حجم الخط:
18
شدها سامر من هدومها.
- لا وحياة أمك! أجيب لك رقمه بالمرة.
بصت لإيده اللي ماسكة هدومها.
- لأ لأ لأ لاااا، كدا أزعل.
سابها وقال.
- لا ملكيش حق الصراحة، أنا اللي غلطان.
هزت راسها.
- يا قاسي.
اتنفس بضيق وراح قعد على الكرسي.
- وهنهبب إيه في المصيبة دي! أنت مشوفتيش وشه مثلًا! لمحتي أي حاجة لابسها!
ضيقت عينها وقربت منه.
- كان لابس حتة كوتش أبيض، مقولش جامد.
زعق.
- بسملة أنا بتكلم بجد.
اتخضت ورجعت لورا.
- بتزعق لي دلوقتي يا كائن البطاطس أنت!
راح وقف ورا الباب وحط ودنه بيحاول يسمع أي حاجة.
قعدت هي على الكرسي.
- لا متربي جامد، بتتصنت على الناس، هه.
ضغط على سنانه.
- بت أنت بقرة! إحنا مخطوفين أنتِ مستوعبة يا بسملة!
رفعت صابعها وقطعت كلامه.
- بوسي لو سمحت، بوسي مش بسملة بعدين متغلطش.
اتفتح الباب فجأة ودخل منه راجل كبير وزعق.
- إي العلاقة القذرة دي، إي قلة الأدب اللي إنتوا فيها دي!
دخل راجل كبير في نفس سنه أو أكبر وكمّل.
- نعمل فيكوا أي تاني عشان تتلموا! قولنا هتعقلوا بعد الجواز برضو مفيش فايدة في دماغكوا الزبالة!
فتحت عينها وزعقت بصدمة.
- بابا...
حطت ايدها على قلبها.
- أنا مصدومة مصدومة مصدومة آآآه.
بصلها باباها وحماها بصدمة مش مصدقين رد فعلها!
بينما سامر ابتسم على رد فعلها وبص لباباه ورفع إزازة الماية قدام وشه وقال بمكر.
- إزازة الماية دي غريبة جدًا!
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!