حجم الخط:
18
حست بحد جاي على الباب، أول ما اتفتح شدت اللي فتحه وفضلت تضرب فيه وتزعق:
- بقا أنا أتخطف! أنا يا كلب يا حربوء، دانا بسملة يالاااااا، رد سجون يالاااااا.
زقها بعيد عنه وزعق:
- جرا إيه يا عرة النسوان أنتِ، ما تهدي كدا جتك هدة.
شهقت:
- يلهوي سامر، يا حبيبييي.
زعق:
- حبك برص يختي، نازلة طحن فيا زي اللي بيدق في توم كدا لي! بعدين أي رد سجون دي يا فتاية يابنت الفتاية.
- يوه منا بخوف اللي خاطفني.
- أنتِ كدا بتخوفيه! ده لو حد غيري كان طب فطسان من الضحك!
بص حواليه:
- إيه المكان ده؟
لفت إيدها حوالين كتفه:
- مكان جامد مش كدا! بالك أنت لو حبينا نصيف مش هنلاقي أحسن من هنا.
بص ليها بغرف:
- بسملة.
- قلبها.
- ربنا ياخدك.
ابتسمت بسماجة:
- للماديف مش كدا.
زقها:
- إنطقيها حلو الأول يا فلاحة.
سمعوا صوت خبط جامد فقربت منه:
- أنت مش المفروض ضربتهم قبل ما تيجي.
بصلها بغباء:
- لأ المكان كان فاضي.
بخوف:
- طب جبت المليون جنيه!
- لي شغال ديلر أنا بروح أمك.
سمعوا صوت شخص من على الباب بيزعق:
- جبت الفلوس!
ردت بسرعة وهي بتزق سامر:
- مجبش حاجة يا شعلة، خلصوا عليه واتجوزني.
بصلها بصدمة وهو بيشاور على نفسه، والراجل برة قال بصوت مرعب:
- شعلة مين!
بغباء ردت:
- أنت، أصل لسة متعرفتش بيك فعلى ما أتعرف بيك أنت شعلة وأنا بسمولة، إشطا.
شدها سامر من هدومها:
- لا وحياة أمك!!
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!