الفصل 35 | من 51 فصل

رواية بسمة مدفونة في خيالي الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم ضاقت أنفاسي

المشاهدات
15
كلمة
7,006
وقت القراءة
36 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18


بارت 29




تمشي بممرات المستشفى بجانب نايف ...ما تدري كلما تناظر عيونه تحسه يخفي شيء عنها !
سألته :انت تخفي عني شيء!

رد بارتباك : لا ابدا!
رونق ما ارتاحت لارتباكه : اذا فيه شيء تكلم ،
نايف بمراوغه: ما فيني شيء ..انت وش فيك ؟!
وقفت رونق وناظرته بضياع: انا ضايعة بوسط هالعالم....مع الايام يزيد حقدي عليك لانك انت سبب كل شيء !
ليتني للحين بالقرية وما عرفت لا أب ولا اخ ولا عم ولا ام !
أنا حياتي تمشي للهاوية وأنا واقفة اناظر بغباء وسذاجة ..مشكلتي ظنيت الناس عندها ضمير ... لكن زمن الطيبين راح وما عاد يرجع !
نايف بأسف : انا
قاطعته بلامبالاة : أسفك انقعه واشرب. مويته وش ابغى فيه !
تدري اكتشفت انكم ما عندكم اسلوب للتعامل كلكم نفس الطبع حتى ما تعطون الشخص يدافع عن نفسه !
على طول تحكمون
قاطعها وهو يمسك يدها: تتكلمين وكأنك ما انت منا !
اقول امشي تأخرنا على عريس الغفلة!،
ابعدت يده عنها تلقائيا .....وقفت وهي تسأل بتوجس: أسألك بالله جراح فيه شيء؟!
ناظرها وهو رافع حاجب لما دفت يده ...وكأنه شيء مقزز ...مط شفته ورد بهدوء مطنش حركتها : خلاص اكلمك بعد ما نطلع من عنده!
الحين تعالي خلصيني عندي مشوار وانت تعرفين جواد بطلوع الروح وافق تطلعين
قاطعته وهي تتحرك : ما رح اسمح لاحد يتدخل بحياتي!
نايف بلوم:،بس تراك غلطتي على ابوك ...كلامك ما يصير بالأول والاخير يبقى ابوك وله احترامه
قاطعته بقهر:وأنا لي احترامي
رد بهدوء: انا ما ادري وش السالفة الي بينكم بس
قاطعته بقهر: قهرني ليه ما يسمع مني،..فعلا صدق كلام امي انهم ما يعطون الطرف الاخر الدفاع عن نفسه !
يحتاجون كورسات مكثفة حتى ينصفوا الشخص ويسمعوه لاخر السالفة !
نايف مط شفته : اقول اسكتي وحده مثقفة تقول لابوها هالكلام ؟!
وفوق هذا خربتيها باخر الكلام تقولين تعالجوا من امراضكم النفسية !!
زفرت بضيق ونطقت بحزن عميق : كلامه ثقيل يحمد ربه بغيت اضربه بال
قاطعها : ترى ما بقى معك عقل ليه ماتقاويتي على الخاطف وضربتيه!
هذا ابوك يا مخلوقة تعرفين وش يعني ابوك ؟!،
ناظرته وهو يتقدمها ...مطت شفتها بضيق ...يبغون تقول لهم مين الخاطف ؟!،
ذول ناس مجرمين ما عندهم ضمير...اول ما سحبها يوم العرس خلال ثواني اطلق النار على ابوها وجراح حتى يعيق حركتهم بمسدس كاتم للصوت بدون رحمه...واغلب الناس بداخل الصالة يتناولون العشاء بما انه اعتذروا عن دخول العرسان ...وكأنه جالس يترقب تحركاتهم وبالوقت المناسب هجم عليهم ...ما تضمن ان خبرت عنه يطلع من السجن بعد فترة ويؤذيهم او يرسل احد !
خلاص ملت من المشاكل ...تبغى القليل من الراحة !
لولا وجود قدر كان طلبت بنفسها من الخاطف يقتلها ومسامحيته ...خلاص قرفت الدنيا ...وعافتها ...صحيح تحب الجازي وتحب ابوها وتحب جراح ...لكن مرار الدنيا فوق طاقتها وما عاد تقدر تتجرع اكثر !
تنهدت لما وقف نايف امام الباب واشر لها تعجل ...كملت خطواتها ودقات قلبها بدأت تزيد ..كيف رح يكون لقاءهم !
بلعت ريقها لما وقفت امام الباب ....دخل نايف وهو يتكلم : انتظري اشوف فيه أحد او لا !
واقفة تناظر الأرض وتفرك اصابعها بتوتر ...رجع نايف وتكلم بصوت منخفض : صديقه عنده انتظ
قاطعته وهي تحس انه رفض مقابلتها : ما له داعي للكذب قول إنه ما يبغى يشوفني وانتهى
قاطعها وهو يقفل الباب خلفه وبهمس امسك يدها قبل ما تغادر،: يا زفتة امزح معك
ادخلي يا عروس!
دفت يده بعبوس.....ما لها خلقه ....زادت دقات قلبها لما دخلت ...التوتر يسيطر عليها وكأنها أول مرة تشوفه او تلتقي فيه !
اخذت نفس تهدي نفسها ...حاولت تتماسك نطقت وهي عيونها بالارض منحرجه : الحمد لله على سلامتك
نايف ضحك على توترها : وهذه عروستك عندك !،
تبغون شيء مني !
معك نص ساعة وراجع يا حلوة !
ابتسم وخرج بهدوء!
جراح بعد خروج نايف اشر لها تجلس: ليه واقفه اجلسي!،
هزت رأسها وقبل ما تجلس نطق :،لا تكشفين بلاه احد يدخل فجأة ....كيفك رونق ؟!
ناظرته بعد ما جلست وهي تحس بنبرته بارده ما فيها دفئ وين ايام الجامعة لما يكلمها وكأنه اسعد انسان !
لكن الحين يتكلم بنبره مثل الصقيع ...اقنعت نفسها يمكن تعبان ...ردت بنبره هادية : الحمد لله بخير !
كيف وضعك الحين ؟!
حست انه رد بدون نفس : انا بخير!-
المهم انت !
ابغى اعرف انت بخير ؟!
انت فاهمة قصدي!
فتحت عيونها بصدمة من سؤاله وكلام امها يتكرر بذهنها «انت فقدت الوعي »
معقول!
بداخلها شيء يرفض وبارتباك واضح ولعثمه ردت: انا بخير
رفع حاجب وهو يشوف ارتباكها الواضح: طيب وش يبغى منك ؟!
وليه انت بالذات ؟!
انت لك اعداء وحنا ما نعرف ؟!
ضاق خلقها من هذه الاسئلة والمخاوف والهواجيس ترفرف بعقلها : ما اعرف !
ناس اول مرة اشوفهم !
وبنبرةفيها ضيق : ممكن تقفل هالسالفة انا جيت اطمئن عليك ما جيت
قاطعها بقهر: وانا ابغى اطمئن عليك !
لا تقهريني بكلامك !
ردت بانتكاس من هالاستقبال: وانت ليه كذا تكلمني ؟!،
والا اخوانك شحنوك علي!،
قاطعها بتحذير: رونق هالكلام ما ابغى اسمعه ما لك باخواني كلامك معي انا !
أنا طول الايام عقلي شغال يفكر فيك واذا بخير او لا !
راعي شعوري
قاطعته ونفسيتها بالحضيض: انا اسفة !
وصدت لجهة الشباك !
ناظرها والدموع تلمع بعيونها:رونق فيك شيء!
انا زوجك سندك وكل شيء بحياتك !
وش فيك متضايقة....احد زعلك ؟!
تكلمي !
ناظرته بروح ميتة: ما فيني شيء !
خلاص قرفت حياة التهديد وعدم الاستقرار ما هي مرتاحة بهذه الحياة ...تخاف الخاطف يرجع تخاف زياد يخرب علاقتها بجراح ويفضحها !،
لحظة وليه تنتظره يفضحها ؟!
وقفت وهي تمسك جوالها ...اقتربت منه واعطته حقيبتها !،
ناظرها وهو رافع حاجب: ليه
قاطعته بغموض : لحظة !
ابتعدت عنه خطوات وهم الصمت لوقت وهو يناظرها باستغراب!
رجعت تقدمت منه وفتحت الجوال وسألته : تتذكر الحقيبة الي اعطيتك إياها ؟!
رد باستغراب الظاهر انها انجنت:-ايه اذكرها وش فيها !
ردت بقهر : هذه نفس الحيلة إلي استعملها زياد فيني !
عقد حواجبه بعدم فهم : اي حيلة !
ردت بحرقة: رح اخبرك ..انا مرة وحدة من بنات عمي طلبت مني اعطي زياد مغلف ..خبرتني انها اوراق طبية وما تبغى احد من اهلها يعرف وتبغى زياد يشوفهم كونه دكتور !
بالبداية رفضت ..لكن اصرت وهي تتكلم بلهجة ضعيفة وما تبغى احد يعرف مرضها واقنعتني لاني بنفس القسم لو دخلت مكتبه ما رح احد يشك بالسالفة كونه دكتور عندنا أما هي صعب تدخل !
اعطيت زياد المغلف وانا جعل ربي يأخذ قدر من قدام عيوني ان كنت اعلم وش بالورقة !
وراحت الايام بعد فترة طلعت ازور امي مع مريم وامك وقتها وصلنا زياد لما نزلت طلب مني يبغاني بسالفة ولما وقفت سألني تذكرين الرسالة الي اعطتيني اياها !
وانا على نياتي رديت ايه اذكر !
هددني انه اذا ما ابتعدت عنك رح يفضحني ...انا وقتها استغربت وليه يفضحني!
اعطاني الرسالة ولما فتحتها انصعقت انها كلها كلام حب وكلام مراهقات والمصيبة مختوم باسمي
الرسالة مطبوعة ما هي بخط يدي!
اخوك سجل كلامه معي ومعه الدليل اني اعطيته الورقة بالتسجيل الصوتي !
وانا والله مظلومة
قاطعها وملامحه ما تتفسر : زياد ما ينلام بما انه ما يعرف انه في خدعة بالسالفة ليه ما خبرتيه
ردت وهي تحس بإحباط من رده : قلت له بس كذبني!
وفوق هذا فضحني قدام أبوي وجدي !
سكتت وهي تحس الضيق اطبق على صدرها !
رد فعله الصمت ما تكلم وهو يناظرها والسكون يحيط به !
بعد لحظات سألها ،: زياد خبر ابوك وعمي ؟! وش قالوا ؟!
كتمت ضيقها وردت : انا ما اخبرك حتى استعطفك او من هذا القبيل !
انا اخبرك لاني خلاص مليت طول الوقت يهدد فيني ...انا اخبرك حتى تكون على اطلاع ..هذه هي السالفةتحب تكمل معي ؟!
وان وجدت نفسك شكيت فيني مجرد احتمال كل شخص بحال سبيله وانا مسامحتك وربي يجازي الي
قاطعها : بدون أدعية انا سألتك وش رد فعلهم ؟!
ردت بأحلام محطمة : جدي يقول شهر شهرين ورح يطلقنا ما يبغى
قاطعها وهو يحس انها هذه لعبة منهم حتى يفرقوهم عن بعض ...رد بغضب : وانت فاتحه اذانك لهم !
قلت لك من قبل ما احد يفرقنا إلا الموت!
أنا ما تخليت عنك ولا لحظة بس انت الظاهر جالسه تسمعين كلامهم
ردت بتبرير: ما ابغى اتعشم واطلع لفوق وانا متمسكه فيك وفجأة ألقى نفسي وحيده بالقاع !
مط شفته بسخرية : سخيفة!
احد يرمي قلبه بالقاع !
لو يجتمع كل من حولنا ويحاولوا يثنوني عن ارتباطي فيك ما التفتت لهم!
نطقت والامل يرفرف حولها : يعني مصدقني؟
ابتسم بتعب: مصدقك
طيب وش هدف ابنة عمك حتى
قاطعته بمرارة من طعم الخيانة: لأني ساكنة عند جدتي فتوقعت اني كذا اكون قريبة من زياد ويخطبني وبعملها كذا تبغى اسقط من عين زياد وما يفكر فيني
رفع حاجب :،من عقلك تتكلمين!
صدق ناقصات عقل !
وانت ليه سكتي لها ؟ ليه ما واجهتيها ؟!
ردت بضيق: واجهتها وحلفتني بالله استر عليها بما انها على وجه زواج وتصرفها كان ايام الجهل وندمت على فعلها !
والحين هي متزوجة ان كلمت جدي وابوي بالحقيقة افضحها وهي
قاطعها بقهر : وانت تنفضحين عادي!
عقلك هذا حالفه ما تستعمليه
ردت بحده: بدون غلط!
زفر بقهر : على الاقل خليتيها تعترف قدام زياد وتنتهي السالفة
ردت بضيق: انا تصرفت من باب الانسانية ما توقعت فيه ناس بهذا الحقد وتتربص فيني حتى تهدم حياتي !
اخوانك بصراحه احقر منهم ما شافت عيني !،
عقد حواجبه : صدق !
رونق لآخر مرة اكرر اخواني اتركيهم على جنب !
وخلاص السالفة منتهية انا مصدقك وهذا اهم شيء !
ناظرته بغل من بروده ...وصدت عنه : هذا الكلام تقوله لجدي و ابوي يمكن يصدقوك وعلمك بالسالفة يمكن يثنيهم عن الطلاق!
رد بهدوء: ما عليك من عمي انا رح أكلمه وما رح اقول انها مروة
قاطعته بفزع: وش عرفك انها مروة
مط شفته من سذاجتها : يعني تقولين ابنة عمك ومتزوجة وما في احد متزوج الا مروة !
خزته بشك : انت وش يعرفك ببنات عمي!
وانتم ما عشتم هنا الا
قاطعها : الحين تركت كل المشاكل وركزتي على معرفة بمروة ؟!
الحين انت ابغى اسمع منك وبالتفصيل الممل وش صار معك بالضبط ...واي كذبة ترى
قاطعته : لا تسألني لأني ما رح أتكلم ...لا تحملني اكذب ...انسى السالفة
رد بغضب : انسى!
يا مجنونة ترى الخاطف للحين موجود ...هذا واحد خبيث والشر يسري بدمه ما شفتيه اول ما طلع لنا صاوبني انا وابوك بمسدس كاتم للصوت حتى ما يثير الشبهة حولك ...وما نقدر انا وأبوك نمسكه !
وتقولين انسى !
هذا متعمد ومراقب تحركاتنا بالضبط حتى يهجم باللحظة المناسبة !
ردت تحاول تقنعه لانها متأكده ما رح يرجع بعد معرفته انها ما هي ابنتهم وما بلغت عنه اما اذا بلغت عنهم تخاف يحقدون ويؤذون الي حولها : ما رح يرجع صدقني أنا
قاطعها بغضب من عنادها : انت عقلك طافي !
اقولك مين الزفت
قاطعته بهدوء: ما رح اتكلم والله والله والله ما رح احكي ولا شيء عن هالموضوع خلاص غير السالفة وخلينا نتكلم
قاطعها بحده وقهر : إذا ما تبغين تتكلمين مع السلامة وما ترجعين لزيارتي دامك ما تشوفيني زوجك الي تكلميه بكل شيء
ناظرته وهي تحس وكأنها احد سكب بوجهها موية باردة ...طردها !
جرحها تصرفه ...وقفت وناظرته بأسف : تتطردني !
رد وهو صاد عنها حتى ما يضعف وتستعطفه بنظراتها ..يبغى يكون حازم لعل وعسى تتكلم : انا ما طردتك انا كلامي واضح قلت ان ما تكلمت
ردت بقهر :وما رح أتكلم اكيد هالكلام من راكانوووو وزيادوووو حفظوك وش تقول حتى يعرفوا وش صار...يموتون لو ما يعرفون كل شيء!
قاطعها وهو يناظرها نظرة قوية ارعبتها : ايه الي قدامك ما هو رجال حتى راكان وزياد يحفظوني الكلام !
رونق حاسبي على كلامك
قاطعته بندم:-ما هو قصدي لا تجلس تفسر الامور على كيفك !
هذا انت طردتني
قاطعها بقهر : قولي مين الزفت الي خطفك دامك تعرفينه
قطع كلامه وهو يناظر زياد وأبو جواد ونايف داخلين !
ابو جواد ناظرها واقترب وهو عافس ملامحه بحده ونطق : تعرفين الخاطف وتتسترين عليه !
رونق ناظرت جراح بقهر ورطها وبانكار ردت : أنا ما اعرف
قاطعها جراح بالرغم من قهره من تصرفاتها الا انه كتم الضحكة من رد فعلها بعيونها ...وبدفاع رد : وش فيك يا عمي دخلت من نصف السالفة ...تراها ما تعرف بس انا من كثر ما سألت ضجرت مني وقالت ايه اعرف وما رح اقولك !
صح رونق !
لانت ملامحها وابتسمت بمحبة لهذا الانسان ..سبحان من خلق وفرق يختلف 360درجة عن اخوانه ...ردت بابتسامة : ايه صح !
ابو جواد ما دخلت السالفة راسه ....نطق بانتقاد : اشوفك هنا !
من هنا لوقت خروج جراح تجلسين في البيت ما هو ناقصنا سوالف
رفعت حاجب وهي تقترب من جراح وتمسك يده وبثقه نطقت : انا طالعه ازور زوجي ...والناس يأكلون تبن ما همني أحد ...من يوم وطالع ما احد له علاقة بتحركاتي دام جراح موافق ومعطيني الاوكي انتم ليه حارين نفسكم بزيادة!
انت جدي احترمك لكن ما اسمح لك تتدخل بحياتي ...خلاص تزوجت وطلعت من حياتكم ...جراح
قاطعها ابو جواد بتوعد: حسابك بالبيت !،
ابتسم جراح عليها مثل الطفل لما يستقوي بوجود اهله : يا عمي ترى خلاص تزوجنا كافي الحصار الي عملتوه علينا !
ذبحت قلبي
قاطعه زياد بعبوس وما هو عاجبه كل هالوضع : جراح
صديقك عامر ربع ساعة ويكون هنا يبغى يزورك!
جراح بابتسامة نطق : حياه الله !
ابو جواد بمزاج حاد : نايف خذ رونق بطريقك ما له لزوم وجودها
سحبت يدها بشويش ...ناظرت جراح وبنبره حنونة نطقت : اهتم بنفسك !
رد لها الابتسامة : ان شاء الله ..انتبهي على نفسك وأول ما توصلي اعطيني خبر !
زياد انتفخ وجهه منهم صد وهو يحاول يمسك أعصابه !
نايف وهو يتحرك: تفضلي ياعروس تراه قط بسبع ارواح !
جراح بابتسامة: قل اعوذ برب الفلق
رونق تحركت كم خطوة وبعدها ناظرته ابتسمت له ..وبعدها طلعت خارج المكان وقلبها عند الشخص الممد على السرير !
ما زالت الابتسامة على محياه وهو يناظر زولها ..قاطع نظراته ابو جواد وهو يجلس : انتبه على عيونك !
جراح توسعت ابتسامته: والله يا عمي جالس بوسط حلقي ما تركتني اتهنى بالخطوبة والحين الزواج واقف لي على
قاطعه :اقول اترك عنك الهرج الزايد وخبرني مين الي خطفها
جراح بنفي: ما خبرتني تقول ما تعرف!
زياد وهو يصك على أسنانه: كذااااابة !
وانت الاهبل قالت لك هالكلمة وصدقتها ؟!
جراح احتدت ملامحه: زياد عن الغلط
قاطعه زياد بغضب : انت من عقلك يا حضرة الدكتور وحدة مخطوفة ما هو يوم ولا يومين وما عرفت الخاطف ولا وش يبغى منها !
وفوق هذا لسانها يلعلع علينا بقوة عين !
الي مثلها عينه تنكسر بعد الخطف ووضعها يكون ما هو عادي ؟!
هذا ما له تفسير الا تفسير واحد الي خطفوها اهلها الي في القرية او شخص الله يستر علينا !
استندت جراح بملامح غاضبة : زياد انت
قاطعه ابو جواد :كلنا بيت واحد صحيح انها حفيدتي لكن كلام زياد مضبوط وان كتمنا هالشكوك بقلبنا ترى حنا جالسين نسمع هالكلام من الناس ومب قادرين نقفل حلق الناس ...وبصوت مرتفع غاضب _ مب قادرين نخرسهم والهانم متستره على الوضع !
سيرتنا على كل لسان بالعاطل !
انت نائم هنا بالمستشفى ما سمعت كلام الناس! حسبي الله مب قادر ارفع رأسي بين الناس وابرر لهم!!
انا بداخلي قهر يأكلني من الداخل ...الشرف اغلى شيء تعرف
قاطعه جراح بقهر من كلامهم: ترى كلامكم يسم البدن .... تراها ابنتكم كيف تشكون
قاطعه ابو جواد : ابنتنا بس الناس ما ترحم !
لزوم نعرف الخاطف وكذا نغلق حلق كل من حولنا ....بس هي تتكلم
قاطعه زياد بسخرية : ومين قال لك انها تسمع كلامه !
قاطعه جراح بحده: ما يخصك تفهم ما يخصك !
انا محكوم لها وش مشكلتكم معنا !،
انا راضي فيها لو اشوفها بنفسي بالعاطلة انا راضي فيها
قاطعه زياد بقهر : لانك واحد ديوث ..ما توقعتك كذا بنت تلحس عقلك بكلمتين وتصير مثل الخروف ...من متى تتعامل معي انا وراكان بهذه الطريقة والاسلوب الزفت ؟!،
والله يا عمي من لما اخذ حفيدتك وهو متغير علينا ...الظاهر غسلت مخه
ابو جواد بموافقه: والله انا مستغرب أسلوبه وكيف يتكلم ؟!!،
ناظرهم جراح باستنكار لكلامهم يعني يتكلمون بكلام ثقيل ويبغون يصفق لهم ...زفر بقهر :كلامكم
قاطعه زياد بزعل : لا الظاهر وجودنا يضايق الهانم ...اعتبرنا منسحبين من حياتك وخلي المدام تشبع ...بالاذن !
تركهم وطلع من المكان !
ابو جواد ناظره بلوم : كذا تكلم اخوك ؟!
اخوانك الي طول عمرهم يسعون لسعادتك
قاطعه جراح بضيق وحس بالصداع يضرب برأسه : عمي لا
ابو جواد قاطعه بحزم : اسمعني زين
سكت لما دخل الدكتور ...حمد ربه جراح على دخول الدكتور على الاقل يرتاح من كلامهم !

•*
*•
*•
لما طلعت من غرفته ناظرت نايف بضيق : ابوك ما ينطاق !
زفرت :استغفر الله !
نايف بدون ما يناظرها : يا جنس حواء عليكم تمثيل خطير دوبك طالعة وانت تودعين العريس وتبتسمين وبمجرد تقفل الباب تحولت ملامحك لشخص مفترس!
والله امركم عجيب !
تنهدت وبروح بالحضيض نطقت : ما احد حاس إلي بداخلي !،
انا احس بداخلي متبعثره ما اعرف وش اعمل وش اقول وش اتصرف!
مشوشة لأبعد ما تتصور !
نايف هز كتوفه : ما ادري عنك بس تكلمي عن الخاطف وريحي نفسك!
رونق ناظرته بعيون لامعة : مشكلتي اكثر من شيء يمنعي اتكلم !
مطت شفتها بلامبالاة : انسى خلاص!
بس انت ما قلت لي وش فيك ؟!
نايف بتردد : تعالي اركبي وبعدين. نتكلم !-
حست قلبها نغزها حاسه في شيء ما هي مرتاحة ......اول ما حرك السيارة نطقت : تكلم
تنهد ونطق : قدر انا قررت انها تعيش
قاطعته بغضب: باحلامك تعيش عند الوحش سعاد
مط شفته بسخرية: ليه من طبعكم التسرع؟!
ترى ما كملت كلامي!
رح تعيش حاليا عند امك !
رفعت حاجب وسرعان ما ابتسمت بسخرية: صدق ؟!
وبحده:نايف قلت لك من قبل مالك علاقة فيها وليه عند امي؟
نايف وعيونه على الطريق : بصراحة فياض كلمني بهذا الموضوع ..يقول يحس انه ام وسيم سعيدة كثير بوجود قدر معها وكأنه انت الي عايشة معها ..وفوق هذا لا تنسي انك عروس وزوجك لما يتخرج من المستشفى ما هي حلوة تعيش معكم قدر تراها ما هي صغيرة وجراح ما رح يأخذ راحته على الاقل يمر كم شهر على الزو
قاطعته وهي منفعله من تخطيطاتهم: ما يخصك ولا يخص فياض قدر رح تعيش معي
قاطعها بزل لسان : عشان تطلع البنت معقدة نفسيا ؟!!
ارتخت ملامحها من كلامه ...بعدها قطبت حواجبها واستفسار نطقت:هذا كلام فياض؟!
انتبه على زلة لسانه وبتبرير: لا بس انت ناظري نفسك وناظري تصرفاتك
قاطعته بقهر: شايفني مجنونة ادور بالشوارع
قاطعها : انا
ردت بمقاطعة لما وصل بيت امها : اسكت كلامي مع الراس المدبر وكلامك هذا كله رح اقوله لجدي وتلقى وعدك تترك ابنتك تعيش عند فياض ...صدق ما في وجهك حياء
نزلت من السيارة وتوجهت مباشرة للداخل!
*
**
**
بعد وقت الجازي واقفه وضايعة بينهم : رونق
رونق بقهر منه : ما يخصك
فياض قاطعها : انا ابغى مصلحة البنت ...البنت اذا عاشت عندك رح يصير عندها عقد نفسية!،
لانك مريضة نفسيا وبحاجة لعلاج الف مرة قلت لك لكن تكابرين
الجازي انفعلت من كلامه: فياض ما
قاطعتها رونق وهي تناظره بتهديد: وقسم بالله اذا ما ابتعدت عني وعن ابنتي الا اوديك بستين داهية واخليك تظهر على حقيقتك الي الكل يجهلها
فياض ابتسم بسخرية :تصدقين خفت !
الجازي ناظرت رونق : ليه تكلمي فياض كذا ؟!
كل هدفه يساعدك وتستمر حياتك مع جراح
رونق انقهرت من دفاع امها عنه : وش دخل قدر باستمرار حياتي!!!،
الجازي بتردد : لأنه لأنه
التفتت على فياض الي اقترب من رونق وبقوة نطق :لأنه جراح رافض قدر تعيش معه ....هذا جزاتي لاني اعرف انه اهلك رح يوقفون مع جراح ويجبرونك تتركينها عند نايف وتعيش عند زوجة اب او مشتتة هنا .....اقترحت على نايف تعيش عندنا لانك ما رح تلقي احن من الجازي عليها وكذا تقدري تشوفينها باي وقت بدون ما تخترب علاقتك بجراح وبعد ما يصير عندك عيال تأخذينها هذا كل هدفنا
ناظرته بحقد : واضح كثير إنه هدفك نبيل تراك
قاطعها بقوة: انت وحده مريضة أنا الغبي الي ورطت جراح بهذا الزواج
الجازي ناظرته :انت وش دخلك بالزواج
فياض ناظر رونق مطنش كلام الجازي : على فكرة طول ما هذا العقل براسك ما رح تقعدين عنده الا ايام لأنه ما رح يستحملك وانت بأفكارك السوداء.....توقعت بعد ارتباطك بجراح تتغيرين وتأخذين من اطباعه وترتاحين نفسيا لكن انت الي مغرقه نفسك بالوحل وترفضي اي أحد يساعدك!
فكري بعقلك لمرة وحدة بمستقبلك وبمستقبل قدر !،
انت بعمر عيالي ولما أكلمك وانصحك وكأنك بنت لي !،
انا اساعد البعيد الي ما أعرفه كيف اذا كان هذا الشخص مقرب للجازي؟!
لاخر مرة انصحك انت مقبلة على بناء اسرة عندك زوج لازم تفكري كيف تتعاملي ...قبل اي تصرف منك تحسبي حساب له وانه مسؤول عنك ...عندك أهل زوجك لزوم تحترميهم احترامهم من احترام زوجك ..الكلمة الحلوة طالعة والكلمة الشينةطالعة ليه ما نأخذ الخير والاجر ونبتعد عن المشاكل ؟)!
فكري بعقلك قبل ما تنطقين اي حرف !
هذا الي عندي وانت حره باختياراتك مع العلم قدر ما احدرح يعرف انها عايشه عندنا حتى ما احد ينشب لك ...انت بكا الحالتين رح تتركيها وقت ناسيه دراستك؟!
واقفه تناظره بصمت وهو يتكلم بهدوء ...التفتت لأمها الي تكلمت: انت بالجامعة وين رح تتركيها عندي هنا تكوني مطمئنة عليها !،
رفعت نظرها لقدر تركض وهي تضحك مع اخوانها ..نطقت بهدوء: قدر تعالي!
ناظرت فياض والجازي الي ينتظرون ردها على الكلام ....مسكت يد وبهدوء اقرب للهمس: بالاذن
انسحبت بهدوء وقدر تثرثر حولها وتسالها وين راحت !
وقفت عند السيارة ...همست قدر باستغراب لوجوده : هذا بابا
ناظرتها رونق بضيق من هالسالفة..وما علقت !
عم الصمت طول الطريق ما احد تكلم ..وكل. واحد سارح بأفكاره وعالمه!
**
**
•*
*•
*•
اول ما دخلت كان جواد بالصالة مع عبود ..غضت النظر عنه مجروحة منه كثير...وبهمس ردت السلام من باب الدين...وقفت لما علق عبود: وينك سنة صار لك
طنشته وما ردت وتوجهت لغرفتها!
جواد بهدوء ظاهري تكلم : عبود اترك رونق وما تتدخل فيها
عبود انتفخ وجهه بقهر من تساهل ابوه مع رونق !
اول ما دخلت توجهت للسرير جلست بتعب .وكلام فياض يتكرر بعقلها ...معقول هي فعلا مجنونه؟!
هزت راسها بالنفي هو المجنون هي بكامل قوتها العقلية!
تذكرت سالفة الخطف وهبط قلبها من الخوف من كلام امها انها فقدت وعيها !،
تحاول تبعد هالمخاوف عنها لكن ترجع وتدب الرعب بقلبها !وقفت بخوف وارتباك وهي تفكر بحل لذي الورطة ...كيف تتصرف الحين ؟! التفتت على قدر جالسه تناظرها بتمعن !
رونق بتساؤل من نظراتها: فيك شيء
قدر هزت كتوفها ببراءة: ماما ليه انت دوم زعلانة ومعصبة ومتضايقة وما تبتسمين؟
فتحت عيونها باستنكار لكلامها : قدر وين سمعت هالكلام ؟!
قدر : ما سمعت انا اشوفك دوم كذا!
احد زعلك أو ضربك ؟!
رونق تناظرها بذهول....الحين قدر اغلب وقتها الهدوء تتكلم كذا !
اكيد فياض حفظها هالكلمتين !
استلقت على السرير بروح خائرة ...ناظرت السقف ومواقف فياض تمر عليها من اول يوم لقاء ......ما تنسى كيف ساعدها ووظفها بدون ما يحسسها بنقص او شيء ..لما وقعت بمشكلة الجامعة ما لقت غيره....له مواقف ما تنسى فضله عليها ..لكنه تغير ...لحظة يمكن ما تغير وهي الي تغيرت ...ورد فعله من معاملتها له !
الخلل فيها ما هو بفياض ...الكل يمدح بنخوته وامها مرتاحة معه كثير ....غمضت عيونها بعجز مب قادرة تحلل الأمور ...اصعب شيء بالحياة ما تعرف وش تبغى بذي الدنيا ....لزوم تتغير بس كيف !
**
**
**
**
في اليوم الثاني جالسه قريب من السرير تسأله عن احواله ....قاطعها بعتب: احوالي تعرفيها وترى للحين ما رضيت وما رح ارضى الا لما تتكلمين
ناظرته بضيق من السالفة : جراح لا تعقد الأمور ...خلاص دام انتهت السالفة وما رح يرجعون
قاطعها بملامح منزعجه: ومين قال لك انهم ما رح يرجعون ؟!
هذا دليل انك تعرفينهم !،
ردت بنفي: مجرد توقع
قاطعها : رونق انا ما ابغى ابني حياتنا على الكذب .....الصدق والمصداقية هي شعارنا البيت الي ينبني على الكذب نهايته الانهيار ..خلي كل شيء واضح
نطقت بضيق : صدقني ان فتحنا الموضوع اخاف يرجعون ويؤذي اي احد من حولي ..خلاص انتهت السالفة !
رد بقوة: ما انتهت السالفة ....دخولي للمستشفى للحين ببلاش!
حقي ينهدر وحق أبوك ؟!،
لو يهمك امرنا ما رضيت تتستري عليهم واخذت حقنا من عيونهم ....
لازم المذنب يأخذ جزاءه !
الحين تتكلمين وش صار معك من اول ما تحركت السيارة!
وإذا ما تكلمت
قاطعته بانزعاج : لا تجلس تهدد ترى ما احب هذا الأسلوب ....انا سكتت حتى ما يزداد الامر سوء ...لكن اذا كنت تبغى تفتح السالفة رح أتكلم لكن عندي شرط قبل ما اتكلم وتوعدني تنفذه ؟!!،
**
*
**
•*






راكان ما بقى على انفجاره إلا لحظات ...رايح جاي بالصالة ويتكلم بغضب : هذه اخرتها ،
لما قلت لكم هذه حية كله من تحت راسها !
هذه تفرق امة عن بعضها ،
اخوي اخوي اخوي الصغير الي سعيت اوفر له كل شيء يبغاه ...يوقف محامي غريب عن العائلة كلها ولا لي أي صلة فيه ....وفوق هذا نسمع من الناس إنه تم القبض على الخاطف وحنا اخر من يعلم !
انا شبه يومي عنده ازوره وما تكلم ولا جاب طرف خيط عن الموضوع !،
وحتى جواد تكتم على الخبر هذه البنت ابليس مو بني ادمية ...ساحره أبوها وجراح !
لزوم نأخذه لشيخ ولدك ما هو طبيعي !
اخخخخ يالقهر ...ومن شدة قهره اقترب من لجين الي داخله ومعها العصير ...اخذه وألقاه على الارض بقوة وهو يتوعد: والله لاحطمك مثل هذا الزجاج يا .....
ام راكان حضنت راسها بيدينها من هالمصائب والمشاكل: يا رب عفوك عنا!
اشوف بعيوني عيالي يتفرقون والسبب هي حسبي الله عليها !
لجين وهي تناظر القزاز ...وبعدها ناظرت جدتها: انا اقول مثل خالي راكان خالي جراح ما هو طبيعي !
عملت كذا وهي في بيت ابوها بعد ما تنتقل لبيته وش رح تعمل هالفتانة ؟!!!
ام راكان وقفت :انا رايحه احط حد لهذه المهزلة إن ما طلقها ما أكون ام راكان ونشوف آخرتها مع هالزفتة !
**
*
**
تمشي بالجامعة وبيدها الجوال وعلى ثغرها اجمل ابتسامة ...متأكدة الحين راكان وزياد بركان ثائر ..ضربة قوية لهم حتى ما يتدخلوا بحياتها ...ارسلت رسالة لجراح وقفلت الجوال ....تنهدت ووقفت لما شافت روعة متقدمه باتجاهها ..
روعة بابتسامة : سلام يا حلوة!،
رونق بابتسامه :ردت هلا
روعه اخذت نفس : تعبت خفت اتأخر عليك !
تعالي نجلس هناك !
هزت رأسها رونق وتوجهت معها وهي تناظر روعة: وش هالخبر الحلو الي ارسلتيه لي !
بغيت اطلعلك من الجوال وابوسك على الخبر الحلو ..ايوه خليهم كذا ينقهرون !
جلست رونق وهي تبتسم على انفعال روعة : تدري اتخيل شكل راكان وكأنه أمامي !
روعة خزتها : لما اخطب رح اخذ منك كورسات كيف اسيطر على عريس الغفلة !
يعني كيف قدرتي
قاطعتها وهي تمط شفتها : الي يسمعك طول وقتي فوق رأسه اتكلم تراني اخر مرة جلست معه يوم ما خبرته بالخطف يعني شرطي انجبر ينفذه حتى
قاطعتها روعة: بس ابوك قسى عليك ...كيف يحرمك من زيارة جراح متى يطلع من المستشفى ؟!
رونق بضيق : ما ادري بس قريب ان شاء الله ...ربك كريم!
تدرين مريم حامل ؟!
روعة مطت شفتها : واااااع هالغثيث رح يصير عنده عيال !
رونق رفعت حاجب بسخرية: هالبني ادم عقله صغير مع انه محامي لكن تفكيره غريب ...تخيلي مانعها تكلمني بس سلام ....اكيد الحين بعد هالخبر رح يقطعها نهائيا !
روعة باستغراب:-بصراحة انتم اغرب توأم شفتهم بحياتي ...
رونق بضحكه: لكل قاعدة شواذ !،
تقهرني بتصرفاتها غبية بشكل لا يوصف ما عندها شخصية من قبل كان ابوي مسيطر على افكارها ويحركها يمين ويسار والحين سيد راكان طمس شخصيتها اتوقع لو تبغى تتنفس تقول له تسمح لي اتنفس؟!،
صحيح اني غبية وعندي تصرفات غلط واحيانا انفعل واتخذ قرارات غلط لكن انا مو مثلها حتى لو رضخت لقوانين ابوي او جدي يكون عندي هدف لهذا الرضوخ او اكون بحالة ما عادت تفرق معي !
روعة بابتسامة: والمحامي عبوووود وش وضعه؟!
زفرت رونق وتأفففت بصوت مرتفع: افففففففف ما ينطااااااق!
روعة بضحكة: يعني ما افكر فيه
رونق عفست ملامحها: احد يرمي بنفسه بالنار !
اذا تبغين ولد خالتي سمية اضبطلك الوضع
روعة رفعت رأسها بغرور: تخسين انا ما اتزوج الا واحد اكون اول وحده بحياته ما هو قلبه عندك !
رونق: اقولك خطوبته لي قديمه واكيد نسي السالفة ....فيني فضول الحين اشوف راكان وزياد .ااااه يا شعور الانتعاش والفرح!
من زمان ما فرحت كذا !
روعة باستغراب: غريبة كيف جدك ما تكلم او
قاطعتها رونق بضحكة رنانة: ما يدري انه راكان ما يعرف كل ظنه انه المحامي من طرف راكان وكل السالفة صارت بالسر من تنبيهات المحامي عمل له فيلم واضطر ما يتكلم تدرين ضروري وجوده بالقضية تراه كان موجود
روعة : ومتى تنتهي القضية؟!
رونق بانتعاش: حبال القضايا طويلة دام الخاطف بالسجن الحين وكل الامور تمام ...جلسات طويلة...اتمنى اكون ذبانة واروح بيت عمي ابو راكان واشوف رد فعلهم !
احس شيء بداخلي يدغدغني !-
ضحكت روعة: خطيرة يا بنت !
بس ما تخافين يلعبون بعقل جراح يعني ويخربون علاقتكم
قاطعتها بثقه: من هذه الناحية ارتاحي جراح ما احد يقدر يبعده عني تراه متعلق فيني حيل حتى لو ما نلتقي دوم يتصل فيني ...اغلب اليوم على الجوال نتكلم
عفست ملامحها روعة: وش تتكلمون ؟!
نفسي اعرف الخاطبين وش يتكلمون؟!
يجلسون ساعات !!!
ما تملون من بعض!
رونق بضحكه:احيانا نجلس اكثر من ساعة وحنا ساكتين طول المكالمة يقول لي تكلمي انت وانا اقول له وش اقول تكلم انت !
روعة خزتها : لعنبو ابليسكم خلصتم السوالف ...بدل ما تضيعين الوقت معه روحي قابلي كتبك أو ابنتك !
رونق ابتسمت: من غيرتك
وبتذكر سألت امك السؤال الي خبرتك اياه؟!
ضربت روعة جبهتها : اووووه نسيت!
رونق خزتها: كم صار لي مخبرك تسأليها؟!
روعة عفست ملامحها : والله نسيت ولما اتذكر امي ما تكون موجودة او جالسة مع حضرة البابا وان تكلمت مباشرة يناظروني انت وش مجلسك هنا قومي قابلي كتبك !
علشان كذا اجلس مستمعة لاخبار العالم لاني اذا تكلمت رح انحبس مع الكتب !
رونق باستغراب: يا اختي انت ليه غبية كذا !
انا الي ما ادري كثير علاماتي افضل منك !
روعة عبست ملامحها : من زين علاماتك
رونق رفعت حاجب بغرور : افضل منك كسولة ..ولا تنسي اني مريت بظروف صعبة واذا في دراسة ما ادري عنها ؟!!!
روعة مطت شفتها بابتسامة ساخرة : خفي علينا يا زيتونة عاد بباي بالمستشفى ما يقدر يساعدك ...
خزتها رونق بعبوس: هه هه بايخة !
روعة بجدية : وش اثر عليك الخطف ؟!
رونق بتفكير: بصراحة اكثر شيء اثر على نفسيتي اني كنت فاقد الوعي والحمد لله ارتحت من هالكابوس طبعا بمساعدة امك ما رح انسى معروفها طول حياتي!.
روعة بايتسامة : الحمد لله انها امي مو هنا والا كان كبر رأسها ...المهم كملي !
رونق هزت كتوفها : وش اقول
روعة : يعني اثرت عليك صرت تخافين من كل الي حولك
قاطعتها رونق بسخرية: لا ابشرك صرت شرسة اكثر من قبل !
روعة رفعت حاجب: تخافين تكونين وحدك باي مكان!
رونق هزت رأسها للاعلى بالنفي: اقولك انا حالة شاذة بالحياة ...وبشك رفعت حاجب : وانت ليه تسألي هالاسئلة ومهتمه هالكثر ؟!
روعة بابتسامة عبيطه: جالسة اكتب رواية والبطلة انخطفت وابغى معلومات من حضرتكم!
رونق بسخرية: تكتبين رواية !
صدق انك فاضية تكتبين هالاشياء وامك تعرف!
روعة طلعت عيونها بفجعة: يا ويلك تطلع هالسالفة من هنا !
والحين جاوبي !
رونق عفست ملامحها: اتركينا من ذي السيرة وخليني مبسوطة بيومي !
قاطعها رنين الجوال...عفست ملامحها وهي تشوف اسم جدها ...ناظرت روعة : اكيد راكان ما سكت
روعة بحماس: افتحي الخط خليني نشوف وش ببغى!
رونق ابتسمت وفتحت الخط ...وروعة ملتصقة عند اذنها تسمع وش يبغى : وينك يا رونق!
رونق بهدوء:بالجامعة !
تكلم بحده: سؤال واحد فقط ...ابوك يدري عن سالفة المحامي؟!
سكتت وناظرت روعة وهي بحيرة من امرها ان قالت اه رح تزيد الفجوة بينها وبين ابوها يكفي علاقتهم سطحيةوشبه منقطعه ...
ردت بهدوء: لا
تكلم بغضب : يا جعلك للماحي تخططين انت وحضرة جراح!
لكن والله ما تمرالسالفة بسلام
ناظرت الجوال لما اتقفل بوجهها!
ناظرت روعة الي تضحك : وش يضحك بالسالفة؟
روعة وهي تضحك: طريقته بالكلام تضحك !
تخيلي يطلقك الحين،!
رونق ارخت راسها على المقعد : ما يقدر يعمل شيء !
روعة : اتصلي بجراح شوفي
قاطعتها بهدوء :-بعدين !
***
**
**
*
جراح الوضع كان مختلف عنده ....معقد حواجبه وهو يناظر أمه بعد ما كملت ردح نطقت بتخيير : اما انا او رونق وانتاختار وان اخترت مقصوفة الرقبة رح اعتبر عيالي راكان وزياد ...خلاص فاض المر على المرار!
راكان زعلان منك كثير ما يبغى يشوفك ولا لسانك يناطق لسانه ..
لفت وجهها وغادرت المكان وخلفها زياد وكلمته تتردد على في ذهن جراح : اختار واحد فينا!


انتهى البارت ...انتظروني قريبا ...دمتم بخير







ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...