الفصل 12 | من 17 فصل

رواية بريئة في عالم المافيا الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ملك شكري

المشاهدات
23
كلمة
926
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

رعد بصدمة: ليه؟ ملاك بهدوء مستفز: اللي سمعته. وياريت تسيبني أرتاح لحد بكرة بس عشان أقدر أرجع. رعد بغضب: بيت إيه اللي ترجعيه؟ ملاك فوقي. ملاك: فوق أنت يا رعد. فوق أنت واعرف أنت عملت إيه. ومتطلبش إني أسامحك بسهولة. رعد بيحاول تهدئة نفسه: ملاك... ملاكي. أرجوكي أنا خوفت عليكي بما فيه الكفاية النهاردة. مش حمل مناهدة. هدي أنت بس نفسك، وإن شاء الله هنحلها. ملاك ومش عايزة تضعف قدامه: رعد أرجوك امشي.

رعد بيحاول يستعطفها: ملاك... ملاك: رعد امشي. بصلها رعد بندم ومشي. ساب الباب مفتوح. ملاك: اقفل الباب. رعد: لأ عشان لو ناديتي عليا أسمعك. ملاك: مش هنده. اقفل. رعد قفل الباب ومشي. دخل أوضته. خد شاور دافي يفوقه من أحداث اليوم اللي عدى ده.

جه تاني يوم. صحي رعد. خد شاور ولبس بدلة سودا وقميص أبيض وجزمة سودا وساعته الروليكس الفخمة وبرفانه الساحر. خلص لبس ودخل يشوف ملاك. ملقهاش في أوضتها. نده عليها بصوت عالي نسبياً: ملاك. ملاك أنتِ فين؟ خبط ع باب التويلت. بردو مفيش صوت. فتح الباب ملقاش حد جوا. نزل وهو القلق ملياه. سأل الدادة: مشوفتيش ملاك يا دادة؟ الدادة: في الجنينة يا ابني.

تنهد رعد بارتياح شديد. وبعد كده اتحول لغضب لأنه قلق عليها. راح الجنينة وهو متعصب. لسه كان هيزعقلها. بص لمنظرها الطفولي وهي قاعدة في نص الجنينة وصوت ضحكاتها متعالي في المكان. وفي إيدها أكل عصافير. وفي عصفورة بتاكل من إيدها. وملاك في قمة انبساطها. ومنظرها زي الطفلة اللي عندها عشر سنين. بصلها رعد بسعادة وقرب منها بخطوات هادية وقعد جمبها.

بصتله ملاك بلا مبالاة ورجعت تاني تلعب مع العصفور اللي حس معاها بالأمان. وعرف فعلاً إنها طيبة ومش هتأذيه. رعد بابتسامة حنينة: صباح الخير. ملاك بهدوء مستفز: صباح النور. وقامت من ع الأرض: عن إذنك. لسه هتمشي. قام رعد مسكها من إيدها واتكلم بنبرة كلها حزن وندم وضعف: ملاك أرجوكي اسمعيني. ملاك ونفسها تقوله: مسمحاك يا حبيبي، أنا عمري أصلاً مزعلت منك.

تظاهرت بالقوة وردت: نعم يا رعد بيه. أظن إني مليش حق إني أسمعك. أنا كنت مجرد واحدة حاسس ناحيتها بالإعجاب. (كملت بحزن وصوت مهزوز من البكاء) واحدة قاعدة هنا بس لمجرد إنك أمرت بكده. أمرت إني أقعُد هنا لحد ما تزهق وترميني زي قبل كده، صح؟ حرام عليك لو لسه في فعلاً ذرة حب أو حتى احترام ليا، سيبني أمشي. أنا استحملت حاجات اللي أكبر مني مستحملهاش. بكفاية بقى.

رعد ودموعه ابتدت تنزل: يا ملاك صدقيني أنا عمري ما حبيت حد قدك. كل ده عملته عشانك أنتِ عشان متبقيش في خطر. أرجوكي اديني فرصة تانية. آخر فرصة. فضل يبصلها بترجي وندم. ملاك: هـ... هشوف. هفكر وأقولك. رعد ابتسامة ظهرت على وشه: فكري براحتك. كمل بغمزة: بس لو أعرف إنك وأنتِ زعلانة بتبقي مزة كده، كنتِ زعلتي من بدري. اتحرجت ملاك جداً وحاولت تغير الموضوع. كملت بقمصة: قصدك إني كنت وحشة يا رعد؟

رعد بحب: أبداً يا روح رعد. أبداً يا عيون رعد. أنتِ أحلى وأجمل واحدة شفتها عيني. ملاك: ربنا يخليك ليا. لسه رعد هيحضنها. بعدت ملاك بخطوة هادية: أنت ناسي إنك طليقي. رعد: هو أنا مقلتلكيش؟ أنا رديتك من قبل الحفلة. كمل بغيظ: الحفلة اللي سيادتك جيالي فيها لابسة فستان شكله دمار عليكي أصلاً. وكنت هموت وأجري آخدك في حضني. وحمزة الكلب ده أفوّقله بس.

ضحكت ملاك: والله مشوفت أطيب من حمزة ده بجد. حكالي على أخته الله يرحمها. صعب عليا أوي. احكيلي عنهم أكتر. رعد: تعالي ياستي نقعد وهحكيلك. قعد معاها رعد. حكالها عن أخت حمزة وإنها مخطوفة بقالها 4 سنين. ملاك بتتكلم وهي بتسترجع فترة لورا. فلاش باك. حمزة: اتصل بيا. سمعت صوتها. وبعد كده سمعت صوت ضرب نار وصوتها مبقاش موجود. بعد ما كانت بتصرخ. سكتت. قتلتها. قتلت أهم حد في حياتي. باك. ملاك بتفكير: بقولك يا رعد. رعد: عيوني.

ملاك: حمزة لما كنا بنتكلم قالي إن هما اتصلوا بيه في الفون وسمع وهما بيقتلوها. رعد باستغراب: بمعنى؟ ملاك بذكاء: بمعنى إن خديجة أخت حمزة ماماتتش. رعد بصدمة: إزاي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...