الفصل 9 | من 17 فصل

رواية بريئة في عالم المافيا الفصل التاسع 9 - بقلم ملك شكري

المشاهدات
21
كلمة
1,329
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

ملاك بدموع: انت مين المقنع: اصمتي يافتاة، إنك مزعجة. حاول البرت يتكلم باللغة العربية البرت: انتي مزعجة يا ملاك، ولكن رعد الحديدي سيندم. ملاك بقوة: اعمل اللي انت عايزه، لكن لو رعد حصل له حاجة، أقسم بالله ما يغرك دموعي دي. البرت: ههههه، أنا أحب الفتيات الشجاعة. وأنتي عجبتيني. ملاك باشمئزاز: وأنت واحد قذر، وأنا مش خايفة منك، لأن لو كنت عايز تقتلني كنت قتلتني من بدري بدل الكلام ده، أنت جبان. طلع البرت مسدس ويهددها بيه

ملاك بقوة: متضرب هااا، يلاااا. مش بقولك جبان. البرت كان هيضغط على الزناد، شال ايده بسرعة ورجع المسدس مكانه: أنا هحتاج منك كام معلومة وبعدين أقتلكم. ملاك بسخرية: لا اقتل أسرع، لأني لو هموت مش هقولك أي حاجة تخليك تأذيه. البرت: أنتي اللي جبتي لنفسك، أيها العنيدة. نده على بودي جارد، دخل، فضل يضرب في حياة لحد ما فقدت الوعي، وبقت تنزف من كل جسمها.

رعد كان بيلف في كل حتة، هو وأدهم وحمزة وكل رجّالته، كان هيتجنن عليها، إزاي إزاي تروح من إيده كده. كان بيسوق بسرعة، خبط على الدركسيون بغضب: آآآآآآه، خدوها مني ليه، ليه بيأذوني فيها، ليه. حمزة: اهدى يا صاحبي عشان نقدر نفكر ونلاقيها. رعد فضل يفكر بشرود. *فلاااااااااش بااااااك* طلع رعد سلسلة عليها كوكب هدية نجاح ملاك، وكان فيها جي بي اس احتياطي، لأن كان عارف إن عليها خطر، فجاب لها السلسلة دي. *بااااااااك*

رعد بسرعة: السلسلة. أدهم باستغراب: سلسلة إيه. رعد: دي سلسلة كنت جايبها لملاك فيها جي بي اس عشان لو حصل حاجة. حمزة اتنهد: كنت فين من زمان يا أخي. أدهم بسرعة: طب يلا اعمل تتبع ليها. ابتدأ رعد يتتبع المكان لحد ما عرف مكانه. رعد بشر وغضب جهنمي: البرتتتتت. أدهم وحمزة بصدمة: طب وهو ماله بملاااك. رعد: عشان اللي عملتوه وأنا في غيبوبة، وإنها قدرت تخدعهم، وكده هو هيأذيها.

ملحقش يحفظ اللوكيشن، لقى فونها قفل بعد ما البرت شافه وخدوه وقفل. رعد خبط على الدركسيون بغضب: آآآآآه، قفل التلفون ابن ال.... كان رعد عرف المكان، وفضل ماشي، وكان عبارة عن مصنع قديم في حتة مهجورة. وصلوا المكان هما وكمية حرس رهيبة. دخل رعد وأدهم وحمزة ورا بعض، وكان منظرهم فيه رهبة تخوف، ووراهم البودي جارد. ابتدوا يضربوا في الحرس اللي على المصنع بحرفية شديدة لحد ما خلصوا عليهم، ومكانش فاضل غير البرت وأندرو.

دخل رعد على البرت اللي كان بيكلم ملاك وهي مغمى عليها زي المجنون: أنا لن أتركك يا فتاة، أنتِ لي، ورعد الحديدي سأقتله، وآخذ كل أملاكه، ههههه، لن أترككم يا عائلة الحديد. كل ده ورعد واقف، نفسه يجري على ملاك ياخدها في حضنه، بس مش عايز يتسرع. أندرو والبرت واقفين يضحكوا بشر وخبث. لحد ما وقف رعد وطلع مسدسه، هو وأدهم وحمزة، وحطه على راس البرت وأندرو. بصولهم بصدمة. رعد: متتصدمش، أنا جيت آخد روحك يا ابن ال... يا...

هدمرك، هقتلك، إزاي تعمل فيها كده. ملاك سامعة صوت رعد زي صدى صوت أو صوت مشوش، وكأنها بتحلم. ابتدت تفوق، وكان ملامحها مخفية من الكدمات والدم. ملاك: رعد، رعد، امشي، هيقتلوك. رعد: ملاك حبيبتي، اهدي أرجوكي. البرت: إنها قصة العشق الممنوع، اختار أحد منكم لكي يضحي بحياته من أجل الثاني. رعد: ولا أنا ولا هي يا البرت، وهدمرك، سامعني.

بص ل أندرو وابتدأ يضرب فيه، واتشغل حمزة وأدهم وهما بيحاولوا يحوشوا، وملاك واقعة على الأرض بتعيط. جري البرت ومسك رقبة ملاك وحط عليها سكينة: إذا اقتربت مني سأقتلها، وأخليك تبكي بدل الدموع دماء. رعد: نزل الزفت اللي في إيدك، وهنتفاهم. البرت بجنون: لن أتركك، وسآخذ كل ما لديك، وسأقتلك. كل ده مكانش واخد باله من حمزة اللي بيتسحب لحد ما وصل وراهم. سحب السكينة من البرت ووجهها عليه: لو مسكتش أنا اللي هقتلك دلوقتي.

البرت بخوف داخلي: نزل هذه وسأترككم. فضلو يتخانقوا لحد ما أدهم طلب البوليس، وكل ده ورعد نازل فيهم ضرب. جيه البوليس وقبضوا على أندرو والبرت. جري رعد على ملاك وحضنها ببكاء: ملاك حبيبتي قومي، وأنا والله مش هعرضك للخطر تاني، بس قومي أرجوكي. ودوها المستشفى ودخلت العمليات.

خرجت الدكتورة: الحمد لله قدرنا ننقذها، ممكن لو كنتوا اتأخرتوا أكتر يجيلها نزيف داخلي، لأن الواضح إنها اتعرضت لعنف شديد وعندها ضلع مكسور، ولكن قدرنا نعالج كل ده، دلوقتي بتفوق بعد إذنكم. مشيت الدكتورة ودخل رعد وأدهم وحمزة لملاك اللي في إفاقة. رعد ببرود ظاهري: حمد الله على السلامة. ملاك باستغراب: الله يسلمك، مالك يا رعد. رعد: مالي، أنا كويس أهو. ملاك: رعد، أنت بتكلمني كده ليه.

رعد: ملاك، لحد هنا وكفاية، ورقة طلاقك هتوصلك في أسرع وقت، وهيكون فيه شقة باسمك وحساب في البنك تصرفي منه، لكن لحد هنا، وأنا وإنتي مش هنقدر نكمل. كلهم الصدمة نزلت عليهم زي الصعقة. أدهم بغضب: رعد، فوق، أنت في إيه. حمزة: إيه يا رعد، أنت واعي للي بتقوله. رعد ببرود: أنا مقولتش حاجة غلط، واللي قلته هعمله. ملاك بدموع وقهر: ليه يا رعد، ليه تعمل فيا كده، أنا بحبك. رعد وكان نفسه يجري عليها يحضنها،

ولكن: اللي سمعتيه، واللي أنا كنت حاسس بيه تجاهك كان مجرد إعجاب وراح مع الوقت، بس مرضيتش أقولك عشان متزعليش، بس جه الوقت وأنا في بنت بحبها وهتنزل مصر قريب ونتجوز. ملاك بصراخ وبكاء وشهقات: ليههه هااا، ليه يا أخي، أنت ظاااالم، أنت استحالة تكون بني آدم، أنا اتعلقت بيك وحبيتك، عارف يعني إيه حبيتك، أنت جرحت قلبييي، حرااام عليك، ليههههه، هي أحسن مني في إيه، أنا مأذيتكش، ليه تأذيني وتقتلني بالبطيء. رعد ومنع دموعه تنزل

وتظاهر بالجدية والبرود: معلش. وممكن تكوني اللي بتحسيه ده برضه يكون إعجاب وهيروح لحاله، لقيتي واحد مهتم بيكي وبيعاملك حلو، قولتي لما أجرب، يعني إيه حب؟ وأنتي في فترة مراهقة، يعني بتحبي الاهتمام، ولما لقيتي مني الاهتمام حبيتين. ملاك بصدمة: أنا بكرهككك، بكرهككك يا رعد، وحتى لو مبكرهكش هكره قلبي فيك، أنت استحالة يكون قلبك ده بيعرف يحب، أنت قلبك ده كله كره وقسوة. وبسرعة الكلام كان جارح أوي عليه، بس غصباً عنه.

بصلها نظرة طويلة ومشي. ملاك انهارت بعد ما خرج، وحتى أدهم وحمزة معرفوش يهدوها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...