عيسي وهو يقرب منها: شرطي... لارا بمقاطعة وهي بتبعد: عارفة... عيسي بابتسامة: عارفة إيه؟ لارا بتوتر وهي بتفرك في إيديها: إنك تعرف كل حاجة، صح؟ عيسي ضحك على طفولتها مع أن كان شرط عيسي مختلف: بالظبط كده. لارا بطفولة: بص هقولك، بس لما أقولك مش قادرة أتكلم توافق، ماشي؟ قرب منها وضحك وقال: اتفقنا. يقعد هو ولارا. عيسي: اسألي... مفيش داعي أبداً للتوتر. لارا بتوتر: أسأل. عيسي ببرود مصطنع: اممممم، بتحبي آدم؟ لارا بتوتر: هو...
يعني بصراحة كنت بحبه قبل ما يسافر شوية. عيسي بغيرة: ودلوقتي؟ لارا: دلوقتي لأ، وبخاف منه أوي. عيسي ببرود: متأكدة إن دلوقتي لأ؟ لارا: بصراحة لسه بحبه... بس. عيسي بعصبية: ... نعم. عيسي بشراسة بيمسكها من دراعها، بيقربها وبيقَبّلها بعنف. لارا بتحاول تبعده على قد ما تقدر وهي مرعوبة. عيسي بيبعد عنها وهو في قمة الغضب: يلا قومي. لارا ببكاء وخوف: ... أنا مش هروح، وهتطلع من غرفة عيسي. عيسي وهو
بيمسكها من ذراعها بعصبية: أنا كلامي يتسمع، أنتي فاهمة؟ لارا ببكاء: إيدي. عيسي: فاهمة؟ أنا لحد دلوقتي طيب معاكي. وبيخرج ويقفل عليها. ساعات وبيكون عيسي ولارا في الطيارة، ولارا كل ده بتنفذ كلام عيسي وهي مرعوبة. بعد وقت. عيسي للسواق: اطلع على الشركة. وفعلاً ينفذ أوامر عيسي. بيمسك إيديها ببرود وبيدخل الشركة، وبتكون لارا مبهورة بيها. بيدخل المكتب. السكرتارية بتوتر: حمد لله على السلامة يا مستر عيسي. عيسي وهو على
المكتب ولارا قاعدة قدامه: هتفضلي ترغي كتير؟ فعلاً بتطلع السكرتيرة. وثانية وبتدخل مايا. مايا بحب: حبيبي. وبتقرب من عيسي وبتحضنه. مايا بهمس بجانب إذن عيسي: وحشتني. عيسي بابتسامة: وأنتي كمان. لارا بغضب: عايزة أمشي. عيسي بيبصلها: بتقولي إيه؟ لارا بصوت عالي: عايزة أمشي من هنا... مايا: مين دي يا حبيبي؟ عيسي: لارا بنت عمي. لارا بتتضايق جداً إنه اتجاهل كلامها. لارا بتقوم: ينفع تقول للسواق يوصلني على البيت أو...
عيسي ببرود: مايا على شغلك وأشوفك بعدين. بتطلع مايا. وهتطلع لارا. عيسي بعصبية: لارا... لما أكلمك تقفي وتسمعي كلامي فاهمة؟ وارجعي مكانك. بيقعد. عيسي: هتفضلي واقفة بعيد كتير؟ لارا فعلاً بتقرب ببكاء وبتقعد مكانها. عيسي: فيها إيه لو تسمعي الكلام من أول مرة؟ لارا ببكاء: أنا عايزة أرجع، ماليش في. عيسي: واخد طفلة معايا أنا. لارا بغيرة: مين دي؟ عيسي: دي... بيدخل فهد. فهد: عيسي. عيسي بابتسامة: في اختراع اسمه باب. وبيُحضن فهد.
فهد بحب: حمد لله على السلامة. فهد وقاصد يعصب عيسي: مش تعرفنا على الحلوة. لارا بتوتر. عيسي بعصبية: الحلوة دي تبقى أمك، اتظبط كده. فهد بضحك: خلاص يا عم في إيه. بيدخل السواق في الوقت ده. عيسي للسواق: الهانم توصلها على البيت. وبيبص على لارا ونظرتها المرعوبة. عيسي بحب: هتمشي؟ لارا بتوتر: بتهز برأسها. عيسي: خلاص امشي أنت، وأنت يا فهد على شغلك. وبيطلع فهد والسواق. عيسي بهدوء: مش عايزة تمشي؟
لارا بسرعة: على فكرة بقى أنت اللي خلتني أقول كده عشان أحرجتني أوي قدام البت الملازقة دي. عيسي برفع حاجب: بت وملازقة مش كده عيب؟ لارا: لأ مش عيب، وأنت برضه بارد. عيسي بهدوء وهو بيقرب منها: وأنا إيه؟ لارا بتوتر من قرب عيسي: ... بـ... بارد... عيسي ببرود: اممم بارد وأنتي إيه بقى؟ لارا وهي بتبعد عيسي: أنت بتقرب ليه؟ عيسي بهمس بجانبها: بحبك يا هبلة. لارا بعدم فهم: أوي بقى، وبتبعد عن عيسي وعيسي بيفضل واقف مكانه.
لارا بعدم تصديق: أنت بتقول إيه؟ ساكت. لارا: هو أنا سمعت حاجة غلط؟ عيسي وهو كاتم ضحكته: سمعتي إيه وأنا أقولك. لارا بزعل: بجد أنت قولت حاجة؟ عيسي: لأ قولت بس إني بحبك. لارا بحب: بجد؟ عيسي: آه والله. وبيقرب منها ويُحضنها. بعد شهر. عيسي: وحشتيني أوي. لارا وهي بتحضن عيسي: أنت أوي، الشغل كان كتير أوي صح؟ عيسي وهو بيُقَبّلها: صح. لارا بكسوف: أوعي بقى، وبتبعد عيسي عنها: هتاخد شاور هيكون الأكل جاهز. عيسي: حاضر يا بريئتي.
وبيطلع. بعد شوية بتكون لارا في غرفة عيسي وهي عارفة إنه في الحمام. لارا: بابا الأكل جاهز تحت. بتدخل عشان بتسمع صوت الفون. بتمسك الفون. لارا: الفون بيرن. بتبص على الفون. لارا باستغراب: حبيبة؟! وبتكون صورتها موجودة. لارا بتفتح وبتفضل ساكتة. على الجهة الأخرى. حبيبة: عيسي أنا عايزة أخلص، كفاية أوي الأربع سنين دول، بساعدك نقفل كل حاجة وهمشي... ألو عيسي يا عيسي. الخط بيتقفل وعيسي بيطلع من الحمام. عيسي: بتعملي إيه؟
لارا بعدم تصديق: أنت تعرف حبيبة؟ عيسي كل ملامح وجهه بتتغير وتوتر بيظهر عليه. عيسي: حبيبة؟ لارا ببكاء: أنت كداب، كنت تعرف حبيبة منين؟ أنا عايزة أعرف كل حاجة. وبتخرج بتروح على غرفتها. وعيسي بيغير هدومه وبيروح على غرفتها. عيسي: لارا افتحي وهعرفك كل حاجة. عيسي: لارااااا. بتفتح الباب وبتكون ماسكة شنطة هدومها. لارا بعياط: أنت واحد كداب وأنا مش عايزة أشوفك تاني. وبتحاول تنزل. عيسي: ينفع تهدي وهعرفك كل حاجة صدقيني.
لارا بعياط: لأ مش عايزة أسمع كدب في حياتي تاني. وهتخرج.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!