نارين نزلت اشترت أزازه مية وأكل، وهي ماشية شافت جثة واقعة على الأرض قدامها سايحة في دمها، والصدمة إنه كان أبوها. نارين بصت عليه بصدمة وقربت منه وهي بتترعش: هـ هـو هو أنت ممـ مين.... ا ا أوعى تكون بابا. ضحكت بجنون: أكيد لاا مش أنت يا بابا، لا ماتهزرش معايا، أنا عرفاك بتحب تهزر. كملت بقهرة: بااااباااااا لاااا آآآه! *** في البيت فهد بصوت مخيف: اللي هيلمس شعرة منها هكسر الدنيا فوق دمااااغه. باسم: عامل فيها راجل أنت.
كمل بسخرية: وأنت لبان الدكر أرجل منك. فهد بيحاول يتمالك أعصابه ومقدرش، ومسك الفازة اللي قدامه كسرها بعصبية. *** دادة كريمة بتسرع: يا بنتي ادخلي في الأوضة دي عشان ما يشوفوكيش. بسمة: مين دول أصلًا فهميني طيب! دادة كريمة: ادخليييي يا بسمة! بسمة دخلت الأوضة الصغيرة، ودادة كريمة قفلت عليها بسرعة وسندت ضهرها على الباب بخوف. وفاجأها دخول المقنعين وهما بيدوروا على بسمة. دادة كريمة واقفة بغيظ: مش موجودة هنا ماتتعبوش نفسكم.
إنها واقفة قدام باب غريب: آه... طب ماتوسعي عشان نشوف شغلنا. دادة كريمة: لا مش هـ. قاطعها المقنع وزقها بعيد وهي واقفة هتموت على بسمة. فتح الباب بس ملقاهاش. دادة كريمة بصدمة فسرتها: يا نهار أزرق البت راحت فين! *** في الإسكندرية نارين: لااااااااااااااااا! : في إيه يا آنسة إيه اللي حصل؟ نارين فاقت على صوت سواق التاكسي "فاروق" باستغراب وخوف. نارين: بـ بابا فيييين.... إيه اللي حصل؟
فاروق: بابا إيه يا آنسة، إحنا مسافرين القاهرة وحضرتك كنتي نايمة وشكلك صحيتي على كابوس. نارين بخوف: لااا أنا عايزة أروح أشوف بابايا يا ريت تروحني القاهرة بسرعة. فاروق باستغراب: طيب يا آنسة. نارين قلبها بدأ يدق جامد وحست إن في حاجة هتحصل غريبة، وإن دا مش كابوس دا حلم يبين دا. *** في الشركة عمر: خليه يدخل يا علي. دخل أنور لعمر بكل برود واستفزاز. عمر حط رجل على رجل وبص له: خير؟ أنور: هو فين فهد باشا؟
عمر: مش أنت داخل مكتبه؟ ... يبقى في حاجة خاصة بالشغل، أنت عايز منه إيه؟ أنور بخبث: كل خير.... طالما أنت موجود بقى يبقى أقولك إيه اللي حصل. عمر باستغراب: في إيه؟ أنور ابتسم بخبث: لو حابب تلحق أبو نارين عشان هو دلوقتي ياااعيني في المستشفى (... وبيموت. عمر قام وقف بصدمة: نعم؟؟ .. أنت عملت فيه إيه؟؟ أنور بيلف ويتجه للباب: معرفش بقى... باي يا عمر بيه. عمر اتعصب وراح مسكه من التيشيرت بتاعه: أنت عملت فيه إييييه!
أنور باستفزاز وبرود: أعمل فيه إيه يعني.... ما تقريبًا المرض اللي عنده انتشر في جسمه. عمر: طب هو متسجل باسم إيه طيب؟ أنور بخبث: أبو ناارين. عمر قلبه وجعه وخاف عليه مع إنه أبو نارين مش أبوه.... أبوه دا اللي اتخطف منه وللأسف معرفش يرجع له تاني، كان نفسه حتى يشم ريحته. *** في البيت بسمة: يا نهار أزرق إيه المكان الغريب دا؟ بتبص حواليها بتلاقي مكان منظم وبسيط جدًا ومليان كتب، كل أنواع الكتب. بسمة: الله شكله حلو أوي....
بس هو مقاليش على المكان دا يعني. تحت في الفيلا فهد شوية وكان هيضربه من كتر العصبية اللي كان فيها، لف بعصبية واتجه للأوضة وباسم يبتسم بخبث. طلع الأوضة والعصبية بتبان في كل حركة حتى رجله وهو طالع. فهد دخل الأوضة وبص عليهم بصة خلتهم اترعبوا: أنتتتووووا عملتوووووووا فييييهاااا إييييييييييه! دادة كريمة راحت له بخوف: يا فهد بيه أنا خبيتها هنا. شاورت على الأوضة: لما فتحوا الأوضة ملقوهاش معرفش البت راحت فين. فهد بص للأوضة
واتطمن خلاص بس كمل بعصبية: مش أنتتوووا ملقتوهاش.... غوروا بقااا! باسم: ملقوهاش إزاي؟ فهد قرب له: تعرف أنت لو مكنتش راجل كبير كنت موتتك وخلصت منك... بس أنت أهو راجل كبير معادك يعتبر قرب ومسيرك تندم.... اطلع برا أنت ورجالتك قصدي إنهم مش رجالة.... براااا! باسم بغيظ: ماش يا فهد حسابك معايا قرب أوي.... يلا يا رجالة. رجاله راحت له ومشوا من الفيلا وفهد راح بص عليهم ورجع الأوضة تاني. دادة كريمة بعياط: البت راحت فين هئ هئ.
فهد: اهدي يا دادة بسمة في أمان. دادة كريمة بلهفة: بجد يا ابني؟ فهد: أيوه يا دادة... روحي أنتِ دلوقتي. دادة كريمة: حـ حـ حاضر يا ابني. دادة كريمة خرجت وفهد قفل الباب واتجه للغرفة. *** فاروق: آنسة يا آنسة نارين! نارين فاقت: اممم. فاروق: إحنا وصلنا القاهرة يلا. نارين: إيه بجد... طب يلا أنت هتيجي معايا عشان تاخد فلوسك. فاروق: طب يا مسهل الحال... بيتك فين؟ نارين: في (... يعني قريب مش بعيد.... المهم إني أطمن على بابا بسس.
فاروق: ماشي يا بنتي يلا هنطلع على البيت وربنا يستر. نارين بقلق: يا رب. *** عمر راح بسرعة المستشفى دي عشان يشوف أبو نارين. عمر دخل بهيبته: محتاج أعرف حالة أبو نارين. الممرضة: الحالة الخطرة هنا... محتاجين نعمل له عملية بمليون جنيه ودي اللي هتلحقه. عمر باستغراب: عملية إيه؟؟ الممرضة: زرع كبد.... بس محتاجين دلوقتي يا عمر باشا لأن هو بين الحياة والموت. *** في الفيلا
فهد اتجه على الغرفة دي وقلب الخشبة ولقى بسمة قاعدة بتقرأ.... مشافش قدامه وجري عليها أخدها في حضنه. بسمة: أنا كنت خايفة أوي.... أنت كنت فين؟ فهد ساكت وحاضنها جامد لدرجة إنه هيدخلها بين ضلوعه. فهد بخفوت: قلقتيني عليكي يا بسمة. بسمة بتعب: خلاص يا فهد أنت حاضني جامد ومش قادرة. فهد استوعب إنه حاضنها جامد، بعد عنها وقعدها جنبه على الكنبة البسيطة وحاوطها بإيده. فهد: كويس إنك دخلتي المكان دا.
بسمة: ما قولتليش إن عندك مكان سري. فهد: المكان دا يا بسمة لما الدنيا كلها تضيق عليا بدخله وببعد عن الناس... بفضل أقرأ الكتب دي وأنسى. كمل بحزن: وأهو اديكي عرفتيه. بسمة بصت له باستغراب: وأنت زعلان إني عرفته ولا إيه؟ فهد بحزن: الصراحة آه..... ما كنتش عايزك تعرفيه عشان لو زعلنا من بعض أدخله وأخليكي تنسيني. بسمة: أنساك؟؟ ... دا أنت كل ما ليا في الحياة دي يا فهد أنا بحبك أوي. فهد سمع الكلمة دي وبص لها بفرحة: بجد بتحبيني؟؟
بسمة: أوي.... وبتمنى تكون أنت كمان بتحبني. فهد بص لها: بحبك بس..؟ دي كلمة بحبك قليلة عليكي. بسمة فرحت وحضنته جامد وهو حضنها. *** فاروق ونارين وصلوا البيت ونارين طلعت الشقة وخبطت جامد بس محدش بيفتح. نارين نزلت بسرعة: ممكن تديني فونك بسرعة. فاروق: حاضر... اتفضلي. نارين اتصلت برقم المستشفى اللي بيروح فيها أبوها، رد عليها واحد. نارين: ألو.... أنا نارين بنت إبراهيم.... عايزة أعرف هو موجود عندكم؟؟ : أيوه موجود.
نارين: طيب هو كويس؟؟ : للأسف الأعمار بيد الله يا أستاذة نارين. نارين سمعت الخبر من هنا غابت عن الوعي تمامًا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!