جوليا قالت بغضب شديد: بتخوني أنا يا أدهم؟ الحق عليا بجد اللي برتبط بواحد زيك وأنا عارفاك وعارفة إنك عمرك ما أخدت حاجة جد في حياتك. أشبع بيها. قالت كده ونزلت جري وهو جري وراها وقال: جوليا جوليا استني. وقبل ما يطلع من الأوضة بص لركين وقال بغضب: راجع لك. صبرك عليا. وجري ورا جوليا بسرعة. ركين ضحكت جامد وقعدت على السرير وهي ماسكة القطة وقالت: كل ده إنتي تعمليه يا قطقوطة. بس يستاهل. أما أدهم مسك إيد جوليا قبل ما
تطلع من البيت وقال بغضب: جوليا أنا مش بكلمك. جوليا زقت إيده بغضب وقالت: وأنا مش عايزة أتكلم معاك. روح للهانم اللي قاعدة في أوضتك بلبس النوم. وطلعت جري. علشانها... طب حتى يا أخي احترم إنك داخل على 30 ودي كبيرة عليك شوية يا حضرة الظابط. أدهم مسح على وشه بغيظ شديد من كلامها وقال: اقعدي خلينا نتكلم وأشرح لك اللي حصل. جوليا قالت بغضب شديد: اللي حصل إني أنا غلطت لما فكرت إن ديل الكلب ممكن يتعدل.
وقلعت الدبلة ورميتها في الأرض ومشيت بسرعة. أدهم وطى ومسك الدبلة وقال بزهول: هيه حصلت الكلب وبترمي الدبلة كمان؟ إيه الطريقة الثمانيناتي دي. تمام بسيطة يا جوليا. وأخد الدبلة حطها في جيبه وطلع بغضب على أوضة ركين. ركين كانت في الأوضة حاطة السماعة على ودنها ومندمجة جداً مع أغنية رومانسية وبتلف بخفة شديدة في الأوضة وهي بتدندن مع الأغنية.
أدهم وقف شوية. رغم الغضب اللي جواه لكن ارتبك من منظرها. كانت رقيقة وكلها أنوثة بالرغم من سنها الصغير. بلع ريقه بتوتر وهو شايفها بتتحرك بخفة زي الفراشة. قرب خطوات منها ووقف وراها مباشرةً. ركين لسه هتتحرك اصطدمت بيه وكانت هتقع بس حاوطها بإيديه بقوة وبص لعيونها جامد وقال: مش تاخدي بالك؟ ركين بلعت ريقها بارتباك وخوف منه وبعدت من بين إيديه بتوتر وقالت: احم شكراً. أدهم بص لها بخبث وبقى يتقدم عليها بطريقة مريبة وهو بيقول:
معقولة. هو في واحدة تشكر حبيبها بالطريقة دي؟ الأحباب ليهم طريقة تانية للشكر بس إنتي صغيرة ما تعرفيهاش. وأنا جاهز أعلمك. ركين بلعت ريقها بارتباك وبقت ترجع لورا وقالت: أنا... أنا مش فاهمة إنت تقصد إيه. أدهم اتقدم عليها لحد ما حاوطها عند الحيطة وقال: يلا اشكريني دلوقتي ولا تحبي أشكرك أنا الأول على اللي عملتيه من شوية. ما شاء الله عليكي ما بقالكش ساعتين هنا وابتدت المشاكل. ركين كانت بتبصله بخوف وهو قال بغضب:
إيه اللي قولتي قدام خطيبتي ده؟ ركين حركت عينيها شمال ويمين بخوف وقالت بابتسامة متوترة: قولت إيه أنا. احم أنا كنت بدلعك عادي. وبعدين أنا ما كنتش أعرف إنها خطيبتك أصلاً. أدهم بص لها بحدة وقال: بت بلاش شغل اللوع ده ما بيمشيش معايا. إنتي هتقعدي هنا فترة الله أعلم بيها ولو ربنا بيحبك تبقى قصيرة. بلاش نزعل بعض فيها. أنا زعلي وحش وحش قوي. فهمنا؟ ركين قالت بغضب:
خلاص فهمنا يا عم. هدخل في الحيط أكتر من كده ولا إنت عجبتك وقفة المترو دي؟ أدهم بصلها بحدة وهيه قالت بخوف من نظرته: ا... اقصد فهمت. آخر مرة. أدهم ابتسم بسخرية وقال: شاطرة. بيعجبني اللي بيسمع الكلام. وبعد عنها وراح يشتغل على اللابتوب. ركين قعدت على السرير بارتباك وقالت وهي: خطيبتك يعني زعلت ولا إيه؟ أدهم ابتسم بسخرية وبصلها بطرف عينه وقال: لا ما لهاش حق. تلاقي بنت في أوضتي بقميص النوم ملهاش حق تزعل أبداً. ركين
بصت لنفسها باستغراب وقالت: ده مش قميص. ده كاش مايوه عادي. أدهم بص لها وقال: مايوه. ولابسة المايوه في الأوضة ليه؟ رايحة تصيفي؟ ركين قالت بضيق: مايو إيه بس بقول لك كاش مايوه للنوم. أدهم ابتسم ابتسامة جانبية وقال: أيًا كانت بتاع العريان اللي إنتي لابساه ده مينفعش تلبسيه قدام شاب غريب عنك. ولا محدش قال لك الكلام ده قبل كده؟ ركين قالت بضيق:
فين المشكلة يعني. أنا كنت هنام واكيد مش هنام بهدومي. وسمعت حاجة تحت السرير واتخضيت وصرخت غصب عني. ودلوقتي إنت جيت ودخلت من غير ما تخبط ولا تراعي خصوصيتي. أعمل لك إيه؟ أدهم اتنهد بضيق وقال: طيب من هنا ورايح تعملي حسابك إني هبقى معاكي في كل دقيقة وفي كل ثانية وفي كل مكان وتاخدي بالك من لبسك أكتر من كده. وبقى يبصلها بوقاحة وقال: يعني أي شباك ملوش لزوم نقفله. خصوصاً البلكونات لأن الإطلالة روعة تقتل بصراحة.
ركين اتنهدت بغيظ وأخدت بيجامة لبستها فوراً عليه وقالت: طيب حاضر هعمل كده. اتفضل دلوقتي اطلع علشان أنا بجد عايزة أنام. أدهم قال بضيق: إنتي ما بتسمعيش مش بقول لك هفضل معاكي في كل مكان. أنا هبات معاكي هنا. ركين اتسعت عيونها بزهول وقربت منه بغضب وقالت: شوف يا جدع إنت. أنا مش هسكت لك كتير على اللي بتعمله ده. يعني إيه تبات معايا هنا؟ هو أنا بنت أختك؟ أدهم وقف وقرب منها وقال بغضب:
اسمعي بقى عشان نبقى على نور. أنا لا بطيق الدلع ولا شغل العيال وشايل المرارة والقولون منتفخ وعندي السكر بيعلى مع الضغط. ركين قاطعته وقالت بغضب: إيه يا عم خلاص. هو أنا دخلت القصر العيني إيه ده؟ أدهم بصلها بغضب وقال: عايزك زي الشاطرة كده تقعدي عاقلة. أقول لك اقعدي هنا تقعدي. نامي تنامي. كلي تاكلي. فهمتي؟ ركين قعدت وقالت بدموع: يعني هبات معاك في أوضة واحدة. هبات معاك إزاي بس مش هعرف أنام أبداً. أدهم قال بضيق وخنقة:
وأنا مش هقدر أسيبك لوحدك هنا في الأوضة. اتخمدي بس النهاردة لأن ميس نامت في أوضتها ومن بكرة هخليها تيجي تنام معاكي هنا. قصدي معانا يعني. ركين قالت بسرعة وحماس: طب ما أروح أنام جنبها دلوقتي. أدهم قال: مينفعش. الأوضة بتاعتها ضيقة جداً ومش هتشيلنا إحنا التلاتة. وأنا رجلي على رجلك. المكان الوحيد اللي مسموح لك تدخلي من غير ما أكون معاكي فيه هو الحمام وكمان بوقت. إذا تاخرتي هدخل.
ركين اتسعت عينيها بدهشة وهو كان عايز يضحك على شكلها وقرب منها قوي وقال: ممكن أسألك سؤال خارج نطاق الشغل. هما العيون دول حقيقيين ولا من القص واللزق بتاع اليومين دول؟ ركين ابتسمت بخفة وقالت: لا حقيقي مش قص ولزق. أدهم ابتسم وهو بيبص لعيونها جامد وقال: يعني لونهم ده حقيقي؟ ركين هزت راسها بالموافقة. وأدهم ابتسم وقال: حلوين قوي. رصاصتين تخصص قلوب. ركين ابتسمت ابتسامة جميلة قوي وقالت:
هو الكلام ده تبع خطة تأميني يا حضرة الظابط؟ أدهم ضحك بخفة ومشى إيده على رقبته وقال بارتباك: تقدري تقولي كده. بنعرف معلومات عن الهدف. ركين ابتسمت وقالت: اممم طيب تصبح على خير. ولسه هتمشي شده عليها بقوة بقت بين إيديه وبص لعيونها جامد وقال: على فكرة أي حاجة هتحصل في الأوضة دي محدش هيعرف بيها خالص. ومشى إيده عليها وقال: هتبقى سر بينا. ركين اتسعت عينيها بدهشة وقالت: نعم. إنت قصدك إيه؟ أدهم قربها لي قوي وقال:
قصدي إنتي صحيح صغيرة بس جامدة قوي. وأنا بقدر الجامدين. ركين قالت بغضب شديد: وسخ قوي. أدهم احتدت عيونه بغضب وضغط على دراعها وقال: هو إيه ده يا بت اللي وسخ؟ ركين خافت من نظراته وقالت بسرعة: القميص. القميص بتاعك وسخ عليه تراب يا باشا. وبقت تنظف على كتفه بخوف. أدهم شدد من قبضته ليها وقال بحده: تحبي أقلعه؟ ركين قالت بخوف: لا خلاص. بقى نضيف بقى حلو قوي كده. ممكن تسيبني؟ أدهم كان عايز يضحك على شكلها وسابها وقال بجمود مصطنع:
طب روحي نامي. ركين راحت تنام وهي بتمتم وبتقول: حقير. أدهم رفع حاجبه وقال: بتقولي حاجة؟ ركين قالت بسرعة وتوتر: تصبح على خير. بقول تصبح على خير. ونامت على السرير وشدت الغطاء عليها بخوف. أدهم ابتسم على خوفها وراح نام على الكنبة واتنهد وهو بيبصلها ومش قادر يبعد ملامحها عن تفكيره لحد ما راح في النوم. في صباح يوم جديد أدهم حس بإيد بتصحيه قال وهو مغمض بنوم: يوووه الفلوس في المحفظة يا ميس. خدي اللي إنتي عايزاه وسيبيني أنام.
قالت بسرعة: أنا مش ميس. أدهم ابتسم بنوم وقال: مش ميس. طب تعالي جنبي. مدام مش ميس واقفة بعيد ليه. وشدها عليه بقت في حضنه. ركين دفعتو وبعدت بسرعة وقالت: إنت بتعمل إيه؟ أنا... أنا ركين. أدهم اتهد بنوم وقال: كمين كمين إيه على الصبح. ركين قالت بخنقة: كمين إيه بس أنا ركين. قوم عايز أروح الجامعة. قوم عشان تفطرني وتوديني. فرك عيونه بنوم وبص لها باستغراب وقال: نعم. أعمل إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!