة: اتشرفت بحضرتك. سلموا عليها كل رجال الأعمال اللي كانوا على الترابيزة، ومعجبين بهدوئها ورقتها ولباقتها في الكلام. دخلت بنت الحفلة، وكانت لابسة فستان قصير جدًا، قبل ركبتها، وحاطة ميكب أوفر. دخلت: رعد بيبي، عامل إيه؟ رعد وحب يغيظ ملاك: جاسيكا، إيه الجمال ده! ملاك ومبينتش غيظها، واتكلمت بهمس لـ

حمزة: والله كان فيه كلبة قدام مدرستي، كنت مسمياها جاسيكا. ضحك حمزة وكتم ضحكته بسرعة. بصت البنت لـ ملاك: أووه، مين دي يا بيبي؟ بيتكلم حمزة بحدة، لأنه عمره ما قبل البنت دي: دي ملاك هانم، أختي. بصوا رعد وأدهم بسرعة، وهو بص لهم بتحدي. جاسيكا بغيره من جمالها: مم، تشرفنا. ملاك بثقة: شكرًا. كانوا كل اللي على الترابيزة بيتكلموا مع ملاك، اللي كانت بترد عليهم بلباقة شديدة.

رجل الأعمال واسمه عمر: وااو، نفس مجال حمزة. هتشتغلي معاه في الشركة بقى ولا إيه؟ ملاك بصت لحمزة بابتسامة: والله، أنا بحب أثبت نفسي الأول. فـ معتقدش إني هتدرب في نفس الشركة. عمر: إزاي دي؟ شركة حمزة بيه من أكبر الشركات في الشرق الأوسط. ملاك بلباقة: مم، أنا عارفة، بس لازم أثبت نفسي الأول، لأن شركة حمزة زي ما حضرتك قولت، بتقبل الموظفين البيرفكت، فـ لازم إني أكون قد حاجة زي ديا.

عجبو بكلامها جدًا. ورعد متغاظ من كل اللي حواليه، ومن الرجالة اللي بيتكلموا معاها، ومن حمزة اللي مش طايقه. حمزة وقصده يضايق رعد: ملاكي، تعالي معايا ثواني. رعد بصدمة وفي سره: ملاكي؟ يابن الـ... بعد الحفلة ما خلصت، رعد اتكلم مع حمزة، اللي وصل ملاك ورجع لهم. اتكلم رعد بغضب: ممكن أعرف إيه اللي إنت بتعمله ده؟ وإنت مالك بـ ملاك؟ اصلاح! حمزة ببرود: أولًا، أعتقد المفروض أنا اللي أسألك السؤال ده. إنت مالك بـ ملاك؟

ثانيًا، ملاك من ساعة ما إنت سبتها، وأنا اللي مسؤول عنها. واعتبرتها زي أختي وأكتر، ومش هسيبك تأذيها يا رعد. وكفاية إني عرفت أرجع لها ولو جزء بسيط من اللي إنت كسرته جواها. وكمل كلامه ببرود: آه، وعلى فكرة، ملاك في حد اتقدملها وأنا وافقت. رعد بغضب: نعممممم...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...