رحيم: بحبك. قدر: بعشقك. اتجنن من رقتها ودفعها للحائط وقرب ينهل من عسل شفتيها بتلذذ. دفعته لتأخذ نفسها. عاد يقبلها مرة أخرى بحب ونهم. بعد عنها وهي دفنت رأسها في صدره. رحيم بصوت مبحوح: بحبك أوي يا قدر. قدر: وأنا كمان بحبك أكتر. حضنها بحب وهو يلمس عنقها برقة وحب. شدد على خصرها لتعلم أنه سيهور. قدر: رحيم! اهدي. رحيم: همممم. مش قادر. عاوزك. قدر وهي على وشك البكاء: ر... رحيم. رحيم بتنهيدة وأنـفـاسـه
الحارة تلفح عنقها: خمس ثواني. لو شوفتك قدامي متزعليش بعدين. دفعته وفرت هاربة للخارج واصطدمت بعز. عز باستغراب: مالك يا بنتي؟ قدر بتوتر: م... م... مفيش. عز بخبث: مالك محمرة كده ليه؟ قدر بخجل: هـ... هـ... ها... ل... لا... ولا حاجة. وسابته وجريت على أوضتها تتنفس بصعوبة. على الناحية الأخرى. سليم نائم وواخد سجدة في حضنه بحب. سجدة بحب: بحبك أوي يا سليم. أنت عشقي الأول والأخير.
سليم: أنا مهوس بيكي يا سجدة. عديت مرحلة الحب بكتير أوي. سجدة حضنت خصره وحطت رأسها على صدره وهو ضمنها بحنان. جاله رسالة على الفون. أخده وفتحها. (أنا آسفة يا سليم. أنا عرفت إن اللي كان ناحيتك كان مجرد إعجاب. كنت تايهة. سامحني على كل مرة زعلتك فيها. أتمنى تفضل جمبي) ... أختك العزيزة زارا. ابتسم وهو بيقرأ الرسالة وحضن سجدة أكتر. سجدة بنوم: هممم. مالك يا حبيبي؟ سليم بعشق جارف: بقولك. سجدة: امممم. سليم: افتحي عينك.
فتحت عينها ولقته بيبصلها برغبة شديدة. كيف لا تعرفه من نظرة عينه؟ وهو عشقها الأول والآخر. سجدة: عاوزة أنا... ابتلع باقي كلماته في قبلة. قبلها بحب وجنون. تركها يلمس عنقها ويعود يتروى من شهد شفتيها مرة أخرى. وقربها أكتر وأكتر و... ... زارا. التفت بلهفة لما سمعت صوته: زياد. زياد بحب: وحشتيني أوي. زارا: وأنت لا يا زياد. زياد: أنا آسف يا حبيبتي. بجد آسف. مش عارف هتسامحيني ولا لا. بس أنا كنت تايه.
زارا بعياط قربت حضنته: أنا خونتك يا زياد. زياد: شششش. اللي كان بينك وبين سليم إخوة. أنتي موظفة عنده في الشركة وكنتي بتتكلمي معاه وهو بيعتبرك أخته. أنتي اللي حسيتي إنك معجبة بيه من كلامه وطريقته. إنما ده (وهو بيشاور على قلبها) محبش ولا هيحب غير زياد الأنصاري وبس يا زارا هانم. زارا شددت من احتضانه: بحبااااك. بحبك أوي يا زياد. زياد: بحبك أكتر يا قلب وروح زياد. في المقابر. قاعد قدام قبرها
والدموع بتجري في عينه: وحشتيني أوي يا مغلباني ومغلبة قلبي معاكي. كبرت أد ما كبرت وحبك بيكبر معايا. مش قادر أبص لواحدة تانية بعدك خلاص. أنا أدمنتك. كفاية إحساسي إنك دايما محاوطاني يا حبيبتي. وكمل بحماس: سليم صالح سجدة. وكل حاجة رجعت كويسة. وأنا أهو قدامك. خرجت من السجن وكل حاجة كويسة. إن شاء الله أجلك قريب يا حبيبي. في أوضة ياسين ونور. ياسين: نوري! نوري! نور بنوم: همممم. عاوزة أنام يا ياسين.
ياسين: والله ما يحصل بقي. الواد سليم هايص تحت وأنا قاعد كده. نور بضحك: عاوز إيه يعني؟ ياسين بوقاحة: قومي كده البسي الحتة الحمرا وخلي الليلة حمرا. اتسعت عينيها بصدمة من وقاحته. ياسين ضحك على شكلها وقرب باسها بخفة: وحشتيني أوي. نور بحب: وأنت كمان يا ياسين. أنا... أنا بحبك أكتر حد في الدنيا. حضنها بحب وهي دفنت راسها في عنقه وغطت في سبات عميق. بيكسر ما كل حاجة قدامه: عااااااا! إزاي يعني؟ أهدها إزاي؟
لين: اهدي يا ريان. اهدي بقي. وكملت بصراخ أجهدها... هووووووو بيحبببببهااااااا. حرام عليك بقي. حراااااام. هدي لما شاف حالتها كدا: شششش. اهدي. اهدي. خلاص. لين ببكاء: أنت مش حاسس بيا. مش حاسس. أنا بموت وأنا شايفة حبك ليها ده. والله حرام عليك. حضنها ومسد على شعرها لحد ما نامت. حطها على السرير. ومسك تليفونه و....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!