الفصل 6 | من 9 فصل

رواية بسمة الفهد الفصل السادس 6 - بقلم زينب نبيل

المشاهدات
23
كلمة
898
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

فهد طلع الأوضة وبيخبط على بسمة ومابتفتحش. فهد وهو بيخبط: بسمة! انتِ كويسة؟ ردي عليا! يا بسمة! مافيش رد فقرر إنه يكسر الباب وبالفعل كسره. فهد بصدمة: بسمة! دخل لقى الحمام عبارة عن بخار أبيض وشافها مرمية على الأرض وبنفس الفستان وواقعة جنب البانيو. قلبه وقع في رجله من المنظر. شالها بسرعة وراح على الدولاب لبسها إسدال ونزل تحت في الفيلا. دادة كريمة بخضة: في إيه يا فهد بيه؟ بسمة مالها؟

فهد بتسرع وهو بيجري بيها: مافيش، هشوفها بس مالها وهاجي. دادة كريمة بصتله بحزن وضربت كف على كف: لا حول ولا قوة إلا بالله. ربنا معاكي يا بسمة يا بنتي. _في المخزن. نارين قاعدة في الأرض وآثار المكياج السايح في وشها وبتبص له بغيظ: ده أنا هندمك على اليوم اللي اتولدت فيه. أنور ضحك بصوته كله: تندمي مين يا شاطرة؟ قرب منها ومسكها من شعرها وهي بتصوت. أنا مش فاهم انتِ عاملة كبيرة عليا من الصبح ليه؟

نارين بدأت تعيط بقهرة: حرام عليك! إيه، بتمد إيدك على واحدة؟ آه سيبني بقولك! أنور رماها على الأرض وهي قاعدة بتتوجع: هسيبك بمزاجي يا نارين... بس أنا ليا تلات خيارات انتِ تختاري منهم واحدة بقى وانتِ وحظك. نارين بصت له بمعني إيه هما. أنور نزل لمستواها وكلمها بخبث: أمممم، أول شرط. مسك خصلة من شعرها وبدأ يبص لها. تكملي خطتك دي وهسيبك. تاني شرط أممم تموتي مكانك. نارين: والتالت؟ أنور بخبث: والتالت بقى هيبقي...

_فهد بيجري بأقصى سرعة وبيبص لبسمة بقلق. فهد: إن شاء الله تبقي كويسة وما توجعيش قلبي عليكي. وصل المستشفى المحددة وهي أكبر مستشفى في المكان. طبعًا فهد في كل مكان ليه هيبة واحترام الناس ليه كبير. شافوه داخل وشايل واحدة استغربوا لأن فهد مالهوش في السكك دي، مايعرفوش إنها مراته. فهد بصوت عالي: فضولي أنضف أوضة هنا بسرعة وحالًا!

الكل كان بيجري لدرجة إنهم بقوا بيخبطوا في بعض من الخوف. جهزوا الأوضة في أقل من خمس دقايق وفهد دخل حطها على السرير ونادى الدكتور. فهد: أنا عايز دكتورة. دكتور سليم: أنا قولت لحضرتك إن حالتها تخصصي أنا. فهد بنرفزة: وأنا قولتلك عايز دكتورة! دكتور سليم: تمام يا أستاذ فهد بس دي باين عليها حالة اختناق ومافيش حد هينقذها غيري. فهد بضيق: طيب بس يا ريت أكون معاك في الكشف.

الدكتور وافق وفهد دخل وراه وهو هيموت عليها مش قادر يستوعب اللي حصل. الدكتور سليم: أممم، هي فعلًا حالة اختناق محتاجة أكسجين. فهد بتسرع: طب وأنت مستني إيه؟ ركبوا لها أكسجين يلا! الدكتور سليم: حاضر يا فندم. الدكتور ركب لها الأكسجين وبدأت تتنفس ببطء وبعدها بشوية شال لها الماسك وخرج. فهد ماسك إيديها بخوف وإيده بتترعش غمض عينه بوجع وسمع صوتها. بسمة وهي تفتح عينيها ببطء: فـ فـ فهد. فهد فتح عينه بلهفة: بسمة حبيبتي!

_في المخزن. نارين بصدمة: لا طبعًا مقدرش أعمل كده. إيه العبط ده! أنور: يبقى قدامك اختيارين يا حلوة. نارين بضيق: فكني عشان إيدي وجعتني. أنور: لما تقرري الأول يا نارين. نارين: هختار التانية يا أنور. أنور: اللي هي انهي تانية؟ نارين: إني هموت هنا. أنور: ياااه، مضحية بنفسك أوي كده! نارين بتحدي: أيوه يا أنور سيبني بقى. أنور: هبقى أجي أشقر عليكي كل يومين كده. نارين بصت له وسكتت.

أنور غصب عليها إنه يربطها في كرسي وبالفعل ربطها. _: أهو ده الفيديو يا باشا. باسم اتصدم: يا نهار أزرق! مين الزفت اللي شايلها ده! : يا باشا ده فهد بيه. باسم: أعمل له إيه إنه زفت فهد! أنا هتجنن. أنا لازم أروح له وأوريه... هو وبسمة. : يا باشا مش هينفع البيت محصن فيه حراسة. باسم بنرفزة: وأنت من إمتى بتعترض يا محمد؟ اللي أقوله يتنفذ! : أمرك. محمد خرج وباسم

حط رأسه بين إيديه بتعب: بنتي هتروح مني. يا ترى هو خاطفها ولا بيعمل فيها إيه يا ابن الـ... ناصر دخل: أنت مش هتنسها بقى؟ باسم: أنساها إزاي يعني؟ إزاي أنسى بنتي؟ أنت بتهزر يا ناصر! ناصر: مش بهزر يمكن تكون شافت حياتها. باسم بص له بصمت وقام من قدامه بغيظ بسبب كمية البرودة دي. _في المستشفى. بسمة بصت له: فهد أنت جنبي؟ فهد بص لها بحزن: أنا جنبك أهو يا حبيبتي وهفضل جنبك. بسمة: مش هتسيبني؟ فهد: مقدرش... بقيتي كويسة؟

بسمة بصت في عينه اللي كلها خوف وحنية وابتسمت له: كويسة الحمد لله... هو أنا هفضل كتير هنا؟ فهد: لحد ما تبقي كويسة بس يا بسمة. بسمة بحزن: بس أنا مش بحب أقعد في مستشفيات. فهد: عايزة تروحي؟ بسمة: أيوه يا فهد ما بحبش أقعد هنا. فهد: خلاص ماشي لما تهدي وتبقي كويسة هاخدك ونروح. بسمة: لا أنا كويسة، روحني بالله عليك. فهد بص لها بقلة حيلة: ماشي يا بسمة هروحك. _في المخزن.

أنور مش تحت غيظ نارين وعدى نص ساعة وهي بتفكر تفك نفسها إزاي. بصت في الأرض ولقت حتة حديدة شبيهة بالسكينة، حاولت تقرب ووقعت بالكرسي اللي رابطها فيه وبصت على الحديدة وبتحاول تطولها وفعلاً جابتها وفكت كل القيود دي. نارين بخبث: أنا هوريك يا أنور عشان تبقى تلعب معايا. نارين بصت يمين وشمال وفتحت باب المخزن بس لقت الشارع مهجور ومخيف. جرت في اتجاه وفعلاً لقت عربيات وركبت مع تاكسي طيب. _في المستشفى.

فهد خرج للدكتور عشان يقوله إنها عايزة تخرج. الدكتور: دي مسئوليتك يا باشمهندس لو حصل لها أي حاجة. فهد بغيظ: ماشي بعد الشر عليها. فهد دخل لبسمة وقال لها وخرجوا وكل اللي في المستشفى بيبصوا لهم. بسمة بصوت واطي: فهد هما بيبصوا لنا كده ليه؟ فهد: مالكيش دعوة بحد ارفعي راسك فوق وامشي بكل ثقة. خرجوا ركبوا العربية. بسمة: أنت كنت خايف يحصلي حاجة؟ فهد: طبعًا يا بسمة أنا خفت عليكي لا يكون حصلك حاجة.

بسمة كانت مبسوطة إن في حد مهتم بيها كده. وصلوا الفيلا ودخلوا ودادة كريمة جريت عليهم. دادة كريمة: بسمة حبيبتي مالك يا ماما؟ بسمة بتعب: الحمد لله كويسة... دادة كريمة: هروح أحضر لك تاكلي يا حبيبتي. بسمة: لا مش عا... فهد بمقاطعة: حضري لها تاكل يا دادة كريمة. بسمة بتبص له: يا فهد بس... فهد: ششششششش. قطع كلامهم تخبيط جامد على باب الفيلا استغربوا. بسمة: هروح أفتح. فهد بيمنعها بإيده: لا لا اطلعي فوق أنتِ دلوقتي.

بسمة طلعت وفهد فتح الباب... ويدخل مجموعة ناس مسلحين و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...