تحميل رواية «بريئة في عالم المافيا» PDF
بقلم ملك شكري
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بدأت روايتنا ببنت ماشية في شارع فاضي تماماً من الناس وهي خائفة بشدة وجسدها ينتفض من الخوف. ومن خلفها شابين يمشون خلفها. "أي يا قمر مش عايزة تبصيلي ليه؟" قال أحد الشابين. "طب نجيلك احنا طيب؟" قال الشاب الآخر. البنت كل هذا الوقت ماشية ساكتة تماماً، كل الذي تفعله فقط هو البكاء بصوت مكتوم والخوف. وهي ماشية، يمر من جانبها سيارة شديدة الفخامة من أحدث وأفخم أنواع السيارات، ووراها ثلاث عربيات حراسة. في السيارة من الداخل يجلس شاب يبلغ من العمر 29 عاماً. رأى البنت التي تمشي تبكي بخوف والشابين وراها من زجا...
رواية بريئة في عالم المافيا الفصل الأول 1 - بقلم ملك شكري
بدأت روايتنا ببنت ماشية في شارع فاضي تماماً من الناس وهي خائفة بشدة وجسدها ينتفض من الخوف.
ومن خلفها شابين يمشون خلفها.
"أي يا قمر مش عايزة تبصيلي ليه؟" قال أحد الشابين.
"طب نجيلك احنا طيب؟" قال الشاب الآخر.
البنت كل هذا الوقت ماشية ساكتة تماماً، كل الذي تفعله فقط هو البكاء بصوت مكتوم والخوف.
وهي ماشية، يمر من جانبها سيارة شديدة الفخامة من أحدث وأفخم أنواع السيارات، ووراها ثلاث عربيات حراسة.
في السيارة من الداخل يجلس شاب يبلغ من العمر 29 عاماً. رأى البنت التي تمشي تبكي بخوف والشابين وراها من زجاج السيارة.
قال للسواق بنبرة حادة: "قف ثواني."
"تحت أمرك يا رعد بيه." قال السواق باحترام.
وقف السواق ونزل رعد بكل هيبة وغرور وهو واضع يده في جيبه.
أول ما رعد نزل، نزل رجاله من العربيات التي تمشي وراه، ضخام بطريقة ترعب.
أشار لهم رعد ليقفوا.
نظر رعد للبنت وقال بنبرة حادة بعض الشيء: "اتأخرت عليكي."
البنت نظرت له ودموعها في عينها بتعجب.
نظر لها رعد بنظرة تحذير.
ردت بخوف وقالت: "لأ."
"طب يلا اركبي العربية." قال رعد بأمر.
مشيت وهي ترتجف من الخوف من ذاك الشاب، وركبت في العربية من الخلف.
أما رعد، فنظر للشابين نظرة كافية لترعبهم وقال بصوت رجولي حاد: "في حاجة يا ضنا منه ليه؟"
الشابين نظروا بخوف وطلعوا يفرون بجلدهم من منظره.
ركب رعد العربية بنفس الغرور وتكلم بحدة: "إيه اللي ممشيكي في طريق فاضي زي ده لوحدك؟"
البنت معرفتش ترد من الخوف وجسمها كله بيترعش بطريقة غريبة.
رعد اتعصب من صوت عياطها وعدم ردها عليه. وعلى صوته الجامد، خلى البنت تتنفض.
"انتي خرسا ولا إيه يا بت؟ ماتردي!"
"أنا آسفة لحضرتك والله. ده الطريق اللي بمشي منه لمدرستي وأنا رايحة المدرسة. الشباب دول طلعوا وضايقوني زي ما حضرتك شفت." قالت البنت واسمها ملاك بصوت مرتعش جداً.
نظر لها رعد نظرة لم تفهمها وقال: "فين مدرستك؟"
"نعم ليه؟" قالت البنت بخوف.
"انتي لسه هتسألي؟ يلا خلينا نخلص في اليوم الهباب ده." قال رعد بضيق من توترها وخوفها.
"في..." قالت ملاك بخوف.
"في..." قالت ملاك بخوف.
نظر رعد للسواق: "اطلع يا علي على العنوان اللي قالته."
"تحت أمرك يا رعد بيه." قال علي.
ملاك في تفكيرها: "إيه الكائن النرفوز ده؟ لولا إني كنت خايفة من الموقف مكنتش سكت."
نظر لها رعد بحدة: "كنتي هتعملي إيه بقى إن شاء الله يا سيدة الصغير؟"
نظرت له ملاك وبرقت: "حضرتك سمعتني؟ إزاي؟"
"بعد كده ابقي خدي بالك عشان بتفكري بصوت عالي." قال رعد بسخرية.
سكتت ملاك وخافت تفكر تاني عشان ميسمعهاش.
وبعد وقت مش كبير، وصل قدام المدرسة.
"شكراً يا عمو." قالت ملاك.
نظر لها رعد بصدمة: "عمو؟"
ملاك خافت من نظرته ونزلت من العربية جري.
دخلت المدرسة.
رعد نظر لها وابتسم ابتسامة خفيفة. ابتسامته اختفت بعد كده، ملامحه رجعت للجمود والجدية على طول.
---
أعرفكم بـ رعد:
(رعد الحديدي، 29 سنة، طويل، جسمه رياضي جداً، شعره بني غامق، له لحية خفيفة تتميز باللون البني الغامق، عينه لونها رمادي ويميل للأخضر، بشرته فاتحة، ملامحه يبدو عليها القوة والجدية، يتميز بوسامته الزائدة وكل البنات تتمنى بس إنها تقابله ولو صدفة. حياته عبارة عن الشغل وبس، ملوش غير اثنين في الدنيا وهما صحابه هنعرفهم بعدين، وهو يشتغل في المافيا الأمريكية، له شركات كتير جداً ودي في منها بيداري بيها على شغله في المافيا الأمريكية).
أعرفكم بـ ملاك:
(18 سنة، بريئة جداً لكن في نفس الوقت ذكية أوي، عنيدة، دمها خفيف جداً، مرحة أوي، جمالها مش طبيعي، شعرها الطويل اللي يوصل لحد بعد ضهرها ويتميز بلونه البني الفاتح، شعرها ناعم من فوق ونازل بـ ويڤي، عينها لونها زرقاء لامعة، بشرتها بيضاء، عندها نمش خفيف، وغمازات تبان لما بتضحك، ليست بمتوسطة ولا قصيرة، تعيش مع أبوها ومرات أبوها وبنت مرات أبوها، ولا هي بتحب بنت مرات أبوها ولا مرات أبوها ولا هما بيطيقوها. أبوها مش مهتم بيها نهائي، مجتهدة جداً في دراستها عكس روان بنت مرات أبوها. تعرف اللغة الإنجليزية والفرنسية بسبب الكورسات اللي على النت. ملهاش بردو غير اثنين صحابها هنعرفهم قريب).
---
دخلت ملاك المدرسة وهي بتجري بخوف.
وكل هذا ورعد واقف. أول ما اختفت من قدامه، أشار للسواق أنه يرحل.
دخلت ملاك المدرسة لقت زينة وليان صحابها واقفين مستنينها.
"انتي كنتي فين يا بنتي كل ده؟" قال ليان وزينة.
"تعالوا نقعد بس وأحكيلكم." قالت ملاك وهي تأخذ نفسها.
وحكت لهم كل حاجة وهما خافوا عليها وقعدوا يضحكوا على الموقف اللي حصل مع رعد.
"احمدي ربنا إنه أنقذك يا بنتي." قالت ليان.
"والله يا بنات عندكم حق." قالت ملاك.
(هي وليان وملاك أقرب ثلاث بنات لبعض وكل الناس مسمياهم الثلاثي المرح أو الثلاثي الفاقد للعقل بسبب مرحهم وخفة دمهم الزايدة. عيونها عسلي فاتح، شعرها وسط أسود كالليل، طولها متوسط، 18 سنة، تعيش لوحدها وخالتها بتصرف عليها.) - زينة.
(18 سنة هي وزينة وملاك زي التوأم الملتصق مبيتفرقوش عن بعض نهائي، عيونها بني، شعرها وسط بني غامق، طولها وسط، تعيش لوحدها وأختها المتزوجة بردو بتصرف عليها.) - ليان.
---
عند رعد، وصل الشركة. نزل من باب العربية بكل هيبة وكبرياء وداخل وهو واضع يده في جيبه.
كل الموظفين وقفوا احتراماً وخوفاً من ذاك الرعد ذو الطباع الحاد والذي لا يقبل أي نقاش.
طلع رعد على مكتبه. دخلت وراه السكرتيرة بعد ما وقفت بكل احترام.
"احم، رعد بيه. في انهاردة اجتماع مع شركة مستر جاك وده ورق الصفقة الجديدة محتاجين بس إمضاء حضرتك. وعندنا اجتماع في الفندق مع الوفد الإيطالي."
"تمام. حطيهم على المكتب وهاتيلي قهوتي."
"تحت أمرك يا فندم." قالت السكرتيرة.
طلعت السكرتيرة ودخل وراها أدهم صاحب رعد من الطفولة.
"عم الناس، اتأخرت ليه انهارده؟"
"ياض يابيئة! في حاجة اسمها صباح الخير؟ + ده موضوع طويل أبقى أقولك عليه لما الواد حمزة يجي عشان هيسأل نفس سؤالك وأنا مش هحكي مرتين."
"براحتك يا باشا. صح، هتعمل إيه في الوفد الإيطالي؟ هتمضي معاه ولا إيه؟"
"هشوف والله. لو إمكانياته تناسب شركة الحديدي هنمضي. مناسبتش يروح زي غيره." قال رعد بغرور.
"معلم واحنا منك نتعلم." قال أدهم بابتسامة.
دخل حمزة كالعادة بدون خبط على الباب.
"متجمعين كده يبقى فيه حوار." راح قعد على الكرسي بسرعة. "ها، يلا احكي."
"يا أخي يخربيت شكلك! إيه قعدة البغل دي يا ضنا؟ متترزع زي البني آدمين. هو انت كده عمركم مهتتغيروا، هتفضلوا تهلسوا كده وأنا أظبط من وراكم."
"إيه يا عم الأوفر؟ ما تنجز احكي بدل الذل ده."
"اسكت ياض."
ضحك لهم رعد على كل اللي حصل مع ملاك.
أدهم وحمزة نظروا لبعض بنظرة ذات مغزى وبصة لرعد بخبث.
اتكلم حمزة وقال: "بقى رعد الحديدي ينزل من عربيته عشان ينقذ بنت؟ أول مرة تحصل في التاريخ."
"ليه قاعد مع سوسن ياض؟ متظبط. طبعاً لو شفت بنت محتاجة مساعدة هساعدها." قال رعد بعصبية.
"يا عم اقعد. أمال لو مكنتش مافيا؟"
قام رعد بسرعة وضربو بالقفا خلى أدهم ينط من مكانه من قوة الضربة.
"آه يا غبي! إيه يا عم شغل المصارعين ده؟ انت هتطلع طاقتك فيا؟"
"واحنا من إمتى بنتكلم في الموضوع ده في الشركة يا حيوان؟"
"خلاص ياعم نسينا."
"استنوا يا جماعة بس." قال حمزة.
بص لرعد وقال: "وكمان وصلتها المدرسة يا رعد؟"
قام رعد وضربو نفس القفا اللي ضربه لأدهم وقال: "تقريباً مبيمشوش غير بالضرب زي الحمير. ولا ما تظبط؟ لا أسيبها في نفس الشارع عشان يتكرر اللي أنا نزلت لحقتها منه."
"طب انت عايز إيه دلوقتي؟"
رجع رعد قعد على مكتبه وبص للفراغ بشرود وغموض وقال: "عايز ملف يجيلي فيه معلومات عن البنت دي في أسرع وقت."
"ودي نعملها إزاي دي؟ يعني شايفنا هنخبط على الأرض الملف اللي فيه معلوماتها ينط في وشنا؟ ده إحنا حتى منعرفش اسمها." قال أدهم بسخرية.
نظر له رعد بغيظ وقال: "مليش دعوة، اتصرفوا. عايز قبل ما الليل يجي يكون الملف ده قدامي. فاهم يا أدهم؟ أنا هقولك، انت تروح تفضل واقف قدام المدرسة لحد ما تخرج وتسأل الأمن عنها أو عن اسمها. اتصرف."
"هو كل حاجة أدهم أدهم؟ ما حمزة يروح."
"حمزة هيجي معايا الاجتماع، وانت خلص واسبقنا على الفندق عشان نتفق مع الوفد."
"تمام." قال أدهم بجدية.
لسه هيمشي رجع وقال: "صح، طب أوصفلي حتى حاجة من شكلها عشان أقدر أعرفها."
رعد مش عارف يضيق ليه من جواه إنه هيوصف له شكلها، بس نفض كل حاجة من دماغه وقال باختصار وصف بسيط عنها.
فهم أدهم ومشي على العنوان اللي رعد أداهوله.
وقف بعربيته قدام مدرسة ملاك. بعد ساعة تقريباً لقى تلات بنات خارجين مع بعض بيضحكوا.
بص لقى الوصف اللي رعد قالهوله في البنت اللي في النص.
بص لها لقاها جميلة بطريقة رهيبة.
بص للبنات اللي معاها. لفتت نظره بنت.
نفض لكل حاجة في دماغه.
مجرد ما مشيوا، نزل من عربيته وراح للأمن.
"بقولك..."
"أيوه يا باشا، أؤمر."
"الأمر لله. بقولك، عارف الثلاث بنات اللي لسه خارجين دول؟"
"آه تقصد ملاك وزينة وليان. مالهم يا باشا؟ دول بنات بسم الله ما شاء الله عليهم، قمة في الأدب والأخلاق. والله هما عملوا حاجة يا باشا؟ ولا إيه؟ مع إن استحالة يطلع منهم العيبة والله. ويشهد عليا ربنا."
"لأ لأ، أبداً. معملوش حاجة. بس هي اسمها إيه اللي كانت واقفة معاهم في النص دي؟"
"دي ملاك، واللي على شمالها زينة، واللي على يمينها ليان. دول مبيتفرقوش عن بعض أبداً."
"مم... طب هي اسمها ملاك إيه؟"
"ملاك عز محمد سلام."
أدهم طلع 200 جنيه وحطهم في إيد الراجل.
"تشكر يا صاحبي."
"العفو يا بيه، ربنا يرزقكم." قال الأمن بفرحة.
مشي أدهم وجمع ملف كامل عن ملاك. وراح المكتب لقى رعد داخل الاجتماع.
حط الملف على مكتبه وخرج، راح على الفندق.
---
عند ملاك، وصلت البيت. دخلت كالعادة على نفس الجملتين من مرات أبوها.
"شرفتي يا سنيورة. يلا يا أختي الغسيل وعمايل الأكل. المواعين مستنيالك."
"ماشي يا مرات أبويا." قالت ملاك بدموع بتلمع في عينيها.
دخلت غيرت هدومها وابتدت في عمل البيت لحد ما خلصت.
"أوف، وأخيراً خلصت." قالت حياة بعد ساعتين بتعب.
أبوها كان جه من الشغل وروان كالعادة خارجة مع صحابها.
حطت لهم الأكل.
"مش هتاكلي يا ملاك؟" قال أبوها.
"تمام." قال أبوها بعدم اهتمام.
دخلت ملاك خدت شاور وطلعت قعدت تذاكر شوية.
بعد ساعة ونص من المذاكرة.
"أوف، خلاص الواحد بقى بيعشق نهاية اليوم دي." قالت ملاك بتعب.
راحت على سريرها ونامت بتعب وجسمها واجعها من تنضيف البيت.
---
عند رعد، خلص ورجع على الشركة. خلص كام حاجة ولقى ملف على المكتب مكتوب عليه "ملاك".
رعد شبح. ابتسامة ظهرت على وشه لما عرف اسمها.
قعد على المكتب وبيقرأ في الملف بتركيز شديد.
"ملاك عز محمد سلام. السن 18 سنة. دي نونو أوي." قال رعد وهو يبص للملف.
قرأ الملف بعد كده، أخده معاه البيت. وروح بيته اللي عبارة عن قصر في منتهى الفخامة وكأنه قصر فرعوني من شدة جماله، مليان بالأساس الراقي.
يجلس فيه رعد بمفرده، ويجلس معه الشرود والحزن والغموض فقط.
نام رعد وكل شوية يفكر في شكل ملاك وملامحها اللي تشد أي حد ليه.
لحد ما نام.
*تاني يوم الصبح في بيت ملاك*
صحت ملاك لبست لمدرستها وعملت ليها سندوتش وطلعت.
دخلت أوضة روان وقالت في سرها: "هعمل اللي عليا وأصحيها تروح المدرسة. لو مصحيتش براحتها بقا."
دخلت تصحيها. زعقت لها روان وقالت: "ملكيش دعوة، مش هروح."
مشيت ملاك من غير ما ترد عليها ونزلت من باب البيت.
أول ما وصلت للشارع، حست بعربية بتتبعها. ولكن نفضت للأفكار دي من دماغها عشان متخوفش نفسها على الفاضي.
فضل الإحساس ده ملازمها لحد ما وصلت المدرسة.
عدت الأيام وملاك كل يوم تحس بنفس العربية اللي بتتبعها في كل مكان بتروحه، حتى في الدرس.
في يوم كانت رايحة ملاك المدرسة في الساعة السابعة صباحاً وكالعادة نفس السيارة تتبعها.
ملاك المرة دي شافت العربية وده أكد لها إن فعلاً العربية دي بتمشي وراها.
ابتدت تسرع في خطواتها وبقت أشبه بالجري.
لحد ما وهي ملاك ماشية بسرعة، لقت عربية معدية بسرعة شديدة خبطتها.
وقعت ملاك على الأرض وهي تنزف.
نزل شخص من العربية اللي بتتبعها بسرعة وجري عليها.
بص لقاها بتنزف.
"ملاااااك!"
رواية بريئة في عالم المافيا الفصل الثاني 2 - بقلم ملك شكري
ملاك بترمش بعنيها وشافته بس برؤية مش واضحة، وسامعة صوته زي صدى صوت. بس فضلت ترمش لحد ما الرؤية راحت تماماً وغابت عن الوعي.
الشخص ده ويكون رعد. شالها رعد بين إيديه وركبها العربية وركب معاها ورا، والسواق بيسوق قدام وهو مستغرب تماماً. ده رعد! رعد من امتى وهو بيخاف على حد أو حتى بيقلق عليه؟ هو دايما معروف بالقسوة والقلب القاسي.
رعد بيبص لملامحها اللي بقى عليها دم ووشها اللي بقى لونه شاحب وشفايفها اللي ازرقت.
رعد: ملاك، ملاك فوقي. ملاك، انتي وشك لونه اتغير ليه؟
رعد بصوت جهوري يرعب: سرّع أكتر يابن الآدم.
سرّع السواق لحد ما وصلوا على المستشفى في وقت قليل. دخل رعد وهو شايل ملاك بين إيديه وملامحه عليها غضب وقلق.
رعد بصوت هز المستشفى: أي حمار يجي يشوفها.
جيه دكتور بغضب: دي مستشفى محترمة يابني.
رعد بغضب أعمى: المستشفى دي اسمها إيه؟
الدكتور: الحديدي.
رعد: وأنا رعد الحديدي، وروحها قصاد روحك، فاهم.
خدها الدكتور على الترولي بخوف هو والممرضين ودخلوها أوضة العمليات. قعد رعد على الكرسي بملامح خالية من التعابير.
تليفونه كل شوية يرن، رد عليه كان أدهم وجمبه حمزة.
أدهم: إيه يارعد، انت كل يوم تتأخر على الشركة كده؟ يبني انت مكنتش كده، انت فين؟
رعد ببرود: أنا في المستشفى.
أدهم وحمزة اللي كان سامع المكالمة انتفضوا من على المكتب بخضة على صاحبهم: مالك يارعد وإنهي مستشفى إحنا جايين.
رعد: مش أنا اللي تعبان، دي ملاك.
أدهم قعد شوية على ما يفهم ملاك مين، بعد كده: آهه، طب وانت عرفت منين ولا اتقابلتو إزاي؟
رعد بغضب: مش وقتك يا أدهم، هي في العمليات وطوّلت جوا معرفش في إيه.
أدهم: طب إحنا جايين.
قفل أدهم وخد حمزة وركبوا العربية وطلعوا على المستشفى. وصلوا المستشفى لقوا رعد قاعد قدام أوضة العمليات وشكله هدوئه غريب.
حمزة: ممكن بقا تفهمني.
رعد: شفتها والعربية بتخبطها ودماغها وجسمها نزف.
أدهم: رعد.
رعد: معرفش خوفت عليها ليه، مكانتش أول مرة أشوف دم، بس دي لما شفتها قدامي كده خوفت.
أدهم: رعد، فوّق.
رعد بهدوء مستفز جداً: هما طولوا ليه جوا.
أدهم زعق جامد عشان عارف حالة رعد: رعد، بقولك فوّق. انت إيه؟
رعد بنفس الهدوء الغريب: أنا هقوم أشوفها، طولت ليه؟ هي ممكن تموت؟ هتموت وتسيبني.
أدهم مسكه جامد وضربه بالبوكس في وشه: تسيبك إيه يامتخلف أنت! تعرفها منين أصلاً؟ فوّق يارعد، دي عيلة طفلة بالنسبالك، بقولك فوّق. أنت إيه يا أخي دايماً بتحب تمتلك أي حد يلفت نظرك، بس دي مش أي حد، دي طفلة يارعد، طفلة فاهم؟ أي متبقاش أناني في كل حاجة.
رعد زعق بصوت عالي: هي فعلاً مش أي حد، هي اللي شدتني ليها من أول ما شفتها، فيها حاجة غريبة خلتني أتشد ليها. أنا مش هسيبها يا أدهم، افهم ده. أنا مش متملك ومش أناني، أنا بحبها.
أدهم: يوم ما قلبك الحجر ده يتفك ياصاحبي، يتفك لطفلة؟ وهي هتقدر تتعامل معاك؟ هتقدر تتعامل مع رعد اللي إحنا نفسنا بنترعب منه؟ إحنا صحابك وبنخاف منك، ومن أكبر واحد لأصغر واحد في البلد بيعملك ألف حساب. هتيجي حتة عيلة وهتعرف تتعامل معاك يارعد؟
رعد بص له نظرة غريبة أوي، نظرة كلها غموض ومش مفهومة.
طلع الدكتور وقال بقلق خوفاً من ذلك الرعد: هـ، هي ضعيفة أوي والخبطة كانت صعبة عليها وفقدت دم كتير ومحتاجة متبرع حالا، وإلا.
رعد بترقب: وإلا إيه؟
الدكتور بخوف: وإلا هنفقد المريضة.
طلع رعد مسدسه وحطه على دماغه الدكتور بغضب أعمى: قسماً بالله أحسن لك لو حصلها حاجة جوا، متطلعش لإنّي هصفيك.
الدكتور برعب: و، والله يارعد بيه، إحنا مش في إيدينا حاجة.
رعد: هي فصيلة دمها إيه؟
الدكتور: فصيلة دمها نادرة O.
رعد: أنا فصيلة دمي O، اسحب اللي تسحبه بس تعيش.
راح رعد مع الدكاترة، وأدهم وحمزة بيبصوا لبعض بحزن على صاحبهم.
حمزة: يوم ما قلبه يحب، يحب طفلة! هـ، هننقذها منه إزاي؟ رعد لو حب حد ممكن يأذيه من غير ما يقصد.
أدهم: والله ما عارف، هتدخل جحيم الرعد وهي متعرفش عنه حاجة.
سحبوا الدم من رعد وأنقذوا ملاك ونقلوها لأوضة عادية، ورعد باصص لها من إزاز الأوضة بشرود عميق، وجمبه أدهم وحمزة.
رعد: روح قول للدكتور يكتب على خروج.
حمزة بيحاول يكذب اللي في دماغه هو وأدهم: ليه يارعد؟ هي لسه متحسنتش؟
رعد ببرود: عشان هاخدها معايا.
أدهم وحمزة في نفس واحد: إيهههه!
رعد: اللي سمعته، ومحدش هيقدر يخليني أرجع في كلامي. ويلا اعمل اللي قلت لك عليه.
راح أدهم بقله حيلة وعمل اللي رعد قاله عليه، وهو سماح بخروج ملاك من المستشفى.
شالها رعد وهي بلبس المستشفى وحطها في العربية، وقبل ما يركب: أدهم، روح المول هات أي هدوم لـ ملاك لحد ما تتحسن، وابقا أجيبها أنا.
أدهم: تمام.
ركب رعد العربية هو بعد ما مشى السواق وركب العربية وركب ملاك ورا، ووصل على القصر بعد وقت مش كبير. نزل من العربية فتح الباب اللي ورا وشال ملاك ودخل بيها القصر.
نادى بصوته: داده سعاد.
جت داده سعاد بسرعة: نعم يارعد بيه.
بصت لـ ملاك باستغراب.
رعد: هتقعد معانا هنا، أنا هطلعها أوضة ترتاح، وجهزي لها أكل خفيف، ولما أدهم يجيب الحاجات اللي قولتله عليها تاخديهم وتطلعيهم على الأوضة اللي جنب أوضتي.
داده سعاد: حاضر يارعد بيه.
طلع رعد لأوضة جنب أوضته بالظبط وحط فيها ملاك وفضل باصص لملامحها شوية، بعدين خرج قفل الباب ودخل أوضته خد شاور وغير هدومه لـ بنطلون وتيشرت ورش برفانه.
لسه هيخرج من الأوضة سمع صوت ملاك بتعيط جامد.
ملاك جوا الأوضة صحيت لقت نفسها في أوضة أكل ما يقال عنها أنها أنيقة. صحيت حست بـ وجع شديد في دماغها وخافت عشان متعرفش هي فين. فضلت تعيط بصوت عالي.
جرى رعد على أوضتها فتح الباب بسرعة: ملاك، انتي كويسة؟
بصت له ملاك وبطلت عياط. بصت له باستغراب شديد. إيه اللي جابها عنده وإيه اللي هي فيه ده؟ وإزاي عرف اسمها؟
ملاك: إيه ده؟ في إيه؟ أنا إيه اللي جابني هنا؟ وانت تعرفني منين؟
رعد: احم، انتي عملتي حادثة وأنا كنت ماشي في نفس الطريق فشوفتك، ووديتك على المستشفى وجبتك هنا.
ملاك بغضب: جبتني هنا ليه؟ أنا عايزة أرجع بيتي.
رعد بشوية عصبية: صوتك ما يعلاش أحسن لك عشان مزعلكيش. وعايزة ترجعي لـ مرات أبوكي اللي مبطيقش ولا هي ولا بنتها.
اتصدمت ملاك، هو عرف منين كل ده؟
رعد ببرود: ياريت متستغربيش كتير.
مشي راح أوضته وجيه فـ إيده شنط: خدي دول، قومي خدي شاور وغيري هدومك، مستنيكي على الغداء.
ملاك: هو في إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة.
رعد: طول ما انتي مستعجلة كده مش هتفهمي. اعملي اللي قلتلك عليه يلا.
خرج رعد وقفل باب الأوضة وراه. قامت ملاك خدت شاور وطلعت لبست فستان أبيض لحد الركبة وفيه زي عين زرقة كتير متوزعة في الفستان كله، ولبست شوز أبيض ولمت شعرها الطويل على شكل كحكة مش مترتبة ونزلت قصتين، ولبست سلسلة عليها عين زرقا زي اللي في الفستان، وحطت ليب جلوس وخرجت من الأوضة، كان شكلها حلو جداً.
نزلت دخلت أوضة السفرة. بص لها رعد وفضل متنح فيها، وهي اتوّترت جداً من نظراته ليها وحمحمت: احم.
رعد بصوت متخشرج: احم، اقعدي عشان تاكلي.
قعدت ملاك في الكرسي اللي جنبه وابتدوا ياكلوا في هدوء.
رعد اتكلم وهو باصص في طبقه وبيحاول ما يبصلهاش: احم، نخلص أكل ونقعد في الجنينة شوية تفهميني عنك أكتر، يمكن أساعدك.
ملاك بهدوء لأنها اطمنت له: تمام، بس أنا عايزة أرجع بيتي.
بص لها رعد وبعد ما كان هادي رجع للعصبية تاني: مفيش مرواح، وياريت متتعمديش تعصبيني، وإلا انتي اللي هتزعلي.
ملاك بتمتمة وبعصبية أطفال: يووه.
خلصوا أكل وطلب رعد من الدادة القهوة وطلب لـ ملاك عصير فراولة وراحوا للجنينة.
رعد لقى الحرس بيبصوا لـ ملاك، راح لهم بغضب وقال: تقفوا على القصر من بره، ملمحش حد فيكم يعتب الجنينة دي تاني.
خرجوا الحرس بسرعة بخوف ورجع رعد قعد وقعدت جنبه ملاك على كنبة قدامها ترابيزة قدام البسين.
رعد بهدوء عمره ما اتكلم بيه مع حد: ها، يلا احكيلي بقا. أنا عارف عنك حاجات، بس أكيد مش زي ما انتي هتقوللي.
رعد بص لها بنظرة وهي ابتدت تتكلم وهي باصة للبسين بدموع بتلمع في عينها: أنا ملاك 18 سنة، ماما توفت وأنا عندي 10 سنين، بابا بعدها بشهر اتجوز سعاد مرات أبويا، وكانت متجوزة قبل كده وعندها بنت اسمها روان. قـ، قـ، متعودة روان دي على الكره والحقد ودايماً بتكرهني مع إنّي عمري ما آذيتها. دايماً في المدرسة كانت بتخلي المدرسين يزعقولي، وفي البيت كانت بتقول لـ بابا حاجات محصلتش عني عشان بابا يضربني، زي إنّي بكلم ولاد، أو رديت على سعاد، أو أو، وهو كان مبيصدق لأنه عمره ما اهتم بيا ولا حبني زي ما بيحبها، معرفش ليه. وعندي اتنين صحابي دول اللي طلعت بيهم من الدنيا وهما اللي بيحبوني بس. وكل سنة لما أنجح، سعاد تضربني جامد عشان بنتها بتسقط أو بتجيب درجات مش حلوة وأنا اللي بنجح وبطلع الأولى دايماً. كانت بتضربني لحد ما أنزف، ولما بابا يجي، تقوله وقعت مع إنّه مبيهتمش أصلاً، مـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مب
لا
أنت محرر لغوي ومنسق ن
س روائية.
مهمتك تنفيذ الآتي بدقة شديدة دون أي استثناء:
1- صحّح الأخطاء اللغوية والإملائية فقط، مع: - الحفاظ على اللهجة العامية كما هي. - عدم تحويل العامية إلى فصحى. - عدم تغيير أسلوب الشخصيات أو نبرة الحوار.
2- نظّم النص ليكون سهل القراءة عبر: - فصل الحوار في أسطر مستقلة. - فصل السرد عن الحوار. - إضافة فواصل أسطر منطقية دون تغيير المحتوى. - معالجة التلاصق بين الكلمات الناتج عن النسخ الخاطئ.
3- احذف أي محتوى خارج نص الفصل، بما في ذلك: - عبارات المتابعة أو الدعوة للنقر. - أي ذكر لموقع، منصة، رابط، أو اسم موقع. - أي تكرار غير ضروري لاسم الرواية أو رقم الفصل داخل النص.
4- ممنوع تمامًا: - إضافة أي جملة جديدة. - حذف أي حدث أو جزء من القصة. - اختصار النص. - شرح أو تعليق أو وضع عناوين. - كتابة أي تعليمات أو ملاحظات.
5- الناتج النهائي يجب أن يكون: - نص الفصل فقط. - بدون مقدمات أو خواتيم. - بدون علامات أو رموز إضافية. - جاهزًا للنشر مباشرة كما هو.
النص:
رواية بريئة في عالم المافيا كاملة بقلم ملك شكري رواية بريئة في عالم المافيا الفصل الثاني 2الشخص: ملاااااكملاك بترمش بعنيها وشافته بس بروئيه مش واضحه وسامعه صوته زي صدى صوت بس وفضلت ترمش لحد ما الروئيه راحت تماماً وغابت عن الوعيالشخص ده ويكون رعد شالها رعد بين ايديه وركبها العربيه وركب معاها ورا والسواق بيسوق قدام وهو مستغرب تماماً ده رعد رعد من امتى وهو بيخاف على حد او حتى بيقلق عليه هو دايما معروف بالقسوه والقلب القاسي وبسرعد بيبص ل ملامحها الي بقا عليها دم ووشها الي بقا لونه شاحب وشفايفها الي ازرقترعد: ملاك ملاك فوقي ملاك انتي وشك لونه اتغير ليه ملاااكرعد بصوت جهوري يرعب: سرع اكتر يابني ادممسرع السواق لحد ما وصلو ع المستشفى ف وقت قليل دخل رعد وهو شايل ملاك بين ايديه وملامحه عليها غضب وقلقرعد بصوت هز المستشفى: اي حماار يجي يشوفهاجيه دكتور بغضب: دي مستشفى محترمه يابني ادمرعد بغضب اعمى: المستشفى دي اسمها ايالدكتور: الحديديرعد: وانا رعد الحديدي وروحها قصاد روحك فاهمخدها الدكتور ع الترولي بخوف هو والممرضين ودخلوها اوضه العمليات قعد رعد على الكرسي بملامح خاليه من التعابيروفونه كل شويه يرن رد عليه كان ادهم وجمبه حمزهادهم: اي يارعد انت كل يوم تتأخر على الشركه كده يبني انت مكنتش كده انت فينرعد ببرود: انا ف المستشفىادهم وحمزه الي كان سامع المكالمى انتفضو من ع المكتب بخضه على صاحبهم: مالك يارعد وانهي مستشفى احنا جايينرعد: مش انا الي تعبان دي ملاكادهم قعد شويه على ما يفهم ملاك مين بعد كده: اههه طب وانت عرفت منين ولا اتقابلتو ازايرعد بغضب: مش وقتك ياادهم هي ف العمليات وطولو جوا معرفش في ايادهم: طب احنا جاين سلامقفل ادهم وخد حمزه وركبو العربيه وطلعو ع المستشفى وصلو المستشفى لقو رعد قاعد قدام اوضه العمليات وشكل هدوئه غريبحمزه: ممكن بقا تفهمنارعد: شوفتها والعربيه بتخبطها ودماغها وجسمها نذفادهم: رعدرعد: معرفش خوفت عليها ليه مكانتش اول مره اشوف دم بس دي لما شوفتها قدامي كده خوفتادهم: رعد فووقرعد بهدوء مستفز جدا: هما طولو ليه جواادهم زعق جامد عشان عارف حاله رعد: رعدد بقولك فوووق انتي اهدى يارعد انت كويسرعد بصلهم: طب هي طولت جوا ليه هي ممكن تموت هتموت وتسيبنيادهم بغضب لانه خايف على صاحبه: تسيبك اي يامتخلف انت تعرفها منين اصلا فوووق يارعد دي عيله طفله بالنسبالك بقولك فووق انت ايه يا اخي دايما بتحب تمتلك اي حد يلفت نظرك بس دي مش اي حد دي طفله يارعد طفله فاهم فاى متبقاش اناني ف كلورعد زعق بصوت عالي: هي فعلا مش اي حد هي الي شدتني ليها من اول ماشوفتها فيها حاجه غريبه خلتني اتشد ليها انا مش هسيبها يا ادهم افهم ده انا مش متملك ومش اناني انا بحبهاادهم: يوم ما قلبك الحجر ده يتفك ياصحبي يتفك ل طفله وهي هتقدر تتعامل معاك هتقدر تتعامل مع رعد الي احنا نفسنا بنترعب منه احنا صحابك وبنخاف منك ومن اكبر واحد لاصغر واحد ف البلد بيعملك الف حساب هتيجي حتت عيله وهتعرف تتعامل معاك يارعدرعد بصله نظره غريبه اوي نظره كلها غموض ومش مفهومهطلع الدكتور وقال بقلق خوفاً من ذلك الرعد: ه هي ضعيفه اوي والخبطه كانت صعبه عليها وفقدت دم كتير ومحتاجه متبرع حالا والاارعد بترقب: والا ايهالدكتور بخوف: والا هنفقد المريضهطلع رعد مسدسه وحطه على دماغ الدكتور بغضب اعمى: قسما بالله احسن لك لو حصلها حاجه جوا متطلعش لاني هصفيكالدكتور برعب: و والله يارعد بيه احنا مش ف ايدنا حاجهرعد: هي فصيله دمها ايهالدكتور: فصيله دمها نادره Oرعد: انا فصيله دمي O اسحب الي تسحبه بس تعيشراح رعد مع الدكاتره وادهم وحمزه بيبصو ل بعض بحزن على صاحبهمحمزه: يوم ما قلبه يحب يحب طفله يا ادهم هننقذها منه ازاي رعد لو حب حد ممطن يأذيه من غير ما يقصدادهم: والله ماعارف هتدخل جحيم الرعد وهي متعرفش عنه حاجهسحبو الدم من رعد وانقذو ملاك ونقلوها ل اوضه عاديه ورعد باصصلها من ازاز الاوضه بشرود عميق وجمبه ادهم وحمزهرعد: روح قول للدكتور يكتب على خروجحمزه بيحاول يكدب الي ف دماغه هو وادهم: ليه يا رعد هي لسه متحسنتشرعد ببرود: عشان هاخدها معاياادهم وحمزه ف نفس واحد: ايهههرعد: الي سمعتو ومحدش هيقدر يخليني ارجع فكلامي ويلا اعمل الي قولتلك عليهراح ادهم بقله حيله وعمل الي رعد قالو عليه وهو سماح بخروج ملاك من المستشفىشالها رعد وهي بلبس المستشفىوحطها ف العربيه وقبل ما يركب: ادهم روح المول هات اي هدوم ل ملاك لحد ما تتحسن وابقا اجيبلها اناادهم: تمامركب رعد العربيه هو بعد ما مشى السواق وركب العربيه وركب ملاك ورا ووصل ع القصر بعد وقت مش كبير نزل من العربيه فتح الباب الي ورا وشال ملاك ودخل بيها القصرنده بصوته: داده سعادجت داده سعاد بسرعه: نعم يارعد بيه بصت ل ملاك بستغرابرعد: هتقعد معانا هنا انا هطلعها اوضه ترتاح وجهزيلها اكل خفيف ولما ادهم يجيب الحاجات الي قولتلو عليها تاخديهم وتطلعيهم على الاوضه الي جمب اوضيداده سعاد: حاضر يارعد بيهطلع رعد ل اوضه جمب اوضته بالظبط وحط فيها ملاك وفضل باصص ل ملامحها شويه بعدين خرج قفل الباب ودخل اوضته خد شاور وغير هدومه ل بنطلون وتيشرت ورش برفانه لسه هيخرج من الاوضه سمع صوت ملاك بتعيط جامدملاك جوا الاوضه صحيت لقت نفسها ف اوضه اقل ما يقال عنها انيقه صحيت حست بوجع شديد ف دماغها وخافت عشان متعرفش هي فين فضلت تعيط بصوت عالي جري رعد على اوضتها فتح الباب بسرعه: ملاك انتي كويسهبصتله ملاك وبطلت عياط بصتله بستغراب شديد اي الي جابها عنده واي الي هي فيه ده وازاي عرف اسمها: اي ده في اي انا اي الي جابني هنا وانت تعرفني منينرعد: احم انتي عملتي حادثه وانا كنت ماشي ف نفس الطريق ف شوفتك وديتك على المستشفى وجيبتك هناملاك بغضب: جبتني هنا ليه انا عايزه ارجع بيتيرعد بشويه عصبيه: صوتك ميعلاش احسن لك عشان مزعلكيش وعايزه ترجعي ل مرات ابوكي الي مبطقيش ولا هي ولا بنتهااتصدمت ملاك هو عرف منين كل دهرعد ببرود: ياريت متستغربيش كتير مشي راح اوضته وجيه ف ايده شنط: خدي دول قومي خدي شاور وغيري هدومك مستنيكي على الغدا تحتملاك: هو في اي انا مش فاهمه حاجهرعد: طول ما انتي مستعجله كده مش هتفهمي اعملي الي قولتلك عليه يلاخرج رعد وقفل باب الاوضه وراه قامت ملاك خدت شاور وطلعت لبست فستان ابيض لحد الركبه وفيه زي عين زرقه كتير متوزعه ف الفستان كله ولبست شوز ابيض ولمت شعرها الطويل على شكل كحكه مش مترتبه ونزلت قصتين ولبست سلسله عليها عين زرقا زي ال ف الفستان وحطت ليب جلوس وخرجت من الاوضه كان شكلها حلو جدانزلت دخلت اوضه السفره بصلها رعد وفضل متنح فيها وهي اتوترت جدا من نظراته ليها وحمحمت: احممرعد بصوت متخشرج: احم اقعدي عشان تاكليقعدت ملاك ف الكرسي الي جمبه وابتدو ياكلو ف هدوءرعد اتكلم وهو باصص ف طبقو وبيحاول ما يبصلهاش: احم نخلص اكل ونقعد ف الجنينه شويه تفهميني عنك اكتر يمكن اساعدكملاك بهدوء لانها اطمنتله: تمام بس انا عايزه ارجع بيتيبصلها رعد وبعد م كان هادي رجع للعصبيه تاني: مفيش مرواح وياريت متتعمديش تعصبيني والا انتي الي هتزعليملاك بتمتمه وبعصبيه اطفال: يووهخلصو اكل وطلب رعد من الداده القهوه وطلب ل ملاك عصير فراوله وراحو للجنينهرعد لقا الحرس بيبصو ل ملاك راحلهم بغضب وقال: تقفو ع القصر من برا ملمحش حد فيكو يعتب الجنينه دي تانيخرجو الحرس بسرعه بخوف ورجع رعد قعد وقعدت جمبه ملاك على كنبه قدامها ترابيزه قدام البسينرعد بهدوء عمره ما اتكلم بيه مع حد: ها يلا احكيلي بقا انا عارف عنك حاجات بس اكيد مش زي ما انتي هتقوليليرعد بصلها بنظره وهي ابتدت تتكلم وهي باصه للبسين بدموع بتلمع ف عينها: انا ملاك 18سنه ماما توفت وانا عندي 10سنين بابا بعدها بشهر اتجوز سعاد مرات ابويا وكانت متجوزه قبل كده وعندها بنت اسمها روان قدي معوده روان دي ع الكره والحقد ودايما بتكرهني مع اني عمري ما اذيتها دايما ف المدرسه كانت بتخلي المدرسين يزعقولي وف البيت كانت بتقول ل بابا حاجات محصلتش عني عشان بابا يضربني زي اني بكلم ولاد او رديت على سعاد او او وهو كان مبيصدق لانو عمره ما اهتم بيا ولا حبني زي ما بيحبها معرفش ليه وعندي اتنين صحابي دول الي طلعت بيهم من الدنيا وهما الي بيحبوني بس وكل سنه لما انجح سعاد تضربني جامد عشان بنتها بتسقط او بتجيب درجات مش حلوه وانا الي بنجح وبطلع الاولى دايما كانت بتضربني لحد ما انذف ولما بابا يجي تقولو وقعت مع انه مبيهتمش اصلا كلت او لا او هي اذيتني ولا لابصتله بدموع قصرت ف قلبه: بس حياتي مفيهاش حاجه مهمه ل درجه ان انا هنا لحد بليل اهو ومحدش فيهم سأل عليابصلها رعد وصعبت عليه جدا مسك ايدها وقال: متخافيش انا معاكي وهساعدك تكملي اخر سنه ليكي دي وتدخلي الكليه الي عوزاها وانسي اهلك دول تماما لاني مش هرجعك ليهم بس حاولي تتجنبي غضبي وعصبيتي لان دول الي مبشوفش قدامي بسببهم ايا كان مين قداميملاك: طب انا عايزه اعرف عنك بتشتغل ايه عندك كام سنهرعد: ياستي انا رعد الحديدي 29 سنه وبشتغل اي عندي شركات كتير بس شغلي الاساسي هو ف المافياملاك بشهقه صدمه: ايهههه
رواية بريئة في عالم المافيا الفصل الثالث 3 - بقلم ملك شكري
ملاك بشهقة: ههءء ايه؟
رعد ببرود: ايه؟
ملاك بتهته: مافيا الي هي سلاح ودم وقتل وكده؟
رعد بسخرية: لا مافيا بنورد مسدسات مايه بره مصر. امال مافيا اي يعني؟
ملاك والدموع تلمع ف عينها: يعني بتقتل يارعد؟
رعد: لا.
ملاك: بقولك انت نوتي من بعيد وبنمشي.
رعد بعصبية: هو انا ما اقول كلمة تقلش عليه؟
ملاك: تقلش بعد تقلش دي. مسمعش صوتك.
ملاك بغضب طفولي: ما انا خوفت منك اكتر ما انا خايفه بصراحه.
بعد كده كملت بخوف: هو انت ممكن تقتلني؟
رعد من ورا قلبه: لو ضايقتيني اه.
ملاك: لا ياعم ربنا يكفينا شرك.
قعدو مع بعض ف جو مخلّيش من هزار ملاك الي بيخلي رعد يضحك غصب عنه من مرحها وهزارها الي ادى للبيت حس.
الدادة بعد شويه جابت طبق فاكهه وكوب لبن وحطته قدامهم وهما لسه سهرانين.
رعد: كلي من الفاكهه دي يالا.
ملاك بطريقة طفولية: لا انا خلاص مش قادره. من الغدا للعصير وانا مش بحب اكل كتير.
رعد بحده: لا هتاكلي وهتشربي اللبن كمان ياملاك عشان الدكتور قال انك ضعيفه.
ملاك بزعل: لا لبن لا ونبي. كله الا اللبن.
رعد بحده: ملاك!
ملاك: خلاااص هشرب.
خدت اللبن وشربته. بعد كده دخلت تجري على جوا وهي ماسكه بطنها.
ملاك خرجت بعد شويه ووشها احمر جدا.
رعد بقلق عليها: مالك؟
ملاك بتعب: انا لما بشرب اللبن ببقى كده ومش بعرف اكل اي حاجه بعده.
رعد: طب يلا اقعد.
قعدت وبصتله: عقاباً ليك.
رعد: نعم يختي عقاباً ليا؟
ملاك: اه ومتقاطعنيش. عقاباً ليك هتاخدني معاك الشركه بكره.
رعد: لا انسي ياملاك. كله الا ده.
ملاك بعند: لا يارعد هروح معاك. ها؟
رعد: امري لله. يلا اطلعي نامي عشان تعرفي تصحي. ومن بعد بكره هتبتدي دروس. مش هنوقف كتير.
ملاك بابتسامه جميله: تمام. تصبح على خير.
رعد: وانتي من اهله.
طلعت ملاك اوضتها. فضل رعد قاعد ورافع راسه للسما بتفكير.
رعد ف نفسه: مالك يارعد؟ انت حبيتها بجد ولا حبيت امتلاكها لمجرد انك اعجبت بشخصيتها بس زي ما ادهم بيقول؟
قلبه: لا يارعد. احنا حبيناها. وانت عمرك ما هزرت او حتى ابتسمت ف وش حد. وبالذات بنت. انت حبيتها يارعد.
عقله اتدخل: بس احنا مينفعش نحب.
قلبه: وليه مينفعش؟
عقله: عشان لو حبيت حد هتأذي. انت طول عمرك عايش للشغل وبس. ويوم ما تيجي الي تغيرك وتحبها مش هتسلم من شغل المافيا الي هيبقا اكيد في خطر عليها بسببه.
قلبه: وليه منبطّلش الشغل ده ونعيش بالحلال واحنا معانا فلوس تشتري نص البلد واكتر؟
عقله: ولو بطلت الي بيشتغلو معاك ف المافيا هيسلمولك من اول مة تقول خلاص انا هتوب. ولا بردو هيفضلو يلفو وراك. وحياتك هي هي ف خطر.
عقله: بس رعد مش شويه وهيقدر يحميه.
رعد: بس بقاا بس.
طلع رعد ينام عشان يتغلب على تفكيره.
تاني يوم الصبح صحي رعد ولبس بدله سودا وقميص اسود ورش برفانه الي بيسبقوه على طول. ولبس ساعته الي من اغلى ماركات الساعات ف العالم.
لبس ونزل. وطلب من الدادة تطلع وتصحي ملاك عشان يفطرو ويمشو.
طلعت الدادة وفتحت الباب.
دادة سعاد: ملاك هانم.
ملاك بنوم: نعم يادادة.
دادة سعاد: رعد بيه مستنيكي على الفطار تحت عشان تروحو الشركه ياملاك هانم.
ملاك قامت واتكلمت بطيبة: انا مش هانم. انا ملاك وبس. انتي قد امي.
دادة سعاد بابتسامة: ربنا يخليكي ياحبيبتي. يلا اجهزي عشان رعد بيه مستنيكي.
ملاك: حاضر.
خرجت الدادة ودخلت ملاك. خدت شاور وخرجت. لبست هايكول احمر وجاكيت اسود وليجن اسود وشوز اسود. ورفعت شعرها ل كحكه مش مترتبة ونزلت منها خصلات. وحطت ليب جلوس. ونزلت ل رعد ع الفطار.
رعد كالعاده اتصدم من هيئتها الي بتفاجئوه بجمالها كل مره.
قعدو فطرو ف هدوء. وراحو ع العربيه.
رعد للسواق: اطلع ع الشركه ياعلي.
علي: تمام يارعد بيه.
طلع ع الشركه.
مكالمة بين مجهول من المافيا الأمريكية.
مجهول1 واسمه اندرو: خرج من القصر سيدي ومعه فتاه. انها حقاً فاتنه.
مجهول اتنين ويبقا رئيس عصابة المافيا واسمه البرت: ممم فتاه؟ وماذا تفعل مع الرعد؟ انه ليس له بالنساء.
اندرو: انا لا اعلم.
البرت: تمام. اذهب خلفه وشوف الا اين يذهب.
اندرو: تمام ياسيدي.
تحرك اندرو ورا رعد بالعربيه.
رعد كان ماشي ووراه عربيات حراسه كتير.
ملاك شافت العربيه الي ماشيه وراهم. ولأنها فعلا ذكيه فهمت من تحركات العربيه دي وراهم انها بتراقبهم.
ملاك: رعد العربيه الي ورانا دي بتراقبنا.
رعد ببرود: طب ما انا عارف. انتي عرفتي منين؟
ملاك بذكاء: واضح من تحركاته ورا العربيه بتاعتك انه بيراقبك. بالذات انه بيحاول ميظهرش ف المرايه بتاعة العربيه.
رعد فعلا اعترف بذكائه.
بعد وقت مش كبير وصلو الشركه. نزل رعد بكل غرور ومسك ايد ملاك ودخل الشركه. كل الموظفين فضلو يبصو للبنت الي مع رعد وازاي ماسكه ايده كده وهو سامحلها ده. مبيسكتش لحد ع كلمة. في الي بيبصلها بأعجاب. والي بيبصلها بحقد. والي بيبصلها وبيتمنى انه يبقا ف نفس جمالها او يبقا معاه حد زي رعد.
طلعو على مكتب رعد ودخلو.
رعد: ياريت متطلعيش من المكتب هنا. انا عندي اجتماع مهم مع شركه من فرنسا. ودي صفقه مهمه ومحتاجه تركيز. مش عايز اقلق عليكي وانتي هنا.
ملاك ببساطة: خلاص هدخل معاك الاجتماع.
رعد بعصبية: نعم يختي. لحد هنا وستوب. يعني اخدك الشركه وكمان تدخلي الاجتماع؟ كمل بسخرية: وبعدين انتي عيلة صغيرة. هتفهمي اي ف الشغل ده. وبعدين بقولك من فرنسا يعني حتى مش هتفهمي كلامنا.
ملاك بعند: مش هفهم وهدخل يارعد.
كل ده والاتنين محسوش بدخول حمزه وادهم. الي مصدومين من البنت العنديه دي وازاي رعد سايبها تعند معاه كده وكمان بيوافقها بكل سهوله. واكدوا فعلا ان دي الي هتغير رعد.
ادهم وحمزه: احممم. نحن هنا.
ابصتلهم ملاك: مين دول يارعد؟
رعد: دول ادهم وحمزه صحابي.
ملاك بابتسامة جميلة: اهلا ياحمزه. اهلا يا ادهم.
حمزه بغمزة ومرح: اهلا ياقمر. وربنا انا لو اعرف ان اسمي حلو كده كنت حبيته من زمان.
رعد بغضب: اتلم يلا بدل ما اجيلك.
ادهم: اهلا ياملوكه.
ملاك ضحكت معاهم. ورعد متغاظ منها لانها بتهزر وتضحك معاهم وبتعند معاه هو. فضلو كده لحد وقت الاجتماع. ودخلو الاجتماع ودخلت معاهم ملاك.
ديفيد ويبقا صاحب الشركه الفرنسيه الي هتتعامل مع رعد. وهيوردو حاجات ل خارج البلد.
ديفيد: ولكن مستر رعد. نحن بضاعتنا سليمه. وفقط نريد منك ان تتعامل معنا ونمضي معاً على هذا العقد. حتى تساعدني بتوريد هذا المنتجات الا خارج البلاد.
رعد: تمام. وانا لا امانع مستر ديفيد. ولكن اريد ان ارى هذا المنتجات بنفسي اولاً.
ديفيد بقلق يحاول يخفيه: ها بالطبع مستر رعد. ولكن بعد ان تمضي على هذا العقد حتى نبدأ بالشراكة اولاً.
كل ده وملاك مركزه ف كلامهم كويس اوي. وبالذات مع ديفيد.
ملاك اتدخلت اتكلمت ملاك بذكاء شديد: مممم ولكن يامستر ديفيد. نريد ان نرى قبل ان نمضي. حتى لا نخسر. لأن سيكون في خسارة ارباح شديده للشركه اذا هذه الصفقه كان فيها شئ غير مضمون. وبصت ل رعد بسخرية: هل توافقني الرأي مستر رعد؟
كل ده وادهم وحمزه ورعد مصدومين منها بطريقة شديده. وكانت صدمتهم باينه على وشهم.
ديفيد: ومن انتي يا السيده الصغيره؟
رعد بحده: السيده الصغيره تكون زوجه رعد الحديدي مستر ديفيد.
بصتله ملاك بصدمه. بعد كده رجعت ل ثباتها: ماذا قلت؟ مستر ديفيد والا سنضطر على الغاء الصفقه.
ابتدأ ديفيد يتكلم بصوت واطي وب لغه تانيه مع الناس الي كانو معاه.
ملاك رعد بيبصلها وهي كل تركيزها مع ديفيد ومركزه مع حركات شفايفه واللغه الي فهمتها وقدرت تفسر هو قال ايه.
ملاك وشوشت رعد وادهم وحمزه الي قربو عليها.
ملاك بصوت واطي: الصفقه دي مضروبه وهيبقا فيها خساره جامده ليكو. والناس دول حد قصدو يجيبهم ويعملو معاكو الصفقه دي عشان يوقعو شركات الحديدي جروب.
كلهم كانو فاتحين بقهم من الصدمه. بس رعد اتكلم: وانتي عرفتي منين؟
ملاك بذكاء وتركيز: هو دلوقتي بيكلم شركائه باللغه الفرنسيه الأصليه. والي هي مش العاميه بالنسبالهم. ودي انا درستها مع الكورسات الي باخدها. والي فهمتو من الي بيقولو ان زي هيقدر ميوريناش المنتجات دي لحد ما تمضي ع العقد. وقال كمان انهم مش عارفين يدارو توترهم اكتر من كده.
كلهم كانت الصدمه مش مفرقاهم حرفيا.
ادهم وحمزه: يابنت الذينه. ده احنا الي بقالنا سنين ف الشغل ده ومكناش فاهمين. انتي عارف يارعد الصفقه دي لو كنا مضينا عليها كانت هتخسرنا كام وكان سهم الشركه هيقع السنادي. ربنا يحميكي يا مصر يابنتي.
ضحكت ملاك ضحكه خفيفه. ورعد كان فخور بيها.
رجعو تاني يتكلمو مع ديفيد.
رعد بحده: الصفقه هذه مرفوضه يامستر ديفيد.
بص ديفيد ل ملاك بغيظ شديد. ضحكتله ملاك ضحكة النصر وابتسامه صفره.
خرج ديفيد وشركائه.
حمزه: جيڤ مي فايف يا ملاك على شطارتك.
سلمت عليه ملاك وضحكو. بعد كده رجعو ع المكتب. قعدت ملاك. ورعد خلص شويه شغل.
رعد: ملاك عايزين ننزل اجيبلك كام حاجة كده ونجيب حاجات للمدرسه ولبس تاني.
ملاك: بس انا مش محتاجه كل ده.
رعد: ياستي ريحيني ويلا بقا.
ملاك ابتسمت ومسك ايدها ونزلو سوا.
خرجوا من الشركه وطلعو ع المول.
اندرو الي كان منتظر نزول رعد اتكلم: نزلو من الشركه ياسيدي. هل اذهب ورائهم؟
البرت: اجل اندرو. واخبرني حتى نقضي على رعد الحديدي واخذ انا هذه الفتاه.
اندرو: حسناً سيدي.
مشى اندرو وراهم لحد ما وصلو المول. كانو بيتمشو ف المول وملاك مبسوطه. ورعد اول مره يضحك مع حد كده. جابو الي هما عايزينه ولسه هيخرجو من المول سمعو ضرب نار شديد.
رعد بصرخة: ملاك هاتي ايدك.
ملاك ببكاء: هو في ايه؟
رعد: لو طلعو هما هندفنهم.
ملاك: فهمني يارعد.
رعد ماسك ايدها وبيحاولو يخرجو من المول.
ملاك بصرخة: رعد حااسب!
صوت ملاك جامد: رعددددددد!
رواية بريئة في عالم المافيا الفصل الرابع 4 - بقلم ملك شكري
صوتت ملاك جامد: رعدددددد.
كان رعد اتصاب بطلقة. وأول ما اللي كانوا بيضربوا نار شافوا إن رعد وقع متصاب، مشيوا على طول.
ملاك قاعدة جمب رعد بتعيط: رعد، رعد متسبنيش زي ما كلهم سابوني. أرجوك قوم، مش بعد ما اتعلقت بيك. لاااا.
رعد نايم على رجل ملاك وعينه بتقفل بضعف. اتكلم بضعف: أنا كويس، متخافيش. مش هسيبكم.
ملاك بعياط هستيري: لا ونبي يارعد قوم، طيب نروح المستشفى، حد يساعدنييي.
قالت جملتها بصراخ.
المول كله كان فاضي بسبب أصوات ضرب النار، الناس كلها هربت.
ملاك بسرعة: ر، رعد فتح عينك، طيب هات تليفونك يارعد.
رعد: الفون في جيبي.
ملاك بعياط هستيري: طب قول الباسورد يارعد، ونبي.
قالها رعد الباسورد بصوت متقطع لحد ما اغمى عليه من الألم.
ملاك: رعد لا، فووق.
اتصلت ملاك بحمزة، اللي كان آخر رقم رعد اتصل بيه.
رد حمزة على فون رعد: إيه يابني، روحت ولا لسه؟
ملاك بعياط: رعد اتصاب بالنار ياحمزة، الحقني.
حمزة بسرعة: إيه؟ انتو فين؟
ملاك: إحنا ف...
نزل حمزة قابل أدهم في الشركة وركبوا العربية، وخمس دقايق وكانوا قدام المول.
دخلوا المول بسرعة لقوا رعد مغمى عليه وبينزف في حضن ملاك اللي منهارة من البكاء.
شالوا رعد، حمزة وأدهم بسرعة وراحوا على العربية. ركبت ملاك جمب رعد ورا، وأدهم بيسوق وحمزة جنبه.
حمزة: سرّع شوية يا أدهم.
وصلوا المستشفى بسرعة، ودخلت ملاك المستشفى وخدوا رعد ودخلوه العمليات.
بعد ساعتين طلع الدكتور بحزن: للأسف، هو حياته لسه عليها خطر. ولو عدى ساعتين ومفاقش هيدخل في غيبوبة.
قامت ملاك وهي بتصرخ بهستيرية: إزاي؟ انت بتقول إيه؟ انت أكيد مجنون.
أدهم وحمزة، دمعة نزلت منهم على صاحب عمرهم.
الدكتور: أنا آسف، إحنا عملنا كل اللي علينا، والباقي على ربنا.
ومشي وساب ملاك منهارة من البكاء.
عدى ساعة واتنين وتلاتة، ورعد لسه مفاقش.
جيه دكتور لملاك اللي كانت واقفة، جسد بلا روح. هو اللي كان بيديها الأمان، وهو دلوقتي محتاج اللي يديله الأمان.
الدكتور بحزن: للأسف، هو دخل في غيبوبة.
ملاك طلعت منها شهقة كلها وجع وحزن.
مسك أدهم المريض من البالطو وفضل يضرب فيه: إزاي؟ رعد لاااا، رعد لا.
شالوا أدهم من على الدكتور بالعافية.
دخلت ملاك لرعد ومسكت إيده وفضلت تعيط: كده يارعد؟ انت قولت إنك هتساعدني وهتخليني أكمل تعليمي. انت كده سبتني. يلا قوم، أنا محتجالك. أنا معرفش أنا حبيتك إمتى وفين، بس أنا حبيتك والله حبيتك يارعد. قوم وإحنا الاتنين هنكمل بعض.
سكتت شوية، بعد كده اتكلمت بقوة وثبات ولهجة انتقام متليقش بسنها أبداً: والله، والله يارعد وحياتك عندي ما هسيب اللي عمل فيك كده. والله ما هسيبه. ولو طلع ديفيد اللي عمل كده، هقتله. والله لأقتله.
وقامت من جمب رعد، خرجت من عنده بهدوء. كان حمزة وأدهم قاعدين بره.
ملاك اتكلمت وكأنها خدت شخصية رعد بنفس قسوته وقوته: رعد يتنقل القصر وكل اللي محتاجه هيجيله هناك. وأنا اللي هجيبله ممرضين ودكاترة يقعدوا معاه.
أدهم وحمزة بصوا لها بصدمة.
اتكلم أدهم: لا طبعاً، مينفعش يا ملاك.
ملاك اتكلمت باللغة أول مرة تتكلم بيها: اللي قولته هيتنفذ يا أدهم. وأنا اللي هنزل معاكو الشركة وهكمل تعليمي عادي جداً. عشان رعد لما يقوم بالسلامة يلاقي كل حاجة زي ما كانت موجودة وأحسن.
اتصدموا من قوتها. بس حمزة اتكلم: ماشي ياملاك، إحنا دلوقتي هنتكلم مع الدكتور وننقل رعد ع البيت.
ملاك: رعد مش هيطلع وهو باين من المستشفى.
أدهم وحمزة اتعصبوا من برودها وطريقة اللي زي الألغاز اللي بتتكلم بيها.
حمزة: إزاي يعني؟ ما تفهمينا.
ملاك: اعملوا اللي بقولكم عليه. ولما نرجع على البيت هفهمكم على كل حاجة.
سكتوا ونقلوا رعد من المستشفى في عربية اللي بيجيبوا بيها معدات وأجهزة المستشفى. وفعلاً اللي ملاك عملته، حسبت حسابه، ولقته. وكان فيه شخص بره بيراقب المستشفى.
مجهول 1: رعد الحديدي لم يخرج من الداخل ياسيد.
مجهول 2 بغموض: ادخل واسأل عنه وكأنك صديق.
مجهول 1: حسناً ياسيدي.
دخل المجهول واتكلم باللغة الإنجليزية: أنا صاحب رعد الحديدي، إنه هنا وكان في العمليات.
الممرضة اللي واقفة في الاستقبال: رعد الحديدي انتقل إلى رحمة الله.
المجهول، بانت على وشه ابتسامة خبث، بعد كده دراها بسرعة واتكلم بحزن مصطنع: يا إلهي.
خرج المجهول من المستشفى واتكلم وقال اللي سمعه من الممرضة.
أما عند ملاك، كانت راكبة العربية مع رعد وأدهم وحمزة معاها.
وصلوا القصر وملاك طلبت من الممرضين يطلعوه أوضته. وبالفعل طلع أوضته وحطوله المحاليل والأجهزة وكله زي المستشفى.
أما ملاك كانت واقفة مع الحرس ومعاها أدهم وحمزة.
ملاك بقوة: مش عايز نملة تدخل أو تخرج من القصر من غير علمي. أنا، انتو فاهمين؟ والحراسة تزيد ع الباب الرئيسي للقصر، وعايز على كل بوابة أربعة واقفين. عايز القصر كله يتحوط بالحراس. ولو حصل أي غلطة أو حصل أي خطر ع اللي في القصر، اعتبروا نفسكم ميتين وأنا اللي هقتلكم بإيدي. أي حد يسأل على رعد، تقولوا إنكم مشفتوش من يوم الحادثة. انت فاهم؟
رئيس الحرس بخوف: فاهم ياملاك هانم. من بكرة طقم حرس كامل هيحوط القصر.
كل ده وأدهم وحمزة فاتحين بقهم من الصدمة.
اتكلم أدهم: بقى دي رعد؟ أنقذها من شابين؟ دي لو كانت كده من الأول كانت بلعتهم.
ضحك حمزة: والله أنا كحمزة خوفت منها. إيه يا بني القوة اللي بتتكلم بيها دي؟ وأنا في سنها كنت لسه بشرب ميكس شوكولاتة.
ملاك، وكانت سامعاهم، دارت ضحكتها: يا خفيف، أنا اللي هعملك ميكس دلوقتي. عايزين تفهموا ولا أطلع أنام؟
أدهم: لا، عايزين نفهم.
"يلا"
دخلو جوا. اتكلم أدهم: تعالوا نتكلم في مكتب رعد عشان الخدم.
دخلو مكتب أدهم، وكانت لسه ملاك هتقعد معاهم.
اتكلم حمزة بمرح: لا، انتي تقعدي مكان رعد. بعد اللي شوفتوه منك ده، انتي متقوميش من هنا.
ضحكت ملاك وقعدت مكان رعد، واتكلمت: أنا رعد قالي إنكم بتشتغلوا في المافيا.
الاتنين بصوا لها بصدمة.
كملت ملاك كلامها: متتفاجأوش. معلينا، ومن حركات ديفيد اللي كان هيمضي معاكو الصفقة، زي ما قولتلكوا إن حد جايبه يعمل كده فيكو عشان يوقع أسهم الشركة. ولما رعد رفض الصفقة اللي كانت هتسببله خسارة كبيرة، قالوا يلا بقا، هو اللي عمل كده في نفسه. وقرروا إنهم يقتلوه. وده اتأكدت منه. وإحنا رايحين الشركة كان فيه عربية بتراقبنا وكانت واقفة تحت الشركة لحد ما نزلنا ورحنا ع المول، وهو لسه ورانا. ولما المسلحين دول دخلوا المول، دخلو لغرض معروف. وإنهم دخلوا يضربوا نار علينا على طول، محاولوش يسرقوا أي حاجة من المول. وكان حد من الأمن تبعهم، لأن أكيد مفيش مافيا هتدخل بكل سهولة للمول وفي أمن كتير. ولما رعد اتصاب مشيوا على طول، مكملوش أي حاجة من اللي كانوا بيعملوها. مستنيين تتأكدوا أكتر من كده إيه؟
فضلوا يتكلموا بجدية لمدة لحد ما حمزة وأدهم مشيوا.
طلعت ملاك اطمنت على رعد ودخلت أوضتها، خدت شاور ولبست وابتدت تذاكر في أوضتها شوية.
عند ليان وزينة، كانوا قاعدين مع بعض منهارين من العياط على اختفاء صاحبة عمرهم اللي بقالها يومين مختفية ومش لاقينلها أثر.
ليان بدموع: تفتكري راحت فين يازينة؟ أنا خايفة عليها أوي.
زينة: معرفش ياليان، معرفش. أنا كمان خايفة عليها أوي.
عند بيت ملاك.
رون بخبث: شفت يابابا المحترمة بقالها يومين مرجعتش البيت. ياترى هربت مع مين بقا.
أبوها بشر: والله لأقتلها السافلة اللي وطت راسي قدام الناس.
مرات أبوها: أيوه ياحج، شفت البت ولا همها أبوها يفضل موطي راسه قدام الناس ولا حاجة.
عند ملاك، فضلت تفكر في صحابها اللي وحشوها، وفكرت في فون رعد اللي كان معاها من ساعة ما كانوا في المول.
خدته ورنت على ليان اللي حافظة رقمها.
عند ليان وزينة، لقت ليان فونها بيرن برقم غريب. فتحت وعلت الصوت.
ليان: الو.
ملاك بلهفة وفرحة: الو.
ليان صرخت بفرحة هي وزينة: ملاك حبيبتي! انتي كويسة؟ انتي فين؟
ملاك: أنا كويسة ياحبايبي، أنا بخير والله.
ليان: طب انتي فين ياملاك؟
ملاك حكتلهم كل حاجة حصلت من ساعة ما عملت الحادثة. وفضلوا يتكلموا لحد ما الصبح طلع.
قفلت معاهم ملاك ونامت عشان الميس اللي جايلها عشان تبدأ دروسها اللي وقفتها.
ورعد طبعاً، جاب لملاك كل المدرسين بنات.
ملاك صحيت الصبح، خدت شاور ولبست فستان لحد الركبة لونه لافندر، وشوز أبيض، ولمت شعرها ديل حصان مرفوع. وراحت اطمنت ع رعد ونزلت.
كانت الميس لسه موصلتش. قعدت لحد ما الفطار يجهز.
حمزة عدى عليها قبل ما يروح الشركة لأدهم.
حمزة بحب أخوي: إيه يا عم القمر ده.
ملاك ضحكت: بكاش ع فكرة.
حمزة: تصدقي أنا غلطان.
ملاك: طب تعالى يلا نفطر.
حمزة: لا، هتأخر ع الشركة.
ملاك: حمزة، انت هتقعد وهتفطر وهتستناني لحد ما أخلص الدرس وهروح الشركة معاك.
حمزة: أوامر سمو الأمير.
دخلو يفطروا وهما بيضحكوا، وقعدوا شربوا القهوة سوا لحد ما الميس جت وبدأت تشرح لملاك.
وحمزة كان مركز معاهم ولاحظ إن ملاك فعلاً ذكية لدرجة إنها بتفهم المعلومة بسرعة وبتشرحها أحسن من الميس.
بعد ساعتين خلصت ملاك ومشيت الميس. وطلعت غيرت هدومها لبنطلون بوي فريند بيج وتيشرت أسود، دخلته جوه البنطلون، وشوز أبيض، وشنطة كروس سودا. ولمت جزء من شعرها وسابت الباقي ونزلت لحمزة.
خرجت ملاك بنفس كبرياء رعد، وقالت لرئيس الحرس: جهزلي عربيتين يكون فيهم الحرس عشان هنروح ع الشركة.
رئيس الحرس: تمام ياملاك هانم.
ركبت ملاك ورا هي وحمزة واتحرك بيهم السواق.
كانت نفس العربية ماشية ورا عربية ملاك.
ملاك بغموض: على بطء سرعة العربية شوية.
علي: أمرك ياهانم.
بطّأ على السرعة شوية، ولقيت ملاك العربية اللي وراهم برضه بتهدي سرعتها.
حمزة: انتي بتعملي إيه يابنتي؟
ملاك بصتله: أبداً، بنتسلى شوية.
بصت للسواق وكملت كلامها: خليك مكمل ع نفس السرعة ياعلي، وخمس دقايق كده وسرّع مرة واحدة.
علي: حاضر ياهانم.
بصله حمزة: أنا بقيت أخاف منك والله.
ضحكت ملاك: حد يخاف من ميلو برضه؟ ده أنا بريئة خالص. أنا بس عايزة أعرفهم مين رعد الحديدي وإزاي يعملوا فيه كده.
بعد دقيقة تقريباً، سرّع علي مرة واحدة، وكان سبق العربية اللي وراهم وضاع منها.
أندرو، اللي كان بيراقبهم بغضب: آهه، تباً. اذهبوا للجحيم.
فضلت ملاك تضحك لأنها عرفت تفلت منه، بس بطريقتها. وحمزة بيضحك ومصدوم في نفس الوقت.
وصلوا الشركة.
ودخلت ملاك بكل ثقة للشركة وهي رافعة راسها وماشية بغرور، ووراها حمزة.
كل الموظفين فضلوا باصين لها.
ملاك بحدة: مش هتفضلوا باصين كتير، كل واحد ع شغله يلا. وأنا هنا كأن رعد موجود. أي غلطة في الشغل بفوره عندي. كل واحد ع شغله.
اتحركوا بسرعة منها بخوف.
طلعت ملاك ع مكتب رعد.
قالت لأدهم وحمزة يدخلوا هما، وهي هتسبقهم.
دخلو وابتدوا الاجتماع.
مع شركة العزيزي جروب، ودي شركة منافسة مع رعد، وكان بينهم صفقة مهمة.
حصل خلاف بين حمزة وأدهم وعز صاحب شركة العزيزي جروب.
وابتدا عز يعلي صوته، لقى الباب بيتفتح ودخلت ملاك بثقة وحدة في نفس الوقت: صوتك ميعلاش يامحترم، انت ف شركة محترمة ومن أكبر واحد ف البلد لأصغر واحد بيعملها ألف حساب.
عز بطريقة: ومين الحلوة؟
راحت ملاك بثقة وقعدت على رأس الترابيزة وبصتله بتحذير: الحلوة تبقى مكان رعد الحديدي بالظبط هنا. ولو الصفقة اللي بينا هي اللي مخلياك تعلي صوتك كده، فإحنا مبنخافش من حاجة. واللي بيحاول يمسكنا من إيدنا اللي بتوجعنا بنقطعها ياعز باشا. ولو ع الصفقة، ممكن ألغيها حالا، معنديش مانع.
بص لها أدهم وحمزة بتحذير لأنها فعلاً صفقة مهمة. بصت لهم وهي بتطمنهم.
عز حس فعلاً بقوة ملاك اللي مبتهزرش فيها وهدى نبرة صوته: تمام، نتكلم في الجد.
ابتدوا يتكلموا وخلصت معاهم ملاك. وارتاحت على مكتب رعد ووراها حمزة وأدهم.
أدهم: يابنت اللعيبة، انتي إزاي خليتيه يخاف كده؟
ملاك بمرح: عيب عليك، ده أنا ملاك.
ضحكوا سوا.
وبعدين روحت ملاك البيت وقعدت تذاكر وادت روتينها، وبعدين قعدت مع رعد شوية، وبعدين دخلت أوضتها نامت.
رواية بريئة في عالم المافيا الفصل الخامس 5 - بقلم ملك شكري
عدا شهر على نفس الحال، وكل يوم ملاك تأخذ دروسها وتروح الشركة.
في يوم، جت ملاك من الشركة، وخدت شاور وغيرت هدومها، ودخلت لرعد تحكيله على يومها زي ما اتعودت.
قعدت ملاك جمب رعد: "مش ناوي تقوم يارعد بقا؟ وحشتني أوي، وحشني عنادي معاك وضحكتك اللي من كلام أدهم وحمزة إنها مكانتش بتظهر لأي حد. قوم وهعوضك عن الوحدة اللي عيشتها. قوم يارعد."
كانت ماسكة إيده وهي بتتكلم، ودموعها بتنزل. وحست إن إيده بتقفل على إيدها.
رفعت ملاك راسها اللي كانت حطاها على إيده بسرعة: "رعد! رعد! إنت فوقت؟ إنت سامعني؟"
رعد ابتدا إنه يغمض ويفتح في عينه كذا مرة، وابتدا يقول بصوت خافت: "مـ... ملاك. ملاك. إنـ... إنت فين؟"
ملاك بدموع الفرحة: "أنا هنا، أنا جمبك والله. قوم يارعد، قوم ياحبيبي."
استوعبت كلمتها وسكتت مرة واحدة.
بصلها رعد وفضل ماسك إيدها: "هو إيه اللي حصل؟"
ملاك: "قوم والله وهقولك على كل حاجة. بقالي شهر ونص مش لاقية حد أكلمه ولا أعند معاه. يا عم رعد، ينفع كده؟"
ضحك رعد ضحكة زادت من وسامته، مع إن وشه كان مرهق: "معلش ياملاكي، أنا آسف إني حطيتك في كل ده."
ملاك مسكت إيده جامد وبصتله بابتسامة جميلة: "متقولش كده يارعد. إنت الراجل الوحيد اللي أنا اطمنتله، وعمري محسيت بالخوف معاك. مع إنك رعد الحديدي اللي كله بيخاف منه، إلا أنا. إلا أنا يارعد. إلا ملاك. ملاك عمرها ما خافت من رعد. ويلا قوم عشان تاكل وترتاح النهارده، لأن بكرة فيه مفاجأة. أنا عامالك مفاجأة."
رعد انبسط من معاملتها اللي اتغيرت وبقت للأحسن. في الأول كانت خايفة منه، دلوقتي بتعامله على إنها عرفاه من سنين.
نجم الممرضين فكوا الكانولا وكل حاجة، وكل ده وملاك مع رعد ومش راضية تسيبهم.
شالوا الممرضين، واتكلم رعد وهو قاعد على حرف السرير وهي على الكرسي اللي قصاده: "هما ودونيش أوضتي ليه؟ ليه الأوضة دي؟"
ملاك: "عشان مش كل ما تدخل أوضتك تفتكر إنك تعبت، أو تعمل ذكرى وحشة في الأوضة دي. حاول يا رعد تعمل ذكريات حلوة مع أي حد بتحبه، عشان حتى لو الشخص ده مشي، يفضل معاك ذكرياته. كل ما تفتكرها تحس إنه معاك. حاول تعمل شخصية تانية غير رعد الحديدي، رعد اللي الكل بيخاف منه وبيترعب. اعمل شخصية تانية اسمها رعد البني آدم العادي جداً، زيه زي أي حد. مع إنك فعلاً مش زي حد. بس لو علقت انبساطك بشخص، هتتعب يارعد. زي ما حكيتلك كل حاجة عن حياتي، وإنها حياة صعبة نوعاً ما. بس كنت بضحك وبهزر، لأن مش كل حاجة الحزن. أتمنى تفكر في كلامي وتتغير ولو جزء صغير. عن إذنك، هسيبك تاخد شاور على ما أخليهم يجهزوا الغدا."
نزلت ملاك، وفضل رعد باصص لمكان ما خرجت بابتسامة، وفضل فعلاً يفكر في كلامها.
بعد وقت، قام دخل أوضته وخد شاور وغير هدومه، ونزل لقى ملاك قاعدة على السفرة مستنياه. قعد رعد بهدوء وابتدوا يتغدوا في جو كانت ملاك مفتقداه.
اتكلمت ملاك بحماس: "رعد!"
بصلها رعد: "مممم."
ملاك: "النتيجة قربت."
رعد بصلها باهتمام: "بجد؟ كنتي بتاخدي الدروس؟"
ملاك مردتش تقوله إنها كانت بتنزل الشركة النهارده: "ممم، كنت باخد الدروس، وساعات كان حمزة أو أدهم وهما رايحين الشركة بيعدوا عليا يطمنوا عليك ويمشوا."
رعد بغيره: "ممم، ماشي يا ولاد الـ..."
ملاك ضحكت: "في إيه؟"
رعد: "ها؟ لا أبداً، مفيش."
اتغدوا وطلبت من الدادة قهوة لرعد وأيس كوفي ليها.
وقعدوا في الجنينة في مكانهم المفضل قدام البيسين. قاعدين بيتكلموا ويضحكوا، وجت الخدامة باللي طلبته منها ملاك.
ملاك: "اتفضل قهوتك يارعد بيه."
رعد: "وده الأيس كوفي بتاعي؟"
ضحك رعد: "ها، احكيلي بقا إيه اللي حصل في الشهر ونص دول."
حكتله ملاك كل حاجة، ما عدا إنها عملت كل حاجة تخص الشركة أو المافيا أصلاً.
عدى اليوم وجيه صباح تاني يوم بفرحة على كل أبطالنا. صحي رعد، لبس بدلة رمادي وقميص أسود ورش برفانه ونزل.
كان لسه هيخلي الدادة تصحي ملاك، لقاها نازلة ولابسة فستان أبيض عند الركبة وعليه ورود منتشرة في الفستان باللون الأصفر، وشوز أبيض وشنطة صغيرة، وعملت كحكة عالية وحطت على مكان ربطة الكحكة فيونكة صفرا صغيرة. ونزلت دخلت أوضة السفرة: "صباح الخير."
رعد بصلها بابتسامة من منظرها: "صباح النور."
ملاك: "اعمل حسابك إن إني جايه معاك الشركة."
بصلها رعد وابتسم، لأنه محبش يرفضلها طلب النهارده.
خلصوا فطار وراحوا على الشركة. أول ما كانوا داخلين على الشركة، بعتت ملاك مسدج لحمزة إنهم داخلين الشركة.
دخلوا الشركة ورعد ماسك إيد ملاك. دخلوا ملقوش موظفين ولا أي حاجة. رعد بصلها باستغراب.
ملاك بصتله وابتسمت: "حمد الله على سلامة الرعد."
بعدها ظهر الموظفين كلهم وهم ماسكين حاجات بتفرقع ورق ملون كده، وابتدوا إنهم يقولوا: "حمد الله على السلامة يارعد بيه."
في حد جه بترابيزة عليها تورته كبيرة. قربت ملاك رعد من الترابيزة ومسكت إيده وابتدوا إنهم يقطعوا التورته سوا، وكل الموجودين صقفوا.
جه أدهم وحمزة جري على رعد وحضنوه باشتياق لصاحب عمرهم.
أدهم وحمزة: "وحشتنا ياصاحبي."
بعد وقت من الاحتفالات، اتكلمت ملاك بثقة وتحذير. اتكلمت بصوت عالي: "لكل الناس اللي هنا، الاحتفال ده، أو إن رعد بيه دخل الشركة أصلاً، طلع بس أو اتقال لأي حد بره الشركة. اعتبروا نفسكم مرفودين كلكم، وابقى قابلوني لو شركة تانية قبلتكم. حلو، إحنا احتفلنا سوا لأن إحنا مش بنعتبركم مجرد موظفين بس. لو أي كلمة طلعت من بره خط الشركة ده، هتشوفوا وش ملاك التاني. يلا، كل واحد على شغله."
اتصدم رعد من قوتها وإزاي الموظفين سمعولها كده. وفعلاً كان ثباتها وقوتها يتخاف منها.
رعد اتكلم: "هو في إيه؟"
أدهم: "إنت لسه شفت حاجة؟ دي بقت ملاك تانية خااااالص."
حمزة: "آه والله يا أخويا، ده أنا بترعب منها. الله يسامحك ياشيخة."
ضحكوا وطلعوا على مكتب رعد، اللي ابتدا بقراءة الملفات ويشوف هل الشركة قلت في الوقت اللي غاب فيه ولا لأ، وإيه اللي حصل. لقى الأسهم علت والشركة مقلتش، بالعكس دي زادت والصفقات اللي خلصوها في وقت قريب.
بصلها بصدمة وابتسمتله.
رعد: "لأ، بقا فهموني! هو في إيه؟"
ملاك: "أنا هقولك."
قالتله ملاك على كل حاجة، مسابتش حاجة غير وقالتلهالها، حتى على موضوع العربية اللي بتراقبهم وإزاي خرجته من المستشفى.
رعد كان فاتح بقه من كتر الصدمة: "إنتـ... إنتِ تعملي كل ده ياملاك؟ إنتوا بتتكلموا بجد ولا أنا حد ضربني على دماغي؟"
ملاك: "لأ ياسيدي، بجد. أكيد مش هسيب الشركة تقع. والفضل يرجع لـ أدهم وحمزة، ساعدوني كتير."
أدهم: "ياض يا زين، مرة كنا في اجتماع مع شركة العزيزي بتاعة عز، وكان بيعلي صوته وفاكر نفسه مزنجر، راحت دخلت مرة واحدة. دخلتها سرعتني وربنا، وقالت..."
حكالهم نفس الكلام اللي ملاك قالته بالظبط.
رعد الصدمات عمالة تنزل على دماغه: "إنتِ ياملاك اللي كنتي بتعيطي من عيلين ماشيين وراكي، تعملي كل ده؟"
ملاك بثقة: "عيب عليك."
ضحك رعد، بعد كده اتكلم بجدية: "ملاك، إنتِ كده دخلتي نفسك في دوامة صعبة، وإنتِ اللي ممكن تتأذي فيها. بلاش ياملاك."
ملاك بثقة: "وأنا قدها يارعد الحديدي، ومتخافش مش هتتأذي."
رعد: "بس أنا مش هسمح لحد يأذيكي. لحد هنا وخلاص ياملاك."
ملاك بتحدي: "لأ يارعد، وهكمل اللي بدأته لحد ما أوقعهم كلهم، لأن لحد هنا، وده هيبقى آخر محطة ليك في الشغل ده. فاهمني يارعد؟ نخلص منهم، ولحد هنا هتبقى رعد تاني. وعد يارعد."
ابتسمالها رعد: "وعد ياملاك."
ملاك اتكلمت: "آه صح، يارعد فيه حفلة هتتعمل كمان يومين عشان الصفقة اللي خلصناها مع شركة العزيزي."
رعد: "تمام، ماشي."
عدى اليوم وجيه معاد إنهم يروحوا. مشيوا رعد وملاك وحمزة وأدهم.
أدهم وهو ماشي: "أوووف، أهي العربية عطلت. هي ناقصاكين؟"
نزل ومش عارف يعمل إيه. لقى بص قال: "هركب وأمري لله. هركب الباص." وبص بزهق نوعاً ما، ومالقاش كرسي فاضي غير جنب بنت.
قعد والبنت كانت بتدفع الأجرة.
الراجل اللي بياخد الأجرة: "هاتي ياعسل."
البنت وتبقا ليان: "عسل مين ياحج؟ اتفضل الأجرة أهي، واستهدى بالله."
الراجل: "مالك ياقمر؟ أنا باخد الأجرة بس."
ليان: "ياحج، استهدى بالله. إنت لو عطست تموت."
بصله أدهم بتحذير: "ما قالتلك خلاص ياعم الحج، وبعدين عندها حق. إنت خدت إجازة من القبر تطمن علينا وترجع؟ ولا إيه؟ خد أجرتك ويلا أمشي."
الراجل وهو بيبصلهم بغيظ.
ليان: "شكراً يا أستاذ."
أدهم بصلها: "العفـ... إنتيييي؟"
رواية بريئة في عالم المافيا الفصل السادس 6 - بقلم ملك شكري
أدهم بص لها: العف…… انتيييي
ليان بستغراب: مالك يا اخ هو انا سرقت منك حاجه؟
أدهم بص لها: ها اه
ليان: اي ياعم هو اي الي اه لا انتي هتجيبلي مصيبه هو انا اعرفك يبني اصلا؟
أدهم: ها اه
ليان: انتي صاحبه ملاك صح؟
ليان بصت له بصدمه: ايهه انت تعرفها منين انت وفين ملاك؟
أدهم: ملاك دلوقتي ف مكان أحسن
عيطت ليان: اهههه ماتت ياحيوانات قتلتوها
الناس بصوا لها بسرعه
أدهم: اسكتي ياهبله ماتت ايهه
ليان مسحت دموعها: ما انت الي قولت مكان احسن ياعم
أدهم: طب لما ننزل نروح مكان نتكلم فيه
ليان وافقت ونزلوا
أدهم: شوفي ياستي انا اصلا عربيتي عطلت ف ركبت الباص وحظي اني اقابلك
ليان: مم طب ملاك فين انا عايزه اشوفها
أدهم: انا هقولك ملاك دلوقتي عايشه مع رعد ومبسوطه جدا وقدرت تعتمد على نفسها وبتكمل تعليمها وامتحنت وكلو تمام ومستنيه النتيجه يعني هي مش مغصوبه على العيشه مع رعد صدقيني ولو عايزه تشوفيها فعلا تقدري تديني رقمك وانا هشوف رعد كده واخليكي تروحيلها او تتقابلي
ليان: ماشي شكرا يا
أدهم: ادهم اسمي ادهم ياليان
ليان: لا بقا انت عرفت اسمي منين؟
أدهم: ادهم العمراني مفيش حاجه بتستخبى عليه
بصت له ليان بغيظ وأدته رقمها ومشيت عشان تعرف زينة
أما عند أدهم رن على رعد الي كان قاعد مع ملاك زي كل يوم
رعد: مفسد اللحظات الحلوه
رد: عايز اي يابو
أدهم: اهدى ياعم
محكاله ع الي حصل مع ليان
رعد بص لـ ملاك وبعدين بص له: ماشي بكره ع الساعة 5 كده
أدهم: ماشي يا ابو قلب حنين
رعد: اقفل ياحيوان
قفل رعد وبص لـ ملاك: بقولك ياملا
ملاك: مم
رعد: نفسكيش تشوفي صحابك؟
ملاك بصت له بسرعه: دول اكتر ناس نفسي اشوفهم بقالي شهرين مشوفتهومش واحنا مكناش بنبعد يوم عن بعض
رعد: ممم طب اي رأيك لو شوفتيهم؟
ملاك بفرحه: بتتكلم بجد يارعد؟
رعد بص لها وشاف الفرحه ف عينيها: اه ياستي هخليهم يجولك هنا بكره اخر النهار
حضنته ملاك بدون قصد من فرحتها
أتصدم رعد شويه وبعدين حضنها هو كمان
بعدت ملاك بكسوف: سوري مكنش قصدي من الفرحه
رعد بص لها: هاا اه ماشي ولا يهمك
عدا اليوم وجيه اليوم التاني
أدهم رن على ليان الي كانت مستنياه يعدي عليها هي وزينة زي ما كلمها وقالها امبارح
رن عليها ادهم: انزلي انا تحت
نزلت ليان وزينة
ليان وزينة: صباحو يا دومي
أدهم ضحك: انتو مصيبه والله بجد
ضحكوا وركبوا العربيه وبعد وقت وصلوا القصر بتاع رعد
نزلوا واتكلمت ليان بمرح: اي ياعم قصر نفرتيتي ده انتو بعتو اعض*اء البت ملاك واشتريتو القصر ده ولا اي؟
أدهم وزينة دمعوا من الضحك: ادهم يخربيتك يابنتي اي ده انتي مش معقوله بجد بتقري ع الراجل
ليان: ده كده ومن برا م بالك صاحب القصر نفسو عامل ازاي ما تقولو يخطفني انا كمان ومش هعمل صوت والله
ضحكوا كلهم وبعدين دخلوا القصر فتحتلهم داده سعاد ورحبت بيهم
رعد خبط على أوضة ملاك
فتحت له اتكلم رعد: صحابك جم تحت
جريت ملاك بفرحه على السلم ونزلت بسرعه اول ما شافتهم وحضنتهم جامد وابتدوا يدمعوا
زينة: وحشتيني اوي ياميلو
ملاك: وانتو كمان ياحبايب
نزل رعد وشافهم وهما بيحضنو بعض بحب ابتسم لـ ملاك الي الفرحه بانت عليها فعلا
نزل رعد من على السلم وسلم عليهم
ليان: اوبااااا انت بقا رعد
رعد بضحكه: اه انا
ليان: لو انا منك ياملاك مخرجش من القصر بالراجل ده ممكن يتخطف بحلاوته
ملاك بصتلها وضربتها ف كتفها: اتلمي يابت
ضحكت ليان وزينة
زينة: مكدبتش ياملاك بصراحه قولي بس يارعد
رعد: نعم ياختي
زينة: لا ما انا مليش بقا ف رعد بيه بقا والحاجات دي
ضحكوا كلهم
أدهم: دول جلطوني يبني بجد اي ده
رعد: عندك حق
بقولك اتصل بالواد حمزه يجي يقعد معانا شويه
أتصل ادهم بـ حمزه عشان يجي وجيه قعد معاهم تاني
ليان: بس كده هي خلاص اتقسمت قسمه العدل انا الواد الحليوه ده وانتي حمزه الي هيجي ونشوفه لسه والبت ملاك رعد القمر ده
بص رعد لـ ملاك وهي بصتله بخجل وبعدين بصت لـ ليان بضحك
ليان: استنو بس هي اتقسمت بجد نصيب بقا بصت لـ ادهم: بص يبني احنا بنشتري راجل مش هطلب منك اكتر من 3مليون قايمه وطقمين الماث هديه العروسه بقا وكده انت وذوقك لو هتزود
أدهم بص لها ببلاها: انتي بتكلميني انا؟
ليان بمرح: لا الحيطه الي وراك
أدهم: انتي كده وبتشتري راجل امال لو مش بتشتري بقا
ليان: هيهيهيي هبيعو الي وراه والي قدامه
كلهم مقدروش يبطلو ضحك بسببها
شوية وجيه حمزه: انا جيت يابشر اي ده بنات الله اتاخر كده ياض يا ادهم
ضحكوا كلهم
ملاك بتريقه ومرح: هي اتقسمت فعل
ليان: مش قولتلك
حمزه: هي اي الي اتقسمت؟
ملاك بضحك: ههه ابدا احنا خطبنالك وجوزناك واحنا قاعدين دلوقتي كده
حمزه بمرح: بجد ومين العروسه؟
زينة بمرح: ههههه انا
ضحكوا كلهم وقدو يوم كلو ضحك وهزار بس
في امريكا
الحوار مترجم
الزعيم: نحن هكذا خلصنا من الرعد يتبقا هذه الفتاه الذكيه
المتصل: انها حقا شديده الذكاء يا زعيم عرفت ان اندرو يراقبهم وقدرت ان تنفد منه
الزعيم بغموض وشر: ليس شيئا صعب على الزعيم
عدا يومين وجيه يوم الحفله الصبح خبطت الداده على اوضة ملاك ودخلت
الداده: رعد بيه طلب اني اطلعلك دي ياملاك هانم وقال تلبسي الفستان ده عشان حفله بليل
ملاك: ماشي ياداده
مشيت الداده وجيه الليل وطلعت ملاك الفستان
كان لونه اسوود قصير من قدام وطويل من ورا وليه نص كم شيفون ولبست عليه هيلز كعب احمر ولمت جزء صغير من شعرها على هيئه فيونكه وسيبت الباقي وحطت ليب ستيك(روچ) احمر هادي وماسكرا وايلاينر وبلاشر
كان شكلها اقل ما يقال عنه خرافي الي يشوفها مكانش يديها 18سنه ابدا كانت فعلاا جميله
أما رعد ف لبس بدله سودا وقميص اسود وجزمه سودا ولبس ساعته ورش برفانه
ونزل تحت استنا ملاك
نزلت ملاك بثقه
شافها رعد فضل باصصلها ومصدوم
ملاك: هااااي رعد روحت فيها؟
رعد: ها مروحتش اي القمر ده
أتكسفت ملاك
رعد: شكلك حلو اوي ياملاك
ملاك: وانت كمان
رعد بحب: وانا كمان
ا
ملاك بخفوت: شكلك حلو
رعد: بقولك تيجي نخرج بلا حفله بلا زفت
ضحكت ملاك ضحكه بينت غمازاتها وزادت من جمالها
رعد: لا بالضحكه دي هحتجزك هنا وكمان مش هنخرج ف يلا بقا
ملاك: يلا
راح ناحيه العربيه وطلب من السواق انه يمشي وهيسوق هو فتحلها باب العربيه قعدت دخلها طرف الفستان للعربيه وقفل الباب وبعدين لف ركب هو كمان
ملاك: رعد شغل اغاني بليز
رعد: حاضر تحبي تسمعي
ملاك: عايزه اسمع اغنيه لـ عبد الرحمن محمد
رعد: وده مين ده ان شاء الله
ملاك: هات فونك بس وانا هجيب
أداها الفون وجابت اغنيه قولو لها
أبتدت ملاك تغني بصوتها الجذاب
فضل رعد سرحان ف صوتها
رعد: صوتك حلو اوي ياملاك
ملاك: ممم من وانا صغيره وانا بحب اغني
بعد وقت وصلو مكان الحفل
ملاك: زي ما اتفقنا اوكر
رعد: تمام
دخلت ملاك لوحدها والصحافه ابتدت تصور دخلوها وهي داخله رافعه راسها بثقه وغرور
دخلت والكل ابتدا يصقف لها
عز: اهلا ملاك هانم
وبيمد ايده ليها بصت ملاك لـ ايده وسلمت عليه بسرعه وشالت ايدها
جيه دور كلمه ملاك طلعت ملاك وابتدت تتكلم: مساء الخير على الجميع مش عايزه اطول عليكم بس
شركه الحديدي جروب من انجح واشهر الشركات ف الشرق الاوسط والكل عارف ده ورعد بيه حصلتله مواقف مقصوده للأسف وسببت حاجات كتير بس في مفاجأه الحديدي جروب عملهالكو معلينا والي كان قصدو يعمل كده ف رعد الحديدي كان قصدو يعمل كده عشان رعد بيه وشركاته يقع بس زي ما شوفتو شركات الحديدي جروب مبتقعش بالعكس بتزيد وشكرا نسيبكم مع المفاجأه
الانوار ضلمت مره واحده بعد كده اتفتحت وكان رعد واقف بجاذبيته وهيبته عشان يقول كلمته الناس كلها اتصدمت ان رعد الحديدي لسه عايش مع ان في خبر اتوزع انه مات
الشخص الي كان بيراقب من بعيد
رن بسرعه على الزعيم
الشخص: رعد الحديدي على قيد الحياااه
رواية بريئة في عالم المافيا الفصل السابع 7 - بقلم ملك شكري
الزعيم بغضب حارق: مااااذااااا رعد الحديدي وهذه الطفله خدعوني خدعو الزعيم الأن سأقفل معك اندرو وسأنهي رعد الحديدي.
عند رعد مسك المايك وابتدا يتكلم:
أنا عايز أتكلم عن حاجة واحدة وهي إني أشكر أفضل وأحسن حد في حياتي على كل اللي عملته عشاني ووقفت جنبي وهي ملاك. وشكراً كمان لأصحابي عمري أدهم وحمزة لأنهم ساعدوني ووقفوا جنبي كتير. سبب إني معاكم دلوقتي وواقف وسطكم...
شاور على ملاك: هي دي، دي اللي قدرت إنها تنقذني مع إن كان في خطر كبير عليها، بس كل اللي أقدر أقوله شكراً ليكي بجد، وإنتي فعلاً أحسن حد في حياتي.
دي كده كانت مفاجأة ملاك. أما المفاجأة بتاعتي أنا، فـ هقدمها دلوقتي.
كل أنوار القاعة اتقفلت، وبعد دقيقتين تقريباً النور اتفتح. بصت ملاك حواليها، لقت رعد قاعد على ركبته وفاتح علبة فيها خاتم. الماظ شكله تحفة وقال:
تتجوزيني؟
هنا ملاك برقت من الصدمة والفرحة في نفس الوقت. بصت حواليها لقت صحابها زينة وليان وقالولها:
وافي، وافقي.
وابتدوا يحركوا إيديهم إن الناس تتكلم.
كل الموجودين: وافقي، وافقي، وافقي.
هنا ملاك بدموع من الفرحة:
موافقة.
لبسها رعد الخاتم وقام حضنها وقال:
أحسن يوم في حياتي.
وهمس بصوت واطي:
بحبك.
ملاك دموعها نزلت من الفرحة.
رعد بصوت عالي للجميع:
ودي كانت مفاجأتي وأحسن مفاجأة في حياتي.
الكل ابتدا يصقف في حماس وفرحة. في بنات بيبصولها بحقد إن رعد الحديدي اتقدملها، وفي اللي بيبصلهم ويدعي إن ربنا يكملهم على خير، وفي اللي بيبص بفرحة.
بعد الحفلة الناس مشيت، وكان فاضل زينة وليان وملاك ورعد وحمزة وأدهم.
ملاك: انتو جيتوا هنا إزاي؟
ليان: شوفي ياستي...
*فلاااااااش باااااااااك*
خد رعد رقم ليان من أدهم واتصل بيه.
ليان: الو مين معايا؟
رعد: أنا رعد يا ليان.
ليان: اه عامل إيه يا رعد؟ ملاك كويسة؟ حصلها حاجة؟
رعد: أنا كويس وملاك كويسة. أنا كنت عايزك في موضوع.
ليان: طيب اتفضل.
رعد: أنا عايز أتوز ملاك.
ليان بفرحة: بجدددد؟ لولولولولويييي.
رعد: يخربيتك ودني باظت. اه ياستي بجد، وكنت عايز أعملها مفاجأة في حفلة هتتعمل كمان يومين عشان الصفقة الجديدة، وكلنا هنبقى هناك. وعايز أعملها مفاجأة وأتقدم لها هناك. كل اللي عاوزه إن هبعتلك عربية تجيبك إنتي وزينة على الحفلة.
ليان: تمام. طلعت رومانسي يا رعد.
رعد ضحك: اقفلي يابت سلام.
ليان ضحكت: باي.
*بااااااااااك*
ليان: بس ياستي ده اللي حصل.
ملاك بصتلهم كلهم بفرحة.
رعد: طب نمشي إحنا بقى ورانا مفاجأة تانية. يلا سي يو.
وضحكوا عليه.
أدهم: أيوه يا عم ناس ليها رومانسية وناس آخرتها تتفرج.
رعد: اهو قرك ده اللي جايبنا ورا. وكمل بغمزة: وبعدين إيه اللي مانعك؟ ما كل حاجة قدامك. إنت اللي غبي.
أدهم: امشي ياض امشي.
رعد وملاك وهما بيضحكوا.
ركب رعد وملاك العربية.
مسك رعد إيد ملاك: لو حد كان جه قبل كام سنة وقال لي إني هعيش شعور الحب ده مكنتش هصدقه. الله يسامحك، عملتي إيه في رعد؟
ملاك ضحكت: الله وأنا مالي، ده أنا حتى طيبة خالص.
رعد: ها، طيبة قولتيلي.
ضحكوا. وبعد شوية مش قليلين وصلوا ليخت كبير جداً مكتوب عليه من برا (*ملاك الرعد*).
ملاك بصتله بصدمة: متقولش.
رعد هز لها دماغه بالتأكيد. جريت عليه ملاك حضنته: الله يا رعد ده حلووووو أوي ده عشان إيه؟
رعد: عشانك، عشان ملاك الرعد.
ضحكتله ملاك ضحكة جميلة ودخلوا اليخت، قعدوا سوا في جو كله ضحك وهزار.
عند أدهم وحمزة وليان وزينة.
زينة: طب يا جماعة إحنا هنمشي إحنا بقى.
حمزة: ليه الاستعجال بس؟ خليكي قاعدة شوية. اء، أقصد خليكوا خليكوا شوية.
ضحك أدهم وخبطه حمزة في كتفه.
وكذلك ليان وزينة.
زينة: معلش بقى، الوقت اتأخر واحنا لوحدنا.
حمزة: طب أوصلكوا، كو، أوصلكوا، احم.
أدهم انفجر في الضحك هو وليان وزينة حست بالكسوف.
حمزة بغيظ: اتلمي ياهبلة.
أدهم: خلاص يا عم، تعالوا نوصلكوا بقى إنتوا كمان.
ليان: مابراحة يا شبح، مش بالزعيق.
ضحكوا ومشوا سوا.
عند ملاك ورعد بعد وقت.
اتحرك رعد باليخت لحد الشط ونزلوا. قعدوا على الشط. خلع رعد الجاكيت بتاعه ولبسه لملاك. بصتله ملاك وابتسمت ورجعت بصت للبحر سرحان.
رعد: الجميل سرحان في إيه؟
نامت ملاك على الرمل وبصت للسما، وخلت رعد يعمل زيها.
اتكلمت ملاك: شايف النجمة دي يا رعد؟
شاورت على نجمة في السما.
رعد: شايفها يا حبيبي، ماله؟
ملاك: النجمة دي أنا شايف كانت وحيدة إزاي، ومفيش ولا نجمة حواليها. ولكن في حاجة جمبها ومعاها وهي القمر، والقمر ده إنت. إنت اللي مسبتنيش وعلقتني بيك من أول يوم شفتك فيه، فضلت أفكر فيك. كانوا صحابي لما يتكلموا عن الحب أقولهم ده كلام فارغ ملوش لازمة. هحب، هتأذي وهجيب الوجع لقلبي. بس إنت جيت وغيرت كل تفكيري، خليتني أفكر فيك وبس. بقيت إنت مصدر أماني، بقيت إنت اللي بطمن وأنا جنبه. حتى وانت كنت في غيبوبة، كنت باجي وأقعد جنبك عشان آخد منك الأمان. حتى وانت مش حاسس باللي حواليك، كنت بفضل معاك وأقول طول ما أنا جنبه هفضل أساعد. وإنت عوضتني عن حاجات كتير. أنا بحبك أوي.
حضنها رعد ودمعة نزلت من عيونه، ودي كانت أول مرة تحصل.
رعد: وأنا بحبك يا قلب رعد. أنا اللي كنت محتاج الأمان ولقيته معاكي. زي الطفل اللي فضل مدة تايه وبعدين لقى أمه، واترمى في حضنها. إنتي أماني يا ملاك، إنتي ملاك الرعد. أنا لو فضلت أقول بحبك طول الحياة مش همل أبداً من حبك.
بعد وقت قاموا ورجعوا البيت تاني.
عند أبو ملاك.
أبوها بغضب: لازم ألاقيها، لازم والله لأقتلها. هتروح مني فين؟
وكالعادة مرات أبوها وبنتها بيسخنوا فيه.
عدى أيام وكانت ملاك مستنية النتيجة بفارغ الصبر، وكانت بتروح مع رعد الشركة ومبيفارقوش بعض، واتعلقوا ببعض أكتر. والزعيم لسه مخلي اندرو يراقبهم وبيخطط إزاي يقتل رعد وياخد ملاك.
بعد أسبوعين جيه يوم النتيجة.
جم ليان وزينة وهما فرحانين لأنهم نجحوا وجابوا 94%.
ملاك متوترة جداً، لأن رعد قالها هيجيبهالها هو.
أدهم وحمزة وليان وزينة كانوا قاعدين مع ملاك وبيحاولوا يخففوا توترها.
دخل رعد وعلى ملامحه الحزن.
قامت ملاك بسرعة: رعد، رعد جبت النتيجة؟
رعد بحزن: آه جبتها ياملاك، للأسف إنتي سقطتي.
ملاك بدموع: اايههههههه.
رواية بريئة في عالم المافيا الفصل الثامن 8 - بقلم ملك شكري
ملاك بدموع: ايهههههههه
رعد ضحك: اهدي اهدي بهزر الف مبروك ياروحي 98 في الميه
ملاك نطت بفرحه وبعدين حضنت رعد بفرحه كبيره: انا مش مصدقهههه
رعد: مبروك يابنوتي
ملاك بدموع الفرحه: الله يبارك فيك
احتفلو سوا وبعدين مشيت ليان وزينه وكمان ادهم وحمزه
كان ملاك ورعد قاعدين بيضحكو ومبسوطين
رعد طلع من جيبه سلسله عليها قلب مطعم بفصوص الماظ ولما بتفتحه بتلاقي حرف رعد وحرفها ف النص التاني كان منظرها راقي ورقيق جدا
رعد: والهديه دي عشان اغلى واجمل حد ف حياتي خلاني فخور بيه
ملاك عجبتها السلسله اوي لبستها وفضلت سهرانه هي ورعد
وهما سهرانين اتكلم رعد: ملاكي
ملاك: ممم
رعد: اعملي حسابك عشان كتب كتابنا بعد يومين
ملاك قامت نطت: بجد قول والله
رعد بفرحه ل فرحتها: اه والله
ملاك: يااارب مكنتش اتوقع اني هعيش كل السعاده دي ربنا يخليك ليا يارعدي
رعد بصدمه وفرحه: يا ايه
ملاك ببرائه مصطنعه: ها اي
رعد: انتي قولتي اي
ملاك: ولاااا نطقت اصلا قولت ربنا يخليك ليا
رعد: لا الي بعدها
ملاك بنظره استعطاف: مقولتش
رعد: ملاك قولي
ملاك بلغه تهديد مضحكه: ايوه قولت رعدي ها حاجه تاني ومن انهارده انت رعدي انا وبس سامع
رعد ومثل الخوف: حاضر يستي
ضحكو سوا وعدا اليوم وتاني يوم جابت الفستان وكل لوازم الحفله. وجيه يوم كتب الكتاب
كانت ملاك بتجهز لبست فستان اوف وايت غامق بعد الركبه بأشياء بسيطه وهيلز كعب بيضه فيها لمعه بسيطه ولمت جزء بسيط من شعرها وحطت فيه هيربيز (تاج) رقيق وحطت ميكب خفيف عباره عن ليب ستيك (روج) نبيتي وماسكرا وايلاينر وبلاشر وهيليتر خفيف جدا
كان ميكب سمبل مع الفستان وكانت زي الأميرات
ليان لبست فستان موڤ عند الركبه وليه كم شيفون وهيلز اسود وميكب خفيف
وزينه لبست فستان ازرق بعد الركبه وليه كم شيفون وهيلز سيلڤر (فضي) وميكب خفيف
اما عند رعد ف لبس بدله سودا وقميص نبيتي وجزمه سودا وساعته الروليكس الفخمه وبرفانه الجذاب وكان شكله تحفه
اما ادهم ف لبس بدله سودا وقميص اسود وجزمه سودا وساعته الفخمه وبرفانه
اما حمزه ف لبس بدله رمادي وقميص اسود وجزمه سودا وساعته الفخمه وبرفانه
شاف رعد ملاك وانبهر بيها وبجمالها
مسك ايدها: زي القمر ياروحي
ملاك ببتسامه: ربنا يخليك ليا
اما ادهم ف انبهر ب ليان وبجمالها
وكذلك حمزه الي الصدمه قصرت على نطقه ازاي البنات المضه دي بالجمال ده
نزلو كلهم تحت والمعازيم ابتدو يسقفو بحماس وعلى جمال منظرهم
كانت الجنينه متزينه بشكل راقي جدا
كتبو الكتاب وسط فرحه رعد الي ملهاش وصف وكذلك ملاك
رعد بحب: مبروك عليا انتي
ملاك: الله يبارك فيك ياحبيبي
الكل باركلهم وكان عز موجود وسط المعازيم
عز سلم على رعد بغل متداري: الف مبروك يارعد بيه
رعد ببرود: الله يبارك فيك
مد ايده ل ملاك: الف مبروك ياملاك
رعد سلم عليه مكان ملاك وقال بحده: مدام ملاك
عز بصله بغيظ ومشي من قدامه وراح قعد مكانه بغيظ وقال ف نفسه: بقا انت تاخد القمر دي والله ما هسيبك تتهنى بيها يارعد
عدا اليوم وكان رعد وملاك ف غايه السعاده
اليوم التاني وكان يوم تقديم ملاك للجامعه
رعد: نويتي على جامعه اي ياملاك
ملاك ببتسامه: هندسه
رعد: مم جميل بس ليه
ملاك: عادي كان نفسي ادخلها من زمان وجتلي الفرصه كملت بتحذير مصطنع ومرح: وعشان ادرب عندك ف الشركه ومسيبكش مع البنات يابيه
ضحك رعد ضحكه عاليه من جنان حبيبته: والله انتي مجنونه بعدين حد يبقا معاه قمر ويبص للنجوم
ملاك: لاحظ انك بتثبتني وانا الصراحه اتثبت
ضحك عليها رعد وقدملها ف الجامعه
عدت الايام وجيه اول يوم ل ملاك ف الجامعه
صحيت ملاك بنشاط ودخلت اوضه رعد صحتو ولبسو ونزلو
نزلت وهي لابسه سلوبت لونه اسود وتيشرت ابيض نص كم وشوز ابيض وشنطه سودا صغننه ورفعت شعرها ل كحكه مش منظمه ونزلت منها خصلات وكان شكلها قمر محطتش اي ميكب ونزلت لقت رعد جاهز ومستنيها فطرو سوا ونزلو وصلو العربيه
وصلو الجامعه وكان نازل رعد بكل هيبه يخاف منها اي حد ايد ماسك بيها ايد ملاك وايد حاطتها ف جيبه وماشي بغرور رفع نضارته الشمس من على عينه وظهرت عينه الرمادي الساحره دخل ووراه البودي جاردات كل البنات كانه بيبصه ل رعد بهيام وان ازاي هو جميل اوي كده وبيبصو بحقد ل ملاك الي ماشيه وماسكه ايده
ملاك بغيظ وغيره من نظرات البنات: بقولك اي نزل النضاره دي تاني
رعد بستغراب: ليه
ملاك: انت مش شايف البنات دول بيبصولك ازاي اروح اضربهم بقا
ضحك رعد ضحكه رجوليه زودت من وسامته
ملاك: لا بقا ده انت قصدك وكمان بتضحك
ضحك رعد على المجنونه دي ووصلو ل مكتب العميد ورعد عرفو ان دي تبقا مراته وطبعا العميد اول ما رعد دخله قام وقف بحترام وترحاب شديد ورحب ب ملاك بعد شويه رعد خد الجدول ل ملاك واداهولها ودخلت المحاضره رعد قبل ما يمشي: ملاك السواق واتنين بودي جارد هيستنو قدام الجامعه خلصي واخرجي هيوصلوكي على البيت على ما اخلص شغل ف الشركه
ملاك ببتسامه: تمام خلي بالك من نفسك باي
مشي رعد وابتدا الدكتور يشرح وسجلت ملاك كل حاجه ورا الدكتور وبعد ما المحاضره خلصت خرجت قعدت ف الكافتيريا شويه على المحاضره التانيه
جت وقعدت قدام ملاك: هاي
ملاك بستغراب: اهلا
البنت واسمها حلا: متستغربيش انا كمان سنه اولى زيك ومعاكي ف المحاضره واسمي حلا بس انتي مخدتيش بالك ولقيتك بتسجلي كل حاجه ورا الدكتور ممكن اصورهم منك
ملاك: اه تمام اتفضلي ادتها الورق
حلا: طب تعالي نروح نقوم نجيب حاجه نشربها
ملاك: تمام
قامت ملاك معاها وجابو عصير
حلا: اووف ملاك ممكن تجبيلي فوني من على التربيزه عشان نسيتو
ملاك: اه طبعا لحظه
مشيت ملاك وحلا طلعت منوم من شنطتها بخبث وحطت حبايه منه ف كوبايه ملاك جت ملاك ادتها الفون وشربو العصير سوا
بعد وقت مش كتير ملاك حست بدوخه وتشويش ف عينها: ا انا دايخه اوي
حلا سندتها وعملت نفسها بتتمشى معاها ف الجامعه لحد ما ملاك فقدت الوعي
حلا مثلت الخضه: يالهوي ملاك مالك الناس ابتدت تتلم ودخلو شابين قالو: احنا اخواتها تعالي ياحبيبتي مالها مش هسيبك لو حصلها حاجه
شالوها بمكر وخرجو بيها منغير ما الامن او البودي جارد بتاع رعد يشوفو ومشيو
بعد ساعتين والمفروض تكون ملاك خلصت من نص ساعه
رنو الحرس على رعد: الو يارعد بيه
رعد: في حاجه يا امجد ولاا اي
رعد بسرعه وخوف: وانت واقف بتتكلم ياحيوان خليك عندك انا جايلك
اتحرك رعد بسرعه البرق شافو ادهم وحمزه جم وراه بالعربيه لحد الجامعه
دخل رعد الجامعه بسرعه كل الحرس لفو الجامعه وملاك ملهاش اثر رعد كان هيتجنن دخل للعميد ومسكه من ياقه قميصه: ازاي ياجامعه زباله بنت تتخطف من عندكو منغير ما الامن يشوف قسما بالله لو ما لقيتها بس لاندمك فاهم
خرج وفضل يلف زي المجنون
عند ملاك فاقت لقت نفسها ف مخزن قديم متهالك وايدها ورجليها مربوطين بحديد
وهي بتصرخ: اههههههه انا فين رعد يارعد الحقنيي
دخل شخص مقنع: هههههه رعد الأن سيفقد عقله عليكي ايتها الصغيره
ملاك بدموع: انت مييين
رواية بريئة في عالم المافيا الفصل التاسع 9 - بقلم ملك شكري
ملاك بدموع: انت مين
المقنع: اصمتي يافتاة، إنك مزعجة.
حاول البرت يتكلم باللغة العربية
البرت: انتي مزعجة يا ملاك، ولكن رعد الحديدي سيندم.
ملاك بقوة: اعمل اللي انت عايزه، لكن لو رعد حصل له حاجة، أقسم بالله ما يغرك دموعي دي.
البرت: ههههه، أنا أحب الفتيات الشجاعة. وأنتي عجبتيني.
ملاك باشمئزاز: وأنت واحد قذر، وأنا مش خايفة منك، لأن لو كنت عايز تقتلني كنت قتلتني من بدري بدل الكلام ده، أنت جبان.
طلع البرت مسدس ويهددها بيه
ملاك بقوة: متضرب هااا، يلاااا. مش بقولك جبان.
البرت كان هيضغط على الزناد، شال ايده بسرعة ورجع المسدس مكانه: أنا هحتاج منك كام معلومة وبعدين أقتلكم.
ملاك بسخرية: لا اقتل أسرع، لأني لو هموت مش هقولك أي حاجة تخليك تأذيه.
البرت: أنتي اللي جبتي لنفسك، أيها العنيدة.
نده على بودي جارد، دخل، فضل يضرب في حياة لحد ما فقدت الوعي، وبقت تنزف من كل جسمها.
رعد كان بيلف في كل حتة، هو وأدهم وحمزة وكل رجّالته، كان هيتجنن عليها، إزاي إزاي تروح من إيده كده.
كان بيسوق بسرعة، خبط على الدركسيون بغضب: آآآآآآه، خدوها مني ليه، ليه بيأذوني فيها، ليه.
حمزة: اهدى يا صاحبي عشان نقدر نفكر ونلاقيها.
رعد فضل يفكر بشرود.
*فلاااااااااش بااااااك*
طلع رعد سلسلة عليها كوكب هدية نجاح ملاك، وكان فيها جي بي اس احتياطي، لأن كان عارف إن عليها خطر، فجاب لها السلسلة دي.
*بااااااااك*
رعد بسرعة: السلسلة.
أدهم باستغراب: سلسلة إيه.
رعد: دي سلسلة كنت جايبها لملاك فيها جي بي اس عشان لو حصل حاجة.
حمزة اتنهد: كنت فين من زمان يا أخي.
أدهم بسرعة: طب يلا اعمل تتبع ليها.
ابتدأ رعد يتتبع المكان لحد ما عرف مكانه.
رعد بشر وغضب جهنمي: البرتتتتت.
أدهم وحمزة بصدمة: طب وهو ماله بملاااك.
رعد: عشان اللي عملتوه وأنا في غيبوبة، وإنها قدرت تخدعهم، وكده هو هيأذيها.
ملحقش يحفظ اللوكيشن، لقى فونها قفل بعد ما البرت شافه وخدوه وقفل.
رعد خبط على الدركسيون بغضب: آآآآآه، قفل التلفون ابن ال....
كان رعد عرف المكان، وفضل ماشي، وكان عبارة عن مصنع قديم في حتة مهجورة.
وصلوا المكان هما وكمية حرس رهيبة.
دخل رعد وأدهم وحمزة ورا بعض، وكان منظرهم فيه رهبة تخوف، ووراهم البودي جارد.
ابتدوا يضربوا في الحرس اللي على المصنع بحرفية شديدة لحد ما خلصوا عليهم، ومكانش فاضل غير البرت وأندرو.
دخل رعد على البرت اللي كان بيكلم ملاك وهي مغمى عليها زي المجنون: أنا لن أتركك يا فتاة، أنتِ لي، ورعد الحديدي سأقتله، وآخذ كل أملاكه، ههههه، لن أترككم يا عائلة الحديد.
كل ده ورعد واقف، نفسه يجري على ملاك ياخدها في حضنه، بس مش عايز يتسرع.
أندرو والبرت واقفين يضحكوا بشر وخبث.
لحد ما وقف رعد وطلع مسدسه، هو وأدهم وحمزة، وحطه على راس البرت وأندرو.
بصولهم بصدمة.
رعد: متتصدمش، أنا جيت آخد روحك يا ابن ال... يا... هدمرك، هقتلك، إزاي تعمل فيها كده.
ملاك سامعة صوت رعد زي صدى صوت أو صوت مشوش، وكأنها بتحلم.
ابتدت تفوق، وكان ملامحها مخفية من الكدمات والدم.
ملاك: رعد، رعد، امشي، هيقتلوك.
رعد: ملاك حبيبتي، اهدي أرجوكي.
البرت: إنها قصة العشق الممنوع، اختار أحد منكم لكي يضحي بحياته من أجل الثاني.
رعد: ولا أنا ولا هي يا البرت، وهدمرك، سامعني.
بص ل أندرو وابتدأ يضرب فيه، واتشغل حمزة وأدهم وهما بيحاولوا يحوشوا، وملاك واقعة على الأرض بتعيط.
جري البرت ومسك رقبة ملاك وحط عليها سكينة: إذا اقتربت مني سأقتلها، وأخليك تبكي بدل الدموع دماء.
رعد: نزل الزفت اللي في إيدك، وهنتفاهم.
البرت بجنون: لن أتركك، وسآخذ كل ما لديك، وسأقتلك.
كل ده مكانش واخد باله من حمزة اللي بيتسحب لحد ما وصل وراهم.
سحب السكينة من البرت ووجهها عليه: لو مسكتش أنا اللي هقتلك دلوقتي.
البرت بخوف داخلي: نزل هذه وسأترككم.
فضلو يتخانقوا لحد ما أدهم طلب البوليس، وكل ده ورعد نازل فيهم ضرب.
جيه البوليس وقبضوا على أندرو والبرت.
جري رعد على ملاك وحضنها ببكاء: ملاك حبيبتي قومي، وأنا والله مش هعرضك للخطر تاني، بس قومي أرجوكي.
ودوها المستشفى ودخلت العمليات.
خرجت الدكتورة: الحمد لله قدرنا ننقذها، ممكن لو كنتوا اتأخرتوا أكتر يجيلها نزيف داخلي، لأن الواضح إنها اتعرضت لعنف شديد وعندها ضلع مكسور، ولكن قدرنا نعالج كل ده، دلوقتي بتفوق بعد إذنكم.
مشيت الدكتورة ودخل رعد وأدهم وحمزة لملاك اللي في إفاقة.
رعد ببرود ظاهري: حمد الله على السلامة.
ملاك باستغراب: الله يسلمك، مالك يا رعد.
رعد: مالي، أنا كويس أهو.
ملاك: رعد، أنت بتكلمني كده ليه.
رعد: ملاك، لحد هنا وكفاية، ورقة طلاقك هتوصلك في أسرع وقت، وهيكون فيه شقة باسمك وحساب في البنك تصرفي منه، لكن لحد هنا، وأنا وإنتي مش هنقدر نكمل.
كلهم الصدمة نزلت عليهم زي الصعقة.
أدهم بغضب: رعد، فوق، أنت في إيه.
حمزة: إيه يا رعد، أنت واعي للي بتقوله.
رعد ببرود: أنا مقولتش حاجة غلط، واللي قلته هعمله.
ملاك بدموع وقهر: ليه يا رعد، ليه تعمل فيا كده، أنا بحبك.
رعد وكان نفسه يجري عليها يحضنها، ولكن: اللي سمعتيه، واللي أنا كنت حاسس بيه تجاهك كان مجرد إعجاب وراح مع الوقت، بس مرضيتش أقولك عشان متزعليش، بس جه الوقت وأنا في بنت بحبها وهتنزل مصر قريب ونتجوز.
ملاك بصراخ وبكاء وشهقات: ليههه هااا، ليه يا أخي، أنت ظاااالم، أنت استحالة تكون بني آدم، أنا اتعلقت بيك وحبيتك، عارف يعني إيه حبيتك، أنت جرحت قلبييي، حرااام عليك، ليههههه، هي أحسن مني في إيه، أنا مأذيتكش، ليه تأذيني وتقتلني بالبطيء.
رعد ومنع دموعه تنزل وتظاهر بالجدية والبرود: معلش. وممكن تكوني اللي بتحسيه ده برضه يكون إعجاب وهيروح لحاله، لقيتي واحد مهتم بيكي وبيعاملك حلو، قولتي لما أجرب، يعني إيه حب؟ وأنتي في فترة مراهقة، يعني بتحبي الاهتمام، ولما لقيتي مني الاهتمام حبيتين.
ملاك بصدمة: أنا بكرهككك، بكرهككك يا رعد، وحتى لو مبكرهكش هكره قلبي فيك، أنت استحالة يكون قلبك ده بيعرف يحب، أنت قلبك ده كله كره وقسوة.
وبسرعة الكلام كان جارح أوي عليه، بس غصباً عنه.
بصلها نظرة طويلة ومشي.
ملاك انهارت بعد ما خرج، وحتى أدهم وحمزة معرفوش يهدوها.
رواية بريئة في عالم المافيا الفصل العاشر 10 - بقلم ملك شكري
بعد يومين تقريبًا، خرجت ملاك من المستشفى وكانت حالتها لا يرثى لها. اللي كان معاها: أدهم وحمزة ورعد. خلال اليومين دول، مظهرش خالص.
ملاك: حمزة، أنا عايزة أروح عند ليان وزينة.
حمزة: بس انتي شقتك موجودة.
ملاك بقوة مصطنعة: وأنا مش عايزة منه حاجة. كل الأوراق بتاعة حساب البنك والشقة تديهوملو. هو يجيب ورقة واحدة بس، وهي ورقة طلاقي. هو مش ملزم يصرف عليا. إحنا كنا فترة مع بعض ومحصلش نصيب، يبقى لحد هنا وخلاص.
حمزة وأدهم صعبت عليهم ملاك جدًا وعلى منظرها وحالتها اللي بقت فيها. وصلوها بيت ليان، طلعوها لحد فوق وسلموا عليها ومشوا.
فتحت ليان الباب وفضلت ملاك تعيط في حضنها. اتصلوا بزينة تيجي، وفعلاً جت. وحكتلهم ملاك كل حاجة، وهما كانت الصدمة مؤثرة عليهم.
زينة بصدمة: إزاي يا ملاك؟ ده حبه. كان باين في عينه، واستحالة يكون كذب.
ملاك ببكاء: لا، كذب وتمثيل. ده عمره ما حب ولا هيحب حد.
ليان بتفكير: أنا هقولكم هنعمل إيه، يخلي رعد الحديدي يرجع يتأسفلك ويقولك: "ونبي ارجعيلي".
كلهم قعدوا يفكروا ويتكلموا.
عند رعد وحمزة وأدهم، في الشركة، دخلوا مكتب رعد بغضب.
أدهم: ممكن تفهمنا بقى أي الهبل اللي عملته ده؟ إحنا سيبناك يومين تعقل.
رعد بحده: أدهم!
أدهم: بلا أدهم بلا زفت. البت حالتها تصعب ع الكافر. يا أخي ليه علقتها بيك، مدام إنت أناني كده وفعلاً مش بتحب؟ ومين دي اللي هتيجي من بره مصر وتتجوزها؟ ها!
حمزة بغضب على اللي اعتبرها أخته من ساعة ما شافها واتعامل معاها: شوف يا رعد، أقسم بالله لو حاولت ترجع لـ ملاك تاني، لـ أنا اللي هقفلك. ومن النهارده ملاك في حمايتي أنا، وياريت متجيش وتسأل عليها. ولو كرهتك، يبقى حقها ومحدش هيلومها. وأنا اللي هساعدها تكمل تعليمها وتقف على رجليها، لأن شفت فيها أختي اللي قتلوها وخدوها مني. ملاك مش هترجعلك تاني، وأنا اللي هقفلك يا رعد.
خرج حمزة من مكتب رعد بغضب وعصبية. راح مكتبه ودموعه ابتدت تنزل على أخته اللي كانت كل حياته وخدوها منه، خطفوها وقتلوها قدامه وهي كانت في سن ملاك. دموعه نزلت، مسحها وقام راح يشوف ملاك.
راح عند ليان، خبط الباب. فتحتله زينة بغضب: نعم، جاي لي تاني؟ عايزين نجرحوها تاني ولا إيه؟
حمزة بهدوء: زينة، أرجوكي اهدي. أنا عايز أطمن على ملاك وهنمشي.
ملاك جت: خلاص يا زينة، ادخل يا حمزة.
دخل حمزة وطلب إنه يقعد لوحده هو وملاك. ابتدا حمزة يتكلم: ملاك، اسمعيني. أنا من النهارده أخوكي. ورعد انسيه، طالما مش باقي عليكي متبينلهوش ضعفك. أنا هقولك حاجة محدش يعرفها غير رعد وأدهم. أنا كان ليا أخت في سنك، وأول ما دخلت المافيا وبقا البرت عدونا، خطف أختي خديجة وهددني بيها. اتصل بيا، سمعت صوت عياطها وهي بتستنجد بيا. بعدين سمعت صوت ضرب نار، وهي سكتت تمامًا. قتلها وخدها مني، خد أغلى حاجة عندي. من يومها انتقامي زاد، وعاندت ومسبتش المافيا، وكل خططي إنّي أقتل البرت. بس اللي حصل، ظهرتي في طريق رعد، وكان هيعمل فيكي زي ما عمل في خديجة، بس الحمد لله لحقناكي. كل اللي أنا قلتهولك ده، إني أنا من النهارده أخوكي الكبير، غصب عنك. إنتي فعلاً دخلتي قلبنا كلنا من أول يوم. ورعد، أنا هندمه عليكي ومش هخليه يشوفك. ولو عايز يرجعلك، ممكن توافقي، بس بعد ما تعلمي الأدب.
ملاك دمعت من كلام حمزة: ربنا يخليك ليا، وإنت من النهارده أخويا. صدقني، إنت وأدهم ليكوا معزة في قلبي.
حمزة اتكلم معاها شوية وبعدين مشي.
عدت أيام، وكان حمزة كل يوم يوصل ليان وملاك وزينة للجامعة ويرجع ياخدهم. وهكذا. وأدهم كان كل يوم والتاني يسأل على ملاك.
جيه يوم كان فيه حفلة كبيرة بسبب نجاح شركة الحديدي. حمزة عزم ملاك، واتحايل على زينة وليان إنهم ييجوا، ورفضوا.
حمزة جاب لـ ملاك فستان بكل التزماته. كان فستان موڤ، عند الركبة، وليه كم شيفون. كان شكله جذاب جدًا. سابت شعرها البني الفاتح، وحطت ميكب خفيف، وهيلز أسود. كانت فاتنة جدًا، وقمة في الجمال. نزلت لـ حمزة اللي مستنيها تحت البيت.
حمزة فتح بقه من جمالها: لا لا، كده كتير علينا. إنتي إيه يا شيخة القمر دي؟
ملاك: هههه، ربنا يخليك.
ركبها حمزة العربية، وقدوا الطريق كله ضحك وهزار لحد ما وصلوا مكان الحفلة. كان رعد واقف مع رجال أعمال، هو وأدهم.
رعد: هو حمزة اتأخر لي... بص لقى حمزة ماسك إيد ملاك وهما داخلين الحفلة. اتصدم من هيئة ملاك وجمالها، وكأن جمالها زاد. فضل واقف باصص عليها، وهي عملت نفسها مش شيفاه وبتهزر مع حمزة.
حمزة: اتأخرت عليكم معلش، كنت بجيب أميرتي.
رعد اتغاظ من حمزة جدًا وبصله بتوعد.
أحد رجال الأعمال سلم على ملاك: محمود الحسيني، من شركة الحسيني جروب.
ملاك ببتسامة رقيقة: اتشرفت بحضرتك.
سلموا عليها كل رجال الأعمال اللي كانوا على الترابيزة، ومعجبين بهدوئها ورقتها ولباقتها في الكلام.
دخلت بنت الحفلة، وكانت لابسة فستان قصير جدًا، قبل ركبتها، وحاطة ميكب أوفر. دخلت: رعد بيبي، عامل إيه؟
رعد وحب يغيظ ملاك: جاسيكا، إيه الجمال ده!
ملاك ومبينتش غيظها، واتكلمت بهمس لـ حمزة: والله كان فيه كلبة قدام مدرستي، كنت مسمياها جاسيكا.
ضحك حمزة وكتم ضحكته بسرعة. بصت البنت لـ ملاك: أووه، مين دي يا بيبي؟
بيتكلم حمزة بحدة، لأنه عمره ما قبل البنت دي: دي ملاك هانم، أختي.
بصوا رعد وأدهم بسرعة، وهو بص لهم بتحدي.
جاسيكا بغيره من جمالها: مم، تشرفنا.
ملاك بثقة: شكرًا.
كانوا كل اللي على الترابيزة بيتكلموا مع ملاك، اللي كانت بترد عليهم بلباقة شديدة.
رجل الأعمال واسمه عمر: وااو، نفس مجال حمزة. هتشتغلي معاه في الشركة بقى ولا إيه؟
ملاك بصت لحمزة بابتسامة: والله، أنا بحب أثبت نفسي الأول. فـ معتقدش إني هتدرب في نفس الشركة.
عمر: إزاي دي؟ شركة حمزة بيه من أكبر الشركات في الشرق الأوسط.
ملاك بلباقة: مم، أنا عارفة، بس لازم أثبت نفسي الأول، لأن شركة حمزة زي ما حضرتك قولت، بتقبل الموظفين البيرفكت، فـ لازم إني أكون قد حاجة زي ديا.
عجبو بكلامها جدًا. ورعد متغاظ من كل اللي حواليه، ومن الرجالة اللي بيتكلموا معاها، ومن حمزة اللي مش طايقه.
حمزة وقصده يضايق رعد: ملاكي، تعالي معايا ثواني.
رعد بصدمة وفي سره: ملاكي؟ يابن الـ...
بعد الحفلة ما خلصت، رعد اتكلم مع حمزة، اللي وصل ملاك ورجع لهم. اتكلم رعد بغضب: ممكن أعرف إيه اللي إنت بتعمله ده؟ وإنت مالك بـ ملاك؟ اصلاح!
حمزة ببرود: أولًا، أعتقد المفروض أنا اللي أسألك السؤال ده. إنت مالك بـ ملاك؟ ثانيًا، ملاك من ساعة ما إنت سبتها، وأنا اللي مسؤول عنها. واعتبرتها زي أختي وأكتر، ومش هسيبك تأذيها يا رعد. وكفاية إني عرفت أرجع لها ولو جزء بسيط من اللي إنت كسرته جواها.
وكمل كلامه ببرود: آه، وعلى فكرة، ملاك في حد اتقدملها وأنا وافقت.
رعد بغضب: نعممممم...