قبل وقوع الحادث بدقائق ...ناظرته بملامح معفوسه من الألم وهو يشتم ويصرخ ويصرخ ...قاطعه رنين جواله ....رد وبعدها زاد صراخه وانفعاله ...قفل الخط قبل ما يكمل المكالمة وهو يصرخ بجنون : انت وجراح مملكين على بعض ؟؟
من متى يا ابنة الكلب ؟!
انا فعلا الكلب الموية تمشي من تحت رجليني وانا المغفل !
صك على اسنانه بقوة من القهر وسرعان ما ضرب الدريكسون بقوة من البركان الي بداخله وبصراخ اعلى : من متى جاوبي!
ردت وهي مشوشه وهي تشوف قيادته للسيارة بجنون : قبل ما اسكن عندك
قاطعها وهو ما يشفي غليله الا دمها ودم جراح : لييييه يا رونق ؟!
كل هالمده وانا مثل الغبي ...اخخخ يالقهر
مطت شفتها وهي متأكده هذه اخر لحظاتها بالحياة من قيادته المجنونة وان وصلوا بالسلامة رح يشرب من دمها ...تكلمت بتساؤل من حال الدنيا نرضى لغيرنا الالم بس ما نرضاه لنفسنا : متألم ومتوجع من غدر ابنتك لك ....عمرك فكرت بالجازي الي خدعتها وانت مملك على ابنة عمك وهي المغفلة عايشة قصة حب مع الممثل العاشق الولهان ...سبحان الله دارت الايام حتى تشعر بنفس شعورها
قاطعها بغضب: يعني انتقام كل حركتك !
جايه تنتقمين من ابوك !
من ابووووك ؟!!
حسبي الله عليك من بنت عاقه !
حسبي الله عليك !
ما فيه وجهك حياء تدخلين المحكمة بدون احد من اهلك انت من وش مخلوقة
قاطعته وهي تشوف انهم قريب من البيت : ما كنت لوحدي وانا مو صايعه حتى اتزوج بدون اهل جدي وليد وفياض كانوا معي
كان اخر كلامها القشه الي قسمت ظهر البعير ...وبدون وعي التفت للخلف لها وبصراخ : وليييييييييد وفياض زوجوك
ناظرت رونق السيارة خرجت عن مسارها وبصراخ: انتبه السياااااااااارة
لكن بعد ما فات الأوان ......
بعد الحادث حست نفسها غابت عن الوعي للحظات لكن سرعان ما سحبتها يد بقوة ورفسها برجله : والله لتندمين يا ....
تكورت على نفسها من الالم ....والاصوات من حولها تصرخ : اتصلوا بالاسعاف ..
ما يمدي نأخذه بالسياره بسرعه
والله لاذبحها واشرب من دمها
رفعت راسها بتعب وهي تشوف عبود يحاول يفلت من يد العم ابو احمد ويضربها ...وسرعان ما فلت منه و نزل فيها طق !
ما هي قادرة تتحرك ....لحظات توقف الضرب وصوت غاضب : تتمرجل على اختك يا الواطي !
رفعت رأسها بشويش وهي تشوف نايف يطق عبود بقوة ....بدأت الناس تتجمهر وابو احمد بحده : خلاص فضحتونا ،
نايف نزل لمستوى رونق : تقدري تمشين والا احملك
ما سمع منها اجابه وبدون تردد حملها وتحرك بسيارته
...زفر بضيق من هاليوم كله مشاكل وصدمات ....ناظرها من المراية جسمها يهتز بضعف والظاهر انها تبكي ...متأكد ما رح يتركونها بحالها الا يطلعونها جنازة ... ما يدري كسرت خاطره وهو يشوفها بالضعف يحس هو السبب بدمارها ....كل العائلة تتوعد فيها !
كتم ضيقه ونطق وكأنه يتنفس من خرم ابره: رونق انا رح اجهز امورك وتسافرين عند امك ومعك قدر لأنه هنا ما اضمن تكوني بسلام
ما لقى منها اجابة ....غير اهتزاز جسمها !!!!!
*
**
**
عبود كان واقف مع جده ابو احمد ينتظر ابوه و هو عارف انها معه ...يبغى بس يلقنها ضرب حتى تقول خلاااااص !-
انصعق وبهتت ملامحه وهو يشوف سيارة ابوه ...وبدون وعي صرخ باعلى صوته وكأنه صرخته رح توقف القدر :يبه
وبسرعة ركض للسيارة وقلبه يدق بقوة خايف على ابوه ....السيارة كانت معدومه ...بصعوبه قدر يطلع ابوه بمساعدة بعض عيال عمه الي طلعوا على الصوت !
ابو احمد توجه للباب الخلفي وبصعوبه فتحه ....اخرج رونق ووضعها على جانب الطريق وهي فاقده الوعي ...لما شافها عبود ثارت فيه النيران وهو يشوف ابوه فاقد للوعي ...هجم عليها وعقله ما يبغى الا يطلع روحها ويرتاح منها ...عمره ما كره احد مثلها!
لكن تدخل نايف خرب كل مخططه ...
*
**
**
**
ما زالت الاوضاع متكهربه .... والكل يتحلف بجراح وأولهم ابو جواد ...الي نطق بغضب : والله
قاطعه سعود : يبه انت ارتاح ضغطك للحين مرتفع
ابو جواد بغضب :من وين ينزل و مسودة الوجه فضحتنا
اخخخخ يالقهر ما لقت غير وليد اخخخ يالقهر !-
والله ليندم على فعلته !
راكان بملامح منتفخه يحاول يضبط اعصابه مهما غلط جراح بس ما يقبل احد يغلط عليه بكلمه ...وبتخطيط نطق : لا تحطون اللوم على جراح يا عمي!
انت تعرف جراح ما هوخسيس ولا هو صاحب بنات وترقيم ..جراح رجال واذا احد نخاه ما ظنيت يرده ....
ابو جواد عقد جواجبه باستنكار: وش تقصد ؟!
راكان بغموض: انا ما اقدر اتكلم ...بس جراح ما عمل كذا الا ليستر عرضه...فما هو من باب العداله تجازونه كذا ؟!،
ابو جوادبقهر من كلامه المبطن : لا تجلس تتكلم بالالغاز !
وبعدين اذا شاف عليها غلط ليه ما خبرنا ؟!!
يبغى يستر عرضه ليه ما خطبها منا ما هو يدسدس خلف وليد !!!
راكان : هو اخبرنا انه يبغى يخطبها لكن انا و زياد وقفنا بوجهه وقلنا له دام حنا رافضين ما رح يعطوك إياها !
لكن الظاهر نخوته حملته يعمل كذا ...وبما انه الحين عندكم علم بالسالفة...خلال هالاسبوع يتم الطلاق ويا دار مادخلك شر ....والي بيني وبين مريم ما له علاقة
ابو جواد بصوت مرتفع : باكر يطلقها !
راكان بهدوء ظاهري : رح يطلقها ...بس انتم قفلوا على السالفة ...تبغون تفضحونا بين الناس ...مايضيع من خلف هالسيرة الا بنات عمي والا رونق مطلقه ما هي فارقه معها ...يا ليت نلم الموضوع ترانا بيت واحد ...وجراح رح ييجي بنفسه ويعتذر لكم على تصرفه !
سعود :-القلوب الحين متحمضه على بعضها ..اترك الموضوع يهدأ بعدها يصير خير !
راكان هز رأسه وبتذكير : يا عمي ترى امي برقبتكم تراها للحين بالمستشفى متضايقة مثلكم وطول عمرها واقفه معكم يا ليت ما تفجعوها بجراح
قاطعه ابو جواد صحيح انه قلبه يغلي من جراح بس هم عائلة وحده ما رح يفضح عيلتهم للي يسوى والي ما يسوى يتشمت فيهم : ما عليك انا اتصرف !
زفر من اللهيب الي بداخله .من هالبزر بعدها ما دخلت العشرين وعملت كذا ...صغرتهم قدام وليد !
كسرت ظهر ابوها وين عينه من اخوانه وعيال عمه؟؟ ابنته متزوجه بدون علمه !
بداخله يغلي غليان منها .....
بعد وقت استأذن راكان وتوجه لامه يطمئن عليها ..ما زالت على وضعها تنوح وكأنها دفنت جراح !-
ام لؤي بضيق : وش فيه اخبار؟!
راكان رد بعبوس : ما صار شيء
سألت باستفسار: ورونق وينها الحين ؟!
راكان بكره : الله يأخذها ونرتاح منها ...يقولون نقلها للمستشفى واختك سعاد ما شاء الله قالبه الدنيا وحاطه فيهم نون وما يعملون !
ام لؤي : استغفر الله ..ترى سعاد عليها تفكير غريب ...طيب وضعها الصحي كيف ؟!
راكان مط شفته بلامبالاه: ما احد سأل عنها !
حتى جواد من لما صحي وهو ساكن وما نطق ولا حرف !
ام راكان تمسح دموعها : الله يكون بعونه ..انت متخيل هالفضيحه له ابنته متزوجه بدون علمه !
انا نفسي اعرف كيف لعبت بعقل جراح هالخبيثه!
والله ما يرتاح قلبي غير لما يطلقها ....
راكان بتوعد : اليوم والا باكر رح يطلقها وان رفض عمي ابو جواد رح يخلعه !
يعني سالفته محلوله !
ام لؤي عبست ملامحها بضيق : الله يجيب العواقب سليمه !
**
**
**
**
ناظرت يدها فيها ثلاث كسور من الرسغ والمرفق والكتف ..غير الرضوض بجسمها
نايف واقف يناظرها بهدوء: وش قلتي ؟!
ناظرته بعيون لامعه ....تهرب من اهل جواد وتروح لفياض الي اوقعها بهذه المصيبه ...شيء بداخلها يردد بس ما جبرك !!
تحس نفسها وصلت لمرحلة كل شيء حولها بدون ألوان ....كلما تبتسم لها الحياة ما تعرف كيف تنقلب الاوضاع وتسقط من غيمة احلامها لأسفل الارض .....ابوها غضبان عليها ....اذا هربت رح تزيد المشاكل ويغضب عليها بزياده ...هو ابوها وله الحق عليها ...ما رح تتركه حتى يرضى عنها...كيف تلقى ربنا وابوها غاضب عليها ؟؟!!
اذا الاب او الام ما كانوا مسلمين ربنا امرنا بمصاحبتهم بالمعروف ...يالله كم نقصر بحق الام والاب ...مجرد يثقلوا علينا العيار شوي تكون ردة فعلنا قويه بوجههم .....من صراخ وعقوق .....يا رب اذا ما تبت علينا وغفرت لنا عقوقنا كيف يكون حالنا يوم القيامة !!!!
ردت بصوت هامس : ما ابغى اسافر !
نايف ناظرها بنصيحه : صدقيني لمصلحتك ترى إن طحتي بين يدينهم ما رح يرحمونك !
هبط قلبها بارتجاف من مواجهتهم وهي وحيده ما احد معها ....نطقت : ما يقطع الرأس الي ركبه !
نايف زفر من عنادها ....وبنبره نادمه : رونق سامحيني اقسم برب العزة ما كنت اعلم انك ابنة جواد ...انا اسف احس انا السبب دمرت حياتك ...وبنفس الوقت اكرهك لو اشوفك ميته ما اسأل عنك ...لكن ما ادري وش سبب هالتناقض !!
من لما صارت السالفة شيء بداخلي يدفعني اوقف معك بالرغم من كرهي لك !
رونق ردت وهي مغمضه عيونها بالم : لانك للاسف موقفي ذكرك بموقفك مع امي لما الكل خذلك ووقف ضد حبك وكأنك عملت جريمه ...مع انك طلبتها بالحلال ...وانا نفس الشيء
قاطعها بضيق من الماضي : امك كانت إنسانة ما اقدر اوصفها كنت احس بأجمل المشاعر لما اجلس معها ...بس احيانا العادات والتقاليد تذبح احلى واجمل احلامنا !ومع ذلك اقول الحمد لله ما نعرف وين الخير !
رونق مطت شفتها بتعب: متى خروجي ؟!
نايف بنصيحه : صدقيني ما هو من مصلحتك تطلعين ؟!
ردت بصعوبة وهي تحس نفسها يضيق :قدر ما ادري وش اخبارها ...اخاف يحطون حرتهم فيها !
تحاملت على نفسها بصعوبة ونطقت : رجعني للبيت
ناظر عندها غريبه هالانسانه رايحه للموت برجولها !!!!
****
**
**
قدر تبكي بصمت لغياب امها ..واجواء كل من حولها اخافتها ...تقدمت من شبيهة امها وهي تمسح دموعها : ابغى ماما
قاطعتها مريم وكلها قلق على ابوها ما احد اعطاهم خبر عنه وريحها ....والسبب كله رونق وهذه جايه تسأل عنها..دفتها عنها بقوة : انقلعي عن وجهي الله يأخذ امك ...والله ان صار شيء بأبوي ما اسامحها !
مروة تقدمت من قدر الي دفتها مريم على الارض: وش فيك على البنت ..تراها ما لها ذنب !
وقفتها وهي تمسح لها دموعها : لا تبكي الحين امك تيجي راحت للجامعة !
قدر تحاول تكتم شهقاتها ....مروة ناظرت امها: وش اعمل لها ؟!،
تقدمت امهاوحملتها وهي تردد : هالبنت هي الضحية ...جلست على الكنبة وحضنتها وهي تهدي فيها وما عجبها ابدا تصرف مريم مع هالطفلة !
الجازي نزلت وتوجهت للباب وهي مطنشه مريم الي تنادي عليها !
**
**
**
**
جوالها مغلق ما ترد .ما يعرف وش الاخبار ...لجين عبارة عن إذاعة مارح يتصل معها ... قطع افكاره لما رن جواله برقم زياد ....مضطر يرد يبغى يعرف وش صار : الو
زياد بسخريه : ما بغيت ترد !
جراح بهدوء: وش صار ؟!
زياد ببرود : اذا يهمك امر امي تراها بالمستشفى من لما حضرتك طلعت ...طبعا اذا يهمك امرها
وقفل الخط بوجهه !،
ناظر جراح الخط لما اتقفل بوجهه ...معقول انه فخ منهم !
ما له الا لجين الي خبرته بصدق الخبر وقبل ما تكمل باقي الاحداث قفل الخط بوجهها وتوجه مباشره للمستشفى !
بعد وقت كان واقف امام السرير ويناظرها والتعب واضح عليها : يمه !
ام راكان قلبها لهف له بس لازم تمسك نفسها ...صدت عنه وبدون ولا كلمه !
قبل راسها: يمه انت بخير ...والله ما كنت ادري إنك
قاطعته ام لؤي : جراح ترى بالموت حتى تعدل وضعها يا ليت
قاطعها بقهر : لا تكلميني كذا !
ترى ما عملت حرام
ام راكان بنبره متعبه : طول ما هي على ذمتك يحرم علي لساني يناطق لسانك !
و رجعت صدت عنه!
تنفس بقهر يبغونه يظلم ابنة الناس بعد ما رفعها فوق السحابة ...يتجاهلون إنه الظلم ظلمات يوم القيامة !!
التفت على ام لؤي وبتساؤل خافت : وش اخبار رونق ؟!
فتحت عيونها باستنكار لوقاحته : صدق ما عاد فيه حياء!،
مط شفته بضجر وهو يناظر امه صاده عنه....رح يسكت الحين لوقت تهدأ الاوضاع وبعدها يتم زواجه وان رفضوا رح يأخذها غصب عنهم لو يهربون ما عاد تفرق معه !
**
**
**
**
جواد بصعوبه يتحرك ...يحس جسمه تكسر تكسير ...ناظر يده اربع كسور اصابع يده تكسرت مع الرسغ والمرفق والكتف .رأسه ملفوف بعد ما انشعرت الجمجمه عنده لكن الحين يجلس تحت الرقابة يخافون يصير نزيف عنده ....ام جواد تناظر ولدها ربنا انجاه بعد ما كان الموت محتم ....من وقت الحادث ما فتح فمه بكلمه وحده ....رفعت حاجب وهي تسمع سؤاله الهامس: وين رونق ؟!
ام جواد بكره للبنت : الله يأخذها ونرتاح من مصايبها من لما جاءت كل شوي تطلع لنا بمصيبة جديدة ...هذا اخرتها تتفق مع وليد وحنين حتى ينتقمون منا !
من الاول قلت لكم هذه البنت ما هي لنا!
تشربت كرهنا تشريب حنين ووليد والجازي ما قصروا وهم يحشون في رأسها وشفت وش نهاية السالفة !
قاطعها بهمس وملامح الانزعاج واضحه عليه: وين رونق ؟!!
ام جواد بعبوس : ما ادري عنها ....من بعد الحادث ما احد شافها ...احذها نايف يقولون ورفض يرجعها حتى تهدأ الأمور
ما ينكر انه ارتاح لما عرف انه نايف ابعدها لانه ما يستبعد عن اهله يذبحونها وهو بعيد عنها ما يقدر يحميها منهم ...مهما غلط ابنك يبقى خوفك عليه من اي احد يؤذيه !
ام جواد تنهدت وناظرته : لا تقلق يا ولدي قريب رح تطلع من هنا ...
ولا تقلق ابوك اعطى اخوانك وعيالهم ما احد يتعرض لرونق وجراح لوقت ما تتعافى وقتها يصير خير !
هز رأسه بهدوء ...يبغى يخرج من هنا بأقرب وقت !
**
**
**
جالسه بالغرفة والباب مقفل بالمفتاح نبه عليها نايف ما تفتح لأحد
..وتوعد بمريم اذا خبرت احد بوجود رونق ..مريم سكتت حتى ما تصير مذابح !
قدر جالسه على الارض مقابل لها ودموعها تنذر بالبكاء : مين ضربك !
مطت شفتها رونق بتعب :ما احد ضربني وقعت وبس!
ارتمت بحضن امها وهي تبكي : ماما لا تتركيني!
تألمت رونق لما رمت قدر نفسها عليها ....مسحت على رأسها وهي تردد : ما رح اتركك !
ما تدري وش وضع ابوها ....ما تعرف كيف انقلبت الامور كذا .....الحين هي بأضعف اوقاتها بحاجة شخص ترمي كل همومها عليها.....نقزت لما انضرب الباب بقوة ....تلقائيا زحفت للوراء برعب ..مشكلتها ما هي بقوتها حتى تواجههم ..عضت على شفتها بتوعد ودموعها تنزل والله الا تطلع كل شيء من عيونك يا عبود والله ما تسامحه !
قدر برعب تناظر الباب وهو ينطرق بقوة وصراخ عبود يتردد على مسمعهم : ماما !
رونق بهمس : لا تخافين ما يقدر يدخل علينا !
غمضت عيونها بعجز وهي تحس نفسها محاطه بالوحوش ....هربها مايحل السالفة الا يزيدها .لكن ما رح تسكت ورح تشتكي على عبود وخليه ينرمى بالسجن هالكلب ..لو معها جوال!
جوالها اكيد تحول لاشلاء بالحادث ...ما فيها حيل تقوم ...زفرت بضيق وقررت تقوم تصلي لعل ربي يفرجها عليها
*
**
**
**
مر كم يوم وهي للحين مقفله الباب عليها ....بالرغم من كرهها لنايف الا انه وقفته هذه ما رح تنساها ...وفر لها اكل يكفيها اسبوع لوقت تهدأ الامور....
من يوم الحادث ما تنام من الألم ...كيف نسيت تذكره بالمسكن ....اوجاع ما تسكن ....نقزت لما انطرق الباب بهدوء ...معقول مريم !
سرعان ما حست بمغص في بطنها وهي تسمع صوت جواد بنبره هادية : رونق افتحي !
ترددت وهي تناظر قدر النايمة بسلام ...تحركت ما له داعي للعناد اليوم والا باكر رح تفتح !
فتحت الباب ونضبات قلبها تدق بقوة ....رجعت خطوة للخلف برعب وهي تشوف عيون جدها تقدح شرار: والله لتندمين !
رجعت للخلف ما تبغى تصادم معهم ..حالتها الصحية ما هو ناقصها -
ناظرت ابوها ونظراته ذبحتها ...وكأنه يقول خذلتيني وكسرتيني !
مستعده تعمل اي شيء بس ما تشوف نظرات ابوها كذا.....
ابو جواد وهو يتقدم جهتها وهو يردد : قلت لك من قبل قص جنحانها بس ما رديت علي وانت تقول هذه ابنتي وأنا واثق فيها
شفت اخر هالثقة !
حست بشيء اخترق قلبها من كلامه ...كيف خانت ثقة ابوها المفروض صارحته وما تركته المغفل !
بس الندم ما يفيد !
التصقت بالجدار وهي تحس بعصا جدها على رقبتها ويضغط بقوة: انت يالبزر تفضحينا وتنزلين رأسنا
جواد قاطع ابوه وهو يشوفه يضغط على رقبتها بقوة ...وملامح رونق انقلبت من الألم ....اتفق معه ما يمد يده عليها وبمقاطعه نطق: يبه
ابو جواد التفت عليه بقهر : ما تخاف ما رح تموت ....يا ليت اطلع روحك بيديني واخلص من فضيحتك !!
جواد مد يده السليمة وابعد العصا عن رقبتها ...والهدوء يغلفه ....
ابو جواد نزل عصاه وبصوت غاضب تكلم : والله ان شفت رجلك تعدت باب الشقة الا اذبحك بيديني والجامعة من اليوم ما في ...وان فكرت مجرد تفكير تهربين ..هذه البنت يحرم عليك تشوفينها وتعرفين انه حنا قد كلمتنا و مريم اكبر دليل ..حنا قول وفعل ..انا حذرتك !
وجراحووووو هذا حريمتك تكونين له وبأسرع وقت رح يطلقك
انقهرت من جبروته ..حركت شفتها تعترض على ظلمه ...لكن سرعان ما صرخت بألم وهي تتحسس رأسها لما ضربها بالعصا ....تحس بلزوجه مكان الضربه ....حست الدموع بدأت تتجمع غصب عنها من قوة الالم
جواد مسك عصا ابوه وبملامح منزعجه وقبل ما يتكلم نطق ابوجواد بقرف : لا تخاف هذه مثل القطوة بسبع ارواح !،
تفل عليها وغادر المكان !
ناظرها جواد وهي للحين ضاغطه على راسها ومنزله رأسها ..متاكد انها تبكي وما تبغى يشوف دموعها ...قلبه يتقطع عليها وهو يشوف يدها مجبره ....الي عملته فيهم ما هو قليل ...لو واحد ثاني يمكن يذبحها ... ما رح يتساهل معها ورح يعيد تربيتها من جديد !،
تكلم بحزم قاسي من خلف قلبه : وجهك ما ابغى اشوفه تفهمين !
وتحرك خارج الغرفة قبل ما يضعف ويأخذها بحضنه وهو يشوف جسدها يهتز !
عياله فوق كل شيء بس رونق ذبحته من الوريد للوريد ...ما توقع انها تحمل له مشاعر كره لذي الدرجه ..مع انه بالمقابل يحمل لها مشاعر حب واحترام ...بالرغم من اغلاطها الكثيره قبل ما تنتقل عنده الا انه نسيها كلها وفتح معها صفحة جديدة ....ليه عملت فيه كذا؟
اصعب شعور الخيبة من عيالك ...اعطاها ثقته بس ما كانت بمحلها !!!
•*
**
**
**•
راكان بحده :ما هو على كيفك !
انت ما تعرف مصلحتك !
تبيع امي مقابل
قاطعه بهدوء : راكان لو تجلس من هنا لباكر طلاق ما رح اطلق !
راكان بتحدي : بس اهلها رح يرفعون قضية خلع وانا رح استلمها بنفسي !
زياد يضغط عليه من جانب ثاني : ارحم البنت وطلقها اهلها طقوها طق وفوق هذا سحبوا اوراقها من الجامعة اعتق البنت لوجه الله
مط شفته بسخريه من كلامه ..اسلوب جديد حتى يضغط عليه : مو تقول يبغون يخلعوني خلهم يخلعوني ! انا طلاق ما اطلق !
ويكون بعلمك ان رفعت قضية علي ترى خالي راكان تعهد لي يمسك لي القضية اشوف كيف رح توقف بوجه خالك !
راكان انقلب وجهه : يصير خير يا جراح من هذه اللحظة لا تكلمنا انت بحالك وحنا بحالنا !
وقف جراح : انا مو طفل تضغطون علي كذا ...الحق حق !
وانا البنت مو مستعد اطلقها علشان فلان ما يحبها ويكرهها ترى فاهمين السالفة غلط انا الي رح اتزوجها ما هو انتم ...حبكم اصلا ما هو مطلوب !،
وسوالف التشكيك بأخلاقها ترى ما تمشي علي !
بالله سمعت شباب يتكلمون وكأنه بالعالم ما في غير رونق ..ترى معنا بنفس الدفعة بنت اسمها رونق وسمعتها زباله..ليه ما تقول انها هي !،
على طول عقلك برمج ولبس البنت السالفة!،
لا تتركوا حقدكم يتمادى ويصدر امور وتظلمون الغير!
زياد ناظر راكان بسخرية : متأكد انه ما درس معك محاماة !
انسى هالسالفة خلال هالوقت رح نجتمع مع عمي ابو جواد وتعتذر عن عمايلك المشرفة ...راكان حاول بما يقدر يرقع عنك !
فيا ليت ما تتكلم وتخرب كل مجهوده !
ناظره جراح وقرر يسكت لانه قلة الكلام معهم افضل ....ناظر امه الي جلست معهم بدون ما تناظره او تعطيه وجه!
زفر بضيق وهو يناظر راكان الي اعطاه نظره بمعنى يرضي امه !
وقف وبهدوء انسحب من البيت كله ...ما رح يتكلم الحين ما زالت السالفة ساخنة .....مشى بالحديقة وناظر بيت عمه ...وتحديدا لدور جواد ..ما يعرف وين غرفتها ...يتمنى تناظر من الشباك ويطمئن عليها ....عفس ملامحه بضيق وهو يتذكر كلام زياد معقول طقوها؟!
وش يمنعهم ؟!
وكأنه ما شاف كيف جواد سحبها وكأنها خروف !
يحس نفسه مكبل ما هو قادر يعمل شيء !
ضرب الارض بقوة وتوجه للخارج وهو يحس بالضيق كل يوم يزيد عن اليوم الي قبله !
**
***
**
جالس ويتذكر اتصال جواد وهو يتوعد فيه ويشتم !
تنهد براحة وخاصه بعد مكالمة وليد الي اتصلوا يتوعدون فيه !
كل هذا يعكس مدى غضبهم وقهرهم ..خلهم ينقهرون مثل ما قهروا غيرهم .....انتقام ودرس حلو لهم !،
بس راكان زعل منه وبصعوبه حتى قدر نفسه من السالفة ...لأنه راكان صديق له وما يبغى يخسره !،
يبقى رونق حسب كلام راكان كسروها تكسير فوق الحادث الي حصلته !
ما يدري وش وضعها الحين !!
اكيد حاقده عليه !
تنهد خليها تنكسر خشومها شوي ....كانوا معيشينها فوق السحاب ومع ذلك معاملتها لهم مثل الزفت ..خليها تعيش عند ابوجواد ويشوف كيف يحترمها !،
عمره ما كان كذا ....ما يعرف ليه متشفي فيها بقوة ....ما يدري يمكن لانها بلحظة كانت رح تخرب حياته مع الجازي ...وجودها بينهم عمل مشاكل وفجوات بصعوبة حتى قدر يتخطاها !
رفع نظره على الجازي المتوترة وبيدها الجوال ...نطقت بضيق : جوالها مغلق
رد بهدوء: يمكن مشغوله بالامتحانات وبداخله يبتسم اكيد كسروا الجوال فوق رأسها !،
ردت بضيق وهي تجلس : رونق كل يوم تتصل فيني اكثر من مرة ..صا لها كم يوم جوالها مغلق !
ومريم ما ترد!
معقول صار لهم شيء !
عبس بضجر : يا ليل ابو لمبة ...وش رح يكون فيهم ..وعد مني اليوم اخلي راكان يقول لمريم تفتح الجوال وترد علينا !
هوت رأسها وقلبها قارصها ...رونق لمست فيها حنية مستحيل تسحب عليها !!!
*
**
**
**
مرت الايام وهي منعزلة وما تكلم احد ...ولا احد يكلمها ...ولا احد يطمئن عليها هي بخير والا ميته!
تحركت خارج الغرفة تبحث بدون ما احد يشعر عن مسكن اوجاع ....ما هي قادرة تتحمل الوجع اكثر..مطت شفتها بسخرية ان وجدت مسكن اوجاع ...لكن تبغى اوجاع قلبها وش يسكنها !!!!
وقع نظرها على ابوها بالصالة جالس لوحده ...اول ما شافها صد عنها ...اوجعها تصرفه ....اقتربت منه وبنبره ما قدرت تخفي الالم منها : يبه
شدت على شفتها تحاول تمنع دموعها تنسكب .....رددت مرة ثانية : يبه
انقهرت من تصرفه ولا كأنها موجوده وتكلمه ..تابعت كلامها: ما يحق لك تحاسبني على أمور اقترفتها قبل ما انتقل
قاطعها بحده : اكتفينا من هالموضوع باكر رح نطلع للمحكمه ونرفع قضية خلع
ردت بقهر من كلامهم : ما رح اتطلق لو تذبحوني ما رح اطلع لباب المحكمة ...هذه حياتي وما اسمح لاحد يتدخل بقراراتي
قاطعها بغضب : رونق !
ترى والله ماسك نفسي بقوة .....باكر
قاطعته بتمرد : والله ما اروح وان جبرتوني الا اخبر القاضي
قاطعها بغضب منها ...لأنه يعرفها تعملها : انقلعي عن وجهي!
ناظرت مريم واقفه تناظر بخوف من غضب أبوها ...والجازي جنبها تناظر بصمت .....اما عبود يناظرها بشماته وهو واقف باب غرفته !
اخذت نفس وتحركت راجعه لغرفتها ودموعها تنزل بصمت ....ذول اهلها وين تهرب منهم؟ وين تروح؟!
قفلت الباب بالمفتاح ..ناظرت قدر الي مندمجة باللعب ...مع انه وعدها نايف ما رح يخلي احد يلوي ذراعها بقدر ..لكن خوفها عليها يبقى موجود !
**
**
**
**
جواد ناظر ابوه بهدوء: ما رح نروح !
ابو جواد بغضب : قول انك ما قدرت لها ؟!
جواد زفروناظر امه وبعدها ابوه: اضمن بس ضمان واحد انها ما تفضحنا هناك وتسود وجهنا ... يبه خليني ساكت احسن ..خلي جراح يطلقها
قاطعه بقهر : معند ما يطلقها
ام جواد بضيق : خلاص زوجوهم وفكونا من السالفة !
ابو جواد بقوة : والله على جثتي ما يتم زواجها وانا عايش !
وخليها طول حياتها معلقه ما هي متزوجة ولا مطلقة ..وجراح رح يمل وبعده يتزوج غيرها وخليها على عنادها ..والله ما احد خسران غيرها !
انا انا اصير قدام وليد بحجم النملة ....ما سمعت كيف يضحك لما كلمته وهو يقول انتقام حلو !
لكن والله لأردها له ويصير خير !
**
**
**
جالسه على السرير تناظر السقف بصمت ..دخلت مريم ومعها الجوال : ماما تبغى تكلمك !
واردفت كلامها : بابا يعرف وما اعترض !
مطت شفتها بسخرية...غريبه ما اعترض !
مريم ببرود: رح اتصل صوت وصورة
وجلست جنبها!
ناظرتها رونق للحظات يمكن التعليمات ما تترك الجوال بيدها ....
لحظات وكانت امها وجنبها فياض ..الجازي بلهفه : رونق يا قلبي وينك قطعتيني !،
ابتسمت رونق بألم : موجودة يمه !
الجازي بلهفه : وش اخبارك ليه جوالك مقفل ؟!
ردت ببرود : انكسر
الجازي براحه : انكسر الشر !
وانت يا مريم اختك جوالها مكسور ما تقولين عندي ام اتصل فيها
مريم بانحراج: ما سمعته وما معي رصيد ارنلك
سلكت لها الجازي وهي مسهبه بالكلام معهم !،
وفياض جالس يتأمل رونق ..متغيره حيل ..زمان كانت حزينة وكئيبة لكن الحين يحسها مكسورة الجناح ...فيها انكسار ما هو طبيعي ...يدها للحين مجبره لكن ما هي واضحه للجازي لانه مريم رافعه الكاميرا ....بخفه مسحت رونق دمعه تسللت من عيونها ...يراقب تحركاتها بدقة ...حس بالندم هو الي رماها لذي الوحوش ...كانت رافضه الخطوبه وهو اقنعها !
اقنع نفسه انها قوية ورح تاخذ حقها وزيادة!
ضاق صدره ..سحب نفسه وغادر المكان بهدوء ....والشعور بالذنب يرافقه !
•*
•*
*•
•*
مرت الايام وهي جالسة بالبيت وما تغير شيء على حياتها...جواد احيانا يكلمها بس بجفاء !
ناظرته وهو يكلمها : جهزي اغراضك واغراض ابنتك أغراض لمدة اسبوع !
رونق بهدوء نطقت : ما
قاطعها بحزم : ما ابغى اعتراض !-
كتمت ضيقها وصدت لجهة المطبخ وهي تحس نفسها مكبله ...لازم تتحرك وتعمل شيء !
دراستها ما هو على كيفهم يحرمونها منها !
الي مكبلها من يدها قدر ..تخاف اي تصرف منها يلوون ذراعها فيها !
مهما كانت الانثى قوية ومتمرده ...الا ييجي يوم وتتكبل وتكون عاجزه توقف على رجلينها ....بس هي ما رح تستسلم ..هي فترة رح تلتزم الصمت ...تشوف نهاية السالفة ....وبعدها تتحرك !
بعد وقت جهزت نفسها وطلعت معهم ....تحس نفسها كانت بسجن وطلعت !
وقفت وهي ممسكة بيد قدر ...اقترب عبود منها وبتأمر مستقوي لما شاف جده طلع من البيت : غطي عيونك جعلها الفقع
ما كمل كلمته لما حس بقبضة جواد على كتفه بقوة ...وبنظرة حاده وصوت هامس: عبوووود كلمة زياده ما يصير لك خير !
اختصر وخلي اليوم يمر على خير !
عبود انتفخ وجهه بقهر ..ابوه واقف له مثل الشوكة بالبلعوم ..للحين ما طلع حرته فيها !
اعطاها نظرات قويه وانسحب بهدوء!
حست بنظرات جواد عليها ...صدت عنه بهدوء ...صحيح وقف معها وما سمح لاحد يضربها او يهينها ...لكن حرمانه لها من الجامعة اوجعها ...وكأنها بنت صايعة حبسوها اهلها حتى ما تفضحهم !
نطق بهدوء : سلمي على جدك ...وان قال شيء طنشي رجال كبير وما تلاحقينه !
التفتت مكان جدها وبنبره تحذير : رح اسلم ولكن وقسم بالله ان فشلني ما رح يعجبك تصرفي انا
قاطعها : لا تجلسي تهددين !
ما رح يفشلك سلمي وماعليك ...
توجهت بدون نفس باتجاه ابو جواد ...سلمت بهدوء عليه...ما تردد وسلم عليها بهدوء بالرغم للحين مقهور من تصرفها لكن حرمانها من الجامعة وحرمانها من جراح خفف قهره منها !،
هي منهم وفيهم مهما عملت تبقى ابنتهم من لحمهم ودمهم بس هذا ما يشفع لها لزوم تتعاقب ...وتستحق العقاب طلاقها لو اخر يوم بحياته ما رح يتم زواجها !
ورح تتزوج ليث ...ليث ولد عمها اللزم وهو اولى من جراح !
توجهت للسيارة بهدوء تنتظر اكتمال العدد !
انطلقت السيارة بعد اكتمال العدد ...وعبود هو السائق ...
جواد ملتفت لهم ويكلم الجازي بهدوء وعيونه تسترق النظر لرونق وهي تناظر لجهة الشباك ...يعرف انه عقابها كان شديد ..لكن لما قرر يمنعها من الجامعه بغى يقهرها مثل ما قهرته لكن بدون ما يضربها ..لكن مجرد بداية الفصل رح يرسلها للجامعة لكن ما هو مثل اول الحرية !،
كل شيء تغير وهي السبب بكسر حاجز الثقة بينهم!
اما امهم ما رح يحرمها منها لأنه بعد ذا الموقف حس بطعم القهر والخيانة والخذلان ....ما هو حاقد على الجازي الحين كثر ما هو حاقد على فياض ...ما اصعب غدر الصديق !
ما رح ينسى له هالحركة ابدا !
**
•*
**
**
ام راكان جالسة بهدوء وهي بين فترة وفترة تعطي رونق نظرات كره واشمئزاز!
مطت شفتها رونق بسخرية ...وهي تتمنى يكون جراح ويشوف نظرات امه !
كيف يكملون حياتهم بهدوء !
سعاد جالسه تعلك وماسكه لسانها بصعوبة ..ابو جواد حذرها اي كلمه توجهها لرونق ما يصير خير !
جالسه تناظر من حولها بصمت ..وجودها وعدمه واحد ...ما احد يكلمها منهم وكأنها ما هي موجوده ...والي يناظرها يناظرها باحتقار وكأنها ارتكبت جريمة من الكبائر !
خلهم يناظرون من هنا لباكر ..واثقه من نفسها وما عملت الشينة !،
ما تعرف كيف تعرف جراح هنا والا لا !
ما له حس ولا خبر وما تعرف اخباره!
وما تدري إذا طلقها او لا !
رفعت نظرها على كلام ام راكان وهي تتكلم بتفاخر : ايه خطبناها ما شاء الله كل بيتهم دكاترة ...وما شاء الله البنت ادب واخلاق ودكتورة لو تشوفونها ما تليق الا بجراح !
ام جواد بالرغم انها ما رضيت على تصرفات رونق الا انها ما عجبها كلام ام راكان ...لانه بالاول والاخير تبقى حفيدتها...وببرود ردت : الله يوفق عباده !
سعاد ابتسمت بانتصار : اسمها نوره !،
حاولت تحافظ على ملامحها ...والصدمة ألجمتها ....بعد كلامهم يعني جراح طلقهااااا ...اه ما اصعب هالكلمة !
تخلى عنها بذي السهولة ...بعد ما عيشها بأحلام ورديه !
بسببه خسرت كل شيء ...خسرت سمعتها...خسرت احترامها عند ابوها ...خسرت دراستها ....وش بقى لها ؟!
ليه خذلها كذاااا ؟!
تتمنى معها جوال تحاول تلهي نفسها فيها عنهم ...لكن ما في شيء معها !
وكأنه كانت قدر المنقذ لها : ماما ابغى الحمام !
وقفت رونق وانسحبت بهدوء ...واول ما دخلت الحمام ما مسكت نفسها بدأت تبكي بمرارة الحال الي وصلت له !
خلاص قرفت الحياة ...ما تبغى ولا شيء من ذي الدنيا ....لا دراسة ولا بطيخ ....ولا مستقبل ..اصلا مستقبلها انهدم وضاع من يوم تزوجت نايف !
خلاص حياتها انتهت ....كل شيء بداخلها كان ينبض بالحياة مات وتدمر وانتهى كل شيء ...حتى الابتسامة ما تقدر تبتسم ...غمضت عيونها وشريط حياتها يمر قدام عيونها ...من طفولتها عاشت الشقاء والحرمان والفقر ....زواجها من نايف طلاقها ...شغلها عاملة نظافة ....اكتشاف وجود اهلها ...حياة تعيسه مع ام واب منفصلين تشتت ثاني ..خطوبة ضحكت لها شوي سرعان ما اوقعتها بحفرة الحزن والكآبة ...والحين طلاقها ومعه انتهى كل شيء رسمته بأحلامها ...لينسدل الستار على حياتها ويكون عنوانها بسمة مدفونة في خيالي !-
طول الوقت تجلس لوحدها ...رفيقها الحزن والكآبة ...رفعت نظرها على صوت ضحك البنات مقابل لها مندمجات بالسوالف والامل يشع منهم !
صدت عنهم وهي تتحسس يدها للحين ما فكت الجبس ...رفضت رفض قاطع تراجع بالمستشفى ...يقتلون القتيل ويمشون بجنازته؟!
يكسرونها ويبغون يجبرونها ؟!
جبروا قلبها المكسور !
ااااه من وجع الخاطر المكسور !
ما تتوقع بيوم ينجبر كسرها ....تحسست يدها ما تقدر تحرك كتفها اما الرسغ المرفق تحركهم عادي ....ابوها فك الجبيرة ووضعه تمام وهي للحين كسرها الظاهر ما انجبر !
بس ما احد داري عنها انجبرت او لا !
كل ظن ابوها انه يدها جبرت بس هي جكر ما تبغى تفك الجبيرة !
قدر قاطعتها وهي تناظر البنات الصغار يلعبون : ماما ألعب معهم ؟!
رونق مسحت على راسها بملامح ميته: يا يمه المثل يقول مبغوضه وجابت بنت !
روحي العبي ما رح احرمك من شيء واكون قاسية مثلهم!
اعملي كل شيء بنفسك !
راقبت قدر وهي تركض بفرح للبنات الصغار !
رفعت نظرها لما اقتربت منها لجين ونطقت بشماته : تصدقين حزنت عليك لما طلقك خالي !
يعني بعد قصة عشق وعاملين حالكم عنتر وعبلة ومع اول اصطدام تخلى عنك واشترى رضى امه ..هذا كله يدل إنه كان يتسلى فيك !
مطت شفتها رونق بسخرية من كلامها ...ناظرتها بتقييم وبعدها صدت تراقب قدر وهي تلعب !
انقهرت لجين من تطنيشها...معقول فيه تواصل بينها وبين جراح وعارفه انه كلامها كذب!
سحبت نفسها وهي تفكر كيف تعرف إذا في بينهم تواصل او لا !
**
**
**
**
**
مجتمعين ويتناقشون واحيانا يشتد النقاش ...ابو جواد بحزم : جراح بالرغم من تصرفك ومع ذلك بلعته احترام لاخوي الي في القبر واحترام لاخوانك ....فخلينا حبايب وطلقها وكل واحد بطريقه ...والبنت خطبها ليث قدام الكل وانا أعطيته
قاطعه وهو يحاول يمسك نفسه : يا عمي البنت على ذمتي وما يفرقني عنها غير الموت !
ترى كنتم تبغون تخطبونها لربيع ليه ما قلتم ليث يبغاها!؟! ولا احد جاب سيرته !
الحين لاني خاطبها صار ليث يبغاها ؟
وينه عنها لما خطبها ربيع ؟ وينه ؟؟؟
جواد قاطعه بهدوء: يا اخي افرض انا بنفسي زوجتها لك وبعدها غيرت رايي وما ابغى ازوجك لها !
جراح بنبره قوية: ما يطلع لك دام انا ابغاها وهي تبغاني
راكان قاطعه : جراح
جراح ناظره بقهر: بلا جراح بلا بطيخ !
طلق مريم الحين قدامي وانت يا نايف طلق سعاد وقتها اطلق رونق
نايف بهمس ما سمعه غير بدر : يا ليت والله احد يجبرني اطلق !
بدر كتم ابتسامته : انكتم !
ابو جواد يختتم كلامه بالموضوع :-حريمتك يتم زواجكم !
عبود باندفاع : والله ما تكون لك
قاطعه بدر : عبود كون محضر خير !
يا جماعة الخير خلاص دامه ملك عليها بقلعتهم !
ليه تقطعوا نصيبهم !،
كل الناس تغلط وجراح رجال ما يعيبه شيء!
جواد بحزم : الي يدخل البيوت من الشباك ما يستحق اعطيه ابنتي!
ترضاها لوحده من اخواتك هذا الشيء !
البنت صغيره كيف لعبت بعقلها وضحكت عليها !
مط ابو جواد شفته بقهر : ما يقهرني الا لما يرقع ويقول البنت صغيره متعلم هالكلمه من وليد
جواد بنبره قهر: ايه صغيره ... اكيد هددها بشيء لأني اعرف رونق عقلها برأسها وماينضحك عليها وش عملت لها تكلم !
جراح مط شفته لسخافة الكلام : هددتها !
ايه هددتها بصورها
زياد قاطعه بلوم : جراح حاسب على كلامك
جراح بقهر من كلامهم : ما سمعت وش يقول
جواد وعيونه تشتعل غضب : اكيد انت وفياض حبكتوا السالفة واجبرتوها توقع والا رونق
ابو جواد بغضب : كافي ترقيع ترى ابنتك تعمل السبعة وذمتها !
كم مرة جرجرتنا لمراكز الشرطة ...خلينا ساكتين افضل !
جراح ضربت برأسه هالكلمه «مركز الشرطة» الشاطر يطعن بماضيها !
تنهد وتكلم بهدوء : انا قلت لكم واعتذرت وغلطت بحقكم بس انا ما عملت هالشيء حتى انتقم منكم او انقص من قدركم ...يشهد ربي انه ابنتك دخلت قلبي من اول ما شفتها ...مؤدبة وخلوقه وما عمري شفت عليها الشينة ....خفت ان انتظرت لوقت التخرج تكون لغيري فما كان عندي حل غيره !،
راكان انتفخ وجهه ما عجبه كلام جراح : ليه ترمي نفسك على الناس الجماعة ما يبغونك هو بالغصب الزواج يا جراح!،
ابو جواد بهدوء : ادري عيال اخوي ما يعملون الشينة وانك حافظت عليها مثل اختك ....لكن مسألة ارتباطكم محسومه عندي لو تجلس الف سنة ما يتم الزواج وربي ييسر لك ابنة الحلال ...رونق ما في بينكم نصيب
تنهد راكان بارتياح بعد كلام ابو جواد ...لكن سرعان ما عفس ملامحه و هو يسمع رد جراح : وانا ما عندي شيء انتظرها !
بالاذن انا راجع للبيت !
وما ترك فرصه لاحد يتكمل خرج بهدوء !
وقف قبل ما يركب السيارة لعله يلمح زولها ...لكن ابدا ما لها اي ظهور !
**
**
**
**
ايام المزرعة مملل بالنسبة لها ...الكل يتكلم ويضحك وهي مكتفيه بالصمت ...الحياة بالنسبة لها بدون الوان !،
تتمنى ينسوها هنا ...وتجلس بالمزرعة ما تشوف احد ولا احد يشوفها !
جواد اقترب منها وقلبه يلومه على قسوته معها ...اخذ أغراضها ووضعها بالسيارة بهدوء....اشر لمريم بهدوء: يلا اعطيني اغراضكم !
مريم ناظرت الجازي بقهر ...الجازي نطقت بغليان من تصرفه : امشي يا مريم احملي اغراضك لو انك عملتي السبعة وذمتها كان صار لك احترام وتقدير ...حضرتها دكتورة ما تحمل اغراض!
قرووووووية مو متعوده على الشقاء !
مطت شفتها بسخرية رونق وهي تسمع كلامها ...والقهر رح يطلع من عيون الجازي !
ناظرتهم لما حملوا الأغراض للسيارة ....غريبة عبود ما هو موجود ....
تمنت ما فقدته وهي تشوفه متوجه لهم ولابس النظارات الشمسية ورافع خشومه للسماء !
صدت عنه وتوجهت للسيارة هالانسان ما دخل قلبها ابدا ....بعد وقت تحركت السيارة والهدوء يخيم على المكان !
جواد بعد وقت تكلم : نزلني عند المستشفى يا عبود !
استغربت لما وقفت السيارة وتكلم جواد : يلا يا رونق !
حركت راسها لجهته باستغراب : انا
نزل وهو يحثها على النزول ...وبعدها ناظر عبود : وصل امك واخوانك وارجع
نزلت باستغراب وهي تناظره ...تقدم ومسك بيد قدر : امشي معي
عرفت انه يبغى يفك جبر يدها ...بغت تعترض لكن سكتت وتابعت المسير معه ....وهي تسمعه يتكلم بهدوء : رونق انت تكرهيني ؟!
وقفت وناظرته باستغراب لهذا السؤال
تابع كلامه بهدوء وهو يناظرها : جاوبيني !
ردت بهدوء: انا ما اكرهك ...بالعكس انا
سكتت
وبعدها اردفت وهي تزفر بضيق : مشكلتنا من اول مشكلة نغضب ونكسر وما نكلف نفسنا نسأل الطرف الثاني عن وجهة نظره او تبرير لموقفه على طول نحكم ....
زفر بضيق وسألها : انا قاسي عليك ؟!،
ردت بلامبالاه،:ما عادت تفرق !
وتحركت بهدوء ....تحرك معها وهو ينطق : عندك بنت واكيد تعرفين لما الاب او الام يقسون على ولدهم ما يكون القسوة نابعه من كره بالعكس لولا انك تعزين علي ما كان تصرفي كذا !
تدرين لو مريم او عبود عمل نفس غلطك اتوقع ما تطلع مريم من يدي سليمه لكن انت ما قدرت اضربك ...كل الي قدرت عليه اني اصد عنك حتى تعرفين كم تصرفك ضربني بالصميم ...لكن ما ابغى اخسرك بعد ما لقيتك
قاطعته بسخريه: والجامعة
رد بهدوء: كله كلام مع بداية الفصل الاول رح ترجعي!
وجراح شيليه من راسك لاني ما رح اوافق عليه ...الرجال الي يدخل البيت من الشباك ما هو ثقه !
من اول مشكلة رح يعايرك
قاطعته ببرود : ما هو شرط انت وامي ما كنتم تعرفون بعض وكانت حياتكم زواج فاشل انتهى بالطلاق
رد بضيق من عقلها الي ما بيستقبل ولا بيستجيب رأسها محشش بأفكار اهل امها وحامله عنه صورة سيئة ...نطق بدفاع عن نفسه : ما رح ابرر لك واتكلم عن حياتنا بس امك لو شخص ثاني كان ذبحها من زمان واكبر مثال انت لما نايف اخذ منك قدر للحظة كنت رح تذبحينه وهو ما ضيعها ولا دفنتيها بيدك جثة محروقة معدومه !
ما ابغى اسمع منك جواب بس فكري بنفسك وتخيلي قدر تضيع منك ساعات ويكون السبب بضياعها موجود امامك وش رح يكون رد فعلك !
سكتت وهي بداخلها ترفض فكرة ضياع قدر ...كلامه مضبوط لاخر لحظة كانت رح تذبح نايف لأنه اخذها ...موقف ابوها صعب احد يتقبله وخاصه مع شخص ما كان على وفاق معه !
ناظرته وهو عند موظف الاستقبال ...عبست ملامحها ما عادت تفرق ولا تبغى تفكر بشيء ...والجامعة يشبعوا فيها ما رح ترجع لها ....متى ما بغت تدرس رح تدرس بكيفها ما هو على مزاج احد متى ما زعلوا ممنوع تداومين بالجامعة ويوم ما يرضوا خلاص كملي دراسة!
بعد وقت طويل غادروا المستشفى ...واول ما وقف عند مواقف السيارات ..نطق بغضب : بس افهم انت عقلك هذا كيف يفكر ؟
انت تبغين تذبحيني ؟!
وش تستفيدي من هالحركات ؟!!!!
وقسم بالله الا تذبحيني بتصرفاتك!
انا ما عملت لك شيء حتى تنتقمين مني ؟!
زفر بضيق : يا رب صبرني بس!
كتمت ضيقها وردت بهدوء: يبه
رد بضيق : انا عبود ولدي وسندي ورجال البيت من بعدي ومع ذلك اكسر كلمته واكسره ان ضايقك بالكلام ....كل هذا علشانك انت !
ومع ذلك طعنتيني بظهري طعنه ما بتمحيها الايام !
والحين صحتك بتدهور وما اعرف وش هدفك من هالحركات !
ختم كلامه بتوعد وهو يشوف عبود توجه لهم :لكن يصير خير!
**
**
**
**
واقف بالممر ومتكي على الجدار ويقلب بالجوال ...مرت الايام وما في شيء جديد ...مر على السالفة وقت طويل وما صار شيء جديد على موضوعهم ...ما عنده اي معلومه عنها ولا يعرف وش اخبارها ..وعمه للحين معند على موقفه بالاضافة امه واخوانه رافضين زواجه منها بقوة!
وامه كل يوم تزن عليه حتى يخطب غيرها كل يوم طالعه ببنت جديده !
قفل الجوال بضجر ..كمل تدريب وتوظف وهوللحين ينتظر !
لازم اليوم يرجع ويحي السالفة من جديد خلاص باخت السالفة .....
**
**
•*
جالسه بالصالة على الارض وتدرس قدر بهدوء ...وعبود متمدد على الكنبة ويقلب بالجوال ...ومريم تتمشى بالصالة وبيدها كتاب وتحفظ ....
اما الجازي بالمطبخ تحوس فيه !
دخل جواد ...رد السلام وجلس بهدوء!
اعتدل عبود وجلس بعد ما قفل الجوال ...جواد ناظرها وهي مندمجه مع قدر بالتدريس ....بحياته ما شاف اعند منها ...رفضت تروح للجامعة رفض قاطع ....عبارة عن كتلة بارده ....
تكلم جواد بابتسامة : كيف البطلة قدر؟!
ناظرته رونق والقلم بيدها: الحمد لله !
قدر مع الروضه صارت افصحى أكثر تكلمت بابتسامه: الابلة تعطيني نجمه !
جواد هز راسه بابتسامة : شطوره!،
وين اخوانكم الصغار!
اقتربت الجازي ومعها القهوة : يلعبون تحت
جواد : اقول اجلسي يا مريم ترى حولتي عيوني وانت رايحه راجعه !
مريم ابتسمت وهي تجلس : اففف هالماده صعبة !
الجازي بهدوء ظاهري لكن حست رونق انها تنغز بالكلام : اتركي عنك الجوال والسوالف مع خطيبك ورح يكون سهل
ما كلفت نفسها رونق تناظرها ولا كأنها سمعتها ...بس جواد ما عجبه الكلام ...ما يبغى رونق تتحسس نطق بهدوء: من يوم ورايح ما في مكالمات ولا اتصالات ...والجوال بس بالجامعة تأخذينه
قاطعته مريم بفجعه: لاااا
جواد اعطاها نظره قوية: لاعي !
التفت على عبود عيونه بالجوال: وانت ما اشوفك تدرس ؟!!
عبود رجع قفل الجوال وابتسم : انا دافور يبه !
هز راسه بضيق وهو يحس بالعجز باقناع رونق ...عنيده هالبنت !
قاطعهم دخول ام جواد بعد ما طرقت الباب !
سلمت وجلست بابتسامة : اشوف اجواء العلم عندكم فواحه!
تندمت على كلمتها لما ناظرتها رونق لثواني ورجعت نظرها لكتاب قدر ...ام جواد ما تعرف انه جواد حاول برونق ترجع للجامعه بس هي رفضت ...كل فكرها انه ابو جواد مشى كلمته ومنعها من الجامعة ..ما حبت تصرف ابو جواد الدراسة ما لها علاقه بتصفيه الحسابات .متضايقة على حال حفيدتها بالرغم من علاقتهم السطحية ...لكن يحز بخاطرها تشوف حياتها متوقفه لا دراسة ولا زواج !
قدر بفرح : جدة شوفي الابلة رسمت لي ارنب!
ام جواد هزت رأسها : يا عيني على الشطورة !،
وناظرت مريم : اي ساعة طالعين عند الجازي ؟!
مريم قفلت الكتاب: اتوقع بعد ساعتين!،
جواد شبع من حوبات الجازي ...فقرر انه ما يحرم رونق ومريم من امهم ...دام بناته بالاخير عنده ...وما فيهم الا كل خير.خلاص العداوة بينه وبين الجازي انتهت .. يبقى فياض ووليد ما رح يغفر لهم!
اما رونق ما يعجبه برودها كذا ....رح يتحرك ويسعى بزواجها من جراح لعل وعسى ترجع الابتسامة لمحياها ....رفع نظره المسلط على رونق وهي تكتب لقدر ويبتسم لها بمحبة على كلام عبود: والله يبه ربنا امر بالعدل بين الأبناء!
مريم بتأييد : ايه صدق يبه انت تميز بعضنا عن بعض ليه؟!
ضحك جواد على كلامهم : كلكم غاليين علي بس يتهيأ
قاطعته ام جواد بابتسامة : كل العيال غاليين اتركوا عنكم المقارنة
الجازي ما يعجبها اسلوب جواد بالتعامل مع العيال اسلوبه مع رونق غير ...حت لو كان حازم ومعصب بس عيونه تقول غير : انت تبني الكراهية بينهم
عبود مط شفته بسخرية: من هالناحية تطمني موجوده الكراهية من قبل
قاطعه جواد: انت متى تكبر وتعرف توازن كلامك ؟!
اخوانك واخواتك انت سند لهم !
صدق ما في منك فائدة وما اتوقع تعقل بيوم من الايام !
ناظرتهم رونق بهدوء ولا كأنه الامر يخصها ...
ام جواد تبغى تختلي بجواد وتحاول تقنعه بالموافقه على الزواج ...لانها وصلتها اخبار موثوقه انه جراح اليوم جاي عندهم حتى يحدد موعد الزواج!-
انتهى البارت ...لنا لقاء بإذن الله ..دمتم بخير
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!