الفصل 1 | من 5 فصل

رواية بريئه بسجن الادهم الفصل الأول 1 - بقلم زهرة الربيع

المشاهدات
51
كلمة
999
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

يعني إيه أخلي واحدة شحطة زي دي عندي؟ انت بتستهبل يا نبيل؟ مكلمتنيش ليه قبل ما تجيبها؟ نبيل قال بضيق: أعمل إيه؟ تليفونك مقفول. وبعدين ده شغلنا يا أدهم، فيه إيه؟ أدهم قال بغضب وهو بيضغط على أسنانه: شغلنا ده إيه؟ أنا ظابط حراسات، أمن مؤتمر رحلة شخصية مهمة. لكن أمن بنت زي دي في بيتي إزاي؟ بأي صفة تفضل معايا؟ وإزاي أهلها يرضوا بكده؟ نبيل قال بضيق:

بلاش تفكر بلا منطق. البنت في خطر، أهلها هيفكروا في حياتها ولا في كلامك ده. وبعدين ده شغل سيادة اللوا بنفسه، هيكلمك في الموضوع ده. زي ما قولتلك، بنت أحد الوزراء الحاليين، مش أي بنت يعني. خليها معاك وتبقى زي ضلها، بمعنى لو دخلت الحمام تروح وراها وتعمل تقرير بأي تفاصيل، خصوصًا لو شكيت في حاجة. أدهم قال بغضب شديد: عايزين تقرير بنوع الحمام اللي هتعمله؟ نبيل ضحك وقال:

تبقى مقصرتش. بلاش استهبال يا أدهم ونفذ الأوامر، ومتزعلش الباشا منك. وبعدين انت مكبر الموضوع ليه؟ انت مش لوحدك في البيت، معاك أختك ميس. نبيل لسه هيرد، سمعوا صوت حاجة بتتكسر. التفتوا وراهم، وكانت فيه بنت في الـ 18 واقفة بتوتر جمب فازة أثرية كسرتها. نبيل اتسعت عينه بقلق، وأدهم احتّدت ملامحه وقال: العب بعيد عن أي حاجة يا شاطرة. سمعتي؟ لو اتكسرت حاجة تاني هكسر رقبت اللي خلف... احم... اللي خلف نبيل، هكسر رقبتو. سمعتي؟

نبيل ضحك، وهي هزت راسها بخوف من صوته وجرت من قدامه بسرعة. أدهم بص لنبيل بغضب وقال: اديني تقرير عن الموضوع وعن أسباب التهديد، وأنا هتكفل بالموضوع. نبيل ابتسم وقال: أيوه كده، هو ده الكلام. مبدئيًا، والدها كان في الوزارة وهيكمل فيها في التنصيب الجديد، وفيه ناس من مصلحتهم ميكملش، وعايزين يضغطوا عليه ببنتو. وفعلاً حاولوا يخطفوها قبل كده، فاختاروك انت بذات علشان البنت تبقى في أمان. والدها نفسو اختارك بالتحديد...

عيسى الشافعي، ما انت عارفه. أدهم قال: آه طبعًا عارفه. كنت أمنتُه في سفرية قبل كده. نبيل قال: وعلشان كده اختارك. هبهتلك كل المعلومات اللي هتحتاجها، تمام. أنا همشي دلوقتي، وانت خد بالك ليها. هيه اسمها ركين. أدهم قاطعه وقال باستغراب: إيه؟ إيه؟ ركنت فين؟ نبيل ضحك وقال: ركنت مين بس! اسمها... اسمها ركين الشافعي. يلا أسيبك أنا. قال كده ومشي. وأدهم اتنهد وطلع فوق يشوفها، لقاها قاعدة في أوضته بتشوف التليفزيون.

اتنهد وقفلوا وقال: احم... الوقت متأخر دلوقتي. غيري هدومك ونامي، والصبح ابقي شوفي اللي عايزاه. ركين قالت بضيق: أيوه بس ده مسلسلي بسمعه كل يوم. وقاطعها أدهم وقال بغضب: أنا الكلمة بقولها مرة واحدة... مرة واحدة وبتتسمع، مفهوم؟ ركين بلعت ريقها بارتباك وهزت راسها بالموافقة. ولسه هتتكلم، جت بنت أصغر منها وقالت: أبيه جوليا خطيبتك تحت. أدهم اتنهد ونزلها بسرعة. وركين نفخت بغضب وضيق، وهي نفسها أوي تكمل الحلقة.

أدهم نزل تحت وقال: أهلاً جوليا. كانت بنت جميلة في منتصف العشرين، وقربت منه باستو من خده وقالت: وحشتني يا أدهم. يلا أنا جاهزة أهو. أدهم حمحم بحرج وقال: لا يا روحي مش هينفع، حصلت ظروف ومش هقدر أخرج، معلش. جوليا قالت بزهول: بس انت وعدتني يا أدهم. إيه هيه الظروف اللي أهم مني؟ أدهم لسه هيرد، سمع صرخة شديدة من أوضة ركين، طلع جري بخوف. وأول ما فتح الباب، لقاها قاعدة بلبس نوم خفيف وقربت منه برعب وقالت: الحقني الحقني...

فيه حد مستخبي تحت السرير. أدهم وقف قدامها بسرعة وطلع سلاحه، وقرب من السرير بحذر وبيبص تحتو. بس اتصدم وغمض عينيه بغضب رهيب، ووقف وهو معاه قطة صغيرة في إيده وقال: الصبر من عندك بس يا رب... الصبر. ركين ابتسمت وجريت عليه ومسكت القطة وهي بتضمها وقالت: نايس بجد، كيوت. بتاعتك دي؟ أدهم مكانش بيرد، وبيبصلها بغيظ. وفي الوقت ده دخلت جوليا وهي بتقول: فيه إيه يا أدهم؟ وبس اتصدمت بركين ولبسها وقالت بزهول: إيه ده؟ مين دي؟ انت...

انت بتخوني يا أدهم؟ علشان كده مش عايز نخرج؟ أدهم مسح على وشه بخنقة وقال: أخونك إيه انتي كمان؟ هيه ناقصه عبط؟ دي مجرد شغل، حتى أهيه قدامك وتقولك. جوليا بصت لركين، وأدهم نفخ بضيق. بس ركين ابتسمت بخبث وقالت: تحب أقولها إيه يا بيبي؟ أنا ممكن أكدب علشان عيونك يا دومي. جوليا قالت بزهول: آه يا خاين يا كداب. أدهم اتسعت عينه بصدمة وقال: دومي... دومك إزاي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...