الفصل 11 | من 13 فصل

رواية بريئتي الجميلة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم شهد عبد السلام

المشاهدات
16
كلمة
635
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

وهتخرج. عيسى برجاء: ينفع أقولك الحقيقة بس؟ بيحاول يلمسها بس بتبعد. لارا: أوعى تلمسني. عيسى: اسمعيني بس، حبيبة فعلًا أعرفها بس مش زي ما في دماغك، حبيبة تبقى صديقة مقربة من أكتر. لارا: وده ما عرفهوش ليه؟ ليه تكدب عليا وهي برضه؟ وإزاي أساسًا؟ عيسى: هقولك كل حاجة. لارا بتقعد وعيسى. عيسى بهدوء: كنت بحبك أوي من وأنتِ صغيرة قبل ما نسيب مصر، وجدي لما جالي واتكلم عليكي حبيتك أكتر وآدم. لارا بعصبية: فحبيت تفرق بيني وبين آدم.

عيسى بسرعة: لا آدم هو اللي كان مدمن وخيانته ليكي. لارا ببرود: كمل. عيسى: حبيبة فتحت الشركة وقولتلها إنكم تشتغلوا سوا بس. لارا: بس أنت شايف إن كل ده حاجة بسيطة أوي كده؟ حبيبة دي أقرب واحدة ليا. لارا بهدوء: أنا عايزة أنزل مصر، تحجز لي في أقرب طيارة. عيسى: لا مش هسيبك تبعدي عني تاني يا لارا، أنا بحبك. لارا ببكاء: وأنا بس... عيسى بمقاطعة: خلينا مع بعض يا لارا. لارا بتطلع وبتقفل الباب. بتنهار من العياط.

بتوصل رسالة على فون لارا، بتفتحها وبتقفل الفويس وهي هتموت، بتنزل على المكتب. لارا بعصبية وبكاء: عيسى أنت كداب ودي كانت آخر فرصة، أنت اللي خليت حبيبة تفتح الشركة مخصوص... ببكاء وشهقات... وأنت برضه اللي موت بابا وآدم... وأنت كنت السبب في خطفي يوم فرحي وأنت اللي اغتصبتني. في الثانية دي بتقع على الأرض فاقدة الوعي. عيسى بيقرب منها: لارا، لارا. بيطلع بيها على المستشفى. بعد وقت. عيسى بخوف: عاملة إيه يا دكتور؟

الدكتور: دخلت في غيبوبة. عيسى بعصبية: إزاي تدخل في غيبوبة؟ فهد بيهدي عيسى. بتفضل لارا في غيبوبة وعيسى هيموت عليها من الخوف. في بيت فهد. بيفتح باب الغرفة. حبيبة بخوف: أنت عايز إيه مني؟ فهد بيقرب منها وبيمسكها من ذراعها: أنتِ ليلتك سودة معايا. حبيبة بتوتر: ابعد عني، أنت عايز إيه؟ مش سيبتني وخلصنا من الموضوع ده. فهد بعصبية: كل ده بسببك، لازم تتصلي بعيسى. حبيبة بخوف: حصل إيه بسببي؟

فهد وبيضغط على ذراعها: مفيش، صاحبتك بس في غيبوبة. آه عالية بتطلع من حبيبة بسبب إيد فهد. حبيبة بخوف: لارا، لارا مالها؟ أنا... و ببكاء... أنا معرفش إن... وبيبدأ فهد يسيب إيديها. حبيبة ببكاء: مكنتش أعرف إن هي... بشهقات... أنا قولت هو في الوقت ده بيبقى في الشركة... ببكاء أكتر... فهد والله مكنتش أعرف... فهد بحنان بيقرب منها ويحضنها: اهدي عارف... خلاص هي شوية وهتفوق. حبيبة بتبعد بعصبية وبكاء: أوعى بقى، كل ده بسببك...

أيوه بسببك، أنا كل مرة كنت بكلم عيسى ببقى هموت عشان عارفة إنك قريب... كنت خايفة... إني أضعف في يوم وأرجعلك وترفضني... زي ما رفضت زمان وفي ثانية سيبتني في نص الطريق، سيبتني بعد ما بقيت مراتك. فهد: طب اهدي دلوقتي. حبيبة بانهيار أكتر: لا مش هسمع كلامك تاني يا فهد، مش هسمع كلامك تاني، اطلع من حياتي بقى، أربع سنين ومش قادرة أنساك وأنت رمتني بكل سهولة، ليه عملت كده فيا؟

بتقع على الأرض وهي بتعيط: أنا عايزة أعرف ليه بتعمل كده فيا. فهد بهدوء: هتعرفي بس مش دلوقتي. حبيبة ببكاء: لا دلوقتي. فهد بتحذير: بعدين. وبيقرب من حبيبة وبيشيلها، حبيبة بتنام من كتر العياط. فهد بيطبطب عليها وبينزل. مكان تاني. نيروز برعب: مامي إزاي تعملي كده يعني جدو مات؟ مها: اهدي كده لازم نعرف نتصرف. نيروز بتبعد عنها: نتصرف في إيه يا ماما؟ موتِ. ولحظة بتدخل الشرطة وبتقبض على مها ونيروز خايفة.

نيروز بتطلع تاخد هدومها وبتنزل. وهي نازلة على السلم. نيروز بحب: حازم حبيبي. وبتقرب منه. حازم بيكتم فمها فـ هي بتغيب عن الوعي. حازم بياخدها وبيمشي. بعد كام يوم بيكون عيسى قاعد جنب لارا وماسك إيديها وهو بيكلمها وقد إيه هو بيحبها، بتبدأ إيد لارا تتحرك ولسه...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...