الفصل 4 | من 10 فصل

رواية بسملة الفصل الرابع 4 - بقلم همس كاتبة

المشاهدات
18
كلمة
921
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

جلس الأب بتعب وقال: حسبي الله ونعم الوكيل. البنت دي من النهاردة أنا معرفهاش. اللي تتجوز من ورايا مش عايزها تكون بنتي. بسملة: يا بابا سمر تعبانة، وإحنا لازم نقف جنبها على الأقل لحد ما تشفى من المرض، وبعد كده نتحاسب. حمزة: عمي بسملة عندها حق. دي مهما كان بنتك. المفروض دلوقتي تعلن جوازها وتوديها المستشفى تتعالج. بعد عدت أيام. بسملة: حمزة أنا جهزت الغدا، مش هتاكل؟ حمزة ببرود: لا مش عايز. بسملة باستغراب: هو في إيه؟

حمزة: ما فيش يا بسملة، روحي كلي انتي. بسملة وضعت يدها على يده وقالت: حمزة احكيلي مالك، فضفض. حمزة أزاح يدها بعصبية وقال: يووه سبيني بحالي بقا، أنا قرفت من العيشة دي. بسملة انتفضت بخوف ونظرت له بنظرة عتاب ودمعتها تدحرجت على خدها. أما هو نظر لها مطولاً ثم خرج وصفع الباب خلفه. مازن بصدمة: انتي بتقولي إيه يا سمر؟ سمر: زي ما سمعت يا مازن، عايزاني أطلقك. مازن: انتي بتقولي إيه والعيل اللي ببطنك؟ سمر: هنزله.

مازن بصدمة: انتي أكيد اتجننتي، عايزة تموتي ابني يا سمر؟ ده هيكون آخر يوم بعمرك. سمر: مازن أنا عيانة، الطفل ده لازم ينزل. مازن بصدمة: عيانة إزاي يا سمر؟ سمر بألم: عندي كانسر. مازن: انتي بتقولي إيه؟ سمر: زي ما سمعت، عشان كده أنا هنزل الجنين، وانت لازم تطلقني. مازن بحزن: ماشي يا سمر، نزلي البيبي، لكن أنا مش هطلقك دلوقتي. أنا هفضل جنبك لحد ما تخفي، وبعدها نبقى نتفاهم.

سمر: مش هينفع يا مازن، أنا مش عايزة أفضل مراتك ومش عايزة معاك. مازن: سمر لا يمكن أسيبك بظرف زي ده لوحدك. سمر: مازن أنا عارفة وانت عارف، مافيش داعي نفضل مع بعض. مازن باستغراب: عارفين إيه؟ سمر: إنك ما بتحبنيش، انت بتحب بسملة، وأنا اللي فضلت وراك لحد ما خليتك تسيبها، وأنا اللي مليتك عليها، وقولت عنها كلام وحش عشان تسيبها، بس انت لسه بتحبها، نظراتك ليها فضحتك.

مازن بحزن: بس هي مش نصيبي، وما ينفعش أفكر فيها. ماشي يا سمر، هطلقك. في المساء. بسملة راحت أوضة نومها لكن ما لقتش حمزة. بسملة لنفسها: إيه ده، هو فين؟ مش قالي هينام، راح فين؟ أثناء توجهها إلى البلكونة سمعت صوته في غرفة الضيوف. حمزة بمكالمة هاتفية و يبتسم: ماشي يا ستي، بكرة هكون عندك. لمحت بسملة عن بعد تنظر له بصدمة وعيون شبه باكية. حمزة أنهى المكالمة واتجه لبسملة وقال: في إيه مالك؟ بسملة

وتحاول أن تكون طبيعية: كنت بكلم مين؟ حمزة بتوتر: كنت بكلم تيتة نيرمين، عايزاني أزورها. بسملة بابتسامة وعفوية: الله، طب خدني معاك، والله وحشتني أوي. حمزة: ها، لا مش هينفع، لازم تفضلي مع ماما عشان تساعديها. بسملة: حاضر، مش هتنام؟ حمزة: لا نامي انتي، أنا عندي شغل. بسملة بابتسامة: حاضر. حمزة نظر إلى أثرها وسرح. إلا أن صوت الهاتف قاطعه. حمزة: ألو. المتصل: إيه؟ في إيه؟ هي مراتك سمعت؟

حمزة بضحك: لا ما حسبتش على حاجة، المهم دلوقتي انتي طمنيني عنك. المتصل: أنا كويسة، بس انت وحشتني أوي. حمزة: خلينا على موعدنا بكرة. المتصل: أوك، تصبح على خير يا حبيبي. حمزة: وانتي من اهله. في صباح اليوم التالي. حمزة خرج من البيت. وهاجر جات تزور بسملة. هاجر: بسملة مالك انتي تعبانة؟ بسملة بابتسامة: يمكن واخدة برد. هاجر: ويمكن تكوني حامل. بسملة بفرحة: بجد يا هاجر؟

هاجر: بإذن الله، انتي ابعتي حد دلوقتي يجبلك اختبار الحمل ونعرف. بسملة بفرحة: إن شاء الله. هاجر: المهم طمنيني عاملة إيه مع جوزك؟ بسملة بحزن: مش عارفة يا هاجر، حاسة إنه متغير عليا الفترة دي. هاجر: إيه؟ بسملة بدموع: تعامله معايا اختلف جدا، وبقى بيتعصب بسرعة، وما بيقعدش معايا خالص. هاجر: يا حبيبتي، بصي، أكيد هو مضغوط من الشغل، لكن لما يعرف إنك حامل أكيد هيفرح أوي وينسى الزعل. في المساء.

بسملة كانت فرحانة جدا، وعملت أشهى الأكلات، ورتبت البيت علشان تفاجئ حمزة بالحمل. دلف حمزة الشقة. ودلف إلى غرفة الجلوس. بسملة استقبلته بابتسامة. أما هو اقترب منها وحضنها بقوة. هي استغربته جدا. حمزة: بسملة. بسملة كانت تنظر له. حمزة: انتي طالق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...