الفصل 25 | من 28 فصل

رواية بسمة موجوعة الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم زينب مجدي

المشاهدات
23
كلمة
1,634
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

إسلام.... أخيراً وافقتي نشفتي حلق الراجل... ألف مليون مبروك يا حبيبتي. بسمة.... بكسوف... الله يبارك فيك يا إسلام. ياسمين.... ألف مبروك يا بوسي ربنا يتمملك على خير. إسلام.... شوفتي وشك حلو علينا إزاي... بسمة أخيراً هتتجوز. والدة إسلام.... فعلاً وشك حلو يا ياسمين. إسلام.... عبد الرحمن جاي انهارده علشان نقرأ الفاتحة ونتفق. بسمة.... على طول كده يا إسلام.... طيب استني أمهد الطريق لعيالي.... وبرضه أخوات جوزي لازم أقولهم.

إسلام.... أخوات جوزك أنا ممهد ليهم الطريق من ساعة أول مرة عبد الرحمن اتقدم فيها.. وهما ناس متفهمين وقالوا دي حياتها وهي لسه صغيرة حرام تدفن شبابها.. وأولادك لسه صغيرين برده واحنا هنقعد معاهم ونحاول نفهمهم متقلقيش.... المهم إنتي ركزي كده في حياتك ومستقبلك. في منزل عماد دخل عماد وفي يده زوجته. علا.... إيه ده مين دي. عماد.... دي ست البيت أم العيال... تقوليلها يا ست سهي. علا.... ناااااااعم ست إيه....

إنت مش عارف إنت بتكلم مين ولا إيه. عماد.... يظهر إنك نسيتي.... تحبي تشوفي الحزام تاني. علا بعصبية.... إنت متقدرش تعمل حاجة مش علشان سكت مرة هسكت تاني. أخذها عماد داخل غرفة النوم وخلع عنه حزامه وقال.. يظهر إنك مش هتتعلمي الأدب بسهولة.. وظل يضربها بشدة. علا..... يا حيوان هوديك في داهية. عماد.. احترمي نفسك يا زبالة... دا أنا هموتك من الضرب.

ظل يضرب فيها لفترة كبيرة وعندما شعر بالتعب الشديد خرج وتركها تنزف الدماء من جسدها. عماد.... إيه يا سهي يا حبيبتي ارتاحي إنتي لسه واقفة. سهي..... أنا جعانة قول للبت اللي جوه دي تقوم تعمل الأكل. عماد..... من عينيا اللي تؤمري بيه. دخل عماد على علا وجدها تكلم والدها في الهاتف وتحكي له كل شيء.... انتظر حتى قالت علا كل شيء.. ودخل عليها وقال أنا قولتلك متقوليش لأبوك.. وإنتي اختارتي تقوليله. اتحملي بقي نتيجة قرارك....

قومي يا زبالة جهزي أكل لستك سهي. كانت علا مرعوبة منه.. وخافت أكثر من هدوئه فقامت وتحاملت على نفسها ودخلت إلى المطبخ تعد الطعام. وقام عماد بإجراء بعض الاتصالات... وبعد وقت قصير حضر والد علا كالثور الهائج... يريد أن يأخذ روح عماد لما فعل في ابنته... دخل على عماد وظل يكيل له اللكمات.. وعماد واقف في ثبات لم يفعل شيء... وبعد وقت قليل حضرت الشرطة والقبضت على والد علا. والد علا.... إيه ده إنت بتبلغ عني هقتلك يا عماد هقتلك.

عماد.... حضرتك طبعاً شاهد إنه بيهددني.. وبيتهجم عليا في بيتي وقدام مراتي وعيالي. علا.... إنتو بتعملوا إيه... أبويا... دا كان بيدافع عني... إنتو بتقبضوا عليه ليه... أبويا منك لله يا عماد منك لله. أخذت الشرطة والد علا وجلست علا على الأرض وانهارت في البكاء... علا.... إنت ليه بتعمل كده... هو عملك إيه. عماد.... معلش أصله معرفش يربي فلازم يتحمل نتيجة غلطته دي. سهي.... قومي يا بت هاتي الأكل. علا بزعيق....

مش هعمل حاجة.. سبوني في حالي أنا عملت إيه علشان يحصل فيا كده. دخل عماد إلى الغرفة وأحضر الحزام وظل يضربها به... قولتلك تسمعي الكلام وتقولي حاضر وبس.. قومي يا بت. دخلت علا إلى المطبخ وقدمت الطعام لا تستطيع حملها مش شدة الضرب... جهزت الطعام.. ووضعته على المائدة واجتمع عماد وسهي على المائدة وقالت سهي. سهي.... إيه الأكل اللي شكله يسد النفس ده...

وأمسكت الأطباق وسكبتها على الأرض.. وقالت أنا مش هاكل من الأكل ده يلا يا عماد ننام. عماد.... يلي يا قلبي... ونظر إلى علا وقال.... وإنتي يا بت نضفي مكان الأكل ده. جلست علا على الأرض بإنهيار تبكي والدها وتبكي نفسها وتبكي الحالة التي وصلت لها. في شقة محمد محمد...... مش كفاية زعل بقي يا نورا من الأولاد... بقالك مدة مش بتكلميهم وهما حسوا بغلطهم وعايزين يصالحوك. نورا..... أنا مش زعلانة منهم يا محمد.... أنا زعلانة على نفسي.

محمد...... الغلط في الأول والآخر غلطي أنا.. أنا اللي معرفتش أختار ليهم أم صالحة من البداية... جريت ورا الشكل الحلو فضلت الجمال على الأخلاق... واديني بدفع التمن أنا وعيالي بس خلاص هي اتجوزت وبعدت عننا بشرها... ربنا يصلح حالها مع جوزها ويبعدها عن عياليا. نادي العيال بقي علشان عايزين يصالحوك. نورا..... ماشي... أنا اللي هخرج أصالحهم علشان وحشوني أوي.

دخل محمد ونورا على الأولاد وفتحت نورا يديها إلى الأولاد فجري الثلاثة داخل أحضانها وبكى معاذ. نورا..... مالك يا حبيبي إنت زعلان ليه. معاذ..... الحفلة اللي كانت معمولة علشان ختمت القرآن. ماما وعدتني إنها هتحضر معايا... ومجتش. وإنتي كنتي وعدتيني إنك هتحضري معايا ومجتيش وكل واحد كان معاه أمه وأنا اللي كنت واقف لوحدي مش معايا حد.... حتى بابا نسي ومجاش معايا. نورا......

يا حبيبي أنا فاكرة إنك مش عايزني أحضر معاك علشان كده مروحتش.... وبابا في اليوم ده حاول ييجي بدري من الشغل ومعرفش... وأول ما جه راح لك على طول بس كانت الحفلة خلصت. على العموم أنا آسفة..... وهعملك أحلى حفلة بكرة في البيت وبعد إذن بابا طبعاً تعزم أصحابك ونعملك حفلة هنا ومعاك أصحابك. معاذ بفرحة..... بجد هعزم صحابي وكل اللي أنا عايز أعزمه. محمد..... اعزم يا حبيبي اللي إنت عايزه وأنا آسف إني ملحقتش الحفلة بتاعتك.

في منزل والد بسمة. والد بسمة...... كده اتفقنا على كل شيء. والد عبد الرحمن.... إحنا تحت أمركم في كل اللي إنتو عايزينه. والد بسمة..... الأمر لله وحده يا حاج علي. عبد الرحمن..... خلاص كده كتب الكتاب الخميس الجاي. والدخلة الجمعة اللي بعدها. كانت بسمة في الداخل تشعر بالخجل الشديد وداخلها شعور بالسعادة الشديدة. ياسمين..... مبروك يا بوسي.... ألف مبروك. بسمة..... الله يبارك فيك ياربي. ياسمين.....

بس إيه العريس اللي شبه الناس اللي بتطلع في التلفزيون ده..... وراكب حتة عربية اللهم بارك ساده الشارع. بسمة... شكلك بتحسديني يا ياسمين. ياسمين.. لا والله يا حبيبتي أنا بقر بس... وضحكوا سوا. دخل إسلام إلى بسمة وقال عبد الرحمن عايز يقعد معاكي شوية. بسمة بتوتر.... ليه. إسلام... واحد عايز يقعد مع عروسته أقوله ليه. خرجت بسمة حيث يجلس عبد الرحمن ووالدة ألقت عليهم السلام وجلست بجوار والدها.

تركها والد علي ووالدها يتحدثون سوياً... وخرجا. عبد الرحمن.... أخيراً وافقتي.... الحمد لله... تحبي تتكلمي معايا في حاجة... اعتبريها قاعدة نحط فيها النقط على الحروف. بسمة..... مش عايزة أكتر من إنك تتقي ربنا فيا وفي عيالي. عبد الرحمن..... إنتو الاتنين في عينيا. بسمة..... واوعدني إنك تعامل أولادي كويس ومتزعلهمش أبداً. عبد الرحمن..... أوعدك.... بس كمان أوعديني إنك تحافظي على بيتنا... ومش أي ريح مهما كانت بسيطة تهدد.

بسمة..... أوعدك. في شقة محسن محسن.... إنتي عاملة إيه دلوقتي يا آمال. آمال.... الحمد لله أحسن من الأول كتير... بس تفتكر ربنا يسامحني. محسن..... استغفري لربنا وإن شاء الله يسامحك. آمال.... خايفة أوي من حساب ربنا يا محسن وخايفة إن ربنا مايسامحنيش. محسن..... إن الله يغفر الذنوب جميعاً إلا أن يشرك به.... وإنتي ما شركتيش بالله..... وكمان مكانش في نيتك إنك تنزليه.... المهم دلوقتي إنك تستغفري وتطلبي من ربنا إنه يسامحك.

آمال..... استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه.... سامحني يارب. في منزل عماد علا..... أبوس إيدك ورجلك روح طلع أبويا من القسم أبوس إيدك. عماد..... قولتلك متقوليش لأبوك صح ولا لا.... وقولتلك هدخله السجن صح ولا لا. علا....... أنا آسفة بس خرج بابا مريض ومش هيستحمل السجن. عماد..... أنا كنت ناوي أقدم الشكوى للنيابة بس طالما اعتذرتي خلاص مش هقدمها... بس بشروط. إنك تسمعي الكلام... وتقولي حاضر ونعم بس...

ولو ست سهي زعلت منك... هفرمك. علا. حاضر اللي إنت عايزه. طيب وقضي إنه اتهجم عليك دي. عماد..... لأ بقي دي هتمشي علشان يعرف يحترم نفسه بعد كده... ويعرف هو بيتعامل مع مين. علا..... علشان خاطري أتنازل علشان خاطري يا عماد. عماد..... خاطرك إيه يا بت محسساني أننا واخدين بعض عن قصة حب ليه.... وبعدين أنا متجوزك وكيفي إني أذلك فالشأن خاطري والكلام ده ميجيبش نتيجة معايا. قومي امسحي الأرض واغسلي هدوم العيال اللي قلعوها...

واكوي لي بدلة من الدلع. علا باستسلام وكسرة.... حاضر. عماد.... أيوه كده مش عايز أسمع غير حاضر ونعم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...