رواية بسمة الفهد بقلم زينب نبيل | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
في مكان ساد فيه الصمت فجأة، وقفت فتاة جميلة متبهدلة، تنظر إلى الأرض وتبكي. "هتفضلي تعيطي كتير يعني؟" نظرت إليه الفتاة بحزن: "حضرتك عايزة إيه مني؟ إيه يا طنط نجوى؟" وضعت نجوى رجلًا على رجل ونظرت إليها بخبث: "أنا طلبت منك طلب، يعني مش هتنفذيه ولا إيه؟" انهارت بسمة أكثر: "حضرتك أنا أعمل أي حاجة تانية ومعملش اللي بتقوليه ده، بالله عليكي شوفي حد غيري يتجوز ابنك، أنا مش عايزة أتزوج، ونبي." {بسمة، 18 سنة، بنت جميلة جدًا، قصيرة، بشرتها قمحاوية، محجبة، وأجمل ما فيها ابتسامتها. لم تكمل تعليمها مع أنها كانت مميزة جدًا وشاطرة. كانت في 2 ثانوي، لم تكمل بسبب ظروف معينة سنعرفها في الرواية.} "هو أنتي اللي هتقرريلي أعمل إيه؟ مش فاهمة، أنا أصلًا المفروض لما أقول طلب يتنفذ من غير ما تنطقي حرف." أخرجت سيجارة وأشعلتها وبدأت تشربها. فضلت بسمة تكح، غير طايقة السجاير، ورجعت للخلف: "يا طنط بالله عليكي، أنا عندي حساسية منها." ضحكت نجوى...