تحميل رواية بريئة غيرت حياتي بقلم مارينا عبود pdf
بقلم مارينا عبود
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
يعنى أنت عاوزني أبيع صحبتي وأسلمها ليك بإيدي، أنت اتجننت؟ ابتسم بخبث وقعد قدامها. "بقولك إيه، ما بلاش تعملي دور البريئة ده قدامي." أردفت بتوتر: "قصدك إيه؟" رد بنفس الابتسامة وهو على نفس وضعيته: "قصدي أنتِ فاهماه كويس، فبلاش لف ودوران ومتعمليش بتحبيها أوي وأنتِ أصلاً أكتر حد مش بيتمنالك الخير." بصتله بغضب وخوف. "إيه اللي أنت بتقوله ده... ده كدب، أنا أكتر حد بتمنى الخير ل نازلي." اتعصب وقام وقف قدامها وهي رجعت لورا بخوف. "اسمعي يابت، أنا مش عاوز رغي كتير. نازلي لازم تكون عندي النهارده، وإلا أقسم ب...
رواية بريئة غيرت حياتي الفصل الأول 1 - بقلم مارينا عبود
- يعنى أنت عاوزني أبيع صحبتي وأسلمها ليك بإيدي، أنت اتجننت؟
ابتسم بخبث وقعد قدامها.
"بقولك إيه، ما بلاش تعملي دور البريئة ده قدامي."
أردفت بتوتر: "قصدك إيه؟"
رد بنفس الابتسامة وهو على نفس وضعيته: "قصدي أنتِ فاهماه كويس، فبلاش لف ودوران ومتعمليش بتحبيها أوي وأنتِ أصلاً أكتر حد مش بيتمنالك الخير."
بصتله بغضب وخوف.
"إيه اللي أنت بتقوله ده... ده كدب، أنا أكتر حد بتمنى الخير لـ نازلي."
اتعصب وقام وقف قدامها وهي رجعت لورا بخوف.
"اسمعي يابت، أنا مش عاوز رغي كتير. نازلي لازم تكون عندي النهارده، وإلا أقسم بالله لخليكي تندمي على اليوم اللي شفتيني فيه."
أردفت بخبث: "طيب هجبهالك بس بشرط."
ابتسم بخبث.
"أيوه كده اتعدلي، أومال عاملة فيها دور الصديقة الوفية ليه؟ قوللي عاوزة إيه."
ابتسمت بخبث وقربت منه بدلع.
"مفيش حاجة بتتعمل من غير تمن يا ريان باشا."
زقها بقرف ولف واداها ضهرها.
"طيب تجيبلي نازلي النهارده وهتلاقي اتنين مليون في حسابك."
التفت وبصلها بتحذير.
"بس تاخدي الفلوس وتمشي من البلد كلها، مش عاوز أشوف وشك مرة تانية."
اتوترت.
"احم، طيب ونازلي هتعمل فيها إيه؟"
اتقدم كام خطوة وبص من الشباك وهو شارد.
"ملككيش دعوة، دي حاجة متخصكيش."
أردفت بغيره.
"أيوه بس يعني يا ريان باشا، هي فيها إيه علشان حضرتك تدفع التمن ده كله مقابل بس أجبهالك؟"
بصلها بغضب ونظرة أرعبتها.
"أنا مبحبش أعيد كلامي مرتين، فاااهمة؟ يلاه بره."
بصتله بغضب وطلعت وهو قعد على الكرسي وابتسم بخبث.
"نازلي سيف مهران، النهارده هتكوني بين إيدي وهيكون دي البداية بس."
- برضوا مصر تعمل اللي في دماغك.
بصله وابتسم.
"أهلاً أهلاً كريم باشا، كنت فين؟"
بصله بغضب وصوت عالي.
"أنت بتهزر يا ريان؟ قوللي ناوي تعمل إيه في البنت؟"
ابتسم ببرود وقعد قدامه.
"ولا أي حاجة، أنا مش عارف أنت ليه معندكش ثقة فيا."
كريم اتنهد وقعد قدامه.
"بلاش يا صاحبي، البنت بريئة وطيبة وعلى قد حالها، بلاش تأذيها لمجرد بس إنها رفضتك."
اتعصب وقام زق الكرسي وقعه.
"مهو دي أكبر مصيبة عملتها في حياتها، إنه بنت زي دي قدرت ترفض ريان دويدار، دي في حد ذاتها أكبر غلطة هي عملتها وهتندم أوي عليها."
هز رأسه بيأس.
"مفيش فايدة فيك، مستحيل تتغير."
سابه وطلع وهو ابتسم بهدوء ونام على السرير وهو بيفكر فيها.
_________________
بعد وقت كانت منال ماسكة نازلي وداخلين الفندق.
- يا بنتي إحنا جايين هنا ليه؟
ضحكت وشدتها من إيدها وقعدوا في الاستراحة.
"فيه إيه يا ماما؟ مينفعش نطلع شوية نغير جو؟ ما تتهدي بقاا."
ابتسمت بهدوء.
"طيب يا ستي، لما نشوف آخرتها معاكي."
ابتسمت بخبث.
"طيب خليكي هناا وأنا هروح أجيب لنا اتنين عصير."
اتنهدت.
"طيب روحي بس متتأخريش."
- أوك، ثواني وجاية.
سابتها وراحت جابت اتنين عصير وعلى وشها ابتسامة خبيثه.
- خدي جبتلك العصير اللي بتحبيه.
أردفت ببراءة.
"شكراً، اقعدي بقاا."
ابتسمت وقعدت قصادها ونازلي بدأت تشرب العصير وثواني وبدأت تدوخ. منال ابتسمت بخبث وسندتها، طلعتها جناح خاص بـ ريان، حطتها على السرير وكلمته.
- ريان باشا، نازلي موجودة في الجناح بتاعك زي ما طلبتي مني.
ضحك بانتصار.
"برافو عليكي، سيبها واطلعي."
- حاضر.
______________
بعد ساعات نازلي بدأت تفوق وهي حاسة بصداع، فضلت تبص للأوضة باستغراب.
- إيه اللي حصل ومين جابني هناا؟
- نورتي يا نازلي هانم.
التفت وبصتله بصدمة.
- أنت!!!!
رواية بريئة غيرت حياتي الفصل الثاني 2 - بقلم مارينا عبود
نورتي يا نازلي هانم.
التفت وبصت له بصدمة: "إنت؟!!!"
ابتسم بخبث: "مفاجأة حلوة مش كده؟"
بصت له بتساؤل: "أنا إزاي جيت هنا؟"
ضحك بسخرية: "طبعاً لو قلت لك إنه صديقتك المقربة هي اللي جابتك عندي مش هتصديقي."
بصت له بصدمة: "إنت كذاب، منال مستحيل تعمل كده."
أردف بسخرية، وقام وقف قدامها، وسمعها تسجيل للحوار اللي دار بينه وبين منال.
اتصدمت ودموعها نزلت وهي بتتوعد لها.
بصلها بسخرية: "تو تو، مينفعش تعيطي دلوقتي، خلي عياطك بعد شوية."
بصت له بغيظ وهي بتعيط زي الأطفال: "وإنت مالك يا عم، ما تسيبني أعياط براحتي، هي دموعي ولا دموعك، ده إيه التطفل ده؟"
ابتسم بسخرية: "لأ، مهو إنت هتعيطي كتير قدام."
وقفت على السرير وحطت إيدها في وسطها: "أيوه يعني أفهم من كده إني مخطوفة؟"
شاور لها بإيده: "لأ، إحنا بس هنتسلى شوية وهرميكي."
ضحكت: "أوه، حلو شغل الروايات ده يا ولا، عجبني."
بصله بغيظ: "روايات! فُوقي يا ماما كده ومتنسيش إنك تحت رحمتي دلوقتي."
بربشت بعنيها بشكل مضحك: "خوفت أنا كده، خوفت."
مسك دراعها ونزلها من على السرير: "اتزفتي انزلي، مش قاعدة في بيت أبوكي."
"لأ بقولك إيه، هتجيب سيرة أبويا مرة تانية هخليك تندم على اليوم اللي شفتني فيه."
ابتسم بسخرية وقرب منها: "أحبك يا جميل وإنت شرسة كده، ده شكلها هتبقى ليلة جامدة."
قال كده وهو بيحاول يقرب منها، وثواني واتفاجئ بنفسه واقع في الأرض.
فضل بيبص لها وهو متنح ومصدوم من جرأتها وبيحاول يستوعب اللي عملته.
فاق من صدمته وقام بسرعة وهو متعصب.
قرب منها ومسك كتفها بغضب: "إنت اتجننتي، إيه اللي عملتيه ده؟"
بصت له ببراءة: "أنا معملتش حاجة خالص، إنت اللي حاولت تقل أدبك وأنا رديت عليك بطريقتي."
أردف بغضب: "هو إنت فاكرة إنك بكده هتمنعيني إني أعمل اللي في دماغي؟ تبقي مجنونة."
ابتسمت بهدوء وقربت حطت إيدها على قلبه، وهو بصلها باستغراب وخوف، بس محاولش يبين.
"هسألك سؤال وتجاوبي بصراحة."
زفر بضيق: "قولي."
"إنت عرفت كام بنت في حياتك؟"
ضحك: "كتير أوي. وأكمل بغضب: "بس بنت واحدة قدرت ترفضني، وبصراحة مصمم انتقم منها، وطبعاً إنتِ عارفة مين."
بصت له ببراءة وهي بتشاور على نفسها: "بقا يرضيك القمر ده يتبهدل بسببك؟"
حاول يكتم ضحكته على شكلها واتصنع الجمود: "آه يرضيني، وبعدين حد قالك تتوقعي معايا؟"
اتعصبت: "لأنك شخص مغرور وشايف نفسك أوي، وبعدين إنت ليه محسسني إني بلعب معاك؟ أنا مش زي أي بنت إنت عرفتها، واللي في دماغك مش هيحصل."
قرب ووقف قدامها وهو بيبص لها بخبث: "بس أنا مش باخد رأيك، اللي أنا عاوزه هاخده، حتى ولو بالغصب."
زقها على السرير وبصلها بخبث وهو بيقرب منها، وفي اللحظة دي كان واقع على السرير وهي فوقه وبتبصله بعيونها الزرقاء اللي تشبه للون السماء.
عيونهم اتلاقت لدقايق، وهو بيبصلها بهيام وإعجاب، وبيعتَرِف من جواه إنها البنت الوحيدة اللي قدرت تحتل قلبه وكيانه ببرائتها وطيبة قلبها مع كل اللي حواليها، وجرأتها وشخصيتها القوية مع أي حد بيحاول يقرب منها.
كان مركز مع كل تفاصيلها، ملامحها الجميلة وشعرها الطويل، وقصرها اللي مخليها أجمل وأجمل.
ابتسمت بخبث وحطت رأسها على قلبه تسمع دقاته، وبرغم إنه استغرب من حركتها، لكن معلقش.
قامت وبصت له بهدوء: "يا ترى كل بنت قربت منها كان قلبك بينبض ليها بالشكل ده؟"
قام وبصلها بتوتر: "قصدك إيه؟"
اتقدمت كام خطوة وحطت إيدها على قلبه وبنبرة واثقة: "إنت مش هتقدر تعمل حاجة، ولو عقلك بيفكر في كده، فقلبك مش هييهون عليه." وتابعت بمرح: "تدري لييييش؟"
بصلها بغيظ وهو فاهم قصدها، هي عندها حق. برغم إنه عاوز يأذيها، بس من جواه حاجة بتمنعه. عاوز يندمها على رفضها ليه، بس في نفس الوقت جواه إحساس مانعه.
اتعصب وزقها، وقعها على السرير وبصلها بتحذير: "اسمعي يا بت، إنت هتفضلي هنا، ومتفكريش تهربي، لأنك للأسف مش هتعرفي."
سابها وطلع وهو متعصب، وهي قامت وفضلت تبص للأوضة بإعجاب.
وبعد كام ساعة كانت قاعدة زهقانة، وقفت علشان تحاول تطلع، بس اتصدمت أول ما شافت.....
رواية بريئة غيرت حياتي الفصل الثالث 3 - بقلم مارينا عبود
أنت سكران؟
قالتها نازلي بصدمة أول ما شافته داخل بيطوح ومش في وعيه.
ضحك ورمى نفسه على السرير:
- لا أنا شربت شوية صغيرين بس.
اتعصبت وقربت وقفت قدامه:
- أنت مفيش منك فايدة خالص ومستحيل تتغير.
قرب وشدها ليه:
- كله بسببك، أنا مش عارف إزاي واحدة زيك قدرت ترفضني وبرغم إني جبتك على هنا علشان انتقم منك وأعلمك درس متنساهوش بس مقدرتش أعمل كده، ومعرفش إيه اللي منعني.
أردفت بغضب:
- أنت كل يوم بتثبتلي إني مغلطش لما رفضتك لأنك مستحيل تتغير.
قام وفضل يلف حواليها وهو بيضحك:
- ومين بقى اللي يقدر يغيرني يا قطة أنتِ؟
بصتله ببرود وربعت إيديها:
- وماله أغيرك.
ضحك بشدة وقعد على السرير قصادها:
- مستحيل مش هتقدري أنتِ أضعف من إنك تعملي كده وبعدين أنتِ مين علشان تغيريني أصلاً.
بصتله بتحدي:
- ومقدرش ليه؟ تعال نتفق اتفاق.
غمض عينيه لثواني ورجع فتحهم وبصلها وهي غصب عنها ضحكت على تعبيرات وشه.
قام ووقف قدامها:
- اتفاق إيه؟
- إنه البنت البريئة القمر اللي قدامك دي هتقدر تغيرك.
بصلها لثواني ورجع يضحك بسخرية:
- على الرغم إني عارف إنك مش هتقدري بس وماله موافق.
مسك إيدها واخدها وطلعوا البلكونة.
قعد على الأريكة قصادها:
- تعالي اقعدي جنبي ولا خايفة؟
- أنا مبخافش واتفضل ادخل جوا علشان تنام.
ابتسم وشدها قعدها جنبه:
- هو إزاي أهلك مفكروش يدوروا عليكِ؟
اتنهدت:
- أهلي مش موجودين.
بصلها وضحك:
- أووه معقولة يسافروا ويسيبوكِ لوحدكِ؟ ولله عيب.
اتعصبت ووقفت قدامه:
- أهلي متوفيين وبطل تاخد كل حاجة باستهزاء كده.
قالت كده ودخلت الأوضة وهي متعصبة.
اتنهد ودخل قعد جنبها:
- أنا آسف متزعليش أنا مكنتش أعرف.
افتكرت من كلامك إنهم مسافرين.
مردتش عليه ولفت وشها الناحية التانية.
اتعصب وقام من جنبها وهو بيطوح كان هيقع بس هي سندته:
- يا عم أنت مش بيجي من وراك غير التعب وبس ما تقعد في مكان بقى!
ضحك:
- بت أنا مش ناقصك لمي لسانك أحسن لك أصلاً كل اللي بيحصلي بسببك.
اتنهدت ووصلته لحد السرير وهو حط راسه على المخدة وهو بيبصلها:
- متفكريش تهربي علشان هرجع وأجيبك.
بصتله بغيظ:
- نام يا ريان نااااام.
ريان ابتسم وغمض عينيه واستسلم للنوم.
نازلي قربت وسحبت مفتاح الأوضة من جيبه ووقفت عند الباب فتحته علشان تهرب بس اتصدمت أول ما شافت الحرس واقفين قدام الباب.
اتعصبت وقفلت الباب بشويش ودخلت حطت المفتاح على الترابيزة وبصتله بغضب:
- بقا بتحطلي حرس على الباب طيب يا ريان أما أوريك مبقاش نازلي.
سحبت البطانية من على السرير وراحت نامت على الأريكة.
تاني يوم ريان قام وهو مصدع وبيحاول يفتكر اللي حصل امبارح حط إيده على دماغه لحد ما قدر يفتكر من أول ما نزل لحد ما نزل مع صحابه وشرب معاهم ورجع الجناح والحوار اللي دار بينه وبين نازلي.
قام مفزوع وهو خايف تكون هربت.
اتنهد براحة أول ما شافها نايمة على الأريكة ابتسم وقرب قعد قصادها على ركبته وهو يتأمل ملامحها، وقبل ما يمد إيده ويحطها على شعرها كانت نازلي سبقته ووقعت عليه وهي بتضربه وبتشده من شعره:
- يخرب بيتك يا بنت المجانين!
رواية بريئة غيرت حياتي الفصل الرابع 4 - بقلم مارينا عبود
-يا بنت المجانين اهدى
ريان مسك إيدها وزقها من عليه وهو بيبصلها بغضب:
- إنتِ اتجننتي إيه الهبل ده؟
قامت وزقته باندفاع:
- يعني عاوزني أتفرج عليك وإنتِ بتحاول تقربي مني؟
ضرب كف بكف وبصلها بيأس:
- الله يخرب بيت جنانك إنتِ أكيد مش طبيعية.
بصتله بغضب:
- أنا عاوزة أمشي من هنا ودلوقتي.
ابتسم بسخرية:
- انسى مفيش خروج من هنا إنتِ خلاص وقعتي معايا وأوعي بقا من وشي عشان بوظتلي اليوم كله.
زقها واخد هدوم من الدولاب ودخل ياخد شاور.
ودقائق وطلع وهو بيبصلها بتحذير:
- أنا رايح الشركة أياكِ تفكري تطلعي من هنا هيكون فيه حرس على الباب وشوية وهخليهم يطلعولك الأكل ومش عاوز مشاكل.
مردتش عليه ولفت وشها الناحية التانية.
بصلها بسخرية واخد الجاكت بتاعه وطلع وبمجرد ما قفل الباب حطت وشها في المخدة وفضلت تعيط وهي مقهورة واحساس الوحدة بيقتلها.
وكل تفكيرها إنه لو كان عندها أهل مكانتش زمانه في الوضع ده وكانت لقت حد يدافع عنها.
أما ريان فا طلع من الفندق وطلب من الحارس بتاعه يجبله كل المعلومات عن نازلي.
كان قاعد في مكتبه وهو مرجع رأسه لورا وبيفكر فيها.... إزاي بدرت بسهولة كده تخطف قلبه.
إزاي مقدرش يعاقبها على رفضها ليه رغم إنه مفيش حد في يوم قدر يرفضله طلب.
ملامح وشها مش بتفارق ذاكرته، عيونها السماوي وضحكتها اللي خطفت قلبه من أول يوم شافها فيه.
قاطع تفكيره رزع الباب وصوت صديقه:
- إنتِ عملتِ في البنت إيه يا ريان؟
أردف ببرود وهو مازال على وضعه:
- ولا أي حاجة أهي موجودة في الجناح.
وبعدين إنتِ مضايق عليها كده ليه إنتِ مالك ومالها؟
كريم خبط بإيده على المكتب وهو بيبصله بغضب:
- ريان متنساش إن نازلي كانت من أفضل الموظفين عندنا في الشركة وإنه كلنا بنحترمها أنا معرفش إنتِ ليه مصمم تأذيها.
ريان عدل نفسه وبصلها بهدوء:
- بس أنا معملتلهاش حاجة يا كريم وبالله عليك بلاش صداع عشان أنا مش ناقص.
الباب خبط والسكرتيرة دخلت:
- مستر تميم جدك حاول كتير يكلمك وتليفونك مقفول وهو طلب مني أبلغك إنه يكلمه بسرعة.
هز رأسه وشاورلها تطلع.
السكرتيرة طلعت والحارس دخل:
- يا فندم أنا جبتلك كل المعلومات اللي إنت طلبتها.
ريان بهدوء:
- كريم روح إنتِ على شغلك ولما ييجي عمرو اعملوا إنتوا الاتنين الاجتماع مكاني لأني عندي مشوار مهم.
كريم هز رأسه بهدوء وطلع على مكتبه.
ريان شاور للحارس يتكلم:
- يا فندم البنت اسمها نازلي ولكن ده مش اسمها الحقيقي كل اللي قدرنا نعرفه عنها إنها كانت عايشة في ميتم ولما كبرت طلعت منه وبخصوص أهلها فا صاحبة الميتم فهمتها إنه أهلها متوفيين وإنه هي اللي سمتها نازلي غير كده مقدرناش نعرف منها أي حاجة تاني.
ريان بهدوء:
- طيب عاوزك تراقبلي كل تحركات الست دي مش عاوزه تغيب عن عينك ولو عرفت حاجة جديدة تقولي علطول.
- تميم يا فندم بعد إذنك.
ريان شاورله يطلع ولبس جاكت بدلته وطلع عشان يرجع الفندق وهو ناوي على حاجة في دماغه.
ريان رجع الجناح بتاعه وكانت نازلي قاعدة قدام الشاشة.
ابتسم ووقف قدامها:
- نازلي جهزي نفسك عشان هاخدك على البيت عندي.
قامت وبصتله بغضب:
- نعم!
اتنهد:
- هوديك تعيشي مع أهلي.
ابتسمت بسخرية:
- بصفتي إيه إن شاء الله البنت اللي خاطفها.
ابتسم:
- لا مراتي أنا خلاص قررت فرحنا هيكون خلال يومين.
وقفت قدامه وهي بتبصله بصدمة وثواني وكان نزل قلم قوي على وشه.
رواية بريئة غيرت حياتي الفصل الخامس 5 - بقلم مارينا عبود
وثوانى وكان نزل قلم قوى على وشه
بصلها بغضب وهى فضلت بصاله بقوه عكس برائتها وخوفها الداخلى
- انتِ عملتي اييييه؟
اتعصبت:
- انا مش لعبه في ايدك يا ريان باشا في الأول تعرض عليا الجواز وارفض وعلشان رفضت فا تقوم خاطفني وجايبني على هناا لا ومش بس كده كمان عاوز تتجوزني بالقوه ده ايه شغل الروايات ده
اتعصب وقرب لـ ورا دراعها:
- إللي عملتيه دلوقتي ده مش هيعدي بالساهل ووعد هدفعك تمنه بس مش دلوقتي لانه جدي قلقان وانا بصراحة مش فاضيلك
زقها وقرب اخذ مفاتيحه ومسك ايدها وطلع من الجناح
وبعد وقت كانوا واقفين قدام بيت فخم وشكله جميل اووي على الطراز القديم
- يا عمي اهدأ شويه اكيد هو في اجتماع دلوقتي
الجد قام وهو بيتسند على عكازه:
- لا يا وفاء اكيد ابنك وراه مصيبة انا إللي مجنني انه بقاله يومين مرجعش البيت و..
- جدو انا جييت
الجد بغضب:
- أهلا وسهلا بالباشا، ياتره عامل ايه مصايب المرادي
نازلى كانت واقفه خلف ريان اول ما سمعت صوت جده الغاضب مسكت في قميصه بخوف
ريان بصلها وابتسم وجده قرب ووقف قدامه:
- مين ديه يا ولد؟
ابتسم بهدوء:
- اعرفك يا جدي ديه نازلى وهتكون مرات حفيدك كمان يومين
جده برق وثواني وضربه بالقلم:
- وحضرتك جاي تقولى دلوقتي يا غبي يعني احنا آخر من يعلم
ريان بغيظ:
- يا جدو منا اهو جيت وقولتلك يعني انت شايفني جاي ومتجوز يعني
منير بصله بغضب وشاور لـ نازلى تطلع من وراه:
تعالي يا بنتي منكمشة فيه كده ليه تعالي هناا
نازلى قربت ووقفت قدام ريان وهي بتبص للجد منير بخوف
منير بهدوء:
- قوليلي يا بنتي انتِ بنت مين
ريان بتسرع:
- ديه بنت..
قاطعه منير بغضب:
- انتِ تخرس خالص انا مقولتكش اتكلم
نازلى بصت لـ ريان وضحكت بانتصار وهو بصلها بغضب
منير قعد على الاريكة وشاور لـ نازلى تقعد جنبه:
- قوليلي يا بنتي انتِ تعرفي حفيدي منين؟ بصراحة يا بنتي ده كل يوم مع واحدة شكل وانتِ شكلك كده غريب عن إللي بيعرفهم
ريان بغيظ:
- ايه يا جدي انتِ عاوز تطفشها مني ولا ايه
الجد بسخرية:
- اكدب عليها يعني!!
نازلى بصت لريان بغضب:
- بصراحة يا جدو يا قمر انتِ حفيدك ده خاطفني وعاوز يتجوزني بالغصب
منير بص لريان بصدمة:
- نهار ابوك مش فااايت يا ولد ال**
ريان بص لنازلى بتوعد وابتسم بخبث:
- ديه بتهزر معاك يا جدي بصراحة كده انا ونازلى بنحب بعض وعلشان كده قررت اتجوزها احم وبصراحة من بعد ما اهلها اتوفوا مبقاش ليها حد غيري علشان كده قررت اجيبها تعيش معانا
وفاء بحزن:
- يا حبيبتي يا بنتي دنتِ تنورينا
نازلى ابتسمت واتكلمت بينها وبين نفسها:
- بما انه معنديش مخرج للمشكلة ديه وخلاص وقعت مع المغرور ده وشكلها كده العيلة ديه قمرر وطيبين يبقى مش هخسر حاجة لو قعدت عنهم لحد ما الاقي حل واهرب
نازلى فاقت من شرودها على صوت الجد منير:
طيب بس انا عاوز اتكلم مع البنت ديه على انفراد الأول قبل ما اخد اي قرار
ريان بصله بخوف وتوتر:
- ليه يا جدي
الجد بصله بغضب ومردش عليه وده خلاه ريان يتعصب بس لانه بيحترم جده اووي مقدرش يتكلم
الجد اخذ نازلى ودخل اوضة مكتبه وريان كان واقف بيبصلهم بخوف من انه جده يرفض جوازه من نازلى
- بصي يا بنتي انا اكتر واحد عارف حفيدي فا قوليلي الحقيقة ومن غير ما تخافي منه
نازلى اتنهدت وبدأت تحكيله كل حاجة من اول شغلها في شركة ريان وطلبه الجواز منها ورفضها لحد موضوع صديقتها وخطف ريان ليها وكمان قالتله انها كانت عايشة في ميتم وانه فعلا اهلها متوفيين
منير اتنهد وهز راسه وعلى وشه ابتسامة جميلة:
- طيب تعالي ورايا
نازلى هزت راسها بالموافقة وطلعت وراه
كان ريان قاعد متوتر وخايف من قرار جده وقاعدة جنبه وفاء والدته
منير طلع وضرب بعكازه على الارض خلى الكل يوقف ويبصوله برعب
منير اخذ نفس عميق وبص لريان:
انا قررت انه.....
نازلى وريان بصوله بصدمة وو.....
رواية بريئة غيرت حياتي الفصل السادس 6 - بقلم مارينا عبود
- أنا أخذت قرار إنه نازلي وريان يتجوزوا في نهاية الأسبوع ده.
نازلي وريان بصوا له بصدمة.
ريان جرى حضنه.
- أحبك يا جدي.
ريان بص لنازلي بانتصار وهو بيرفع حاجبه.
نازلي ابتسمت بخبث.
- وأنا موافقة يا جدي.
ريان اتصدم من ردها وبصلها بشك، لأنه كان متوقع إنها هترفض وهتعمل مشكلة معاه.
الجد ابتسم وبص لمرات ابنه.
- خدي نازلي على أوضتي الضيوف يا وفاء.
ابتسمت.
- عيوني يا عمي. اتفضلي يا بنتي.
وفاء أخذت نازلي وطلعت فوق.
ريان قرب ووقف قدام جده وهو بيبصله بشك.
- جدي، هي نازلي مقلتلكش أي حاجة؟
منير بص له بخبث.
- لا يا ولدي، هي قالت إنها بتحبك وإنها هتتجوزك بإرادتها.
ريان بص له بحيرة وطلع أوضته.
منير ابتسم بخبث وقعد على الكرسي بتاعه.
- الظاهر إنه جت اللي هتعلمك الأدب يا حفيدي.
ريان دخل الحمام وغير هدومه وطلع، لقى نازلي بتبص له بغضب.
ابتسم وقرب ووقف قدامها.
- بصراحة، مكنتش أعرف إن الجميل بيحبني.
- بحبك؟!
قعد قدامها على الكرسي وبصلها بهدوء.
- قوللي الحقيقة، أنتِ ناوية على إيه؟
اتعصبت.
- قصدك إيه؟
ريان بص لها بنظرات شك.
- جدي قالي إنه حضرتكِ قلتي له إنكِ بتحبيني وإنكِ عايزة تتجوزيني بكامل إرادتكِ. ليه مقولتيش الحقيقة؟ بالرغم إنكِ لو قولتي لجدى الحقيقة وقتها كان مستحيل هيوافق على جوازنا وكان هيعاقبني على موضوع خطفك.
نازلي لنفسها: بس أنا قولت لجده الحقيقة كلها. إيه اللي خلاه يكذب على حفيده ويقول كده؟ شكلها كده العيلة دي كلها مجانين وهيجننوني معاهم. بس اللي متأكدة منه إنه جدو أبو عيون زرقاء ده وراه حاجة.
ريان استغرب سكونها وقام وقف قدامها.
- بتفكري في إيييه؟
نازلي بغيظ.
- ميخصكش. وأنا وافقت اتجوزك بس مش عشان خاطر عيونك، بس عشان أعلمك الأدب من أول وجديد.
ابتسم بإعجاب.
- يا واد يا جامد! أنت تعجبني وأنا موافق. بس لعلمك، جدي بنفسه حاول كتير يغيرني ومعرفش. هتعرفي أنتِ يا أوزعة؟
بصت له بخبث.
- ماشي يا مغرور، لما نشوف آخرتها معاك. بس أنا واثقة إنه هيجي يوم وتشكرني إني غيرتك.
ضحك وقعد قدامها.
- واثقة أوووي من نفسك؟ ودي أكتر حاجة عجبتني فيكِ. بس أوك، موافق يا قطة، حاولي. وهو نتسلى شوية.
ابتسمت باستفزاز.
- طيب، متنساش حضرتك تجبلي هدومي، لأني مينفعش أقعد باللبس ده.
بصلها ببرود وطلع سيجارته وبدأ يدخن.
- طيب، روحي دلوقتي على أوضتكِ، وأنا هبعت حد يجبلكِ هدوم.
بصت له بغضب وغيظ من بروده وطلعت. سألت على أوضة جده وراحت له. خبطت على الباب ودخلت.
- جدي، ممكن أتكلم معاك شوية؟
ابتسم.
- كنت عارف إنكِ هتجيلي. اتفضلي.
دخلت وعلى وشها ابتسامة جميلة.
- جدي، أنت ليه مقولتش للمغرور المتكبر ده إني قولتله الحقيقة؟ ليه كذبت عليه؟
قام ووقف قدامه.
- بصي يا بنتي، ريان هو الابن الوحيد لابني الصغير ومدلع فوق ما تتخيلي. زي ما أنتِ شايفة طول الوقت سهر وبنات، وآخر فترة بقى بيشرب سجاير وبيسهر لوش الصبح مع صحابه. حاولت معاه كتير أوي وكنت بعاقبه كتير، حتى أبوه حاول معاه وبرضه مفيش فايدة. ومن كلامك حسيت إنكِ بنت مختلفة عن البنات اللي يعرفهم، وخصوصاً لما عرفت إنه عرض عليكِ الجواز وأنتِ رفضتي، وكمان إنكِ تمدي إيدكِ عليه وهو ميعملش معاكي حاجة، ده أكبر دليل إنه بيضعف قدامكِ. واللي واثق منه إنه بيحبكِ فعلاً.
وعشان كده هو عايز يتجوزكِ، رغم إنه الفترة الفاتت عرضت عليه كتير أوي موضوع الجواز ورفض. وأنا متأكد إنه محدش هيقدر يغيره غيركِ. لو هو فعلاً بيحبكِ هيتغير عشانكِ. ريان مش وحش، بس المشكلة الدلع والعالم اللي هو عايش فيه كله غلط. وأنا بطلب منكِ تقومي بالمهمة دي، ومأكد إنكِ مش هترفضى طلبي.
ابتسمت واردفت بمرح.
- ماشي يا جدي يا أبو العيون الزرقاء، موافقة. سيبهولي خالص، وأنا هعلمه الأدب، لأن بصراحة بعد اللي عمله معايا حسابه تقل أوي. وكمان هو تحداني إني مش هقدر أغيره، بس بص وشوف إزاي هخلي المغرور ده يتغير.
ابتسم وهو بيربت على كتفها.
- خلاص اتفقنا. ومتخفيش، لو فكر يضايقكِ، قوللي وأنا هتصرف معاه بطريقتي.
ضحكت.
- ماشي، أنا هسيبك دلوقتي ترتاح. بعد إذنك.
- اتفضلي يا بنتي.
نازلي ابتسمت وطلعت على أوضتها وهي ناوية على كل خير لريان دويدار.
تاني يوم، نازلي صحت بدري ومسكت جركن مياه، واتسحبت ودخلت أوضة ريان. لقيته نايم بهدوء وشعره نازل على عينيه بشكل جميل أوي ورايح في نوم عميق. وقفت جنب السرير وسندت جركن الميه وبصت له بغيظ.
- يعني مغرور ومشكلجي وعامل لي ألف مشكلة ومدمر لي أم حياتي ونايم في سلام نفسي محصلش. بس استعد يا ريان دويدار، أنا بقى هخليك تقول حقي برقبتي. بس الصبررررر.
رفعت جركن الميه وهي بتبتسم بخبث.
- 1.
- 2.
- 3.
- عيش بقى.
قالت كده وكبت جركن الميه عليه.
ريان قام مفزوع وبصلها بغضب و...
رواية بريئة غيرت حياتي الفصل السابع 7 - بقلم مارينا عبود
ريان قام مفزوع وبصلها بغضب وعصبية:
- أنتِ مجنونة إيه اللي أنتِ عملتيه ده؟
نازلي بصتله ببراءة وابتسمت:
- حضرتك جبتني البيت ده والمفروض إنك مسئول عني، علشان كده قوم يا شاطر وهاتلي هدومي.
اخد نفس عميق كمحاولة إنه يسيطر على غضبه:
- تقومى تعملي كده وتغرقيني بالميه، أنتِ مفيش عقل خالص يا نازلي.
نازلي بهدوء:
- دي لسه البداية، بس بعدين حضرتك من النهارده لازم تقوم بدري، مينفعش تقوم الظهر، سيادتك عندك شغل.
اتعصب وبصلها:
- طيب اطلعى بره أوضتي وسبيني أنام، علشان لو قمت دلوقتي هفتح دماغك، ومش بهزر.
نازلي اتنهدت وشدت البطانية من عليه وشدته قومته من على السرير:
- طيب يا جميل قوم غير هدومك الأول وبعدين نشوف موضوع النوم ده، يلاه بسرررعة مفيش وقت.
ريان كان بيبصلها بدهشة، والأغرب إنه كان مستسلم تماماً ومش قادر يعمل حاجة.
اخد نفس وبصلها بغضب:
- طيب ممكن تتفضلي تطلعي دلوقتي وأنا هغير هدومي وأنزل وراك.
نازلي بابتسامة:
- أوك، هستناك متتأخرش.
طلعت وهو فضل واقف متنح ومستغرب من تصرفاتها.
- هي بتتحول ولا إيه؟
بص على نفسه وعلى هدومه اللي غرقت ميه واتنهد بغضب. قرب من دولابه واخد هدوم ودخل الحمام يغير.
***
- صباح الخير يا جدو أبو العيون الزرق.
منير بصلها وضحك على الاسم:
- صباح النور يا بنتي، تعالي يلاه افطري.
- إيه ده، إحنا عندنا ضيوف ولا إيه؟
- مين دي يا جدو؟
منير بهدوء:
- دي نازلي يا يزن، خطيبة ريان.
يزن كان بيشرب، أول ما جده قال كده شرق وفضل يكح.
وفاء والدة ريان قامت وفضلت تمشي إيديها على ظهره بخوف وهي ماسكة بإيدها كوباية الميه:
- ألف سلامة عليك يا ابني، خد اشرب.
يزن ابتسم واخد منها الكوباية:
- متقلقيش يا عمتي، أنا كويس.
يزن بص لجده وضحك:
- جدو، أنت بتهزر معايا على الصبح؟ ريان مين ده اللي خطب؟
منير بهدوء:
- ولد عمك يا غبي، عندنا كام ريان في بالبيت يعني.
يزن بضحك:
- ريان ابن عمي خطب من ورااانا، جدو أنت بتتكلم بجد؟
الجد بيأس:
- أيوه يا ابني، اومال بهزر معاك، دي نازلي خطيبة ريان، وفرحهم هيبقى نهاية الأسبوع ده.
يزن وقف متنح لثواني ورجع يضحك:
- جدو ده مستحيل، ريان مش بيكره في حياته قد الجواز، وبعدين ده كل يوم مع واحدة جديدة، تقولي هيتجوز؟ ياعم بلاش هزار ده، لو سمعك وأنت بتقول الكلام ده كان زمانه قلب الدنيا.
نازلي بغيظ:
- يعني أنا مش مالية عينك يعني، ولا أنت مسمعتش جدو كويس؟
يزن بصلها وضحك:
- لا يا قمر، أنا أقدر أقول كده، بس أنا بتكلم بجد، يعني ريان أكيد بيضحك عليكِ، أو في حاجة غلط في الموضوع.
ريان نزل ومسك يزن من لياقة قميصه:
- كنت بتقول إيه علشان مسمعتش كويس؟
يزن بصدمة:
- ينهار أسود، جدو الحق، ريان قام بدري، دي معجزة.
الجد منير بص لنازلي اللي ابتسمت، ورجع بص لريان:
- الظاهر إنه ريان هيبدأ يتغير بالتدريج.
ريان بص لنازلي بغضب:
- لا يا جدو، أنت فاهم غلط، أنا صاحي بدري علشان عندي مشوار مهم لازم أعمله، مش أكتر، ريان دويدار محدش يقدر يغيره.
يزن بضحك:
- ريان، هو أنت بجد هتتجوز زي ما جدو بيقول، ولا جدو بيهزر؟
ريان بضيق:
- لا مش بيهزر.
يزن بهمس:
- طيب زي الشاطر كده، تحكيلي كل حاجة بالتفاصيل.
ريان بص لنازلي بغيظ:
- بعدين هفهمك كل حاجة، دلوقتي اقعد افطر، واطلع على الشركة، وأنا هاجي وراك، وكمان قول لبدر وعمرو يستنوني علشان في موضوع مهم عاوزكم فيه.
يزن بتفهم:
- أوك.
منير بهدوء:
- تعال يا ريان علشان تفطر.
ريان بهدوء:
- لا يا جدو، مش عاوز.
بص لنازلي وتابع:
- قومي يا نازلي علشان هاخدك مشوار.
نازلي هزت رأسها بهدوء وسلمت على منير، وريان أخدها وطلع.
يزن بهمس:
- أكيد في حاجة غلط، أنا لازم أكلم بدر وأقوله.
ريان أول ما طلع قرب من نازلي ووو....
رواية بريئة غيرت حياتي الفصل الثامن 8 - بقلم مارينا عبود
ريان أول ما قرب من نازلي مسك دراعها ولفه وراء ضهرها وهو بيبصلها بغضب:
- أنتِ فاكرة إنه الحركات اللي أنتِ بتعمليها دي هتنفع معايا؟ تبقى غلطانة. واللي حصل النهاردة لو اتكرر مرة تانية متلوميش غير نفسكِ.
ابتسمت وهي بتبصله بثقة وقوة ظاهرة في نظرات عينيها، وده خلاه يتعصب أكتر ويضغط على دراعها.
نازلي اتوجعت بس مبينتش وفضلت بصاله بنفس النظرات.
- طيب سيبني الأول.
ريان زقها بغضب وهي بصتله ببرود وركبت العربية ومدتهوش اهتمام، وده عصبه أكتر.
أخد نفس عشان يحاول يهدّي عصبيته وركب جنبها وخدها وطلعوا الأتيليه عشان يشتروا هدوم.
***
- ريان هيتجوز؟
- أنتَ بتهزر يا يزن؟
قالها بدر، الصديق المقرب لريان، وهو بيضحك.
يزن بهدوء:
- صدقني أنا مكنتش مصدق زيك بالظبط.
بدر بسخرية:
- أكيد بيتسلى مش أكتر، ويومين ويرميها. ريان مش بيتكلم بجد.
يزن بجدية:
- مظنش، لأنه الموضوع بجد وجدي بنفسه ماسك الموضوع وقرر معاد الجواز.
بدر بص لعمرو، صديقهم الرابع:
- إيه يا عمرو ساكت ليه؟
عمرو ابتسم وقام قعد قصادهم:
- وماله يا شباب ما يتجوز. إنتوا شاغلين بالكم ليه؟ وبعدين دي خطوة جميلة، يمكن بسببها يتغير شوية.
بدر بحب:
- أكيد طبعًا، احنا نتمناله الخير. بس حاسس إنه فيه حاجة غلط في الموضوع.
كريم بغضب:
- هو هيتجوزها بس علشان رفضته، بمعنى تاني هيتجوزها علشان يرضي غروره مش أكتر.
عمرو بعدم فهم:
- أنتَ قصدك مين؟ إنتَ تعرف البنت دي؟
كريم بغيظ:
- ريان هيتجوز نازلي، البنت اللي كانت بتشتغل معانا هنا في الشركة.
بدر ضحك وفهم قصد ريان:
- قول كده، أنا دلوقتي فهمت ريان ناوي على إيه.
عمرو بيأس:
- عمره ما هيتغير. بس اللي مستغربه، هي إزاي نازلي وافقت تتجوزه رغم إنها رفضت في الأول.
كريم بسخرية:
- لأنه الأستاذ ريان خطفها من يومين، وأكيد جبرها تعمل كده.
يزن بص له باستغراب:
- وأنتَ مضايق أوي كده ليه يا كريم باشا؟
كريم بضيق:
- مش مضايق ولا حاجة. بعد إذنكم أنا لازم أمشي دلوقتي.
كريم طلع وهو متعصب وكلهم بصوا لبعض باستغراب.
بدر بخبث:
- الولد ده أنا مش برتاحله. بحسه مبيطقش ريان كده.
يزن بهدوء:
- سيبك منه وتعالى نكمل شغل.
بدر:
- يلاه.
***
- ريان دويدار هيتجوز نازلي.
أردفت بغضب:
- إيه الهبل اللي أنتَ بتقوله ده؟
كريم بسخرية:
- للأسف مش هبل، دي حقيقة يا نسمة هانم.
نسمة بغضب:
- بس ريان مستحيل يكون لغيري يا كريم.
كريم بخبث:
- ولله أنتِ وشطارتك بقى. هتعرفي تخليه ليكي ولا لأ.
نسمة بخبث:
- طيب سيبلي الموضوع ده ومتقلقش، بس عاوزه منك تساعدني.
كريم بخبث:
- ممكن أساعدكِ بس بشرط.
نسمة:
- وإيه شرطك؟
كريم بخبث:
- نازلي تكون ليا.
نسمة بخبث:
- موافقة، اعتبره حصل.
قام وبصلها بخبث وطلع، وهي قعدت تفكر.
***
نازلي اشترت هدوم كتير أوي عمدًا عشان تضايق ريان، لكن ريان كان متجاهلها ومن جواه فرحان إنها بتختار لبس ومبسوطة بالفرح.
نازلي بتعب:
- أنا تعبت، يلاه بينا عشان نرجع البيت.
ريان ببرود:
- عاوزه أي حاجة تانية؟
نازلي بغيظ:
- لا مش عاوزة منك حاجة تانية، عاوزة أرجع البيت.
ريان قفل فونه ومسك إيدها وطلع.
- طيب والحاجات هنسيبها؟
ريان بجمود:
- اطلعى دلوقتي وأنا هبعت حد ياخدهم.
نازلي مرتش عليه وركبت العربية وهو طلع جنبها، وبدأ يسوق.
نازلي بصتله بتساؤل:
- احم، هو أنتَ هتروح فين بعد ما توصلني؟
بصلها بسخرية:
- يخصكِ في إيه؟
نازلي بابتسامة:
- عادي بسأل.
ريان بهدوء:
- هروح الشركة أخلص الاجتماعات وأطلع أسهر مع صحابي.
نازلي لنفسها:
- أول حاجة علشان أقدر أخليه يتغير إني أخليه يبعد عن صحابه اللي مش كويسين.
ريان بشك:
- بتفكري في إيه؟
نازلي بخبث:
- ريان بغضب: نعممممم ياختي.
رواية بريئة غيرت حياتي الفصل التاسع 9 - بقلم مارينا عبود
نازلي بخبث: أنا عايزة أروح معاك.
ريان بغضب: نعممممم ياختي.
نازلي: أنا مليش دعوة، أنا هروح معاك يعني هروح، وأنت عارف إني عنيدة أوي، فتحاولش.
ريان بص لها وضحك: ولله، وحضرتكِ بقا عايزة تروحي البار؟
نازلي بغيظ: لو أنت رايح، فأنا هروح زيك.
ريان بغضب: لا، ده أنتِ اتجننتي خالص ومبقاش فيكِ عقل، بار إيه اللي حضرتك عايزة تروحي له؟
نازلي بخبث: يعني إشمعنى أنت تروح وأنا لأ؟
ريان بغضب: نازلي، اقفلي على الموضوع ومش عاوز أسمع صوتكِ خالص.
نازلي بهدوء: طيب، أنا عندي حل كويس.
ريان: قولي ياختي.
نازلي ابتسمت: تسهر معايا بدل صحابك.
ريان بص لها بصدمة: أسهر معاكِ؟ إزاي يعني؟
نازلي: عادي، تخلص شغلك وترجع البيت، تاخدني ونطلع نتعشى في أي مكان سوا.
ريان بص لها وابتسم، لأنه عارف إنها بتعمل الحركات دي كمحاولة منها إنها تغيره وتخليه يبطل اللي بيعمله.
أخذ تنهيدة طويلة وأخذ قراره: طيب، موافق. هخلص شغل وأرجع ألاقيكِ جاهزة.
نازلي صقفت بحماس، وفرحة ظهرت على ملامح وشها. هي بتحاول تغيره صحيح، مش بتحبه ومفيش جواها مشاعر ليه، لكن بتحاول تخليه يعرف الطريق الصحيح ويتغير للأحسن. بصت له وهي بتتمنى من قلبها إنها تقدر تغيره للأفضل.
وبعد وقت وصلوا البيت.
ريان بص لها وابتسم: انزلي، وهخلص شغل وهرجع.
نازلي بصت له وابتسمت: هستناك، متتأخرش.
ريان ابتسم وهز رأسه بهدوء.
نزلت من العربية ودخلت البيت، وهو فضل يتابع طيفها لحد ما دخلت. بدأ يسوق وهو جواه أسئلة كتير بتدور في دماغه. ليه بيضعف قدامها؟ وليه مش بيقدر يرفض لها طلب؟ طيب معقولة يكون حبها؟ بس هو مش بيؤمن بالحب وبيشوفه ضعف. معقولة نازلي تهز كيانه وتقدر تغير حياته؟
أخذ تنهيدة طويلة يحاول يهدّي نفسه والصراعات اللي بتدور في عقله.
وصل الشركة ودخل مكتبه. قعد على الكرسي بتاعه ورجع بظهره لورا وهو بيفكر فيها.
بدر ويزن وعمرو دخلوا، وأول ما شافوه شارد بصوا لبعض وابتسموا بخبث.
بدر بسخرية: إيه يا عم العاشق؟ مش تقولنا إنك خطبت وهتتجوز.
ريان بتنهيدة: الموضوع حصل في يومين وملحقتش أقولكم.
عمرو بضحك: لا، بس شكلها البنت أخدت عقلك يا ريان باشا.
ريان بغضب: عمرو، أنا مش ناقصك.
بدر بهدوء: طيب خلاص، اهدأ. أنت دايماً متعصب كده.
ريان زفر بضيق وبدأ يشوف الورق اللي قدامه.
بدر بخبث: صحيح يا ريان، هتيجي تسهر معانا النهاردة زي كل يوم؟
ريان رد ببرود وبدون ما يرفع عينه من على الورق: لا، عندي مشوار مهم لازم أخلصه.
يزن بخبث: طيب، ما تقولنا إيه المشوار ده؟
ريان فهم قصدهم وقفل الملفات اللي قدامه واتنهد: مفيش أي حاجة من اللي في دماغكم هتحصل. جوازي من نازلي بس علشان أعلمها درس متنساهوش، وأثبت لها إنه محدش يقدر يمنع ريان دويدار من إنه ياخد اللي عاوزه. هي صحيح رفضتني، بس شوفوا في النهاية هتبقى مراتي. وبصراحة، الموضوع ده في صالحي. أول حاجة، جدي هيبطل يفتح معايا موضوع الجواز مرة تانية. وتاني حاجة، أتسلى شوية وقت ما أنا عايز.
يزن وعمرو بصوا لبعض بيأس منه. أما بدر فضل واقف بيبص له بسخرية، لأنه عارف صاحبه لما بيكدب بيبان عليه.
ريان بغيظ: مالك يا بدر بتبص لي كده ليه؟
بدر بسخرية: مفيش حاجة، عاجبني كلامك.
ريان اتنهد وأخذهم وطلع علشان الاجتماع.
***
نازلي رجعت البيت وقالت لجدها كل اللي حصل.
منير بص لها بفخر: برافو عليكِ. أنتِ عندكِ حق، علشان نقدر نغيره لازم نبعده عن صحابه اللي مش كويسين. اطلعي دلوقتي ارتاحي، وساعة كده وجهزي نفسكِ وروحي معاه. وخلي بالكِ إنه خلال اليومين الجايين هيتعمل فرحكم والموضوع هيبقى صعب شوية.
نازلي ابتسمت: متقلقش يا جدي، أنا هظبط كل حاجة.
منير ابتسم: ماشي يا بنتي، اطلعي أوضتكِ دلوقتي.
نازلي: حاضر.
***
نازلي طلعت أوضتها وبدأت تجهز نفسها. وبعد وقت كانت واقفة في الجنينة مستنياه.
ريان رجع البيت بعد يوم متعب، وهو داخل لمحها واقفة، وقف متنح شوية من جمالها.
قرب منها وابتسم: ده أنتِ جاهزة بقاا.
نازلي ضحكت: أه، يلا بينااا.
ريان: طيب، على الأقل أروح أغير هدومي.
نازلي مسكت في دراعه وأخذته وطلعت: لا، حلو اللبس ده، بس يلا.
ريان ابتسم وأخذها ودخلوا وطلعوا. وبعد ساعة وصلوا كافيه بسيط من اختيارها. وهو داخل قربت منه بنت وحضنته.
البنت: ريان حبيبي، وحشتني أوي.
نازلي فتحت بؤقها بصدمة.
رواية بريئة غيرت حياتي الفصل العاشر 10 - بقلم مارينا عبود
نازلي فتحت بؤقها بصدمة وبصتله بغضب.
ريان بعد البنت عنه وبصلها بغضب: هو أنا مش قولتلكِ أكتر من مرة تبطلي حركاتكِ دي يا مي؟
مي: ريان أنا...
قاطعها بغضب: أنا مش عاوز أسمع منكِ حاجة، واتفضلي دلوقتي من وشي.
مي بصتله بغضب وطلعت من الكافيه.
وريان بص لنازلي اللي بتبصله بغضب، ومسك إيدها ودخلوا وطلبوا أكل.
نازلي بغيظ: ممكن أفهم مين دي وازاي تحضنك بالشكل ده؟
ابتسم بخبث: ليه غيرانة؟
اتعصبت: أنا مستحيل أغار عليك، بس افتكر إني خلاص هبقى مراتك، يعني القرف ده تبطله.
أردف بغضب وصوت عالي: انسى وحاولي تتقبلي الواقع، ومتنسيش إن جوازي منكِ ده مجرد لعبة مش أكتر، وبصراحة كده ممكن تعتبريها شفقة مني عليكي، أحسن ما تتبهدلي في الشوارع، لأنكِ دلوقتي للأسف معندكيش لا شغل ولا حتى أهل تروحلهم، وأكيد مش هتروحي تعيشي في نفس الميتم، لأنه للأسف مبقاش ليكِ مكان فيه، يعني أنتِ دلوقتي مشرّدة في الشارع يا حلوة، والمفروض إنكِ تشكريني إني أخدتكِ وأنقذتكِ من صحبتكِ اللي بقرشين حلوين، مني سلمتكِ ليا وهي عارفة كويس كنت ناوي أعمل فيكِ إيه، فاياكِ تنسي نفسكِ، أنتِ زيكِ زي أي بنت أنا عرفتها ومفرقتيش أوي عنهم.
نازلي بصتله بغضب وحزن وهي بتحاول تداري دموعها، ولاحظت إنه الكل بص عليها، قامت وجرت على بره.
ريان غمض عينيه بغضب وندم إنه قالها كده، وقام يشوفها.
نازلي كانت ماشية في الشارع وهي منهارة والدموع مغرقة وشها، وبتفتكر كل كلام ريان وعيشتها الصعبة في الميتم وخيانة صديقتها ليها، ومكنتش واخده بالها من صوت ريان اللي بينادي عليها.
نازلي بدأت تحس بدوامة سودا بتسحبها، ووقعت أغمي عليها.
ريان اتصدم وجري عليها بلهفة وخوف: نازلي افتحي عيونكِ، ردي عليا.
ريان شالها وحطها في العربية وبدأ يسوق، وبعد وقت رجع البيت وهو شايلها.
الجد ويزن كانوا قاعدين بيحكوا، أول ما شافوه قاموا.
الجد منير بصله بخوف: البنت مالها يا ريان؟
ريان مردش عليه وبص ليزن: يزن اطلب دكتورة بسرعة.
قالها كده وطلع على أوضته وحطها على السرير وهو بيبصلها بحزن.
قعد قدامها ومسك إيدها: أنا آسف، مكنش قصدي أقول كده.
الجد بغضب: ويا ترى قولتلها إيه يا حفيدي خلاها توصل للحالة دي؟
ريان قام وبصله بتوتر: مفيش يا جدي، هي بس تعبت شوية لما كنا بره.
منير بصله بغضب وشك: ماشي يا ريان، خليها تفوق الأول وأنا هعرف إذا كنت بتقول الحقيقة ولا لأ.
ريان اتعصب وسابه وطلع راح أوضة التمرينات بتاعته، وخلع القميص بتاعه وبدأ يتدرب وكأنه بينتقم من نفسه على اللي حصل.
الدكتورة وصلت وفحصتها وبلغتهم إنها اتعرضت لحالة ضغط نفسي، وكتبتلها على أدوية واستأذنت ومشيت.
الجد قعد على الكرسي بحزن وبصلها: شكلك هتتعبي أوي يا بنتي علشان تقدري تغيري حفيدي.
منير طلع ورجع أوضته، وريان خلص تمرين وكان طالع أوضته، بس جده وقفه: أنتَ رايح على فين؟
ريان: رايح أوضتي يا جدي.
الجد بحده: لأ متروحش، نازلي لسه مفاقتش وهتفوق الصبح، وعلشان كده روح نام في أوضة الضيوف.
بصله وأردف باحترام: حاضر يا جدي، بس هاخد هدوم الأول وهروح أنام في أوضة الضيوف.
منير هز رأسه بالموافقة وسابه ومشي.
ريان دخل أوضته وبص لنازلي بحزن وقرب قعد قصادها وابتسم: صدقيني أنتِ بتحاربي في معركة خسرانة، اللي اتربيت عليه مستحيل حد يغيره، وأنا اتربيت كده إني اللي عاوزه باخده، ومحدش يقدر يقف في وشي، ومهما حاولتي تغيريني مش هتعرفي، بس ده ميمنعش إني غلطت في حقكِ النهارده، بس تعرفي أنا عمري ما خوفت على حد بالشكل ده، معرفش ليه خوفت عليكي بالشكل ده، بس بتمنى تقومي بالسلامة.
ريان قام ووقف يطلع هدوم من الدولاب، في اللحظة دي كان جده منير واقف قدام الأوضة وسمع كل كلامه وابتسم ورجع أوضته.
ريان أخد هدومه وراح ينام في أوضة الضيوف.
تاني يوم كان الجد قاعد على السفرة وبيفطروا والكل حواليه، ونازلي قاعدة عن يمينه وبتلعب في طبقها، وريان كل شوية يبصلها وقلقان من سكوتها.
الجد أخد نفس وأردف بهدوء: أنا قررت إن فرح نازلي وريان يكون بكرة بدل من الأسبوع الجاي.
الكل بصله بصدمة، ونازلي وقفت وبصتله باحترام: أنا آسفة يا جدي، بس أنا مستحيل أتجوز الشخص ده.
ريان قام وبصلها بغضب و....