زينة اتصدمت: إيه؟ أنا؟ حمزة بحب: أيوه، أنتِ. من أول يوم شفتك فيه وأنا بحبك، بس ماكنتش عايز أعترف لكِ غير لما أتأكد من مشاعرك. واتأكدت النهاردة. أنا بحبك يا زينة. تتجوزيني؟ زينة دموعها نزلت بسعادة وهزت دماغها بـ "آه". كلهم قاموا صقفوا بسعادة. أدهم صفر: يا جامد! ضحكوا كلهم، وقضوا يوم في قمة السعادة وهم مع بعض. تاني يوم الصبح كان يوم إجازة.
رعد نزل ملاك وهي لابسة فستان بيبي بلو عند الركبة وشوز أبيض، وسايبة شعرها. كانت قمر. شافت رعد قاعد في جنينة الفيلا ومديها ظهره. خرجت براحة وحطت إيدها على عينه. "صباح الخير." رعد شال إيدها بلطف وباس إيدها. "صباح الجمال يا روحي. اقعد." قعدت ملاك جنبه. ولأن الكنبة اللي كانوا قاعدين عليها كبيرة، نام رعد وفرد جسمه وحط راسه على رجلها. ملاك وهي بتلعب في شعره: "مالك؟ شكلك ما نمتش كويس."
رعد: "دي حقيقة. نمت متأخر، ولما طلعت الأوضة فضلت أفكر." ملاك: "تفكر في إيه؟ رعد: "مش عارف. مش في حاجة معينة، بس بفكر في قد إيه ربنا عوضني بيكي، مع إني ماكنتش الإنسان الصالح أبداً." دموعه ابتدت تنزل وكأنه طفل.
"كنت بشتغل في المافيا. كنت بقتل بدم بارد. كنت بني آدم قاسي وصعب ومحدش يحبه. ماكنش ليا حد يحبني غير صحابي اللي هما أدهم وحمزة. ماكنش ليا صحاب غيرهم. حبيت بنت وخانتني، وطلعت كانت مع العدو بتاعي، اللي هو ألبرت، عشان كده اشتغلت مع ألبرت عشان أنتقم منه. ماكنتش بحس بحد غير نفسي. أنا اتولدت لقيت نفسي من غير أم وأبويا متجوز واحدة كانت بتستناه يطلع من البيت عشان تضربني، وقبل ما يرجع تهددني إن لو قلت له هضرب تاني، وماكنتش بقدر
أقول له لأنه أصلاً ماكنش بيسأل، ماكنش بيهتم بيا ولا بيحبني. كنت بالنسباله الغلطة الوحيدة في حياته. بعد وقت مات من أشد أعدائه، وبعدها بوقت مرات أبويا كل شوية تخرج وتتكلم في الفون كتير، وعرفت إنها كانت متجوزة قبل أبويا واتطلقت وبتكلم طليقها ده تاني وبتتفق معاه إنها تاخد كل الثروة. ولما أخدتها، أنا هددتني لأني كنت طفل، وأمضيلها بأوراق إن الثروة دي ليها، وهربوا واتجوزوا تاني. أنا كان عندي 15 سنة لما سمعت الكلام ده. ومن
هنا ابتديت أبقى إنسان تاني. مبقتش أخاف منها ولا أتهدد. ونزلت أدير الشركة، وبدل ما كانت شركة واحدة بقت شركات حول العالم كله. بقيت رعد الحديدي اللي أكبر واحد في البلد ده. إذا كان في أكبر منه بيعمله ألف حساب. فاكرني كنت حابب نفسي؟
أنا كنت أكبر عدو لنفسي. وبعد كل ده، إنتِ جيتي في طريقي ورجعتيني للطريق الصح. خليتيني بني آدم تاني. إنتِ عارفة امبارح كنت صاحي لقيت الفجر يأذن. قلت طب ما أقوم أصلي وأقرب من ربنا. وفعلاً ده اللي عملته. وأول ما قلت "الله أكبر" عرفت فعلاً قيمة ربنا وإنه كبير أوي. فضلت أعيط زي الطفل الصغير ودعيت كتير. قد إيه كنت مرتاح ومبسوط. القسوة والأملاك مش هتجيب كل حاجة. الفيلا دي اللي حصلي فيها كل الذكريات الوحشة، كنت قاعد فيها عشان
كل ما أشوف أي جزء فيها أفتكر كل عذابي هنا وأبقى أقوى وأقسى أكتر. بس خلاص. أنا هسيب الفيلا دي ونروح فيلا تانية ونبتدي حياة جديدة سوا من غير أي مشاكل. وعارف إني اتجوزتك بطريقة غير الطريقة العادية. لقيتي نفسك مرة واحدة مكتوب كتابك. بس أنا هعمل لك فرح كبير أوي عشان كل الناس تعرف مين مرات رعد الحديدي."
قام من على رجلها، لقاها بتبكي ببرارة. وهي مسحت دموعه بكفها الصغير. "إنت عانيت كتير أوي. وأنا هفضل معاك ياحبيبي وهفضل جنبك. والله مش فارق معايا أفراح. كل اللي فارق معايا إنت، وإني أفضل معاك. لأني حسيت معاك بالأمان. حسيت بإحساس أبويا نفسه ما خلانيش أحسه. أنا معاك وجنبك وبحبك." رعد حضنها بكل قوته، كأنه بيقولها: "إنتِ ليا أنا وبس. إنتِ ملاك." بعد وقت،
قام رعد من جنبها وقال: "شوفي يا ستي، إحنا دلوقتي هنطلع نلبس ونعدي على ليان وزينة ونروح نجيب فستان فرح ليكي. عشان الفرح ولا إيه يا عروسة؟ ملاك ابتسمت له بحب وفرحة: "بجد يارعد؟ رعد بحب: "بجد يا قلب رعد. دلوقتي هنعدي عليهم ونخلي حمزة وأدهم يقابلونا. ونروح المول. إحنا في ناحية وإنتوا في ناحية. إحنا هنجيب البدل، وإنتوا هتجيبوا الفساتين. أوكي؟ ملاك بفرحة: "أوكي. يلا بينا."
طلع رعد لبس قميص كحلي وبنطلون أوف وايت وشوز أبيض وساعته الروليكس السيلفر، وبرفانه الجذاب، وسرح شعره بطريقة ساحرة. عند ملاك، لبست فستان أبيض في ورود حمرا بعد الركبة وشوز أبيض وشنطة بيضه. وعملت شعرها كحكة فوضوية ونزلت منها خصلات، وحطت ليب جلوس ورشت برفانها الجميل. وتكون المزة بتاعتنا جهزت. نزلوا سوا وهما ماسكين إيد بعض. ورنوا على ليان وزينة. عرفوهم. وكذلك أدهم وحمزة.
عدوا على بيت ليان اللي نقلت بيتها هي وزينة لبيت واحد. نزلت ليان وزينة وركبوا مع ملاك ورعد. وصلوا قدام المول لقوا أدهم وحمزة مستنينهم. دخلوا المول. البنات في ناحية الفساتين. جابت ملاك فستان أبيض منفوش وليه إكستينشن طويل، وفيه فصوص من الألماس تؤدي على فخامة وجمال الفستان. قاست الفستان وكان شكلها في قمة الجمال. ليان وزينة عيونهم دمعت بسعادة: "يا روحي، بسم الله ما شاء الله. قمر يا روحي." ملاك بفرحة: "حلو أوي يا بنات."
البنات اللي في المحل انبهروا بجمال ملاك بالفستان. بنت منهم: "بسم الله ما شاء الله. قمر." ملاك بابتسامة لطيفة: "ربنا يخليكي." البنت التانية بمرح: "مين اللي مامته دعيت له وهياخد القمر ده؟ ملاك بابتسامة: "رعد. رعد الحديدي." كل البنات اللي في المحل فتحوا بوقهم من الصدمة. معقول رعد الحديدي اللي كل البنات هتتجنن عليه هيتجوز بنت من اللي في المحل؟ بنت بغيظ: "ممم. طب وهو مش معاكي يعني؟
ملاك ببرود: "أعتقد إن الفستان ده بيبقى سوربريز للعريس. سوري، أقصد مفاجأة يعني." البنت واسمها مها، مها بحقد: "مم. بس بردو من حقه ييجي ويشتريه معاكي." ملاك بصت لأصحابها وكأنها بتقول: "شويه كمان وهنقضي عليها." (آه يا جماعة، بطلتنا عصبية سيكا) ليان وزينة فهموها وأدوها نظرة: "خذي راحتك." (عايزة النوع ده من الصحاب بيفهموا بعض بنظرة) ملاك
ولأول مرة تتعامل بغرور: "بقول لكم يا بنات، اتصلوا بـ رعد حبيبي ييجي على ما أغير الفستان عشان ما يشوفهوش." ليان بمرح: "هتولع." زينة اتصلت بـ رعد وقصدها تسمع. مها: "ألو. بقول لك يا رعد، إنت فين؟ رعد: "إحنا في المحل اللي قبل الفوتوكورتز." زينة: "حلو. إحنا قريب منكم. تعالى على محل ****" (علت صوتها بطريقة تضحك) : "أصل ملاك عايزة... رعد باستغراب: "تمام، جاي." قفل معاها وخد أدهم وحمزة وراحوا على المحل اللي فيه البنات.
رعد: "إيه يا زينة، فين ملاك؟ زينة: "بتغير الفستان." مها بصت عليه بحقد وصدقت فعلاً إنه رعد الحديدي. أما البنات اللي في المحل دعوا لهم بالسعادة لأنهم حبوا ملاك جداً وحبوا لطفها. بعد دقيقتين تقريباً، خرجت ملاك. بصت على رعد اللي بيبص لهم باستغراب. "كويس إنك جيت يا حبيبي." رعد ببلاهة: "حبيبي؟ ملاك خبطته في كتفه: "احم. أنا جبت الفستان بس مفاجأة بقى، بس تحفة بصراحة. البنات اللي هنا ساعدوني في اختياره."
رعد بابتسامة: "مبروك عليكي يا حبيبتي. ميرسي يا بنات." البنات بهدوء: "العفو." ملاك بصت لـ مها اللي بتبص لـ رعد بهيام. بتحذير. ملاك بتتنفس بصعوبة من عصبيتها وبتكلم نفسها: "لا كده كتير. إلا رعد واحد، اتنين، تلاته." تكلمت بصوت عالي: "إنتِ شوفتي جوزك اللي ضايع من تلات سنين ولا إيه؟ إيه البسمة والانشكاح اللي على وشك ده؟ عينك يا ماما، لا أشيلهوملك."
مها ببعض الخوف مشيت من قدامها. كل ده تحت نظرات أدهم وحمزة وزينة وليان، وبالأخص رعد المصدوم. ملاك بتحذير: "يلا، مش وقت صدمة. هي، حاسبوا على الفستان ومشوا." أول ما خرجوا من المحل، انفجروا في الضحك لدرجة إن في ناس كانت بتبص عليهم باستغراب. حمزة اللي وقع على الأرض من الضحك: "مش قااااادر. ملاك الرقيقة الكيوت قلبت سواقة توكتوك." حمزة قال الكلمة دي وأدهم ركن جنبه من كتر الضحك. عيونهم دمعت. أدهم: "مش قاااادر. يخربيتككم."
ملاك كانت بتبص لهم بغيظ. بعد كده شاركت معاهم للضحك. أما رعد، فهو مصدوم وفطسان ضحك: "حبيبي بيغير ياناس." ملاك ضربته في كتفه: "طب يلا يا لذيذ بقى." راحوا الشباب يجيبوا البدل، والبنات راحت محل فساتين سواريه لـ ليان وزينة. ليان جابت فستان موف بعد الركبة بحاجات بسيطة، ضيق لحد الوسط ونازل بـ منفوش، وهيلز سيلفر وهربيز سيلفر. زينة جابت فستان أحمر عن الركبة، نص كم شيفون وضيق من عند الوسط ونازل بـ منفوش، وجابت هيلز (كعب)
أسود في لمعه بسيطة وهربيز (تاج رقيق) سيلفر حلو أوي. ملاك جابت الهيلز بتاعتها أبيض رقيق. عند الشباب، جاب رعد بدلة سودا وقميص أبيض وبيبيونة سودا وجزمة سودا شيك وفخمة جداً. وأدهم جاب بدلة سودا قميص أسود وجزمة سودا، وكان بردو شيك أوي. حمزة جاب قميص نبيتي وبدلة سودا وجزمة سودا، وكان قمر.
خرجوا من المحل وطلب رعد منهم يدخلوا محل مجوهرات. جاب رعد تاج مطعم بـ فصوص الألماس، وكان شكله في قمة الفخامة. وجاب طقم عبارة عن سلسلة وخاتم وحلق وأنسيال ألماس. وحمزة جاب طقم تاني ألماس. وأدهم نفس الكلام. (كلنا عارفين لـ مين، بس مش هنقول) خلصوا وراحوا لقوا البنات قاعدين في كافيه بيضحكوا. رعد بمرح: "ممكن نعزم؟ ملاك بتداري ضحكتها وبتمثل التكشير: "لأ، مش ممكن." رعد بغمزة: "ليه بس يا قمر؟ حمزة: "ده إحنا نيتنا حلوة."
ملاك: "لأ بقى كده كتير." بصت للبنات بنظرة ذات مغزى، وهما فهموها وحاولوا يداروا ضحكتهم. ملاك: "فين مدير المكان ده؟ جيه المدير بسرعة: "تحت أمرك يا فندم." أدهم ورعد وحمزة بصوا لهم بصدمة. اللي هو إيه؟ ملاك بتحاول تكتم ضحكتها: "الشباب دول بيدايقونا." المدير بص لهم: "اتفضلوا بره." أدهم: "هو إيه اللي بره؟ المدير: "بقول لكم بره عشان مستخدمش معاكم أسلوب مش حلو." رعد بحدة: "بجد؟ طب يلا وريني." المدير بخوف: "إيه ده؟ رعد بيه؟
أنا آسف يا باشا، ما شفتش حضرتك." رعد: "طب واديك شفتني. ودي مراتي، ودول مراتات صحابي. في حاجة؟ المدير: "لأ، أبداً يا أفندم. بعد إذن حضرتكم." مشى المدير بسرعة. ورعد بص لهم بشر. أما البنات، فانفجروا في الضحك. عدى يوم واتنين وتلاتة لحد ما جه ميعاد فرح رعد وملاك. صحت ملاك بنشاط وابتدت تجهز عشان يروحوا الجناح اللي رعد حجزهولهم في الفندق عشان يجهزوا.
جت خديجة اللي حمزة وصلها، وجم ليان وزينة اللي عدى عليهم أدهم. البنات راحوا الفندق وجت الميكب أرتست. الميكب أرتست واسمها فرح: "بسم الله ما شاء الله. مش محتاجة أي ميكب. زي القمر." ملاك بابتسامة: "ربنا يخليكي. أنا عايزة ميكب خفيف يعني ميخفيش ملامحي، فهماني؟ فرح: "آه طبعاً. والبنات؟ ليان: "لأ، إحنا لمسات بسيطة."
بدأت الميكب أرتست تعمل لـ ملاك الميكب، وكانت شكلها ملاك اسم على مسمى. كان ميكب رقيق وقمر أوي. وليان كانت حلوة أوي وكان الفستان لايق عليها. وزينة كانت عسولة أوي. رعد جهز وكان شكله جذاب جداً، وكان مثال للرجولة والجاذبية. رعد بحماس وفرحة: "شكلي حلو؟ حمزة بابتسامة: "قمر يا حبيبي. ربنا يهنيك يا رب." أدهم وقف قدام رعد، وابتدى يعدل له البيبيونة بتاعته وعيونه بتدمع: "ألف مبروك يا صاحبي. ربنا يسعدك يا رب."
رعد حضنه بفرحة، وبعد كده حضن حمزة بسعادة. ونزلوا. رعد خد العربية المزينة بطريقة حلوة أوي ومشي بيها. أما أدهم وحمزة، فمشيوا وراه بالعربية. رعد في نص الطريق بجنون فتح سقف العربية وابتدى يقول بصوت عالي: "رعد الحديدي هيتجوز يا ناس." حمزة ابتدى يشاركه جنونه وابتدى يزمر بالعربية وفتح شباك العربية: "مبرووووك يا صاااحبيييي." أدهم شاركهم جنونهم: "مبرووووك يا أرعووووو."
ضحكوا كلهم، والناس كلها ابتدت تضحك عليهم. وفي شباب كانت راكبة العربية ابتدت تزمر لهم بالعربية و يصفروا. ضحكوا لهم رعد ورجع مكانه وابتدا يسوق لحد ما وصل للفندق. طلع. وعلى شماله أدهم، وعلى يمينه حمزة، وكانوا داخلين وشكلهم فخم جداً. خبط رعد على الباب وفتحت له ليان. أدهم بهيام: "أوباااا. اقرصني يلا يا حمزة." حمزة قرصه. أدهم بغيظ: "آه يا غبي." حمزة: "مش إنت اللي قلت اقرصني." أدهم: "اسكت ياض."
وكمل بغمزة: "بس إيه القمر ده يا ليلولي." ليان بكسوف: "شكراً." أدهم: "لأ شكراً إيه بقى. تعالي يابنتي جمبي كده على ما كل واحد ياخد حبيبته. إحنا سناجل زي بعض." ليان ضحكت وخرجت وقفت جنبه. رعد: "يلا بينا ندخل." هو وحمزة، ووراهم أدهم وليان. رعد وقف لقى ملاك مدياله ضهره. رعد: "طب إيه، شعرك حلو. ماشي. فين وشك بقى؟ ملاك ضحكت: "لازم يعني؟ رعد: "أيوه." أما حمزة، فكان مبرق من جمال زينة. زينة: "لأ كده كتير عليا. إيه القمر ده؟
زينة بخجل: "شكراً. ربنا يخليك." حمزة مسك إيدها بحب ووقف جنبه. أدهم وليان. ملاك لفت لـ رعد. أما رعد، ففضل واقف مصدوم ومبرق حرفياً من جمالها. أدهم بضحك: "ههه. اقفل بوقك لالدبان يدخل." رعد بهيام: "هش. اسكت إنت خالص. إيه القمر ده يا ملاكي؟ إيه ده؟ ملاك بخجل: "إنت أحلى على فكرة." رعد بعشق باس راسها ومسك إيدها. ونزلوا سوا لحد العربية. ووراهم ليان وزينة اللي بيزغرطوا بسعادة. ركبوا العربية ووصلوا القاعة. وابتدأ الفرح.
وكانت دخلتهم على أغنية "طلّي بالأبيض". كانت داخلة وسط زهول المعازيم من جمالها. وفي اللي بيقول: "يابطه وجوهرة." رعد كان عايز يخبيها من نظراتهم ليها. فضلوا يرقصوا. وبعد وقت قليل، اشتغلت أغنية. وابتدت موسيقى الأغنية. ملاك بحب مسكت مايك وقالت: "الأغنية دي بهديها لأكتر بني آدم أنا عشقتُه في الدنيا دي." ابتدت أغنية: "أنا كلي ملكك."
(أنااااا أنا كلي ملكك أنا كل حاجة حبيبي فيا بتناديك أنااا أنا مش بحبك، الحب كلمة قليلة بالنسبة ليك. إنت فرحة جت لـ عندي بعد عمر من التعب. السعادة اللي بعيشها ياحبيبي إنت السبب.) بعد ما خلصت الأغنية، شالها رعد وفضل يلف بيها بسعادة وقال: "بعشقكككك يا ملااااك."
بعد وقت قليل، الأنوار كلها اتطفت لـ القاعة. كل اللي في القاعة استغربوا، حتى ليان. اتفتحت الأنوار مرة واحدة. ليان لقت أدهم قاعد على ركبته قدامها وفاتح علبة قطيفة فيها خاتم ألماس، شكله فخم جداً. أدهم بابتسامة جذابة وحب: "تتجوزيني؟ ليان حطت إيدها على بوقها من الصدمة، وهزت راسها بـ "آه" وهي كلها سعادة وفرحة إن أخيراً حس بيها وحبها زي ما بتحبه.
لبست الخاتم. ودخل مأذون. الجارسونات جابوا ترابيزة وقعد المأذون. وقعد جنبه من ناحية أدهم، ومن ناحية حمزة. وقعد معاهم رعد وحسن. قريب أدهم اللي نزل هو وابنه من أمريكا من أسبوع بالظبط. وده يبقا صاحب أبو أدهم وربى أدهم لحد ما كبر وسافر هو وابنه كريم، وهما اللي شهدوا على عقود الجواز مع رعد. وتم الزواج، وأنهى المأذون بكلمته الشهيرة: "بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكم في خير."
أول ما المأذون قال الكلمة دي، قام حمزة بسرعة وخد زينة في حضنه بشوق وسعادة وبيقول: "أخيراااا. أنا بعشقك يا زينتيو." أدهم قام وحضن ليان بسعادة وبيقول: "مبروك عليا إنتِ يا روحي." خديجة حضنت حمزة بفرحة: "مبروك يا حبيبي. مبروك يا زينو. مبروك يا ليان. مبروك يا أدهم. مبروك يا ملوكة." كريم فضل باصص على خديجة ومزبُهِل بطريقة تضحك. حسن ضربه في كتفه: "في إيه يا ضنا؟
كريم وعيونه بتطلع قلوب: "خديجة يا بابا. مش مصدق إني شفتها لما كبرت واحلوت أكتر من الأول." حسن: "طب ومستني إيه؟ كريم: "إنت صح." راح ناحيتهم وقال: "استنى يا شيخنا، نلحق نكتب الكتاب إحنا كمان. يلا يا ديجة." حمزة باستغراب: "نعم يا خويا؟ في إيه يا ضنا؟ كريم: "إنت هتستعبط؟ ما إنت عارف إني بحب اختك من زمان ومن قبل ما أسافر. فـ يلا بقى، وبدل ما نفرح تلات مرات، نفرح أربعة. ولا إيه يا رعد؟ رعد: "بالظبط." كتبوا الكتاب.
حضنها كريم وقال: "ألف مبروك يا حياتي." خديجة بابتسامة (لأنها بتحبه من وهي صغيرة) : "الله يبارك فيك." رعد: "ألف مبروك يا روحي. أنا أسعد بني آدم في الدنيا." ملاك بحب: "الله يبارك فيك يا حبيبي. أنا كمان فرحانة أوي." رعد: "يا رب دايماً يا حبيبتي." بعد أسبوعين، تم فرح أدهم وليان، وحمزة وزينة، وكريم وخديجة في يوم واحد. وكانوا حوريات بجمالهم.
عدى اليوم بسعادة على الكل، ونقل رعد وملاك فيلته الجديدة. وجمبه فيلا أدهم وليان، وجمبه فيلا حمزة وزينة، وجمبه فيلا كريم وخديجة. بعد ست سنين، كان رعد وملاك عندهم حور وليث توأم عمرهم 7 سنين، ومليكة 6 سنين. جت بعدهم بسنة. أما أدهم وليان، فـ عندهم ليليان 6 سنين، آدم 8 سنين، وليل 8 سنين. أما حمزة وزينة، عندهم تميم 9 سنين، وكارما 6 سنين. أما كريم وخديجة، عندهم فريدة 5 سنين، وزين 9 سنين، وروح 7 سنين.
رعد اتصل بيهم عشان يتجمعوا سوا في فيلا رعد. وجم كلهم واتجمعوا سوا. رعد بابتسامة بيكلم مليكة بنته: "ملوكة حبيبتي، صورينا يا روحي." ملاك بغيره: "رعد! رعد ضحك: "في حد يغير من بنته؟ مليكة: "مش عارفة مامي بتغير ليه. بابي حبيبي." وطلعت لها لسانه. ملاك بصت لها بغيظ لأنهم على طول قط وفار، بس طبعاً بتحبها أكيد يعني. اتصوروا وكان كل واحد ليه ابتسامته الخاصة اللي بتميزه. رعد: "ربنا يديمنا لبعض ونفضل على طول متجمعين."
الكل: "آمين يا رب." رعد لو كان حد قاله إنه هيعيش في سعادة وسط أولاده وعيلته اللي بيحبهم وبيحبوه، ماكنش هيصدق. إن البيت الكئيب اتملى بالسعادة والفرحة. ودي كانت نهاية رواية رعد وملاك. توتة توتة، خلصت الحدوته. عدى تلات سنين، وكان فاضل على رمضان أربع أيام. كانوا كلهم متجمعين. لقوا حور جاية ماشية بغيظ، ووراها تميم حاطط إيده في جيبه ببرود. حور: "عمو أدهم، لم ابنك بقى." أدهم بصدمة من أسلوبها كصدمة: "لم ابنك."
أما تميم، فتكلم بطريقة لا تليق على طفل تماماً: "أعتقد إني قلت لك فوق الـ 100 مرة، الفستان الموف ده ما يتلبسش، وإلا هقطعه. لكن إنتِ بقى اللي مصممة." حور بغيظ: "وإنت مالك؟ ألبسه ولا لأ؟ تميم: "مالي ونص. وما أسمعكيش تقولي الكلمة دي تاني يا حور، وإلا هنزعل سوا." رعد: "ولا تزعل. مين هقوم لك؟ تميم: "عمي، لو سمحت سيبني أتعامل معاه." لسه رعد هيرد، لقى كارمة بتقول لـ ليل: "والله يا ليل، زميلي لـ الكلاس عادي يعني." ليل بعصبية
(استحالة تليق بطفل، لأنه هو وتميم وآدم وليث نسخة طبق الأصل من عصبية وبرود وغيره رعد) : "يعني إيه زميلك عادي؟ إزاي تمشي معاه وتسمحيله يجيب لك آيس كريم كمان؟ قلت لك بعد كده لو عايزة حاجة تجيلي الكلاس وهجيب لك، لكن إنتِ اللي عندك زي خالتو ملاك. آسف يا خالتو." ملاك بضحك: "خذ راحتك يا قلب خالتو." أدهم بصدمة: "وربنا ما كنا عيال." أما حمزة وليان وزينة وخديجة وكريم ورعد وملاك، كانوا واقعين من كتر الضحك.
ليث ببرود: "فريدهههه." فريدة ببرراءة: "نعم يا بيه؟ ليث بغيظ: "100 مرة أقول لك ما تقوليش يا بيه. أنا مش بيه. أوكي؟ وبرضو لو شفتك خرجتي الجنينة وشعرك الحلو الدهبي الطويل ده مفرود كده، هقصه. تمام؟ فريدة ببرراءة: "حاضر يا بيه. أقصد يا ليث." ليث ابتسم لها. أما هما، فضلوا يبصوا لهم بصدمة. نزلت روح من فوق بفرحة وهي بتقول: "خالتو ملاك، خالتو ملاك." ملاك: "نعم يا روحو؟ روح بفرحة (ولأنها طالعة نسخة من ملاك، فعشق الروايات)
: "رواية الكاتبة ملك شكري الجديدة، آخر فصل منها انهاردة، ومنزلة بوست بتقول إن الرواية الجديدة هتبقى أحلى من أي رواية تانية وبتحمسنا. تفتكري هتبقى رواية إيه؟ ملاك بحماس زي الأطفال: "بجد آخر فصل انهاردة؟ طب نزلي." روح: "اتأخرت. رعد بضحك وقعدت جنبها: "طبعاً نزلي. وفي ناس كتير شجعوها وقرأوا الرواية وعجبتهم أوي. وهي ردت على كل الناس وهي بتقول إنها بتحبهم كلهم وفرحانة إنها حققت نجاح في فترة صغيرة بس."
ملاك: "بصراحة تستاهل حب الناس. كل روايتها جميلة." عدى تلت أيام، وكان فاضل يوم واحد على رمضان. كانوا متجمعين ومشغلين أغاني رمضان، وفيلا رعد مليانة بهجة وسعادة. ملاك وهي بتعلق عقد من الزينة على الحيطة: "آدم حبيبي." آدم: "نعم يا خالتو؟ ملاك: "ناولني فرع النور الجولد ده." آدم ناولها لها. وروح بتساعد رعد هي وباقي الولاد في تعليق الزينة. وأدهم معاهم. أما حمزة وليان وزينة وخديجة وكريم، بيجهزوا السحور.
اتسحروا كلهم سوا والفجر أذن وصلوا سوا، وفضلوا يدعوا إن ربنا يديم لمتهم وسعادتهم. رعد: "ربنا يجمعنا في الخير دايماً يا أولاد، وتفضلوا مع بعض على طول." كلهم: "ويخليك لنا." ودي خاتمة رواية "بريئة في عالم المافيا". عشنا فيها أحداث كتير سوا، وحسيت فعلاً إنها قصة حقيقية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!