الفصل 22 | من 28 فصل

رواية بسمة موجوعة الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم زينب مجدي

المشاهدات
20
كلمة
1,702
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

كرم وافق إنك تخرجي معاها عادي. إسلام: لأ، ما أنا جاي آخدك عشان تخرجي معانا. بسمة: لأ يا عم، ما أحبش أبقى عزول. إسلام: لما إنتي تبقي عزول أحسن ما أخوكي يبقي عزول. بسمة: ما كلها كان يوم وتبقي في بيتك، ويبقي أخرج معاها براحتي. إسلام: بصي يا بسمة، أنا شايفها خايفة من الجواز. وبتتعامل معايا بحذر كده، عايز أطمنها شوية من ناحيتي. بسمة: ماشي يا عم، موافقة أخرج معاكم. وهبقى عزول طيب مش رخمة.

إسلام: ماشي يا ستي، البسي بقى على ما آخد العيال أوديهم عند أمك. في شقة محمد. محمد: يا نورا، إنتي بقالك يومين بتنامي معيطة وتقومي معيطة. نورا: مش مصدقة إنهم هيبعدوا عني بعد ما خلاص اتعلقت بيهم. محمد: بصي، أنا متأكد إنها مش هتخليهم معاها كتير. هي حست إن خلاص الدنيا فضيت من حواليها، أنا طلقتها والعيال خلاص مش بيسألوا عليها زي الأول. قالت تعمل أي حاجة تضايقني. بس أنا في دماغي حاجة كده هعملها. نورا بأمل: هتعمل إيه؟

محمد: هاخد العيال أوديهم ليها النهاردة. نورا بصدمة: إنت بتقول إيه يا محمد؟ طبعًا لأ، أنا مش هقدر. محمد: بصي بس، هما يومين تلاتة بالكتير أوي، أسبوع وهتبعتهم صدقيني. وثقي فيا. أنا برده مقدرش أستغنى عن أولادي، دول هما حياتي. وهي عشان متأكدة إنهم نقطة ضعفي عملت كده. أنا مش هدخل عيالي محاكم ولا هخليهم يختاروا بين أمهم وأبوهم. وبعدين المحامي قالي إن الحضانه ليها وكده كده هتكسب القضية. أنا بقى هبوظ ليها كل مخططاتها.

نورا: ماشي يا محمد، أعمل اللي إنت شايفه صح. محمد: ماشي، أنا هخرج بقى للأولاد وأخليهم يجهزوا نفسهم. خرج محمد إلى أولاده وقال لهم: محمد: مين عايز يشوف مامته؟ عاذ وسليم وهند: أنا، أنا. محمد: خلاص، كل واحد يجهز نفسه عشان هتروحوا تشوفوها وتقعدوا معاها يومين. جرى الأطفال بفرحة، كل واحد منهم يجهز نفسه. وقامت نورا بتجهيز ملابس لهم ليأخذوها معهم وهي تبكي. هند: إنتي بتعيطي ليه يا ماما؟ نورا: عشان إنتي هتوحشيني يا حبيبتي.

هند: إيه ده، إنتي مش هتيجي معانا؟ لأ، أنا هقول لبابا عشان تيجي معانا. نورا: مش هينفع يا حبيبتي. جرت هند على والدها تبكي وتخبره أنها تريد أن تذهب معها نورا. حاول أن يقنعها محمد ولكن ظلت تبكي على فراق نورا. وصل محمد إلى منزل والد علا بعدما ودعت نورا الأولاد بالدموع. ودخل محمد عليهم وكان والد علا وعلا في انتظاره. عندما رآها الأطفال جرو سريعاً عليها وهي احتضنتهم بإشتياق شديد.

محمد: ادخلوا يا أولاد جوه شوية عشان عايز أكلم أمكم في موضوع مهم. دخل الأولاد وانسحب والد علا ليترك لهم مجالاً للحديث. وفرحت علا كثيراً وظنت أن محمد يريدها أن ترجع له. محمد: رافعة قضية ليه؟ وأنا قولتلك لو عايزة تاخدي العيال خديهم وإنتي اللي رفضتي. سكتت علا ولم ترد، فلا تعرف بما تجيب، فأكمل محمد:

محمد: على العموم إنتي كده عملتي خير. أنا أصلاً عايز أبعتلك الأولاد من زمان. إنتي عارفة إني اتجوزت والعيال قاعدين معانا فمش عارفين ناخد راحتنا في وجودهم. وأدينا جبتهم ليكي من غير محكمة وهبعتلك المصاريف اللي إنتي عايزاها ليهم. هما كده كده مع أمهم ومش هكون خايف عليهم. وبيني وبينك عايز أعمل شهر عسل. العروسة بردو ظلمتها، طول النهار بتخدم العيال وبتنام مهدودة، فدي فرصة عشان هي ترتاح. علا بغل: إنت عايز تغيظني يا محمد؟

عجبتك في إيه اللي مش بتخلف دي؟ دي واحدة ملهاش لازمة. محمد بغضب حاول أن يداريه: حبيتها بقى أعمل إيه؟ أنا ماشي بقى عشان هي مستنياني. سلام. علا بغضب شديد: أنا عارفة كويس إنك بتحبني ومتقدرش تعيش من غيري وبتقول كده بس عشان تغيظني. محمد: افتكري اللي تفتكريه. أنا ماشي بقى عشان مراتي مستنياني وعلشان نلحق نجهز للسفر. تركها محمد وذهب، وظلت علا واقفة في مكانها تغلي من الغضب. في شقة دعاء. كانت تحمل الطفل وهو يبكي بشدة.

دعاء بغضب: قوم بقى يا عاصم شيل حمزة شوية أنا تعبت وهو كل حاجة عليا. عاصم: إنتي عارفة إني عندي شغل بكرة بدري ولازم أكون نايم كويس. دعاء: وأنا مش من حقي أنا كمان أنام، ولا أنا مش بني آدمة؟ عاصم: في إيه يا دعاء، هو إنتي أول واحدة تخلفي؟ ما كل الستات بتسهر بعيالها. دعاء: بس ده أول عيل ليا ومش متعودة. عاصم: اتعودي بقى. وبعدين سكتي الواد ده، رضعيه ولا اعمليله حاجة. دعاء: مش راضي يرضع أعمل إيه.

عاصم: متعمليش حاجة، أنا هسبلك الأوضة كلها عشان عايز أنام وورايا شغل بكرة كتير. خرج عاصم من الغرفة وتركها تبكي هي والولد. في منزل إسلام. كان إسلام يتحدث في الهاتف مع ياسمين. إسلام: بس إنتي عجبتك الخروجة بتاع امبارح ولا لأ؟ ياسمين: بس إنت مالكش حل يا إسلام، أحرجت بسمة أوي. كان المفروض تقولها الأول.

إسلام: بصراحة أنا مكنتش عامل حسابي خالص إنه ييجي، رن عليا عشان ييجي تاني يتقدم لوالدي والكلام جاب بعضه لحد ما عرف إن إحنا خارجين واقترح عليا إنه ييجي يتكلم مع بسمة بهدوء وبعيد عن البيت. ياسمين: طيب وبسمة زعلت منك ولا لأ؟ إسلام: برن عليها من امبارح مش بترد عليا ههههههههههه. ياسمين: من حقها والله، دي وشها جاب مية لون لما شافته جاي يقعد معانا امبارح. وكانت بتبصلك بطريقة... كانت عايزة تقوم تضربك.

إسلام: أعملها إيه، هي عنيدة ومش بتيجي غير بالصبع. على العموم أنا هرن عليها تاني ولو مردتش هروحلها البيت. ياسمين: طيب يبقى سلم لي عليها بقى وأنا هقوم أكلم ماما. سلام. كانت بسمة جالسة في شقتها تتذكر ما حدث بالأمس.

كانت جالسة هي وإسلام وياسمين في مطعم ويضحكون، فجأة وقف أمامها عبد الرحمن بهيبته. انتفضت بسمة عندما رأته ونظرت إلى إسلام بغضب، فقد ظنت أن إسلام هو من دبر هذه المقابلة. وغضبت أكثر عندما تركها إسلام وذهب إلى الترابيزة المجاورة لهم. عبد الرحمن: ممكن أعرف إنتي كل مرة بترفضيني ليه من غير حتى ما تتكلمي معايا وتعرفيني؟ بسمة: أنا مش رافضاك إنت بس، أنا رافضة الجواز نهائي. عبد الرحمن: طيب ليه؟ إنتي لسه صغيرة.

بسمة: أنا عايزة أربي عيالي ومش عايزة أجبلهم زوج أم. إنت بقى إيه سر تمسكك بيا وأنا مفيش أي ميزة وفيه ناس أحسن مني ميت مرة؟ عبد الرحمن: هتكلم معاكي بصراحة. أنا أول مرة شوفتك فيها فيكي حاجة غريبة شدتني... بس اللي هو عادي يعني، مجرد لفت نظري. وبعدين مع كلام نعمة المستمر عنك وعن شخصيتك وعن المواقف اللي بتحصل معاكي... حسيت إني بدأت أتشد ناحيتك. اتقدمتلك أول مرة ورفضتي، استغربت جداً، هي في واحدة ترفض عبد الرحمن الحجار؟

مش تكبر والله بس أنا دايماً البنات بتتمنى إني ارتبط بيهم. الموضوع دخل معايا في اتجاه العند وقولت لأ، هتجوزها يعني هتجوزها حتى لو أنا مش بحبها. وبعدين لما قعدت مع إسلام وعرفت منه إنك أهم حاجة عندك عيالك....

وإنك حارمة نفسك من كل حاجة وإنك تعيشي حياة طبيعية عشان خاطرهم.. وإنك بتضحي براحتك وسعادتك عشان خاطرهم كبرتي في نظري أوي. وقولت أنا عايز واحدة يكون مش أهم حاجة في حياتها نفسها وخروجها والنادي والكوافير. عايز واحدة تخاف عليا وعلى اسمي...

صليت استخارة مرة واتنين وتلاتة وكل مرة ببقى مرتاح جداً. حاسس إن ربنا حطك في طريقي عشان تكوني عوض ليا عن جوازي اللي فات، وأنا أكون عوض ليكي عن الأيام الصعبة اللي عيشتيها. وصدقيني عيالك هيكونوا زي عيالي بالظبط. إنتي عارفة أنا اتحرمت من إني أخلف...

وأتمنى إنك إنتي وعيالك تكونوا عوض ليا. أنا هسيبك تفكري براحتك وتصلي استخارة ولو وافقتي أنا هكون أسعد إنسان في الكون. ولو حسيتي في يوم إني مش بعامل أولادك كويس، سبيني وامشي. إنتي واحدة ربنا جعل اختبارك في حرمانك من زوجك، وأنا اختباري جه في حرماني من الخلف. وكل واحد فينا يقدر يعوض التاني من اللي اتحرم منه. فاقت بسمة من ذكرياتها على صوت جرس الباب، وجدت إسلام. إسلام: قولت طالما مش عايزة تردي عليا أجيلك أنا. في شقة محمد.

استيقظ على صوت الموبايل، والد علا يخبره أن يأتي يأخذ أولاده، لأن علا سوف تتزوج الخميس القادم. محمد بمفاجأة: بجد؟ طيب أنا جاي حالا. خرج وجد نورا تجلس على سجادة الصلاة وتمسك المصحف وتبكي، فقال لها: محمد: إنتي بتعيطي ليه؟ نورا ببكاء: الأولاد وحشوني أوي. محمد بفرح: طيب امسحي دموعك، أنا رايح أجيبهم. هبت نورا واقفة بسعادة: إنت بتتكلم جد؟

محمد: آه والله بجد، أبو علا كلمني وقالي تعالي خدهم. مش قولتلك مش هيكملوا معاها يومين تلاتة. نورا: أحمدك وأشكر فضلك يارب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...