الفصل 16 | من 17 فصل

رواية بريئة في عالم المافيا الفصل السادس عشر 16 - بقلم ملك شكري

المشاهدات
23
كلمة
1,366
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

زينة بأحراج: إيه بتبصوا لي كده ليه؟ رعد محبش يحرّجها أكتر من كده: طب يلا ندخل نطمن عليه. الممرضة بدلع: حضرتك مينفعش تدخلوا كلكم. رعد بحده: وأنا مباخدش رأيك. الممرضة بتحاول تجذب انتباهه وبتتكلم برقة مصطنعة: حضرتك ده خطر على المريض، لو حابب تدخل لوحدك اتفضل. ملاك وقفت قدام رعد بغيرة قاتلة وبتبصلها بنظرة حارقة: أظن إنه قالك، إحنا مش بناخد رأيك وهندخل يعني هندخل. وكانوا لسه هيدخلوا، وقفت

في وشها واتكلمت بسخرية: وأه، خلي بالك تصنّعك باين أوي، الكيوت مش بالعافية على فكرة، يلا يا حبيبتي. رعد بيبصلها ببلاهة وفرحة. أما الممرضة بصتلها بإحراج وغيظ ومشيوا. ملاك بحدة: يلااا، إيه هتصوّرني؟ كلهم فضلوا يبصوا لها وانفجروا في الضحك، ومن ضمنهم رعد. رعد: حبيبي الغيور. ملاك بإحراج: إحم، أنا داخلة، خليكوا أنتوا بقى. دخلت ملاك ووراها رعد وأدهم وليان وزين. ملاك جريت على حمزة بدموع: أنت كويس؟

حمزة بيبتسم بتعب: الحمد لله يا ملاكي، متعيطيش. رعد بغيرة: ضربه في كتفه. حمزة بألم: آآه، إيه يا عم الغشامة دي! ملاك بصت لرعد بغيظ: براحة يا رعد، معلش يا ميزو، ألف سلامة عليك، قلقتنا عليك أوي. كملت بخبث: ده حتى زينة قعدت تعيط قد كده واتبرعت لك بالدم، وقالولها تشرب عصير عشان الدم اللي سحبوه منها ومتدوخش، قالت أهم حاجة حمزة، كانت خايفة أوي يا حرام. زينة بصتلها بشر وبصت لحمزة بإحراج.

دخل رعد معاها في اللعبة: ممم، دي حقيقة، صعبت عليا أوي، كانت بتنهار يا حرام. زينة: لأ بقا كده كتير، ما خلاص يا بت أنتِ وهو. حمزة ببلاهة: هههه، خايفة عليا بجد؟ زينة وشها أحمر بخجل شديد: إحم، طبعاً مش صاحب جوز أختي، لازم أخاف. حمزة مثل الألم: آآه. زينة جريت عليه وملاك كمان. حمزة: م. مالك؟ زينة: لا أبداً، ده كنت بجرب بس. زينة زقته في كتفه ورجعت مكانها. ضحكوا كلهم. خديجة: ألف سلامة عليك يا ميزو.

حمزة بحب: الله يسلمك يا حبيبتي. حمزة قعد في المستشفى لحد بليل وخرجوا على فيلا رعد. ملاك: هاخد البنات ونعمل شوربة خضار لحمزة، وأنتوا طلعوا الأوضة خلّوه يرتاح شوية على ما نخلّص. حمزة: مش بحب شوربة الخضار. ملاك بتحذير: هتحبها، ويلا اطلع بدل ما أرجعك على المستشفى، بس المرة دي متكسر. حمزة بخوف مصطنع: لأ وعلى إيه، طلعوني يلا. ضحكوا عليه وطلع مع رعد وأدهم.

أما البنات دخلوا المطبخ، خرجوا الخدم وادوهم كلهم إجازة، وفضلوا يعملوا الأكل. زينة: بقولكم إيه؟ البنات: ممم؟ زينة: أنا عايزة آكل جيلي فراولة وعليه قطع فراولة وموز، مش عارفة ليه بس جه على بالي. خديجة: تصدقي وأنا كمان، ده الحلى المفضل لحمزة أصلاً. زينة: أشطا، خلاص يلا نعمل. وابتدوا يعملوا فيهم.

ملاك: أنا هجيب أغاني ونعمل براونيز كمان، ولا أقولكم، كل واحد فينا يعمل أكلة أو حلى بيحبها وندوق الشباب، وأنا هعمل اتنين براونيز عشان بحبه، ومولتن كيك عشان رعد بيحبه. خديجة: وأنا هعمل نجرسكو وبسبوسة. ليان: وأنا هعمل كيك ب بيوري مانجو. ملاك: اتفقنا. ملاك شغلت أغاني بصوت عالي وصل للأوضة اللي كان قاعد فيها رعد وأدهم وحمزة، وفضلوا يضحكوا عليها. ملاك وهي بتغني: هيوحشني الكلام وياك هتوحشني حبيبي عنيك ومش هقدر في يوم أنساك

ولا هعرف أعيش بعديك جوايا هتعيش مهما عمر يطول وهعيش ليك لحد ما أموت مطمن أنا وياك (معلومة دي أغنيتي المفضلة) خديجة بإنبهار: الله، صوتك حلو أوي يا ملاك. ليان: آه، على طول كنا بنخليها تغني عشان بنحب نسمع صوتها، بالذات في أغاني فيروز. خديجة: الله، بحب أغانيها أوي، وبالذات أغنية "أنا لحبيبي". ملاك: استني أجيبها وأغني لكم. ملاك بصوت هادي ورقيق: أنا لحبيبي وحبيبي الي يا عصفورة بيضا لا بقا تسألي لا يعتب حدا ولا يزعل حدا

أنا لحبيبي وحبيبي الي حبيبي ندهني قالي الشتا رااح رجعت اليمامة زهر التفاح أنا لحبيبي وحبيبي الي رعد وهو ساند إيده على باب المطبخ: قلب حبيبك واللهم. ملاك وشها أحمر، إنه سمعها. كلهم بصوا لهم بفرحة وبيمنو لهم السعادة. رعد محبش يحرّجها أكتر: خلصتوا ولا إيه؟ إحنا جوعان. ملاك: قربنا خلاص. رعد: تمام، إحنا هنخلّص شوية شغل لحد ما تخلصوا، خدوا وقتكم. وبعد وقت خلصوا طبخ وانبهروا بشكل الأكل وفرحوا بنفسهم أوي.

ابتدوا يجهزوا السفرة وخرجوا الأكل. خديجة: ملاك، ادخلي اندهلي لهم. ملاك: تمام. دخلت ملاك المكتب، لقت رعد وأدهم وحمزة بيرتاحوا فوق. ملاك: يلا عشان الأكل جهز. رعد: تمام، جايين. خرجت ملاك وندهت على خديجة: اطلعي صحّي حمزة يا خديجة عشان ياكل. خديجة: اوكي. صحّت حمزة ونزل وهو بيقول: إيه ريحة الأكل الحلوة دي؟ ملاك: هتتبهروا. قعدت ملاك جنب رعد، وحمزة قعد جنبه خديجة، ومن الناحية التانية زينة وأدهم قعد وجمبه ليان.

ملاك: إحنا خلينا الحلويات بعد الأكل، البطاطس المحشية دي أنا اللي عملاها، والنجرسكو خديجة اللي عملاها، والكنيلوني دي زينة اللي عملاها، والكفتة المشوية دي ليان اللي عملاها. رعد: شكل الأكل حلو أوي. ملاك بصت لرعد بخبث: كل واحدة تدوق أكلها للي جنبها. رعد فهمها على طول: أوكي. ولأن زينة كانت جنب حمزة، فابتدت تدوقه وهي محرجة جداً. حمزة بستمتاع: وااااو، الكنيلوني خطير بجد، تسلم إيدك. زينة بابتسامة: بالهنا.

خديجة دوّقته النجرسكو. حمزة: أوووه، حلوة أوي بجد. ليان بإحراج ووشها أحمر، مدت إيدها وابتدت تدوق أدهم اللي بص لها بستمتاع لخجلها: حلوة أوي بجد، تسلم إيدك. ليان ابتسمت له: ألف هنا. ملاك ابتدت تدوق رعد. رعد بإنبهار: الله، حلوة أوي بجد يا ملاك. ملاك ابتسمت بحب: ألف هنا. ابتدوا كلهم ياكلوا ببساطة شديدة. خلصوا أكل والبنات دخلوا الأطباق في المطبخ وابتدوا يجيبوا الحلى.

راحوا للشباب اللي نقلوا قعدتهم في الجنينة، حطوا ترابيزة حجمها وسط وحطوا عليها الحلويات، ومشوا بنفس نظام الغداء، وكلهم انبهروا بطعم الحلويات لأنها عجبتهم جداً. رعد: بجد تسلم إيديكم، الأكل طعمه يجنن. ابتسموا له كلهم وقضوا يومهم ببساطة. حمزة: بصراحة يا جماعة، كده أنا هخطب. علّقوا نظرهم عليه بصدمة، وبالذات زينة اللي بصت له والدموع اتحجرت في عينيها. رعد ولأنه عارف إن زينة بتحبه: هـ، هتخطب مين يا حمزة؟

حمزة: إحم، في بنت جميلة جداً شفتها وحبتها وعايز أخطبها، فبقولكم. زينة بتبص له بصدمة ومنطقتش ولا كلمة. ملاك: ومين دي؟ حد إحنا نعرفه؟ حمزة: آه طبعاً تعرفوه، هي جميلة جداً ودمها خفيف وطيبة وبعشقها. زينة مقدرتش تمنع دموعها: بـ، بعد إذنكم أنا همشي. قامت تمشي، قام حمزة وراها ومسكها من دراعها. حمزة: مش عايزين تعرفوا مين البنت دي؟ كلهم في نفس واحد: مين؟ حمزة بيبص لزينة بحب: أنتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...