طار عقلي فيها
طار عقلي فيها
ترددت هالجملة برأسها !
صداع قوي يضرب راسها...تحس نفسها بدوامه وكل شيء حولها يتحرك ...خيال واشكال مرعبه .تقترب منها ...تحس نفسها مقيدة .لسانها عاجز عن النطق ...تهز راسها يمين شمال ...بدون فائدة ...يقتربون اكثر واكثر ....صرخت بصرخات مكتومة ....وعند اخر صرخة مكتومة .. فتحت عيونها تناظر حولها ...وكل شيء حولها يدب الرعب بداخلها ...غمضت عيونها للحظات بانتكاس وهي تتذكر الاحداث ..ضاق صدرها وكأنه الفرح محرم عليها !
مسحت دمعة تسللت على خدها تشكو الحال الي وصلت له !،
وقفت بتعب تجولت بالغرفة حتى شباك ما فيها وهي تفكر ب
حل لذي المصيبة ..التفتت على دخوله الغرفة ..قفل الباب ووضع لها الفطور على طاولة صغيرة : كيفك اليوم !،
تأكدت من شالتها وناظرته بقهر : وقسم بالله الا تندم !،
وش تبغى مني !
انت دمرت حياتي !
رد بابتسامة ساخرة : يعني الاب وش يبغى من ابنته ؟!
شدت على قبضة يدها بقوة : وقسم
قاطعها بحزم : لا تجلسي تهددين
سكت لما دخلت وهي تناظرهم بهدوء: ليه صوتكم
قاطعتها بقهر و الدموع تلمع بعيونها : حرام عليكم
ردت ببرود قاتل : انت لزوم تتفهمين الوضع ....المحامي الكلب اكيد زور التحاليل ...انت ابنتنا تفهمي وش يعني ابنتنا !
قاطعتها بمراره عقلها ذي الحرمة ما يفهم : ابنتكم ماتت ودفنوها !
انا مو ابنتكم !-
خرجت الحرمه عن برودها لتنطق بنبرة محروقة: سنين وانا كل يوم انتظر خبر نلقاك وبعد هالسنين يطلعوا بالتحقيق انه ابنتنا الي ماتت وابنتهم الي عاشت!
كذابين زوروا التحاليل ...حنا فقارى ما لنا حيل لذي السوالف قالوا نسرق ابنتهم
قاطعتها رونق بغضب : اقولك انا مو ابنتكم انا لي أخت شق التوأم نفس الشكل
قاطعها بعدم اقتناع: اقول صوتك لا يعلى !
ناظرتهم بفقدان امل منهم عقلهم مثل الصخر ما يلين !
كيف ترجع لجراح وقدر !
والاهم جراح بخير او لا ؟
وأبوها ما تدري اصابه شيء او هو بخير !
اكيد الحين قالبين الدنيا عليها !
كيف تتواصل معهم!،
غطت وجهها بيدينها وانفجرت من البكاء ....ما تدري بأي ارض موجوده ...وكأنها بجزيرة انحجبت عن العالم كله !
حست بيد الحرمة على كتفها : يا ابنتي
ابتعدت عنها مثل الملسوعة وبصراخ ابعدي عني !
حسبي الله عليكم !،
انا متزوجة وعندي بنت وعندي دراسة انتم ما تفهمون !
ناظرها قبل ما يطلع : اتركيها بعدها للحين مصدومة مع الايام رح تتعود لوجودنا !
أسندت ظهرها للجدار وهي تناظرهم يخرجوا من الغرفة ...سرعان ما هوت للأرض بعجز عن الهروب من هذا المكان ....كيف تهرب من هنا ...وان هربت كيف ترجع لاهلها !
غمضت عيونها وهي تردد حسبي الله ونعم الوكيل !
**
**
**
**
زياد بقهر من اخوه : صدقت نفسك إنك الفارس إلي ينقذ الاميرة !
يا اخي جهنم خلفها !
عجبك فجعت امي عليك بيوم زواجك !
ويا ليت على شيء يستحق!،
يا ليتهم ما يرجعونها وانا بنفسي مستعد ارسل لهم هدية كبيره اعبر لهم عن امتناني لهم !
كتم وجعه وتكلم بخلق ضيق : زياد ما لي خلقك !
راكان تنهد وهو يناظر اخوه ربنا انجاه من الموت لاخر لحظة ...لو تأخروا شوي كان صار في عداد الموتى..تكلم بكره عميق لرونق: حتى تشوف بنفسك إنه وجهها نحس عليك !
تمتم جراح بالاستغفار ...ونطق بتعب : راكان اعتقني لوجه الله !
ورونق ما تجيب سيرتها خير شر !
مط شفته راكان بسخريه وهو يتكتف !
زياد زفر بضيق يحس للحين صدره فيه ضيق كلما يتذكر إنه للحظه كان رح يفقد جراح !
وفوق هذا اصابته اضرار ....
التفت لما دخل لؤي بهدوء : امي وخالتي سعاد برا
راكان بضجر : خلهم يدخلون الحين ما هو ناقصنا الا ثرثرة سعاد !
دخلت ام لؤي وهي تتحمد بالسلامة وتمسح دموعها الي غصب عنها ينزلون !
جلست سعاد جنب اختها بعدما سلمت !
ام لؤي مسحت دموعها ونطقت بقلب محروق : ربي يحفظك ويقومك بالسلامة !
سعاد : حسبي الله عليه !
كيف للحين ما عرفتوه ؟!
وليه اخذوا رونق ؟
راكان بنفاذ صبر لنفس الاسئلة الي تتكرر على مسامعهم : سعاد تسألين وانت تعرفين إنه ما في جواب لاسئلتك!
سعاد هزت راسها باحباط : صادق !،
بيت عمي ابو جواد مقلوب فوق تحت وخاصة بعد ما طلعت اشاعات انه لرونق علاقة بالخاطف
قطعت كلامها لما ناظرها جراح بقوة!
ام لؤي تلطف الجو : الناس ما تترك احد بحاله !
يمكن بين جواد و أحد عدواة وانتقم عن طريق ابنته
زياد بعبوس: بس اقنعيني ليه رونق بالذات ؟!،
ليه ما هي مريم ؟!
ليه ما اقترب منهم الا وهو عارف بالوضع وما احد عند السيارة غير عمي وجواد وجراح !،
حركاتنا مراقبه ومرصد اماكنا!
السالفة مخطط لها وبدقة كمان !
وما هي حادث عابر !
باكر يذوب الثلج ويبان الي تحته لكن وقتها ما رح ارحم !
سعاد رفعت حاجب: انت تشك بأحد !
ناظرها ما له خلقها وما رد عليها !
ام لؤي باستغراب: وين أمي؟!
راكان بهدوء غامض : بالمصلى !
ام لؤي تنهدت : الحمد لله على كل حال !
وجواد كيف رجله ؟!
راكان رد بهدوء: الحمد لله اصابته خفيفه ما هو مثل هالبطل المغوار !
لؤي بتدخل: تبغى يسرقون زوجته وهو جالس يناظرهم !
زياد وهو رافع حاجب : يا زينك وانت ساكت !
ام لؤي : اقول قفلوا هالسالفة لا تضيقون خلقه بزيادة !
ربي يجبب الخير !
**
**
**
**
ابو جواد ضغطه ما هو راضي ينزل ....حفيدته انخطفت من بين يديهم وهو عاجز يحميها !
وربي ستر كان خسر ولده وابن اخوه!
عقله يجول يبحث عن الخاطف !
وش هدفه من هالسالفه !
وليه رونق بالذات؟!
ناظر جواد ورجله ملفوفه ووجهه الهم والغم كساه !
ام جواد وجهها منتفح من الضيق والحال الي هم فيها !
بدر وعقله دوامه يفكر : يعني وش علاقة رونق فيهم حتى
قاطعه ابو جواد بقلب ميت :تذكر يا جواد يمكن لك عداوة مع احد !
تذكر !
جواد بحيرة وقهر :ما اذكر ما في الا فياض
بس فياض مستحيل يعملها !
ابو جواد : لو اشوفه بعيني ما يعملها !
لكن هذا واحد خسيس !
يمكن جراح له عداوة مع احد !
بس جراح مثل النسمة دواء ما اتوقع احد يكرهه
سعود بتفكير : البنت ما عاشت عندنا يمكن لها أعداء
ابو جواد بعجز : والله ما ادري !
حسبي الله عليه !
ذبحنا كلام الناس !
جواد بضجر وبنبره قويه: ما يهمني كلام الناس ...كل الي يهمني ابنتي تكون بخير !
بدر هز كتوفه باستغراب : البنت جلست هنا هاديه ومؤدبة ...والله ما سمعتها مرة ضحكت بصوت مرتفع او تعرضت لاحد عيالنا بالعكس البنت مؤدبة ومحترمة !
جواد وقف وصدره ضاق بزيادة: اشوف ليث يمكن لقوا شيء!
تركهم وغادر وهو يحس إنه يتنفس من خرم الإبرة !
ام جواد بقلة حيلة ما لهم إلا الدعاء : يا رب تحفظها وتردها سالمة !
طول السنين نلوم الجازي على خطف البنات هذه انخطفت قدام عيونكم وما احد منكم قدر يمنع القدر !
مكتوب ومقدر !
ابو جواد بهم اثقل الحمل عليه: ام جواد الي فيني مكفيني!
جواد رجع وهو يمشي على رجل وحده ... جلس بتعب !
ابو جواد يبغى الامل: وش قال ؟!
جواد بقلب ميت : ما في اي اثر للخاطف ...حتى الي اهم علاقة بقضية الخطف الاولى تم التحقيق معهم وما في اي دليل على تورطهم بالقضية!
خلاص ضاعت البنت وراحت !
راحت وهي الحزن يلمع بعيونها وما قدرت ابدل لمعة الحزن للمعة الفرح !
تفرح لحظات ويرجع الحزن يخيم عليها وكأنها كانت حاسة إنه نهاية المطاف بها كذا !
حتى يوم عرسها ما فرحت !
سلمت عليها قبل ما تغادر الصالة ...كانت حزينة وكأنه خاطرها مكسور !
سألتها اذا في شيء ضايقها ...ردت بغصة ما في شيء ...مجرد ارتباك !
ما كان ارتباك !
كان فيه فرق عن مريم المرتبكة والمبسوطة بنفس الوقت !
سعود رفع حاجب: يعني احد كان يهددها علشان كذا
قاطعه جواد وهو يعقد حواجبه للحظات وبعدها هز راسه بنفي: لا لا مو كذا !
ام جواد ما تكلمت وهي عارفة انها رونق انكسر خاطرها من تعامل اهل جراح معها !
ما حبت تتكلم وتزيد المشاكل!
ابو جواد زفر بضيق : لا حول ولا قوةالا بالله !
بدر بتفكير : ما عمرها لمحت لك انه في احد يلاحقها او يضايقها؟!
جواد مط شفته بسخريه : وكأنك ما تعرف رونق ...تراها من النوع الكتوم اغلب الاشياء تكتمها بداخلها وما تعبر عن الي بداخلها !،
ما تفضفض لأحد مننا !
ما ادري اذا كانت تخبر امها !
يمكن البنات مع الام يتكلمون اكثر ...ما ادري !
وقف ابو جواد : انا الحين رايح للجازي لعل وعسى نلقى شيء يدلنا
بدر بتأييد: فكرة ممتازة!
جواد مسح وجهه بيديه وهو يحس انهم يبحثون عن ابرة بكوم من القش !
**
**
*•
**
الجازي دموعها ما وقفت من لما وصلها الخبر ...ناظرت خالها بقهر : رجال بطول وعرض ما قدرتم تحموا رونق !
اما انا كنت ضعيفة ما لي حول ولاقوة فضحتوني لما انسرقوا!
انا
قاطعها ابو جواد بنرفزه: ما جيت اسمع ذي السوالف ...جاوبي على سؤالي يا جازي ...يمكن كلمات منك تساعدنا
قاطعته بعد ما ارتخت ملامحها ودخلت بموجة بكاء : والله يا خالي لو كنت اعرف شيء تظن اني اجلس واسكت للحين !
ما عمرها قالت شيء من هذا القبيل ...ما كانت تتكلم الا عن قدر وجراح وبعض صديقاتها بالجامعة وعلاقتها معهم ممتازة !
ابو جواد : طيب تعرفين اسماء صديقاتها
الجازي بضيق : اقرب وحده لها روعة معها بنفس التخصص !
وقف ابو جواد : اذا تذكرت اي شيء مباشرة خبرينا فيه !
حمل نفسه وغادر مباشرة حتى يقدر يوصل لروعة !
انصدم صدمة كبيرة لما خبرته روعة انه زياد كان يهددها اذا ما انفصلت عن جراح رح تندم ...واكتفت بهذه الافادة بطلوع الروح !
جواد ناظر ابوه بصدمة : وزياد وش له عندها حتى يهددها !
حنا ندور على البعيد وطلع القريب هو الي يهدد
قاطعه بدر بهدوء : الحين نجلس مع زياد ونفهم منه السالفه يمكن صديقتها كذابه!
جواد وقلبه يغلي غلي من زياد كيف يهدد ابنته وهو اخر من يعلم ؟!!،
زياد ولا توقع بيوم من الايام يعمل كذا !
يحس اللحظات الي تجمعه بزياد تمر على اقل من مهلها !
بعد وقت اجتمعوا مع زياد ...واول ما جلسوا بدا ابو جواد بالموضوع مباشرة بدون مقدمات !
رفع حاجب زياد ببرود وهو يسمع الكلام ...وبطريقة نرفزت جواد رد ينفي الكلام : ما هو صحيح !
وبعدين احس بطريقتكم وكأني الخاطف ؟!
ابو جواد بنفاذ صبر : زياد
قاطعه زياد بحده : يعني انتم من عقلكم تتكلمون !
يعني لذي الدرجه توصل حتى ارمي اخوي بين الحياة والموت وجواد كمان !،
والاهم وش ابغى برونق حتى اخطفها
جواد بغضب صرخ عليه: ادري انك ما خطفتها بس ابغى اعرف وش تبغى منها حتى تهددها ؟!!!
زياد ما عجبه صراخه عليه مسك اعصابه ورد بحده: لا ترفع صوتك علي !،
سمعتني البنت وانا اهدد فيها
جواد ما له صبر لفلسفته؛ زياد تكلم بدون لف ودوران !
تظنها رجوله تهدد ابنة عمك من لحمك ودمك
قاطعه بغضب : إيه رجوله اهددها حتى تبعد عن اخوي !
جواد ناظره بصدمه : يعني تعترف؟!
ابو جواد بتوجس: فيه شيء انت تعرفه وحنا ما نعرفه!
لا تخلينا مثل العميان يا زياد !
جواد بانفعال: كذب
زياد مط شفته بسخريه : فعلا كذب!
بس دقيقة تسمع الكذب !،
شغل اللاب ...وبعدها فتح احد الادراج ...بحث بالاوراق ...وبعدها حصل على الورقة المطلوبة ...مدها لابو جواد : مشكلتكم ما تعرفون حقيقتها !،
البنت لها سوابق ويا غافلين لكم الله !
ابو جواد بهتت ملامحه : لا حول ولا قوة الا بالله!
سحب الرسالة جواد وهو يشوفها وجهه يتحول للون الدم : مستحيل
زياد ببرود : دقيقة تصدق بنفسك !،
ترى ارسلتها لي وهي على ذمة جراح !
طبعا انا كنت مسجلة على الجوال واحتفظت بنسخه منه على جهازي ...طبعا ابنتك المحترمة جاءت لمكتبي وغافلتني وكسرت الجوال حتى تتخلص من دليل ادانتها !
غمض جواد عيونه وهو يستمع للتسجيل لاخر لحظة ...ونار مشتعلة بداخله ...معقول رونق لهذا الحد من الانحطاط؟!!
ومع ذلك تغاضى عن الي سمعه وبغضب نطق : محتفظ فيه حتى تفضح ابنة عمك !،
قاطعه زياد : لو بغيت افضحها كان فضحتها من سنوات ...لكن انا احتفظ بأي شيء للمستقبل ...يعني شوف اتهمتوني اني اهددها وبغيتم تدخلوني بمتاهة ما يعلم فيها الا ربي ...ولو انكرت ماتصدقوني!
انا احتفظ بدليل براءتي!
ابو جواد اسود وجهه : اسكت يا زياد !
اسألك بالله انك تحذفه للأبد !
وما احد يعلم فيه غيرنا الأربعة !
اذا تعز ابوك الله يرحمه انك تحذفه الحين !
تراها ابنة عمك ومنك وفيك ان طلع عليها شيء يمسها ويمسك ويمس اخواتك وبنات عمك كلنا عائلة وحدة !
اسألك بالله جراح ما يدري بالسالفة ولك وعد مني بأقرب وقت ينفصلون ويا دار ما دخلك شر !
بس لا تفضحنا يكفي الي حنا فيه !
رد زياد بمقاطعة: تكرم يا عمي الحين احذفه !،
وانا ما كنت ناوي اخبركم بس انتم جبرتوني بأسلوبكم معي،!
جواد بصمت وداخله بركان ...مزق الورقة الي بيدة بقوة الى فتات صغيرة ...رماها بسلة المهملات ...وغادر المكان الي يخنقه بقوة !
وش سالفة صورها !
اخ منك يا رونق !
وش هالفضائح ؟؟؟؟؟ !
كلما يقول زانت الامور يرجعون لنقطة البداية !،
كسرته رونق وحطمته كثير وكل مرة تخذله وتصفعه بقوة !
قهر قهر بداخله ....وعجز وخذلان لمتى يتحمل تصرفاتها !
زفر بضيق واسند ظهره على الجدار يحاول يتنفس بعمق ويستعيد قوته من جديد !
ما له عين يناظر عيال عمه !،
جراح المسكين الي كادللحظة يفقد حياته بسببها تعمل فيه كذا !
همس بتعب« يا رب لطفك »
**
**
**
*•
بمكان مهجور ناظره بقهر : قلت لك لا تخبرها عن سبب الخطف وحتى وجهك ما تشوفه !
بالاول نتأكد من الفحوصات وبعدها يصير خير !
والحين وش تعمل بعد ما اكتشفنا انها ما هي ابنتك ؟!
اكيد ان رجعت لأهلها رح تخبرهم عنا وندخل بمتاهة هذه جريمة خطف !
يا ربي لطفك من هالغباء!
رد بورطه : اختك جننتني تبغى تشوف ابنتها وعاشت الدور !
لا تجلس تلوم علي !
رد بقهر: لو الحين قدامي الا اكسر راسها ذبحها الحنان وعيالها بالبيت ما معها خبرهم !
استغفر الله بس !
وش الحل الحين ؟
رد بانسحاب : انا ما لي دخل انت الي خطفتها
قاطعه وهو يجذبه من قميصه بقوة:الحين تبغى ترمي السالفة علي !
وبفحيح: اسمعني زين تعرفني اقتل بدم بارد وما يرتجف لي جفن !
ما فيه الا هالحل !
ندفنها هنا وما احد يدري عنا !
وان تكلمت أو اعترضت ادفنك معها تعرفني
قاطعه برعب من الفكره: وش فيك ت ءءء
بلع ريقه بتفكير : اسمعني خلينا نفكر بحل اخر ..مب مستعد افقد واحد من عيالي وترجع خطيئة هالبنت علي اسمع خلاص نسجنها هنا
قاطعه بغضب : تبغى اجلس طول حياتي احرس ....ماعندي يمه ارحميني
هذه البنت ان عاشت رح توديني يورطه بسبب غبائك انت وزوجتك !
لا تنسى اني صاوبت اثنين وقت الخطف ...وتهمة الخطف يعني رح يضيع مستقبلي بسببكم !
لا حبيبي ما رح اضيع عمري !
الحين ننهي السالفة كلها وينتهي كل شيء !
وابعده عن طريقه متوجه للغرفة!
اول ما انفتح الباب رجعت خطوة للخلف تلقائيا ...وهي تجهل مصيرها المجهول بهذا المكان !
بلعت ريقها وهي تشوفه بيده مسدس !
التصق ظهرها الجدار ونبضاتها تسارعت وهي تشوف الشر بعيونه !
ناظرت الرجال الثاني والفزع واضح عليه : لحظة !
ناظره : وش فيك!
زفر بضيق : خلينا نتفاوض معها
قاطعه بسخرية: تبغاني اضع رقبتي بيد هالبنت !
صدق انك غبي !
التفت عليها وبنبره ارعبت رونق : عندك شيء تبغين تقولينه قبل ما تودعين الدنيا !
ناظرته وهي تحس جسدها تصنم من الرعب ...لحظات رح تغادر الدنيا !
تغادر وهي ما اطمئنت على جراح ؟!
قدر كيف تتركها وحيدة بذي الدنيا ؟!!!
امها وابوها
قطعت مشاعرها لما نطق بقوة: عندك شيء تكلمي !
بصعوبة جمعت الكلام ونطقت : اتركوني والله ما اعترف عليكم !،
قاطعها بضحكة ساخرة: صدق !،
انا والله الظروف اجبرتني على هذا الخيار ...انا نبهت عليهم يتنكرون لوقت نتأكد من الفحوصات واذا ما كنت ابنتهم نرجعك لا تعرفينا ولا نعرفك !
لكن هالغبي واختي خربوا المخطط وعرفتي الخاطف علشان كذا لازم نمسحك عن وجه الارض !
صرخت برعب لما اطلق الرصاصة بعشوائية ...ضحك على رد فعلها: لسا ما جاء دورك جالس اتأكد من المسدس !
نسيت اجلب مسدس كاتم الصوت
مسك يده برجاء : لا تتسرع !
نفض يده عنه بقوة : انت اساس البلاء بسببك انا تورطت !،
رد بتذكير : بس انا متأكد انها ابنتنا !
تشبه اختك
قاطعه بسخرية :تشبه اختي !،
ترى زوجتك من كثر البياض نوزع على الي حولنا !،
رد بهدوء:اقصد ملامح الوجه !
مط شفته وهو يناظرها متصلبه بمكانها ...رفع يده وتكلم ببرود : رح تجيك الطلقة براسك حتى تموتين بسرعة وما تشعرين بألم كثير !
غمضت عيونها اول ما شافته وضع يده على الزناد واطلق النار !
**
**
****
**
ام راكان بهم : هذا الي استفدته منها...لا اله الا الله !
من لما جاءت لنا والمشاكل ملاصقة لنا!
ام لؤي مدت لها بمسكن : ريحي راسك يمه !
ام راكان اخذت الدواء وبقهر : كيف اريح راسي والناس ما عندهم سالفة غيرنا !
يقولون هربت مع عشيقها !
استغفر الله!
وكأنه ينقصنا سوالف !!
بسببها تنكد زواج عيالي !
وقفت بملامح عابسه :قومي ترى قلبي ما يرتاح وانا بعيدة عن جراح ما ارتاح الا لما يتخرج من المستشفى ...احسه تعبان وزياد يكذب علي !
جراح تعبان اخاف افقده بأي لحظة !
ام لؤي بضيق : يا يمه تراه طيب وما فيه الا العافية بس انت
قاطعته وهي تدعي من قلبها : يا رب احفظه يا رب
ام لؤي تمشي معها وبضيق: مين له يد بالسالفة !
قاطعتها ام راكان: انا ما بهمني الا جراح يقوم وبالسلامة ويطلقها هالبومة وجهها النحس علينا
قاطعتها ام لؤي بفزع: استغفر الله يمه هذا ما يجوز كله أقدار من ربنا !
كلامك ما يجوز لا تكسبين اثام يكفينا ذنوب
قاطعتها ام راكان : استغفر الله
والله اتكلم من حرقتي!
جراح تعبان وضعه ما هو عاجبني!
ردت ام لؤي بعد ما خنقتها الغصه : ربي كريم ان شاء الله ربي يفرحنا فيه !،
ام راكان رددت من قلبها : امين امين !
**
**
**
**
رايحه جايه عيونها ما ذاقت الراحة ....رح تنجن كيف اختفت كذا !
وكأنه مكتوب عليها ما تقر عينها بالتوأم !
رفعت نظرها للسقف ودموعها تنزل وتدعي من قلبها : يا رب احفظها يا رب قر عيوني بشوفتها !
يا رب رونق انت اعلم بحال رونق ضعيفة وضاقت من الدنيا الويلات !
يا رب ما تركوها تفرح بيوم زواجها !
حسبي الله عليهم وعلى كل شخص له يد بسرقة قلبي !،
ناظرت خلفها قدر الي واقفه وتمسح دموعها بخفه.مسحت دموعها الجازي وهي تحاول تكون طبيعيه :-وش فيك يا قدر
قدر بغصه ودموعها تنزل بصمت : وين ماما!،
قلتي لي يومين وتاخذني والحين صار لي هنا
قاطعتها الجازي وهي تحضنها بقوة وانفجرت من البكاء : ماما رح تيجي تاخذك انا متأكده ...بس الحين هي مسافرة لبعيييييييد وما تقدر ترجع الحين
عند هذه الجملة زاد بكاء الجازي وشيء بداخلها يردد خلاص رونق راحت عند ربها ....عند رب العالمين ...وربنا يأخذ حقها من كل الي ظلموها بيوم ما يظلم ربنا مثقال حبة !،
قدر ناظرت الجازي : ليه تبكي دام انها مسافرة !
الجازي وهي تمسح دموعها وبصوت مبحوح من البكاء : اشتقت لها ولمريم بس !
قدر عبست ملامحها ودخلت بموجة بكاء : يمة انا ابغى ماما اخاف ما ترجع ..ما اقدر اعيش بدونها !
تنهدت الجازي ومسحت دموع قدر: لا تخافين !،
رونق بخير اذا عرفت انك تبكين رح تزعل !
رفعت راسها على فياض واقف يناظرها وعابس ملامحه : ارحمي هالطفلة من هالأفلام !
ردت بقهر : فياض
قاطعها بضجر من النكد الي عايشينه من وقت اختفاء رونق : بلا فياض لا بطيخ !
قلت لك وكلي امرك لله وربنا لطيف بعباده !
دموعك ما تقدم ولا تؤخر من الواقع
هزت رأسها : ادري بس لا تلومني قلبي محروق وما رح يرتاح الا لم اشوفها !
مسحت على شعر قدر :يا حلوة روحي عند اخوالك وان شاء الله امك باكر ترجع !
قدر بعدم تصديق: متأكدة ؟!!،
الجازي هزت رأسها : كانت رح ترجع اليوم بس الطيارة خربت اذا صلحوها باكر رح ترجع !
فياض جلس بعد ما غادرت قدر: يا ليت تخففين من هالحالة !
الجازي بقلب موجوع : ما في اي خبر ؟!
هز كتوفه : للحين لا
جلست بروح ميته : والله ما ابغى الا تكون بخير ....كل الي اتمناه تكون بخير !
فياض بهدوء رح يأخذها لمريم تغير جو لعل وعسى تخمد شوي من النار الي بقلبها .....قبل ما يعلنون خبر وفاة رونق ..حدسه يؤكد له انها بعداد الأموات : جهزي نفسك الليلة رح نمر على مريم ونسهر عندهم !
**
**
**
**
**
جواد من بعد سالفة زياد ما يكلم احد وملتزم الصمت !
ناظر جراح للحين بالمستشفى ...يحس بالخجل اتجاه جراح!
نايف بهدوء: طيب ما قدرت تلمح
قاطعه جراح بتعب : قلت لكم الف مرة لا !
مط شفته نايف: يعني اقصد ما حسيت هيئته معروف لك !
جواد بمقاطعة : ترى الوقت ما اعطانا فرصة نتعرف عليه ونعزمه على العشاء!
كم مرة قلت لك لو شبهنا على أحد ماجلسنا للحين ساكتين !
بدر بهدوء: باكر يذوب الثلج ويبان إلي تحته !
زياد رفع حاجب: ومتى يذوب يعني ؟!
لما انخطفت وهي طفلة ما ذاب الثلج الا بعد 18 سنة وش رح يكون وضع جراح ؟!
كتم ضيقه جواد وقبل ما يتكلم نطق جراح: مشكلتنا نستبق الأحداث !
نايف : نتكلم وكأننا نعلم وش يصير بعد دقائق ...سبحان الي يغير الاحوال !
جواد كتم ضيقه ...وهو يعرف انه زياد يبغى يستبق الأحداث وينهي زواج جراح ورونق ....شد على شفته من الداخل بقوة من القهر ....ماقصر معها ليه تعمل كذا ؟!
لكن ما يستبق الاحداث لزوم يسألها يمكن فيه حلقة ناقصة بالسالفة !
نايف التزم الصمت وهو يشوفهم ما احد رايق ..والهم والكدر يعتري ملامحهم ...تنهد بضيق وهو يشوف جواد كيف اختفاء رونق هده وكبره 10سنوات ولا كأنه جواد !
رفع نظره لدخول راكان وهو عابس بملامحه ونطق بدون نفس: بدر انت راجع
قاطعه بدر بهدوء: ايه راجع الحين ارجعهم بطريقي !
جواد ناظر راكان وما علق !
راكان رن جواله ناظره كانت مريم ...حس بحقد لرونق بسببها خربت كل شيء،!
زفر بضيق وغادر يتكلم بالجوال ...وجواد عيونه تراقبه بهدوء !
**
اخذت نفس عميق وهي تحاول تجمع أفكارها لازم تهرب من هنا بس كيف !،
ربي انجاها ذيك المرة وتدخل الرجال الثاني وبحمد لله نجت ما تدري وش تمتم له وغادروا الغرفة بعد ما قفلوها !
وقفت امام باب الخشب .تنهدت بعجز لو تقدر تكسره وتهرب من هالمكان !،
ارخت رأسها على الباب بتعب ....ما عادت تتحمل وجودها بهذا المكان ...اغمضت عيونها وهي تردد من قلبها « ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على فهو حسبه إن الله بالغ امره قد جعل لكل شيء قدرا »
« عسى ربي أن يهديني سواء السبيل »
كررتها اكثر من مرة وهي موقنة انه ربنا يخلصها من هالناس !
رددت « اللهم اكفنيهم بما شئت »
اخذت نفس عميق وناظرت الباب بتأمل ...مر امام عيونها الي يفتحون الباب عن طريق
قطعت افكارها بدون تردد ...فكت الشال وهي تسحب من شعرها بنس
ما عمرها جربت هالطريقةوما تعرف اذا رح تضبط معها او لا ؟،
سمت بالله وبدأت محاولاتها بالفشل ما تعرف كيف يعملونها !
زفرت بضجر وهي تناظر الباب بعجز !-
المكان هادئ والظاهر ما في احد منهم هنا !
رح ترجع تحاول وتستغل الفرصة قبل رجوعهم !
حاولت بكل جهدها لكنه مو راضي يفتح معها ...همست من قلبها عسى ربي ان يهديني سواء السبيل
حست بالصدمة لما فتح معها ...مشاعرها اختلطت بالفرح والحزن بنفس الوقت!-
ما تعرف تضحك والا تبكي !،
نهرت نفسها ما في وقت للتفكير!،
لفت الشال بعشوائية ... وفتحت الباب بشويش ...عفست ملامحها برعب لما أصدر الباب صرير ...امسكت يد الباب حتى يتوقف الصوت ..واكتفت بالمسافة الصغير المفتوحة ...طلعت على رؤوس اصابعها ..وعيونها تتفقد المكان برعب وقلبها يدق بقوة ...
بيت مكون من طابق واحد ....حست بالإحباط لما شافت الباب الرئيسي اكيد مغلق !
تقدمت وهي تتمنى يكون مفتوح !
حست بانتكاسه الباب مغلق!،بدأت الدموع تشق طريقها على خدها ...التفتت حولها لعل وعسى !،
تقدمت من المطبخ ...شباك صغير مغلق بشبك حماية ..تجولت بالمكان كل النوافذ مغلقه!
رجعت للمطبخ تبحث عن سكينة رح تضربهم وتهرب من المكان !
بحثت بالادرج ...اختارت سكينة ...اخذت نفس عميق وهي تحس بالرعب ..ان فشلت رح يكون اخر يوم لها ...بلعت غصتها ما تبغى تفارق قدر تخاف عليها تنظلم ...وجراح مااطمئنت هو بخير ؟
ابوها الي تحس بالشوق له ......ما تنكر انها حبته وتعلقت فيه وامها نفس الشيء متعلقة فيها !
ما تبغى تفارقهم
قوت نفسها واخذت نفس عميق ....وقفت جنب الباب بحيث إلي يدخل ما يشوفها ....أسندت رأسها على الجدار ....تنهدت بتعب !
مر الوقت تعبت من الوقوف ...تخاف ان جلست تنام ....قررت تجلس وتوقف تريح رجولها ....قبل ما توصل الارض سرعان ما اعتدلت بوقفتها وكتمت انفاسها لما شعرت بصوت قريب !
تحس العالم كله يسمع دقات قلبها ....تجمدت مكانها وهي تسمع صوت المفتاح بالباب !
لحظات انفتح الباب ..تجمدت خلف الباب وكأنها صنم !
دخل وهو يتكلم :خلاص أنا مليت اليوم ننهي السالفة باكر الناس تشك بوجودنا بهذا المكان ...وصديقي اكيد يبغى البيت انا قلت ابغاه اسبوع والحين تعدينا
قاطعه وهو يدخل خلفه: انا اقول نتريث !
رد : اقول قفل الباب خلفك وتعال
تكلم وهو واقف مكانه : ليه انت عنيد كذا!
سرعان ما ناظره بصدمه وهو يصرخ : الباب مفتوح !-
تقدم منه ودخل خلفه مباشره للغرفة ..استغلت الفرصة وخرجت مباشرة من المكان ...ناظرت باب الحوش توجهت له فتحت وخرجت للشارع ..مكان ما تعرفه!
ما في بيوت الا مهجورة
الوقت يداهمها !
وين تروح ..وخلال لحظات لقت نفسها بالحاوية !
رفعت نفسها تتأكد ما شافوها لما دخلت الحاوية !
ما في احد برا !
نزلت راسها لما لمحت واحد منهم طلع برا !،
ما تركت اية ودعاء الا ورددته !
ما تعرف كيف ترجع وهذا المكان شبه خالي الا من بعض بيوت مهجورة !
سمعت صوت السيارة اشتغلت ....بلعت ريقها بخوف وكل خليه بجسدها ترتجف !
اخذت نفس عميق لما حست السيارة مشت ...رفعت رأسها بشويش تتأكد انه غادروا ....حست الدم نشف بعروقها لما وقفواعند البيوت المهجورة ودخلوها الظاهر يبحثون عنها ....حمدت ربها انها ما اختبأت هناك !
كان صارت في خبر كان !
متى يغادرا وتقدر تهرب من هنا...بالرغم انه الحاوية ما فيها زبالة كثير ...الا انه رائحتها طالعه!
غمضت عيونها من التعب زادت عليها الريحة ....
فتحت عيونها برعب وهي تحس بفوهة شيء صلب على رأسها وبصوت خشن قوي: ولا حركة !
قلبها ما تحمل الرعب الي دب بقلبها ....ولسانها انربط وما قدرت تنطق بحرف واحد وهو يطلب منها : اطلعي من مكانك واي محاولة للهروب ما رح اتردد بالاطلاق !
جسمها تخدر ما هي قادرة تحرك شيء من جسمها !
مع صوت اطلاق النار بالمكان...خلاص عقلها ما عاد يحتمل الرعب !
ما حست نفسها الا عملتها على نفسها !
تكلم بنفاذ صبر : الحين اطلعك بطريقتي!
ضرب برجله الحاوية لتنقلب على جانبها ..وسرعان ما سحبها من يدها بقوة وكتفها بقوة :ولا حركة!
وقفت مجبرة وهي تحس رجولها ما هي شايليتها ...ناظرت حولها وهي تشوف سيارة شرطة عند المباني المهجورة...التفتت للخلف بصعوبه وهي تشوف سيارة ثانية قريبة منها !،
تبغى تحرك لسانها تتكلم وتشكره على انقاذه وبنفس الوقت محرجة من ملابسها المبللة !
تكلم بنبره قوية : امشي معي لمركز الشرطة !
تبغى تكلمه وتفهمه السالفه لسانها خانها ما هي قادره تنطق بحرف واحد !-
•
*
**
**
**
جواد يبغى بلمح البصر يوصل للمكان !
كتم ضيقه وهو يوقف امام مركز الشرطة !،
ناظر راكان الي اشر له بعيونه يمشي !
بدر بعد ما تقدمهم راكان ...امسك يد جواد وبهمس:سوالف زياد ما هو وقتها الحين !
هز رأسه جواد:ادري !
بدر بمواساة: ان شاء الله تكون بخير وما أصابها مكروه!
غمض عيونه جواد يكتم قهره : ربك كريم!
تنتظر ابوها بفارغ الصبر ...ما توقعت تنجو من الموت !-
عفست ملامحها لما دخل راكان ...في كل شيء يحشر انفه !
تقدمت بدون تردد اول ما لمحت طيف ابوها ....وقفت وناظرته وملامحهما تتفسر نطق بهدوء : انت بخير !
رجعت خطوة للخلف وبهدوء نطقت : ايه!،
ردد بهمس: الحمد لله الحمد لله !
ما غاب عنها برود ابوها والجفاء الي يحيط به !
ما تعرف وش سببه !
والاهم جراح ليه ما هو معهم ؟!،
تبغى تسأل عنه بس متردده!!
كملوا الإجراءات والخاطف مجهول ...بعد استدعاء صاحب البيت وما كان هو الخاطف والبيت من زمان هجره وما يذكر اخر مرة دخله !
في طريق الرجعة راكان : انا ما افهم كيف ما تعرفين توصفين الخاطف،
وش يبغى منك ؟!
يعني اخذك بدون ما يقول كلمة وحده؟!
وفوق هذا هربوا من الشرطة !
ترى كل هالسالفة ما دخلت رأسي !،
انفجرت رونق منه ومن تدخله وبغضب نطقت : عمره ما دخل رأسك
قاطعها جواد وهو يلتفت للخلف بصراخ: رونق!
لا ترفعين صوتك !
هذا جزاء راكان يبغى يأخذ
قاطعته بقهر : ماله علاقة يتدخل !
وليه ما هو جراح الي جاء ؟
بدر بهدوء وضع يده على كتفها : رونق
جواد النار بداخله تشتعل وما طفت : قفلي السالفة
راكان بحدة : الحمد لله تذكرتي تسألين عن جراح !،
جواد بضيق : خلاص يا راكان
راكان بانتقاد : طول عمرها ما تتغير اهم شيء نفسها !،
حتى ما انتبهت انك تعرج على رجلك ولا سألت لأنه ما يهمها احد
بدر بحزم : راكان انتهينا !
عفس ملامحه بقهر والتزم الصمت !
رونق ما انتبهت على رجل أبوها ...ما فهمت قصد راكان وبتوجس نطقت : يبه صاير لك شيءوانا ما ادري!
جواد رد وعيونه للامام : ما فيني شيء!
راكان رجع يتكلم : وليه تنكر يا عمي ؟
خليها تعرف الخاطف الي ما اعطتنا اي معلومة عنه صاوب ابوك برجله وجراح للحين بالمستشفى الله اعلم ينجو منها او لا !
اخرستها الصدمة ما توقعت كل هذا صار ....كل الي تذكره لما كتم أنفاسها وسحبها للسيارة وما اعطاها فرصة تناظر للخلف بس ما سمعت صوت اطلاق نار!
ناظرت عمها تشوف تعليقه على الموضوع وقلبها يدق بقوة ما تبغى يؤكد لها السالفة !
بدر زفر بضيق وناظر للأمام وهو ينطق : الكل بخير وما في شيء ..بس راكان متضايق لانك ما افدتينا بمعلومات الخاطف !
تكلمت وهي تمسك كتفه : عمي جراح بخير
بدر هز رأسه : والله بخير ...الحين لما نوصل اول شيء تستحمين وتبدلين وبعدها تزورين جراح ويطمئن قلبك !
ابعدت عنه باحراج لما تكلم كذا !،
تحس مشاعرها ملخبطة كانت تنتظر اللحظة الي ترجع لهم وتشعر بالأمان معهم ...لكن الحين ضيق خيم على قلبها ....تبغى تبكي من الضيقه ....
سكوت جواد تحس خلفه شيء ..معقول جراح طلقها ؟!
كمتت ضيقها من هالفكرة !
ما تدري وش ينتظرها لكن قلبها ما هو مرتاح ابدا !،
بدر بتساؤل: توصل رونق لشقتها ؟!
رونق برفض نطقت : الشقة ما ادخلها الا مع جراح !،
دق قلبها بقوة من نظره ابوها الحارقة ....ما قالت شيء ليه كل هالنظرات الحارقة؟!!!
نطق جوادبهدوء: نزلها معنا !،
راكان بهدوء: ان شاء الله !
**
**
••
**
جالسة بالغرفة تصلي وتقضي بعض الصلوات فاتتها .....استغفرت بعد ما انهت الصلاة وعقلها عند قدر وجراح ...مع انها مطمئنة لوجودها عند امها لأنها تعرف امها واخوانها يعاملونها زين !
اما جراح تحس فيه حلقة ناقصة بالسالفة !،
تحس كل الأحداث الماضية حلم سريع مر أمام عيونها ...دفنت وجهها بكفيها ....ايام رعب عاشتها ...ما تكلمت بأي شيء عن حادثة الخطف مجرد قالت ما تعرفه اول مرة تشوفه وما تعرف وش يبغى منها !
نزلت يديها بعد ما انطرق الباب ودخل أبوها ومعه جدها !،
وقفت بهدوء ...ومستغربة ملامحهم ما تبشر بخير !،
تحس قلبها سقط للأرض وهي متأكدة يبغون يخبرونها انه جراح تركها بعد سالفة الخطف !،
زادت ملامحها بؤس ...ما لها قلب تسمع ...خلاص ما عاد لها قلب تتحمل اكثر !،
جواد اقترب منها وبحرقة تكلم : ابغى جواب واحد كلام زياد مضبوط ؟!!
جحظت عيونها بصدمة ولجمتها الصدمة ...ما توقعت زياد يستغل غيابها ويخرب سمعتها !
وزعت نظرها بينهم وعيونهم تقدح شرار !
بلعت ريقها ...هيأت نفسها تجاوب بثقة حتى تبعد الشكوك عنها ...دام ما معه دليل تقدر تقلب الطاولة عليه
لكن سرعان حست بالصمم بإذنها لما نطق جواد : تراه سمعنا صوتك وكلامك واعترافك مين الي يهددك بصورك ؟
رجعت خطوة للخلف بصدمة متاكدة كسرت الجوال ....يمكن محتفظ بنسخة بمكان ثاني !
انتابها شعور الخذلان والقهر من زياد يبغى يدمر حياتها وهي بريئة !
ناظرت ابوها بعجز وش تدافع عن نفسها ...نطقت بأمل اخير : ترى السالفة ما هي مثل ما وصلها المنافق زياد انا
قاطعها بحده: الي بالتسجيل صوتك والا ما هو صوتك؟!
يعني تواصل مع جنيك وسجل صوتك والا
ردت بهدوء: صوتي ل
قاطعها ابو جواد وهو يتفل عليها : صدق بنات الشوارع ما يعملون عملتك ...خاطبة الرجال وتتواصلين مع اخوه
جواد ناظرها بأسف على تصرفاتها خلاص اكتفى منها !
ما عاد يتحمل منها اي شيء !
ناظرته والدموع تلمع بعيونها وبنبرة قويه : ما اسمح لك يا جدي تتهمني بشرفي،!
انا اشرف من الشرف !،
تراه كذاب السالفة ما هي كذا !
جواد بحده: أعطيته الرسالة والا لا وبدون كذب!
ردت وهي تتجرع مرارة الغدر : انا وقعت بفخ في بنت طلبت مني اوصل هالورقة له بس ما ادري وش فيها
انا
ابو جواد قبل ما يطلع وهو يناظرها باحتقار: كذبة جديدة ....بصراحة الماضي تبعك ما يشفع لك !
بأقرب لحظة تنفصلين عن جراح انا وعدت الرجال،...ويا دار ما دخلك شر !
جراح انسان طيب وعلى نياته ...انسان نقي وان استمريتي معه رح تلوثيه بحقارتك!
ليتك قضيتي عمرك بالقرية ولا عرفناك !
رجع تفل عليها وغادر المكان !
جواد ناظرها قبل ما يطلع وما علق بحرف واحد ما عاد فيه طاقة يسمع منها اي حرف ...حتى لو ما كانت صاحبة الرسالة طاقة الميانة مع زياد حتى تدخل مكتبة ترسل مراسيل حب !،
يفكر يروح عمرة يبعد عن المكان ويريح قلبه هناك !
ردد بهمس «يا ربي عفوك ورضاك »
**
**
**
ام راكان بضيق :،سمعت انها رجعت !
انا ابغى ترجع لاهلها وما يصيبها اذى بس بنفس الوقت ما ترجع لجراح !
انا رح اسكت على رجوعها لفترة حتى الناس تغلق فمها وبعدها مع السلامة !
مريم ناظرتها : يا خالتي
ام راكان : اختك تصرفاتها مستفزة وانا مو مستعدة اتحملها !
ام لؤي : ما هو شرط في كثير بنات قبل الزواج يكونون قويات لكن بعد الزواج يكونوا
قاطعتها ام راكان : هذا حنا جالسين باكر يذوب الثلج ويبان كل شخص على حقيقته !
*•
**
**
من اول ما دخلت وقدر ملتصقة فيها : ليه تركتيني؟!
رونق بهدوء يغلفه الحزن : ما رح اتركك!
الجازي ابتسمت: ما هو عاجبك تعيشين عندي؟!
قدر ابتسمت ببراءة: انا وماما نعيش معك !
الجازي بملامح فرحة لرؤية رونق :ما نبغى رونق ...ابغاك لوحدك معي !
رونق تروح عندها دراسة ولما تكملها رح ترجع عنا وانت تجلسين معي وتلعبين مع
رونق تنهدت وهي تقاطعها : وانا راجع من المستشفى رح امر آخذها !
الجازي رجعت تتأكد: متأكدة ما صار لك شيء،!
يعني انت فقدت الوعي ما تعرفي هالكلاب
قاطعتها رونق بسرعة : اقولك ما صار شيء .
بلعت ريقها برعب معقول وهي فاقدة الوعي
هزت رأسها ترفض الفكرة ....وقلبها يتراقص من الرعب !
الجازي : طيب ما قالوا لك وش يبغون !
معقول أحد يخطف شخص وما يقول له سبب الخطف ولا يطلب فدية ؟!
رونق رفعت حاجب وهذا السؤال تكرر عليها كثير اليوم ...معقول يقصدون إنها متفقه
رونق بقهر : وش قصدك !
الجازي لاحظت تغير ملامح رونق: ما هو قصدي شيء !
بس يمكن انت مخفية يمكن هددوك إذا تكلمت !
رونق زقرت بضيق : ما احد هددني ....خلاص يمة لا تفتحين السيرة ترى قلبي ضايق !
وقفت رونق لما رن الجوال بيدها ..ردت بهدوء وبعدها قفلت الخط: يقول يلا !
الجازي باعتراض : دوبك واصله وين تروحين
رونق برجاء : تطمئنت عليك وعلى قدر بقى جراح ما ادري وش وضعه !
الجازي بأسف : تمنيت تنتظرين رجوع فياض اكيد رح يفرح بوجودك
مطت شفتها رونق وبداخلها «ايه كثري منها »
قبلت أمها وحضنتها بقوة ...وبعدها قدر حضنتها وهي تردد ما رح أتأخر :!!،
*•
**
*•
تمشي بممرات المستشفى بجانب نايف ...ما تدري كلما تناظر عيونه تحسه يخفي شيء عنها !
سألته :انت تخفي عني شيء!
رد بارتباك : لا ابدا!
رونق ما ارتاحت لارتباكه : اذا فيه شيء تكلم ،
نايف بمراوغه: ما فيني شيء ....
انتهى البارت ...لنا لقاء اخر بإذن الله ...دمتم بخير
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!