رعد بصدمة: إزااااي؟ ملاك: أنا هقولك. عند حمزة. راح حمزة قدام الجامعة بتاعته. زينة خرجت، كانت لوحدها لأن ليان غابت. زينة: إيه ده؟ حمزة! أهلاً. حمزة بحب: أحلى أهلاً والله. اتكسفت زينة ووشها احمر. حمزة: أموت في الفراولة. زينة خبطته في كتفه: بس بقى. جيه شاب من بعيد، ووراه شابين، واحد على اليمين وواحد على الشمال. الشاب واسمه عمر: ما أنتي ليكي في الشبال أهو، مجتيش معايا سكة من الأول ليه؟ زينة: احترم نفسك.
حمزة وملامحه لا تبشر بالخير نهائي. قرب منهم بخطوات هادية ووقف قدام عمر واتكلم بصوت يمثل الهدوء ما قبل العاصفة: حمزة: أنت بتتكلم عليها؟ عمر واتوتر من هدوئه: أ... أه، بت شمال وبتلف عليا، ولما رفضت لفت عليك، دي نواعِـم أنا عارفها. مكملش كلامه، لقى حمزة انقض عليه بالضرب. والشباب اللي معاه اتلموا عليه، ولكن من عصبية حمزة، مقدروش عليه. وقعهم كلهم على الأرض.
بين، اتصل بحد جه شال الولدين وداهم قدام مستشفى، وخد عمر على المخزن بتاعهم. زينة كانت بتعيط بطريقة هستيرية وبتشهق بصوت عالي. راح حمزة ناحيتها وطبطب عليها ودخلها العربية، وداها مكان هادي. كانت جنينة وفيها بحيرة صناعية صغيرة، ومكانش فيها ناس كتير. قعدوا على الأرض وسكتوا شوية. قطع الصمت حمزة: عارفة المكان ده كان أكتر الأماكن اللي خديجة أختي بتحبها. زينة باستغراب: أختك؟
حمزة وحس إن دموعه هتخونه: أه، أختي وبنتي وكل حاجة ليا. بس راحت، راحت مني يا زينة. خدوها، خدوها مني، خدوا أغلى ما ليا. فضل يبكي بصوت مسموع. زينة وبدون وعي حضنته وابتدت تطبطب عليه: زينة: معلش، أنا آسفة إني فكرتك. حقك عليا. وابتدت تعيط: أنا كمان، أنا كمان أهلي كلهم راحوا. أخويا، توأمي مات مع أهلي. أمي وأبويا. كنا عيلة سعيدة في بيت دافي. نروح عند رعد وملاك اللي كانوا قاعدين والكلام سرقهم.
رعد بتفكير وغموض: فعلاً كلامك مقنع. ملاك: وده اللي بفكر فيه من بدري. ومينفعش نقول لحمزة غير لما نتأكد. حرام نخليه عنده أمل على الفاضي. رعد: صح، عندك حق. عند حمزة. قام واتصل بـ أدهم يعدي على ليان، يجيب ليان ويروحوا عند رعد يطمنوا على ملاك. خلص أدهم في الشركة وخد عربيته وطلع على بيت ليان. كانت ليان لابسة بيجامة أطفالي عليها ميكي ماوس وعاملة ضفرتين وبتاكل مصاصة ومشغلة كرتون. كانت مندمجة مع كرتون روبانزل، لقت الجرس رن.
ليان: أوووف، جايه. فتحت الباب لقت أدهم في وشها. فضل متنح فيها لأنها فعلاً كانت جميلة وشكلها بريء جداً. أدهم: إيه القمر ده؟ ليان اتكسفت جداً: إيه ده؟ أدهم، إيه اللي جابك؟ أدهم: في حد يستقبل حد كده؟ ليان بلماضة: أه، أنا. أدهم غمزلها: ما شي، مقبولة منك. المهم يلا البسي عشان نروح لملاك. ليان بفرحة نطت زي الأطفال: هوا! دخلت تلبس وفضل أدهم برا على الباب. بعد ربع ساعة خرجت. أدهم: إيه كل ده؟ ليان: يلا بس.
نزلوا قابلو حمزة وزينة وراحوا على الفيلا بتاعة رعد. دخلوا لقوا ملاك حاطة راسها على كتف رعد وبيتكلموا وهما بيضحكوا. أدهم سقف بإيده وصفر: أوبااا! أيوا يا رعد يا جامد. رعد قام جري وراه ولف وراه مرتين لحد ما أدهم جيه وقف ورا ملاك. رعد: خلاص بقى يا عم، ده أنت قفوش أوي. حمزة بغمزة: بس إيه يا ملاك، ده هو ده اللي مستحيل أرجعله؟ وقفو وفضلوا يضحكوا كلهم. وليان وزينة حضنوا ملاك وقضوا اليوم بيضحكوا ويهزروا.
رعد اتكلم: طب يا جماعة، خليكم قاعدين مع ملاك. أنا هروح مشوار وجاي على طول. ملاك، تعالي ثواني. أدهم غمزله: إيه؟ هتقولها كلمة سر؟ رعد: اتلم يا حيوان. ضحكوا كلهم، وخد رعد ملاك على جنب وقالها: رعد: أنا هروح لـ ألبرت وأندرو السجن. ليا صاحب هناك، هعرف أتصرف معاهم. أكيد عارفين مكان خديجة. ملاك: ماشي، خلي بالك من نفسك. باسها رعد من دماغها ومشي. راحت ملاك قعدت معاهم. حمزة بضحك غمزلها: قالك إيه يا ملاك؟ ملاك: شكلك وحشك الجري.
عند رعد. بعد وقت وصل للقسم ودخل لصاحبه كريم وقاله على كام حاجة، وخلّاه يدخل لـ أندرو وألبرت الحبس المنفرد، لأنهم كانوا حابسينهم سوا في زنزانة واحدة. دخلهم رعد وقال: رعد: بالذوق كده تعرفوني خديجة فين؟ (كان رعد بيتكلم بالإنجليزي، بس أنا هترجم باللغة العامية.) ألبرت ضحك بسخرية: لا، وطلعت ذكي كمان. كويس إنك عارف إنها عايشة. ولكن فين، انسى إني أقولهالك. رعد بصدمة: يابن الـ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!