ناظرت ام راكان بكره ما تدري ليه رازه نفسها معهم رايحين لامها هي وش علاقتها بالزيارة !
زادت كشرتها وهي تشوف معها زياد هو الي رح يوصلهم ....كانت تحترمه كثير لكن حاليا حاقده عليه بقوة ...ركبت بهدوء وما ناظرت جهته نهائيا ...تتمنى يكون معها جوال وتضع السماعات بإذنها حتى ما تسمع صوت ام راكان !
احيانا لما تفكر بايجابيه تحمد ربها انها انفصلت عن جراح لانها ما تقدر تتحمل امه !-
تنفست بضيق لذكرى جراح !
ما تنكر مشتاقة له ...حاولت تنساه ما قدرت ...
اكيدضغطوا عليه واضطر يتخلى عنها ...وكأنه الاشخاص الي يدخلون قلبها لازم تفارقهم !
يكلم امه وعيونه تسترق النظر لها ..يميزها عن مريم ....لانه ببساطه مريم متغطيه كامل ورونق ما شاء الله شوي وخدودها ويطلعون ....للحين يفكر برسالتها له ..دامها على ذمة جراح ليه ارسلت له رسالة ؟!
ما هو قادر يفهم تصرفها !-
ما ناظرت لجهته نهائيا ما هو قادر يفهم ويحلل السالفة!
ما اطلع جراح على الرسالة لأنها مطبوعة طباعة وما هي بخط اليد حتى تثبت شيء!
لكنه بما انه عنده علم انها طالعة معه رتب امور الفخ مسبقا !
اصرار جراح عليها يخليه يشك بالسالفة الحين واحد عاقل يترك كل بنات ادم ويتعلق في بنت ما يعرف شكلها؟؟؟!!،
الا اذا احد عمل له شيء!
وكأنه محجوب له!،
استغفر ربه من تفكيره ...بس تعلق جراح فيها ما له اي مبرر...لازم يتحرك ...اقترح على امه يوصلهم حتى ينفذ الي في باله !
بعد وقت وقف امام بيت فياض ...كانت اول النازلين ...نزل من السيارة مباشره و استوقفها بهدوء: رونق ممكن ابغى اكلمك على انفراد !
ناظرته بكره ...يا وقاحته ويبغى يكلمها ...تحركت مطنشة بس اوقفها كلام راكان : ما رح يأكلك تراكم بالشارع كلمتين
ناظرتها وما علقت على كلامهاوهي تناظرها لما توجهت للداخل ...بغت تتحرك ما تبغى تسمع منه اي شيء ...بعد ما كسروا بخاطرها وش يبغون منها !
لكن استوقفته كلمته : بالنسبة لجراح !
عقدت حواجبها باستغراب !
وقبل ما ترد نطقت بهدوء: قدر الحين ألحقك
واشرت لها بالدخول!
تكلم زياد بهدوء: اتمنى تتفهمين الوضع وتختصري وتخلعي جراح ....لو تحبينه ما هان عليك غضب امي عليه للحين ....يمكن هو من باب اعطاك كلمة وما يقدر ينسحب ويتراجع عن كلامه ...بس انت لو تحبينه كان طلبت الطلاق علشان مصلحة جراح !-
كلامه صدمة صدمة يعني للحين هي على ذمته ...طيب كيف الزفتة لجين تقول طلقها
ما هي قادرة تتحكم بمشاعرها جراح وفى بكلامه وما تخلى عنها ...ما تنلام بمحبته ...انسان رائع رجال بزمن قل الرجال !
مشاعر جميله تدغدغ داخلها ...تبغى تضحك وكل الناس تسمع صوت ضحكاتها
لكن سرعان ما اندفنت الضحكة بداخلها قبل ما تنولد وهي تسمع كلامه .....عقدت جواجبها باستنكار: اي رسالة !
مط شفته بسخرية وهو يذكرها : نسيتي الرسالة الي اعطتيني اياها بالمكتب ...بالجامعة ...وش فيك ناسية ؟!
هزت راسها بتذكر باستغراب وش علاقتها الرسالة بموضوع جراح : ما نسيت ايه تذكرتها اعطيتك أياها ب
قاطعها حتى يضبط المقطع : اذا ما انسحبتي من حياة جراح بهدوء ...رح توصل الرسالة لجراح وخليه يشوف فضائح زوجته وما رح اكتفي بذلك رح توصل لابوك وجدك واعمامك وكل العائلة !
انا بعمري ما هددت شخص او فضحته ...ريحتك بالجامعة كانت فايحه مع رعد _ تابع الكلام توقعات من عنده يمكن يضبط _ وصورك الي كانت معاه ومع ذلك ما خبرت اهلك عنك وسترت عليك!
فتحت عيونها بفجعه : انت وش عرفك بسالفة الصور !،
ناظرها بصدمة قال هالكلمة من تاليفه ما توقع تكون صحيحه .. يعني كلام رعد عنها كان صحيح!
حس بالانقراف من هذه المخلوقه لينطق باحتقار: لا تظنين اني ما ادري عن بلاويك ترى كل اخبارك عندي ...ولا تقولين ولد عمي يستر علي ...انا مستعد انسى السالفة لكن بالمقابل تنسحبين من حياة جراح بكل هدوء ...باكر رح تيجي جاهة لها مكانتها حتى يتم الزواج وانت ما عليك الا ترفضين والا قسم بالله الا الرسالة وكل وساختك عند جراح واهلك!
ناظرته بكره يقال فهيم ويلوي ذراعها... كله كلام فاضي بس وش سالفة الرسالة ؟!
من مروة وش دخلها حتى يعطيها لجراح !
ردت بثقه و بنفسها كل كلامه فارغ ما عليه اي دليل : الي ما توصله بيدك توصله برجلك يا حضرة الدكتور ....
قاطعها وهو يطلع جواله ويرفع امام عيونها: كلامك مسجل وكله اثبات على ادانتك بلسانك !
فتحت عيونها باستنكار وهي تسمع تسجيل الصوت !
قاطعته باستنكار والغصه بحلقها : وش هالرسالة الي طالع فيها ؟! وش دخلني فيها حتى يشوفها جراح وش دخلها ؟!
رد وهو يمد لها بورقه : هذه نسخه عنها والاصليه محتفظ فيها عندي !
مسكت الورقه وتحس يدها فيها رجفه خفيفه ...جحظت عيونها باستنكار من هالكلام ولاعت كبدها من المحتوى وبغضب : انت واحد كذاب !
وش هالسخافة والقرف هذا !
قسم بالله سوالفك هذه بإذن ابوي خليه يربيك يا مفتري
قاطعها بسخريه: دموع التماسيح مظلومه يا حرام تعملين نفسك ما معك خبر ...وما استبعد عنك ارسلتيها طباعة حتى لو صار اي شيء تنكرين بكل سهوله وما في دليل ..بس قبل ما تقولين لابوك ترى تذكري بالتسجيل بلسانك اعترفتي انك اعطتيني الرسالة!
تحس خلص الهواء من حولها ...اي فخ وقعت فيه ....كل هذا لانها بريئه وما عندها خبث ...كذا الدنيا تعمل بأصحاب القلوب الطيبة ...ردت بصوت مذهول: هذه الرسالة ما هي لي !
ضحك بخفه : الحين صارت ما هي لك ...يلا دوري كذبة !
لمين يعني واسمك عليها؟!
ضاقت الدنيا بوجهها وما عادت تعرف كيف تتصرف ..مروة خدعتها وكانت المغفلة بامتياز!
غمضت عيونها لحظات وهي تحس كل الاحلام الي ولدت قبل لحظات تبخرت ....وما في غير واقع مؤلم تتجرعه لوحدها ...ما احد حاس فيها ...خلاص ما لها طاقة تتحمل اكثر !
ناظرته وهي تحس نفسها رح تبكي من القهر الي يسري بداخلها ..نطفت بمرارة الشعور بالظلم : اعمل الي تبغى ما عادت تفرق .... وذنبي برقبتكم الى يوم القيامة ما رح اسامح كل من ظلمني واولهم انت !
اعطته ظهرها وهي تمسح دموعهابخفه وهي متوجهة للداخل وصوته يوصلها ...موافقتك على اتمام الموضوع هي يوم نهايتك وانت اختاري !
مسحت دموعها ناظرت للاعلى تحاول تخفي دموعها...اخذت نفس عميق وبداخلها رح تنفجر خلاص اكثر من كذا ما تتحمل ...اول ما دخلت التقت بفياض ...ناظرته بكره : حسبي الله عليك اول واحد !
حسبي الله فيكم كلكم !،
وتركته وعلى راسه علامات استفهام ....بسرعة توجهت للحمام ....ما تقدر تكتم الي بداخلها اكثر
غسلت وجهها ومسحته وهي تحاول تكون طبيعية وما في شيء!
بعدها توجهت للمجلس ...وقفت الجازي واقتربت بضحكه وفرح لشوفتها ....اول ما وصلتها حضنتها رونق بقوة وفارق الطول بينهم واضح ...بدون سابق انذار ما قدرت تمسك دموعها ....
الجازي رفعت راسها وناظرتها : ليه الدموع يا نظر عيني !،
رونق وكأنها تتنفس من خرم ابره من الضغوط الي بداخلها : اشتقتلك!
مسحت دموعها وتقدمت سلمت على ام فياض ببرود !
جلست جنب امها والهدوء خيم عليها بعد ما مسحت دموعها !
الجازي ناظرتها بمحبة: كيفك؟ وكيف الدرسة ؟!،
مريم ناظرت رونق وما علقت وهي تسمعها ترد بهدوء: بخير !
مرت الجلسة ورونق موجوده جسد فقط ...عقلها غارق ببحر احزانها ....
وش هالورطة ؟!
كيف تخلص نفسها منها ؟!
ليه رافضين زواجها من جراح ؟)
بعمرها ما كانت سيئة ليه يناظرونها باحتقار!
ومروة اه منها الغدارة ؟!
مين يصدق انها مروة اذا تكلمت ؟!
رح تنكر وتلتصق فيها التهمة وكأنها ناقصها فضائح!
رح تعيش هنا على اعصابها طول الوقت ...ورح تكون ورقة بيد زياد يلوي ذراعها بأي وقت !
وما عاشت طول حياتها حتى احد يتدخل بحياتها او يهددها !
هذه الحياة ما تستمر ؟!
هنا تحس بمعنى لما تضيق الدنيا بوجهك !
وين تروح ؟
تبغى تموت وترتاح من هالدنيا ...كيف ؟!
ما رح تموت إلا لما تنتقم من كل واحد اذاها ..لازم تنتقم منهم كلهم !
وبعدها ما تفرق معها النهاية !
على الاقل تقهرهم مثل ما قهروها !
اولهم
فياض
راكان
زياد
مروة
الجازي
عبود
ابو جواد
مريم
ام راكان
ام جواد
لجين
تنهدت بألم يا كثر اعدائها !
بنفس الوقت ما تبغى تكون ظالمة ويوصلها اثم وما تبغى اثام زيادة !
ما تعرف كيف تتصرف !
لازم توصل لجوال زياد وتكسره وكذا تتخلص من الدليل مهما كلفها الثمن !
بس كيف توصل ؟!
نزلت راسها بانتكاس واحباط كل الابواب مغلقه بوجهها...وهذه اكبر مشاكلنا لما تعصب فينا الدنيا ونتجرع المر نطرق كل الابواب وننسى الباب الوحيد الي مفتوح لنا بأي وقت مهما تكالبت علينا الدنيا !
ننسى انه ربنا مفرج الكروب ...وأمره بين الكاف والنون !
ناظرت مريم تكلمها باسلوب حلو : نرجع الحين بابا يقول لأنه
قاطعتها رونق بتفكير مشوش وبطنها يؤلمها ..ضغطت عليه لعله يخف الوجع: اعطيني الجوال أكلمه !
مدت لها الجوال بعد ما ضغطت زر الإتصال....تحركت مبتعده عنهم خطوات وهي عافسه ملامحها بآلم ..ردت بعد ما فتح خط : الو
جواد بهدوء : هلا
رونق بهدوء ظاهري: انا رونق
قاطعها : هلا رونق فيه شيء؟!،
رونق بصوت مخنوق : يبه انا ابغى انام عند امي
قاطعها بحزم : لااااا انا علشانك تنازلت وارسلتك عند امك لانه فياض ما هو كفو
قاطعته برجاء: بس هذه الليلة ما جلست معها واخذت راحتي وانت مرسل ام راكان جالسه على قلبي ومعها الضابط ام فياض ...ابغى اجلس مع امي لوحدي بدون ضباط من حولي يكتمون نفسي !
ضحك جواد على تعليقها: طيب اجلسي وقت النوم انا اخذك بنفسي معك من الحين تجلسين لوقت النوم
ردت بهدوء : ان شاء الله !
تبغى شيء ؟!
قاطعها بمحبه : سلامتك يا ابوي !-
قفلت الخط ورجعت لهم ...مدت لمريم الجوال :انا رح اجلس مع امي لاخر الليل !
مريم ناظرت امها الي تكلمها : اجلسي يا مريم
قاطعتها رونق : لا لا خليها ترجع مع ام راكان !
خزتها ام راكان :ام راكان رافعه التكلفه!
مريم ناظرتهم وحز بخاطرها اجتماعهم بدونها ...مع ان عمرها ما عاشت معهم لكن الحين ما تدري ليه جرحتها رونق بطردها لها !
و كأنها تحسسها انها غريبة !
هي فعلا غريبة !
وش ذنبها اذا تشربت هالافكار السوداء عن امها ؟!
انسحبت مريم بهدوء ...خرجت ام راكان وهي تكلم ام فياض وتنتقد رونق وانه هذا ما هواحترام لها !
مطت شفتها رونق احترام!
تبغى تحترمها وهي واقفه بطريق زواجها وغير نظرات الاحتقار !
هزت راسها بتوعد رح تحط المر بحلقها!،
جلست وهي تزفر بضيق .....الجازي من البداية حاسه رونق عندها شيء بس مخفيته عنها !
جلست جنبها بتوجس: رونق فيك شيء؟
ترى قلبي يقول انك مخفية مصيبة عني ؟!،
مطت شفتها رونق بروح ميته ونطقت : قولي مصايب!
فتحت عيونها الجازي بخوف: وش صاير؟!
رونق وقفت بهدوء: ابغى مكان هادي ولوحدنا بعيد عن الضابط حماتك!
الجازي قلبها يدق بقوة خايفه من هالمصايب : تعالي معي!
**
**
***
جالسة تبكي بصمت وتمسح دموعها : ليه يكرهوني كذا !
تخيل قدامهم احرجتني تقول ارجعي للبيت ما تبغاني معهم !،
حتى ماما ما قالت لي بعد كلام رونق اجلسي!
حتى ما طلعت معي للباب ولا كأني موجودة !
جواد بهدوء: دوم اقولك مالك الا ابوك
قاطعته بدفاع: والله ماما ما عملت شيء بالعكس تكلم معي وتضحك حتى حسيت بمشاعر حلوة بتواجدي معها بس
قهرتني رونق يبه ...احسها تبغى تستحوذ على امي لوحدها وتنفيني لاقصى نقطة !
ليه تكرهني كذا !
جواد ما عجبه تصرف رونق ...ولكن كالعادة يرقع لها: ليه سوء الظن يمكن بنظرها ما هي حلوة ترجع أم راكان لوحدها علشان كذا قالت لك !
مريم مطت شفتها :ترقع لها وانت عارف بقرار نفسك انها غلطانه!
انا
قاطعها : خلاص لما ترجع اكلمها واعرف وجهة نظرها ليه عملت كذا !
ما ابغى بينكم مشاكل !
ناظرته بلوم وعتاب : ليتك يبه ما حرمتني من امي !
احس بداخلي نقص وانا احس بيني وبينها اميال
قاطعها جواد : الجازي ما قصرت معك
وقفت وهي تحس نفسها مخنوقه: صحيح ما قصرت بس انا احس اني ابغى امي امي الي ولدتني!،
ليه رونق قريبه منها وانا الغريبة عنها !
نزلنا من بطن واحد !
ظلمتني يبه بتصرفاتك !
وتركته وتوجهت للغرفة والضيق مخيم عليها !
ناظر زولها وهو يحس شيء بداخله قاعد يتكسر ..يبغى مصلحتها ! والحين تتهمه إنه ظلمها!
زفر بضيق وعقله مشوش من الاوضاع الي حوله !
فشل بكل شيء في حياته!
كان يظن نفسه اب ناجح !
لكن بعد كلام مريم تغيرت نظرته !
فشل يجعل اولاده على قلب واحد!
ما في ترابط ومحبة بينهم !
لازم يرجع يعيد حساباته !
**
**
*
واضعه راسها على فخذ الجازي ومتمدده على طولها ...ودموعها تنزل بحريه ....الجازي تمسح على شعرها وقلبها مقبوض خايفه من المصايب !
رونق تناظرها ...وعقلها وقلبها بصراع هل تنتقم من فياض وتخرب بيته ولا تترك المركب ساير ؟
امها عانت بحياتها كثير ليه ترجع تنتكس حياتها من جديد وتدمر حياتها ...لاجل هالعيون الحنونه ما رح تتكلم ورح تبلع السم وتبتسم حتى ييجي الاجل يأخذها من دنيا الشقا....زفرت وهي تشوف امها خايفه من الكلام للي رح تقوله ... بصوت ما فيه روح نطقت : انا يمه تركت الجامعة هذا الي بغيت اقوله لك
الجازي بانفعال ردت : تركت الجامعه ؟
انت انجنيتي!
وباتهام : اكيدابوك منعك ! والله قلبي ما هو مرتاح لجلوسك عنده اكيد زوجته تحش بعقله ضدك !
وليه ترضخين لهم ؟
هذا مستقبلك !
لازم
قاطعتها رونق وهي تشوف انفعال امها ...آلفت قصة بدون ما تسمع السالفة : ابوي ما له علاقة ...بالعكس زعل وتضايق من قراري!
الجازي بانفعال : تبغين اصدق ترى ابوك واهله يطلع منهم كل شيء!
حمدت ربها رونق انها ما كلمتها باوجاع قلبها ...لأنها عاطفية وبسرعة تنفعل وما تفكر قبل ما تتكلم ...ردت بهدوء : بالعكس يمه ...ابوي شخص رائع وقف معي كثير ...ليتكم ما انفصلتم يمه !
كان الحين عايشين حياة جميله ومجتمعين مع بعض!
ليه نعيش حياة التشتت ؟!
زفرت بضيق لما شافت امها تغيرت ملامحها : انا اسفه !-
لا تلوميني يمه !
ما لي نفس بالدراسة او شيء !
الجازي ردت بضيق : انا الي اسفة ما قدرت اوفر لكم بيت تعيشون باستقرار
قاطعتها رونق : لا تعتذرين ادري انك حاولتي انه الزواج ينجح لكنه فشل !
كله اقدارونصيب !
الجازي تحسها مخفيه امور عنها ..سألتها بتوجس: رونق احس بقلبك حمل جبال ومخفيته عني !!
وش عندك تكلمي ...حتى لو ما قدرت اساعدك ....صدقيني رح ترتاحين ...لا تكتمين بقلبك ترى يؤثر على صحتك
رفعت نفسها رونق بتعب والم في بطنها...غير قلبها الي يوجعها والخنجر الي بوسط حلقها ...لتنطق بازدراء : حياتي انكتب فيها الهموم وين ما اروح ...كلما أقول فرجت تطلع سالفة ثانية !
الجازي مسكت كتفها بلطف :،يعني في اشياء،!
رونق هزت كتوفها بروح ميتة : لو خبرتك وش يطلع بيدك تعملين ؟!
الجازي بتشجيع : وش خسرانه تكلمي يا يمه والله دوم انت في بالي وقلبي مشغول عليك تكلمي يمكن اساعدك!
لا يغرك اني قزمه ترى عندي افكار جهنمية !
رونق مطت شفته بدون نفس: و أصلا هنا المشكلة ..انه افكارك طائشة وما عندك اتزان
قاطعتها الجازي وهي تخزها : بنت !
صدق ما تستحين على وجهك ترى انا امك ...والحين لا تتهربين تكلمي!
ترى قلبي
رونق قاطعتها ببرود : يمه انا احب واحد
قاطعتها رونق بانفعال : تحبين ؟!
ومين هو وكيف يعرفك ؟! رونق لا تقولين إنك على علاقة معها ؟!
ترى كل الشباب كذابين
قاطعتها رونق بضجر : ما هي هنا المشكلة يمة!
شفتي كيف تنفعلي
الجازي رفعت حاجب : تقولين احب واحد تبغين ارقص مثلا
قاطعتها رونق : اسمعي خليني اكمل !
هزت راسها الجازي: كملي
رونق ناظرتها : المشكلة اهله رافضين هالزواج وأهلي رافضين وجدي حلف الف يمين ما نكون لبعض !
الجازي تضايقت من تحكم اهلها : مين هو الشاب وليه اهله رافضينك !-
الف واحد يتمناك ..صدق انهم متخلفين !
مين العريس !
مطت شفتها بحزن : جراح ولد عمي ابو راكان!
الجازي بصدمه: خال خالي قصدك ام راكان ولدها !
هزت راسها رونق بإحباط بدون اي كلمة !
الجازي بقهر نطقت : يا وقاحتها جايه معك لهناوهي رافضيتك !
اخخخخ لواعطتيني هالمعلومة من قبل والله لاحوس شعرها !
وليه رافضيتك اصلا ؟!
الزفت ابوك وجدك ليه رافضين !،
هزت كتوفها بقلة حيلة وما علقت !
الجازي بتفكير للحظات وبعدها ناظرتها: انت تبغين جراح ؟
هزت رأسها رونق وابتسمت بدون نفس على انفعال امها !،
الجازي : وهو يبغاك؟
هزت راسها
الجازي بتاكيد : متأكده ؟!
اصلا وش عرفك انه يبغاك !
واعطتها نظرة تشكيك !
رونق : هات الحل يمة وبدون
الجازي بمقاطعه :رح نرجع لذي التفاصيل بعدين ...المهم اذا انت تبغينه وهو بعد يبغاك هذا فياض وابوي موجودين يزوجونك غصب عن الكل وبعد ما تشهرون زواجكم ما يقدرون يعملون شيء تراهم السمعة تهمهم كثير ...
رونق احتضنت راسها بيدينها: حل ثاني يمه !
الجازي تنهدت وتكلمت بوجع الماضي: تبغين نصيحتي ما تبغينه !
صدقيني ما رح ترتاحين دام اهله كارهينك...انا امامك اكبر مثال حاولت وحاولت لكن ما نجحت ....وصدقيني مهما كان حبه لك بالأول وبالاخير رح يرجع لاهله ...واصراره على خطبتك يمكن تكون نزوة بعد الزواج رح تنصدمين بالواقع !
وقتها انت رح تكونين الضحية !
عائلة ابوك صعب تعيشين معهم !
ليه ما تتزوجين ولد خالتك تراه يبغاك وخالتك سمية رح تحبينها رائعة حتى زوج خالتك قلبه كبير وما عنده حقد ...تزوجي بعيد عن عائلة ابوك ابغى ازوركم وادخل بيتكم بدون ما احد
قاطعتها رونق بمرارة: انا ما رح اقطعك بالرغم من كرهي لزوجك وحماتك ومع ذلك مواصله لك
الجازي قاطعتها: ما ادري ليه ما تحبين فياض
قاطعتها رونق بدون نفس : المحبة من الله ...
الجازي تكدر خاطرها وهي تشوف ملامح رونق البؤس والاحباط يحيط فيها : اسمعيني زين ..اتركي سوالف الزواج بعدك صغيرة وارجعي للجامعة بلا جنون ..العلم هو سلاحك ما بتعرفي وش مخبيه لك الدنيا على الاقل تلقين وظيفة وما تكوني بحاجة احد !
ابتسمت رونق بسخرية: دوبك تقولين فارس والحين تقولين
قاطعتها الجازي بضحكة : لما يتخرج فارس ويكون نفسه انت تكونين متخرجه وجاهزه
ضاق خلق رونق وبداخلها « اه لو تدرين يمه تراني متزوجة مع وقف التنفيذ » ما تبغى تكلمها بشيء رح يضايقها ويجرحها ..السكوت افضل بكثير
الجازي بتأكيد وضغط : ارجعي لدراستك والا قسم بالله لساني ما يناطق لسانك !
وش قلتي ؟
رونق هزت رأسها بمسايرة : يصير خير !
**
**
**
**
واقف عند سيارته ويناظره بغضب : والله لاردها لك !
فياض مط شفته بسخرية: يقال خفت !
انا عملت كذا من باب خوفي على ابنتك وانا زوجتها لرجال يحفظها ويصونها....دامه يبغاها وهي تبغاه ليه توق
قاطعه بغضب : انا ابوها انا الي ازوجها واشوف مصلحتها ما هو انت تقرر !
فياض مط شفته بغرور: عاد وش اقول إذا ابنتك تشوفني المنقذ لها ....ما توقع بمأزق الا تستشيرني وتطلب مساعدتي ..حتى بالجريمة الي صارت بالجامعة وبالمركز لجأت لي اناااااا
قاطعه جواد بغيض: اختصر افضل لك ...لانك صدق ما انت كفو واحد يثق فيك !
تنهد فياض : والله انت الي بعت صداقتنا
قاطعه : ما ابغى هالصداقة ...وكل حركاتك رح ترجع لك بس اصبر علي
تقدمت منهم وهي تشوف ملامح ابوها الغاضبة
جواد فتح باب السيارة : يلا يا رونق!
توجهت بسرعة وركبت وهي تناظر فياض الي يناظر ابوها باستفزاز ..صدق إنه يبغى المشاكل !
جواد بعد ما حرك ناظر رونق بعتب : ليتك رجعتي مع اختك ولا شفته!
وين قدر؟
ردت بهدوء: عند امي رح تنام !
مط شفته : عند امك !
ما علقت واكتفت بالصمت ..تابع كلامه وهو يوزع نظره بينها وبين الطريق ....: وش فيك على مريم؟!
ناظرته وهي رافعه حاجب ..مسرع صارت شاكيه له ؟!
ما تبغى تستفزه وينسى نفسه ويصير فيهم مثل المرة الماضية ..وبهدوء نطقت : ما صار شيء
جواد بنبره عتاب: يا رونق هذه اختك !
وش يضرك لو جلست معك
قاطعته رونق بقهر من مريم:ما تحب امي وليه تجلس معنا وهي ما تحبنا ؟!
خليها تروح عند الجازي نمبر 2 ترضع حنان
قاطعها بحده : رونق !
مطت شفتها بضجر : اسفين نسيت انه بلقيس ما احد يتكلم عليها !
خزها بقوة : رونق ترى والله روحي هنا !،
اشر على انفه وهو يتابع كلامه : لا تزودين الكلام !،
صدت لجهة الشباك بضيق ..فيها هموم ما يعلمهاالا ربنا وجاي يحقق ليه زعلنا الانسة مريم !
مروة اه يا مروة ما يشفي غليلها الا لما تشرب من دمها !
ما عملت لها شيء ليه حطمت حياتها كذا !
ليه الناس تذبح غيرها بدم بارد !
يهدد فيها زياد ...وهي بكلا الحالتين خسرانه !
ان عاندته ووافقت رح يفضحها وقتها ما ظنت جراح يرضى يكمل معها ...وكذا تسوء سمعتها اكثر وتخسر جراح !
وفوق هذاما تعرف كيف رح تكون ردة فعل ابوها ...المرة الاولى مسك نفسه لكن الحين ما تظن يمشي الموضوع بسهوله....تحس النفس عندها كل شوي يضيق اكثر من هالمصيبة وش تعمل ؟!
ناظرها باستغراب وهو ي يشوفها متكورة على نفسها يهتز بصمت ....مد يده هزها بالخفيف: رونق رونق!
وش فيك ؟!
حاولت تكتم البكاء ما قدرت ....انفجرت بالبكاء وتتكلم بكلام ما فهم شيء منها !
وقف على جنب الطريق وهو يحاول يكلمها: وش فيك ؟!
قلت شيء وضايقتك فيه !
امك أو فياض زعل
قاطعته وهي متكورة : ليتني ربي آخذ روحي بالحادث اول مرة !
ملييت حياتي خلاااااااص طق قلبي !
من لما وعيت على الدنيا وأنا اعيش بشقى ومن مصيبة لمصيبة !
كل شيء تهديد ومرار خلاص ما لي حيل لذي الدنيا !
وش تبغون مني !
انا ما جيتكم انتم طلعتم لي ودمرتوا حياتي!
فاتح عيونه باستنكار علامها هبت بوجهه كذا ؟ وش الي خلاها تنفجر كذا !
ليتكلم بهدوء: ارفعي راسك وغسلي وجهك !،
وخليني أفهم السالفة وأخذ حقك لو من نفسي!،
رفعت راسها وكشفت عن وجهها وهي تحس نفسها اختنقت من ذي الوضعية ...فتحت الشباك وهي تحاول تأخذ شهيق وزفير!
نزل من السيارة وتوجه ل بابها نزلها وجلسوا جنب الطريق ...اخذ علبة المويه وغسل وجهها ويسمي عليها!،
ابعدت ابوها وهي تحاول تستعيد التنفس عندها !
شدت على شفتها بقوة لما حست وجع بطنها زاد عليها وتضاعف الألم ..عند امها كان وجع خفيف الحين ما تقدر تتحمل الالم ....نطقت بضعف:بطني ما اقدر اتحمل
قطعت كلامها ما قدرت تكمل ..ناظرها وجهها احمر وعيونها منتفخة ...ما هو وقت يسألها سبب الوجع ....حملها ..وضعها بالسيارة وتحرك بسرعه للمستشفى ...يشعر بالتوتر والخوف وهويسمع صراخها من الالم!
وش أصابها ما كان فيها شيء !،
ردد بداخله ربي يحفظها له من كل اذى!
••
**
**
ام راكان ناظرته بقهر : انت من متى تعصيني !،
جراح انا امك !
تعرف وش يعني امك؟!
ربي وصاك تطيعني!،
ذكر عبادته مع طاع
قاطعها بضجر: يا يمه ترى طاعتك شيء واختيار حياتي شيء ثاني !
انا هذه البنت ما اعيش بدونها ....يعني لو ما تزوجتها قسم بالله تحرم علي كل البنات ورح ابقى جالس مقابل لك بدون زواج وذنبي برقبتك !
ام راكان تبغى تنفجر منه : تقول ما تعرف شكلها ..ابغى افهم احد يحب واحد بدون ما يشوفه !
هز راسه وابتسم: انا !،
ام راكان كشت عليه : من ردى حظك !،
والله لو تشوفها الا تنخرع !
اصلا اشك انها تتعا
قطعت كلامها وغيرت السالفة وهي تمد له بالجوال : خذ شوف هالمقطع !
عقد حواجبه باستغراب: وش اشوف !
اعطته الجوال : انت ناظروبس
اخذ الجوال فتح المقطع ..اول ما انفتح ابعد عيونه:يمه وش
قاطعته بضحكه: علامك تخرعت كذا
تراها لي باول المقطع حماتك والي جنبها زوجتك القردة !
مد لها الجوال بدون ما يناظر المقطع : خذي يمه !
انا ماطلبت منك اشوفها
قاطعته بقهر من تفكيره: بس هذا حقك !
رد بهدوء:متى ما اعلنت الزواج اشوفها مباشرة بدون واسطة !
تنهد بهم : متى ييجي ذاك اليوم ؟!،
عبست ملامحها وبغضب نطقت : روح تزوجها بس انا ساحبة يدي من الموضوع وما رح احضر لا اعلان خطوبة ولا زواج ولا ابغى اشوفها في بيتي !،
تفهم !
ابتسم وغمز لها : اهووووون عليك ؟!
عبست ملامحها وصدت عنه : الي ما يسمع كلمتي
قاطعها وهو يدندن : الي ما يسمع كلمة امه شو
قاطعته وداخلها يغلي : جعلهم يرفضون ونشوف اخرها معك !
هذا اخرها ادخل بيتي مجرمه ...حضرتك ما كنت موجود لما مسكت لبنى ووضعت المشرط على رقبتها والا نايف خنقته
قاطعها بابتسامة جميله : افكر اكتب بيت شعر عنوانه « حبيبتي مجرمة»
قاطعته بغضب : هذا الي يبغى يجلطني!،
والله انك مو طبيعي !
لزوم نأخذك لشيخ اكيدعملت لك سحر قوي !
هالقروية ما استبعد عنها شيء!!!
ابتسم على انفعال امه وبنبره عتب: يمه كلامك ثقيل اتمنى ما اسمعه
قاطعتها خلاص طق قلبها منه : وكل ساعة رح تسمعه !
حسبي الله عليها هالقروية
زفر بضجر : انا طالع !
يمه ترى والله اهج وما اخلي احد يعرف مكاني !
خلاص طق كبدي وانا اساير الكل !
اختياري وما احد له الحق يسلبه مني !،وقسم بالله اذا ما تم موضوعي الا اخطفها واهج عن هالعالم
وقفت على حيلها بخوف انه يعملها ويفضحهم : جراح وقف
رجعت جلست لما قفل الباب خلفه بقوة ...تنهدت بهم وش فيه عقله كذا !
ما هو طبيعي!،
لزوم تلقى حل بأقرب وقت !
**
**
**
**
جالس فوق راسها يمسح على راسها وبعتب : مجنونه انت !،
احمدي ربك انه قريبين من المستشفى والا كان انفجرت عندك الزايدة !
الحمد لله الحمد لله انك قمت بالسلامة !
ناظرته ريقها معطب ....وبصعوبه نطقت : ل
قاطعها: لا تتكلمين وتتعبين نفسك !
ارتاحي وما تشيلي هم شيء...كل شيء بخير !
هزت رأسها وغمضت عيونها ما لها حيل تتكلم ولا تفكر بشيء !
**
**
•*
**
اغلب الحاضرين عندهم علم مسبق بالجاهة وسبب تواجدها !
يلهي ويرحب وهو عارف سبب الجاهةعلشان موضوع زواج جراح و رونق ...راكان أعطاه خبر بس ما يقدر يقول للجاهة ما يبغى يستقبلهم لكن يعرف كيف يردهم ...مقهور من جراح يبغى يضغط عليه قدام الرجاجيل ...لكن دواك عندي يا جراح ...نطق بهدوء ظاهر وهو يمدح بالوجوه الطيبة لغاية ما وصل بكلامه: الزواج ما هو بالغصب وجراح ما عليه كلام بس كل شيء قسمة ونصيب !
ناظره احد الرجال بانتقاد: دامك عقدتم العقد بالمحكمة الحين هي باعتبار زوجته وليه تبغى تطلقها منه ! ما لك حق يا ابو جواد ...الا اذا في شيء مخفي عنا ؟!
تغيرت ملامحه بغضب من جراح فوق سواد وجهه يكذب ويقول انه زوجه اياها ...ما يقدر يكذبه ويفضح العائله ابنتهم متزوجه بدون علم أهلها ... هين يا جراحوووووو ليردف بعناد : صحيح كلامح ويعز علي اردكم لكن البنت ما تبغى تكمل الزواج ..خلال فترة الخطوبة تقول اكتشفت ما في توافق بعقولهم يعني تقول ننفصل على البر افضل لنا !
جواد عقد حواجبه من كلام ابوه ...ناظر اخوانه بتعجب من هالكذبة الجديدة بس ما يقدر يعترض ويكذب ابوه وخاصة لما اشر عليه ابو جواد وهو يردد : هذا ابوها اسألوه البنت رافضة تقول لو تقطعوني ما تزوجته !
جواد اضطر يهز رأسه وهو يشوف النظرات توجهت له !
جراح ضاق صدره اكيد كذبة من كذباتهم ...السالفة صارت عناد ...رح يكون اعند منهم وخاصة لما شاف نظرات عمه وراكان وزياد المنتصره...نطق بهدوء: كلمها يا عمي مرة ثانية وانا ابغى اسمع رفضها بإذني وقدام الجاهة الطيبة !
ابو جواد انتفخ وجهه من وقاحة هالجراح وقبل ما ينطق تكلم واحد من الرجال : دامها وافقت عليه وتمت الملكة وشهولة تأخذ رايها الحين !
دام وافقت برضاها تتحمل نتائجها وما يصير كل ما قالت ما ابغى مشيت وراءها يا ابو جواد !
من متى الحريم هي الي تمشي امور الرجال ؟!
انا لو انها خطوبة اقول حقها لكن دامها العقد انكتب ما هي لعبة بزران ؟!
هذا ولد اخوك ابو راكان الي كان يفدي اخوانه بروحه كذا تعامل ولده وتكسر قلبه !
لولا غلاة البنت بقلبه ما اصر على اتمام الزواج !
من غلاة اخوك الله يرحمه تمم موضوع ولده !
تكلم يا ابو احمد ..هذا ولد اخوكم تعملون فيه كذا!
طول عمرها البنت لولد عمها والحين وش الي تغير؟!!!
الحين إذا ما اعطيتنا كلمة نطلع
قاطعه ابو احمد وهو يناظر اخوه بانحراج: والله ما تطلعون الا وانتم راضيين !
واعطى نظرة لاخوة حتى يتكلم ما هي حلوة بحقه يردهم كذا !
راكان انتفخ وجهه بغضب من وين طلع لهم هالرجال! ابو جواد كتم غيضه وبعدها نطق : ما يصير الا ما يسر خاطركم !
لكن جراح لما خطبها قبل ما نعقد شرطنا عليه شروط ودق صدره وقال انا مستعد انفذ كل شروطكم ولما ملك على البنت رمى شروطنا خلف ظهره !
يرضيك هالكلام يا ابو علي !
جراح فتح عيونه باستنكار من هالكذبة أي شروط واي خرابيط !،
اعطاه ابو جواد نظره بمعنى انت الي بدات بالكذب تحمل الي ييجيك !
ابو علي ناظر جراح : ما قلت لناعلى الشروط ...ومع ذلك ما هي مشكلة اعتبر إنا الحين خطبناها قول شروطك وهذا هو قدامنا يتعهد بها ...وان رفض لكم الحق انتم !
ابو جواد هز راسه بتوعد والله لاكسر ظهرك بالشروط : بالبداية اشترطنا عليه انها تسكن في بيت لوحدها والاخ يقول يسكن عند اهله !
ابتسم راكان وهو يناظر زياد بالشرط التعجيزي من وين له يجيب بيت ؟!!
جراح تجمع الدم بعروقه من عمه ...ما يقدر يتكلم او يعترض !
ابو علي ناظر جراح : يبغون بيت مستقل لها تقدر
قاطعه جراح بهدوء خارج : ان شاء الله رح يكون لها بيت مستقل !
ابو علي تبشر وجهه: وهذا شرطكم يتنفذ
ابو جواد رفع حاجب : ما انتهينا ....شرطنا عليه البنت تكمل دراستها وحضرته فصلها من الجامعة والمنحة طارت منها الحين ...عنده استعداد يدرسها على حسابه الخاص!
ابو علي ناظره : وش قولك يا جراح !
ناظره وهو ماسك اعصابه يعرفه يضع شروط تعجيزيه حتى ينسحب : ادرسها على حسابي الخاص !
ابو جواد :اتفقنا الزواج بعد ما تكمل دراسة وحضرتك كل شوي تقول ابغى اتزوج
ابو علي : تكمل دراسة عند زوجها وش المانع
ابو جواد : وش يضمن لنا انه يحرمها من الدراسة بعد م تكون تحت عصمته ؟!!
غمض عيونه يحاول يمسك اعصابه على عمه وهو يتشرط بشروط تعجيزية ...ابتسم وهو يبلع قهره بعد ما انتهت كل الشروط: انا موافق على كل الشروط !
ابو جواد بتوعد: ما رح يتم الزواج الا بعد ما يتنفذ كل الشروط وبعدها البنت حلال عليك !
ربيع جالس يناظرهم وهو يبتسم بسخرية الحين جراح ذابح حاله حتى يتزوج الشغالة ولا ما يفرقها عنها !
لحظة كيف غابت عن ذهنه هالسالفة اكيد دخلوا عليه وحده ثانية وضحكوا عليه او عملت شيء بوجهها أشياء حتى تنفره منها!
صحيح ناسي شكلها الحين.. لكن يتذكر انها ابتسمت لما رفضها ...شد على شفته من الغباء الي معشعش بعقله !
اكيد عملوا هالشيء حتى ما تنشب لهم امه !
تعلق جراح وتصميمه عليها يؤكد هالشيء!
زفر بضيق من تسرعه ...غبي غبي ضحكوا عليه !
جواد ما عجبه تصرف ابوه.....صحيح تصرف جراح ما عجبه لما ملك عليها بدون علمهم دامه اعتذر وبين اسبابه خلاص ....ما رح يلقى افضل من جراح بس ابوه عقله محجر كذا !
ما كان بذي الصلابة !-
اخذ طبع جده ابو ناصر ..كيف ينحل هالموضوع ؟!!
راكان ميل شفته بسخرية وناظر زياد بهمس: اقنعني انه طبيعي !
وين الأدلة
زياد بازدراء همس: هو الحين يأخذ السالفة عناد فينا ليثبت لنا قراراته الشخصية ما احد يتدخل فيها . .... اي دليل ما رح يستوعبه ...بعد الزواج رح يرجع لطبيعته والانفعال والعناد يزول لأنه ببساطه الشيء الي حطه برأسه تحقق والبنت اخذها ...بعدها ييجي دورنا حتى نوعيه ويشوف فداحة الي اقدم عليه بإتمام الزواج....وقتها ما يفيده الندم ويعرف إننا بغينا مصلحته !
راكان زفر بضيق : اموت لو تم زواجهم !
**
**
**
دخل الصالة بعد ما غادرت الجاهة ...يبغى يأخذ أغراض لرونق .قبل ما يصعد لدوره ناظر ابوه الي يتكلم مع بدر بالموضوع ..وبعتب نطق : وش فيك يبه صاير
قاطعه ابو جواد : هذا عين الصواب خليه يتأدب حتى يعرف يطرق باب الناس !
بدر :،يا يبه انا لو مكانك نهاية الشهر اعلن زواجهم واخلص من السالفه
ام جواد تناظرهم وما هوعاجبها عناد زوجها ...تكلمت وعيونها على جواد: هي للحين عند امها ؟!،
ابو جواد مط شفته بلامبالاة : البارحة عملت عملية زايدة
قاطعته ام جواد:وعلامكم ما خبرتونا
ابو جواد: انا قلت له ما يخبر احد لاني ما ابغى احد يدري..نجلس حراس على باب غرفتها من جراح يا ويلك لو وصل لهم الخبر !،
ام جواد انقهرت من تفكيره ..وقفت : انتظر يا جواد ازورها يمكن محتا
قاطعها : ارتاحي ما له داعي !
ما ابغى احد يزورها لانه كلامكم مايخلو من النغزات وضرب الكلام ..وانا ابنتي ما احب احد يجرحها بحرف !
زيارتكم وصلت مشكورين!
استاذن وغادر
**
**
**
رفعت نظرها للسقف بملل ...قبل المغرب رجع ابوها للبيت وقال بعد العشاء يرجع !
تحسست مكان العملية وهي عافسه ملامحها ...ولله الحمد ما احد زارها من اهل ابوها!
ابوها يقول ما احد عنده علم الا نايف !
تواسي نفسها اصلا ما يهمها !
لحظة كيف نسيت اليوم جراح احضر جاهة حتى يتم زواجها !
وش صار معهم ؟!
تحس دقات قلبها زادت ..يالله اللحظة الي انتظرتها الحين مرغمة على ركلها لأبعد مكان !
جراح كان حلم جميل لها ..لكنها مضطره تصحى من الحلم وتعيش بواقعية!
وما تخلي مشاعرها وعواطفها تقرر عنها !
لازم تتخلص من جوال زياد بس كيف ؟!!
ما رح تسمح له يحطم احلامها !
متى ما كسرت الجوال ما يهمها الرسالة ما في دليل يدينها وخاصة انها طباعة !
ومروة حسابها عندها هالخبيثة وش مخططها حتى تعمل كذا !
رح تدمرها مثل ما دمرت حلم حياتها !
قطعت افكارها وهي تشوف ابوها داخل وخلفه ابوه ...عفست ملامحها هذا وش جابه ليتها نامت قبل وصوله !
جواد وقف ناظر ابوه الي دخل ويناظر رونق غصب عنه جاء حاول فيه لكن اصر !
ابو جواد رفع حاجب بسخرية نطق: سلامات سلامات يقولون انفجرت الزايدة من الفرحة لما عرفتي انه صقر السبتيه جايب جاهة حتى يأخذك غصب عن جدك الشايب !
لكن يا فرحة ما تمت !
جواد تغيرت ملامحه بضيق من كلام ابوه : يبه ما له داعي هالكلام
ناظره بحده : الا له داعي خليها تعرف انه هالبيت له ادابه وعاداته وتقاليده ما هو هذه تنزل وجوهنا للأرض ...وهالجراح الي فرحانه فيه
قاطعها بصوت منخفض خربانه خربانه السالفه يمكن تضبط معها الحين وتحصل مبتغاها: ما ابغى جراح غيرت راي ولما اطلع من المستشفى رح ارفع قضية خلع
قاطعها وانفجر من كلامها: نعم !،
على كيفك السالفة؟!
لنا ألف سنه نقول لك تخلعينه!،
وحضرتك رافضة والحين وش تغير يا قليلة الادب؟!،
انقهرت من كلامه مشاكلها وتعقيد امورها بسببه نطقت لعله تصيبه جلطه و ترتاح منه : الي تغير ما عاد يعجبني ولد اخوك ...انا قررت اتزوج من عائلة امي
قطعت كلامها وتحركت بعشوائية لا شافته يبغى يضرب ...سرعان ما صرخت من الالم بسبب تحركها المفاجئ !
جواد مسك ابوه بقوة عنها ...وبداخله انفجر من كلامها : يبه هدي
قاطعه ابو جواد بغضب : قلت لك هالبنت ملعونة رح تنزل راسنا بالأرض بس ما تسمع كلامي !
والله لادفنك وانت عايشة !
هذه ما ينفع لها الا راكان ليته يترك مريم والله لازوجك له غصب عنك حتى تمشين الطريق المستقيم او واحد من عيال ابو عبدالله يعطونك الكف ومن بعدها تعرفين إن الله حق بس للاسف كلهم متزوجين!
ربي انجاهم من وحده هايته على راسها !
ايه متزوجه على كيفها !
اوقح من كذا عيني ما شافت!
رونق بالرغم من شدة التعب نطقت : ما رح اكون اوقح من مروة روح شوف بلاوي
قطعت كلامها وهي تشوفه يتفلت عليها : والله لاربيك يا زفتة ...بنات عمك تربيتنا ما يطلع منهم العيبة !
على جثتي ما يتم زواجك !
تفل عليها وتحرك يغادر وهو يناظر جواد: انت بس رقع لها مثل وليدووووووو!
ازفت من تربية الشوارع!
خرج وهو يشم ويلعن فيها !
زفر بضيق لما غادر ابوه ...تقدم لها وهو ماسك نفسه ما يكسر رأسها على كلامها ....وبهدوء خارجي وهو يشوفها واضعه يدها على مكان العملية وتبكي بصمت: انتظري اشوف الممرضة تناظر الجرح
بعد وقت طلعت الممرضة ونبهت عليها ما تتحرك حتى ما ينفتح الجرح !
تكلمت رونق وهي عافسه ملامحها بألم : يبه
قاطعها جواد بحده: رونق رجاء ما ابغى اسمع شيء ترى قلبي طق من تصرفاتك للحين ماسك نفسي وما هو من طبعي الصبر !
اطنش واطنش لكن لمتى ؟!
تكلمت بصوت متعب : انا اسفه مو قصدي الكلام الي قلته ...بس جدي يستفز بكلامه !
حياتنا الخاصة ما له حق يتدخل فيها !
قاطعها بحده: رونق انكتمي!
تعاملينا وكأننا اعداء لك !
ترانا اهلك تعرفين وش يعني اهلك ؟!
لا تتعلمين طرق امك لأني ثقي ثقة تامة ما رح اسكت...كنت رافض زواجك من جراح لكن علشانك رضخت
قاطعته بمراره:وش الفائدة من موافقتك وجدي ناشب لي بحلقي !
هز راسه بتوعد: وفوق هذا تطعنين بابنة عمك !
بحياتي ما شفت عليهم الزلة أدب واخلاق لكن
قطع كلامه ...التفت للخلف لما دخلت أمه ومعها مريم والجازي !
وقف وملامحه ما تتفسر : هلا يمه ليه تعبتي نفسك !
ام جواد بهدوء: حفيدتي ولزوم ازورها !
تحمدو ا لها بالسلامة و الصمت يخيم حولها ..وهي تشوف ملامح ابوها الغاضبة !
ام جواد ما تعرف شيء : يوجعك شيء؟!
والله البنت باين عليها التعب ...اقول نادي
قاطعها ببرود : دوبها الممرضة عندها كل شيء تمام !
مريم بهدوء: استغربت اغلب وقتك عند امي حاطه يدك على بطنك !
ام جواد: ربك ستر والا انفجرت وما هو زين ربك كريم!،
الجازي بهدوء: الحمد لله على كل حال
عم الصمت بالمكان ..جواد عند الشباك يناظر للخارج ...ومريم والجازي على الجوال ....وام جواد تسبح بهمس!
رونق تناظر السقف والدموع تنذر بالسقوط ...استرقت النظر الى ابوها يناظر من الشباك ..ظاهر انه بأقصى درجات غضبه ...
التفت على الجازي الي تكلمت: انا رح اجلس عندها
جواد بهدوء فيه حده: أنا جالس عندها
ام جواد باعتراض: كيف تجلس عندها تراها بنت اكيد تبغى مساعد
قاطعها بخلق ضايق: ما هي محتاجه شيء !
ام جواد بنرفزه :انا اول مره اشوف رجال يرافق مع بنت!
لو انك زوجها نسكت ب
قاطعها بضجر : يمه اقولك انا جالس عندها
الجازي :ترى
قاطعها بغضب: وبعدين قلت لكم ما ابغى احد ييجي هنا ومع ذلك جيتم ..اقولكم انا جالس عندها ما تفهمون
قاطعته ام جواد بزعل وهي توقف : مشكور والله ما بقى الا تضربنا ! قومي يا جازي هذا جز
قاطعها وهو يزفر من الغضب: يمه ما هو قصدي بس خلاص
قاطعته وهي تتغطى : الحق علينا ....وهذا حنا متعيين ويا ليت لقينا وجه البنت ابوها كل واحد قالب بوزه !
استغفر الله !
اتصلي بعبود وقولي له ينتظرنا !
زفر بضيق بعد خروجها وتبعها بخطوات سريعة ..تبقى امه وما رح يتركها تروح وهي زعلانه عليه !
زفرت بضيق بعد خروجهم ..ناظرت الاكل الي جلبتهم جدتها ...تحس نفسها تقلب عليها !-
متى تنتهي المشاكل وتعيش بهدوء وراحة بال !-
بعد وقت رجع وقف عند الشباك للحظات وبعدها تقدم نحوها وهو يفتح الاكل : شوربة مفيده لك
ردت بهدوء: مالي نفس!،
زفر بضيق ...ارجع الاكل مكانه: نشوف اخرتها معك يا رونق !
**
*
*
**
راكان بغضب ناظره : انت واحد مجنون تذل نفسك كذا!
ويا ليت على شيء عليه القيمة !
تحسسني انها ملك نازل من السماء!
ما يبغونك وانت ليه ملتصق فيهم !
ما عندك كرامة !
جراح جلس ببرود : اعتبرني ما عندي كرامة !
لما اخواني يتفقون مع عمي ويخططون حتى يوقفون بطريقي ..وقتها ما عادت تفرق معي الكرامة
زياد عقد حواجبه بقهر: يعني لو حنا نشوف انها تناسبك ما رح نوقف بوجهك !،
اصحى على نفسك حنا حذرناك وعقلك مقفل !،
وش هالحب والعشق !
ما في حب الا بعد الزواج ....كل هذا الي تشعر فيه بعد الزواج يطير وتلقى نفسك تورطت
قاطعه : انا احب اورط نفسي !
وغير رونق ما اتزوج !،
ام راكان ناظرتهم والهم هدها : ارحمني يا جراح !،
جراح كتم انفاسه للحظات وبعدها ناظر امه باتهام : انت ما تحبيني !
لو تحبيني كان وقفت معي ما هو تخططون كيف تكنسلون الموضوع !
لذي الدرجة مشاعري ما تهمك !،
ام راكان : انا مو ضد زواجك انا ضد هالبنت
قاطعها يحسم الامر: البنت جلست معها كثير بالساعات وما احد يناسبني غيرها
راكان بسخرية : نعم التربية !
تعال يا جواااااد شوف بطولات ابنتك!
انت اصلا لو فيك عقل بنت تتزوج بدون علم اهلها وتجلس معه بالساعات بدون علمهم تثق فيها تحفظ بيتك !
قاطعها بقوة: عن الغلط يا راكان !
كيف انت تجلس مع مريم !،
والا انت حلال وحنا حرام !
زياد متأكد ما هو طبيعي وكأنه مسحور: خلاص روح تزوج وابني لها قصر تعرف سندريلا ما تسكن الا بقصر !
وحنا جالسين نتفرج ...لكن متى ما وقع الفأس بالرأس لا تقول يا ليتني
قاطعه وهو يحاول يكون هادئ،: مشكور على النصيحة ما قصرت !
ام راكان صدت عنه : يفضلها علينا قبل ما يتزوجها ...يا حسرة على الام تتعب وهي تربي وبالاخير تأخذه
قاطعها : متى ما فضلتها عليك يمه تكلمي!
ترى للحين ما شفت خيرها من شرها !
ام راكان بردح وبقلبها قهر من هالخطوبة : كيف ما شفت !
شفت خيرها كثير !
ترى ما انسى لما طردتني بخطوبة راكان!
كتم ضيقه وتكلم : ترى هالكلام الي تقولونه ما كانت تعرفك ولا هي كنة عندك حتى نحاسبها !-
انا لي باليوم مبارح رافقتيها لبيت فياض غلطت عليك
راكان بقهر: ما شاء الله متابع تحركات سندريلا!
وقف جراح وناظرهم بخيبة : النقاش معكم عقيم !
انسحب افضل لي !
ما ابغى اخسر اخوتكم وبنفس الوقت تراها على ذمتي واحترامها من احترامي ما طلبت منكم تحبونها بس الاحترام ....مثل ما احترمكم وأحترم أي شيء يخصكم يا ليت انتم بعد تحترموني !
تركهم وتوجه لغرفته !
زياد ما يهون عليه اخوه جراح صاحب القلب الطيب المتفهم الي دوم مبتسم ..ما يهون عليه ينخذع برونق ويبقى ساكت !
ام راكان زفرت بقهر: بلوى وطاحت على رؤوسنا!
راكان : ولا تتضايقين يمه بكره ما رح يلومنا حنا نصحناه وهو حر !
**
**
**
**
اليوم خروج لها مو قادرة توقف .عفست ملامحها: ما اقدر اقوم !
ساندها جواد بدون اي كلمة ...عدل لها نقابها :اتوقع كذا مضبوط!
ردت وهي متمسكه بأبوها بروح ميته: ما هو مهم !
تكلم : تقدري توقفين شوي بس امسك اغراضك!
هزت راسها بالنفي ما تقدر توقف !
اخذ اغراضها وهي متمسكه فيه ما هي قادره تسند نفسها ....لينطق بعدم رضى: اكيد ما رح تقدرين توقفين على أكلك الي ما يشبع عصفور !،
للصدفه كان يبغى يطلع من غرفته وسمع امه تحش برونق ...والي صدمه انها بالمستشفى عاملة عملية زايدة وهو اخر من يعلم !
تاخر شوي بغرفته حتى ما تشك امه إنه سمع شيء ...وبعدها طلع بعجله بعد ما صبح عليهابحجة انه متأخر !
بعد ما توجه واستعلم عن المكان توجه لعله يلحق بها اليوم خروجها !
توجه المكان ..وسرعان ما وقف لما شاف جواد ورونق مستنده عليه !
زمااااان ما شاف عيون الغزال !
وقف جواد لما شاف جراح ...حمد ربه انه ابوه ما هو موجود والا كان فضحهم !
رفعت نظرها بصدمه وهي تشوف جراح واقف مقابل لهم ...نسيت وجعها ...وتركت يد ابوها واعتدلت بالوقوف لوحدها!
شوفته ردت الروح لها !
جواد ناظرها وهو يخزها : والله!،
ما بقى الا تركضي له على اساس مب قادرة توقفين لوحدك !
اشوف روميو اعطاك مسكن الم !
ناظرته ابوها بحرج ..ومسكت فيه من جديد : ما توقعت اشوفه
تقدم جراح وكأنه للصدفة شافهم وقلبه يضرب طبول : اشوفك هنا يا عمي !،
سلامات فيه شيء!
جواد خزه : ما في شيء ...ما نبغى نعطلك عن شغلك ..اصلا انت ما تشتغل هنا !
سلامات وش جابك !
احد من الاهل فيه شيء !
جراح بابتسامة مريحه: والله جيت اطمئن على قلبي ....
اعطاه جواد نظره قوية بعد ما فهم نغزته : استحي على وجهك
جراح ابتسم وهو يأخذ الاغراض من جواد بالغصب،: هات الأغراض عنك يا عمي
جواد سكت على مضض ومشى خطوة ورونق متمسكه فيه !،
جراح تنهد وبعدها نطق : ما تشوفين شر ...ربي يحفظك !
كيف وضعك الحين؟!،
جواد قاطعه بحده: بخير !
جراح بانتقاد: تحسسني اكلم احد غريب تراها
قاطعه جواد : متى ما وافق جدها تكلم !
ومتى ما صارت في بيتك
جراح بقهر ما اظهره: يصير خير !
وصلوا للسيارة ...وضع الأغراض بالسيارة ...وتكلم : انتبهي لصحتك ..ما تشوفين شر !
جواد بهدوء: مشكور !
وبعدها حرك وقلب رونق يدق بقوة ... ياااااه زمان ما شافته وجلست معه !
ذبحها الحنين لايام الجامعة !
لزوم ترجع على الاقل تقدر تدبر امرها وتلتقي فيه !
تكدر خاطرها وهي تتذكر زياد ...كيف تتخلص من تهديداته !
يا رب فرجك !
**
**
**
**
ابو جواد ما تكلم بسالفة مروة رح يتحقق بطريقته الخاصة .ما يبغى فضائح ....ومع انه متأكد مروة ما عندها شيء وكله كذب من رونق حتى تقهره!
ناظر ام جواد الي تكلمه :يقولون اشترى بيت
ابو جواد مط شفته : من وين له الفلوس!
ام جواد بضيق : عن طريق البنك يقولون !
ما ادري ليه تثقل كاهل ولد ناصر !
نسيت اخوك ناصر !
تعمل بولده كذا !
ترى هالشرط مفروض يكون لراكان معاه فلوس ما هو مثل هالمسكين !
ابو جواد زفر بضيق : ما هو كاسرني الا انه ولد ناصر !
بغيت اعاقبه على فعلته ..ما ادري احس بالضيق اليوم الصبح اشوف اخوي ناصر بالحلم ...حاولت أكلمه بس ما كلمني ناظرني بهدوء وبعدها راح !
ام راكان تستغل هالنقطه : يمكن زعلان علشان ولده !
ناظرها : وش دخل هالشيء
قاطعته : والله الي تعمله ما احد يقبله!
حدد زواجه
قاطعها : بعد ما تتخرج يفرجها ربي !
زفرت بضيق من عناد زوجها !
ما كان كذا عنيد ...سبحان الله الانسان يتغير وما يبقى على اطباعه !
**
**
**
تمر الايام على قلوب الكثير ببطئ ...تنتظر اللحظة الي تتخرج فيها ويتم زواجها فيه !
طول فترة الماضية لمحته كم مرة عن بعد .....لأنه جدها بكل بساطة حلف اذا شم خبر لقاء بينهم او مكالمات الا يكنسل الموضوع !
زفرت بضيق وهي تتذكر على الطاولة هنا كانوا يلتقون !
...ليتها ما أجلت الدراسة ...حمدت ربها ابوها عمل لها تاجيل والمنحة ما فقدتها والا المسكين جراح من وين يدرسها !
تحس بداخلها فراغ ....متى تلتقي فيه متى !
زفرت بضجر .....فتحت صفحته على مواقع التواصل ..شكله تغير كثير !
تخاف يكون مع الايام ينساها !
مرتاحة نفسيا ما في شيء يهدد حياتها مع جراح !
غمضت عيونها وهي تسترجع الاحداث بعد ما رجعت للدوام!
ما تنكر خطوة جريئة منها !
لكن زياد اجبرها على كذا !
بدون لا احم ولا دستور ....دخلت مكتبه ..قفلت الباب بهدوء خلفها !
رفع راسه بسخرية : خطيبة اخوي هنا !
طنشت نبرته الساخرة وعيونها تسترق النظر بارجاء المكتب بعشوائية ...لكنها تبحث عن هدف لزوم تحصل عليه !
تكلمت بمراوغة : دكتور انا جيت اكلمك بموضوع بخصوص مادة الدكتور حسان !
عقد حواجبه: وش فيها !
اقتربت بهدوء من المكتب: هذا الدكتور ابغى اكلمك بموضوعه ...بما انك دكتور تقدر تكلمه عن طريقك!
اشر لها :اجلسي
هزت راسها بالرفض :: مرتاحة كذا !
نزل راسه لاحد الادراج يضع فيها بعض الاوراق ..استغلت الفرصة وانقضت على جواله بسرعة فائقة ..رفع راسه بصدمة من خبثها ...غفل عن جواله ...تكلم بحزم : رونق اعطيني الجوال !
ما ردت ولا تكلمت بحرف تخاف يكون مسجل شيء وهي ما تدري!،
وبسرعة تحركت خارج مكتبه!
استغربت ما لحق خلفها !
مطت شفتها بسخرية غبي يظن انها اخذته حتى تكسره ما يدري تبغى تنتقم منهم بقوة !،
بسرعة فتحت رسالة وكتبت « صباح الخير ...مروة
انتهى البارت .......دمتم بخير 🌷لنا لقاء اخر قريبا.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!