الفصل 17 | من 51 فصل

رواية بسمة مدفونة في خيالي الفصل السابع عشر 17 - بقلم ضاقت أنفاسي

المشاهدات
34
كلمة
19,693
وقت القراءة
99 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18


وبسرعة تحركت خارج مكتبه!
استغربت ما لحق خلفها !
مطت شفتها بسخرية غبي يظن إنها أخذته حتى تكسره ما يدري تبغى تنتقم منهم بقوة !،
بسرعة فتحت رسالة وكتبت « صباح الخير ...مروة
لحظة تبغى رقم مروة...فتحت حقيبتها حتى تأخذ الجوال ...مسكت جوالها بعد ما وضعت حقيبتها على الأرض ...فتحت الجوال ....سرعان ما عفست ملامحها رقم مروة ما هو معها ...جوالها الجديد ما فيه أرقام !
بالبيت رح تشتغل شغلها وتخليه يندم رح تخفي الجوال حاليا ...انقطعت أفكارها لما
حست الجوال انخطف من يدها ..لكنها سرعان ما جذبته نحوها بقوة ...
زياد بنظرات تهديد ...وصوت هامس يلتفت حوله ويحمد ربه المكان فاضي: هاتي الجوال أفضل لك
ناظرته وقلبها يدق بقوةمن الموقف ..خبأته خلف ظهرها ...ما رح تفرط بالدليل الي رح يدمر حياتها مع جراح ويكسرها على مر السنين !
ما لها غير هذا الحل ...ثواني كان الجوال تحت رجلينها وتدعس عليه بقوة ..حتى انعدم !
ناظرها بنظرات ناريه وبوعيد: وقسم برب البيت إلا تندمين !
ردت بقوة مزيفه : الي ما تطوله بيدك ...طوله برجلك ....
قاطعها بغضب هامس: مين الزفته الي تبغين ترسلين لها من جوالي ؟!
ردت بهدوء خارجي وقلبها ينبض بقوة من الموقف: ما يخصك ....
مشكلتها أحياناً تتعاطف ... لما واجهت مروة بالأمر واعترفت ...كلمتها وهي ترتجي فيها إنها تستر عليها وما تفضحها وخاصة إنها الحين مخطوبة !
وبما إنها السالفة انتهت ما حبت تعمل فضيحه وتنبش بالماضي
وما يهمها زياد يصدقها أو لا !
كل الي يهمها أنهت وتخلصت من دليل ادانتها !
قطعت ذكرى هالموقف لما ضربتها روعه بخفه على ظهرها وهي تجلس :، وين سرحانه يالعصلة اشرت لك نجلس هناك بس الأخت بعالم ثاني !
رونق ناظرتها : والله ما شفتك ...وبعدين تعرفيني ما أحب أجلس إلا هنا !
كشت عليها روعة : يا قلة عقول الحريم !
تراه كله أيام الخطوبة كذب وعرط بعد الزواج كل كلامكم الو... وينك ..وش اطبخلك ...طيب جيب معك أغراض المطبخ ....لا تنسى البصل يا بطل ...لا تتأخر ...لا تروح لأمك بعدين تزورها ما هو ضروري كل يوم تشوف خشتها ... أقول لا تكثر كلام
قاطعتها رونق بضحكه: مو كل الأزواج كذا !،
روعة فتحت عيونها : اها انت من ربع الورود والازهار والهدايا والمفاجأت أقول طيري يا شيخة ترى هذا كله كذب والي تشوفينهم يعملون كذا ترى تمثيل قدام الناس حتى يعملوا حالهم واووووو
خذيها مني نصيحة عمره الزواج ما كان وردة وهديه
قاطعتها رونق : يعني بصلة وبطيخه؟!
روعة هزت رأسها : ترى البصلة والبطيخة هم الي تستمر الحياة بهم !
أما وردة !
وش يبغى بوردة وهو ميت جوع ؟!،
أقول انقعي أزهارك وأفكار المراهقات بموية واشربيهم الصبح يمكن تصحصحي !
تنهدت رونق من الهموم : ترى والله كل طموحي اعيش تحت سقف يجمعني انا وجراح وقدر !
ما أبغى أكثر من كذا !
ما تتصورين كم رح تكون سعادتي !
روعة ابتسمت بنعومة : ربي يوفقك بس يا مسكينة مطوله!
قفلت الكتاب وناظرتها بثقه: دام اسمي واسمه مربوطين مع بعضهم ما يهمني شيء !
وانت مو ناوية تدخلين القفص!
كشت عليها روعة بملل: خليني انفش ريشي واتدلل !
كل اسبوع انخطب بس ما أفكر بالموضوع !
ضحكت رونق عليها وهي تكمل كلامها: اخخخخ منك يا رونق حطيتي يدك على الجرح هو احد طرق بابي وقلت لااااا !،
موافقه وأبصم بالعشرة بس خليه ييجي ! والله لأزرع له بستان زهور ...
دفنت وجهها رونق على الطاولة وهي تضحك على طريقة روعة بالكلام !
روعة مطت شفتها: ايه اضحكي وش عليك !
دبست ولد الناس فيها وأنا يا حسرتي أناظر العشاق وأناظر حولي ما ألقى إلا كتابي كله طلاسم ما هو مفهوم !
وبتذكر : صحيح ما قلت لك ؟
رفعت رأسها رونق وهي ما زالت تضحك : لا
روعة تناظر حولها وبعدها تكلمت بصوت هادي: اليوم شفت سلفتك !
عقدت حواجبها : سلفتي !
روعة هزت رأسها : ايه سلفتك منااااااااار !
تأففت رونق : ضروري تغثيني!
روعة تابعت كلامها: تتمشى مع العاشق الولهان!
رونق ناظرتها: يا اختي مع إني ما اعرفها ولا عمري كلمتها لكن الكره ينتقل بالعدوى !
دامه زياد خطيبها وش رح تلقينها!
روعة مطت شفتها بغيره: يقولون من صغرها وهو يحبها وطول الوقت رفض يتزوج إلا هي وانتظرها حتى كملت دراسة من برا ورجعت هنا!
يا اختي البنات وش يعملون حتى الرجال يركضون خلفهم !
ناظرت خلفها وبتساؤل: ليه ما أحد خلفي يركض!
ضربتها على كتفها رونق بخفه وهي تضحك : وقسم بالله إنك نهفه !
تابعت كلامها : هذا النصيب !
روعة أسندت ظهرها بإحباط: ما لنا بالطيبين نصيب!
صحيح البارحه لما اتصلت معك ليه قفلت الجوال وبعدين قلتي تكلميني وما اتصلت؟!
رونق ابتسمت بشماته: صارت مشكلة !
راكان يبغى يتزوج وأبوي رافض
روعة رفعت حاجب: وأبوك ليه رافض!
خليها تتزوج وتنقلع من خشتك!
رونق بروقان  :خليها تستاهل ...انت ما تشوفين كيف تناظرني لأنه ابوي منعها من لقاء البروفسور وحتى مكالمات ممنوع مثلي مثلها !-
روعة باهتمام: ايه وبعدين
رونق ابتسمت : راكان يبغى يتزوج وأبوي يقول مريم ما تتزوج إلا مع رونق بنفس اليوم !
يعني من باب إنه يضغط على جدي الي مصمم مافي زواج إلا بعد التخرج!
روعة بتحليل للسالفة: طيب جراح وش موقعه من السالفة ؟!
يعني رح يجلس ينتظرك حتى تتخرجين !
رونق بإحباط: ما ادري !
كل الي أعرفه إنه من فترة في اصطدام بين راكان وابوي حتى جدي واقف مع راكان لكن أبوي معند ما يزوج إلا الاثنتين مع بعض
ضحكت روعة بخفه: الهر والجمل بدينارين
رونق ابتسمت: لما اسمع إنه راكان معصب انبسط تلقائيا .. وأقول خلي زواجنا بعد التخرج يمكن يطق ويموت !
روعة بروقان : حرام عليك تترمل
أختك !
رونق ابتسمت: والله هي الربحانه إنسان متسلط وش تبغى فيه ؟!
روعة هزت كتوفه: قولي طنجرة ولقت غطائها !
**
**
**
**
جراح ابتسم وهو يشوف راكان منفعل بزيادة: أعصابك !
ام راكان ناظرت راكان مطنشه جراح: هو من عقله يربط زواج مريم برونق؟!!،
على جثتي مايتم زواج هالمخبول من يوم ما خطبها وهو بدون عقل !
جراح مط شفته بسخرية للحين أمه ما نزل الحطب الي برأسها !
راكان زفر بغضب : طبعا جواد يبغى يلوي ذراعنا ويضعنا تحت الأمر الواقع .....لكن ما هو أنا الي ينعمل فيني كذا!
رح أعطيهم مهلة نهاية الأسبوع ما وافقوا رح اتزوج غيرها وخلي ابنته يخللها عنده!-
ام راكان ضاق صدرها : انت وش تقول !
مريم وش ذنبها مسكينة ضايعه بينكم ...لا تخرب بيت أختك باكر نايف يطلقها
راكان مط شفته بسخريه: الي يسمعك يقول غرقانه بالعسل !
هذا آخر كلام عندي أنا اتصلت ببدر وخبرته !-
يتحملوا عنادهم !
ام راكان ضاق خلقها من المشاكل الي رح تصير :لا حول ولا قوة إلا بالله!
راكان أشر على جراح : وانت مبسوط على حالك بهذا الزواج !
متزوج مطلقه !ومعها بنت !
وسيرتها مثل العسل ولسانها وش قصره ومبسوط على حالك !
جراح ناظره بحده: ايه مبسوط وسعادتي لاتوصف
مط شفته بسخرية: وابنتها معها رح تعيش معك ؟!!!
والله أمحق عريس !،
ام راكان زفرت بضيق : خليه خليه يحلم على قد حاله !
انا رونق مستحيل أقبل تكون كنة لي تفهم !،
جراح ابتسم بهدوء: هذا الموضوع انتهينا منه !
خليك الحين مع ولدك مسكين
قاطعه راكان : بكره تقول ياليتني سمعت كلام إخواني!
البنت هذه عنيده وما تسمع الكلام وفوق هذا ما تحترم أمك !
كيف ترتبط بوحده تكره أمك على المسبحة وتتكلم عليها وطول وقتها تقول "لولا جراح وإلا مستحيل أقبل أكون كنه عند أم راكان!،
جراح ابتسم بطريقة استفزتهم: فديتها تحبني!
ام راكان بغضب: اقولك أخوك ما هو بوعيه ما أحد مصدقني!
ضحك جراح على انفعال أمه : يمه وقسم بالله إنك تضحكيني!
راكان وهو يقلب جواله: اتركيه يمه يعمل الي يبغى حنا نصحناه وهو حر !
**
**
•*
في جناح جواد ...ابو جواد بحده تكلم : انت وش فيك تعاندني وتكسر كلمتي يا جواد !
جواد بهدوء : ما هو عناد !
أنا ما وقفت زواج راكان!
انت يبه الي موقفه !
ابو جواد بصرخة : رونق ما لها زواج الحين ولا تقعد تعقد الأمور !
نقزت رونق من صراخه ...وضعت الضيافة على الطاولة...وجلست جنب مريم ...
وزع جواد الضيافة وهو يتكلم : أنا ما عقدت الأمور !
ام جواد بضيق :يا جماعة الخير لا تخربون بيت هالضعيفة !
يعجبكم يروح راكان يتزوج غيرها وهي على ذمته !
الناس رح تأكل وجهنا ولد عمها طلقها !
فوق هذا رح تخرب بيوت ثانيه بسب عنادكم !
ما كنت كذا يا أبو جواد !،
ذول حفيداتك وأزواجهم عيال أخوك ناصر !
لو ناصر عايش ما رح يقبل بعمايلك !
ابو جواد بقهر : زواج عقده وليد ما رح يتم !
تبغين يقول أنا أزوج حفيداتك على كيفي !
انت تتخيلين
قاطعه جواد : يا يبه ترى حنا نتمم العرس بكيفنا وليد ما له علاقة !
ابو جواد ناظر رونق وهي تناظرهم على أعصابها ..وبغضب تفل عليها : كذا تصغريني قدام وليد !،
ليه ما جيتي لي وأنا أزوجك للزفت جراح بنفسي!
جواد قاطعه: يبه خلاص الي صار صار وحنا عيال اليوم!
انت بيدك تحل المسألة وتقرر زواج التوأم مع بعض و انتهينا
ناظره ابو جواد بقهر وبعدها ناظر زوجته إلي تناظره برجاء إنه يفكهم من المشاكل!
رونق جالسه على أعصابها وهي تنتظر قرار جدها !
ابو جواد بعناد ونبره حاده : لا
مريم انفجرت بالبكاء وغادرت الصالة بسرعة بعد هالقرار الي رح يدمر حياتها !
الجازي بضيق : يا عمي ترى والله ما يصير !
وش ذنب مريم تضيع بين انتقامكم لبعض ؟!!
ام جواد تحس ارتفع عندها الضغط : أنا إذا ما أعطيت موعد لراكان وقسم بالله يحرم علي هالبيت خلااااص ما هو ناقصنا فضائح !
يا أبو جواد الأعداء من حولنا ينتظرون عنادك هذا حتى يتشمتوا فينا !
دامك اليوم وإلا باكر رح تزوجها ليه كل هالعناد؟!
ابو جواد وهو يوقف : كلامي ما رح ارجع عنه جراح ما له زواج متى ما تخرجت يصير خير !
و راكان زواجه رح يكون بعد اسبوعين وإذا فيك خير اكسر كلمتي يا جواد !
أعطاهم نظرة قويه وغادر المكان !
جواد بقهر ناظر أمه : عاجبك تصرف أبوي!
ام جواد عفست ملامحها ...وضاق خلقها وهي تناظر رونق ....ساكنة ما بدر منها أي تصرف ...وبقلة حيلة نطقت : يا وليدي وش يطلع بيدي اعمل ؟!
معند ما في زواج إلا بعد التخرج !
وقفت وهي تتابع كلامها : رح اكلمه لعل وعسى يغير رأيه !
وانت يا رونق ما عليك من جدك نصيبك رح تأخذينه غصب عن الكل !،
استآذنت وطلعت بهدوء!
جواد زفر بضجر ...بعدها ناظر رونق بوعد : صدقيني إلا تنزفي انت وأختك بنفس اليوم وما عليك من ابوي!
مطت شفتها بسخريه: تتحكمون بحياتنا وكأننا لعبة بيدكم !
ترى أنا ساكت للحين احترام لك بس !
وإلا كان لي تصرف ثاني !
جواد خزها : اقول يا ام التصرفات خليك ساكته أحسن!
ومن باكر اطلعوا للسوق وجهزي مع أختك لأنه زواجك بعد أسبوعين !
رونق بقهر منهم : ما رح أجهز ولا أبغى اتزوج !
لكن تحملوا نتائج تخلفكم وعنادكم ..لا تظن سكوتي خوف منكم ترى والله ما عرفتوني لأني ساكته بمزاجي ....لكن خلاص اكتفيت من تدخل أبوك بحياتي !
قاطعها بتحذير : رونق انتبهي لكلامك!،
طنشته وما ردت ودخلت الغرفة ...وضربت الباب بقوة!
واقف وفاتح فمه من تصرفها ...ناظر الجازي الي رفعت حاجب وعيونها تنطق بشماته« شوف آخر دلالك »
جواد تنهد بنات آخر زمن ذابحات حالهم على الزواج صدق إنه زمن قلة الحياء !
مستغرب من نفسه هادي وما كان له رد فعل على كلامها ...يمكن لأنه بالفعل أبوه زودها !
لزوم يتصرف ويكون زواج التوأم بنفس اليوم !
**
**
**
••
مريم تهلهل وجهها بعد ما وصلها خبر موعد زواجها ....عقدت حواجبها رونق بانتقاد: انتبهي لا تنهبلي جالسه تتبسمين مثل الهبلة !،
مريم توسعت ابتسامتها...حركت حواجبها :من غيرتك تتكلمين !
ناظرتها رونق باستنكار: أغار!
تدرين أنا مستغربة أول مره اشوف أحد رايح للموت برجلينه ومبسوط !
مريم احتدت ملامحها : حاسبي على كلامك !
ترى راكان كل البنات يتمنوه وهو رفض الكل واختارني أنا !
مطت شفتها بسخرية: والدليل أعطاكم مهلة اسبوع وإلا رح يتزوج عليك!
وين الحب ؟!
لو كان يحبك كان وقف بوجه الكل وغصب عنهم اخذك حتى لو وصلت للخطف!
مريم بنفس السخرية: وليه ما خطفك جراح يا حظي !
رونق بملامح غامضة: يمكن يخطفني !
مريم بتحذير اقتربت منها : يا ويلك لو عملتيها يكفي الي وصل لأبوي بسببك !-
ما هو ناقصه فضائح
وقفت رونق وهي ناوية تنفذ شيء في بالها : فضائح مين !
وبسرعة انقضت على شعرها وسحبته بقوة : اصلا انت ما لقيتي أحد يربيك ....وقلبي من أول ما شفتك يغلي غلي ...لازمك تأديب ...والحين رح أراويك كيف الفضيحةعلى اصولها !!
وبدأت تضربها بقوة وحياتها البائسة بين عيونها ...تتذكر معاملة مريم مع أمها ويزيد غيضها من هالمخلوقة : والله لأعدم وجهك هذا المبسوطه فيه قبل الزواج !
مريم تحاول تدفها عنها بس رونق متمسكة بشعرها بقوة وتتعمد تضربها على وجها !
قدرت مريم توصل لشعر رونق وشدته بقوة وبصراخ ؛:-اتركي شعري اترك شعرك !
رونق برفض وهي تشد شعر مريم أكثر: ما رح اتركك للحين ما بردت حرتي فيك!
مريم بألم صرخت :اتركيني
تلقائيا صرخت رونق لما شدت مريم شعرها أقوى!
دخلت الجازي على صراخهم وباستنكار:-مريم ..رونق
اتركوا بعض انجنيتوا!،
رونق وهي شادة على أسنانها : انت لا تتدخلين!
الجازي تركتهم وطلعت مباشرة اتصلت بجواد حتى يرجع يتفاهم معهم !
رجعت لهم وهي تحاول تفك بينهم :اتركوا بعض قطعتوا شعركم !
مريم ودموعها تنزل: خليها تترك شعري بالأول!
سحبته رونق بقوة : ما رح اتركه حتى تعتذرين!
دخل وهو يناظرهم مشتبكات مع بعض وكل وحده شاده شعر الثانية بقوة !
تقدم منهم وبغضب نطق: اتركوا بعض!
رونق بعناد وتمرد: ما رح اتركها إلا لما تعتذر!
وشدت شعر مريم !
صرخت مريم وهي تبكي:اتركيني!
وشدت شعر رونق بأقوى!
مسك يدينهم وبصراخ : خلاااااص !
مريم بخوف تركت شعر رونق ...
جواد بغضب من رونق : اتركي شعر أختك !
رونق بعناد : خليها
قاطعها وهو يشد على قبضتها بقوة حتى يجبرها تفلت شعر أختها !
أول ما أحكم قبضة يده تركت شعر مريم وهي عافسه ملامحها من وجع قبضة أبوها !
وبقهر من تدخل أبوها ضربت مباشرة مريم بوكس بنص ظهرها!-
صرخت مريم من الوجع وناظرت أبوها وهي تبكي : شفت وش عملت فيني!
جواد ناظر رونق بغضب من هالتصرفات : ما شاء الله والله عيال الشوارع ما يعملون كذا !
وش هالتصرفات ؟!
ما تستحون على وجهكم!
الوحده فيكم طولي وتتضاربون!،
وش سبب هالمشكلة ؟ !
مريم بسرعة تكلمت: لأني رح أتزوج وهي لا !
جواد باستنكار: ضاربه اختك علشان كذا !،
الحين اجيب جراح لك
قاطعته رونق بحده: كذابه !-
ضربتها لأنها تتكلم بعرضي!
والله إلا أكسرها مرة ثانية إن تكلمت علي
جواد ناظر مريم بحده : صحيح الي تقوله؟!
من متى البنت المتربية تطعن بشرف أختها
مريم بدفاع: كذابة يبه !
تخطط مع جراح حتى يخطفها انا قلت لها لا تفضحينا!
جواد حس أصابه خلل بالسمع ...يقنع نفسه ما سمع مضبوط : يخطفها !
رونق تكتفت وبثقه : ايه يخطفني ونصير مشهورين ويعملون معنا لقاء يقولون لأول مره زوج يخطف زوجته !
جواد بصرخة : رونق،!
نقزت على صرخته وتكلمت بجعرفه : يعني لو مخططين يخطفني من عقلك رح اعلم مريم بخططنا!
اما ابنتك هذه غبية ومغفلة وعبيطة وفوقهم وقحة
قاطعها وهو يفكر لو كان صحيح مستحيل تخبر مريم ..نطق بضيق :والله ما استبعدها عنك !
علشان كذا قلت لك جهزي نفسك مع مريم زواجكم مع بعض .... أنا كلمت جراح وأعطيته الخبر!،
رونق باندفاع وبابتسامه لذكر جراح وهي تمسح شعرها وترتبه : وش قال يبه !
سأل عني!
قاطعها بغضب: انكتمي !
وش هالوقاحة اعرف البنت تستحي !
حضرتها لما ينطرى هالجراح تفتح حلقها مثل المغارة !،
اثقلي يا بنت ترى الثقل مطلوب!
مطت شفتها بقهر من كلامه ...وناظرته وهو يتكلم بحده : يلا سلمي على أختك ما أبغى هالحركات تنعاد!
يلا يا مريم!
مريم باعتراض شوف وجهي كيف حاسته وخرمشته!
وفوق هذا ضربتني على ظهري قدامك !
الجازي بتدخل: أنا أقول
قاطعها جواد: ام عبدالله لا تتدخلين أنا أعرف اتصرف!
مسك جواله وهو يتكلم؛ الحين اتصل بجراح واقوله ينكسل سالفة الزواج
قاطعته رونق بقوة: ما ابغى اتزوج ولو اموت ما سلمت عليها تعتذر بالأول عن قلة أدبها
رجع الجوال لجيبه بغضب توقع تلبي طلبه مباشرة بس هالبنت غريبة عجيبة ...نطق بتهديد: وقسم بالله رح اعد للثلاث اذا ما كنتم مسلمين على بعض إلا تنزفوا لبيت أزواجكم بالعباية وبدون حفلة ولا شيء !
1.......2....
بقهر مريم تقدمت ومدت يدها تسلم خافت أبوها ينفذ وعيده !،
رونق ناظرتهابتقييم : غبية طول عمرك غبية تخافين من اي تهديد !
جواد خزها بقوة وهو يمسك يد رونق وغصب عنها سلمت على مريم !
وبنصيحة: ايوه كذا انتم أخوات توأم المفروض يكون فيه تواصل بمشاعركم!
ما ابغى هالتصرفات تنعاد!
مريم بطاعه: إن شاء الله!
كتم ضيقه وهو يشوف وجهها معفوس ..ينقهر من ضعفه قدام رونق ما يقدر يقسى عليها تراها مجنونة ما يستبعد تهرب مع جراح وتصير فضيحة ثانية !
**
*•**
**
**
ام راكان متمدده على الكنبة ومعصبة رأسها وتولول : يا حسرتي على شبابك يا جراح !
وينك يا ناصر تشوف ولدك كيف يضيع مستقبله ؟!
انخبل الولد وكأنه مسحور !،
يا ربي لطفك يا رب !
ام لؤي تناظر أمها : يا يمة الحين يرتفع معك الضغط !
ام راكان : خليه يرتفع وينفجر وأموت ولا أشوف هالقردة تنزف لولدي!
ام لؤي بنصيحة: يا يمه وانت ليه معقده الأمور !،
اسمعي مني وما رح تندمين !
دخل عليهم زياد وناظر أمه بأسف لحالها : كيفك الحين؟!
ام راكان اسندت نفسها : اخوك يبغى يذبحني !
زياد بهدوء:-يا يمه انت ليه مكبره الموضوع هالكبر!-
حنا نصحناه وهو يتحمل نتائج عناده!
انت الحين المفروض تفرحي بعيالك بغض النظر عن العروس !
وش ذنب راكان ما يبغى يرجع على البيت لأجل النكد الي عملتيه ....مسكين ينتظر هاللحظة ليه تنكدي عليه
ام لؤي تكمل : وانا شفته اليوم متكدر خاطره
ام راكان بضيق : احاول والله لما اتذكر العلة الي رح تنزل علة على قلبي !-
يا رب فرجك !
**
**
**
**
ضحكت بنعومه وهي تقيس الفستان : والله حاسه حالي مثل الاميرات،
الجازي بابتسامة : عاجبني الفستان أقول أعطيني ألبسه!
رونق فتحت حلقها: يمه تراك مو صغيرة !
انت جدة !،
الجازي بضحكه : العمر يكبر بس روحنا ما تتغير !
وانت مريم وش اخترت؟!
مريم ناظرت رونق بقهر الي اصرت ما يقوم بالتجهيز إلا الجازي !
ردت مريم بهدوء : ما ابغى نفس فستان رونق!،
رونق بفرحه ردت : مع نفسك !
الجازي تقدمت منها بابتسامة : تعالي نختار
مريم هزت رأسها بطاعة وهي تشوف نظرات رونق المتوعده إذا كسرت بخاطر أمها !
رونق تلف حول نفسها بالفستان : يجنن يا قلبي ..وين جراح ييجي يشوف هالقمر !
الجازي خزتها: اثقلي يا بنت !
رونق تتنهد : اه يا قلبي متى يوم العرس !
دخلت ام جواد عليهم : وش صار ؟!
رونق مالت نفسها بابتسامه: كيف حلوة ؟!!
ام جواد ابتسمت لها وهي مستغربة فرحة رونق اول مرة تشوفها كذا فرحانه : تجنني !
مثل القمر !
وش صار معك يا مريم ؟!
مريم بهدوء: بعدني ابحث !
الجازي انشغلت وهي تناظر الفساتين وما ناظرت جهة ام جواد !
ام جواد وهي تناظر الجازي معطيتها ظهرها ....سبحان الله كل شخص له حياته!
**
**
**
جالس بالصالة يناظر امه الي تردح : هان عليك ضيقتي !
تبعيني علشان بنت !
يا خسارة الحليب الي ارضعتك اياه!
رفع حاجب وهويشرب العصير : ترى عندي معلومات أنا ما رضعت منك .. أنا رضعت كله حليب صناعي !
ام راكان خزته : ونسيت فضلي عليك !،
لجين جلست معهم: والله يا جدتي لويحبك كان طلقها واشترى رضاك !
جراح ضحك بخفه : يا شينك لما تتفلسفين!
لو تدرين يمه إني جالس أعد الساعة وقت الزواج ...مشتاق للقلب يمه !
أم راكان هفت على نفسها انبط كبدها من سوالفه : اه اه أبغى هواء !
لجين مطت شفتها بقرف : ما أدري وش عاجبك فيها !
رد بروقان : يكفي إنها دكتورة !
ام راكان بقهر: جراح وبعدين معك !،
تراك جالس ترفع ضغطي
تنهد وهو يهز رأسه بعتب : ايه ارفع ضغطك وأنا أتكلم عن فرحتي ....ما أحد حاس فيني ولا فرحان لي!،
والله اليتيم يلاقي أحد يبارك له ويفرح له !
أما أنا ما أحد فرحني ولو بنظرة كل يوم نفس الروتين ...ونفس الكلام الي يسد البدن !
مشكورة يمه على الاهتمام الزائد فيني !
الله يبارك لراكان فرحته وأنا جهنم خلفي لأني يتيم من بعد ما مات أبوي !
ناظرها بخذلان وفرحة منكسرة ..وبعدها غادر بهدوء!
ام راكان بذهول من تصرفه قلب الموقف لصالحه !،
ضاق صدرها بزيادة فعلا مهما كانت العروس المفروض تفرح مع ولدها وما تضيق خلقه ....لزوم تعمل كذا !
والزفته تعرف كيف تتعامل معها !
والله لتطلع عيونها يصير خير!!
**
**
**
**
تحس كل الاحداث تمر بسرعة ...ما توقعت ابو جواد يوافق حتى استغربت موقفه بارك لها ووصاها تنتبه لبيتها ....تمنت خلال الفترة تتواصل مع جراح لكن خافت أي قرار منها يخرب كل شيء!
قلبها يدق بقوة خايفه وقلبها ما هو مرتاح ناظرت أمها الي واقفه فوق رأسها وتحاول تشيل ارتباكها : ما شاء الله قمر يمه قمر !
رونق تفرك يدينها بتوتر :خايفه !،
حنين بابتسامة تقدمت منها: مبارك يا ابنتي !
ردت لها الابتسامه: الله يبارك فيك !
الجازي بتوصيه : انتبهي تذلين نفسك لأم راكان وتبحثين عن رضاها ...خذي نصيحه مجرب اياك تغيرين شيء فيك فوق طاقتك علشان فلان وعلان ...هذه شخصيتك وهذه حياتك عيشيها مثل ما تبغين انت مو عشان الغير !،
زفرت رونق بضيق : إن شاء الله يمه !
وين قدر ؟!
حنين بابتسامة : بالقاعة لو تشوفينها ترقص مثل الفراشة
رونق بتذكير : يمه قدر أمانة عندك !
الجازي ابتسمت : قدر بعيوني!
رونق بتساؤل : شفتي مريم!
حنين عفست ملامحها : البومه هناك ما أبغى أسلم عليها!
ابتسمت رونق : يا جدتي ليه تغتابين
قاطعتها حنين : ما أحبها ولا أطيق سيرتها !
اففففف يا لطيف وش غثيثه !
الجازي : حتى ام خرطوم هناك !
ننتظر شوي وبعدها اكيد يغادرون !
رونق تحاول تهدي دقات قلبها : متى ال
حنين  قاطعتها: الحين نروح نشوف الترتيبات ونعطيك خبر !،
تعالي يا جازي !،
بالغرفة الثانيه مريم بقمة توترها ...ناظرت جدتها وهي تتكلم بقرف : حنينووووووو عندها !،
متى ما انقلعت اروح اشوفها !
رح نزفكم مع بعض بس بالأول نحصنكم !
الجازي وقفت تعدل لمريم فستانها: بسم الله ما شاء الله!
شذى : انا رايحه للقاعة ما ابغى اشوف القزمه واشتبك معها !
ام جواد بتحذير : انتبهي يا شذى ما نبغى مشاكل وخلي الليلة تمر على خير !،
شذى بدون نفس : إن شاء الله !
بعد لحظات دخلت ام راكان وهي تزغرد والفرحه تشع من وجهها !،
سلمت على مريم وباركت لها !
وناظرت ام جواد بابتسامة : خلي راكان يتصور وبعدها الزفة !،
الجازي بهدوء،: عمي ابو جواد قال التصوير بعد الزفة
ام راكان عفست ملامحها : ترى ابو جواد مثل الشوكة بالحلق ما كان كذا !
ام جواد ما تبغى تصادم : خلاص مشيها يا ام راكان
ام راكان عفست ملامحها : لا حول ولا قوة إلا بالله !،
دخلت حنين عند مريم ...باركت لها وسلمت على الموجودات وعلى ام جواد بدون نفس !،
كشت عليها ام جواد بمجرد ما اعطتها ظهرها !
الجازي اكتفت برد السلام واقتربت من مريم بابتسامة !
طلعت ام جواد من المكان مباشرة ما تبغى احتكاك معهم وتصير مشاكل !
توجهت لرونق ..باركت لها وجلست قريب منها : ما شاء الله ربي يحفظك !،
من الأول كنت أبغى امر عليك هنا بس الي ما تتسمى كانت عندك !
اخذت نفس رونق ونطقت بتوجس: اخاف جدي يوقف زواجنا !!
ام جواد بابتسامة دافئة: ما تخافين الصبح كنت جالس معه ومبسوط لكم بس كان يبغى يعطيكم درس !-
تنهدت رونق ::-هذا مو درس تراه نشف ريقنا !
ام جواد بهدوء : ان شاء الله تمر الليلة بسلام وتصير ذكرى جميلة !
ردت من قلبها:-امين!!
**
**
*
*
عند الرجال كان الوضع مختلف ...الارتباك واضح لتأخر جراح !،
ابو جواد يحس وجهه أسود والناس تسأل عن المعرس!
وزياد كل شوي يدق والجوال مغلق!
جواد ناظر أبوه وهو متأكد جراح رح ينتقم منهم !
قبل ما يتكلم ...حس الروح ردت له وهو يشوف جراح مع خاله راكان ومبتسم !
تنهد وحمد ربه لأنه ما هو ناقصهم ......
كل إلي يتمناه تمر الليلة بسلام !
وقبل ما يكمل امنيته رن الجوال ..ابتعد شوي ورد بهدوء،:: الو
سرعان ما قطب جبينه بانفعال ...لما وصله الخبر الوضع عند الحريم متكهرب ولازم العرسان يأخذون زوجاتهم قبل ما تتحول الحفلة لحلبة مصارعة !
**
**
**
**
حز بخاطرها تصرف أم راكان وبناتها ....ولا أحد قرب لجهتها كله عند مريم ...ولا أحد بارك لها أو سلم عليها!
الجازي همست لها: ولاتهتمي لذي الأشكال !
انا معك أغنيك عن العالم كله !
ابتسمت لها رونق بحزن !
وقفت الجازي وتحركت خطوة وهي تناظر رونق وما انتبهت على شذى خلفها ...تدعثرت شذى بسبب الجازي وكأنها ضغطت على الزر !
شذى بغضب: يا جعلك للعمى !
رونق بانفعال ردت : عمة احترمي ألفاظك وعن الغلط!
شذى ردح : أنا أكلم أمك انت يالقروية وش دخلك !
ام جواد تناظر المعازيم وبهمس: خلاص بدون فضايح
حنين بصوت عالي : ما هو ذابحك غير الفضايح يا ام جواد !
ام جواد بهمس: لا تتدخلين !
الجازي بحده: تدخل غصب عنك !
ام راكان اقتربت : رجاء لا تخربون العرس !
ام وسيم وشذى اطلعوا برا تشاجروا مو هنا
رونق انقهرت منها : امي ما تتحرك خطوة وحده
ام راكان بقوة: انت ما أحد طلب
ام جواد قاطعتهاوهي تسحبها: خلي الليلة تعدي على خير !
سعاد بكره لرونق : حسابك بعدين !
اقتربت ميس وسحبت شذى معها وهمست : الناس تناظر !
رونق ناظرت امها ونطقت بهدوء: متضايقة !،
ابتسمت الجازي : أبدا ما همتني !
انت ما عليك من حولك خليك طرف خارجي وانا أعرف أتصرف !
اعلنوا عدم دخول العرسان خافت ام راكان الناس تصكهم عين !
وكل عريس رح يأخذ عروسته !
**
**
**
عند السيارة قبل ما تركب رونق نطق جراح بهدوء: يا عمي !
ابو جواد ناظره وبلع ريقه ما يدري ليه توقع منه حركة نذاله : وش فيك يا جراح !
جراح بنبره غامضه : ترى ابنتكم طا
قبل ما يكمل التفتت عليه رونق برعب وكأنه الزمن توقف !
جواد بهتت ملامحه من هالفضيحه وبمجرد ما كمل كلامه انقض عليه جواد بغضب : صدق انك ما تستحي على وجهك !،
ابعده ابو جواد عنه : اتركه فضحتنا
طار عقلي فيها
طار عقلي فيها
ترددت هالجملة برأسها !
صداع قوي يضرب رأسها...تحس نفسها بدوامه وكل شيء حولها يتحرك ...خيال وأشكال مرعبه تقترب منها ...تحس نفسها مقيدة لسانها عاجز عن النطق ...تهز رأسها يمين شمال ...بدون فائدة ...يقتربون أكثر وأكثر ....صرخت بصرخات مكتومة ....وعند آخر صرخة مكتومة .. فتحت عيونها تناظر حولها ...وكل شيء حولها يدب الرعب بداخلها ...غمضت عيونها للحظات بانتكاس وهي تتذكر الاحداث ..ضاق صدرها وكأنه الفرح محرم عليها !
مسحت دمعة تسللت على خدها تشكو الحال الي وصلت له !،
وقفت بتعب تجولت بالغرفة حتى شباك ما فيها وهي تفكر بحل لذي المصيبة ..التفتت على دخوله الغرفة ..قفل الباب ووضع لها الفطور على طاولة صغيرة : كيفك اليوم !،
تأكدت من شالتها وناظرته بقهر : وقسم بالله إلا تندم !،
وش تبغى مني !
انت دمرت حياتي !
رد بابتسامة ساخرة : يعني الأب وش يبغى من ابنته ؟!
شدت على قبضة يدها بقوة : وقسم
قاطعها بحزم : لا تجلسي تهددين
سكت لما دخلت وهي تناظرهم بهدوء: ليه صوتكم
قاطعتها بقهر و الدموع تلمع بعيونها : حرام عليكم
ردت ببرود قاتل : انت لزوم تتفهمين الوضع ....المحامي الكلب اكيد زور التحاليل ...انت ابنتنا تفهمي وش يعني ابنتنا !
قاطعتها بمراره عقلها ذي الحرمة ما يفهم : ابنتكم ماتت ودفنوها !
أنا مو ابنتكم !-
خرجت الحرمه عن برودها ونطقت بنبرة محروقة: سنين وأنا كل يوم انتظر خبر نلقاك وبعد هالسنين يطلعوا بالتحقيق انه ابنتنا الي ماتت وابنتهم الي عاشت!
كذابين زوروا التحاليل ...حنا فقارى ما لنا حيل لذي السوالف قالوا نسرق ابنتهم
قاطعتها رونق بغضب : اقولك أنا مو ابنتكم أنا لي أخت شق التوأم نفس الشكل
قاطعها بعدم اقتناع: أقول صوتك لا يعلى !
ناظرتهم بفقدان أمل منهم عقلهم مثل الصخر ما يلين !
كيف ترجع لجراح وقدر !
والأهم جراح بخير أو لا ؟
وأبوها ما تدري أصابه شيء أو هو بخير !
اكيد الحين قالبين الدنيا عليها !
كيف تتواصل معهم!،
غطت وجهها بيدينها وانفجرت من البكاء ....ما تدري بأي أرض موجوده ...وكأنها بجزيرة انحجبت عن العالم كله !
حست بيد الحرمة على كتفها : يا ابنتي
ابتعدت عنها مثل الملسوعة وبصراخ: ابعدي عني !
حسبي الله عليكم !،
انا متزوجة وعندي بنت وعندي دراسة انتم ما تفهمون !
ناظرها قبل ما يطلع : اتركيها بعدها للحين مصدومة مع الأيام رح تتعود لوجودنا !
أسندت ظهرها للجدار وهي تناظرهم يخرجوا من الغرفة ...سرعان ما هوت للأرض بعجز عن الهروب من هذا المكان ....كيف تهرب من هنا ... وإن هربت كيف ترجع لأهلها !
غمضت عيونها وهي تردد حسبي الله ونعم الوكيل !

**
**
**
**
زياد بقهر من اخوه : صدقت نفسك إنك الفارس إلي ينقذ الأميرة !
يا اخي جهنم خلفها !
عجبك كذا  فجعت أمي عليك بيوم زواجك !
ويا ليت على شيء يستحق!،
يا ليتهم ما يرجعونها وأنا بنفسي مستعد أرسل لهم هدية كبيره أعبر لهم عن امتناني لهم !
كتم وجعه وتكلم بخلق ضيق : زياد ما لي خلقك !
راكان تنهد وهو يناظر أخوه ...ربنا أنجاه من الموت لآخر لحظة ...لو تأخروا شوي كان صار في عداد الموتى..تكلم بكره عميق لرونق: حتى تشوف بنفسك إنه وجهها نحس عليك !
تمتم جراح بالاستغفار ...ونطق بتعب : راكان اعتقني لوجه الله !
ورونق ما تجيب سيرتها خير شر !
مط شفته راكان بسخريه وهو يتكتف !
زياد زفر بضيق يحس للحين صدره فيه ضيق كلما يتذكر إنه للحظه كان رح يفقد جراح !
وفوق هذا أصابته أضرار ....
التفت لما دخل لؤي بهدوء : أمي وخالتي سعاد برا
راكان بضجر : خلهم يدخلون الحين ما هو ناقصنا إلا ثرثرة سعاد !
دخلت ام لؤي وهي تتحمد بالسلامة وتمسح دموعها الي غصب عنها ينزلون !
جلست سعاد جنب أختها بعدما سلمت !
ام لؤي مسحت دموعها ونطقت بقلب محروق : ربي يحفظك ويقومك بالسلامة !
سعاد : حسبي الله عليه !
كيف للحين ما عرفتوه ؟!
وليه أخذوا رونق ؟
راكان بنفاذ صبر لنفس الاسئلة الي تتكرر على مسامعهم : سعاد تسألين وانت تعرفين إنه ما في جواب لأسئلتك!
سعاد هزت رأسها باحباط : صادق !،
بيت عمي أبو جواد مقلوب فوق تحت وخاصة بعد ما طلعت اشاعات انه لرونق علاقة بالخاطف
قطعت كلامها لما ناظرها جراح بقوة!
ام لؤي تلطف الجو : الناس ما تترك أحد بحاله !
يمكن بين جواد و أحد عداوة وانتقم عن طريق ابنته
زياد بعبوس: بس اقنعيني ليه رونق بالذات ؟!،
ليه ما هي مريم ؟!
ليه ما اقترب منهم إلا وهو عارف بالوضع وما أحد عند السيارة غير عمي وجواد وجراح !،
حركاتنا مراقبه ومرصد أماكنا!
السالفة مخطط لها وبدقة كمان !
وما هي حادث عابر !
باكر يذوب الثلج ويبان الي تحته لكن وقتها ما رح ارحم !
سعاد رفعت حاجب: انت تشك بأحد !
ناظرها ما له خلقها وما رد عليها !
ام لؤي باستغراب: وين أمي؟!
راكان بهدوء غامض : بالمصلى !
ام لؤي تنهدت : الحمد لله على كل حال !
وجواد كيف رجله ؟!
راكان رد بقهر: الحمد لله اصابته خفيفه ما هو مثل هالبطل المغوار !
لؤي بتدخل: تبغى يسرقون زوجته وهو جالس يناظرهم !
زياد وهو رافع حاجب : يا زينك وانت ساكت !
ام لؤي : أقول قفلوا هالسالفة لا تضيقون خلقه بزيادة !
ربي يجبب الخير !
**
**
**
**
ابو جواد ضغطه ما هو راضي ينزل ....حفيدته انخطفت من بين يديهم وهو عاجز يحميها !
وربي ستر كان خسر ولده وابن أخوه!
عقله يجول يبحث عن الخاطف !
وش هدفه من هالسالفه !
وليه رونق بالذات؟!
ناظر جواد ورجله ملفوفه ووجهه الهم والغم كساه !
ام جواد وجهها منتفح من الضيق والحال الي هم فيها !
بدر وعقله دوامه يفكر : يعني وش علاقة رونق فيهم حتى
قاطعه ابو جواد بقلب ميت :تذكر يا جواد يمكن لك عداوة مع احد !
تذكر !
جواد بحيرة وقهر :ما أذكر ما في إلا فياض
بس فياض مستحيل يعملها !
ابو جواد باستبعاد: لو اشوفه بعيني ما يعملها !
لكن هذا واحد خسيس !
يمكن جراح له عداوة مع احد !
بس جراح مثل النسمة دواء ما أتوقع أحد يكرهه
سعود بتفكير : البنت ما عاشت عندنا يمكن لها أعداء
ابو جواد بعجز : والله ما ادري !
حسبي الله عليه !
ذبحنا كلام الناس !
جواد بضجر وبنبره قويه: ما يهمني كلام الناس ...كل الي يهمني ابنتي تكون بخير !
بدر هز كتوفه باستغراب : البنت جلست هنا هاديه ومؤدبة ...والله ما سمعتها مرة ضحكت بصوت مرتفع أو تعرضت لأحد عيالنا بالعكس البنت مؤدبة ومحترمة !
جواد وقف وصدره ضاق بزيادة: اشوف ليث يمكن لقوا شيء!
تركهم وغادر وهو يحس إنه يتنفس من خرم الإبرة !
ام جواد بقلة حيلة ما لهم إلا الدعاء : يا رب تحفظها وتردها سالمة !
طول السنين نلوم الجازي على خطف البنات هذه انخطفت قدام عيونكم وما أحد منكم قدر يمنع القدر !
مكتوب ومقدر !
ابو جواد بهم أثقل الحمل عليه: ام جواد الي فيني مكفيني!
جواد رجع وهو يمشي على رجل وحده ... جلس بتعب !
ابو جواد يبغى الامل: وش قال ؟!
جواد بقلب ميت : ما في اي اثر للخاطف ...حتى الي اهم علاقة بقضية الخطف الاولى تم التحقيق معهم وما في اي دليل على تورطهم بالقضية!
خلاص ضاعت البنت وراحت !
راحت وهي الحزن يلمع بعيونها وما قدرت ابدل لمعة الحزن للمعة الفرح !
تفرح لحظات ويرجع الحزن يخيم عليها وكأنها كانت حاسة إنه نهاية المطاف بها كذا !
حتى يوم عرسها ما فرحت !
سلمت عليها قبل ما تغادر الصالة ...كانت حزينة وكأنه خاطرها مكسور !
سألتها اذا في شيء ضايقها ...ردت بغصة ما في شيء ...مجرد ارتباك !
ما كان ارتباك !
كان فيه فرق عن مريم المرتبكة والمبسوطة بنفس الوقت !
سعود رفع حاجب: يعني احد كان يهددها علشان كذا
قاطعه جواد وهو يعقد حواجبه للحظات وبعدها هز راسه بنفي: لا لا مو كذا !
ام جواد ما تكلمت وهي عارفة إنها رونق انكسر خاطرها من تعامل أهل جراح معها !
ما حبت تتكلم وتزيد المشاكل!
ابو جواد زفر بضيق : لا حول ولا قوة إلا بالله !
بدر بتفكير : ما عمرها لمحت لك انه في احد يلاحقها او يضايقها؟!
جواد مط شفته بسخريه : وكأنك ما تعرف رونق ...تراها من النوع الكتوم أغلب الأشياء تكتمها بداخلها وما تعبر عن الي بداخلها !،
ما تفضفض لأحد مننا !
ما ادري إذا كانت تخبر أمها !
يمكن البنات مع الأم يتكلمون أكثر ...ما أدري !
وقف ابو جواد : انا الحين رايح للجازي لعل وعسى نلقى شيء يدلنا
بدر بتأييد: فكرة ممتازة!
جواد مسح وجهه بيديه وهو يحس إنهم يبحثون عن ابرة بكوم من القش !
**
**
*•
**
الجازي دموعها ما وقفت من لما وصلها الخبر ...ناظرت خالها بقهر : رجال بطول وعرض ما قدرتم تحموا رونق !
أما أنا كنت ضعيفة ما لي حول ولاقوة فضحتوني لما انسرقوا!
انا
قاطعها ابو جواد بنرفزه: ما جيت اسمع ذي السوالف ...جاوبي على سؤالي يا جازي ...يمكن كلمات منك تساعدنا
قاطعته بعد ما ارتخت ملامحها ودخلت بموجة بكاء : والله يا خالي لو كنت اعرف شيء تظن إني أجلس واسكت للحين !
ما عمرها قالت شيء من هذا القبيل ...ما كانت تتكلم الا عن قدر وجراح وبعض صديقاتها بالجامعة وعلاقتها معهم ممتازة !
ابو جواد : طيب تعرفين اسماء صديقاتها
الجازي بضيق : اقرب وحده لها روعة معها بنفس التخصص !
وقف ابو جواد : اذا تذكرت اي شيء مباشرة خبرينا فيه !
حمل نفسه وغادر مباشرة حتى يقدر يوصل لروعة !
بعد التواصل مع روعه ...انصدم صدمة كبيرة لما خبرته روعة إنه زياد كان يهددها إذا ما انفصلت عن جراح رح تندم ...واكتفت بهذه الإفادة بطلوع الروح !
جواد ناظر أبوه بصدمة : وزياد وش له عندها حتى يهددها !
حنا ندور على البعيد وطلع القريب هو الي يهدد
قاطعه بدر بهدوء : الحين نجلس مع زياد ونفهم منه السالفه يمكن صديقتها كذابه!
جواد وقلبه يغلي غلي من زياد كيف يهدد ابنته وهو اخر من يعلم ؟!!،
زياد ولا توقع بيوم من الأيام يعمل كذا !
يحس اللحظات الي تجمعه بزياد تمر على أقل من مهلها !
بعد وقت اجتمعوا مع زياد ...واول ما جلسوا بدأ ابو جواد بالموضوع مباشرة بدون مقدمات !
رفع حاجب زياد ببرود وهو يسمع الكلام ...وبطريقة نرفزت جواد رد ينفي الكلام : ما هو صحيح !
وبعدين احس بطريقتكم وكأني الخاطف ؟!
ابو جواد بنفاذ صبر : زياد
قاطعه زياد بحده : يعني انتم من عقلكم تتكلمون !
يعني لذي الدرجه توصل حتى أرمي اخوي بين الحياة والموت وجواد كمان !،
والاهم وش أبغى برونق حتى أخطفها
جواد بغضب صرخ عليه: أدري إنك ما خطفتها بس أبغى أعرف وش تبغى منها حتى تهددها ؟!!!
زياد ما عجبه صراخه عليه مسك أعصابه ورد بحده: لا ترفع صوتك علي !،
سمعتني البنت وأنا أهدد برونق!!
جواد ما له صبر لفلسفته؛ زياد تكلم بدون لف ودوران !
تظنها رجوله تهدد ابنة عمك من لحمك ودمك
قاطعه بغضب : إيه رجوله اهددها حتى تبعد عن أخوي !
جواد ناظره بصدمه : يعني تعترف؟!
ابو جواد بتوجس: فيه شيء انت تعرفه وحنا ما نعرفه!
لا تخلينا مثل العميان يا زياد !
جواد بانفعال: كذب
زياد مط شفته بسخريه : فعلاً كذب!
بس دقيقة تسمع الكذب !،
شغل اللاب ...وبعدها فتح أحد الأدراج ...بحث بالاوراق ...وبعدها حصل على الورقة المطلوبة ...مدها لأبو جواد : مشكلتكم ما تعرفون حقيقتها !،
البنت لها سوابق ويا غافلين لكم الله !
ابو جواد بهتت ملامحه : لا حول ولا قوة إلا بالله!
سحب الرسالة جواد وهو يشوفها وجهه يتحول للون الدم : مستحيل
زياد ببرود : دقيقة تصدق بنفسك !،
ترى أرسلتها لي وهي على ذمة جراح !
طبعا انا كنت مسجلة على الجوال واحتفظت بنسخه منه على جهازي ...طبعا ابنتك المحترمة جاءت لمكتبي وغافلتني وكسرت جوالي حتى تتخلص من دليل ادانتها !
غمض جواد عيونه وهو يستمع للتسجيل لآخر لحظة ...ونار مشتعلة بداخله ...معقول رونق لهذا الحد من الانحطاط؟!!
ومع ذلك تغاضى عن الي سمعه وبغضب نطق : محتفظ فيه حتى تفضح ابنة عمك !،
قاطعه زياد : لو بغيت افضحها كان فضحتها من سنوات ...لكن أنا احتفظ بأي شيء للمستقبل ...يعني شوف اتهمتوني إني اهددها وبغيتم تدخلوني بمتاهة ما يعلم فيها إلا ربي ...ولو أنكرت ماتصدقوني!
انا احتفظ بدليل براءتي!
ابو جواد اسود وجهه : اسكت يا زياد !
اسألك بالله إنك تحذفه للأبد !
وما أحد يعلم فيه غيرنا الأربعة !
إذا تعز أبوك الله يرحمه إنك تحذفه الحين !
تراها ابنة عمك ومنك وفيك إن طلع عليها شيء يمسها ويمسك ويمس أخواتك وبنات عمك كلنا عائلة وحدة !
اسألك بالله جراح ما يدري بالسالفة ولك وعد مني بأقرب وقت ينفصلون ويا دار ما دخلك شر !
بس لا تفضحنا يكفي الي حنا فيه !
رد زياد بمقاطعة: تكرم يا عمي الحين احذفه !،
وأنا ما كنت ناوي اخبركم بس انتم جبرتوني بأسلوبكم معي،!
جواد بصمت وداخله بركان ...مزق الورقة الي بيدة بقوة الى فتات صغيرة ...رماها بسلة المهملات ...وغادر المكان الي يخنقه بقوة !
وش سالفة صورها مع رعد!
اخ منك يا رونق !
وش هالفضائح ؟؟؟؟؟ !
كلما يقول زانت الأمور يرجعون لنقطة البداية !،
كسرته رونق وحطمته كثير وكل مرة تخذله وتصفعه بقوة !
قهر قهر بداخله ....وعجز وخذلان لمتى يتحمل تصرفاتها !
زفر بضيق وأسند ظهره على الجدار يحاول يتنفس بعمق ويستعيد قوته من جديد !
ما له عين يناظر عيال عمه !،
جراح المسكين الي كاد للحظة يفقد حياته بسببها تعمل فيه كذا !
همس بتعب« يا رب لطفك »
**
**
**
*•
بمكان مهجور ناظره بقهر : قلت لك لا تخبرها عن سبب الخطف وحتى وجهك ما تشوفه !
بالاول نتأكد من الفحوصات وبعدها يصير خير !
والحين وش تعمل بعد ما اكتشفنا إنها ما هي ابنتك ؟!
اكيد إن رجعت لأهلها رح تخبرهم عنا وندخل بمتاهة هذه جريمة خطف !
يا ربي لطفك من هالغباء!
رد بورطه : اختك جننتني تبغى تشوف ابنتها وعاشت الدور !
لا تجلس تلوم علي !
رد بقهر: لو الحين قدامي إلا اكسر رأسها ...ذبحها الحنان وعيالها بالبيت ما معها خبرهم !
استغفر الله بس !
وش الحل الحين ؟
رد بانسحاب : انا ما لي دخل انت الي خطفتها
قاطعه وهو يجذبه من قميصه بقوة:الحين تبغى ترمي السالفة علي !
وبفحيح: اسمعني زين تعرفني اقتل بدم بارد وما يرتجف لي جفن !
ما فيه إلا هالحل !
ندفنها هنا وما احد يدري عنا !
وإن تكلمت أو اعترضت ادفنك معها تعرفني
قاطعه برعب من الفكره: وش فيك ت ءءء
بلع ريقه بتفكير : اسمعني خلينا نفكر بحل اخر ..مب مستعد افقد واحد من عيالي وترجع خطيئة هالبنت علي اسمع خلاص نسجنها هنا
قاطعه بغضب : تبغى اجلس طول حياتي احرس ....ماعندي يمه ارحميني
هذه البنت ان عاشت رح توديني بورطه بسبب غبائك انت وزوجتك !
لا تنسى اني صاوبت اثنين وقت الخطف ...وتهمة الخطف يعني رح يضيع مستقبلي بسببكم !
لا حبيبي ما رح أضيع عمري !
الحين ننهي السالفة كلها وينتهي كل شيء !
وأبعده عن طريقه متوجه للغرفة!
أول ما انفتح الباب رجعت خطوة للخلف تلقائيا ...وهي تجهل مصيرها المجهول بهذا المكان !
بلعت ريقها وهي تشوفه بيده مسدس !
التصق ظهرها الجدار ونبضاتها تسارعت وهي تشوف الشر بعيونه !
ناظرت الرجال الثاني والفزع واضح عليه : لحظة !
ناظره : وش فيك!
زفر بضيق : خلينا نتفاوض معها
قاطعه بسخرية: تبغاني اضع رقبتي بيد هالبنت !
صدق إنك غبي !
التفت عليها وبنبره ارعبت رونق : عندك شيء تبغين تقولينه قبل ما تودعين الدنيا !
ناظرته وهي تحس جسدها تصنم من الرعب ...لحظات رح تغادر الدنيا !
تغادر وهي ما اطمئنت على جراح ؟!
قدر كيف تتركها وحيدة بذي الدنيا ؟!!!
أمها وأبوها
قطعت مشاعرها لما نطق بقوة: عندك شيء تكلمي !
بصعوبة جمعت الكلام ونطقت : اتركوني والله ما اعترف عليكم !،
قاطعها بضحكة ساخرة: صدق !،
انا والله الظروف اجبرتني على هذا الخيار ...انا نبهت عليهم يتنكرون لوقت نتأكد من الفحوصات واذا ما كنت ابنتهم نرجعك لا تعرفينا ولا نعرفك !
لكن هالغبي وأختي خربوا المخطط وعرفتي الخاطف علشان كذا لازم نمسحك عن وجه الارض !
صرخت برعب لما اطلق الرصاصة بعشوائية ...ضحك على رد فعلها: لسا ما جاء دورك جالس اتأكد من المسدس !
نسيت اجلب مسدس كاتم الصوت
مسك يده برجاء : لا تتسرع !
نفض يده عنه بقوة : انت اساس البلاء بسببك انا تورطت !،
رد بتذكير : بس أنا متأكد إنها ابنتنا !
تشبه اختك
قاطعه بسخرية :تشبه اختي !،
ترى زوجتك من كثر البياض نوزع على الي حولنا !،
رد بهدوء:اقصد ملامح الوجه !
مط شفته وهو يناظرها متصلبه بمكانها ...رفع يده وتكلم ببرود : رح تجيك الطلقة براسك حتى تموتين بسرعة وما تشعرين بألم كثير !
غمضت عيونها أول ما شافته وضع يده على الزناد وأطلق النار !

**
**
****
**
ام راكان بهم : هذا الي استفدته منها...لا اله الا الله !
من لما جاءت لنا والمشاكل ملاصقة لنا!
ام لؤي مدت لها بمسكن : ريحي رأسك يمه !
ام راكان اخذت الدواء وبقهر : كيف أريح رأسي والناس ما عندهم سالفة غيرنا !
يقولون هربت مع عشيقها !
استغفر الله!
وكأنه ينقصنا سوالف !!
بسببها تنكد زواج عيالي !
وقفت بملامح عابسه :قومي ترى قلبي ما يرتاح وأنا بعيدة عن جراح ما ارتاح إلا لما يتخرج من المستشفى ...احسه تعبان وزياد يكذب علي !
جراح تعبان أخاف أفقده بأي لحظة !
ام لؤي بضيق : يا يمه تراه طيب وما فيه إلا العافية بس انت
قاطعته وهي تدعي من قلبها : يا رب احفظه يا رب
ام لؤي تمشي معها وبضيق: مين له يد بالسالفة !
قاطعتها ام راكان: انا ما يهمني إلا جراح يقوم وبالسلامة ويطلقها هالبومة وجهها النحس علينا
قاطعتها ام لؤي بفزع: استغفر الله يمه هذا ما يجوز كله أقدار من ربنا !
كلامك ما يجوز لا تكسبين اثام يكفينا ذنوب
قاطعتها ام راكان : استغفر الله
والله اتكلم من حرقتي!
جراح تعبان وضعه ما هو عاجبني!
ردت ام لؤي بعد ما خنقتها الغصه : ربي كريم ان شاء الله ربي يفرحنا فيه !،
ام راكان رددت من قلبها : امين امين !

**
**
**
**
رايحه جايه عيونها ما تذوقت الراحة ....رح تنجن كيف اختفت كذا !
وكأنه مكتوب عليها ما تقر عينها بالتوأم !
رفعت نظرها للسقف ودموعها تنزل وتدعي من قلبها : يا رب احفظها يا رب قر عيوني بشوفتها !
يا رب رونق انت أعلم بحال رونق ضعيفة وضاقت من الدنيا الويلات !
يا رب ما تركوها تفرح بيوم زواجها !
حسبي الله عليهم وعلى كل شخص له يد بسرقة قلبي !،
ناظرت خلفها قدر الي واقفه وتمسح دموعها بخفه.مسحت دموعها الجازي وهي تحاول تكون طبيعيه :-وش فيك يا قدر
قدر بغصه ودموعها تنزل بصمت : وين ماما!،
قلتي لي يومين وتاخذني والحين صار لي هنا
قاطعتها الجازي وهي تحضنها بقوة وانفجرت من البكاء : ماما رح تيجي تأخذك أنا متأكده ...بس الحين هي مسافرة لبعيييييييد وما تقدر ترجع الحين
عند هذه الجملة زاد بكاء الجازي وشيء بداخلها يردد خلاص رونق راحت عند ربها ....عند رب العالمين ...وربنا يأخذ حقها من كل الي ظلموها بيوم ما يظلم ربنا مثقال حبة !،
قدر ناظرت الجازي : ليه تبكي دام إنها مسافرة !
الجازي وهي تمسح دموعها وبصوت مبحوح من البكاء : اشتقت لها ولمريم بس !
قدر عبست ملامحها ودخلت بموجة بكاء : يمة انا أبغى ماما أخاف ما ترجع ..ما أقدر اعيش بدونها !
تنهدت الجازي ومسحت دموع قدر: لا تخافين !،
رونق بخير إذا عرفت إنك تبكين رح تزعل !
رفعت رأسها على فياض واقف يناظرها وعابس ملامحه : ارحمي هالطفلة من هالأفلام !
ردت بقهر : فياض
قاطعها بضجر من النكد الي عايشينه من وقت اختفاء رونق : بلا فياض بلا بطيخ !
قلت لك وكلي امرك لله وربنا لطيف بعباده !
دموعك ما تقدم ولا تؤخر من الواقع
هزت رأسها : ادري بس لا تلومني قلبي محروق وما رح يرتاح إلا لما أشوفها !
مسحت على شعر قدر :يا حلوة روحي عند اخوالك وان شاء الله امك باكر ترجع !
قدر بعدم تصديق: متأكدة ؟!!،
الجازي هزت رأسها : كانت رح ترجع اليوم بس الطيارة خربت إذا صلحوها باكر رح ترجع !
فياض جلس بعد ما غادرت قدر: يا ليت تخففين من هالحالة !
الجازي بقلب موجوع : ما في اي خبر ؟!
هز كتوفه : للحين لا
جلست بروح ميته : والله ما أبغى إلا تكون بخير ....كل الي اتمناه تكون بخير !
فياض بهدوء رح يأخذها لمريم تغير جو لعل وعسى تخمد شوي من النار الي بقلبها .....قبل ما يعلنون خبر وفاة رونق ..حدسه يؤكد له إنها بعداد الأموات : جهزي نفسك الليلة رح نمر على مريم ونسهر عندهم !

**
**
**
**
**
جواد من بعد سالفة زياد ما يكلم احد وملتزم الصمت !
ناظر جراح للحين بالمستشفى ...يحس بالخجل اتجاه جراح!
نايف بهدوء: طيب ما قدرت تلمح
قاطعه جراح بتعب : قلت لكم ألف مرة لا !
مط شفته نايف: يعني اقصد ما حسيت هيئته معروف لك !
جواد بمقاطعة : ترى الوقت ما أعطانا فرصة نتعرف عليه ونعزمه على العشاء!
كم مرة قلت لك لو شبهنا على أحد ماجلسنا للحين ساكتين !
بدر بهدوء: باكر يذوب الثلج ويبان إلي تحته !
زياد رفع حاجب: ومتى يذوب يعني ؟!
لما انخطفت وهي طفلة ما ذاب الثلج الا بعد 18 سنة وش رح يكون وضع جراح ؟!
كتم ضيقه جواد وقبل ما يتكلم نطق جراح: مشكلتنا نستبق الأحداث !
نايف : نتكلم وكأننا نعلم وش يصير بعد دقائق ...سبحان الي يغير الأحوال !
جواد كتم ضيقه ...وهو يعرف إنه زياد يبغى يستبق الأحداث وينهي زواج جراح ورونق ....شد على شفته من الداخل بقوة من القهر ....ماقصر معها ليه تعمل كذا ؟!
لكن ما يستبق الاحداث لزوم يسألها يمكن فيه حلقة ناقصة بالسالفة !
نايف التزم الصمت وهو يشوفهم ما احد رايق ..والهم والكدر يعتري ملامحهم ...تنهد بضيق وهو يشوف جواد كيف اختفاء رونق هده وكبره 10سنوات ولا كأنه جواد !
رفع نظره لدخول راكان وهو عابس بملامحه ونطق بدون نفس: بدر انت راجع
قاطعه بدر بهدوء: ايه راجع الحين ارجعهم بطريقي !
جواد ناظر راكان وما علق !
راكان رن جواله ناظره كانت مريم ...حس بحقد لرونق بسببها خربت كل شيء،!
زفر بضيق وغادر يتكلم بالجوال ...وجواد عيونه تراقبه بهدوء !
**
**

اخذت نفس عميق وهي تحاول تجمع أفكارها لازم تهرب من هنا بس كيف !،
ربي انجاها ذيك المرة وتدخل الرجال الثاني وبحمد لله نجت ما تدري وش تمتم له وغادروا الغرفة بعد ما قفلوها !
وقفت أمام باب الخشب .....تنهدت بعجز لو تقدر تكسره وتهرب من هالمكان !،
ارخت رأسها على الباب بتعب ....ما عادت تتحمل وجودها بهذا المكان ...اغمضت عيونها وهي تردد من قلبها « ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على فهو حسبه إن الله بالغ امره قد جعل الله لكل شيء قدرا »
« عسى ربي أن يهديني سواء السبيل »
كررتها أكثر من مرة وهي موقنة إنه ربنا يخلصها من هالناس !
رددت « اللهم اكفنيهم بما شئت »
اخذت نفس عميق وناظرت الباب بتأمل ...مر امام عيونها الي يفتحون الباب عن طريق
قطعت افكارها بدون تردد ...فكت الشال وهي تسحب من شعرها بنسه
ما عمرها جربت هالطريقةوما تعرف إذا رح تضبط معها أو لا ؟،
سمت بالله وبدأت محاولاتها بالفشل ما تعرف كيف يعملونها !
زفرت بضجر وهي تناظر الباب بعجز !-
المكان هادئ والظاهر ما في أحد منهم هنا !
رح ترجع تحاول وتستغل الفرصة قبل رجوعهم !
حاولت بكل جهدها لكنه مو راضي يفتح معها ...همست من قلبها عسى ربي أن يهديني سواء السبيل
حست بالصدمة لما فتح معها ...مشاعرها اختلطت بالفرح والحزن بنفس الوقت!-
ما تعرف تضحك وإلا تبكي !،
نهرت نفسها ما في وقت للتفكير!،
لفت الشال بعشوائية ... وفتحت الباب بشويش ...عفست ملامحها برعب لما أصدر الباب صرير ...امسكت يد الباب حتى يتوقف الصوت ..واكتفت بالمسافة الصغير المفتوحة ...طلعت على رؤوس أصابعها ..وعيونها تتفقد المكان برعب وقلبها يدق بقوة ...
بيت مكون من طابق واحد ....حست بالإحباط لما شافت الباب الرئيسي اكيد مغلق !
تقدمت وهي تتمنى يكون مفتوح !
حست بانتكاسه الباب مغلق!،بدأت الدموع تشق طريقها على خدها ...التفتت حولها لعل وعسى !،
تقدمت من المطبخ ...شباك صغير مغلق بشبك حماية ..تجولت بالمكان كل النوافذ مغلقه!
رجعت للمطبخ تبحث عن سكينة رح تضربهم وتهرب من المكان !
بحثت بالأدرج ...اختارت سكينة ...اخذت نفس عميق وهي تحس بالرعب ..إذا فشلت رح يكون اخر يوم لها ...بلعت غصتها ما تبغى تفارق قدر تخاف عليها تنظلم ...وجراح ما اطمئنت هو بخير ؟
ابوها الي تحس بالشوق له ......ما تنكر إنها حبته وتعلقت فيه وأمها نفس الشيء متعلقة فيها !
ما تبغى تفارقهم
قوت نفسها وأخذت نفس عميق ....وقفت جنب الباب بحيث إلي يدخل ما يشوفها ....أسندت رأسها على الجدار ....تنهدت بتعب !
مر الوقت تعبت من الوقوف ...تخاف ان جلست تنام ....قررت تجلس وتوقف تريح رجولها ....قبل ما توصل الأرض سرعان ما اعتدلت بوقفتها وكتمت أنفاسها لما شعرت بصوت قريب !
تحس العالم كله يسمع دقات قلبها ....تجمدت مكانها وهي تسمع صوت المفتاح بالباب !
لحظات انفتح الباب ..تجمدت خلف الباب وكأنها صنم !
دخل وهو يتكلم :خلاص أنا مليت اليوم ننهي السالفة باكر الناس تشك بوجودنا بهذا المكان ...وصديقي اكيد يبغى البيت انا قلت ابغاه اسبوع والحين تعدينا
قاطعه وهو يدخل خلفه: أنا أقول نتريث !
رد : اقول قفل الباب خلفك وتعال
تكلم وهو واقف مكانه : ليه انت عنيد كذا!
سرعان ما ناظره بصدمه وهو يصرخ : الباب مفتوح !-
تقدم منه ودخل خلفه مباشره للغرفة ..استغلت الفرصة وخرجت مباشرة من المكان ...ناظرت باب الحوش توجهت له فتحت وخرجت للشارع ..مكان ما تعرفه!
ما في بيوت إلا مهجورة
الوقت يداهمها !
وين تروح ..وخلال لحظات لقت نفسها بالحاوية !
رفعت نفسها تتأكد ما شافوها لما دخلت الحاوية !
ما في أحد بالخارج!
نزلت رأسها لما لمحت واحد منهم طلع برا !،
ما تركت اية ودعاء إلا ورددته !
ما تعرف كيف ترجع وهذا المكان شبه خالي إلا من بعض بيوت مهجورة !
سمعت صوت السيارة اشتغلت ....بلعت ريقها بخوف وكل خليه بجسدها ترتجف !
اخذت نفس عميق لما حست السيارة تحركت ...رفعت رأسها بشويش تتأكد انه غادروا ....حست الدم نشف بعروقها لما وقفواعند البيوت المهجورة ودخلوها الظاهر يبحثون عنها ....حمدت ربها إنها ما اختبأت هناك !
كان صارت في خبر كان !
متى يغادروا  وتقدر تهرب من هنا...بالرغم انه الحاوية ما فيها زبالة كثير ... إلا إنها رائحتها كريهة!
غمضت عيونها من التعب زادت عليها الريحة ....
فتحت عيونها برعب وهي تحس بفوهة شيء صلب على رأسها وبصوت خشن قوي: ولا حركة !
قلبها ما تحمل الرعب الي دب بقلبها ....ولسانها انربط وما قدرت تنطق بحرف واحد وهو يطلب منها : اطلعي من مكانك واي محاولة للهروب ما رح اتردد بالاطلاق !
جسمها تخدر ما هي قادرة تحرك شيء من جسمها !
مع صوت اطلاق النار بالمكان...خلاص عقلها ما عاد يحتمل الرعب !
ما حست نفسها إلا عملتها على نفسها !
تكلم بنفاذ صبر : الحين اطلعك بطريقتي!
ضرب برجله الحاوية ...انقلبت الحاويه على جانبها ..وسرعان ما سحبها من يدها بقوة وكتفها بقوة :ولا حركة!
وقفت مجبرة وهي تحس رجولها ما هي شايليتها ...ناظرت حولها وهي تشوف سيارة شرطة عند المباني المهجورة...التفتت للخلف بصعوبه وهي تشوف سيارة ثانية قريبة منها !،
تبغى تحرك لسانها تتكلم وتشكره على انقاذه وبنفس الوقت محرجة من ملابسها المبللة !
تكلم بنبره قوية : امشي معي لمركز الشرطة !
تبغى تكلمه وتفهمه السالفه لسانها خانها ما هي قادره تنطق بحرف واحد !-


*
**
**
**
جواد يبغى بلمح البصر يوصل للمكان !
كتم ضيقه وهو يوقف أمام مركز الشرطة !،
ناظر راكان الي أشر له بعيونه يمشي !
بدر بعد ما تقدمهم راكان ... أمسك يد جواد وبهمس:سوالف زياد ما هو وقتها الحين !
هز رأسه جواد: أدري !
بدر بمواساة: ان شاء الله تكون بخير وما أصابها مكروه!
غمض عيونه جواد يكتم قهره : ربك كريم!
تنتظر ابوها بفارغ الصبر ...ما توقعت تنجو من الموت !-
عفست ملامحها لما دخل راكان ...في كل شيء يحشر أنفه !
تقدمت بدون تردد اول ما لمحت طيف أبوها ....وقفت وناظرته وملامحهم ما تتفسر نطق بهدوء : انت بخير !
رجعت خطوة للخلف وبهدوء نطقت : ايه!،
ردد بهمس: الحمد لله الحمد لله !
ما غاب عنها برود ابوها والجفاء الي يحيط فيه !
ما تعرف وش سببه !
والأهم جراح ليه ما هو معهم ؟!،
تبغى تسأل عنه بس متردده!!
كملوا الإجراءات والخاطف مجهول ...بعد استدعاء صاحب البيت وما كان هو الخاطف والبيت من زمان هجره وما يذكر اخر مرة دخله !
في طريق الرجعة راكان تكلم  : أنا ما افهم كيف ما تعرفين توصفين الخاطف،
وش يبغى منك ؟!
يعني أخذك بدون ما يقول كلمة وحده؟!
وفوق هذا هربوا من الشرطة !
ترى كل هالسالفة ما دخلت رأسي !،
انفجرت رونق منه ومن تدخله وبغضب نطقت : عمره ما دخل رأسك
قاطعها جواد وهو يلتفت للخلف بصراخ: رونق!
لا ترفعين صوتك !
هذا جزاء راكان يبغى يأخذ
قاطعته بقهر : ماله علاقة يتدخل !
وليه ما هو جراح الي جاء ؟
بدر بهدوء وضع يده على كتفها : رونق
جواد النار بداخله تشتعل وما طفت : قفلي السالفة
راكان بحدة : الحمد لله تذكرتي تسألين عن جراح !،
جواد بضيق : خلاص يا راكان
راكان بانتقاد : طول عمرها ما تتغير اهم شيء نفسها !،
حتى ما انتبهت إنك تعرج على رجلك ولا سألت لأنه ما يهمها احد
بدر بحزم : راكان انتهينا !
عفس ملامحه بقهر والتزم الصمت !
رونق ما انتبهت على رجل أبوها ...ما فهمت قصد راكان وبتوجس نطقت : يبه صاير لك شيء وأنا ما ادري!
جواد رد وعيونه للأمام : ما فيني شيء!
راكان رجع يتكلم : وليه تنكر يا عمي ؟
خليها تعرف الخاطف الي ما اعطتنا اي معلومة عنه صاوب أبوك برجله وجراح للحين بالمستشفى الله أعلم ينجو منها أو لا !
اخرستها الصدمة ما توقعت كل هذا صار ....كل الي تذكره لما كتم أنفاسها وسحبها للسيارة وما أعطاها فرصة تناظر للخلف بس ما سمعت صوت اطلاق نار!
ناظرت عمها تشوف تعليقه على الموضوع وقلبها يدق بقوة ما تبغى يؤكد لها السالفة !
بدر زفر بضيق وناظر للأمام وهو ينطق : الكل بخير وما في شيء ..بس راكان متضايق لأنك ما افدتينا بمعلومات الخاطف !
تكلمت وهي تمسك كتفه : عمي جراح بخير
بدر هز رأسه : والله بخير ...الحين لما نوصل اول شيء تستحمين وتبدلين وبعدها تزورين جراح ويطمئن قلبك !
ابعدت عنه باحراج لما تكلم كذا !،
تحس مشاعرها ملخبطة كانت تنتظر اللحظة الي ترجع لهم وتشعر بالأمان معهم ...لكن الحين ضيق خيم على قلبها ....تبغى تبكي من الضيقه ....
سكوت جواد تحس خلفه شيء ..معقول جراح طلقها ؟!
كمتت ضيقها من هالفكرة !
ما تدري وش ينتظرها لكن قلبها ما هو مرتاح ابدا !،
بدر بتساؤل: توصل رونق لشقتها ؟!
رونق برفض نطقت : الشقة ما أدخلها إلا مع جراح !،
دق قلبها بقوة من نظره أبوها الحارقة ....ما قالت شيء ليه كل هالنظرات الحارقة؟!!!
نطق جوادبهدوء: نزلها معنا !،
راكان بهدوء: إن شاء الله !

**
**
••
**
جالسة بالغرفة تصلي وتقضي بعض الصلوات فاتتها .....استغفرت بعد ما انهت الصلاة وعقلها عند قدر وجراح ...مع إنها مطمئنة لوجودها عند أمها لأنها تعرف أمها وإخوانها يعاملونها زين !
اما جراح تحس فيه حلقة ناقصة بالسالفة !،
تحس كل الأحداث الماضية حلم سريع مر أمام عيونها ...دفنت وجهها بكفيها .... أيام رعب عاشتها ...ما تكلمت بأي شيء عن حادثة الخطف مجرد قالت ما تعرفه أول مرة تشوفه وما تعرف وش يبغى منها !
نزلت يديها بعد ما انطرق الباب ودخل أبوها ومعه جدها !،
وقفت بهدوء ...ومستغربة ملامحهم ما تبشر بخير !،
تحس قلبها سقط للأرض وهي متأكدة يبغون يخبرونها إنه جراح تركها بعد سالفة الخطف !،
زادت ملامحها بؤس ...ما لها قلب تسمع ...خلاص ما عاد لها قلب تتحمل اكثر !،
جواد اقترب منها وبحرقة تكلم : ابغى جواب واحد كلام زياد مضبوط ؟!!
جحظت عيونها بصدمة ولجمتها الصدمة ...ما توقعت زياد يستغل غيابها ويخرب سمعتها !
وزعت نظرها بينهم وعيونهم تقدح شرار !
بلعت ريقها ...هيأت نفسها تجاوب بثقة حتى تبعد الشكوك عنها ...دام ما معه دليل تقدر تقلب الطاولة عليه
لكن سرعان حست بالصمم بإذنها لما نطق جواد : تراه سمعنا صوتك وكلامك واعترافك مين الي يهددك بصورك ؟
رجعت خطوة للخلف بصدمة متأكدة كسرت الجوال ....يمكن محتفظ بنسخة بمكان ثاني !
انتابها شعور الخذلان والقهر من زياد يبغى يدمر حياتها وهي بريئة !
ناظرت أبوها بعجز وش تدافع عن نفسها ...نطقت بأمل اخير : ترى السالفة ما هي مثل ما وصلها المنافق زياد انا
قاطعها بحده: الي بالتسجيل صوتك وإلا ما هو صوتك؟!
يعني تواصل مع الجن تبعك وسجل صوتك والا
ردت بحيره ما تدري وش كذب عليها وزياد ..ما تعرف كيف تبرر موقفها .. نطقت بضيق: صوتي ل
قاطعها ابو جواد وهو يتفل عليها : صدق بنات الشوارع ما يعملون عملتك ...خاطبة الرجال وتتواصلين مع أخوه
جواد ناظرها بأسف على تصرفاتها خلاص اكتفى منها !
ما عاد يتحمل منها اي شيء !
ناظرته والدموع تلمع بعيونها وبنبرة قويه : ما اسمح لك يا جدي تتهمني بشرفي،!
أنا أشرف من الشرف !،
تراه كذاب السالفة ما هي كذا !
جواد بحده: أعطيتيه الرسالة وإلا لا وبدون كذب!
ردت وهي تتجرع مرارة الغدر : أنا وقعت بفخ في بنت طلبت مني أوصل هالورقة له بس ما أدري وش فيها
انا
ابو جواد قبل ما يطلع وهو يناظرها باحتقار: كذبة جديدة ....بصراحة الماضي تبعك ما يشفع لك !
بأقرب لحظة تنفصلين عن جراح أنا وعدت زياد،...ويا دار ما دخلك شر !
جراح انسان طيب وعلى نياته ... إنسان نقي وان استمريتي معه رح تلوثيه بحقارتك!
ليتك قضيتي عمرك بالقرية ولا عرفناك !
رجع تفل عليها وغادر المكان !
جواد ناظرها قبل ما يطلع وما علق بحرف واحد ما عاد فيه طاقة يسمع منها أي حرف ...حتى لو ما كانت صاحبة الرسالة طاقة الميانة مع زياد حتى تدخل مكتبة ترسل مراسيل حب !،
يفكر يروح عمرة يبعد عن المكان ويريح قلبه هناك !
ردد بهمس «يا ربي عفوك ورضاك »
**
**
**
ام راكان بضيق :،سمعت إنها رجعت !
أنا أبغى ترجع لأهلها وما يصيبها اذى بس بنفس الوقت ما ترجع لجراح !
أنا رح اسكت على رجوعها لفترة حتى الناس تغلق فمها وبعدها مع السلامة !
مريم ناظرتها : يا خالتي
ام راكان : اختك تصرفاتها مستفزة وأنا مو مستعدة اتحملها !
ام لؤي بهدوء : ما هو شرط في كثير بنات قبل الزواج يكونون قويات لكن بعد الزواج يكونوا
قاطعتها ام راكان : هذا حنا جالسين باكر يذوب الثلج ويبان كل شخص على حقيقته !

*•
**
**
من اول ما دخلت وقدر ملتصقة فيها : ليه تركتيني؟!
رونق بهدوء يغلفه الحزن : ما رح اتركك!
الجازي ابتسمت: ما هو عاجبك تعيشين عندي؟!
قدر ابتسمت ببراءة: انا وماما نعيش معك !
الجازي بملامح فرحة لرؤية رونق :ما نبغى رونق ... أبغاك لوحدك معي !
رونق تروح عندها دراسة ولما تكملها رح ترجع عنا وانت تجلسين معي وتلعبين مع
رونق تنهدت وهي تقاطعها : وانا راجع من المستشفى رح امر آخذها !
الجازي رجعت تتأكد: متأكدة ما صار لك شيء،!
يعني انت فقدت الوعي ما تعرفي هالكلاب
قاطعتها رونق بسرعة ..وكلامها دب  الرعب بداخلها : اقولك ما صار شيء .
بلعت ريقها برعب معقول وهي فاقدة الوعي
هزت رأسها ترفض الفكرة ....وقلبها يتراقص من الرعب !
الجازي بتساؤل: طيب ما قالوا لك وش يبغون !
معقول أحد يخطف شخص وما يقول له سبب الخطف ولا يطلب فدية ؟!
رونق رفعت حاجب وهذا السؤال تكرر عليها كثير اليوم ...معقول يقصدون إنها متفقه
رونق بقهر : وش قصدك !
الجازي لاحظت تغير ملامح رونق: ما هو قصدي شيء !
بس يمكن انت مخفية يمكن هددوك إذا تكلمت !
رونق زقرت بضيق : ما احد هددني ....خلاص يمة لا تفتحين السيرة ترى قلبي ضايق !
وقفت رونق لما رن الجوال بيدها ..ردت بهدوء وبعدها قفلت الخط: نايف ينتظرني مستعجل
الجازي باعتراض : دوبك واصله وين تروحين
رونق برجاء : تطمئنت عليك وعلى قدر بقى جراح ما ادري وش وضعه !
الجازي بأسف : تمنيت تنتظرين رجوع فياض اكيد رح يفرح بوجودك
مطت شفتها رونق وبداخلها «ايه كثري منها »
قبلت أمها وحضنتها بقوة ...وبعدها قدر حضنتها وهي تردد ما رح أتأخر :!!،

*•
**
*•
تمشي بممرات المستشفى بجانب نايف ...ما تدري كلما تناظر عيونه تحسه يخفي شيء عنها !
سألته :انت تخفي عني شيء!
رد بارتباك : لا ابدا!
رونق ما ارتاحت لارتباكه : اذا فيه شيء تكلم ،
نايف بمراوغه: ما فيني شيء ..انت وش فيك ؟!
وقفت رونق وناظرته بضياع: انا ضايعة بوسط هالعالم....مع الايام يزيد حقدي عليك لأنك انت سبب كل شيء !
ليتني للحين بالقرية وما عرفت لا أب ولا اخ ولا عم ولا ام !
أنا حياتي تمشي للهاوية وأنا واقفة أناظر بغباء وسذاجة ..مشكلتي ظنيت الناس عندها ضمير ... لكن زمن الطيبين راح وما عاد يرجع !
نايف بأسف : انا
قاطعته بلامبالاة : أسفك انقعه واشرب مويته وش ابغى فيه !
تدري اكتشفت إنكم ما عندكم أسلوب للتعامل كلكم نفس الطبع حتى ما تعطون الشخص يدافع عن نفسه !
على طول تحكمون
قاطعها وهو يمسك يدها: تتكلمين وكأنك ما انت منا !
اقول امشي تأخرنا على عريس الغفلة!،
ابعدت يده عنها تلقائيا .....وقفت وهي تسأل بتوجس: أسألك بالله جراح فيه شيء؟!
ناظرها وهو رافع حاجب لما دفت يده ...وكأنه شيء مقزز ...مط شفته ورد بهدوء مطنش حركتها : خلاص اكلمك بعد ما نطلع من عنده!
الحين تعالي خلصيني عندي مشوار وانت تعرفين جواد بطلوع الروح وافق تطلعين
قاطعته وهي تتحرك : ما رح اسمح لأحد يتدخل بحياتي!
نايف بلوم:،بس تراك غلطتي على أبوك ...كلامك ما يصير بالأول والأخير يبقى أبوك وله احترامه
قاطعته بقهر:وأنا لي احترامي
رد بهدوء: انا ما ادري وش السالفة الي بينكم بس
قاطعته بقهر: قهرني ليه ما يسمع مني،..فعلا صدق كلام امي إنهم ما يعطون الطرف الآخر فرصه الدفاع عن نفسه !
يحتاجون كورسات مكثفة حتى ينصفوا الشخص ويسمعوه لآخر السالفة !
نايف مط شفته : اقول اسكتي وحده مثقفة تقول لأبوها هالكلام ؟!
وفوق هذا خربتيها باخر الكلام تقولين تعالجوا من امراضكم النفسية !!
زفرت بضيق ونطقت بحزن عميق : كلامه ثقيل يحمد ربه بغيت اضربه بال
قاطعها : ترى ما بقى معك عقل ليه ماتقاويتي على الخاطف وضربتيه!
هذا أبوك يا مخلوقة تعرفين وش يعني أبوك ؟!،
ناظرته وهو يتقدمها ...مطت شفتها بضيق ...يبغون تقول لهم مين الخاطف ؟!،
ذول ناس مجرمين ما عندهم ضمير...اول ما سحبها يوم العرس خلال ثواني اطلق النار على ابوها وجراح حتى يعيق حركتهم بمسدس كاتم للصوت بدون رحمه...واغلب الناس بداخل الصالة يتناولون العشاء بما إنه اعتذروا عن دخول العرسان ...وكأنه جالس يترقب تحركاتهم وبالوقت المناسب هجم عليهم ...ما تضمن إن خبرت عنه يطلع من السجن بعد فترة ويؤذيهم أو يرسل احد !
خلاص ملت من المشاكل ...تبغى القليل من الراحة !
لولا وجود قدر كان طلبت بنفسها من الخاطف يقتلها ومسامحيته ...خلاص قرفت الدنيا ...وعافتها ...صحيح تحب الجازي وتحب ابوها وتحب جراح ...لكن مرار الدنيا فوق طاقتها وما عاد تقدر تتجرع اكثر !
تنهدت لما وقف نايف أمام الباب وأشر لها تعجل ...كملت خطواتها ودقات قلبها بدأت تزيد ..كيف رح يكون لقاءهم !
بلعت ريقها لما وقفت أمام الباب ....دخل نايف وهو يتكلم : انتظري اشوف فيه أحد أو لا !
واقفة تناظر الأرض وتفرك أصابعها بتوتر ...رجع نايف وتكلم بصوت منخفض : صديقه عنده انتظ
قاطعته وهي تحس إنه رفض مقابلتها : ما له داعي للكذب قول إنه ما يبغى يشوفني وانتهى
قاطعها وهو يقفل الباب خلفه وبهمس امسك يدها قبل ما تغادر،: يا زفتة امزح معك
ادخلي يا عروس!
دفت يده بعبوس.....ما لها خلقه ....زادت دقات قلبها لما دخلت ...التوتر يسيطر عليها وكأنها أول مرة تشوفه او تلتقي فيه !
اخذت نفس تهدي نفسها ...حاولت تتماسك نطقت وهي عيونها بالأرض منحرجه : الحمد لله على سلامتك
نايف ضحك على توترها : وهذه عروستك عندك !،
تبغون شيء مني !
معك نص ساعة وراجع يا حلوة !
ابتسم وخرج بهدوء!
جراح بعد خروج نايف أشر لها تجلس: ليه واقفه اجلسي!،
هزت رأسها وقبل ما تجلس نطق :،لا تكشفين بلاه أحد يدخل فجأة ....كيفك رونق ؟!
ناظرته بعد ما جلست وهي تحس بنبرته بارده ما فيها دفئ وين أيام الجامعة لما يكلمها وكأنه اسعد انسان !
لكن الحين يتكلم بنبره مثل الصقيع ...اقنعت نفسها يمكن تعبان ...ردت بنبره هادية : الحمد لله بخير !
كيف وضعك الحين ؟!
حست إنه رد بدون نفس : انا بخير!-
المهم انت !
ابغى اعرف انت بخير ؟!
انت فاهمة قصدي!
فتحت عيونها بصدمة من سؤاله وكلام أمها يتكرر بذهنها «انت فقدت الوعي »
معقول!
بداخلها شيء يرفض وبارتباك واضح ولعثمه ردت: انا بخير
رفع حاجب وهو يشوف ارتباكها الواضح: طيب وش يبغى منك ؟!
وليه انت بالذات ؟!
انت لك اعداء وحنا ما نعرف ؟!
ضاق خلقها من هذه الاسئلة والمخاوف والهواجيس ترفرف بعقلها : ما اعرف !
ناس أول مرة أشوفهم !
وبنبرةفيها ضيق : ممكن تقفل هالسالفة انا جيت اطمئن عليك ما جيت
قاطعها بقهر: وأنا أبغى اطمئن عليك !
لا تقهريني بكلامك !
ردت بانتكاس من هالاستقبال: وانت ليه كذا تكلمني ؟!،
والا إخوانك شحنوك علي!،
قاطعها بتحذير: رونق هالكلام ما أبغى أسمعه ما لك بإخواني كلامك معي انا !
أنا طول الايام عقلي شغال يفكر فيك وإذا انت بخير او لا !
راعي شعوري
قاطعته ونفسيتها بالحضيض: أنا اسفة !
وصدت لجهة الشباك !...تضايقت من نبرته بالكلام .. تحس نفسها دخلت بالغرفه الغلط ..هذا مو جراح الي تعرفه... وكأنهم استبدلوه
ناظرها والدموع تلمع بعيونها... نطق بنبره أخف:رونق فيك شيء!
انا زوجك سندك وكل شيء بحياتك !
وش فيك متضايقة....احد زعلك ؟!
تكلمي !
ناظرته بروح ميتة: ما فيني شيء !
خلاص قرفت حياة التهديد وعدم الاستقرار ما هي مرتاحة بهذه الحياة ...تخاف الخاطف يرجع تخاف زياد يخرب علاقتها بجراح ويفضحها !،
لحظة وليه تنتظره يفضحها ؟!
وقفت وهي تمسك جوالها ...اقتربت منه واعطته حقيبتها !،
ناظرها وهو رافع حاجب: ليه
قاطعته بغموض : لحظة !
ابتعدت عنه خطوات وهم الصمت لوقت وهو يناظرها باستغراب!
رجعت تقدمت منه وفتحت الجوال وسألته : تتذكر الحقيبة الي أعطيتك إياها ؟!
رد باستغراب الظاهر إنها انجنت:-ايه اذكرها وش فيها !
ردت بقهر : هذه نفس الحيلة إلي استعملها زياد فيني !
عقد حواجبه بعدم فهم : اي حيلة !
ردت بحرقة: رح أخبرك .... أنا مرة وحدة من بنات عمي طلبت مني اعطي زياد مغلف ..خبرتني إنها اوراق طبية وما تبغى أحد من اهلها يعرف وتبغى زياد يشوفهم كونه دكتور !
بالبداية رفضت ..لكن اصرت وهي تتكلم بلهجة ضعيفة وما تبغى احد يعرف مرضها واقنعتني لأني بنفس القسم لو دخلت مكتبه ما رح أحد يشك بالسالفة كونه دكتور عندنا أما هي صعب تدخل !
اعطيت زياد المغلف وأنا جعل ربي يأخذ قدر من قدام عيوني إن كنت أعلم وش بالورقة !
وراحت الأيام وأنا الغبيه ما ادري عن شيء ...بعد فترة طلعت أزور امي مع مريم وأمك وقتها وصلنا زياد ...لما نزلت طلب مني يبغاني بسالفة ولما وقفت سألني تذكرين الرسالة الي اعطتيني اياها !
وانا على نياتي رديت ايه اذكر !
هددني إنه إذا ما ابتعدت عنك رح يفضحني ...انا وقتها استغربت وليه يفضحني!
أعطاني الرسالة ولما فتحتها انصعقت إنها كلها كلام حب وكلام مراهقات والمصيبة مختوم باسمي
الرسالة مطبوعة ما هي بخط يدي!
اخوك سجل كلامه معي ومعه الدليل إني اعطيته الورقة بالتسجيل الصوتي !
وانا والله مظلومة..ما أدري عن الطبخه!!!
قاطعها وملامحه ما تتفسر : زياد ما ينلام بما إنه ما يعرف إنه في خدعة بالسالفة ليه ما خبرتيه
ردت وهي تحس بإحباط من رده : قلت له بس كذبني!
وفوق هذا فضحني قدام أبوي وجدي !
سكتت وهي تحس الضيق أطبق على صدرها !
رد فعله الصمت ما تكلم وهو يناظرها والسكون يحيط به !
بعد لحظات سألها ،: زياد خبر أبوك وعمي ؟! وش قالوا ؟!
كتمت ضيقها وردت : أنا ما أخبرك حتى استعطفك أو من هذا القبيل !
أنا أخبرك لأني خلاص مليت طول الوقت يهدد فيني ... أنا أخبرك حتى تكون على اطلاع ..هذه هي السالفة تحب تكمل معي ؟!
وان وجدت نفسك شكيت فيني مجرد احتمال... كل شخص بحال سبيله وانا مسامحتك وربي يجازي الي
قاطعها بجمود: بدون أدعية انا سألتك وش رد فعلهم ؟!
ردت بأحلام محطمة : جدي يقول شهر شهرين ورح يطلقنا ..وعد زياد فتره قصيره وينهي موضوعنا!!
قاطعها وهو يحس انها هذه لعبة منهم حتى يفرقوهم عن بعض ...رد بغضب : وانت فاتحه اذانك لهم !
قلت لك من قبل ما احد يفرقنا إلا الموت!
أنا ما تخليت عنك ولا لحظة بس انت الظاهر جالسه تسمعين كلامهم
ردت بتبرير: ما أبغى اتعشم واطلع لفوق وانا متمسكه فيك وفجأة ألقى نفسي وحيده بالقاع !
مط شفته بسخرية : سخيفة!
احد يرمي قلبه بالقاع !
لو يجتمع كل من حولنا ويحاولوا يثنوني عن ارتباطي فيك ما التفتت لهم!
نطقت والأمل يرفرف حولها : يعني مصدقني؟
ابتسم بتعب: مصدقك
طيب وش هدف ابنة عمك حتى
قاطعته بمرارة من طعم الخيانة: لأني ساكنة عند جدتي فتوقعت اني كذا اكون قريبة من زياد ويخطبني وبعملها كذا تبغى اسقط من عين زياد وما يفكر فيني
رفع حاجب :،من عقلك تتكلمين!
صدق ناقصات عقل !
وانت ليه سكتي لها ؟ ليه ما واجهتيها ؟!
ردت بضيق: واجهتها وحلفتني بالله استر عليها بما انها على وجه زواج وتصرفها كان أيام الجهل وندمت على فعلها !
والحين هي متزوجة ان كلمت جدي وابوي بالحقيقة افضحها وهي
قاطعها بقهر : وانت تنفضحين عادي!
عقلك هذا حالفه ما تستعمليه
ردت بحده: بدون غلط!
زفر بقهر : على الاقل خليتيها تعترف قدام زياد وتنتهي السالفة
ردت بضيق: انا تصرفت من باب الانسانية ما توقعت فيه ناس بهذا الحقد وتتربص فيني حتى تهدم حياتي !
اخوانك بصراحه احقر منهم ما شافت عيني !،
عقد حواجبه : صدق !
رونق لآخر مرة اكرر إخواني اتركيهم على جنب !
وخلاص السالفة منتهية انا مصدقك وهذا أهم شيء !
ناظرته بغل من بروده ...وصدت عنه : هذا الكلام تقوله لجدي و ابوي يمكن يصدقوك وعلمك بالسالفة يمكن يثنيهم عن الطلاق!
رد بهدوء: ما عليك من عمي انا رح أكلمه وما رح اقول إنها مروة
قاطعته بفزع: وش عرفك إنها مروة
مط شفته من سذاجتها : يعني تقولين ابنة عمك ومتزوجة وما في احد متزوج الا مروة !
خزته بشك : انت وش يعرفك ببنات عمي!
وانتم ما عشتم هنا الا
قاطعها : الحين تركت كل المشاكل وركزتي على معرفتي بمروة ؟!
الحين انت ابغى اسمع منك وبالتفصيل الممل وش صار معك بالضبط ...واي كذبة ترى
قاطعته وقلبها يوجعها من السالفه : لا تسألني لأني ما رح أتكلم ...لا تحملني اكذب ...انسى السالفة
رد بغضب : انسى!
يا مجنونة ترى الخاطف للحين موجود ...هذا واحد خبيث والشر يسري بدمه ما شفتيه اول ما طلع لنا صاوبني أنا وابوك بمسدس كاتم للصوت حتى ما يثير الشبهة حولك ...وما نقدر أنا وأبوك نمسكه !
وتقولين انسى !
هذا متعمد ومراقب تحركاتنا بالضبط حتى يهجم باللحظة المناسبة !
ردت تحاول تقنعه لانها متأكده ما رح يرجع بعد معرفته إنها ما هي ابنتهم وما بلغت عنه أما اذا بلغت عنهم تخاف يحقدون ويؤذون الي حولها : ما رح يرجع صدقني أنا
قاطعها بغضب من عنادها : انت عقلك طافي !
اقولك مين الزفت
قاطعته بهدوء: ما رح اتكلم والله والله والله ما رح أقول ولا شيء عن هالموضوع خلاص غير السالفة وخلينا نتكلم
قاطعها بحده وقهر : إذا ما تبغين تتكلمين مع السلامة وما ترجعين لزيارتي دامك ما تشوفيني زوجك الي تكلميه بكل شيء
ناظرته وهي تحس وكأنها احد سكب بوجهها موية باردة ...طردها !
جرحها تصرفه ...وقفت وناظرته بأسف : تتطردني !
رد وهو صاد عنها حتى ما يضعف وتستعطفه بنظراتها ..يبغى يكون حازم لعل وعسى تتكلم : انا ما طردتك انا كلامي واضح قلت ان ما تكلمت
ردت بقهر :وما رح أتكلم اكيد هالكلام من راكانوووو وزيادوووو حفظوك وش تقول حتى يعرفوا وش صار...يموتون لو ما يعرفون كل شيء!
قاطعها وهو يناظرها نظرة قوية ارعبتها : ايه الي قدامك ما هو رجال حتى راكان وزياد يحفظوني الكلام !
رونق حاسبي على كلامك
قاطعته بندم:-ما هو قصدي لا تجلس تفسر الأمور على كيفك !
هذا انت طردتني
قاطعها بقهر : قولي مين الزفت الي خطفك دامك تعرفينه
قطع كلامه وهو يناظر زياد وأبو جواد ونايف داخلين !
ابو جواد ناظرها واقترب وهو عافس ملامحه بحده ونطق : تعرفين الخاطف وتتسترين عليه !
رونق ناظرت جراح بقهر ورطها وبانكار ردت : أنا ما اعرف
قاطعها جراح بالرغم من قهره من تصرفاتها إلا انه كتم الضحكة من رد فعلها بعيونها ...وبدفاع رد : وش فيك يا عمي دخلت من نصف السالفة ...تراها ما تعرف بس انا من كثر ما سألت ضجرت مني وقالت ايه اعرف وما رح اقولك !
صح رونق !
لانت ملامحها وابتسمت بمحبة لهذا الانسان ..سبحان من خلق وفرق يختلف 360درجة عن إخوانه ...ردت بابتسامة : ايه صح !
ابو جواد ما دخلت السالفة راسه ....نطق بانتقاد : اشوفك هنا !
من هنا لوقت خروج جراح تجلسين في البيت ما هو ناقصنا سوالف
رفعت حاجب وهي تقترب من جراح وتمسك يده وبثقه نطقت : انا طالعه ازور زوجي ...والناس يأكلون تبن ما همني أحد ...من يوم وطالع ما احد له علاقة بتحركاتي دام جراح موافق ومعطيني الاوكي انتم ليه حارين نفسكم بزيادة!
انت جدي احترمك لكن ما اسمح لك تتدخل بحياتي ...خلاص تزوجت وطلعت من حياتكم ...جراح
قاطعها ابو جواد بتوعد: حسابك بالبيت !،
ابتسم جراح عليها مثل الطفل لما يستقوي بوجود اهله : يا عمي ترى خلاص تزوجنا كافي الحصار الي عملتوه علينا !
ذبحت قلبي
قاطعه زياد بعبوس وما هو عاجبه كل هالوضع : جراح
صديقك عامر ربع ساعة ويكون هنا يبغى يزورك!
جراح بابتسامة نطق : حياه الله !
ابو جواد بمزاج حاد : نايف خذ رونق بطريقك ما له لزوم وجودها
سحبت يدها بشويش ...ناظرت جراح وبنبره حنونة نطقت : اهتم بنفسك !
رد لها الابتسامة : ان شاء الله ..انتبهي على نفسك وأول ما توصلي أعطيني خبر !
زياد انتفخ وجهه منهم صد وهو يحاول يمسك أعصابه !
نايف وهو يتحرك: تفضلي ياعروس تراه قط بسبع ارواح !
جراح بابتسامة: قل اعوذ برب الفلق
رونق تحركت كم خطوة وبعدها ناظرته ابتسمت له ..وبعدها طلعت خارج المكان وقلبها عند الشخص الممد على السرير !
ما زالت الابتسامة على محياه وهو يناظر زولها ..قاطع نظراته ابو جواد وهو يجلس : انتبه على عيونك !
جراح توسعت ابتسامته: والله يا عمي جالس بوسط حلقي ما تركتني اتهنى بالخطوبة والحين الزواج واقف لي على
قاطعه :اقول اترك عنك الهرج الزايد وخبرني مين الي خطفها
جراح بنفي: ما خبرتني تقول ما تعرف!
زياد وهو يصك على أسنانه: كذااااابة !
وانت الأهبل قالت لك هالكلمة وصدقتها ؟!
جراح احتدت ملامحه: زياد عن الغلط
قاطعه زياد بغضب : انت من عقلك يا حضرة الدكتور وحدة مخطوفة ما هو يوم ولا يومين وما عرفت الخاطف ولا وش يبغى منها !
وفوق هذا لسانها يلعلع علينا بقوة عين !
الي مثلها عينه تنكسر بعد الخطف ووضعها يكون ما هو عادي ؟!
هذا ما له تفسير إلا تفسير واحد الي خطفوها أهلها الي في القرية أو شخص الله يستر علينا !
استندت جراح بملامح غاضبة : زياد انت
قاطعه ابو جواد :كلنا بيت واحد صحيح إنها حفيدتي لكن كلام زياد مضبوط وان كتمنا هالشكوك بقلبنا ترى حنا جالسين نسمع هالكلام من الناس ومب قادرين نقفل حلق الناس ...وبصوت مرتفع غاضب _ مب قادرين نخرسهم والهانم متستره على الوضع !
سيرتنا على كل لسان بالعاطل !
انت نائم هنا بالمستشفى ما سمعت كلام الناس! حسبي الله مب قادر ارفع رأسي بين الناس وابرر لهم!!
انا بداخلي قهر يأكلني من الداخل ...الشرف اغلى شيء تعرف
قاطعه جراح بقهر من كلامهم: ترى كلامكم يسم البدن .... تراها ابنتكم كيف تشكون
قاطعه ابو جواد : ابنتنا بس الناس ما ترحم !
لزوم نعرف الخاطف وكذا نغلق حلق كل من حولنا ....بس هي تتكلم
قاطعه زياد بسخرية : ومين قال لك إنها تسمع كلامه !
قاطعه جراح بحده: ما يخصك تفهم ما يخصك !
أنا محكوم لها وش مشكلتكم معنا !،
أنا راضي فيها لو اشوفها بنفسي بالعاطلة أنا راضي فيها
قاطعه زياد بقهر : لأنك واحد ديوث ..ما توقعتك كذا بنت تلحس عقلك بكلمتين وتصير مثل الخروف ...من متى تتعامل معي أنا وراكان بهذه الطريقة والأسلوب الزفت ؟!،
والله يا عمي من لما أخذ حفيدتك وهو متغير علينا ...الظاهر غسلت مخه
ابو جواد بموافقه: والله أنا مستغرب أسلوبه وكيف يتكلم ؟!!،
ناظرهم جراح باستنكار لكلامهم يعني يتكلمون بكلام ثقيل ويبغون يصفق لهم ...زفر بقهر :كلامكم
قاطعه زياد بزعل : لا الظاهر وجودنا يضايق الهانم ...اعتبرنا منسحبين من حياتك وخلي المدام تشبع ...بالاذن !
تركهم وطلع من المكان !
ابو جواد ناظره بلوم : كذا تكلم أخوك ؟!
إخوانك الي طول عمرهم يسعون لسعادتك
قاطعه جراح بضيق وحس بالصداع يضرب برأسه : عمي لا
ابو جواد قاطعه بحزم : اسمعني زين
سكت لما دخل الدكتور ...حمد ربه جراح على دخول الدكتور على الأقل يرتاح من كلامهم !

•*
*•
*•
لما طلعت من غرفته ناظرت نايف بضيق : ابوك ما ينطاق !
زفرت بضيق :استغفر الله !
نايف بدون ما يناظرها : يا جنس حواء عليكم تمثيل خطير دوبك طالعة وانت تودعين العريس وتبتسمين وبمجرد تقفل الباب تحولت ملامحك لشخص مفترس!
والله امركم عجيب !
تنهدت وبروح بالحضيض نطقت : ما أحد حاس إلي بداخلي !،
انا احس بداخلي متبعثره ما أعرف وش أعمل وش أقول وش أتصرف!
مشوشة لأبعد ما تتصور !
نايف هز كتوفه : ما ادري عنك بس تكلمي عن الخاطف وريحي نفسك!
رونق ناظرته بعيون لامعة : مشكلتي اكثر من شيء يمنعي اتكلم !
مطت شفتها بلامبالاة وهي تكمل كلامها: انسى خلاص!
بس انت ما قلت لي وش فيك ؟!
نايف بتردد : تعالي اركبي وبعدين. نتكلم !-
حست قلبها نغزها حاسه في شيء ما هي مرتاحة ......اول ما حرك السيارة نطقت : تكلم
تنهد ونطق : قدر أنا قررت إنها تعيش
قاطعته بغضب: بأحلامك تعيش عند الوحش سعاد
مط شفته بسخرية: ليه من طبعكم التسرع؟!
ترى ما كملت كلامي!
رح تعيش حاليا عند أمك !
رفعت حاجب وسرعان ما ابتسمت بسخرية: صدق ؟!
وبحده:نايف قلت لك من قبل مالك علاقة فيها وليه عند أمي ؟
نايف وعيونه على الطريق : بصراحة فياض كلمني بهذا الموضوع ..يقول يحس انه ام وسيم سعيدة كثير بوجود قدر معها وكأنه انت الي عايشة معها ..وفوق هذا لا تنسي إنك عروس وزوجك لما يتخرج من المستشفى ما هي حلوة تعيش معكم قدر تراها ما هي صغيرة وجراح ما رح يأخذ راحته على الاقل يمر كم شهر على الزو
قاطعته وهي منفعله من تخطيطاتهم: ما يخصك ولا يخص فياض قدر رح تعيش معي
قاطعها بزل لسان : عشان تطلع البنت معقدة نفسيا ؟!!
ارتخت ملامحها من كلامه ...بعدها قطبت حواجبها واستفسار نطقت:هذا كلام فياض؟!
انتبه على زلة لسانه وبتبرير: لا بس انت ناظري نفسك وناظري تصرفاتك
قاطعته بقهر: شايفني مجنونة ادور بالشوارع
قاطعها : انا
ردت بمقاطعة لما وصل بيت امها : اسكت كلامي مع الراس المدبر وكلامك هذا كله رح أقوله لجدي وتلقى وعدك تترك ابنتك تعيش عند فياض ...صدق ما في وجهك حياء
نزلت من السيارة وتوجهت مباشرة للداخل!
*
**
**
بعد وقت الجازي واقفه وضايعة بينهم : رونق
رونق بقهر منه : ما يخصك
فياض قاطعها : أنا أبغى مصلحة البنت ...البنت إذا عاشت عندك رح يصير عندها عقد نفسية!،
لانك مريضة نفسيا وبحاجة لعلاج الف مرة قلت لك لكن تكابرين
الجازي انفعلت من كلامه: فياض خلاص
قاطعتها رونق وهي تناظره بتهديد: وقسم بالله إذا ما ابتعدت عني وعن ابنتي إلا اوديك بستين داهية واخليك تظهر على حقيقتك الي الكل يجهلها
فياض ابتسم بسخرية :تصدقين خفت !
الجازي ناظرت رونق : ليه تكلمي فياض كذا ؟!
كل هدفه يساعدك وتستمر حياتك مع جراح
رونق انقهرت من دفاع امها عنه : وش دخل قدر باستمرار حياتي!!!،
الجازي بتردد : لأنه لأنه
التفتت على فياض الي اقترب من رونق وبقوة نطق :لأنه جراح رافض قدر تعيش معه ....هذا جزاتي لأني أعرف إنه اهلك رح يوقفون مع جراح ويجبرونك تتركينها عند نايف وتعيش عند زوجة اب او مشتتة هنا وهنا .....اقترحت على نايف تعيش عندنا لأنك ما رح تلقي احن من الجازي عليها وكذا تقدري تشوفينها بأي وقت بدون ما تخترب علاقتك بجراح وبعد ما يصير عندك عيال تأخذينها هذا كل هدفنا
ناظرته بحقد : واضح كثير إنه هدفك نبيل تراك
قاطعها بقوة: انت وحده مريضة أنا الغبي الي ورطت جراح بهذا الزواج
الجازي ناظرته :انت وش دخلك بالزواج
فياض ناظر رونق مطنش كلام الجازي : على فكرة طول ما هذا العقل برأسك ما رح تقعدين عنده الا ايام لأنه ما رح يستحملك وانت بأفكارك السوداء.....توقعت بعد ارتباطك بجراح تتغيرين وتأخذين من أطباعه وترتاحين نفسيا لكن انت الي مغرقه نفسك بالوحل وترفضي اي أحد يساعدك!
فكري بعقلك لمرة وحدة بمستقبلك وبمستقبل قدر !،
انت بعمر عيالي ولما أكلمك وانصحك وكأنك بنت لي !،
انا اساعد البعيد الي ما أعرفه كيف اذا كان هذا الشخص مقرب للجازي؟!
لاخر مرة انصحك انت مقبلة على بناء اسرة عندك زوج لازم تفكري كيف تتعاملي ...قبل اي تصرف منك تحسبي حساب له وانه مسؤول عنك ...عندك أهل زوجك لزوم تحترميهم احترامهم من احترام زوجك ..الكلمة الحلوة طالعة والكلمة الشينةطالعة ليه ما نأخذ الخير والاجر ونبتعد عن المشاكل ؟)!
فكري بعقلك قبل ما تنطقين اي حرف !
هذا الي عندي وانت حره باختياراتك مع العلم قدر ما احد رح يعرف إنها عايشه عندنا حتى ما احد ينشب لك ...انت بكلا الحالتين رح تتركيها وقت دراستك؟!
واقفه تناظره بصمت وهو يتكلم بهدوء ...التفتت لأمها الي تكلمت: انت بالجامعة وين رح تتركيها ...عندي هنا تكوني مطمئنة عليها !،
رفعت نظرها لقدر تركض وهي تضحك مع اخوانها ..نطقت بهدوء: قدر تعالي!
ناظرت فياض والجازي الي ينتظرون ردها على الكلام ....مسكت يدها وبهدوء اقرب للهمس: بالاذن
انسحبت بهدوء وقدر تثرثر حولها وتسالها وين راحت !
وقفت عند السيارة ...همست قدر باستغراب لوجوده : هذا بابا
ناظرتها رونق بضيق من هالسالفة..وما علقت !
عم الصمت طول الطريق ما احد تكلم ..وكل. واحد سارح بأفكاره وعالمه!
**
**
•*
*•
*•
اول ما دخلت كان جواد بالصالة مع عبود ..غضت النظر عنه مجروحة منه كثير...وبهمس ردت السلام من باب الدين...وقفت لما علق عبود: وينك سنة صار لك
طنشته وما ردت وتوجهت لغرفتها!
جواد بهدوء ظاهري تكلم : عبود اترك رونق وما تتدخل فيها
عبود انتفخ وجهه بقهر من تساهل ابوه مع رونق !
اول ما دخلت توجهت للسرير جلست بتعب .وكلام فياض يتكرر بعقلها ...معقول هي فعلا مجنونه؟!
هزت رأسها بالنفي هو المجنون هي بكامل قوتها العقلية!
تذكرت سالفة الخطف وهبط قلبها من الخوف من كلام أمها إنها فقدت وعيها !،
تحاول تبعد هالمخاوف عنها لكن ترجع وتدب الرعب بقلبها !وقفت بخوف وارتباك وهي تفكر بحل لذي الورطة ...كيف تتصرف الحين ؟! التفتت على قدر جالسه تناظرها بتمعن !
رونق بتساؤل من نظراتها: فيك شيء
قدر هزت كتوفها ببراءة: ماما ليه انت دوم زعلانة ومعصبة ومتضايقة وما تبتسمين؟
فتحت عيونها باستنكار لكلامها : قدر وين سمعت هالكلام ؟!
قدر : ما سمعت انا اشوفك دوم كذا!
احد زعلك أو ضربك ؟!
رونق تناظرها بذهول....الحين قدر أغلب وقتها الهدوء تتكلم كذا !
اكيد فياض حفظها هالكلمتين !
استلقت على السرير بروح خائرة ...ناظرت السقف ومواقف فياض تمر عليها من اول يوم لقاء ......ما تنسى كيف ساعدها ووظفها بدون ما يحسسها بنقص او شيء ..لما وقعت بمشكلة الجامعة ما لقت غيره....له مواقف ما تنسى فضله عليها ..لكنه تغير ...لحظة يمكن ما تغير وهي الي تغيرت ...ورد فعله من معاملتها له !
الخلل فيها ما هو بفياض ...الكل يمدح بنخوته وامها مرتاحة معه كثير ....غمضت عيونها بعجز مب قادرة تحلل الأمور ...اصعب شيء بالحياة ما تعرف وش تبغى بذي الدنيا ....لزوم تتغير بس كيف !
**
**
**
**
في اليوم الثاني جالسه قريب من السرير تسأله عن احواله ....قاطعها بعتب: احوالي تعرفيها وترى للحين ما رضيت وما رح أرضى الا لما تتكلمين
ناظرته بضيق من السالفة : جراح لا تعقد الأمور ...خلاص دام انتهت السالفة وما رح يرجعون
قاطعها بملامح منزعجه: ومين قال لك انهم ما رح يرجعون ؟!
هذا دليل إنك تعرفينهم !،
ردت بنفي: مجرد توقع
قاطعها بقوة: رونق أنا ما أبغى ابني حياتنا على الكذب .....الصدق والمصداقية هي شعارنا البيت الي ينبني على الكذب نهايته الانهيار ..خلي كل شيء واضح
نطقت بضيق : صدقني ان فتحنا الموضوع أخاف يرجعون ويؤذي اي احد من حولي ..خلاص انتهت السالفة !
رد بقوة: ما انتهت السالفة ....دخولي للمستشفى للحين ببلاش!
حقي ينهدر وحق أبوك ؟!،
لو يهمك امرنا ما رضيت تتستري عليهم واخذت حقنا من عيونهم ....
لازم المذنب يأخذ جزاءه !
الحين تتكلمين وش صار معك من أول ما تحركت السيارة!
وإذا ما تكلمت
قاطعته بانزعاج : لا تجلس تهدد ترى ما احب هذا الأسلوب ....انا سكتت حتى ما يزداد الامر سوء ...لكن اذا كنت تبغى تفتح السالفة رح أتكلم لكن عندي شرط قبل ما اتكلم وتوعدني تنفذه ؟!!،
**
*
**
مرت الأيام وجراح للحين بالمستشفى
راكان ما بقى على انفجاره إلا لحظات ...رايح جاي بالصالة ويتكلم بغضب : هذه اخرتها ،
لما قلت لكم هذه حية كله من تحت رأسها !
هذه تفرق أمة عن بعضها ،
اخوي اخوي اخوي الصغير الي سعيت أوفر له كل شيء يبغاه ...يوقف محامي غريب عن العائلة كلها ولا لي أي صلة فيه ....وفوق هذا نسمع من الناس إنه تم القبض على الخاطف وحنا اخر من يعلم !
انا شبه يومي عنده ازوره وما تكلم ولا جاب طرف خيط عن الموضوع !،
وحتى جواد تكتم على الخبر هذه البنت ابليس مو بني ادمية ...ساحره أبوها وجراح !
لزوم نأخذه لشيخ ولدك ما هو طبيعي !
اخخخخ يالقهر ...ومن شدة قهره اقترب من لجين الي داخله ومعها العصير ...اخذه وألقاه على الارض بقوة وهو يتوعد: والله لاحطمك مثل هذا الزجاج يا .....
ام راكان حضنت راسها بيدينها من هالمصائب والمشاكل: يا رب عفوك عنا!
اشوف بعيوني عيالي يتفرقون والسبب هي حسبي الله عليها !
لجين وهي تناظر القزاز ...وبعدها ناظرت جدتها: انا اقول مثل خالي راكان خالي جراح ما هو طبيعي !
عملت كذا وهي في بيت ابوها بعد ما تنتقل لبيته وش رح تعمل هالفتانة ؟!!!
ام راكان وقفت :انا رايحه احط حد لهذه المهزلة إن ما طلقها ما أكون ام راكان ونشوف آخرتها مع هالزفتة !
**
*
**

رونق تمشي بالجامعة وبيدها الجوال وعلى ثغرها اجمل ابتسامة ...متأكدة الحين راكان وزياد بركان ثائر ..ضربة قوية لهم حتى ما يتدخلوا بحياتها ...ارسلت رسالة لجراح وقفلت الجوال ....تنهدت ووقفت لما شافت روعة متقدمه باتجاهها ..
روعة بابتسامة : سلام يا حلوة!،
رونق بابتسامه :ردت هلا
روعه اخذت نفس : تعبت خفت اتأخر عليك !
تعالي نجلس هناك !
هزت رأسها رونق وتوجهت معها وهي تناظر روعة: وش هالخبر الحلو الي ارسلتيه لي !
بغيت اطلعلك من الجوال وابوسك على الخبر الحلو ..ايوه خليهم كذا ينقهرون !
جلست رونق وهي تبتسم على انفعال روعة : تدري اتخيل شكل راكان وكأنه أمامي !
روعة خزتها : لما اخطب رح اخذ منك كورسات كيف اسيطر على عريس الغفلة !
يعني كيف قدرتي
قاطعتها وهي تمط شفتها : الي يسمعك طول وقتي فوق رأسه اتكلم تراني اخر مرة جلست معه يوم ما خبرته بالخطف يعني شرطي انجبر ينفذه حتى
قاطعتها روعة: بس ابوك قسى عليك ...كيف يحرمك من زيارة جراح متى يطلع من المستشفى ؟!
رونق بضيق : ما ادري بس قريب ان شاء الله ...ربك كريم!
تدرين مريم حامل ؟!
روعة مطت شفتها : واااااع هالغثيث رح يصير عنده عيال !
رونق رفعت حاجب بسخرية: هالبني ادم عقله صغير مع انه محامي لكن تفكيره غريب ...تخيلي مانعها تكلمني بس سلام ....اكيد الحين بعد هالخبر رح يقطعها نهائيا !
روعة باستغراب:-بصراحة انتم اغرب توأم شفتهم بحياتي ...
رونق بضحكه: لكل قاعدة شواذ !،
تقهرني بتصرفاتها غبية بشكل لا يوصف ما عندها شخصية من قبل كان ابوي مسيطر على افكارها ويحركها يمين ويسار والحين سيد راكان طمس شخصيتها اتوقع لو تبغى تتنفس تقول له تسمح لي اتنفس؟!،
صحيح اني غبية وعندي تصرفات غلط وأحياناً انفعل واتخذ قرارات غلط لكن انا مو مثلها حتى لو رضخت لقوانين أبوي أو جدي يكون عندي هدف لهذا الرضوخ او اكون بحالة ما عادت تفرق معي !
روعة بابتسامة: والمحامي عبوووود وش وضعه؟!
زفرت رونق وتأفففت بصوت مرتفع: افففففففف ما ينطااااااق!
روعة بضحكة: يعني ما افكر فيه
رونق عفست ملامحها: احد يرمي بنفسه بالنار !
اذا تبغين ولد خالتي سمية اضبطلك الوضع
روعة رفعت رأسها بغرور: تخسين انا ما اتزوج الا واحد اكون أول وحده بحياته ما هو قلبه عندك !
رونق: اقولك خطوبته لي قديمه واكيد نسي السالفة ....فيني فضول الحين اشوف راكان وزياد ....ااااه يا شعور الانتعاش والفرح!
من زمان ما فرحت كذا !
روعة باستغراب: غريبة كيف جدك ما تكلم او
قاطعتها رونق بضحكة رنانة: ما يدري إنه راكان ما يعرف كل ظنه انه المحامي من طرف راكان وكل السالفة صارت بالسر من تنبيهات المحامي عمل له فيلم واضطر ما يتكلم تدرين ضروري وجوده بالقضية تراه كان موجود
روعة : ومتى تنتهي القضية؟!
رونق بانتعاش: حبال القضايا طويلة دام الخاطف بالسجن الحين وكل الأمور تمام ...جلسات طويلة...اتمنى اكون ذبانة واروح بيت عمي ابو راكان واشوف رد فعلهم !
احس شيء بداخلي يدغدغني !-
ضحكت روعة: خطيرة يا بنت !
بس ما تخافين يلعبون بعقل جراح يعني ويخربون علاقتكم
قاطعتها بثقه: من هذه الناحية ارتاحي جراح ما احد يقدر يبعده عني تراه متعلق فيني حيل حتى لو ما نلتقي دوم يتصل فيني ...اغلب اليوم على الجوال نتكلم
عفست ملامحها روعة: وش تتكلمون ؟!
نفسي اعرف الخاطبين وش يتكلمون؟!
يجلسون ساعات !!!
ما تملون من بعض!
رونق بضحكه:احيانا نجلس اكثر من ساعة وحنا ساكتين طول المكالمة يقول لي تكلمي انت وانا اقول له وش أقول تكلم انت !
روعة خزتها : لعنبو ابليسكم خلصتم السوالف ...بدل ما تضيعين الوقت معه روحي قابلي كتبك أو ابنتك !
رونق ابتسمت: من غيرتك
وبتذكر سألت امك السؤال الي خبرتك اياه؟!
ضربت روعة جبهتها : اووووه نسيت!
رونق خزتها: كم صار لي مخبرك تسأليها؟!
روعة عفست ملامحها : والله نسيت ولما اتذكر امي ما تكون موجودة او جالسة مع حضرة البابا وان تكلمت مباشرة يناظروني انت وش مجلسك هنا قومي قابلي كتبك !
علشان كذا اجلس مستمعة لاخبار العالم لأني إذا تكلمت رح انحبس مع الكتب !
رونق باستغراب: يا اختي انت ليه غبية كذا !
انا الي ما ادرس كثير علاماتي افضل منك !
روعة عبست ملامحها : من زين علاماتك
رونق رفعت حاجب بغرور : افضل منك كسولة ..ولا تنسي اني مريت بظروف صعبة واذا في دراسة ما ادري عنها ؟!!!
روعة مطت شفتها بابتسامة ساخرة : خفي علينا يا زيتونة عاد بباي بالمستشفى ما يقدر يساعدك ...
خزتها رونق بعبوس: هه هه بايخة !
روعة بجدية : وش اثر عليك الخطف ؟!
رونق بتفكير: بصراحة اكثر شيء اثر على نفسيتي اني كنت فاقد الوعي والحمد لله ارتحت من هالكابوس طبعا بمساعدة امك ما رح انسى معروفها طول حياتي!.
روعة بايتسامة : الحمد لله إنها امي مو هنا وإلا كان كبر رأسها ...المهم كملي !
رونق هزت كتوفها : وش اقول
روعة : يعني اثرت عليك صرت تخافين من كل الي حولك
قاطعتها رونق بسخرية: لا ابشرك صرت شرسة اكثر من قبل !
روعة رفعت حاجب: تخافين تكونين وحدك بأي مكان!
رونق هزت رأسها للاعلى بالنفي: اقولك انا حالة شاذة بالحياة ...وبشك رفعت حاجب : وانت ليه تسألي هالاسئلة ومهتمه هالكثر ؟!
روعة بابتسامة عبيطه: جالسة اكتب رواية والبطلة انخطفت وابغى معلومات من حضرتكم!
رونق بسخرية: تكتبين رواية !
صدق انك فاضية تكتبين هالاشياء وامك تعرف!
روعة طلعت عيونها بفجعة: يا ويلك تطلع هالسالفة من هنا !
والحين جاوبي !
رونق عفست ملامحها: اتركينا من ذي السيرة وخليني مبسوطة بيومي !
قاطعها رنين الجوال...عفست ملامحها وهي تشوف اسم جدها ...ناظرت روعة : اكيد راكان ما سكت
روعة بحماس: افتحي الخط خليني نشوف وش ببغى!
رونق ابتسمت وفتحت الخط ...وروعة ملتصقة عند اذنها تسمع وش يبغى : وينك يا رونق!
رونق بهدوء:بالجامعة !
تكلم بحده: سؤال واحد فقط ...ابوك يدري عن سالفة المحامي؟!
سكتت وناظرت روعة وهي بحيرة من امرها ان قالت اه رح تزيد الفجوة بينها وبين ابوها يكفي علاقتهم سطحيةوشبه منقطعه ...
ردت بهدوء: لا
تكلم بغضب : يا جعلك للماحي تخططين انت وحضرة جراح!
لكن والله ما تمرالسالفة بسلام
ناظرت الجوال لما اتقفل بوجهها!
ناظرت روعة الي تضحك : وش يضحك بالسالفة؟
روعة وهي تضحك: طريقته بالكلام تضحك !
تخيلي يطلقك الحين،!
رونق ارخت راسها على المقعد : ما يقدر يعمل شيء !
روعة : اتصلي بجراح شوفي
قاطعتها بهدوء :-بعدين !
***
**
**
*
جراح الوضع كان مختلف عنده ....معقد حواجبه وهو يناظر أمه بعد ما كملت ردح نطقت بتخيير : اما انا او رونق وانت اختار وان اخترت مقصوفة الرقبة رح اعتبر عيالي راكان وزياد ...خلاص فاض المر على المرار!
راكان زعلان منك كثير ما يبغى يشوفك ولا لسانك يناطق لسانه ..
لفت وجهها وغادرت المكان وخلفها زياد وكلمته تتردد على في ذهن جراح : اختار واحد فينا!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...