الفصل 3 | من 51 فصل

رواية بسمة مدفونة في خيالي الفصل الثالث 3 - بقلم ضاقت أنفاسي

المشاهدات
61
كلمة
7,853
وقت القراءة
40 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

الجازي ناظرت عمها وما عجبها كلامه وهو يتكلم بانتقاد : انت تبغين العيال يعيشون محرومين من كل شيء!
هذا بخل ما أخبر أبوك بخيل ما أدري وش هالطبع إلي فيك !
الجازي ناظرت ابو فياض بعد ما انتفخ وجهها من كلامه...تنقهر من كلامه ..نطقت بدفاع عن نفسها: أنا مب بخيله يا عمي ... بس هذه المرة الرابعه يشترون  ودوبنا العصر كل هذا يؤثر على صحتهم !
ناظرت وسيم إلي واقف يبغى يروح يشتري : ارجعي مكانك ما في مصروف
قاطعها ابو فياض بحده من كسرها لكلامه: بس أنا قلت روح يا وسيم واشتري إلي تبغى !
قاطعته وهي توقف وتسحب وسيم تبغى تتوجه لجناحها وهي تتكلم : كلامك على عيني يا عمي...بس صحة ولدي أولى !
وقف أبو فياض بغضب : تكسرين كلمتي !
دخل فياض راجع من الشركه مهدود حيله استغرب الأجواء المتكهربه : وش فيه !
ابو فياض بغضب يكلم ولده : أنا آخر عمري فصعونه تكسر كلمتي !
أقولها تترك وسيم يشتري مصروفه وتعاند وتقول لاااا
لذي الدرجه ما في احترام وتقدير للكبير !
وفوق هذا ساحبه الولد تحبسه فوق متجاهله كلامي معها !
يخرب بيت بخلك !
زفرت  الجازي بضيق من هالحياة عيالها ما لها كلمه عليهم الكل يتدخل ويخرب تربيتهم ناظرت فياض بقهر : أقوله وسيم اشترى أربع مرات... ومن الصبح وهو يشتكي من اسنانه مب راضي يقتنع !
أنا صحة ولدي فوق كل شيء !
تنهد فياض وبعد صمت للحظات تكلم : وسيم اطلع اشتري ويا ويلك لو اشتريت حلاوة أو بوظه !
مفهوم !
وسيم ناظر أبوه و بعدها ناظر أمه إلي ماسكه يده بقوة ...اقترب فياض من الجازي وفارق الطول كبير بينهم ...فك يد وسيم بملامح ما تتفسر وبنبره غامضه : جهزي قهوة أو اي شيء رأسي مصدع
وتابع بهمس ما يسمعه أبوه : اختصري
ناظرته بقهر ...يشوف الحق ويحيد عنه ....سحبت نفسها وغادرت وهي تغلي غلي !
جهزت القهوة بدون نفس وهي تردح بداخلها " هذا وش رجعه ...مرتاحه منه بسفره ..يرجع يخرب العيال ..ما رح تسكت لأنه عمتها وزوجها تجاوزوا حدودهم بتدليع العيال..لمتى عيالها ما لها كلمه عليهم ... الموضوع لا يطاق"
جهزت القهوة وطلعت وهي تسمع عمها يشتكي لعمتها منها..وهو يؤشر عليها : هذه ابنة اخووووك كأني جدار قدامها !
مطت الجازي شفتها وبداخلها " يا ليل ابو لمبه ما أطولك "
تقدمت وهي تناظر ام فياض تلوم فيها : والله الغلط راكبك يا جازي !،
مهما كان عمك قال يروح خلاص يروح !
فياض بكذب حتى يصلح السالفه: يا يبه تراها ما تقصد تكسر كلامك... البارحه ما نام وسيم وهو يبكي من وجع أسنانه مسكينه الجازي ما نامت وهي سهرانه معه !
رفع حاجب بانتقاد :، الولد طول الليل يبكي من الوجع وما أخذتوه للمستشفى !
أكيد إنها الجازي رفضت تخاف تدفع مصاريف الطريق والعلاج !
فتحت عيونها الجازي وناظرت فياض كأنها تقول شوف أبوك !
ضحك فياض بخفه : حرام عليك يا يبه أنا رفضت نأخذه بعده صغير على علاج الاسنان
قاطعته ام فياض : مالك حق !
ما عندك قلب !
تشوف ولدك يتألم وتحط رأسك وتنام !
ابو فياض عفس ملامحه الحاده : ترى كل تربيتكم مب عاجبيتني متأكد باكر رح تصيب الولد عقد نفسية من أسلوبكم الخايس هذا !
دخل وسيم ومعه المشتريات ...ام فياض بابتسامة .. وكأنها الروح ردت لها بشوفه وسيم:تعال يا حبيبي! اقترب وسيم بثقه وهو يشوف جدوده !
حضنته ام فياض بمحبه :توجعك أسنانك يا حبيبي !،
ناظروا الجازي وفياض بعضهم من الكذبه إلي ألفها فياض ... أكيد وسيم رح يكشفهم !
لكن سرعان مافتحت الجازي عيونها وهي تسمع وسيم يتكلم : ماما ضربتني على أسناني ! حتى بابا يضربني ودوم يقولون لي لا !
فياض ابتسم و غمز الجازي : تربيتك !
أبو فياض سحب وسيم من حضن جدته : أدري بهم يعنفوك وخاصة أمك لكن من اليوم وطالع إلي يقولك كلمه مباشره تخبرني !
انقهرت الجازي من عمها ...كتمت غيضها وهي تشوف فياض يؤشر بعيونه لها ما تتكلم وتسكت !
وقفت تغادر وهي تسمع صوت خالد يبكي اكيد صحي من النوم !
لو جلست دقيقه مع عمها رح تنفجر ...نفسها تنفرد بوسيم وتحوسه حوس ..يصير خير!!

**
**
**
**
واقف عند باب العنايه المركزه ...ناظر أبوه وكأنه كل جبال الدنيا فوق رأسه !
زفر بضيق وهو يشوف أخوه حالته الصحيه متدهورة ...ربنا يسر له رجال لقاه مرمي بالشارع ... أكيد ما في غيرها زوجته ...بس معقول  لوحدها  تعمل كذا .......معقول متفقه مع حبيبها ...استغفر ربه ما يبغى يوصل لذي الدرجه !
ناظر ليث إلي همس له : متأكد إنه زوجته لها ضلع بالموضوع !
أنا قلت لك رح يكون واحد فيهم قاتل أو مقتول .. عباره عن نار وبنزين !!
وبتنبيه تابع كلامه: انتبه يا عمي تجيب سيره قدام جدي إنه متزوج ما أضمن إنه يدخل بالغرفه الي جنب عمي نايف !
جواد هز رأسه ..وهو النار بداخله يبغى يعرف السالفه بالضبط : لا تخاف! خليه يصحى بالأول وبعدها يصير خير !
وبحيره  نطق : تقول عمرها 14 هذه طفله صغيره
قاطعه ليث بهمس : مب باين إنها صغيره اذا شفتها تظن إنها قريب 20...
جوا درفع حاجب باستفسار : انت شفت وجهها
هز رأسه بالنفي : لا ما شفت وجهها ... متغطيه كامل بس طولها وحجمها باين إنها كبيره !
جواد عفس ملامحه بقرف  : يعني لماتقول 14 اتخيل مريم والله طفله صغيره...كيف هالغبي يتزوج هالبزر؟؟... وين عقله؟؟
ليث بخفوت : مب شرط في عندك بنات بهذا العمر يكبروا بسرعه وفي لا ...يتأخر سن بلوغهم لوقت متأخر !
جواد هز رأسه بتوعد: والله ما نسكت له !
ورح يرجع للطريق الصحيح غصب عنه !
حنا ساكتين له فوق زواج المسيار له علاقات مب شرعيه مع البنات هذا باكر يرجع على بناتنا !
ليث بتأكيد: صادق يا عمي وهذا الي لزوم يصير!
اقترب احمد منهم وهو رافع حاجب : أشوف بينكم أسرار !
جواد بضيق ما له خلق للقافة احمد : بعدين نتكلم !
بعد وقت كان طويل استقر وضع نايف ..بعد ما أخذت الشرطه أقواله ...وأخبرهم بأسماء إلي ضربوه ...كان ناوي يحط اسم رونق لكنه تراجع خاف ينتشر الموضوع وينكشف أمره قدام أبوه !
عفس ملامحه بألم يحس ما في جسمه عظمه سليمه !
غمض عيونه بندم وهو يشوف أمه وأبوه يبكون وقلبهم محروق عليه !
ام جواد وهي تبكي بحرقه : لمتى وأنا قلبي محروق عليك انتظر شوفتك وبالأخير ترجع كذا !
حسبي الله عليه إلي عمل فيك كذا !
ابو جواد بنبره غاضبه : وقسم بالله إلا يندمون !
انت وش بينك وبينهم حتى يعملون فيك كذا !
سكت نايف بتورط وبترقيع : لي عليهم فلوس ورفضوا يعطوني ولما هددتهم بالشرطه تربصوا فيني !
احمد ناظره من فوق لتحت وهو يقرصه بعيونه : صادق يا ولد عمي !
ابو جواد بضيق : حسبي الله !
اسمعني زين لما تتحسن صحتك رح يكون لي كلام ثاني معك !
ام جواد وهي جالسه جنب ولدها : اتركه الحين تعبان !
بعد وقت غادر الأغلب وما بقى إلا نايف وإخوانه وليث واحمد !
جواد ناظره بقوة : لمتى يا نايف لمتى !
ليه ناوي تنزل رأس أبوي للقاع !
هذا جزاء ابوي يوم
قاطعه نايف بدون ما يناظره : خلاص
ليث بغضب : لمتى
قاطعهم نايف بضجر : وقسم بالله خلاص توبه !
أنا أخذت درس قوي علشان كذا أنا رح اتوظف مع ابوي بالشركة وانتهينا !
جواد بقوة نطق : والزفت إلي متزوجها !
وليه ما اشتكيت عليها خليها تجرجر بالمراكز مثل الكلبه !
نايف بتعب : ما أبغى السالفة توصل لأبوي!
بدر بحده : تطلقها فاهم !
نايف ناظرهم : أنا كنت ناوي اطلقها وانهي السالفه لكن بما إنه أهلها عملوا كذا وقسم بالله ما أطلقها وخلي رجال منهم يطلع يشتكي علي ويطالب بالطلاق !
ما شاء الله العائلة كلها مطلوبة من الشيكات
قاطعه بدر بغضب : وليه نازل لذي العائله ما عاد يعجبونك بنات العائله حتى تأخذ من
قاطعه ليث : والله يستاهل متزوج بنت الناس يومين ورجعها لهم !
اكيد رح يذبحونه !
بدر تكتف : وش يدريك يمكن أرجعها لأنه اكتشف إنها مب شريفه انت كل اللوم تحطه على عمك !
نايف زفر بضيق.. وبكلمة  حق نطق: البنت شريفه من هذه الناحية لكن لسانها الطويل أنا أعرف أقصه !
والله لأعلقها طول حياتها !
وأشوف كيف تحصل على الطلاق !
جواد بهدوء ظاهري : انسى علاقتك بذي العائله وكل جوالاتك تكسرها وتبدأ حياه جديده إلي بعمرك عندهم عيال وانت جالس تضيع حياتك !
تنهد وهو مقر إنه كلام جواد صحيح ...ضيع حياته بالحرام واللهو وما التفت للأعمال الصالحة ...اهله قطعهم كل هالسنين !
بالمقابل ما استفاد شيء،!
ذي المرة ربنا نجاه لكن المره الجايه ما يضمن يوقع مع ناس ينهون حياته نهائيا !
بدر طالعه بشر : أنا لو مكانك ارجعها واخليها تذوق الويل وبعدها ارميها لأهلها وما في جسدها مكان سليم !
سعود مط شفته : كله كلام ترى حنا قلوبنا طيبه وبسرعه يلين القلب وما نقدر نقسى باستثناء هذا الجلمود
أشر على جواد !
هذا فعلاً يقدر يطلع عيونها وبدون ما يرف له جفن !
مط شفته جواد : كأنك تبالغ
بدر بابتسامة ،: والله ما يبالغ !
جواد هز رأسه بتسليك: ما رح أرد عليكم ...انت يا نايف انسى ذيك القرية أنا وليث رح نروح ونتفاهم معهم
نايف مط شفته بعبوس من الوجع : ما رح تلقى عمها أكيد هرب !
ليث تكتف : شكوتك على الفاضي لأنهم هاربين ومين رح يمسكهم بذي الجبال !
نايف زفر من التعب : المهم إنهم ينحصروا ويعيشون حياتهم بخوف وترقب !
جواد هز رأسه: انت ارتاح وأنا أتكفل بالسالفه !

**
**
**
**
جالسه ومتكورة على نفسها وهي تبكي بصمت بعد ما خبرت جدتها بكل شيء !
تحس تجمعت عليها أمور فوق طاقتها
زواجها
مركز الشرطه
وآخر شيء وهي تشوف نايف ملقى على الأرض مثل الجثة !
تحس جسمها يرتجف وهي تتذكر عمها ومرزوق وهم يضربونه بوحشيه !
وإلي زاد عليها الشرطه من الصباح بالمنطقة ويدورون على عمها ومرزق !
تجمعت عليها مشاهد بشعه بالنسبة لها !
ما تدري وش عملت حتى صار معها كذا!
ليه حظها كذا !
يلعن أبو الفلوس ما تيجي من خلفها إلا المصايب !
حطت ام مرعي يدها تمسح على رأسها بحنان : لا تبكي يا ميمتي !
جعله يتلقاها بأهله مثل ما فعل فيك ييجي من يعمل بأهله نفس شيء !
رونق مستمره بالبكاء بصمت وكأنه البكاء بحقها كبير ..لكن ما تقدر تكتم أوجاعها أكثر من كذا !
ام مرعي ناظرت رونق لما رفعت رأسها...وجهها احمر مليان دموع ..عيونها منتفخه ..وبغصه تتكلم : ليه يا جدتي الناس قذره لذي الدرجه ...مستعده تدوس على غيرها وتكسره حتى تحصل على ملذاتها !
ليه حظي انا كذا !
ليه اختارني أنا من كل البنات حتى يحطمني؟ !
ام مرعي والضيق خانقها : والله يا ابنتي ما ندري انه راعي ذي السوالف !
عفست ملامحها باشمئزاز : لو تشوفينه يا جدتي جميل من الخارج لكن بشع من داخله انسان فارغ تافه مقرف !
تغرنا المظاهر يا جدتي !
ما نبغى وجه جميل ولا نبغى فلوس !
نبغى انسان جميل من الداخل !
قولي وش استفدنا من فلوسه ومظهره الجميل!
هذا هو عمي ومرزوق هاربين ما ندري وين اراضيهم !
تاركين خلفهم عيال مين يعيلهم !
تدمرنا يا جدتي !
خسرنا كل شيء
وش الذنب إلي اقترفناه ؟
كل هذا لأننا فقراء وما لنا حيل !
مسحت دموعها اااه من قسوة هالزمن !
ناظرت مروان إلي جالس ويناظرها بصمت قبل ما تتكلم ..قاطعهم طرقات على الباب همست برعب : جدتي
ام مرعي وهي توقف بصعوبه : انت خليك هنا ما أبغى أحد يدري إنك هنا مثل ما قال عمك شهرين وبعدها نقول انك ما اتفقت مع زوجك !
عضت شفتها تحاول تمنع دموعها من النزول مره ثانيه !
مروان بخوف : ليه عمي هرب
قاطعته بتحذير : انتبه تتكلم قدام احد ...
وقفت على حيلها وهي تسمع صوت جدتها المرتفع !
*
*
ناظر ليث  بقهر: هرب هو وابنه !
ليث يناظر الباب إلي واقفين عليه : وش تبغى بأمه !
جواد بهدوء ظاهري : أبغى أسمع السالفة منهم و اع
سكت لما فتحت ام مرعي الباب باستغراب: نعم
جواد بهدوء،: ممكن يا خالتي نجلس نبغاك بموضوع
قاطعته بجفاء ما لها خلق لهم أو بالاحرى مب مرتاحه لهم : البيت ما فيه رجال
أجاب جواد بنفس الهدوء : ادري حنا من عائلة نايف
قاطعته بغضب :-الله لا يوفقكم
وقبل ما تغلق الباب تكلم بتهديد : خلينا نتكلم  يكون افضل لكم
ارتخت ملامحها قبل ما يكمل كلامه خافت إن عاندت يضرون ولدها وحفيدها : ادخلوا
دخلوا لغرفه متوسطه الحجم بأثاث بسيط حيل..ام مرعي تكلمت وهي تشوف نظراتهم بالغرفه : قول إلي عندك
جواد هز رأسه متغاضي عن طريقتها بالكلام مقدر سنها الكبير : يا خالة ابغى أسمع سالفة نايف وكيف تزوج ابنتكم
قاطعته بقهر بعد ما دمر نايف كل شيء  : روح اسأل ولدكم وش رماه على ابنتنا!
حرام عليكم ...خافوا ربكم البنت مثل الورده دوبها مفتحه ييجي ولدكم يتزوجها يومين ويرميها علينا كذا !
بدون ذنب اقترفته !
رفع حاجب بانتقاد: ما تخافون ربكم تزوجون البنت بهذا العمر !
قاطعته بقوة : حنا بالقريه البنات يتزوجون بهذا العمر وما لك حق تنتقدنا بذي السوالف !،
صدق دنيا عوجه تارك كل السالفه وجاي تحقق ليه مزوجينها بهذا العمر !
جواد بهدوء : وين البنت أبغى اتكلم معه
قاطعته برفض: بأحلامك واحد منكم يقترب من حفيدتي
ناظر ليث بعد ما لوى شفته ..وبعدها ناظرها : وين عيالك حنا مستعدين نحلها ودي بدون محاكم !
بشرط حفيدتكم ترجع لزوجها اليوم معي !
وفوق هذا رح أعطيكم مبلغ من المال تعويض عن تصرف أخوي !
واعتبروا القضيه ساقطة !
لا تنسي لو انقبض على ولدك رح تكون جريمته شروع بالقتل !
أقل شيء ينسجن 7 سنوات
لا تنسين نايف أولا وأخيراً زوجها
بلعت ريقها ام مرعي بعدم راحه !
رونق كانت خلف الباب تسمع كلامهم ...جسمها يرتجف من مجرد فكرة  إنها ترجع لنايف !
غمضت عيونها بقهر وهي تسمعه يعرض الفلوس وكأنه يعرف نقطة ضعف جدتها وعمها !
تابع كلامه باغراء : وفوق هذا أنا مستعد أوظف ولدك وحفيدك بوظيفه محترمه !
وش قلت !
شدت قبضة يدها رونق وهي ما تسمع حس لجدتها دام انها سكتت معناها إنها في مجال توافق !
وبصرخه من اعماقها طلعت بصوت رايح من البكاء : برااااااااااا
ام مرعي التفتت لجهة الباب ورونق من خلفه :رونق
جواد رفع حاجب هذه إهانه لهم هالبزر تطردهم ..نطق بقهر: انت الخسرانة تحملي نتائج اختيارك !
حنا حاولنا نصلح الأمر لكن انت حرة !
وقف وهو يناظر ليث: مشينا !
ام مرعي بوجع : جعلكم تشوفونها في بناتكم ...مثل ما حرقتم قليبي الله يحرق قلوبكم !،
مسحت دمعه نزلت من خدها تشكي حالها وضعفها !
ناظرها جواد وطلع من المكان بهدوء !
زفر بغضب اول ما حرك ليث : انا ما ادري وش جاب نايف لهم !
وش أعجبه فيها حشى صوتها وكأنها بقره « براااااااا »
ضحك ليث على عمه : هههههه ترى صوتها مب كذا بس كثر البكاء الظاهر الأوتار عندها انجرحت ههههه
اما شكلك نهفة يا عمي لما قالت برااااا هههه
جواد مط شفته : والله حاله
ليث بتذكر: انت وش تبغى فيها حتى نجيبها معنا !
جواد بخبث : بصراحه بغيت ألوي ذراع عمها فيها ان ما سلم نفسه رح يشتكي عليها نايف إنها مشاركه معهم وتدخل السجن !
زفر بانزعاج من تفكير عمه : مب لهذه الدرجه يا عمي !-
جواد تنهد :قلت لك مجرد تهديد
ليث زمت شفته بضيق: تبغى الحقيقه... عمي نايف يستاهل اكثرمن كذا !
لعب بعرض كثير
جواد قاطعه :انا معك بذي النقطه يا أخي اضربه بس مب لهذه الدرجه تتركه بوسط الطريق بدون اسعاف !
اشتكي عليه خبر أهله إنه عمل كذا معكم !
تنهد جواد  وتابع كلامه: تدري رب ضاره نافعه يمكن بعد هالموقف يتعدل نايف ويصير فيه عقل يفكر فيه !
ليث برجاء : إن شاء الله ربنا يهديه  !

**
**
**
مريم تكلم مروة بتساؤل : عشان فلوس ضربوه !
مروه هزت رأسها : احاول أصدق !
انت ما شفت شكل اعمامي عندهم سر !
جمانه بتفكير:حتى ليث عنده علم 24 ساعه ما يفارق اعمامي !
مريم باستغراب : وش رح يكون يعني !
انا متشوقه أشوف عمي ما نعرفه إلا بالصور !
مروة مطت شفتها : اعمامي كل حياتهم أسرار احاول اعرف امور لكن مب ضابطه!
ما قدرت أعرف إلا شيءواحد سبب هجران عمي نايف لبيت جدي !
مريم وجمانه بحماس :وش السبب !
مروه تناظر حولها تتأكد ما في احد حولهم : سمعت إنه ترك البيت زعلان لأنه كان يبغى يخطب الجازي ابنة عمتي حنين بعد ماطلقها أبوك يعني بالمختصر يبغى يخطب أمك !
عقدت مريم حواجبها باستنكار :يخطب أمي !
مروة بتأكيد : ايه امك وطبعا أمك رفضته رفض قاطع ومن بعدها ترك المكان وما عاد ينشاف !
جمانه باستغراب : انت من وين لك هالأخبار
مروة تناظر حولها تتأكد ما في احد : سمعت جدتي تتكلم مع عمتي شذى ويتكلمون عن الماضي !
جمانه ناظرت مريم : يقولون إنك التقيت بأمك ..وش شعورك لما شفتيها
مريم عفست ملامحها بضيق : أمحق شعور والله !
مروة بلقافه : نفسي اشوفها إلي خطفت قلب عمي نايف !
كيف شكلها !
مريم تضايقت من هذا الكلام
جمانة بانتقاد : أصلا عمي كيف سمح لنفسه يحط عينه على طليقة اخوه !
انا سمعت انه عمي جواد كان حاط المر بحلقها من قسوته عليها !
وكان يضربها بدون رحمه وبدون ذنب !
مريم ما عجبها الكلام عن ابوها : حدك بابا
مروة مطت شفتها: أنا ما استبعد عن عمي جواد هالكلام
قاطعتها مريم بدفاع : هذه ماما جازي يعاملها بالطيب وحنان
مروة خرجت عن طورها : لأنه يحبها ما تدرين انه عمي جواد كان يحب خالتي ام عبود وتزوجها على امك لأنه ما كان يبغى أمك وعاملها معاملة سيئه حتى وصلت فيها تطلب الطلاق من الضيم إلي عاشته
مريم بعدم تصديق : ومين ألف هذا الفيلم ؟!
مروة بتأكيد : أمي خبرتني هذه السالفة والدليل انها امك انجبتك وهي زعلانه في بيت أهلها
جمانه خزتها : من متى عندك هذه العلوم !
مروة بافتخار: البارحه صرت جلده لماما حتى خبرتني !
بس احسها ما خبرتني بكل شيء !
مريم بانزعاج : انت ليه تحبين تكشفين اسرار الناس !
مروة عفست ملامحها بتكبر : الحين بعد ما سمعت السالفة صارت اسرار !
انت غبيه انا لو مثلك ما اتخلى عن أمي الحقيقية !
مهما كانت الأسباب تبقى أمي إلي ربي أمرني أبرها وأطيعها !
أمي الحقيقية إلي ربط ربنا رضاه برضاها !
مب برضا زوجة أبوك !
إن راحت والا اجت تبقى زوجة أبوك !
أنا مب ضد خالتي أم عبدالله بس بنفس الوقت لو سمعت أمي وهي تتكلم عن أمك انسانه رائعة متواضعه ضحوكه بسيطه تتعامل بطبيعتها وعفويتها لكن الظروف كلها جاءت ضدها !
هي مالها ذنب إذا أبوك كان يحب ابنة عمه !
هي مالها ذنب إنه تأخر حملها وأبوك استغل هالنقطه حتى يتزوج البنت إلي يحبها !
هي ما لها ذنب اذا كانت طبيعة حياتها مختلفه تماما عن طبيعة حياة بيت جدي !
أمي تقول إنها حاولت بأقصى جهدها ترضي بيت جدي لكن ما أحد قدر هذا الشيء لأنهم ما يبغونها !
قبل ما تحكمي على أمك اسأليها شوفيها ليه ابتعدت عنك !
مب تقطعينها كذا !
زفرت مروة بقهر من هبل مريم !
مريم ناظرتها والصمت يخيم عليها بداخلها تشتت ما عادت تعرف الصادق من الكاذب !
جمانه ناظرت مريم :بصراحه انا مره سألت امي عن امك كيف كانت... العجيب إنها مدحتها !
وقفت مريم وهي تمسح دموعها بخفه ...تحس نفسها ضايعه ما تعرف وش تبغى من هالدنيا ...تحركت خطوتين بعدها استدارت وتكلمت : لا تنسوا بسبب إهمالها فقدت توأمي
مروة بغضب من عقلها الغبي: الحمد لله إنها ماتت وإلا كان ابتلشنا الحين باثنتين غبيات !
مطت شفتها مريم بزعل وغادرت المكان بسرعه !
**
*
**
يناظره احمد ويقهقه بصوت مرتفع : قسم بالله وضعك لا تحسد عليه !
نايف منهك من التعب كل جسمه يحسه مكسر : ايه اضحك إلي تحت العصي مب مثل إلي يعدهم !
احمد زاد بالضحك : وقسم بالله لما اتخيل شكلك وانت تنضرب ما أمسك نفسي من الضحك هههههه
نايف ناظر ليث المنشغل بالجوال : طلعه من هنا !
احمد مستمر بالضحك: اهون عليك !
ليث بهدوء قفل الجوال : وش قررت يا عمي !
نايف عقد حواجبه : بخصوص زوجتي؟!
احمد يتمسخر : بخصوص رووووووونووووووقه رونق يا رونق
انتفخ وجه نايف بغضب: أحمد !
احمد مب قادر يمسك نفسه من الضحك !
ليث ناظره مب شرط العمر داخل 40 لكن تصرفاته وضحكه وكأنه مراهق : طنشه يا عمي !
نايف ناظر ليث : قلت لكم ما رح اطلقها وخليها طول حياتها معلقه بالأخير رح يضطرون ينزلوا تحت رجلي حتى اطلقها !
ليث قبل ما يتكلم دخل جواد بهدوء : السلام عليكم !
ردوا عليه السلام !
ناظر ليث : معي البنات يبغون يسلمون على عمهم !
هز رأسه ليث بهدوء : حياهم !
سحب نفسه وخرج وخلفه احمد يرمي كلمات ساخرة على نايف !
دخلوا البنات باتجاه نايف يتحمدوا له بالسلامه !
مروة كشفت وجهها بابتسامة : سلامات عمي !
جواد بهدوء: ذي مروة ابنة بدر!
نايف بصوت متعب : حياك !
جمانه بخجل : الحمد لله على سلامتك
جواد : هذه ابنة سعود
نايف ابتسم: ما شاء الله كبروا بسرعه !
مريم بهمس خجول : الحمد لله على سلامتك عمي !
جواد بهدوء : ذي مريم ابنتي!!
ناظرها بدون تركيز وهي متغطيه ..خاف من جواد يفسر نظراته غلط لأنها ابنة الجازي !
يخاف يظن إنه يناظرها حتى يشوف الجازي فيها !
عدلت مريم النظاره الطبيه وهي تناظر  نايف لما نطق بهدوء بدون ما يناظرها : ربي يحفظها !
مروة بابتسامة : سبحان الله تشبه اعمامي
مريم تناظره بتأمل معقول هالانسان فعلا خطب امها ...تتمنى يكون عندها الشجاعة وتسأل أبوها عن الكلام إلي سمعته !
دخلت ام جواد الغرفه ومعها أكل لنايف !
جلست جنبه بابتسامة : كيفك اليوم يا يمه!
هز راسه : تمام !-
مروة باندماج كعادتها : جهز نفسك يا عمي ترى جدتي مجهزه لك عروس وجدي حجز القاعه يعني مافي مفر
جواد بنهر : مروة !
ام جواد خزتها : من يومك لسانك وش طوله !
لا تصدقها يمه !
ما حجز لك أبوك القاعة بس خطوبة خطبناها !
تتشافى من هنا تتزوج من هنا !
زفر بضيق ما رح يعاند اهله كل إلي صار به بسبب عناده!
جواد يكلم مروة: تغطي يمكن احد يدخل فجأه
ناظرت مروة بنات عمها متغطيات الا هي كاشفه ...مطت شفتها من تحكم عمها !
***
***
***

تحوس بمطبخ بيت عمها بدون ما تلتفت له وهو يتكلم بهدوء : رجاء يا جازي تصرفك مع ابوي ما أبغى يتكرر
تركت إلي بيدها وناظرته بقهر : عاجبيتك تصرفات اهلك !
الولد ما عاد يسمع لي كلمه !
سحب كرسي وجلس: لا تكبرينها تكبر !
طنشي مب كل شيء لازم ندقق عليه لازم نتغاضى عن بعض الأمور !
صدقيني إذا دققتي على كل شيء ما رح تمشي خطوة وحده غير المشاكل والضيق !
يعني ابوي اغلب وقته مسافر تحملي هاليومين خلي وسيم يتدلل مسكين مطلعه روحه بتعاملك معه !
فتحت فمها باستنكار : اناااا
قول هالكلام لنفسك
مب انت الي مانعه يلعب على البلايستيشن والجوال حتى التي في ممنوع إلا ساعه في اليوم !
وش تسمي هالتصرف ؟!
رد بابتسامة جميله : والله أنا ابغى مصلحته !
والا عاجبك يكون مثل ابن شمس 24 ساعه على هذه الأمور !،
على الأقل أفضل منك أنا اسمح له يلعب ويطلع طاقاته بالركض والقفز
مب مثلك ما تخليه يلعب تخافين يسقط على الارض !
الطفل لازم يلعب يركض ويقفز ويتسلق وتتركيه يعتمد على نفسه
قاطعته بقهر : والله !
تراك
رد بمقاطعه : اتركي هالسالفه لباكر ما رح تكملين !
جهزي قهوة والحين نروح وتعتذرين من ابوي على تصرفك تراه للحين أخذ على خاطره !
خزته بعيونها : كله من تحت رأسك !
ضحك بروقان :عجلي قبل ما يطلع ابوي !
دخل وسيم وهو رافع حاجب : تضحكون وجدي ينادي عليكم ومطنشينه!
الجازي عفست ملامحها بغل : فياض انا نهايتي ارتكب جريمه بهذا الولد !
فياض بضحكه: دخيلك لا يبكي علينا وش يفكنا من ابوي !
اتركيه دواه لما يسافر ابوي يصير خير !
**
**
**
**
جالسين بالصاله والهدوء يعم المكان ...ناظرت ابوها بتردد : بابا امممم
جواد رفع نظره عن الملفات إلي بيده ..ابتسم لها : نعم !
مريم بتردد: ّ ءءءانا
جواد هز رأسه : كملي
مريم بتردد : أبغى ازور جدتي حنين
جدي يقول لي أجهز نفسي يبغى يأخذني معه عند جدتي حنين
وجه نظره للجازي إلي هزت كتوفها ما لها دخل !
سكت للحظات وبعدها تكلم : جهزي نفسك و
وقفت بسرعه قبل ما يغير رايه : ان شاء الله !
الجازي ابتسمت على حركتها : احسها طفله للحين ما كبرت !
جواد بابتسامه وقلبه فيه حب كبير لمريم يكفي انها البكر ...ما اخذت شيء من امها يحس نفس اطباعهم وحتى الشكل ما تشبه امها : ربي يحفظها !
ما ابغاها تختلط في بيت جدها حتى ما تأخذ طبعهم وعاداتهم !
الجازي باستغراب: تراهم مب ذاك السوء!
جواد مط شفته بقرف: تراك ما تعرفينهم !
**
***
****
ابو جواد جالس في بيت أخته ...بالرغم إنه ما فيه بينه وبينها توافق لكن وصيه أبوه ما يترك أخواته وهذا يدفعه لزيارتها :عساكم بخير !
حنين بهدوء: الحمد لله بخير !
دانا بابتسامه تناظر مريم تحسها فيها شبه من الجازي بس مريم أبيض بكثير ...ملفته للانتباه في بياضها : كيفك مريم !
مريم بابتسامه خجله : بخير !
ناظرت ديما تحبي على الارض ما تعرف إنها اختها ..ابتسمت لها بمحبة !
وليد باهتمام بمريم : كيفك يا ابنتي وكيف الدراسة !
مريم قلب وجهها باللون الأحمر : بخير يا جدي !
ابتسمت بمحبة لوليد انسان هادئ متزن بالكلام..لما تشوفه تشعر بالراحه !
ناظرت جدتها حنين حستها مب متقبليتها تعاملها عادي عكس جدها إلي يبتسم لها بمحبه !
رفعت نظرها لدانا إلي تكلمها : اطلعي فوق عند أمك !،
ابو جواد رفع حاجب : الجازي هنا !
حنين انقهرت من دانا ولقافتها ما تبغى الجازي تلتقي بمريم ....خلص كافي اوجاع : نايمه
دانا قاطعتها : قامت تصلي قبل شوي العصر،!
ذول عيالها يا خالي !
أشرت على ديما وخالد يلعبون بهدوء!
هز رأسه ابو جواد بدون تعليق
وليد يحث مريم : اطلعي عند أمك ما في أحد فوق غيرها !
وقفت مريم محرجه ما تبغى تقوم كيف تدخل عليها كذا !
توجهت بخطوات متردده ...ما تحس بداخلها اندفاع للتعرف على امها ...لانها بداخلها مب مقتنعه إنها هذه امها !
أول باب كان مفتوح ..تقدمت ببطئ ..ناظرت داخلها ما شافت غير بنت رابطه شعرها قرن من جهة اليمين وقرن من جهة اليسار !
لابسه بدي ابيض على شباح كابوي ..وبيدها ورقه والقلم بفمها ومندمجه بالأوراق !
مريم استغربت مين هذه ؟!
رفعت رأسها الجازي لما حست بأحد عند الباب !،
حست بوجع بصدرها لما شافت مريم !
وش تبغى منها وكأنه يرسلها جواد حتى يعذبها بشوفتها !
مريم باحراج : اسفه ابحث عن غرفة الجازي قصدي بصعوبه نطقت ماما
الجازي عقدت حواجبها يعني ما عرفتها اااااااه من الالم إلي تحسه من تجاهل هالبزر لها !
تتعمد تتجاهلها أو فعلاً ما تعرفت عليها !
لكن مب الجازي إلي تكون لعبة لجواد ...رح تعرف تتصرف بطريقتها ...تكلمت بصوت وكأنها فعلا بسن المراهقه : هلا حياك تفضلي !
مريم بخجل دخلت ...توجهت للجازي ومدت يدها وسلمت وهي تناظر الجازي : كيفك !
الجازي بنفس الصوت : تمام كيفك انت !
مريم بهدوء :بخير !
ءءء وين غرفة
قاطعتها وهي مستغربه كيف ما عرفتها مريم : خالتي الجازي نايمه !
مريم  هزت رأسها بتفهم: اها
يعني انت ابنة خالتي !
الجازي بابتسامه: أنا فاطمه !
وانت أكيد مريم !
تنهدت الجازي وحست الدموع تجمعت بعيونها من قساوة هالموقف !،
مريم بابتسامه حرجه : انت بأي صف ؟!
الجازي بسرعه وضعت أوراق شغل فياض خلفها : انا ثالث ثانوي
انت جاية تزورين خالتي الجازي ؟!
مريم سكتت للحظات وكأنها تفكر بالإجابة : ايه
الجازي رفعت حاجب: التقيتي فيها من قبل ؟!
مريم هزت رأسها : ذيك المره كنت مع جدتي والتقيت فيها !
بس تدرين احسها تشبهك بس ذيك باينه اكبر وانت أصغر !
كأنها أختك الكبيره !
اوجعتها كلمة «ذيك» ....هزت رأسها وهي متأكده مريم ما تعرفت عليها لأنها المره الأولى كانت واضعه مكياج ثقيل ومب باينه ملامحها ...والحين بدون اي مساحيق ومع ربط شعرها مثل البزران التبس عليها الامر ...تكلمت الجازي حتى تنجح خطتها : الكل يقول إني اشبه خالتي الجازي ...كثير يظنون اني ابنتها هههههه
مريم هزت رأسها : ايه صحيح كلامهم !
بس انت أحسك ألطف منها ما أدري أحسها متكبره او حتى ما عبرتني !
هي ليه كذا !
الجازي ناظرتها ...بلعت غصتها من هالكلام ..مريم للحين تحمل عنها صفات سيئة !
تنهدت بضيق : لا تحكمين على الإنسان بدون ما تخالطيهم !
هزت مريم رأسها : صادقه بنات عمي يقولون نفس الشيء!
بدأت الجازي تندمج مع مريم أول بأول وتحاول تتعامل وكأنها بنفس عمرها .....
دخلت دانا وهي رافعه حاجب : خالي ابو جواد يقولك انزلي !
وقفت مريم بابتسامه: مضطره اغادر الحين ...فرصه سعيده أشوفك مره ثانيه يا فاطمه !
سلمت وطلعت ودانا واقفه عند الباب رافعه حاجب وكأنه أحد ضربها على رأسها : فاطمه !
ناظرت الجازي إلي جلست على السرير والدموع بدأت تنزل بخفه : ما سألت عني !
ولا حاولت تشوفني !
تكرهني لحد الجنون !
ليه جايه دامها ما تبغاني !
لكن أنا اعرف أخذ حقي بطريقتي !
دانا اقتربت منها ومسكت أحد القرون من شعرها :الجازي لا بالله إنك انجنيتي !
تكذبين على البنت إنك مب أمها وتقولين إنك ابنة خالتها !
الجازي بضيق وهي تمسح دموعها : اتركيني اعمل إلي ابغى !
دانا فتحت فمها بذهول متأكده إنك طالعه من مستشفى المجانين !
ناظرتها الجازي وهي تمسح دموعها ..صدت لجهة الشباك
سرعان ما التفتت لما دخلت مريم وهي رافعه اصبعها وصوتها الرقيق يهتز  بعد ما سمعت كلامهم: انت حرام تكونين أم !
أنا
سكتت للحظات مريم ما لقت كلمه توصفها ...تابعت كلامها بقهر: أنا أكرهك !
الجازي ناظرتها بعد ما حست بسهم اخترق بقلبها ...وبقهر من مريم والكره إلي تحمله لها بدون سبب..نطقت بانفعال : عمرك لا حبيتيني !
أنا سكتت لك كثير لكن الحين رح تشوفين وش رح اعمل !
وخلال ثواني كانت عند مريم ناويه تعضها ...وقفت بينهم دانا وهي تبعدها عنها :مجنونه اتركي البنت
الجازي تحاول توصل لمريم: انا خلاص طق كبدي منها ومن تصرفاتها ودلعها الماصخ هذه تبغى كم صفعة تصحيها !
ابعدتها دانا وهي تضحك بقوة : وقسم بالله مجنونة !
الجازي وهي تتنفس بسرعه :-اذا شفتك مره ثانيه هنا إلا أكسرك تكسير فاهمه!
مريم منصدمه من هجوم الجازي عليها بهذا الشكل ...اخذت نفس وبعناد : مب فاهمة ورح ارجع متى ما بغيت ما أحد له دخل فيني!
مدت لسانها تجاكرها وبسرعه ركضت خارج الغرفه !-
الجازي ناظرت دانا بقهر : شفت شفت بعينك هذه شاربه الحقد إلا قولي راضعه الحقد والكره من عائلتها الحقوده !--
دانا هزت رأسها وخرجت وهي تردد : يخلف على ام جابتك !-
زفرت الجازي بغضب وهي تحس بنار بداخله تقهرها برفضها ...صارت طولها..لا أطول منها وبعدها مب متقبليتها !
رفعت نظرها للسماء وهي تردد« اللهم رد لي مريم ردا جميلا»
**
***
***
**
رفعت حاجب بتكبر : والله !
فياض وهو يمسك احد القرون ويهز فيه على الخفيف وبضحكه كاتمها: الحين طالعه قدام البنت كذا وتبغينها تحس مشاعر اتجاهك !
كيف تحس إنك أمها ويمكن هي باينه أكبر منك هههههه والله عليك تصرفات
حطت الأوراق جنبها على الكنبه : وش شايفني بزر!
اسند ظهره على الكنبه وما زال يمسك بطرف شعرها وابتسامه جانبيه على ثغره: وأحلى بزر رايحه للروضه بس ناقصك تحطين شبره هنا وشبره هنا !
عليك حركات وش مناسبة هالقرون !
ابتسمت وبانت غمازتها : حبيت اغير واعمل تجديد ....حكت شعرها بحرج : مب حلو شعري كذا !-
ابتسم لها وقبل ما يجاوب صرخت الجازي لما شد خالد شعرها بقوة : ماما أبغى مويه !
الجازي متألمه :طيب فك شعري
خالد برفض : لااااااا
الجازي تحاول تفك شعرها ...ويده شاده بقوة: فك شعري
فياض كتم ضحكته: هذه فوائد القرون !
اترك ماما يا خالد !
خالد بعناد : لاااا قومي ء!
وقفت الجازي بشويش: قمت قمت اترك شعري يا زفت !
شد شعرها متوجه للمطبخ اضطرت تجاريه وتدخل المطبخ حتى لا يقطع شعرها !
اعطته مويه ومجرد ما فك شعرها ...مسكت شعره وشدته بقوة : يا دب !
امشي قدامي وإلا اشد بأقوى امشي !
خالد مشى معها وهو يبكي بقوة ..
فياض فتح عيونه : اتركي الولد يا شريره !،
الجازي رجعت مكانها وهي تمسك شعره: يا ويلك لو عدتها !
فياض فك يدها: خلاص حرام !
خالد وهو يبكي وصوته يضج بالمكان ...وبيده كوب المويه
خلال لحظات كانت الموية بوجه الجازي وعلى الملابس
شهقت من برودة المويه وسرعان ما قفزت حتى. تفترس خالد
لكن يد فياض كانت أسرع مسكها : علشاني لا تضربيه!
الجازي تحاول تفلت منه : اتركني انا اليوم رح آكله بأسناني !
فياض بضحكه: خالد بسرعه انزل تحت عند جدتك !
خلال ثواني اختفى خالد وصوت ضحكه طالع !
دفت فياض بقهر : أنا أراويك
توجهت للغرفه تبدل وهي تتوعد بخالد
**
*
**
**
**
بعد خروج نايف من المستشفى
مجتمعين الاعمام مع بعضهم بالصاله الخارجيه دخلت مروة ومريم سلموا بهدوء !
ام جواد بتساؤل : وين جمانه!
مروة بابتسامة : نايمه ..بس انا اصريت ننزل ونسلم على عمي نايف !
ابتسم لها نايف وكالعادة يتحاشى النظر لمريم حتى ما أحد يفسر نظرته على كيفه !
نزل نظره للجوال وهو يفكر معقول تشبه الجازي !
كتم ضيقه لما تحول الكلام عن خطوبته وزواجه !
بس لازم يستقر وينسى الماضي !
إلا رونق وأهلها ما رح يسامحهم ورح يراويهم .... للحين ما يقدر يتحرك مثل العالم والناس ما تركوا فيه عظمه سليمه ....والله الا تبقى معلقه طول حياتها ...وتضيع حياتها وهي اسمها مربوط باسمه ...وكأنه ينسى أمر الله تعالى لما نهى عن تعليق المرأه !
**
**
**
مرت الأيام والسنوات بحلوها ومرها والحقوق ما رجعت لأهلها ...
رونق لبست عباءتها والشال والنقاب وهي تناظر نفسها بالمرايه ...نزلت نظرها للكائن الصغير إلي يهز عباتها : نلوق
نزلت على مستواها وقبلتها بقوة : امواااااا
انزعجت الطفله وبصوت باكي: الوح
ناظرت جدتها برجاء: جدتي شوفيها !
ام مرعي بضجر : كل يوم حنا بنفس السالفه !
وبمحاولة حتى تجذب هالصغيره : تعالي يا امي !
مدت برطمتها وبدأت دموعها تنذر بالبكاء :لا
مسحت على شعرها القصير بحنان : ما رح نطول انا ومروان نروح للمدرسه ونرجع !
حضنت رجل رونق بتملك : الوح
ام مرعي بثقل توجهت لهم ..مسكت الصغيره وأبعدتها عن رونق : بسرعه اطلعي
رونق رجعت للمرايه تتأكد من مظهرها : لحظه يا جدتي !،-
ام مرعي بغضب وهي تناظر الصغيرة تحاول تتفلت منها : خلصيني انقلعي انت رايحه لعرس وإلا للمدرسه !
مطت شفتها رونق وغادرت بسرعه المكان وهي تنادي مروان !
زفرت بضيق وهي تحضن الصغيره تحاول فيها تنام ....مر ثلاث سنوات على الحادثة ....اهم شيء رجع ولدها وحفيدها لبيتهم لكن ما يقدرون يغادرون حدود القرية !
نايف ما عاد سمعوا شيء عنه وما يدرون إذا طلقها او لا !
تحس بالأسى على حفيدتها ما في رجال يروح ويمشي بإجراءات طلاقها !
تنتظر رونق تكمل هذا الفصل وبعدها رح تنتقل معها للمدينه وتمشي معها بإجراءات الطلاق ويسجلون البنت!
مالها إلا هذا الحل !
قدام أهل القريه يقولون زوجها سافر يكمل دراسه ...ما احد يدري إنه رجعها بعد يومين !
تنهدت بوجع من الايام السوداء إلي عاشوها !
ابتسمت لمرعي لما دخل : هلا
مرعي وهو يناظر الصغيره : هذه كل يوم نفس الموال تبكي عليهم !
ام مرعي وهي تناظرها بحضنها كل شوي تشهق بسبب البكاء : متعلقه فيهم !
مرعي جلس بتعب هدته الدنيا : تواصلت مع ابو سيف رح ينقلكم للمدينه وجهز لكم بيت تسكنونه لوقت يفرجها ربك !
ام مرعي بوجع : رحيلنا افضل .. أكلت الناس وجهي وهي تسأل وين زوجها رماها وما رجع !
حسبي الله على من كان السبب !
مرعي زفر بضيق : الدنيا دواره صدقيني مثل ما عمل بالناس يلقى من يعمل باهله !
ام مرعي بملامح انهكتها الدنيا : ربك كريم !

**
**
**
جالس في الصالة الخارجيه ويطقطق بالجوال ..رفع نظره لأمه إلي تكلمه : وينها سعاد ؟!
رد بهدوء: نايمه ما نامت الليل من البنت طول الوقت تبكي !
ام جواد بلوم : يعني زوجناك هنا حتى نشوفك ..وينك يا امي ما نشوفك الا دقائق
رد بهدوء بعد ما قفل الجوال :،يا يمه اغلب وقتك جالسه بالصالة الداخليه مع الحريم وما أحب ادخل وأضايق على أحد !
ام جواد بتفهم: خلاص من يوم ورايح رح اجلس هنا !
ابتسم لأمه ....سبحان الله تغيرت حياته 360 درجه اهم شيء ترك طريق البنات ...ماكان عليه سهل يترك هالطريق بيوم وليله !
لكن ربنا رزقه زوجه اففففف قويه بشكل ما ينطاق !
شحم ونار مع أهله !
وخاصه مع سلفاتها !
تغار عليه من نسمة الهواء ...ابتسم بداخله لو تدري انه متزوج قبلها ..وحده ما زالت على ذمته ...ما يدري وش حالها بعد ذيك الأيام ....عمل مثل ما طلبوا إخوانه ينسى السالفة كلها !
رفع حاجب نسي اسم البنت إلي تزوجها من القرية !
حتى نسي شكلها
قطع أفكاره لما كلمته امه : جدتك تعبانه زرتها ؟!
مط شفته : ايه زرتها البارحه!
رفعت حاجب : علامك تقولها كذا !
عفس ملامحه: كانت عمتي حنين هناك تناظرني وكأني أكلت حلالها !
ام جواد مطت شفتها : اتركنا من سيرتها ما ابغى اغتاب !
*
**
**
**
**
بعد ما انتقلت للمدينه
تناظر المكان من النافذه بتأمل ....طول عمرها تتمنى تنتقل للمدينه ..لكنها الحين بداخلها خوف ...كيف تعيش بمكان جديد وناس جديده !
ام مرعي جالسه على الأرض تعبت من الطريق: تعالي يا رونق جهزي شيء نأكله ذبحني الجوع !
تنهدت رونق بهدوء وتوجهت تجهز أكل لجدتها !
بعد وقت وضعت سفره بسيطه على الأرض ...نادت بصوتها العالي على مروان : مروااااان
ام مرعي نغزتها بكتفها : وطي صوتك الحين تصحى البنت !
حشى وش هالصوت وكأنها بقره !
ابتسمت على تعليق جدتها : يعني يا جدتي كيف رح يسمعني إذا ما كان صوتي مرتفع !،
ناظرت أخوها مروان بمحبة سبحان الله كيف الايام تمر بسرعه ...تحسه كبر وباين إنه كبير بالرغم إنه ما زال بفتره المراهقه : تعال
جلس مروان بهدوء جنب جدته ...عم الصمت للحظات بعدها تكلمت الجده: وش ناويين عليه الحين ؟!
تنهدت رونق : بما إنه الحين عطله رح نستغلها بالشغل وبنفس الوقت رح ابذل جهدي وأوصل للزفت خلال هالأسبوع إذا عجزت نروح للمحكمه ونرفع عليه قضيه !
مروان ناظرها :-أنا اشتغل ما له داعي انت
قاطعته بحزم : أنا خططت وانتهى كل شيء !
باكر نطلع أنا وإياك نلف ونبحث عن شغل !
ام مرعي برجاء : يا رب تفتحها علينا وترزقنا من غير حساب!
رونق وهي تسمع صوت طفلتها تبكي وقفت : اروح اشوفها !
ابتسمت لها ام مرعي وهي تتأملها ....الحلو فيها شخصيتها قويه بالرغم من الأحداث إلي مرت فيها ..ضعفت بفتره قصيره لكن سرعان ما صارت أقوى وأشرس !
تبذل كل جهدها حتى توفر لهم حياه كريمه!-
طلعت من الغرفه وهي تحمل صغيرتها: هههههه شوفي خدودها مكان المخدة طابعه على وجهها أشكال هههههه
ضربتها الصغيرة بيدها وبملامح ظهر عليها الانزعاج وملامح النوم واضحه بوجهها !
ام مرعي مدت يدها : أعطيني إياها اكيد إنها جائعه !
أعطتها لجدتها بحرص ...وجلست تراقب جدتها ...ولا مره بحياتها اطعمتها ....كل شيء تقوم فيه جدتها تغير لها تلبسها تعطيها الحليب ...لولا جدتها كان ضاعت ...تحس ما تقدر تتحمل مسؤولية طفل صغير !
غمضت عيونها وهي تتوعد بنايف إلا تطلع عيونه وتنتقم على الأيام الماضيه !
**

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...