فجأة الباب بيفتح. إيهاب بعصبية: ليلتك سودة. بيقرب من السرير وبيقول: هسحب لارا من شعرها. عيسى بتحذير: إيدك جنبَك. لارا بتتدلى من على السرير، مرعوبة وبتكون ورا ضهر عيسى. لارا بتعيط وماسكة في ضهر عيسى. عيسى بصوت رجولي عالي: أظن إن فيه باب أوضة. بييبص على مها ونيروز. عيسى: انتوا بقى حسابكم تاني خالص. بيقول بسخرية: يا سِت مها انتي وبنتك. الجد: انت قليل الأدب. وانتي يا تربية يا ***، ليا تربية ليكي.
عيسى: امممم، اتفضل معايا شوية. وبيقوم. لارا بخوف: والنبي، والنبي يا عيسى، أوعى... عيسى بحب وهو بيلبس القميص وسابه مفتوح: اهدّي، مفيش حاجة، شوية وراجع. كل ده والجد واقف مش قادر ينطق كلمة مع عيسى. عيسى قدام. وهو هيطلع، كانت نيروز بتقرب من لارا. عيسى بيمسكها من شعرها. نيروز: آآآه، شعري. عيسى ببرود: رايحة فين؟ انتي حسابك تقل معايا أوي. وهو ماسكها من شعرها بص للارا: متخافيش.
وبيطلع وهو ماسك نيروز من شعرها، وقدامه جدّه ومها. وبيقفل الباب على لارا. تحت في المكتب. عيسى بعصبية: والله لو شفت حد فيكم فكّر بس يعملها حاجة، قبل ما يفكر، هيبقى من الأموات. الكلام للكل. الجد بعصبية: انت مجنون؟ بتهددني؟ عيسى بجبروت: بالظبط كده. والدخلة الحلوة اللي دخلتها علينا دي مش هتتفوت يا إيهاب بيه. واعتبر نفسك النهارده بح. مافيش شركة، خمس دقايق وهيجيلك المكالمة اللي تأكد كلامي. ودي قرصة ودن بسيطة. وانتوا
(على نيروز ومها) ... حسابكم جاي جاي. ولا إيه يا مها؟ مها بتوتر: يا بني، إحنا خفنا على لارا. بيضحك عيسى وبيقرّب منها يمسكها من دراعها: ابن مين يا ***؟ وخوفتي على مين يا غالية؟ آه لارا، امممم، طب ابقي خافي على نفسك انتي والسنيورة. وبيطلع من المكتب. إيهاب صدمة بتنزل عليه عشان متأكد إن كلام عيسى مش مجرد كلام. ومها متأكدة إن عيسى عرف عنها حاجة. فوق. عيسى بيفتح الباب. لارا ببكاء: أنا والله كنت همشي، أنا آسفة. عيسى
وهو بيقفل الباب وبيحضنها: اهدّي بس كده، آسفة على إيه؟ لارا بشهقات: إن كل اللي حصل ده بسببي. عيسى بحنان: لا يا روحي، مش بسببك. واهدي بقى، كفاية عياط، ده أنا من يوم ما شفتك بتعيطي، أنا بزهق على فكرة. لارا بتبعد و بتبصل عليه كده. يعني زهقت مني وهتمشي، صح؟ عيسى بيضحك على طفولتها وبرجع يحضنها: لا لا، أنا مقدرش على النظرات دي. لارا بتبعد: انت بتضحك عليا، صح؟ وهو بيفقد نظرتها: لا، مش صح.
واعدّلي لسانك ده، عشان كل ما بتقولي كلمة بدوب فيكي أكتر. ويلا على أوضتك عشان ننزل. لارا بخوف: لوحدي أنا؟ عيسى بخبث: خلاص، هاجي معاكي وانتي بتغيري هدومك. لارا بسرعة: يا قليل الأدب. و هتخرج. لارا: هطلع لـ ريماس. ضحك عيسى: ريماس مش موجودة من امبارح. لارا بإحراج: طب ينفع انت تيجي معايا وتفضل برا الأوضة؟ عيسى ببرود: تؤتؤ، أنا قليل الأدب. لارا: لا، انت محترم. عيسى ضحك: تمام، روحي. وأنا هفضل واقف على الباب.
بعد وقت طويل بتخرج وهي لابسة دريس أبيض هادئ وهيلز أبيض، وبيعاكس لون شعرها البني. عيسى وهو قاعد على كرسي قدام الغرفة: كل ده يا هانم. لارا بكسوف: آسفة. بيدخل غرفته وهو معاه لارا. عيسى: دلوقتي دورك، استني أنا أخلص بسرعة. لارا: ينفع أعمل مكالمة من عندك معلش، فوني فاصل. عيسى: ماشي، بس بشرط. لارا: إيه هو؟ عيسى: هاخد شاور دلوقتي وبعدين أقولك. وبيفتح الفون للارا. لارا: الو، إياد. إياد: إيه يا حبيبتي.
لارا: أنا مسافرة مع عيسى عشان هو مسافر. إياد بخبث: طب تعالي عندي مع ياسمين. لارا بتوتر: هااا، لا، لازم أروح معاه، مينفعش خالص، هو قال كده، ممكن يسبني. إياد: تعالي بس، وهو هيسافر يومين ويرجع. لارا بتوتر أكتر: آسفة أوي، بس أنا خايفة ميرجعش. إياد: لا، هيرجع. لارا بإصرار: لا، هروح معاه، مش انت قلت إن أنا أتقدم؟ وأنا معاه. وبتقفل. عيسى: يلا يا صغيرة، شرطي. لارا بلطف: إيه هو؟ مع إن خلاص أنا خدت مصلحتي. عيسى بابتسامة: بجد؟
وبيقرب منها وبيتكلم: شرطي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!