الفصل 20 | من 28 فصل

رواية بسمة موجوعة الفصل العشرون 20 - بقلم زينب مجدي

المشاهدات
21
كلمة
1,739
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

نورا.... مين إللي بتغلط فيها دي يا محمد؟ محمد.... دي طليقتي. نورا.. طليقتك جابت رقمي منين وبتتصل عليا ليه أصلاً؟ محمد..... دي واحدة الله يهديها في عقلها... مكنتش أتخيل إنها مريضة كده. نورا.... جابت رقمي منين؟ محمد.... معرفش يا نورا.. بس دي تتوقعي منها أي حاجة. معلش لو لقيتي رقم غريب رن عليكي مترديش... علشان تريحي دماغك. نورا..... سيبك بقي منها واطلع هات الأولاد. هند وحشتني أوي. محمد.....

بعد إذنك ممكن اتكلم معاكي شوية الأول. نورا.... اتفضلي. محمد.... بصي معاذ كان متعلق بأمه أوي طبعاً هو أول عيل ودايما كان معاها وكان قريب منها..... وجه لما أمه سابته وكل ما يحاول يكلمها متردش تكلمه. الولد زي ما يكون جاله صدمة. فهيكون التعامل معاه صعب شوية... فلو عمل أي حاجة تدايقك أنا آسف. هنتعب معاه شوية على ما يتأقلم على وجودك معانا في البيت وكمان هتحلّي مكان أمه. فالموضوع هيكون صعب عليه شوية.

بالنسبة بقي لسليم ده إبني التاني..... هو طفل هادي جداً جداً وممكن متحسّيش بوجوده في البيت. بس هو شخصية حساسة أوي وبيدقق في أبسط التفاصيل. بيلاحظ حتى لو ابتسمت ابتسامة بسيطة جداً حتى لو مجاملة في وش أخوه أو أخته... وهو لأ. محتاج معاملة خاصة وتركيز معاه. أما بقي هند دي إنتي عارفاها وأنا مرتاح جداً من ناحيتها علشان حبتك. أنا عارف إني أولاد شخصيتهم مختلفة وممكن تتعبك... أنا هكون معاكي دايماً مش هرمي الحمل كله عليكي.

نورا.... ما تقلقش من ناحيتي أنا متحمسة جداً للتعامل معاهم. اطلع هاتهم. عند بسمة. اتصل والد بسمة على بسمة وأخبرها أن تأتي اليوم فيوجد موضوع هام يريد أن يحدثها به. أتت بسمة إليهم سريعاً لأنها شعرت بالقلق. كان يجلس والد بسمة ووالدتها وإسلام والثلاثة فرحين للغاية. بسمه.... خير يا بابا إيه هو الموضوع إللي عايزني فيه؟ والدها بفرحه... جالك عريس. بسمه بصدمه.... إيه؟ أنا مش عايزة اتجوز يابابا. والدتها....

اصبري بس لما تشوفيه وتعرفيه. بسمه.... أنا مش عايزة أشوفه ولا أعرفه وأنا مش هتجوز أنا هقعد أربي عيالي. والدها.... هو موافق إنه يتجوزك بعيالك وعارف عنك كل حاجة وعارف كل ظروفك. بسمه بدموع.... بالله عليك لأ يا بابا.. أنا مش عايزة اتجوز. إسلام.... اهدي يابسمة أنا سألت عليه كويس وطلع رجل محترم جداً.... وكلمني وأنا في الشغل وكلم والدك وموافق على كل طلباتك. قالي موافق على كل شروطكم وشاريكي.

رغم إني رفضته أول مرة وقولتله إنك مش هتوافقي بس صمم واتقدم تاني. بسمه... بالله عليكم تحسوا بيا أنا مش عايزة اتجوز سيبوني براحتي أقعد أربي عيالي. والدتها.... يابنتي دا راجل أعمال كبير في البلد... وما شاء الله عليه طول بعرض راجل مالي هدومه. وهيدخل عيالك مدارس خاصة وقال هعاملهم كأني أبوهم. بسمه.... لما هو كده إيه إللي يجبره ياخد واحدة معاها أربع عيال؟ ما يروح لأي واحدة غيري. ما يكونش وراها عيال. والدتها....

هو اختارك إنتي وعايزك إنتي. وبعدين هو صارحنا وقالنا إنه مش بيخلف. وعايز واحدة تكون ظروفها زي ظروفه مش عايز عيال. بسمه..... يا جماعة أنا مش عايزة اتجوز احترموا رغبتي واحترموا قراري. إسلام.. اعرفي بس هو مين الأول. قبل ما ترفضي. اقعدي معاه ولو مش مستريحة أوعدك إنه محدش هيغصب عليكي. بسمه.... قعدتي معاه مش هتغير حاجة في قراري. إسلام..... اسمه عبد الرحمن علي الحجار. هتلاقي كل المعلومات إللي تحبي تعرفيها عنه على النت.

صدمت بسمة عندما سمعت الاسم فقد علمت من هو. أخبرتهم بسمة برفضها القاطع.. ليس بهذا الرجل فقط ولكن بكل رجال العالم. واستأذنت منهم وغادرت إلى شقتها تبكي بها. عند دعاء. كانت تقف في غرفتها تنظر إلى اختبار حمل بصدمة شديدة. دخل عليها عاصم وقال.... إنتي بتعملي إيه... إيه إللي في إيدك ده؟ دعاء بتوتر... دا دا دا اختبار حمل. عاصم.... اختبار حمل وطلع إيه؟ دعاء بنفس التوتر.. هو ظاهر قدامي شرطتين بس هروح اتأكد عند دكتورة الأول.

عاصم بفرحه.... شرطتين يعني إنتي يعني إنتي حامل. دعاء.... إن شاء الله لأ.... إحنا ملحقناش... لسه بدري أوي. عاصم بحزن.... ليه كده يا دعاء مش عايزة تخلفي مني؟ عندما رأت الحزن في عينيه قالت بسرعة... لأ مش القصد..... أنا قصدي إن إحنا لسه قدامنا العمر طويل. هنجيب عيال بدري ليه؟ عاصم...... بس أنا نفسي يكون عندي عيال. البسي علشان نروح نتأكد.

شك عاصم في دعاء وخاف إن علمت أنها حامل تقوم بتنزيل الطفل دون إخباره. لذلك أصر أن يأخذها إلى الطبيبة. يذهبو سوياً إلى الطبيبة وطلبت منهم عمل تحليل حمل. فعلوه وعادو إلى الطبيبة فقالت لهم الطبيبة... ألف مبروك إنتي فعلاً حامل. ظهرت علامات الفرح على وجه عاصم. ووضعت دعاء يدها على بطنها وشعرت بشعور جميل وظهرت ابتسامة على وجهها. عندما رأى عاصم هذه الابتسامة اطمئن وحمد الله. عند أميرة.

كانت أميرة تقوم بتغيير الملابس لإبنتها وتقول... يا أخواتي بحبها... دي حبيبة أمها. أسيل بكره تكبر وتروح المدرسة.... ويقولو بنت شاطرة ونمرها كويس. يا أخواتي.... يا أخواتي.... يا أخواتي بحبها... دي حبيبة أمي. محمود...... بالنسبة لحبيبة أمها.... نامت ولا لسه علشان أنا جعان. أميرة..... لأ مش هتنام دلوقتي... تعالي شيلها على ما أحط الأكل. أخذ محمود منها أسيل وذهبت أميرة إلى المطبخ وجلس محمود يحدث أسيل ويقول...

وحشتيني اوي... يا سيلا أنا هدلعك وأقولك يا سيلا ماشي. إنتي عارفه بقالنا كام سنة مستنينيك بقالنا ١٢ سنة. اتأخرتي علينا ليه كده؟ إنتي عارفه إن أمك كانت كل يوم بتنام بتعيط علشان عايزة تشوفك وتشيلك في حضنها. إنتي عارفه أنا كنت بحس بإيه قبل ما تيجي تنوري حياتنا. مش مهم كل إللي فات. المهم إنك دلوقتي بين إيدينا. أميرة بصوت عالي نسبياً.... يلا يا محمود جهزت الأكل. خرج محمود وهو يحمل أسيل. أميرة.. هاتها علشان تعرف تاكل.

محمود... متقلقيش عليا هعرف أكل كلي إنتي بس. أميرة.... من زمان مشوفتش الابتسامة الحلوة دي على وشكم. محمود..... طالما أسيل في حياتنا هتخلينا دايما فرحانين. عند محمد. جهزت نورا وجبة الغداء واجتمعو جميعاً على السفرة. نورا..... مش بتاكل ليه يا معاذ؟ معاذ بغضب..... مش بحب الأكل ده. نورا..... طيب قولي على الأكل إللي إنت بتحبه وأنا أعملهولك. معاذ.... مش عايز منك حاجة. وترك الأكل وذهب إلى غرفته.

كان محمد سوف يذهب ورائه ليعلمه خطأه ولكن نورا أشارت إليه أن تذهب هي. نورا..... سليم يا حبيبي الأكل عجبك ولا تحب اعملك أكل تاني؟ سليم بفرحه لأنه لأول مرة يأخذ أحد رأيه فيما يحب... أيوه حلو... بس نفسي آكل كيكة. نورا.... بفرحة لأنها شعرت بتجاوب سليم معها.... لما تخلص أكلك كله ... هنقوم أنا وانت نعمل كيكة كبيرة إيه رأيك؟ سليم بفرحه..... هخلص طبقي كله بسرعة. نورا بإبتسامة. ....

شطورة يا سليم. وإنتي يا قلبي تحبي تعملي معانا كيكة؟ هند بفرحه.... أيوه أيوه. ذهبت نورا إلى معاذ استأذنت قبل أن تدخل إليه. نورا..... إنت زعلان ليه يا معاذ ومش عايز تاكل؟ معاذ بعصبية..... ملكيش دعوة... إنتي جيتي عندنا ليه؟ مشيتي ماما علشان تيجي إنتي. أنا بكرهك. نورا بصدمه.... أنا يا حبيبي مش مشيت ماما مين إللي قالك كده؟ معاذ.... إنتي كدابة ماما قالتلي إنك خليتي بابا يمشيها علشان تيجي إنتي. نورا.....

كده عيب يا معاذ أنا مش كدابة أنا معرفش ماما أصلاً. وبعدين إنت كلمت ماما إمتى وقالتلك كده؟ دا تاني يوم ليا هنا في البيت. معاذ..... امبارح كلمتها من تليفون آمال مرات عمي وهي قالتلي. نورا..... بص يا معاذ أنا هقعد معاكم هنا فترة كده صغيرة ولو إنت مش عايز أقعد معاكم تاني صدقني همشي. بس علشان تعرف تحكم عليا لازم نكون أصحاب الأول. معاذ..... لأ أنا عايزك تمشي علشان ماما ترجع مش عايزك تقعدي معانا. في شقة بسمة.

كانت تبكي.. ووجدت جرس الباب يرن ووجدت آمال أمام الشقة. بسمه.... اتفضلي يا آمال. آمال..... مالك يا بسمه وإنتي طالعة كان باين عليكي عيطة قولت أطلع أشوفك. بسمه..... في عريس متقدم لأهلي وأهلي موافقين عليه. آمال بفرحة داخلية...... عريس. وعارف إنك معاكي أولاد. بسمه.... عارف وعايز يتجوزني واخد معايا أولادي.

لمعت عيون آمال بفرحة فهذه فرصة لن تعوض. وجود بسمة أمامها يشعرها بالخوف أن يفكر محسن بالزواج منها. خاصة بعد زواج محمد فكانت تأمل أن يتزوجها محمد بعد طلاق علا. وطبعها طبع كل النساء تشعر بالغيرة. فجلست معها تقنعها أن توافق. آمال. إنتي لسه صغيرة برده يا بسمه اتجوزي وعيشي حياتك. بسمه. كلكم بتقولولي اتجوزي... أنا مش عايزة اتجوز أنا عايزة أقعد أربي عيالي في حالي. ليه لازم اتجوز مينفعش أعيش من غير جواز.

آمال بشفقة عليها. . والله إحنا عايزين مصلحتك وبنقولك كده علشان بنحبك. بسمه..... لو بتحبوني بجد ريحوني... ومحدش يقولي اتجوزي أنا نفسي أعيش مرتاحة. كتير عليا أعيش مرتاحة. قامت أمسكت الهاتف ورنت على إسلام وأخبرته برفضها التام من الزواج عموماً. واستأذنت منها آمال وذهبت. فقامت بسمه بالاتصال على نعمة. نعمة.... ازيك يا بسمه عامله ايه؟ بسمه. . أنا مش كويسة من ساعة أخوك ماجه يتقدم لوالدي. ويا ريت تقوليله إني مش موافقة...

وميتقدمش تاني لأهلي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...