عيسى: اطلعي يا لارا. لارا: كنت طالعة. وتطلع. عيسى بيمسك إياد من قميصه بعصبية: قدامي. بيقفل باب المكتب. عيسى: كانت بتقولك إيه؟ إياد بكذب: هي مين؟ عيسى بصوت عالي: إياد. ولسه هيقرب من إياد. إياد: اهدى بس. عيسى: اخلص. إياد: كانت بتقولي حاجة عادي يعني. عيسى: بجد؟ والحاجة دي تخليك تموت من الضحك كده؟ إياد وبيضرب كف في كف: ياااه يا أخي هي الغيرة تعمل كده؟ عيسى في ثانية بيبقى ماسك إياد: ليلة أهلك سودة معايا. في ساعة متأخرة
بتبقى لارا خارجة من غرفتها. عيسى: انتي رايحة فين؟ لارا بتتخض بسبب صوته. لارا بتمشي بسرعة وهي خايفة. عيسى بيمسكها. عيسى: مالك؟ لارا وهي هتموت من العياط: أنا خايفة. عيسى بحزن: اهدى يا روحي، خايفة من إيه؟ لارا بعياط: ممكن آدم يجي. عيسى بصوت هادئ: ممكن ما تخافيش، هو مش هيجي يا حبيبتي وأنا جنبك، إيه رأيك ندخل الأول تنامي؟ لارا بخوف بتحرك رقبتها بلا. عيسى: هفضل جانبك مش هقوم. تعالي. بيخدها عيسى على الغرفة.
عيسى: نامي وأنا موجود. لارا بشهقات: لا أنا عايزة ياسمين. عيسى بهدوء: حاضر بكرة هنروح عندها. لارا: لا دلوقتي. عيسى: لارا نامي وبكرة، وخلص الكلام على كده، مش عايز أسمع صوتك، نامي وأنا جنبك. لارا فعلًا بتسكت وشوية وبتنام. تاني يوم بيدخل عيسى بخطوات ثابتة وهادية. عيسى: الضيوف مبسوطين معانا؟ مرمي على الأرض عمار وآدم من كتر الضرب. بينزل عيسى وبيمسك عمار لياقة القميص. عيسى ببرود: أنت لحد هنا مش دوري.
وبيشاور لراجل من الحراس. الراجل بيمسك عمار ويخرج. الغرفة كلها فاضية ما فيش غير عيسى وآدم مش قادر ينطق بكلمة. قاعد على الكرسي وآدم تقريبًا تحت رجله. عيسى ببرود: أنت بقى حسابك شوية وهيبدأ بكل هدوء كده، عملت لها إيه؟ آدم بضحكة مستفزة: ههه بتحبها! أنت هتموت عليها وهي تحت رجلي. عيسى في ثانية بيفقد السيطرة على نفسه وبيمسك آدم يضرب فيه وبيشتم. عيسى والهدوم عليها آثار دم من آدم: لو مات يترمي في أي داهية. وبيخرج.
في الفيلا وتحديدًا غرفة لارا. لارا لسه صاحية: دادة بتعملي إيه هنا؟ دادة صافية: أنا هنا من بدري يا بنتي، عيسى بيه أمر إني أفضل جنبك. لارا بزعل: طب ومالك كنتي بتعيطي ليه؟ صافية: ما فيش حاجة يا حبيبتي، يلا عشان تفطري. لارا بحب: لا مش هفطر، قولي مالك ومين زعلك قوي كده... أممم... نيروز. صافية: لا. لارا: مين؟ ومش هفطر غير لما تقولي. صافية ببكاء: عيسى بيه يا بنتي، والله أنا كنت في الحمام تحت فضل يزعق فيا.
لارا بزعل: طب عمل فيكي كل ده ليه؟ صافية: هو قال أفضل جانبك وأنا نزلت وأنا طالعة شافني. لارا: معلش يا دادة، آسفة أنا السبب. عيسى من على الباب: خلصتي؟ اتفضلي على شغلك. صافية بتطلع من غير كلمة، والتاني بيدخل وبيقفل الباب. لارا بزعل على صافية: حرام! ليه تعمل معاها كده؟ عيسى ببرود: ما سمعتش الكلام. لارا بصوت عالي: تقوم مزعقلها؟ عيسى بمجرد نظرة ليها سكتت. عيسى: أنا مسافر وكنت جاي أقولك خلي بالك من نفسك.
لارا بخوف وزعل: إيه إيه؟ يعني إيه هتمشي؟ عيسى: شغل مستعجل ويومين وراجع. لارا: وأنا؟ عيسى بدون وعي وهو مركز بس مع ملامحها: مش مسافر خلاص. لارا بفرحة وبتقرب بتحضنه: بجد؟ عيسى بيفوق من خياله مرة واحدة. وبيبعد عن لارا. عيسى بعصبية مصطنعة: مش كل حاجة تحصل يبقى أنتي السبب فاهمة؟ مش كل دقيقتين تعيطي، عيب أنتي كبيرة. وهيخرج. لارا بزعل: أنت بارد. وبيخرج. عيسى بيخرج وبيسمع الكلمة دي بيبتسم على لطفها. بيدخل غرفته.
عيسى بيكلم نفسه: لازم يعني أدوم من نظرتين؟ أنا رجعت ليه لسه تلات شهور.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!