جالس بالصالة بأريحية ورافع حاجب ما هو عاجبه : يعني ما أدري ابوك كيف يفكر !
مريم هزت كتوفها بقلة حيلة : ما أقدر أقوله ما أبغى أحد عندي بالغرفة انت ما تعرف كيف متعلق فيهاما يبغى أحد يزعلها بكلمة ولو حرف ..حتى النظره ممنوع !
لو تشوف كيف يهدد بعبود ويتوعده إن زعلها ...بصراحة استغرب... دوم اشوف أبوي يقدس عبود ويحبه كثير بس الحين انقلب حاله وكأنه ما عنده عيال غير رونق !
راكان عبس ملامحه بجعرفه : مسألة وقت أبوك ما يبغى ينفرها منه ..يبغى يجذبها نحوه وبعدها رح يتغيرالوضع ...هو يحاول يسيطر على الوضع حتى يضمن عدم هروبها وحتى ما تغافلهم وتشتكي عليهم بالمركز !
ما أبغى احتكاك فيها ..علاقة رسمية أنا أختك ما ارتاح لها !
يعني عاشت بعيد وما نعرف أخلاقها !
مريم تنهدت : صحيح !
رفع نظره لما دخلت رونق بعجله ونادت : قدر !
سرعان ما سكتت لما التقت عينها بعينه ....عمرها ما كرهت إنسان كثره
صدت لجهة الجازي الي طلعت ومعها الضيافة:-قدر بغرفة مريم نايمة !
رفعت حاجب رونق وكأنها رساله لها إنها ما لها بالغرفة هذه غرفة مريم !
مطت شفتها وبداخلها «يصير خير يا زوجة الوالد »
تكلمت بانتقاد : رجاء ما تستقبلون الضيوف بالصالة المكان يا دوب واسع أصحابه ...عندكم المجلس تحت يوسع جمل
عقدت حواجبها الجازي من وقاحتها .. أول يوم لها وتتحكم وبقهر نطقت : تراه معزوم على الغداء
قاطعتها وهي تتوجه للغرفه : هذا الوضع ما رح اسكت عليه
وضعت الضيافة الجازي وبداخلها نار جايه تتحكم في بيتها : لا تهتم لكلامها
وقف راكان وجهه أحمر من الغضب ... إذا ما طلع هالكلام من عيونها صدق عديمة تربية : أنا كلامي مع أبوها !
بالاذن !
مريم تحاول تصلح الموضوع : راكان انتظر
ضربت الأرض بقهر لما طلع وقفل الباب !
الجازي :استغفر الله !
انا رح أكلم أبوك الحين ...
جلست مريم بضجر ما تدري ليه رونق تتصرف كذا!
*
**
**
متمدد على طوله بالصالة ...يستمع لثرثرة لؤي ..هز رأسه : ايه وش صار كمان أحداث !
لؤي بتفكير : امممم ايه صح تذكرت ربيع خطب رونق
سرعان ما اعتدل بجلسته ونطق باستنكار : خطب رونق !
اخذ نفس يهدي أعصابه يمكن بس كلام بين الكبار لو معها خبر كان خبرته : متى خطبها؟)!
لؤي عقد حواجبه : أتوقع أول أمس كانت الشوفة
قاطعه بفزع : وش تقول ؟!
شافها !
لؤي بتردد من ملامح خاله المفزوعة : ايه شافها بس رفضها ما عجبته !
وقف ما هو مصدق كيف تطلع لرجال وهي على ذمته !
نزل وهو ناوي يروح لها ما همه أحد يشوفه ....دخل والهدوء يعم بالمكان ....سمع صوت بالمطبخ ... وأول ما دخل نطق : انت
سكت لما شاف لجين تجهز القهوة : هلا خالي !
عفس ملامحه : انت 24 ساعه عندنا !
لجين ابتسمت : نغير جو !
سكت للحظات غريبه لجين ما انتقدته إنه داخل هنا بالرغم من وجود رونق !
سأل بتوجس : تدري نسيت نفسي ودخلت هنا ناسي انه
قاطعته وهي تطلع من المطبخ : عادي ادخل براحتك دام إنها انقلعت عند أبوها !
ناظر زولها لما غادرت ..وبداخله دوامه رونق رجعت عند جواد !
بس رونق ما جابت له سيرة اي شيء !
لحظه !
اليوم بالجامعة كانت تتهرب منه !
معقول !
ضرب جبهته من الغباء الي فيه !
طلع من المطبخ وتوجه لغرفة جدته وملامحه ما تتفسر ...سلم بهدوء ظاهري وجلس جنب راكان !
راكان الي سمع السالفة من أمه الف مرة ...لكنه يتلذذ بسماعها وبنفس الوقت يبغى جراح يسمع حتى يكنسل فكرة الخطوبة وخاصه شباب هالأيام يبغون زوجة جميلة : كملي يمه ترى ام لؤي ما عندها خبر
ابتسمت اخته هي عارفه مغزاه من هالسالفه لأنها سمعتها 5 مرات من أمها !
ام راكان بابتسامة عريضه: والله هالسالفه تضحكني ولساني ما يردد غيرها !
تخيلي تقول أم ربيع أول ما دخلت عليهم ظنتها هاربه من السجن ..شكلها مثل خريج السجون ...ومع ذلك رضيت فيها تبغى موظفه لولدها لكن ربيع من لما شافها انقلب وجهه !
امه تقول خلينا نتفق على الملكه وهو يقول قدام رونق ما له داعي تراها ما عجبتني
وختمت كلامها بضحكه رنانه !
تخيلي شكلها العريس يقول ما أبغاها !
وام ربيع تقول فضحها ولدها لما رجعوا للبيت يقول تبغين اتزوج هالجوكر !
يقول ظنها الشغالة !
ضحكت ام لؤي وناظرت جدتها الي تضايقت : ليه هالضحك ؟!
وش الي يضحك بالسالفة ؟!!
واحد شاف وحده وما صار بينهم نصيب !
وش الي يضحك ؟!
وانت يا ام راكان ترى طق كبدي ما عندك غير هالسالفه !
وحضرتك يا راكان مبسوط تراها نسخة عن مريم يعني إذا رونق جوكر خطيبتك جوكر مثلها !
ليه ما كملتي نقل الكلام يا ام راكان؟؟
تراه ربيع يقول كيف راكان خطب مريم دامها نفس شكل رونق ..محامي ورافع خشومه وبالأخير هذا شكل زوجته!
وازيدك من الشعر بيت يقولون لما سمع إنه لخطيبتك شق توأم نفس الشكل قال ابغى اخطب شق التوأم حتى يشوف شكل خطيبتك !
ارتحت الحين !
يلا اضحك الحين !
راكان ناظر امه بصدمه : يمه هالكلام صحيح ؟!
ام راكان ناظرت حماتها بلوم ...وبعدها التفتت على راكان بترقيع : يمه الناس تثرثر وتبهر من عندها لا تسمع لهذا الكلام !
وقف بقهر هالرونق نفسه يخنقها ويخلص منها !
وربيع الزفت حسابه عنده !
جراح مط شفته بسخرية ...كل هالأحداث صارت وهو اخر من يعلم !
اخخخخ لو تكون قدامه الحين !
ربيع يشوفها عادي...وهو أكلته بقشوره لأنه مسك يدها !
يصير خير !
**
**
**
جالسة معهم بالصالة وهي تحس الجازي ما هي طايقيتها ...ابتسمت لجواد الي مد لها عنب : ابغى خدودك يصيروا مثل وحدتين المغذي !
توسعت ابتسامتها وهي تشوف الجازي ملامحها عابسه وعبود مط شفته بقهر لو النظرات تقتل كان قتلها ...اخذت من ابوها العنب : يسلموووووو
جواد ابتسم وبداخله ضيق ما يعرف كيف يخليها تندمج بإخوانها !
نطق بهدوء : إذا احتجت اي شيء هذه مريم مستعده تخصصها انجليزي !
ناظرته مريم باستنكار جالس يتمسخر عليها وهو عارف ضعفها بالانجليزي بالرغم إنه تخصصها !
رفعت نظرها لأبوها الي يحثها تقول شيء بنظراته!
مريم بمجامله ردت بشبح ابتسامه: أكيد أكيد !
مطت شفتها مريم وناظرت الجازي وكأنها تقول لها شايفه زوجك ؟!!!
عبود مط شفته بقرف وهو يحسها جالسه تجاكره بعيونها وهي تسبل عيونها : زمان كنت احس الي يدرسون طب شيء خيالي لكن الحين أحس إنهم
قاطعه جواد بنظرة تحذير وبعدها التفت على رونق بابتسامة : هذا عبود رح يكون ألمع محامي بإذن الله !
مطت شفتها رونق وبداخلها « انصب محامي يا كرهي لك والله لأردها لك لماسرقت قدر مني بس اصبر »
الجازي وهي تناظر قدر مندمجة مع عيالها: بسرعه اندمجت مع العيال عاد أنا توقعتها مثلك ما تنسجم
ابتسمت رونق بدون نفس على كلامها المبطن : انا عندي فراسة الناس السيئة ما اقترب منها !
الجازي فتحت فمها من ردها ..ناظرت جواد وبعيونها كأنها تقول « سمعت وش تقول»
جواد يحاول يعدل ملامحه بعد ما تكركب الوضع : اليوم رجعتي باكر من الجامعة ؟!
رونق من داخلها تبغى تضحك على شكل جواد يحاول يقرب بين الموجوين لكن ما في فائدة ..ردت بهدوء : خفت قدر تفتقدني
هز رأسه لما وقفت رونق لابسه بلوزه باكمام طويلة وتنورة طويله ومغطيه شعرها بشال ...يستغرب ليه ما تكشف شعرها ...وما توقع تكون ملابسها ساترة كذا ... يحس انها ما هي سيئة مثل مايشوفونها لكن ظروفها أجبرتها تكون كذا ...
سألها باستفسار لما وقفت :وين؟!
ردت بهدوء: عندي تحضير ما جهزت شيء !
جواد زم شفته بعدها نطق : براحتك موفقه !
ردت بابتسامه ودخلت للغرفه ...شلها التفكير معقول جراح وصله خبر ...المفروض خبرته
لحظة !
كيف ماخطر على بالها !
اكيد امه ما رح تسكت !
ويقولون قدامه إنه رفضها ربيع وما عجبته !
توجهت للمراية خلال ثواني ناظرت نفسها !
زفرت بضيق ما كان شكلها كذا !
يوم بعد يوم تتحول للاسوأ !
بالرغم من التشابه بينها وبين مريم إلا إنهم الحين يفرقون بكل سهوله !
لازم تستعيد جمالها ....قبل ما يعلنون الخطوبة ويتخرع جراح من شكلها !
**
**
**
**
جالسه بنفس المكان وهي تنتظر جراح غريب للحين ما جاء ...ناظرت الساعة قرب البريك ينتهي وهو للحين ما شرف !
زفرت بضجر ما تحب الانتظار .....غريبه دوم يكون هنا مسنتر !
بعد ما انتهى البريك طلعت متوجهة الى محاضرتها وهي تفكر في سبب تغيره !
وكلام روعة اليوم يتردد باذنها « ماما تقول تفسخ الخطوبة وانت الربحانه» حست قلبها انقبض من مجرد فكرة ....خلال هالفترة القصيرة تعلقت فيه بقوة وما تتصور إنها تتركه !
خيم عليها الضيق ما تدري وش تعمل !
وين تلقاه الحين !
لازم أخذت رقم جواله !
حست روحها ردت لها لما شافته مع زميله ....وقفت لعله ينتبه لوجودها !
حست الزمن توقف لما التقت عينها بعينه ...لكن تجاهلها بكل برود ولا كأنه يعرفها !
حست بطعنه بصدرها من تجاهله ولا كأنه يعرفها !
للحين واقفه تناظر زوله وهو يبعد عنها !
كتمت ضيقها ناظرت حولها ما تدري وين تروح !
**
**
**
يمشي مع زميله بهدوء ظاهري لكن بداخله نار مشتعله من تصرف رونق !
هو آخر من يعلم !
يحس نفسه مغفل !
صحيح يحمل بداخله مشاعر جميله لها ...لكن هذا الشيء ما يخليه يغض النظر عن تصرفها !
ما ينكر حس قلبه نبض بقوة أول ما شافها ..لكنه اتخذ قرار ما رح يكلمها الحين ...خليها تحس بغلطها وتضع له قيمة واعتبار ....حتى لو كانت مغصوبه على الخطوبة على الأقل تعطيه خبر ما يكون مثل الاهبل !
شد قبضة يده بقوة من الغيرة الحين ربيع الزفت يشوف الغزال قبله !
المتخلف ما عجبته
مط شفته بسخرية كيف ما شاف عيون الغزال وما انفتن فيها !
بصعوبة غادر المكان بدون ما يلتفت للخلف ويناظرها !
**
**
**
**
جالسه مع بنات عمها ...مر اسبوع وما كلمها جراح ولا شافته !
اكيد وصله الخبر وزعل !
كيف تتواصل معه ؟!
ناظرت مروة الي تضحك : شوفوا هالصورة منزليتها لجين على صفحتها بالنت!
لمعت بعقلها فكره تراسله على النت !
ابتسمت لذي الفكرة واخيرا رح توصل له !
مروة تحس بتأنيب الضمير على تصرفها ...هزت راسهابخفيف تطرد هالأفكار وبابتسامة : تحسين لجين منفعله زياده !
جمانة : ترى لجين عليها تصرفات غريبه وحتى تعليقاتها ما أدري كيف !
مريم ناظرت رونق المشغولة بجوالها ...تحس عندها سالفه بس ما هي عارفه وش هي!
علاقتهم للحين رسمية كلام خفيف وما في مشاكل لكن لا يخلو الجو من الشحنات المتنافرة !
ام جواد أشرت على رونق : ابنتك لا تطلع برا شوفيها
رونق رفعت رأسها عن الجوال وبصوت مرتفع : قدر !
قدر دخلت بابتسامة ومعها لعبه:نعم ماما
رونق أشرت لها : العبي هنا لا تطلعي برا... بلاه يطلع لك الوحش
ضحكت مروة بقهقه لما دخلت سعاد مع كلمة رونق الوحش !
سعاد ناظرت رونق بتقييم وصدت عنها وجلست بعيد عنها !
مروة تهمس للبنات : صدق إنها وحش !
رونق طنشت نظرات سعاد وانشغلت بالجوال لازم الليلة تكلمه !
انتهت السهرة ... وأخيراً جلست على سريرها وعيونها على الجوال تنتظر منه رد !
للحين ما قرأها !
مريم ناظرتها واستغربت توترها وعيونها ما فارقت الجوال !
رن جوال مريم وكان راكان ...اخذت الجوال وطلعت من الغرفة حتى تتكلم براحتها!
زادت دقات قلبها لما وصلها رساله : هلا !
عقدت حواجبها للحظة هي ما كتبت اسمها واسم حسابها اقداري ...والحين أول ما قرأ الرساله يقول هلا !
معقول أي بنت تكلمه يقول لها هلا !
رفعت حاجب بتفكير وبعدها كتبت : عفوا بالغلط وصلتك !
المعذرة !
عقد حواجبه من ردها !-
ابتسم وكتب : انت مين تبغين يمكن اساعدك !
ردت بقهر من لسانه نازل ميانه وكأنه يعرفها: قلنا بالغلط !
وبعدين انت أي وحده ترسلك على طول ترد عليها !
ضحك على ردها ...كتب : ما احب أرد احد !
كتبت بضجر : ارسلي رقمك نتعرف!
رد بابتسامه ماكره : من عيوني ما طلبتي شيء !
وصلها رقمه ...اخذت نفس عميق لازم تحل السالفة الليلة ...ناظرت جهة الباب وبعدها ضغطت اتصال ...لحظات وصلها صوت يرحب ويهلل لما نطقت : الو
:هلا هلا براعية الصوت
حست الصوت غريب عليها شوي ...رفعت نظرها للباب تتأكد إنها مريم ما هي موجوده ....وبشك نطقت : جراح؟!
رد بنبره زرعت بقلبها الشك : عيون جراح !
قفلت الخط بسرعة وقلبها يدق بقوة ....هذا ما هو جراح !
فتحت صفحته تتأكد ....نفس الاسم ....بس ما في اي صورة له ..كلها صور لاعبين ومقاطع مباريات!
عضت شفتها بقوة من هالورطة وهي تشوف رجع يتصل فيها !
غبيه غبية غبية متسرعة....وبسرعة قفلت الجوال !
وكل خليه بجسمها ترتجف !
مشكلة البنات الكثير يقع فيها بحسن نية بسبب تشابه الأسماء ....
رمت نفسها على السرير بتعب ما تطلع من مشكلة إلا تلقى نفسها بمشكله ثانية !
**
**
**
بالجامعه
روعة باقتراح: خبري ابوك خليه يتفاهم معه !
رونق وهي تحط الجوال صامت أكل رأسها باتصالاته ورسائله : علشان يقول له هي اتصلت فيني وتسألني جراح ؟!
وطبعا حضرته جراح والرسائل عنده
قاطعتها روعة: عادي الرسائل احذفيها تنحذف عندك وعنده !
رونق وهي تحضن رأسها بيدينها :خليني ارجع للبيت وأفكر برواق !
روعه أشرت بعيونها : شوفي عنتره هناك واقف لوحده ...بسرعه تحركي فهميه السالفه وإن ما اقتنع على أقرب محكمه واخلعيه !
توجهت له رونق بسرعه بدون ما تدقق وبصوت متردد نطقت بخفوت : جراح!
حست الزمن توقف لما التفت عليها زياد ..عقد حواجبه باستنكار : جراح ؟!!!!
رجعت خطوة للخلف بصدمة ....سبحان الله نفس مقفى جراح ....بلعت ريقها وهي تحس إنها بورطه والسبب الزفتة روعة !
زياد عقد حواجبه وهو يناظرها باحتقار ...ناظر حوله بالممر ما فيه غير كم طالب ...تكلم بصوت حاد هامس تسمعه : تدرين أنا أغبى واحد بالعالم يوم وقفت بوجه الكل واصريت إنك تكملين دراسة !
لاني نسيت أو خلينا نقول تناسيت أهم نقطة وهي أخلاق البنت قبل ما تطلع من باب البيت !
انت حرام تطلعين من باب البيت ...وقسم بالله إلا اليوم كل سوالفك الواطية رح تكون بإذن ابوك ...خليه يعرف حقيقتك المنحطة !
واقفه تسمع سيل من كلامه الجارح ...كل هذا لأنها نادته جراح ...يمكن يظن إنها على علاقة مع جراح ....بس مو رونق الي تسكت ...رح تقلب الطاولة ضده ...حاليا ما تبغى السالفة تنتشر لأنه ما هي بمصلحتها والأهم جراح ما هو مستعد ماديا يعلن الخطوبة لازم تتصرف وبدون ما يحس ..ارجعت حقيبتها خلف ظهرها وكانت من النوع حزامها طويل ..وبدون ما يشعر دست يدها داخل الحقيبة ...فتحت طرف المشرط وهو بالشنطة ببطئ وجرحت يدها بكل خفة ..متجاهلة الوجع ....ضمت يدها وهي تحس بالدم بيدها.... وبنبره قويه نطقت لكنها مخذولة ما توقعت زياد يناظرها إنها بدون اخلاق : كلها سؤال وما تركتني أكمل سؤال ...اسألك عن الجرح ...لكن ما أدري عائلة أبوي كلهم نفسيات... والله ما أسامحك على كلمة طعنتني فيها !
دوبه انتبه لما ناظر يدها الي تفور من الدم ....وقع نظره على بعض القطرات نزلت على الأرض بدون ما تحس ...معقول هو سمع غلط !
جراح وجرح قريبات من بعض !
كيف تخيل له إنها نادت جراح !
فتح شفته يكلمها ينبها على الدم : تعالي على المركز
قطع كلامه وهو يشوفها تركته وراحت !
حس بتأنيب الضمير على تصرفه ...بس ليه ينكر هي بذاتها أعطته رسالة غراميه !
يحس عقله مشوش ..نزل للأرض بخفه مسح الأرض بفاينه ورماها بالزبالة !
لحظة وش جرح يدها ؟!!!
معقول دخلت بمشاجره مع بنات أو أحد تعرض لها !
***
***
***
بالوقت نفسه دخلت لدورات المياه وفتحت الموية على الجرح وهي عافسه ملامحها بألم وهي تبكي ...كلامه قهرها!
روعة من خلفها : يا مجنونه وش عملتي بيدك ؟!
رونق بدون ما نناظرها وبغضب : انت انكتمي يا حوله ما تميزين بين جراح والزفت زياد !
روعة رفعت حاجب : لا والله تعالي اضربيني !
وحضرتك ليه ما فتحت عيونك قبل ما تغردين وقلدتها بسخرية «جراح »
رونق بصوت مخنوق من البكاء : انكتمي !
قفلت الموية وطلعت فاين وضعطت مكان الجرح !
روعه بخوف عليها :وش فيك تبكين ؟
وش قال لك ؟!
والأهم ليه يدك تنزف !
رونق بروح ميته :كل شيء فيني ينزف ما وقفت على يدي !
اتركيني روعة انا متضايقة الحين ما أبغى أتكلم بأمور وازعلك...خليني بحالي !
روعة سكتت للحظات وهي تشوف كيف رونق نفسيتها بالحضيض ودموعها ما توقف عن البكاء ..نطقت بضيق : طيب رح اتركك بس بالأول
قاطعتها رونق وهي تحمل اغراضها وتطلع بدون اي كلمة !
ناظرتها روعة وهي تحس بالضيق ..صديقتها منهاره وهي ما قدرت تواسيها أو على الأقل تساعدها !
**
**
**
**
جالسة بالغرفة مستنده على راس السرير بروح ميته ...ناظرت مريم الي دخلت وتتكلم بالجوال وتضحك بنعومه ...اكيد تكلم راكانووووو ...عفست ملامحها بقرف من ذكرى هالانسان ....متضايقة للحين من كلام زياد كانت تحمل له مشاعر اخوية جميله يعني ما كرهته مثل راكان..لكن الحين ابغض مخلوق على قلبها ....وش عملت حتى يناظرها كذا !
قفلت الخط مريم وناظرتها : بابا يقولك تعالي اجلسي !،
عفست ملامحها وبداخلها «بابا » ما هو لايق طول الباب وتقول بابا مالت عليك يالدلوعة ....تحس تولدت بداخلها مشاعر كره وحقد وحسد لمريم ...عايشه حياتها ومبسوطه وهي بالمقابل ذاقت المر وهي جالسة ومرتاحة البال !
ردت بدون نفس : الحين الحقك !
مريم عقدت حواجبها باستغراب ليه تناظرها كذا وكأنها أكلت حلالها ...
وقفت رونق وعيونها على مريم للحين واقفه ...اقتربت منها ووقفت مباشره أمامها ما في شيء يفصل بينهم ! ...شعر مريم لحد كتوفها بعكسها شعرها أطول ...اذا دققنا نظر عيونها اوسع من مريم ..
قاطعت تأملها مريم وهي ترفع حاجب : وش فيك تتأمليني جايه تخطبيني وأنا مو داريه !
مطت شفتها رونق بسخرية : اخطبك !!-
تدرين تكسرين الخاطر بما إنه راكان خطيبك !
ما أدري أتوقع إنك مو بعقلك يوم وافقتي عليه !
والا خلينا نقول يوم غصبوك عليه .. لأنه مستحيل إنسانه بكامل قدراتها العقلية توافق عليه !
راكان إنسان خبيث نصاب أنا اعرف حقيقته القذرة اشتغلت عنده ولي معرفه سابقة فيه قبل ما يكون خطيب أختي !
مريم انقلب وجهها باللون الأحمر : التزمي حدودك
ابتسمت بسخرية رونق :وصرنا ندافع .. تدرين غيرت رأيي طنجرة ولقت غطاءها !
مريم انقهرت من أسلوبها : قولي إنك غيرانه لأني
قاطعتها رونق وهي ترفع يدها : لا تكملين كلام وتنزلين من عيني زود !
لكن احب اذكرك ربنا أمرك تبرين أمك وأبوك والبر ما هو مقتصر على أبوك بس !
وفوق هذا أمرك ببر الأم ما هو بر زوجة أبوك ..انت بعقلك تراها زوجة أبوك نازلة تحت رجولها أستغفر الله بس !
راجعي نفسك واجبري قلب أم انكسر من لهفتها عليك وانت ولا على بالك !
باكر تتزوجين وتشوفين وش يعني ام !
وباكر ان شاء الله يتزوج عليك راكان وقتهاتعرفين وش يعني زوجة الأب !
يا ترى وقتها رح تعلمين عيالك هذي زوجة أبوكم مثل أمكم !
معقول تكون زوجة راكان لعيالك مثل أمهم !
والاهم هل رح تقبلين الوضع؟!!!
أمي حتى لو ذبحتنا نبقى عيالها ...ومهما كان السبب ما يطلع لك تهجرينها كذا او تتصلين فيها وكأنك تؤدي واجب !
لا يا حلوة بر الوالدين ما هو واجب تنتظرين متى تخلصين منه !
رقم امي معك اتوقع ...انا انصحك حتى ما تدور الدنيا وتشربين نفس الكأس !
ختمت كلامها بنظرة تقييم وبعدها غادرت!
بالصالة
بنفس الوقت الجازي ناظرته ما عجبها كلامه : يعني حنا خدم لها !
تأكل وتدخل الغرفه؟!
مثلها مثل مريم تساعد بشغل البيت
قاطعها وملامحه محتده: تبغين تجلسين لها مثل زوجات الأب !
رجاء رونق خط احمر اعتبريها ما هي موجوده ....كيف كنتم تشتغلون بدونها ؟!
وش زاد وجودها ؟!
انقهرت من رده : انت كذا تولد الغيرة بين الإخوان بمعاملتك الخاصة لها !
ليه مريم تدخل المطبخ ورونق لا ؟!
جواد زفر بضجر : اتركي عنك رونق ..ان
سكت لما شافها مقبله عليهم ...ابتسم لها : هلا يا ابوي وينك ما شفتك اليوم !
ناظرته وبصعوبة ابتسمت مجاملة بعد ما جلست : دوام ودراسة
قاطعها بملامح مبتسمه : ربي يوفقك شدي حيلك حتى تكوني أجمل دكتورة !
ناظرته واستغربت كلامه توقعت إنه ما هو راضي عن دراستها ولا رح يرضى بيوم من الأيام !
هزت رأسها بهدوء : إن شاء الله !
الجازي ملتزمه الصمت ولا ناظرت جهة رونق تحس وكأنه الجازي قدامها بالرغم من الشبه بين التوام لكن فرق بينهم بالأسلوب !،
جواد ناظر مريم الي جلست مقابل رونق بهدوء ..وبحماس تكلم : بالله تقومين تجلسين جنب رونق اشوف الشبه بينكم !
الجازي بنغزه : الفرق واضح مريم ب بيضاء ورونق
قاطعها جواد : ما طلبت منك تطلعين الفروق !
ورجع ناظر البنات بابتسامة : يلا اشوف !
قامت مريم بدون نفس وجلست جنب رونق !
توسعت ابتسامته وناظر رونق : شيلي الشيله ابغى اشوف واقارن بين شعركم !
ناظرته رونق وظهر على ملامحها الضجر : ما احب أنزل الشيلة
قاطعها:بس أنا ابوك تراك في بيتك ليه تلبسينها !
رونق ما هي متعوده عليهم حتى تكون بدون حجاب امامهم والسبب الثاني اليوم شعرها ما سرحته ...وبضجر فكت الشيله وهي تشوف نظرات جواد تحثها إنها تنفذ طلبه!
رفع حاجب : فكي شعرك ليه عامليته كعكعوله
قاطعته رونق وهي معقده حواجبها بضيق: يبه!
مريم مطت شفتها : فكي هالكشه خليه يشوفها
ناظرتها رونق بترفع : احلى من كشتك !
جواد بنهر : بدينا !
بنات بدون رمي كلام !
فكت شعرها وتكلمت بعبوس : كذا !،
مريم بتساؤل : يعني ليه هالمقارنة
ابتسم : إن شاء الله اسبوعين وترجع بشرة رونق الطبيعية وقتها وش يخلينا نفرق بينهم ؟! اما الحين ابغى اعرف الفرق بينهم !
والحين خلينا نشوف الفروق !
شعر رونق اطول من شعر مريم وبصراحه شعرها احلى خلينا نحتسب نقطه لرونق
رونق عقدت حواجبها : ليه حنا بمسابقة ؟!،-
مريم مطت شفتها بقهر : خليني اجيب لك النظارة الحين مكنسة القش أحلى من شعري !
رونق حركت حواجبها تغيضها : موتي بغيضك!
جواد أشر بيده : اقول سكوووووت أنا هنا أقرر !
خلينا نكمل !
وقف واقترب منهم : وقفوا اشوف !
وقفوا بضجر وكل وحده متكتفه وتناظر الثانيه بجعرفه ! جواد هز رأسه : الطول امممم اخلعي الي برجلك يا مريم !،
مريم باعتراض : بس تراه
قاطعها بحزم : وش قلت !
ناظرت مريم الجازي بضجر واعتدلت بوقفتها بعد ما خلعت نعالها !
جواد: نقطة ثانيه لرونق اطول منك !
انقهرت مريم ،: والله !
رونق ناظرتها وحركت حواجبها تغيضها !
جواد ابتسم : خليني اكمل !
قرص عيونه وهو يقارن بينهم : اممممم بياض البشرة مريم نقطه !
ضحكت مريم بنعومه : وأخيراً نقطه !
رونق مطت شفتها بضجر: يبه انت ناديتني اجلس معك ؟!
تحسسني بمسابقة ملكات الجمال
الجازي ناظرتها بصمت للحظات .وبعدها عفست ملامحها بضجر !
جواد: خليني اكمل!
العيون امممم تدرين يا ام عبدالله اذا دققنا في اختلاف بعيونهم ...تعالي شوفي !
قامت الجازي بضجر ..اقتربت رفعت حاجب وهي تناظر بتدقيق ....عقدت حواجبها وهي تشوف
رونق ضحكت بصوت عالي ..نطقت الجازي بانتقاد: ما في شيء يضحك !
رونق وهي تمسك نفسها ما تضحك شكل جواد والجازي وهم يدققون بملامحهم مضحكه : ترى مو كذا يفرقون بين الناس ...ابعدوا شوي عنا
جواد كش عليها : اسكتي !
شوفي عيون رونق اوسع ورموشها اطول ومقلوبه مثل
سكت وهو يسمع اعتراض مريم : وانا ؟!
شوف رموشي مقلوبة
الجازي ابتعدت شوي : صحيح رونق رموشهامقلوبه اكثر انت مقلوبات بس ما هو مثل رونق
جواد هز رأسه : يا ويلك اشوف عيونك برا ما شاء الله فيهم جمال ما ادري عيونك فيها لمعه جاذبيه ما هي موجوده بعيون مريم !
جلست مريم بزعل : ترى باخت السالفه !
جواد ضحك على انفعال مريم : اقول وقفي 3_1 النتيجة
وقفت مريم على مضض ..تابع جواد كلامه :الحين الانف
رفعت يدها رونق بتلقائية ومسحت انفها ...ونزلتها سرعان ما ندمت لما لفت انتباه جواد الجرح بيدها : وش فيها يدك!
ضمت يدها بتلقائية وبنفي : ما فيها شيء
مسك يدها وهو معقد حواجبه : وش هالجرح!
سحبت يدها حاولت تكون طبيعيه : وقع القلم بالقاعة ما أعرف كيف نزلت اتناوله وحديدة المقعد ضربته
ما ركبت السالفة بعقله وبتسليك :انتبهي مرة ثانيه !
قاطعه دخول عبود :يبه الدكتور زياد برا ينتظرك
انقلب وجهها ألوان زياد وش يبغى من أبوها !
حست بارتياح لما تكلمت الجازي : كذا ما رح ترجعون إلا للصبح
جواد هز رأسه : تعرفين مجتمعين كل عيال عمي وزمان ما اجتمعنا !
ناظر رونق باهتمام : مريم أعطي أختك مطهر الجروح ....والحين تبغون شيء !
الجازي بهدوء : سلامتك !
طلع جواد ....تنهدت براحه بعد خروجه ..رفعت نظرها لعبود الي يكلمها : تراه ما تهميه ولا يحبك مثلنا ترى بس يسلك لك حتى ما تهربي !
مريم عدلت جلستها وهي تراقب شق توأمها تناظر بعبود بصمت ....
حولت نظرها للجازي الي تكلمها بحزم:اسمعيني زين أنا متأكده أرسلتك امك تقلقين حياتنا ....وقسم بالله اقلب حياتك جحيم وما يغرك سكوتي !
هذا البيت بيتي انا ..وانت مجرد ضيفة فترة قصيرة ومع السلامة !
ويا ليت لوحدها... نبتلش بابنتك ومصاريفكم ...ابوك وضعه المادي زفت تعرفين وش يعني زفت؟
يا دوووب مكفيين أنفسنا ...ونبتلي بدراستك ومصاريفك ؟!
وكأنه الوضع ناقص؟!!
انا رح أكلم راكان يدبر لك عريس تتزوجين ونرتاح منك !
رونق تسمع بصمت وهي متأكدة أبوها ما غادر ...ما سمعت خطواته على الدرج ..رح ترد لها ضريبة هالكلام بطريقة غير ... حتى تندم مرة ثانية توجه لها هالكلام .....ردت بصوت هادي : أنا ما عملت لك شيء ليه تكلميني كذا ؟!
وتراه هذا بيت ابوي قبل ما يكون بيتك وأمي سكنت فيه قبلك !
مثل ما لعيالك حق فيه وأنا بعد لي حق فيه !
هذه مريم أختي من امي وأبوي لها حق بالبيت وانا لا ؟!
سلطت رونق نظراتها بكره وحقد للجازي بسببها فشل زواج أمه وأبوها وبسببها انخطفت لو ما دخلت حياة ابوها كان ما صار الي صار ..وفوق هذا حرقت قلب أمها على مريم وهي تظهر بمظهر الطيبة ..تتمنى تبيع ضميرها وتلصق لها تهمة إنها ضربتها بالسكين ..لاخر لحظة مسكت نفسها ونطقت بحاجب مرفوع من أسلوب الجازي معها: والله ما بقى الا تضربيني !
الجازي باستنكار: أضربك !
وابغى أفترض اني ضربتك تظنين انه جواد رح يشتت عياله علشاني ضربتك ؟!
تراك غلطانه انت مجرد دخيله وتطلعين !
ومثل ما قال عبود يجاملك حتى يضمن إنك ما تفضحيهم من مركز لمركز وعلى قول المثل غلب بستيره ولا غلب بفضيحه !
فالتزمي حدك افضل لك
ختمت كلامها...والتفتت لجهة الباب لما دخل جواد وبغضب نطق بعد ما سمع كلامهم: الجازي !
ناظرته رونق بخذلان بعد كلام عبود والجازي إنه يجاملها حتى ما تهرب اوجعها كلامهم....حملت نفسها وتوجهت للغرفة متجاهله نداء جواد عليها !
تقدم والشرار يقدح من عيونه وبلمح البصر نزل طق بعبود : انا كم مرة حذرتك وقلت لك ابعد عن أختك !
الجازي وقفت بوجهه بغضب : خلاااااص كافي !
طقت قلوبنا من تدليعك لها على حسابنا !
رفع جواد إصبعه بغضب : انت بالذات ولا كلمة !
الجازي بقهر : ما رح اسكت !-
قاطعها جواد وهو يمسكها من يدها بقوة : ولا كلمة !
ما توقعتك كذا ابدا !
تستقوين على البنت بعد ما طلعت وما بقى إلا تضربينها وما استبعد انك الي جرحتيها بيدها ؟!
والله ما دخلت السالفة رأسي ...بس والله لو اثبت إنك انت تطلعين السبب والله ما اسكت !
الف مره أقولك الكون كله بكفه وعيالي بكفه !
وأنا الي امنت مريم عندك ...اكيد عاملتيها معاملة سيئة بغيابي وهددتيها إذا تكلمت !!،
شوفيها كيف تهابك وما تعارضك بشيء أكيد إنك مسببة لها رعب !
أنا الغبي الي وثقت فيك؟!!
طلعتي مو كفووو والله مو كفو
عبود تدخل وسحب امه وبغضب تكلم : هذه أمي ما اسمح لأحد يهينها !-
جواد بغضب : انت انكتم ما أبغى اسمع صوتك حسابك ما انتهى !
وانت خذي أغراضك وما لك قعدة هنا !
الي يهين عيالي ما أبغاه تفهمين !
الجازي تحركت بقهر وهي تبكي : والله لتندم !
حسبي الله ونعم الوكيل !
خلال دقائق غادرت الجازي المكان ..بعد ما منعها تأخذ عيالها !
زفر بغضب جواد ...التفت على عياله وقدر واقفه معهم تناظر برعب ...........بعدها التفت على مريم جالسه ومتكورة على نفسها وتناظر بخوف وتبكي بصمت !
جواد اخذ نفس عميق : مريم
قاطعته وهي تبكي : عمرها ما قصرت أمي معنا كذا تجازيها ؟!!
ليه عملت كذا ؟!
مو انت كنت دوم تقول كل شيء ينحل بالتفاهم !
وعبود ليه تطقه تراه طولك يبه !
ما عاد صغير !
ليه تشتت اخواني؟؟؟ ليييه ؟!
قاطعها وهو معقد حواجبه : وأختك ؟
قاطعته وهي توقف : ما عندي أخت أنا مو مثلك يبه اضيع 18 سنة مع ناس حبيتهم علشان وحده مبارح عرفت إنها أختي !
وقفت تغادر وهي تردد: حرام والله حرام
مرت من جنب إخوانها ...دفت قدر من طريقها بعنف وتوجهت لغرفة إخوانها !،
ناظر عياله لما تحركوا خلف مريم مباشرة .....نزل نظره للطفلة الي ضاعت بين هالدنيا على الأرض تبكي بصمت ...توجه لها رفعها عن الأرض وهو يناظرها تحاول تكتم دموعها ....مسح دموعها بضيق ...ما عهد مريم قاسية كذا !
تكلم بضيق من الحال اي وصلوا له :لا تبكي
تركته وتحركت مباشرة باتجاه غرفة أمها وهي تحاول تكتم شهقاتها !
زفربضيق ....كل شيء صار بسرعة ...دوبهم جالسين وهو يحاول يدمجهم مع بعض ..ما يعرف كيف انقلب الموضوع وتعقد الامر بزيادة ....قرر يطلع وباكر تكون الأوضاع هدأت ......
**
**
•*
ناظرت امها بضجر : جوالها مغلق ما ترد ..انا غبيةكله بسببي !
عماد ابتسم وهو يناظر ابوه : رحم الله من عرف قدر نفسه !
هزت رأسها باستخفاف : يا ثقل دمك !
شيء ما تعرف فيه ما تتكلم فيه!
ريم بهدوء: عمر الصديقة ما حلت مشكلة صديقتها يمكن تواسيها تنسيها همومها أما إنك تحلين مشاكلها هذا صعب لانه كل وحده عايشه في بيئة مختلفه تماما ..والكلام ما هو مثل الفعل ..احيانا تجلسين مع نفسك تقولين أبغى أعمل وأبغى لكن لما يصيرالشيء ما تنفذين شيء منه !
الظروف المحيطه لها تاثير كبير في رد الفعل عندنا !
اتركيها الحين وباكر كلميها ....
روعة هزت راسها وباستفسار : بابا
قاطعها عناد وعيونه على التي في : بدون ما اعرف مشكلتك مع صديقتك انت اساس المشكلة ...التفت عليها وبحسرة اتمنى يوم واحد بس تكونين ثقيله ..شوفي أمك واقتدي فيها ..ما شاء الله رزانة وهيبة لا تصيرين مثل عماتك
قاطعته وهي تشوف ابتسامة امها :سبحان الله الاثنين مثل بعض صحيح ماما ما خبرتيني كيف كان بابا ؟!
ريم رفعت حاجب : كيف يعني ؟!
روعة ابتسمت : امممم يعني كان او خلينا نقول
قاطعتها ريم وهي تناظر عناد :كان ما عنده مسؤولية ابدا
قاطعها باستنكار وهو فاتح عيونه : انا!
خزته ريم مع ابتسامه: نسيت ايام
قاطعها بتوعد : يصير خير يا ريم وانت يا ام لسان اطلعي على غرفتك كملي دراستك شغل سوالف!
مطت شفتها وهي تشوف ملامحه المتجعرفه ...شايف نفسه بقوة..ردت بضجر :كملت
قاطعها بحزم : حضري لليوم الي بعده
روعة وقفت بقهر : اخاف يوم عرسي تنزلني عن الكوشة ارجعي عليك تحضير وواجب
عناد فتح عيونه على وسعهم من ردها ...خلال ثواني اختفت من الصالة ..ناظر ريم بصدمه : سمعتي هالبنت وش تقول ؟!
ريم بضحكه : وهي صادقة كلما شفتها تكلمت قلت لها اطلعي حضري
قاطعها : لانها ابنتك ما تنعطى وجه ..سبحان الله نفس أخواتي إذا ما اعطيتهم العين الحمرء ينشبون لك
ضحكت ريم على تعليقه .... فعلاً أخواته نشبه وما ينعطون وجه
***
***
****
صداع يضرب برأسها من البارحه ّ.....وتحس بتعب بكل جسدها كلامهم أوجعها !
رفعت نظرها بروح ميته لجدتها الي لها ساعة تتكلم : يعني زوجة أبوك المفروض تحترمينها ما قلت لك حبيها بس شوي احترام !
يعني وش الحل ؟!
هذه زوجة ابوك تركت البيت وإخوانك تركوا البيت ما يبغون يرجعون حتى تخرجين من بيتهم !
ليه ما تفاهمتي معهم ؟!
كذا خربتي بيت أبوك بلمح البصر ...ليه يا ابنتي؟!
ناظرتها رونق بخذلان من كل شيء حولها ...وبعيون حزينة : جدتي أدري إني بنظركم مسيلمة الكذاب وما رح تصدقوني ...علشان كذا ما رح احكي حرف واحد أو أدافع عن نفسي لأنه أبوي سمع بإذنه كل الكلام ولو كان علي
قاطعتها ام جواد : والله الجازي كم صار لها عندنا ما عمرنا سمعنا عنها شيء !،
زوجات اعمامك يتذابحون وعمرها ماتشاجرت مع احد !
زفرت رونق بضيق :خلاص دامه هذا كلامك أنا صاحبة المشاكل وحضرتها ملك نازل من السماء !
وش المطلوب مني ؟
انتم الي ركضتم خلفي حتى اعيش عندكم
ام جواد زفرت بضيق : يا ابنتي أنا أبغى الصلح بينكم ... وتعيشون اسره واحده بدون مشاكل !
ترى جدك يتوعد فيك لأنه يعرف الجازي ما عندها مشاكل وكله من تحت رأسك !
كتمت نفسها تحاول تتحكم بأعصابها ..اه من هالجد ما اثقل طينته ما تدري أمها كيف تحملته !
ام جواد وقفت : أنا الحين نازله ...الصلح افضل من المشاكل ..ربي يرضى عليك كبري عقلك واتركي عنك التدقيق !
زفرت من القهر الي يغلي بداخلها !
ناظرت قدر الصمت يخيم عليها بملامح حزينه ...جلست مقابل لها : يا ليت أقدر أهرب من هذا العالم كله ....وين نروح بمكان انا وانت وجراح فيه لوحدنا !
تنهدت ووقفت وهي تناظر المكان هادئ كله غادر البيت وما بقى إلا هي وقدر !!!
تناولت الجوال وهو يرن...نفس الشخص يتصل فيها ....لازم تعمل له حظر وترتاح منه !
فتحت الرسائل : «اعطينا وجه »
غمضت عيونها بضيق بعد ما مسحت الرسائل ....التفتت على دخول أبوها ...رد السلام بملامح متجهمه ...سألها باستغراب: ليه ما داومتي ؟
ردت بصوت ضاقت الدنيا فيه : علشان قدر !
تكلم بملامح عابسه : كان تركتيها عند أمي !
تحرك متوجه لغرفته ...قاطعته بتردد : يبه
ناظرها بدون ما يتكلم ينتظرها تكمل !
نطقت بصوت مخنوق : انا راجعه لبيت جدتي ام ناصر
قاطعها بحزم : هذا بيتك تفهمين ويا ويلك لو فكرتي مجرد تفكير !
تركها ودخل الغرفه
**
**
**
**
ابو جواد بغضب : اقول اليوم تروح ترجع ام عبدالله والسوسه الي فوق شغلي معها !
جواد بغضب : رونق ما لها دخل ...الجازي هي الي بدأت تهينها بالكلام....للصدفة تعمدت اطلع واتركهم مجتمعين مع بعض اراقب كيف تكون العلاقة بينهم ...بس إنها توصل تهينها وتضربها ما رح اسكت !
ولو ما سمعت كان كنت مثل الغبي المعمي على نظره البنت تبلع السم وهي ساكته !
نايف انفعل ونسي نفسه وتكلم بسخرية : مسكينه تبلع السم وهي ساكته أشوف وهي صامتة أفضل
جواد بتهديد: وقسم بالله حرف واحد منك يا نايف اهفك بهذه وأشر على دلة القهوة !
ابو جواد بحده : اترك نايف على جنب
جواد زفر بغضب : والله ما ارجع احد تبغى ترجعها انت ارجعها لكن بشروط تحترم رونق
قاطعها ابو جواد : والله أشوف هالبنت غسلت مخك !
الحين تلقاها تخبر أمها ويا شماتة وليد فينا !
انت بعقلك ؟!
الحين يقولون هذه حوبة الجازي دارت الأيام وخرب بيته ... وأنا متأكد هم مرسلينها تخرب بيتك !
وإلا انت فكر كم لك مع الجازي ؟!
عمرها ما غلطت على أحد وتحترم الجميع ...لو كانت سيئة ما تركت مريم البيت ورفضت تدخله إذا ما رجعت الجازي !
هذا أكبر دليل على إنه الجازي حنونه على البنت !
أعطيني واحد اشتكى من الجازي والحين أقول إنها غلطانه !
ما فيه أبدا !
لكن الكل للأسف يشهد بسوء أخلاق رونق !
ما تركت أحد إلا تشاجرت معه !
تبغاني أصدقها وأكذب الجازي !
اسمعني الحين ترجع زوجتك وعيالك ما نبغى فضايح وأول واحد يخطبها زوجها وفكنا من المشاكل ....
جواد حرك شفتيه يتكلم
قاطعه ابو جواد : هذا آخر ما عندي وإن ما نفذت كلامي اقسم بالله إلا لساني ما يناطق لسانك !
ام جواد برجاء : يا يمه طيع أبوك واتركنا من المشاكل !
**
**
**
**
جالسه على المقعد تحت الشجرة بسكون ...مرت ايام على المشكلة !
رجعت الجازي وعيالها !
ما توقفت المشكلة هنا بالعكس كرههم لها واضح كوضوح الشمس ...ما أحد يكلمها بالبيت ... أبوها مافتح الموضوع نهائيا وقفله نهائيا !،
ما وقفت السالفه على هذا الحد !
الكره عندهم بالوراثة تحس بنظرات كل من حولها جدها جدتها اعمامها وازواجهم نظرة دونية إنها فتانه وفتنت الدنيا ببعضها !
والجازي الشخص المظلوم والكل تعاطف معها !،
تحس بشعور يخنقها ....ما تلوم أمها على تصرفاتها الماضية معهم لأنهم ما ينطاقون !
أفضل شيء وضعت قدر بالحضانة مهما تأخرت بالجامعة تكون مرتاحة إنها بخير !
اليوم كان عندها امتحان على الساعة 4.30 صار لهااكثر من ساعة جالسة هنا بعد ما طلعت من الامتحان ...ما لها نفس ترجع للبيت !
والي زايد خلقها ضيق ...جراح من هذاك الوقت ما شافته ولا كلمته !
رن جوالها ناظرته أمها ....قالت لها لما تطلع من الامتحان رح تكلمها ...فتحت الخط وردت بغصه ما قدرت تكتمها : الو ...هلا ...الحمد لله تمام ....كيفك انت؟ ....ما فيني شيء !! .......والله ما في شيء ..يمكن ما جاوبت بالامتحان ....لا الاسئلة دقيقة ....الحمد لله مرتاحه ....كيفك انت متى ناويه ترجعين والله اشتقتلك .....ان شاء الله ..ربي يحفظك .....الحين راجعه للبيت اكلمك مساء أن شاء الله !.....مع السلامه !
قفلت الخط وهي تمسح دموعها وهي تتمنى ترتمي بحضن أمها وتشكي لها كل همومها ...ما لها أحد بذي الدنيا حتى مروان جواله مغلق ...كل شيء انغلق بوجهها .....
هبت نسمات الهواء تحرك نقابها وكأنها تراقصه .....رن جوالها مرة ثانية ...كان جواد ...ردت بجمود : الو .....بالجامعة .....قلت لك الصبح الامتحان متأخر ....الحين رح اطلع ...لا لا رح ارجع مواصلات ....رح ألقى ...ان شاء الله إذا ما لقيت اتصل فيك ! ..... إن شاء الله أنتظرك..مع السلامه
قفلت الخط وتنهدت بضيق ....وقفت بعد ما جمعت أغراضها ....تمشي بخطوات ميتة نحو المجهول.....
**
**
*
جواد بالحديقة المشتركة بينهم جالس مع عيال عمه !
زياد سأله لما وقف : وين؟
جواد بهدوء: اجيب رونق من الجامعة
راكان مط شفته بنغزه ،: الدوام للحين ؟!
جواد ما انتبه على نغزته: امتحانها متأخر
زياد عقد حواجبه بتفكير عندها امتحان عند الدكتور معتز بينتهي على 5:30 والحين الساعة قريب 6:30 وش تعمل بالجامعة لهذا الوقت ...لحظة ...جراح بالجامعة !
وبسرعة اتصل فيه... عقدة قلبه تقول في بينهم شيء .... أول ما فتح الخط سأله: وينك ؟!
جراح باستغراب: بالجامعة
زياد صك على اسنانه بقهر : مع مين !
جراح عقد حواجبه : ليه تسأل ؟!
زياد بانفعال غاضب :يا اخي اسألك جاوب
جراح مط شفته بضجر: اسمع السيارة متعطلة ومبتلش فيها إما تيجي تأخذني وتكسب فيني أجر أو ترسل أحد يأخذني !
زياد بملامح مكبوته : انتظرني مسافة الطريق ..قفل الخط وناظر جواد الي يناظره
جواد باستغراب من انفعال زياد : وش فيك ؟!
زياد أخذ نفس : ولا شيء بس جراح سيارته متعطله عند الجامعه
راكان مط شفته : هالسيارة الخرده وش عاجبه فيها !
جواد بهدوء : خليك انت انا طريقي هناك اخ
قاطعه زياد ما يبغى جراح يلتقي برونق: لا أنا
جواد بإصرار : والله ما تطلع أنا طالع سلام !
زياد بغضب ضرب الأرض بيده بقوة ...راكان ناظره مستغرب انفعال زياد : وش فيك ؟!
زياد عقد حواجبه ما يثق فيها بعد الرسالة: وكأنك ما تعرف تراه رايح يجيب رونق وفهمك كفاية !
راكان زم شفته بضيق : ادري !
ابوها معها ما رح تعمل حركة من هنا والا من هنا وصدقني جراح مستحيل يعمل شيء يزعلنا ما هو خوف بس احترامه لنا
زياد عفس ملامحه بعدم راحه : ادري أنا أثق بجراح بس ما أثق بجنس حواء
راكان هز رأسه : لا تخاف
زياد بحزم :-بأسرع وقت لزوم نخطب لجراح على الاقل ينشغل بخطيبته وما يلتفت لأحد
راكان هز رأسه بموافقة : وانا قبل كم يوم كنت افكر بالسالفة كذا نرتاح ونطمئن عليه !
**
**
**
واقفه تنتظر سيارة ابوها وعقلها سارح بذي الدنيا ...بعد وقت توجهت للسيارة لما اتصل فيها يسأل عن مكانها ....نزل من السيارة ناظرها وهي متوجهه له وعيونها مكشوفه ...
تكلم بهدوء : اجلسي يبه من هنا!
استغربت ليه قال لها تجلس من الخلف !
ركب السيارة وتكلم قبل ما يتحرك : كيف امتحانك ؟!
ناظرته وردت وهي تحس نفسها مكبوته :الحمد لله !
جواد التفت عليها وبنبره اسف : رونق أنا اسف إن كنت تحسين من جهتي خذلان !
انا مصدقك ومعك بكل حرف قلتيه ...لولا حلفان ابوي والله ما ار
قاطعته بغصه : عادي ما زعلت بالأول والأخير تبقى ام عيالك وما
قاطعها : مو كذا السالفة !
زفر بضيق : اسمعيني زين ....رجوع الجازي ما يعني إنه أنا مو مصدقك
قاطعته بنبرة موجوعه: انت مصدق لأنك سمعتهم بإذنك ...يمكن لو كنت مو موجود وخبرتك ما رح تصدقني مثلك مثل الباقي !
بس أنا اقولها لك على بلاطه ...المره هذه سكتت احترام لك ...لكن مره ثانيه ما رح اسكت وما رح يعجبكم ردي ابدا ما رح يعجبكم !
مط شفته بشبح ابتسامه: تهدديني؟!
هزت كتوفها: افهمها مثل ما تبغى و قول لكل من حولك رونق عبارة عن وحش رح تنتقم من كل شخص أذاها لو بنظره ...انا مو من الناس الي تسامح وتنسى الاساءة أنا قلبي اسود مثل هذا ...اشرت على العباءة ....ما رح اسامح كل من كسر فيني اشياء !
قاطعها وهو يتنهد : ما رح يزعلك احد ...هذه المره انا سكتت لأنه تدخل فيها أبوي مرة ثانيه رح يكون تصرفي تصرف ثاني ..تراك ما تعرفيني اسألي عني وقولي لهم جواد وش يعني له عياله ؟!
فكيف بالبنت الي طول السنين تمنيت إنها عايشه واشوفها
قاطعته بضيق : وكلام عبود
قاطعها بنبره صادقه: واقسم بالله قالوا لك هالكلام حتى يغيضونك ... أنا لو احبسك بالغرفة ما احد داري عنك ولا احد يقدر يمنعني بس أنا احملك مشاعر جميلة مثلك مثل إخوانك ما تنقصين عنهم بشيء !
رونق لا تشغلي بالك الحين ..ركزي بدراستك واي انسان يواجه صعوبات بحياته ...خليك قوية وتابعي احلامك .. أنا أثق فيك ..وانتظر اليوم الي افرح فيك بتخرجك مثلك مثل عبود ومريم ...لا تخلين احد يلعب بعقلك
قاطعته وهي تواسي نفسها : صدقني ما زعلت منك وما هموني !
يبه لا تنسى قدر
هز رأسه بهدوء وحرك السيارة : إن شاء الله
بعد كم متر وقف ...ونزل من السيارة وناظر جراح متكئ على سيارته : علامها سيارتك يا ابو الشباب !
رد بضحكه أسقطت قلب رونق للأرض : والله فجأة كذا وقفت
جواد اقترب من السياره يناظرها : وش تعمل للحين هنا ؟!،
ابتسم وهو يناظر زميله : جيت اصطحب هالمحترم حتى نطلع نتعشى بالمطعم ونعمل كم لفة بس حظه خربت !
مط شفته جواد : حصل خير ...يلا تعال تأخرنا معي الأهل
حك جبينه وهو يتذكر مجنونته ...يتمنى تكون موجوده بالسيارة هنا ..مط شفته بسخرية وش رح يجيبها الحين ...دوامها يخلص زمااااان !
ركب السيارة بدون ما يناظر من بداخلها توقع زوجة جواد ....حرك جواد السيارة ...جراح بابتسامة: ما شاء الله سيارتك مرتبة كم تبيعها ؟!
خزه جواد : جراح !
ضحك بلطافه : يعني انا اقول لو تبيعها رح تجيب لك سعر ومنه تصرف على نفسك بما إنك افلست
ناظره جواد باستخفاف :، هه هه ما تضحك ترى !
جراح نطق بابتسامة: احس إنكم يا عيال عمي الكبار ما تعرفون تتصرفون بالفلوس يعني أحمد تخيل عمره فوق الاربعين والبارحه استقرض من راكان مبلغ «...» واليوم اشترى فيه سيارة جديدة وهو جاء لراكان شوي ويبكي من قلة الفلوس تخيل اشترى فيهم سيارة جديدة ...صدق إنه عقله حالف ما يستعمله ويسلمه بكرتونته!
جواد مط شفته : باكر متى ما تزوجت رح تشوف بعيونك كيف الفلوس تطير وانت جالس تناظر !
جراح ابتسم : خلاص لما اتخرج رح افتح مستشفى وأعينك مدير المستشفى بس اخاف ينكسر المستشفى ويفلس
ختم كلامه بضحكه رنانه!
جواد عفس ملامحه : يا ثقل طينتك !
جراح بابتسامة : بصراحه والله إني أعزك وأحسك كأنك عمي... أحياناً انسى إنك ولد عمي احسك واحد من اعمامي !
خزه جواد : شايفني عجوز ؟!
رفع يده : والله ماهو باين عليك إنك كبير وخاصة لما تصبغ هالشيبات الي يشوفك يظنك بالثلاثين مين يصدق انك صرت جد !
جواد يلتمس عوارضه : ما في شيب إلا هنا ومقدمة الشعر شوي !
يا اخي البنات يكبروا ابوهم بسرعة ...يتزوجوا صغار وبسرعة يصير عندك أحفاد !
وقف السيارة والتفت للخلف : انزلي يبه !
رونق طول الطريق تسمع كلامهم وعيونها بالأرض وقلبها يخفق بشده ....هي عايشه بمشاكل ووجع رأس وقلق وهو طالع يغير جو مع صديقه !
نزلت للحضانة بخطوات هادية ...بعد دقائق رجعت وبيدها قدر ....ما يقدر يلتفت ويناظرها وأبوها جالس جنبه ...طول الوقت جالسه خلفه اه من الغباء الي يحتوي عقله ....يبغى ينزل يجلس معها اشتاق لها ....وين يجلس معها وجواد جنبه !
حرك جواد بعد ما ركبت رونق ...وحل الصمت بالسيارة ...استغرب جواد سكوت جراح !
ما علق وكمل طريقه بهدوء !
**
**
**
*
جالسين الثلاث مع بعضهم ..ناظر زياد الي يتكلم بجديه : مثل ما قلت لك رح نخطب لك ولما تتخرج الزواج !
مط شفته بسخريه : الحين انتم ما تزوجتم تبغون تزوجوني انا ؟!
والله حاله!
راكان بهدوء: حنا نختلف عنك أنا خاطب وفلوسي بجيبتي وزياد بأي وقت يلقى البنت المناسبة ما رح يتردد أما انت نبغى نفرح أمي
قاطعهم: بس انا ما لقيت البنت المناسبة !
زياد بفخ نطق : رونق وش رأيك نخطبها لك ؟!
مو طلبت منا نخطبها لك
حس قلبه هبط من لما ذكر اسمها !!!
وش الي خلاهم يغيرون رأيهم ؟!
راكان بمكر أكبر : وتكاليف الخطوبة علي !
بس انت أعطينا الإشارة وحنا نخطبها لك !
زياد يحثه : وش قلت ؟!
ناظرهم بتفكير وبعدها نطق : أنا ما أفكر بالموضوع الحين
زياد قاطعه : يا جراح
دخلت لجين عليهم وناظرتهم بابتسامة : اشوف فيه اجتماع ؟!
الله يستر من هالاجتماع
راكان ابتسم لها : نقنع خالك نخطب له ونفرح فيه !
لجين بانفعال : صدق !
جلست جنب زياد بحماس : صديقتي ابنة عمها تدرس طب من عائلة مرتبه ...تخيل هي دكتورة ابوها دكتور وامها دكتورة وجدها دكتور بالجامعة عندكم
قاطعها زياد وهو معقد حواحبه: جدها !
لجين هزت رأسها : ايه اتوقع اسمه نواف
زياد فتح فمه للحظات وهو يتذكر من قبل خبره نايف إنه حفيدته صديقة رونق : ايه ايه قصدك الدكتورنايف !
رفع حاجب وهو يتابع كلامه : وش رأيك فيها ؟!
زفر جراح بضجر: أكيد لا
لجين انقهرت منه : وانت على طول تقول لا !
أنا شفتها حلوة كثير وفرفوشه ...شوفها وش رح تخسر
مط جراح شفته بسخرية من كلام لجين ....ما تدري انه رونق متربعه على قلبه ...سرعان ما جحظت عيونه لما تكلم راكان : خلاص كلم يا زياد جدها نشوفها
قاطعه جراح بحده : انت وش قاعد تتكلم !
ما أبغى أشوف أحد ..وقلت لكم بعد ما اتخرج يصيرخير قفلوا السيره ترى بدأت اتنرفز !
راكان خزه : وش خسران بس شوفها وإذا عجبتك نحجزها لك لوقت التخرج
وقف بغضب: ليه انا رايح لشاليه حتى تحجزها !
أنا احترمكم واقدركم لكن تقررون عني بأموري الشخصية ما أقبل ..قلت لكم بعد التخرج واذا عاجبيتكم كذا تفضل اخطبها يا زياد !
ما بقى أخطب إلا على ذوق لجييين !
صفق يدينه وحمل نفسه وغادر المكان !
لجين فتحت عيونها بصدمه ...وسرعان ما نطقت بصوت مرتفع حتى يسمعها :احسن من ذوقك الخايس !
ناظرت اخوالها بقهر : والله لو تشوفون البنت الي يبغاها متعرف عليها كم يوم على النت ساكنة بمنطقة «.... » ونهاية الأسبوع رايح هناك يقابلها !
زياد رفع حاجب وهو يناظر راكان وبعدها سألها : هو قال لك ؟!
لجين تحب البهارات : أنا شفت الرسائل بعيوني وشفت صورتها يقال إنها مؤدبة صورتها وهي لابسه حجاب ونص غرتها نازله !
والمكياج وكأنها طالعه من الصالون ...بس بنت الذين حلوة ما توقعت إنه ذوقه حلو !
راكان ارتاح شوي على الأقل طلع رونق من رأسه والحين عليهم يبعدوه عن البنت الي تقول عنها لجين !
زياد عقد حواجبه بتفكير ما دخلت السالفة رأسه لأنه يعرف أخوه ما هو من الشباب الي يركض خلف البنات ...اكيد في خيط ناقص بس ما يعرف كيف يوصل الخيوط في بعضها !
كان واقف قريب يسمع كلامهم ....ابتسم نجح مخططه ..كذا رح يرتاح من شك إخوانه..ويقدر يتكتم على الوضع لغاية تخرجه ....
***
**
**
تتجول بالمكتبة وعيونها تجول تبحث عنه لعل وعسى تلقاه ....قاطع خطواتها البطيئة جوالها ....زفرت بضجر من هالرقم جننها !،
ضربت جبهتها من الغباء الي هي فيه ...تعمل له حظر وترتاح منه ...وبحركه سريعة عملت له حظر ..تنهدت وهي تحس روحها ميتة ...تعودت على وجوده معها بالجامعة كذا يهجرها بدون انذار ....ما رح تسمح له يتلاعب بمشاعرها ...ما هو ناقصها نكسات فوق الانتكاس الي عشعش بداخلها
رفعت رأسها لجهة اليسار وبعدها صدت سرعان ما رجعت تناظر بصدمة وهي تشوفه واقف عند احد الرفوف وبيده كتاب يتصفحه ...تقدمت خطوة ...سرعان ما وقفت ناظرت حولها ما تبغى تتهور ..ما في أحد تعرفه ..رجعت تناظره وهي مسلطه عيونها عليه تتأكد إنه جراح ...
يناظرها بطرف عينه وهي متوجهة له ...من اول ما دخلت وهو يراقب خطواتها فرحته ما توصف إنها تبحث عنه ....كان خايف إنه ما تبادله المشاعر وارتباطها ما زال من باب الانتقام ...لكن الحين يشوف بعيونها لهفة له ما كان يشوفها من قبل واكبر دليل بحثها عن رقم جواله !
عمل نفسه متفاجئ لما وقفت أمامه وبعيون دامعه نطقت : جراح
ناظرها وحس بخنجر بقلبه وهو يشوف كل احزان الدنيا بعيونها ...شتم نفسه المفروض ما تأخر كذا عليها ..نطق بهدوء: هلا
تكلمت بهجوم وهي ماسكه نفسها ما تبكي : ما اسمح لك تتلاعب فيني ...ليه ترتبط فيني دامك ناوي
قاطعها بتذكير وهو يتكلم بجفاء: أنا ما غلطت بشيء !
لا تحطي علي اللوم بالاول لومي نفسك الي خلتيني رجل طاوله بحياتك ....انخطبتي وأنا آخر من يعلم !
وفوق هذا طلعتي لرجال غريب ..الغريب شافك وأنا خطيبك ما عمري شفتك ...وطبعا أنا المغفل آخر من يعلم !!،
انتقلتي لبيت أبوك وما كلفت نفسك تخبريني ؟!
لا والمشكلة أسألك صار شيء تقولين لي لااا
ما ادري وش اقول يا رونق !
انت تع
قاطعته بندم واختناق وكأنه ينقصها احد يلومها: أنا آسفه ..صحيح المفروض أخبرك ..لكن ما كان عندي الجرأة اخبرك !
انا انجبرت على كل شيء !
صدقني غصب عني !
قاطعها بحزم : من يوم ورايح كل شيء يصير معك أنا لازم يكون عندي علم بالسالفة !
ما هو آخر واحد يعلم !
تعالي نجلس
هزت رأسها وتوجهت معه ..جلست ورفعت رأسها باستغراب لما تكلم : اتصلت فيك ليه ما رديتي ؟!
ردت باستنكار : انت ما اتصلت !
مط شفته بسخرية : صدق !-
دوبني اتصلت وعملتي لي حظر
قاطعته بفجعه وعيونها جحظت : انت انت الي انت
ضحك بروقان سرعان بلع ضحكته لما أعطاه موظف المكتبة نظرة لصوت ضحكته المرتفع!
ابتسم وهو يناظرها : ايه أنا !
نفسي ادخل عقلك واشوف كيف يفكر ! أحد يبحث عن رقم الثاني كذا ؟!!-
افرضي كنت ما هو انا كيف رح تتصرفي ؟!
تظنين الناس فيها امان !
رح اتغاضى عن هالتصرف لكن
قاطعته براحه : ما رح اكررها أصلا تندمت إني عملتها ..بس انت موقفك ما هو حلو تعمل علي هالمقلب
رد بابتسامة : بغيت أعطيك درس
مطت شفتها بضجر: وكأنه ينقصني دروس !
حسها متضايقة..نطق بهدوء : مرتاحه في بيت ابوك ؟!
سمعت إنه زوجة ابوك زعلت وصار
قاطعته تخفي ضيقها وحزنها : لا تهتم أنا آخذ حقي وزياده كمان !
ارتسمت على ملامحها الضيق وسألت : كيف رح تعلن الخطوبة وما أحد يعرف بموضوعنا
قاطعها بثقه : من هذه الناحية أنا مضبط أموري رح نملك قدامهم بعقد مزيف صديقي أبوه يملك للناس رح ييجي وقدام أهلنا يملك لنا وما رح احد يدري عن الطبخة !
هزت راسها على أمل إنها تسير الأمور بخير لأنها بكل بساطة ما تبغى علاقتها بأبوها تخترب ...خلاص قرفت المشاكل تبغى تستقر ويكون عندها أب علاقتها فيه قوية وبنفس الوقت عند أمها تحبها وتسأل عنها حتى لو كانوا منفصلين افضل من اليتم الي عاشته بالأيام الماضية !
رفعت رأسها وابتسمت لما نطق جراح بابتسامة جميلة : الحلو سرحان !
**
****
***
**
تمشي أيامها وكل يوم تزيد تعلق بجراح بالجامعة تلتقي فيه وبالبيت مكالمات ورسائل ...تحسه صار جزء من حياتها ما ترتاح إلا إذا شافته أو سمعت صوته ....ابتسمت ورفعت رأسها على دخول عبود وهو يخزها والجوال على اذنها : ابوي يبغاك !
تكلمت بشكل طبيعي : طيب روعة أكلمك بعدين
رد بسخرية : مرة روعة ومرة ليلى متى اتخرج وتقولين بقوة أكلم جراح والي فيه خير يفتح فمه !
ضحكت بنعومه على كلامه : هيه ان شاء احل الواجب وأرسله لك !
سلام يا احلى ما خلق ربي!
قفلت الخط قبل ما تسمع رده وناظرت عبود الي واقف قريب من الباب متكتف وما تحرك
تكلمت وهي تتحرك : ثاني مرة في شيء اسمه استئذان!
وتعدته بخطوات واثقه ياجبل ما يهزك ريح...مسك كتفها بعد ما تعدته ..وتكلم بوعيد : صدقيني اذا طحتي بيدي ما رح ارحمك ما رح أتكلم أو أتحرك حتى يكون الدليل بيدي حتى ما تنكرين !
ناظرته بقوة تخفي ارتباكها : الي ما تطوله بيدك طوله برجلك !
تجاوزته وقلبها يدق بقوة معقول شك بشيء !
شعرت بوجع بقلبها وهي تشوف أبوها يبتسم لها بمحبة ....أوجعها قلبها وهي تحس إنها جالسه تطعنه بظهره ...ردت له الابتسامة وجلست : ناديتني يبه؟
جواد هز رأسه بابتسامة : وينك يا أبوي ما أشوفك إلا بالقطارة !
ردت بهدوء وتأنيب الضمير يحرقها : الدراسة يبه
وقعت عينها على عبدالله الي جلس مقابل لها وهو يخزها بتكذيب !
صدت عنه وهي بصعوبة تحاول تسيطر على ملامحها ...جواد مد لها بأوراق : أدري إنك مضغوطه بالدراسة بس ابغى مشورتك لانه باعتقادي طالب الطب عندهم ذكاء حاد
عبود احتقن وجهه بغيرة وحقد : يبه هذه حدها ابره وش يفهمها بالعقود والمشاريع ؟!،
ناظرته بقوة ما عجبها رده ليه يحمل لها كل هالكره ...وبثقه التفتت على أبوها وردت بنبره تغيض عبود : أنا لو كلي مشاغل ارميها كلها خلف ظهري واتفرغ لك يا تاج رأسي !
عبود الدخان يتصاعد من رأسه ...الغيره ذبحته وفوق هذا متأكد إنها كذابة ما تحب أحد فيهم ممثله بارعة لازم يكشف حقيقتها للكل !
جواد ضحك بخفه على كلامها ....كل يوم بعد يوم تزيل الحواجز بينهم ويتعلق فيها أكثر : .ويلوموني بحبك !
الجازي جلست واعطتها نظرة كره وما علقت !
توسعت ابتسامتها وهي تشوف نظرات القهر بعيون عبود وأمه .... بدأت تنسجم مع ابوها وتتحاور معه ...ناظرته بتفكير : انا بنظري ما اشجعك على هذا المشروع كنسله !
عبود انفجر منها ... وبأسلوب ساخر يقلل من شأنها : وليه يا بعد جبدي !
يبه مثل ما قلت لك امشي بمشورتي هذه وش يفهمها بأمور
قاطعته رونق وهي تكلم ابوها واعطته طاف ولا كأنه يتكلم : انا برآيي افتح مطعم !
التفتت على عبود الي يضحك بصوت عالي ويقهقه: هذه اخرتها قلت لك يا يبه هذه حدها ابره !
رفعت حاجب رونق وهي تناظره يضحك بطريقة يصغرها قدام أبوها !
جواد بحزم : عبود !
ترى حنا جالسين نتباحث بمشروع
قاطع أبوه : يبه تراك مهندس تعرف وش يعني مهندس،؟!
هذه اخرتها تفتح مطعم !
عاد ما قلتي مطعم حمص وفلافل والا طبخ
قاطعته بقوة : جهز نفسك عامل تنظيفات بالمطعم لانه يناسبك كثير هالمنصب
الجازي بتدخل : سمعتها يا جواد وش تقول لأخوها
رونق قاطعتها : ولدك ما هو محترم نفسه من أول ما جلست وهو يتمسخر !
اتوقع أبوي يكلمني أنا وهو ما له دخل
جواد زفربضجر : وبعدين معكم توم وجيري انتم!
عبود صوتك ما أبغى اسمعه نهائيا اترك أختك تقول الي تبغى !
وناظر رونق : كملي يبه !
رونق ابتسمت وهي تشوف عبود بأي لحظة ينفجر : الي يبغى يستثمر مشروع ...هذا المشروع مممتاز الناس 24 ساعة تأكل وأغلب الحريم ما يطبخوا في بيتهم وبالعزائم والمناسبات صار الكل يشتري اكل جاهز!
جواد راقت له الفكرة : فكرة ما هي بطاله
رونق : لا تشارك احد لأنه الشركة تجلب مشاكل ...إلعب وحدك ترجع راضي !
واستغل حساباتك على النت للاعلان مع خدمة التوصيل المجاني !،
جواد هز رأسه: فكرة ممتازة !
والله لما درستي طب ماهو عبث !
عبود بقهر : وتظنين إنه بسهولة تفتحين مطعم يبغى له رأس مال
جواد : من هالناحية هذه محلوله لي قطعة ارض بمنطقه « » رح أبيعها وإن شاء الله ربنا يوفقني !
**
**
**
**
**
**
*
جالسه قريب من جدتها ابتسمت على كلامها : الله يرحم ايام زمان كانت البنت تستحي من ظلها ..اما الحين الحياء باعوه بالسوق
مروة بضحكه:-الحين ودك تقنعيني ما كنت تلتقين بجدي من هنا وإلا من هنا وتسبلين عيونك
قاطعتها ام جواد بغضب:انت خلاص ما عاد بوجهك حياء !
سعاد بضجر : لو جلست عند امي وجدتي ام ناصر افضل لي !
ميس مطت شفتها : مين ماسكك روحي
سعاد تنافخ : انت لا تتدخلين
ام جواد خزتهم : انتم ما تعرفوا تجلسون بدون مشاكل !
مريم جلست جنب أمها همست لها بكلام وسكتت !
نغم بابتسامه: مع الايام يزيد الشبه بينكم ..يعني الي يفرقكم الحين عن بعض انها مريم ابيض
لازم ام راكان تخطب رونق لزياد علشان الإخوان يكونوا متزوجين توأم
سعاد عفست ملامحها : هذا الناقص ليه انقرضوا البنات؟!
نغم رفعت حاجب : وليه يا اختي مو عاجبك؟
ما شاء الله دكتورة وحلوة ألف واحد يتمناها
سعاد بشماته : هه شفنا الألف ..إذا ربيع رفضها ظنها الشغاله تبغين أخوي الدكتووووور زياد يقبل فيها ؟!!
قبل ما تنطق ام جواد بغضب ...ردت رونق بروقان دام جراح معها ما يهمها رأي الباقي : ومين قال لك اني أوافق على الدكتوووووو زياد « نطقتها بسخريه »
انا استغرب أبوي كيف رمى مريم وزوجها لراكان واحد نصاب ما عنده ضمير ...إخوانك راكان وزياد ما أتمناهم إلا لأعدائي لأنهم مريضين نفسيا وكلامي يوصل ما همني ...والربيع هذا مين قالك إني اوافق عليه !
سعاد بردح : لااااااا انت زودتيها سمعتي يا خالتي كلامها
رونق بصوت قوي : الي بيته من قزاز ما يرمي بيوت الناس بحجارة !!
وانا ما قلت شيءبس أبين للناس قدرها !
ردت سعاد : وحده فتنت بين أبوها وزوجته وش يرتجى منها ؟!!
طول عمره جواد ما يشوف إلا الجازي بس جيتي يا فتانة قلبتي بيتهم وطردها مثل الكلبه
الجازي بقهر من كل شيء :، ما أحد كلب غيرك احترمي نفسك
سعاد بردح : الحق علي أدافع عنك
الجازي بغضب وهي تحس كرامتها بالارض من طرد جواد لها : ما طلبت منك تتكلمين عني !
مطت شفتها سعاد :مالت عليك -أصلا انت ما عندك كرامه طردك علشان ابنة طليقته !
يمكن حن لها
قاطعتهاالجازي بصراخ اول مره يشوفونها كذا بيت ابو جواد : انكتمي بحياتي ما شفت انسانة مثلك ...وش دخلك بحياتي ؟!!!
ام جواد وهي مصدومه من صراخ الجازي : وش فيك كذا ؟!
الجازي وقفت وهي تبكي :- ما شفتيها كيف تتكلم ..مثل الغبية ما تعرف تتكلم !
سعاد فتحت عيونها على وسعهم ...وقفت بردح: هي هي وقف عندك واحترمي نفسك ترى ما أحد غبي غيرك ... إذا جواد بالطالعة والنازله يمسح فيك الأرض تيجي تفش
قاطعتها الجازي وهي تكب الموية بوجه سعاد ...وتركت المكان بسرعه !،
لحقتها مباشره مريم !،
سعاد بغضب :وقحه والله ما رح اسكت لك !،
ام جواد احتضنت رأسها بيدينها : يا ربي عفوك!
ناظرتهم بغضب :وبعدين معكم !
سعاد أخذت جوالها : والله ما أسكت ورح تشوفون وانت يا مطلقه حسابك عسير ورح تندمي !
رفعت رونق حاجبهاوهي تشوفها غادرت وقبل ما تتكلم ...نطقت ام جواد برجاء: بالله عليك طنشيها ترى والله ما فيها عقل !
مطت شفتها رونق ووقفت لما شافت رقم جراح : إن شاء الله !
غادرت المكان وتوجهت لغرفتها ..
ميس : أنا أقول حوبة رونق حتى كانت سعاد من نصيب نايف وش عمل بحياته استغفر الله
تعاير رونق إنها مطلقه ونسيت حالها إنها مطلقه !
ما ادري وين عقلكم يوم خطبتوها !
ام جواد بندم : النصيب !
**
**
**
مرت الايام والأشهر والحياة مد وجزر ....والحياة يغلبها الروتين لكن خلال هالمدة زادت علاقتها بجواد غصب عنها اهتمامه الكبير والسؤال عنها بكل الأحوال وان صار مشادات بينها وبين إخوانها او زوجة ابوها دائما بصفها ....اكثر من مرة تتشجع تخبره حتى ما يكون مغفل لكن بنفس الوقت جراح يقنعها ماله داعي لأنها ما تعرف وش رد فعله ....امها زادت علاقتها فيها ولزوم يوميا تكلمها ....
تحس حياتها استقرت وما بقى شيء كلها ايام ويتخرج جراح وتصير زوجته علنا !
كالعادة تنتظر جراح تجلس معه ....رن جوالها ...عقدت حواجبها باستغراب مروان ...زمان ما كلمته لانه دوم جواله مغلق حتى جوال عمها مرعي خارج الخدمه !
فتحت الخط وتكلمت بتوجس: مروان
رد كالعاده بهدوء: كيفك رونق !
ردت بلهفه وشوق له : انا بخير انت وينك دوم جوالك مغلق !
زفر بضيق : مشاغل الحياة !
سكت بس رونق حست سكوته خلفه شيء ...سألته بتردد : مروان فيك شيء ...جدتي وش اخبارها ؟!،
مروان بضيق : تعبانه وبصراحة لسانها ما يردد الا ابغى اشوف رونق
حست قفلت الدنيا بوجهها معقول جدتها رفيقة عمرها تغادر الدنيا وتتركها ؟!
صحيح انها بعيده عنها لكن الشعور انها موجودة بالدنيا يريحها !
وبصوت فيه اهتزاز دليل على البكاء : جدتي وش فيها ؟!
لا تكذب يا مروان
قاطعها : بس مجرد تعب تقدري تزورينها
قاطعته : اليوم رح اكون عندكم وما همني احد ...الحين رح اقفل خليني ادبر عمري !
قفلت الخط وما تدري كيف تروح لهم ..وبدون تردد اتصلت بجدها وليد اكيد ما رح يردها ....خلال دقائق حست باحباط ما هو موجود بالمنطقة بعد اسبوع راجع..وش يصبرها أسبوع ؟!!
تشوف جواد بس خايفه يرفض !
رح تجرب ..أخذت نفس تخلي صوتها طبيعي ....بعد عدة رنات وصلها صوته : هلا
تكلمت : كيفك يبه !
تكلم بنبره هاديه : بخير !
ترددت وبعدها تشجعت : يبه مشتاق لجدتي وابغى ازورها !
عقد حواجبه : جدتك ام ناصر ؟!
عبست بوجهها وش تبغى بأم ناصر : لا جدتي
رد بعبوس : اها قصدك حنين
زفرت بضجر : يبه جدتي ام مرعي وش فيك ناسيها والله اشتقت لها
قاطعها بحزم : انسي يا رونق
قاطعته بقهر: ليه ؟!
رد برفض : انت حاليا عندك دراسة بالعطلة اروح انا معك أما الحين الوقت ما هو مناسب
ردت بقهر احر ما عندها ابرد ما عنده : يبه ابغى اطمئن عليها !
قاطعها ينهي السالفة : قلت لك بالعطلة اخذك والحين انتبهي لدروسك ولما ترجعين نتفاهم بالموضوع ونتفق !
متى ينتهي دوامك ؟!
ردت بضيق :عندي امتحان متأخر لما أكمل اتصل فيك !
انهت المكالمة وهي متأكده ما رح يقبل يرسلها ....ناظرت جراح واقف خلفها مباشرة : ما شاء الله استعنت بالكل إلا انا !
ناظرته بقلب ميت : وانت وش يطلع بيدك تعمل ؟!
رد بثقة: جهزي نفسك الحين نطلع معنا وقت وقبل الامتحان تكوني بالجامعه!
ناظرت الساعة 10:00 : ردت باحباط مايمديني ارجع للامتحان!
هز راسه : اوكي باكر نروح
قلبت السالفه برأسها ما رح تطلع معه لوحدها : خلاص انسى السالفه !
رفع حاجب : ليه ما تثقين فيني !
ردت وهي تجلس على أقرب طاولة : ما هو كذا ...بس احترم ابوي واحترم وجودي في بيته ما أقدر أطلع معك
جلس مقابل لها : وش دخل الاحترام ؟
هذا انت جالسه معي بدون علمه ونتكلم بالجوال وهو ما يدري !
بس انت قولي ماتثقين فيني !
مثل ما تبغين
قاطعته وكلامه زاد ضيقها : لا تفسر الكلام من راسك !
هز كتوفه : كلامك واضح وما له تفسير الا كذا !
هزت رأسها برفض : جراح لا تضغطني زياده ما هو قصدي بس أنا ما أقدر أطلع كل هالمسافة لوحدي معك
قاطعها باتهام :-شفتي انه ما في ثقه ؟!
تراك ابنة عمي من لحمي ودمي!
والله كل قصدي اريح بالك و تشوفين جدتك !،
تبغين شيء
قاطعته بضيق : زعلت
هز رأسه بالنفي : وليه ازعل ؟
اقرب طوفه واطق رأسي فيها !
ردت بضيق : لو كنا خطوبتنا معلنه كان الوضع تغير بس انا
تكلمت باستدراك : لحظة !
**
••
**
**
ام راكان بابتسامه : والله فرحتي ما تنوصف ما بقى شيء ويتخرج جراح !
ام لؤي بابتسامة : كيف شكلها البنت!
ام راكان بسعادة : ما شاءالله اسم على مسمى فعلا انها روعة !
لو تشوفين الام هالطول والجمال فعلا دكتورة !
ناس راقيه !،
يابخت جراح إن صار النصيب !
رح تكون مفاجأة حلوة لجراح أسبوع التخرج نفس اسبوع الخطوبة !
لجين ابتسمت : يمه من الحين أنا ابغى البس فستان لهنا واشرت لنص الفخذ !
ام راكان هزت رأسها : مثل ما تبغين بس بالأول يشوفك زياد وإلا ركان علشان العقال يعلم على جلدك !
نفخت بضجر :يا ربي
ام لؤي باستغراب: غريبه راكان شجع بما انها غريبه عن العائله
ام راكان هزت كتوفها : والله انا ما أدري راكان وزياد مستهمين على خطوبته بحماس كبير ما ادري وش سببه !!
**
**
**
جالسه وهي تحس بعدم الراحة مع انه ما هو حرام لكن الضيق مرافقها .....مع انهم رح يروحون ويرجعون وما أحد يدري عنهم !
ابتسم وهو يناظرها : ما احد بفرحتي حرمي المصون جنبي !
مد يده وشغل على اغنيه وهو يدندن ...تكلمت بنبره ظهر فيها الضيق : ممكن تقفله ما ابغى اموت ويكون اخر عهدي بذي الدنيا اسمع هذه الأمور !
مط شفته بابتسامه وهو يقفله : ما أدري ليه النساء عندكم اكشنات ما هي طبيعية !
ردت وهي تناظر للأمام : ما هو اكشن كثر ما هو واقعي ما أحد يدري متى ينتهي
قاطعها برجاء : بالله لا تقلبيها سيناريو حزين ترى اليوم فرحان لاتنكدي الطلعة !
مطت شفتها بدون نفس : الي يسمعك يقول طالعين نزهة !
زاد من سرعته ...تكلمت بسرعه:جرااااااح ترى ما أبغى اموت وأنا معك !
ضحك بقوة من انفعالها : يا بنت الحلال ...يقولون اجمل الأيام أيام الخطوبة خلينا نستمتع فيها !
تدرين أحياناً أجلس أفكر أنا بدونك كيف كنت عايش !
ما اتصور يوم يمر وما أتصبح بشوفتك أو بصوتك!
ناظرته وبانت ابتسامتها من عيونها !،
بعد وقت وصلوا وجراح ما سكت طول الطريق يتكلم بفرحه من وجودها جنبه !
نزلت وناظرته : انتظرني هنا!
هز رأسه بموافقة ...دخلت وقلبها يدق بقوة شوق للأم الي ربتها وحاولت تسعدهم بكل جهدها !
**
**
**
**
ابو جواد ناظره بتأكيد : متأكد تبغى البنت !
ليث هز رأسه : ايه يا جدي أنا أبغاها وأبوي موافق وأمي موافقه
قاطعه ابو جواد : بس البنت قوية ولسانها متبري منها ...ما هو بعد كم يوم تجلس تشتكي منها خليك بالصورة وفكر زين
سعود ابتسم : يا يبه تعقل ولسانها يقصه
جواد ما هو معهم عقله مع رونق امتحانها صار له ثلث ساعةمنتهي وهي للحين جوالها مغلق .....نفخ نفس بضجر ...يمكن فضي الجوال من الشحن !،
راكان يناظره باستغراب : وش فيك متضايق ؟!
جواد بضيق : ولا شيء !
راكان : غريب ما اعطيت رايك بالموضوع!
دخل عليهم زياد ...سلم وجلس معهم بالمجلس وتغير الموضوع !
اتصل بالجازي يسألها إذا رجعت أو لا !
قفل الخط صار لها اكثر من نص ساعة منتهي الإمتحان !،
زياد ناظره باستغراب : وش فيك ؟!
جواد بحيره : ما ادري رونق جوالها مغلق وامتحانها له نص ساعة منتهي وعبود ينتظرها باب الجامعة ويقول ما في أحد !
ليث بهدوء : يمكن مخربط يا عمي وقت امتحانها متأخر
زياد توقع إنها جالسه مع البنات مثل عادة كثير من البنات يجلسون بعد الامتحان : وش اسم المادة الحين أسأل دكتور المادة عن موعد الامتحان
جواد شيء نغزه ما يبغى يتكلم ما يعرف وش السبب : مادة«.......»
هز رأسه زياد واتصل مع الدكتور بحذر ....وبعد السؤال عن الحال والأحوال :ايه بغيت اطمئن على الوضع الدراسي لابنة عمي ....ايه ما شاء الله عليها متفوقه ......كيف ؟!
متأكد يا دكتور ...وبلعثمه نطق : اها تذكرت قال لي أبوها إنها تعبانه يمكن ...اه يمكن ....حصل خير ..ان شاء الله..الله يسلمك ......قفل الخط وناظرهم بملامح باهته : الدكتور يقول ما حضرت الامتحان
جواد بلع ريقه و بصعوبة نطق : ما حضرت !
ابو جواد وجهه صار أسود وين اختفت هالبنت !!!،
ليث ناظر عمه : اتصل بعبود شوف
راكان بغضب: يقولك ما حضر الامتحان يعني ما رح تكون بالجامعة !
سعود بملامح باهته : الله يستر ليصير لها شيء بما إنه جوالها مغلق !
ليث اتصل بعبود : اسمع تعرف الحضانه ؟! ....روح شوف إذا مرت عليهم رونق ....وبنبره غاضبه نطق : تحرك
قفل الخط والكل على أعصابه وين اختفت ؟!
جواد الف سيناريو دار بعقله ....ارجحها دهستها سياره
بعد وقت رن جوال ليث : ما مرت عليهم !!! ....اسمع ارجع قدر وتعال وبدون كلام زايد!
جواد يحس كل هموم الجبال فوق رأسه مصيبه رح تكسر ظهره !
**
***
***
بعد ما طلعت من عند جدتها وقلبها ضايق لحالها تعبانه تتمنى ترجع تحت كنفها وتوقف معها بضعفها مثل ما وقفت معهم بصغرها!
ناظرت الساعة وتكلمت : تأخرت يا دوب اوصل قبل
قاطعها بثقه : لا تخافين رح ترجعين وما أحد يدري !
هزت رأسها وعقلها سارح بمرض جدتها ...بعد مسافة ناظرته باستغراب : وش فيك وقفت!-
رد بهدوء : لا تخافين بس أبغى اتفقدها !،
زفرت بضجر وهي تناظر الساعة وقته يتفقدها الحين ....بدأ الشك يلعب بقلبها .....نزلت من السيارة وطالعته بشك : وش فيك؟!
رد بهدوء ظاهري : عطل بسيط دقيقتين إن شاء الله !-
تحس الدنيا دارت فيها من هول الصدمة ...وش تعمل إذا ما اشتغلت السيارة ؟!!!!!
اي ورطة ورطت نفسها فيها !
واست نفسها اكيد رح تصلح الحين !،
تحس نفسها تبغى تبكي....مر دقيقتين وثلاث وساعة وساعتين ....
قفلت جوالها حتى تضمن ما يخلص من الشحن!
ناظرته وهو يؤشر لأحد السيارات ...حست بالحقد على السيارات وش يضرهم لو وقفوا وساعدوهم !،
رجع لها والهم والكدر بوجهه ...ما يعرف بمين يستعين حتى ما ينفضح امرهم!
المشكله صديقه ما يرد !
عيال خاله بعيدين من هنا وإلا كان استعان فيهم !
رن جواله ...عقد حواجبه زياد ما له خلقه !-
رجعه لجيبته ..وهو يفكر ..رح يستعين بخاله راكان ...طلع جواله واتصل بخاله ....خلال دقايق حس بالراحة لما خبره انه بورطه وبحاجه مساعدته بدون ما أحد يعلم .......قفل الخط براحه بعد ما وعده خاله ...ناظرها يطمئنها : خالي رح ييجي .....خالي من النوع الكتوم !
زفرت بضيق وهي تناظر الشمس قاربت على المغيب ..متى ييجي خاله ...وش رح تبرر لهم تأخرها ....
جلست على الأرض بيأس ....كشفت وجهها تحس بالاختناق ما عادت تقدر تتنفس ...
وقف بالشارع لعل تمر سيارة وتوقف لهم !
بدأت تبكي بصمت ما توقعت للحظة يصير كذا !
غطت وجهها وناظرت قرص الشمس بدأ يسقط ويختفي ...من هول الأحداث تذكرت قدر !
قدر للحين بالحضانه !
وبدون وعي فتحت الجوال واتصلت على أبوها !
بنفس الوقت جالسين على أعصابهم .....رن جوال جواد ...حس بهتت ملامحه وهو يشوف رقمها ينور الشاشة ....تهيأ إنه الي يتكلم المستشفى يخبرهم بأسوأ خبر ..سرعان ما وقف على حيله لما سمع صوتها : رونق !
انت وينك ؟!!!
رونق وهي تبكي من الموقف الي عاشته حاولت تمسك نفسها حتى تسال عن قدر : يبه
سرعان ما التفتت للخلف وهي تسمع صوت جراح يتكلم بصوت مرتفع حتى يسمعه الطرف الثاني : تعال انا بطريق «...» سيارتي تعطلت تحرك بسرعه
حست اذنها انفجرت من صراخ جواد: جراااااح الكلب وش يعمل عندك !
حست الكلام تجمد لسانها وش ترقع وش تحكي ....ناظرت الجوال لما قفله جواد ....تقدمت من جراح برعب وتردد: ابوي عرف إنك معي
جراح حست الدنيا اسودت بوجهه ...وبقهر : قلت لك لا تفتحين جوالك !
لا حول ولا قوة الا بالله !
وش هالورطه الحين !،
ناظر السماء بقلة حيله وهو يشوف الاتصالات بدأت تنهال عليه !
**
**
جواد قفل الخط وناظر زياد بتهجم : اخوك الكلب وش يعمل مع رونق ....والله لأذبحه واشرب من دمه!
سعود وجهه أسود من هالمصيبه : الحين وينهم !
جواد والدم يفور بداخله : الكلب سمعته يتكلم بالجوال ويقول بطريق «...»
راكان ملامحه ما تتفسر ...ما هو مصدق مستحيل جراح ما يعمل هذه الحركات .مستحيل ....معقول هالكلبه لعبت عليه !
وش هالمصيبة الي تورطوا فيها !
تحرك جواد وهو يردد : والله لأذبحهم !
ابو جواد انهار على الارض من هول هالخبر ...وبصوت متعب نطق : الحقووووووه
تحرك اغلب الموجودين من المكان ...وسعود سند أبوه الى بدأ يفقد الوعي !..من بعد ذي الفضيحه!!
**
**
**
بعد الغروب ونسمات الهواء تحرك العباية بحركات عشوائية ...
واقفه تناظر جراح إلي يكلم صديقه يعجل قبل وصول أهلهم ...خاله ما يمديه يوصل..اهم شيء يحمي رونق لازم يفهموا السالفه ويعرفوا إنهم متملكين .....زفر بضجر يمكن خير لهم هالموقف ..كذا يعلنوا الخطوبه ويرتاحوا من الدس !
تكلمت بروح مستسلمه : جراح
ناظرها بوجه شاحب وريقه ناشف طول هالمده ما معهم مويه : عيونه!
مطت شفتها بسخريه ..حضرته رايق بهذا الظرف ..نطقت بغصه وهي متأكده هذي نهايتها : قدر أمانه برقبتك حافظ عليها ...لا تزعلها أبدا ....خبرها أمك كانت تحبك كثير ...كانت تتمنى تشوفك كبيرة وسعيدة بحياتك ....خبر أمي اني حبيتها كثير وتمنيت أكون قريبه منها وأرمي كل همومي عليها .. والأهم خبر أبوي إني حبيته وما كان قصدي بهذا الفعل اقهره أو انتقم منه ..بس أحياناً نتصرف تصرفات ما نحسب حساب للنتائج !
خبر جراح إني ما توقعت ييجي يوم وتنولد بداخلي مشاعر جميلة ...خبره إنه احيا بداخلي مشاعر جميله كان سبب سعادتي بالأيام الماضيه ...صرت احب البريك بس حتى اجلس معه واقضي معه وقت اطول ..لكن لكل بداية نهاية
قاطعها ما يتصور تبعدعن عينه لحظه : انكتمي !
ترى تقهريني بكلامك !
صديقي على وصول الحين رح نروح عند جدتي صفية وما احد يقدر يوصل لنا
ناظرته بيأس ...وما علقت ...
اشر لصديقه وهو يشوفه قريب منهم : بسرعه يا رونق
تحركت خطوةوحده ..سرعان ما حست رجولها تيبست وهي تشوف سيارات متوجه لهم !
نطقت بملامح باهته: جراح وصلوا!
اقترب منها ومسك يدها وسحبها بسرعه باتجاه سيارة صديقه ....يمداه يوصل !
فتح الباب الخلفي وبسرعه نطق وهو يشوف السيارت وقفت جنبهم : اركبي
اول ما جلست قفل الباب بسرعه ...لكن رجل جواد كان اسرع فتح الباب وسحبها بقوة من السياره ...جراح مسك يدها يفلتها ....لكن زياد وراكان كانوا اسرع ابعدوه حتى ما يذبحوه عيال عمه !
جراح يحاول يفلت نفسه منهم : اتركوووووني!،
اتركوني
جواد سحبها للسياره ورماها بقوة ..قفل الباب وبسرعه توجه لجهة جراح رح يذبحه اليوم ....
ركض لما شاف سيارة راكان! تحركت ...صرخ بقوة وهو يشتم ويتوعد فيهم !
ليث نزل من السياره: عمي ما هو كذا خلينا نفهم السالفة !
جواد ابعده عن طريقه وبسرعه توجه للسيارة ..تحرك بسرعة جنونية !
حاول يلحق براكان لكن راكان زاد من سرعته وأول ما وصلوا المدينة ضيعوه !
طول الوقت متكورة على نفسها والسكون يحيط بها ...جواد ما نطق بحرف واحد !
كل تفكيره يلحق على راكان ويمسك جراح !
فقد الأمل يمسكهم ...سحب بريك قوي ووقف فجأه متعمد يبغى يحطمها ويكسرها وبنفس الوقت يحطم نفسه الي وثق فيها !
ارتد جسدها للأمام من الوقوف المفاجئ ...صرخت بألم من قوة الاصطدام!
رفعت نفسها بصعوبة وهو يتكلم بقوة متجاهل وجع اصطدامه: ليه يا رونق ؟!،
انا وش عملت فيك ؟
قصرت عليك بشيء!
ريحي قلبي وقولي لي هو إلي أخذك حتى اشرب من دمه!،
ردت بصوت متوجع من الاصطدام : يبه لا تظلمه ترى ما له دخل بالسالفه !
انا طلبت منه يأخذني لجدتي ام مرعي
قاطعها وهو يلتفت لها وعيونه حمر :لا ترقعين له !
انت حسابك بالبيت وذاك الكلب حسابه عندي
حرك السيارة والدم يغلي بداخله وكأنه بركان وبأي لحظه رح ينفجر !
ماسك نفسه بصعوبة ...ما يبغى فضايح ....اخ يا رونق كسرتي ظهري بدون ذنب!،
كل بنت تمشي طريق الشباب والمكالمات أبوك الي رباك وتعب عليك تجازيه كذا !
يصحى من صباح ربنا حتى يحاول يوفر لكم متطلباتكم ...انحنى ظهره مقابل يكبركم ويفتخر فيكم ..كذا يكون الجزاء !!!،
وش أصعب من موقف الأب لما ينطعن بظهره من اغلى عياله !!!
غمضت عيونها ما عندها شيء يبرر... وعقولهم متصوره بنت مع شاب لوحدهم ...
لحظه
رونق وش فيك ضعفتي و استسلمت لهم ...دامك مع زوجك ما احد له يحاسبك...
بلعت ريقها بصعوبة ...مضطره ترجع معه قدر عندهم ما تقدر تهرب وتتركها !
**
•*
**
**
ام راكان تولول : حسبي الله عليها هال***** ما لقت إلا ولدي !
لعبت بعقله !،
حسبي الله ونعم الوكيل ...قلت لكم هالبنت ما ارتاح لها !
عاشت عند عجوز لا سائل ولا مسؤول !
ام لؤي بضيق : ان شاء الله تنحل الأمور
لجين بتساؤل : هو ليه رايح معها
قاطعتها ام راكان: اسكتي ترى ما هو ناقصني تحليلاتك !
وقفت على طولها لما دخلوا عيالها وبنظرة لوم : جراح انت
تكلم بغضب : خلاااص ترى ما عملنا شيء حرام تراها خطيبتي على سنة الله ورسوله
الكل يناظر بعضه بصدمه: خطيبتك !
راكان عقد حواجبه وهو يحس إنه تم استغفاله بنجاح : من متى !
جراح بدون مبالاه وعقله وقلبه مع رونق : ملكت عليها من وقت رفضتم تخطبونها لي !،
راكان بصوت منهك من الصدمات: ابوها يدري
رد بثقه وما يهمه احد : ما يدري
زياد يحس ما هو مستوعب الكلام ...وبخفوت نطق : تطلقها !
جراح ناظره : ما رح اطلقها ورح اتزوجها غصب عن الكل !-
تركهم وغادر البيت !
ام راكان الصدمة ألجمتها لتسقط على الارض جثها هامده !
**
****
**
ام جواد جالسه تنتظر احد يطمئنها على زوجها بعد ما انتكست حالته لما عرف إنهم متملكين بدون علم احد !
وضعت يدها على رأسها بضعف ....جسمها ما هو قادر يتحمل الصدمات !
بدر يواسي أمه : يمه وكليها لربك !
ام جواد بضيق : والنعم بالله !
وش هالفضيحة يا بدر !
ما قصرنا معها فتحنا لها باب بيتنا ؟!
ليه تعمل كذا !
أحس هنا جمرة تحرقني !
جراح الشاب الخلوق المتزن كيف لعبت بعقله !
وش ذنبها ام راكان المرميه بالمستشفى مثل الجثة الهامدة .....هدها بذي الأخبار
والله شيء ما نقدر نتحمله !
وجواد جواله مغلق ....يا خوفي يرتكب جريمه وأخسر ولدي!
والله رجولي ما تحملني !
يا ربي لطفك يا ربي !
بدر كتم بقلبه ما يقدر يقول لأمه جواد عمل حادث ....ما يستبعد تدخل العناية لو عرفت !
يستغفر بداخله ....يا الله كيف انقلبت حياتهم بلحظات
**
*•
**
**
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!