الفصل 12 | من 22 فصل

رواية بصير قلبي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم أماني محمد

المشاهدات
27
كلمة
2,958
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

مش كويسه، مش كويسه أبدا، دي مصيبة.... قامت بسرعه وهي بتعيط ومشيت. كانت ماشية فالطريق زي التايه أو المخبوط على دماغه. مش مستوعبه اللي عملوه في أدم عشان جشعهم وحقدهم، مش مستوعبه إنهم سلبوه أجمل نعمة ربنا عطاها له وهي إنه يشوف كل الناس، كل ده عشان حقدهم!! أي الجبروت ده!!! دا مهما يكن برضه، يعني مفيش إنسانية خالص كده.!!! كانت ماشية ساكتة. وعربية زمرت فجأة، كانت هتخبطها. واحدة شدت شفاء بسرعه، ورجعتها لورا.

البنت: أي مش تاخد بالك، كنتي هتموتي يبنتي. شفاء بدموع: شكرا. وسابتها ومشيت. البنت باستغراب: مالها دي!! وصلت شفاء البيت وطلعت أوضتها. قعدت تعيط بحرقة لأن أدم كان صعبان عليها أوي. يترا تعب قد إيه بسبب اللي عملوه ده. يترا هو يستاهل اللي عملوه فيه ده، والله ما يستاهل والله. الباب خبط. شفاء مسحت دموعها بس باين على صوتها إنها بتعيط. شفاء: أدخل. أدم دخل. أدم: أي يجميل سبتيني ومشيتي ليه.

شفاء: معلش يا آدم ممكن تسيبني لوحدي شوية. أدم حس من صوتها إنها بتعيط. قرب ناحيتها وقعد على السرير. أدم: شفاء أنا آسف والله مكنش قصدي. أنا آسف لو كان اللي عملته ضايقك. صدقيني رد فعل خرج مني من غير قصد. شفاء بتعب: أنا تعبانه يا آدم وعايزة أقعد لوحدي شوية. لو سمحت سيبني بس شوية وأنا هبقى كويسه. أدم بزعل: ماشي يا شفاء، هسيبك براحتك، بس لو سمحتي متزعليش مني أنا مش هقدر أستحمل زعلك والله.

شفاء الدموع نزلت من عينيها. مش هزعل منك أبداً يا آدم، عمري ما أزعل منك. أنا بس مجهدة شوية. واااه مش هقدر أروح الشغل اليومين دول. أدم بزعل: كل ده عشان البوسة البريئة اللي عطتهالك. شفاء ابتسمت غصب عنها وسط دموعها. وانت يخويا كنت عايز تبوسني بوسة مش بريئة ولا إيه. أدم ابتسم لما حس إنها ابتسمت. فشر يروحي هو أنا أقدر!! خلاص هسيبك براحتك ومش هضغط عليكي. شفاء بابتسامة: شكراً.

خرج أدم، وشفاء بصت عليه وهو خارج وفكرت. إزاي هم قاسيين كده يا آدم، إزاي يضروك كده والله انت ما تستاهل كل ده. عند يوسف. البنت بتصوت في العربية. يوسف: هتسكتي ولا أسكتك بطريقتي!! البنت: أي هتخرسني ولا هتقطع لساني، قول ياختاف البنات يا سفاح يا مغتصب يا مجرم يا. يوسف: أي ده أي ده كله، اتنيلى اسكتي مش هاجي جنبك. البنت وقفت: وانت تقدر تيجي جنبي ولا إيه يا عسل، دا أنا جميلة على سن ورمح. دا أنا أفضحك هنا.

يوسف بص لها بضيق: انتي اسمك جميلة انتي، انتي المفروض كانوا سموكي كابوس، أشعل، قبيحة. جميلة: قبيحة في عينك واحد مشافش بربع جنيه تربية. وقف العربية دي دلوقتي ياااالاااااا. يوسف مشي من غير ما يسمعها وبعد شويه وقف فجأة. جميلة اتخبطت لقدام. جميلة: اااه يحمار أيديييييي. يوسف: لسانك مترين لقدام، وعايز أقطعه. جميلة طلعته لسانها. ل لساني وعاجبني يا خطاف البنات يا مجرم.

يوسف: أنا فعلاً مجرم. مجرم عشان جايبك لمحل تجيبي منه لبس بدل اللي اتبهدل ده. جميلة بصت حواليها لقت نفسها قدام محل شيك أوي بتاع لبس. جميلة: وانت تجيب لي لبس ليه بقااا جوزي انت ولا جوزي!!؟ يوسف: يمصبر العقل والدين يارب. يبنتي مش أنا السبب في هدومك اتوسخت كده. اتنيلى انزلي بقا عشان تجيبي لبس غير ده وكمان أنا محتاج بدلة بدل اللي طينتهالي دي. جميلة بصت له بقرف ونزلت.

يوسف فكر: هي جميلة آآه، بس عليها أفعال تودي اللومان بنت اللعبة. نزل يوسف ودخل هو وجميلة المحل وكانت هدومهم مطينة بسبب الماية. البنت اللي واقفة في المحل ابتسمت على شكلهم. جميلة: هنقف منشكحين كده كتير، أنا عايزة لبس خليني أمشي من وش المخلوق ده. البنت: تمام يفندم اتفضلي. دخلت تنقي حاجة تلبسها ويوسف مشي راح ينقي بدلة. يوسف خلص ولبس البدلة وقعد يستناها.

جميلة طلعت وكانت لابسة لبس جميل أوي. بعد ما نضفت من الطينة، شكلها كان حلو أوي. يوسف وقف بتلقائية وبصلها وصفر. وقال أي الجمدان ده. جميلة بصت له بضيق: النبي اتوكس. يوسف: اتوكس!! أنا العايب إني كنت عايز أمدح فيكي. جميلة: الله الغني يخويا، مش عايزة حد يمدح فيا. وراحت تحاسب على اللبس. يوسف: أنا دفعت الحساب خلاص يلا عشان نمشي.

جميلة بصت له وضيقت عينيها. هو حد قالك إني من بقيت أهلك يعني عشان تدفع لي الفلوس. أنا مقبلش العوض يا أستاذ. يوسف: مسورة مجاري بتفتح في وشي. مش من بقيت أهلي، بس اللي بوظ حاجة يصلحها. جميلة: ادت البنت الفلوس بتاع اللبس وقالت لها، الباقي اديه للاستاذ يا آنسة لو سمحتي إحنا مبنقبلش حاجة من حد. وبصت ليوسف بكبرياء ومشيت. يوسف: جميلة. استني مينفعش تدفعي، انتي استني انتي، يخربيت حلاوتك وعنادك يا شيخة.

جميلة وقفت تاكسي ومشيت ويوسف وقف فضل باصص عليها شويه لحد ما التاكسي اختفى وبعدها ركب عربيته ومشي. وكان كل ما يفتكر اللي عملته فيه ولما ملت العلبة ماية ورشتها عليه كان يضحك على عنادها وكلامها. يوسف لنفسه: حاسس إني هشوفها تاني، مش عارف بس أتمنى. عند شفاء فضلت في أوضتها لتاني يوم. تاني يوم قررت ترن على باباها بما إنها قاعدة في البيت اليوم ده ومش هتنزل الشغل. شفاء جابت الفون ورنت.

شفاء: أيوه يبو، عامل إيه وحشتني جامد جامدة. نور الدين: انتي اللي وحشتيني يبنتي، كل ده يا شفاء. مش قايلك ترني علينا كل يوم. بقالك يومين مرنتيش. شفاء: معلش يا نور يا قمر انت كنت مشغولة والله. نور: على فكرة سعاد مستحلفالك. شفاء بضحك: انت عليك تهدئة الوضع الحرج ده يا حج نور بالله عليك، ومتزودهاش عشان سعاد متولعش فينا احنا الاتنين. نور بضحك: عيب عليكي، أنا كده برضو!! أنا هديت الوضع أكيد.

شفاء: آآه ما أنا عارفاك يا حج بابا انت هتقولي. بأمارة آخر خناقة، لما كنت هتخلي ماما ترميني من العمارة. نور الدين ضحك: بحبك أوي، شوفتي بحبك قد إيه. شفاء بضحك: بتحبني موت أنا عارفه. بقولك يا بابا هي فين مامتي. نور الدين: نزلت تجيب أكل وحاجات للبيت. شفاء: طيب حلو أوي، عشان في حاجة عايزة أسألك عليها. نور: اسألي يا حبيبتي. محتاجة فلوس ولا إيه؟! شفاء: لا يا بابا، أنا عايزة أسألك انت تعرف كريمة زوجة عز الشرقاوي منين.

نور كح فجأة. شفاء: بابا انت كويس. نور الدين: آآه آآه كويس، بس ليه بتسألي. شفاء: أصل هي قالت لي إنها تعرفك. نور الدين بتوتر: آآه هي تعرفني فعلاً، أصل انتي متعرفيش إن عمك عز كان صاحبي وصديق عمري. أنا كنت دايماً بزوره لحد ما مات من قريب كده من 8 سنين. وبعدها بقا مبقتش أزورهم. شفاء: وووووه يا بابا يعني كنت تعرفهم ومقولتليش، طيب انت تعرف آدم يا بابا.

نور الدين: آآه آدم عز الشرقاوي عارفه كويس ابن عز الكبير. أظن إنه فقد بصره من فترة قريبة. بس انتي تعرفيهم منين. شفاء: أصل آدم ويوسف يبقوا مديري، أنا شغالة في شركتهم. نور الدين: آآه، بقولك يا شفاء ابعدي عن كريمة عشان هي مش كويسة، أنا مطمن عليكي إنك أكيد مش هتشوفيها غير قليل. لو كانت بتقابلك كتير فلازم تيجي هنا وبلاها الشغل ده.

شفاء بتوتر: هاااا لا يا بابا مش بشوفها كتير ولا حاجة، أنا شوفتها مرة واحدة بس. أنا قاعدة في سكن تبع الشركة. نور الدين: تمام يا حبيبتي ربنا معاكي. شفاء: تمام يا بابا هقفل أنا عشان ورايا شغل. سلام يا حبيبي. نور الدين: سلام يا بنتي في رعاية الله. قفل نور الدين مع شفاء. وقعد حط إيده على راسه كأنه خايف من حاجة أو بيفكر في حاجة.

وشفاء على الجانب التاني كانت قاعدة بتعض على صوابعها وبتهازأ نفسها لأن دي أول مرة تكدب على باباها لأنها قايلاله إنها قاعدة في سكن. بعدها شفاء قامت تلبس وتنزل تقعد في الجنينة شوية. بس وهي بتلبس بصت للمراية. وبدأت تكلم نفسها. أنا أكيد مش هسمح بالمهزلة ولا الظلم اللي واقع على آدم ده، ومبقاش شفاء بنت نور الدين إن ما كشفت نيتك يا كريمة وفضحتك.

وبالنسبة للعلاج اللي رجعتي جبتيه عشان تنهي على آدم خالص، فأنا هفشل كل خططك، ومن حفر حفرة لأخيه وقع فيها، وأنا بقا اللي هوقعك في شر أعمالك. اصبري عليا وديني لأخلي أيام سواد السواد يا كريمة يا حرباية. نزلت تحت لقتهم قاعدين على السفرة هيفطروا وأدم مكنش راح الشغل. شفاء بصت لآدم: مش هتروح الشغل ولا إيه يا آدم. أدم: هعمل إيه في الشغل لو مكنتيش هناك. مش مشكلة أهو ناخدها إجازة بقا وخلاص. ونروح سوا لما تبقي كويسة.

شفاء بضحك: ماشي يا دومي اللي تشوفه. جات كريمة من المطبخ ومعاها كوباية عصير. خد يا آدم اشرب. شفاء بصت لها وبصت للكوباية. أدم: كريمة هانم بنفسها جايبالي حاجة أشربها، ده أي الحنية اللي جات فجأة دي؟!! كريمة: مفيش، حسيت إني غلطت في حقك اليومين اللي فاتوا. ولازم أعوضك. أدم: آآه تعوضيني. لا مش قادر أشرب الصراحة. كريمة بمسكنة: يهون عليك أتعب في عمل العصير ومتشربوش.

شفاء، قاعدة مستغربة ليه مصممة على العصير أوي كده، وبعدين افتكرت الدواء. أدم: لا ميهونش، هاتي. أخد منها الكوباية. شفاء جريت ناحية آدم وزقت إيده وهي بتعمل إنها بتجيب العيش من على السفرة فالكوباية وقعت اتكسرت. كريمة بزعاق: انتي متخلفة يبت انتي، إيه عمية مش تفتحي. أدم قام بسرعه: كريمة هااانم. صوتك ميعلاش عليها. والكلام ده أنا قلته قبل كده. هي مش قصدها أكيد يعني. كريمة: خلاص هدخل أجيب لك كوباية تاني.

شفاء بسرعه: ريحي نفسك انتي يا طنط. أنا هقوم أجيب له. كريمة: لا أنا. شفاء: مخلصت يا حجة أم أحمدددد الله، قولتلك أنا هجيب له وسبتها ومشيت. كريمة: أم أحمد!! أدم بضحك: حلوة أم أحمد، لايقة عليكي والله. كريمة قامت بعصبية ومشيت.

شفاء عملت العصير وطلعته لآدم كان قاعد في الجنينة. عطته الكباية وقعدت تبص للجو كان الجو صافي أوي وحواليهم خضرة كتيرة والجنينة كانت شيك أوي. والعصافير كانت حواليهم. والشمس طالعة. الجو كان مبهج حقيقي وهادي. أدم اتنفس بعمق.

أدم: تعرفي يا شفاء، أنا بتخيل كل حاجة، عشان محسش بالنقص. يعني مثلا الشجر متخيل دلوقتي أوراقه وهي بتتحرك برقة. متخيل شكل العصافير وهي طايرة حوالينا. الشمس دافية أوي فمتخيل صفا السما وزرقتها. متخيل شكل بيتنا اللي معالمه لسه في مخيلتي. وبص ناحية شفاء اللي قاعدة جنبه. وكمل. متخيل البنت الجميلة اللي قاعدة جنبي ومبتسمة للكون. ومتخيل شعرها اللي متأكد إنه مفرود دلوقتي وبيطير ييجي على وشها.

شفاء باستغراب: انت عرفت إزاي إني سايبة شعري. أدم ابتسم: عشان أنا قولتلك إني بحبه مفرود، ومتأكد إن أي حاجة آدم بيحبها، فشفاء هتعملها من غير ما تفكر. شفاء ابتسمت بخجل. أدم ضحك: ومتخيل خجلك لما قولتلك كده دلوقتي. شفاء بضحك: آدم انت مش طبيعي والله. انت إزاي متخيلني وحاسس بيا كده. أدم ابتسم: عشان انتي دايما حاضرة في خيالي، حتى لو مش قادر أشوفك. شفاء بدموع: بجد يا آدم!!

أدم بابتسامة: أكيد بجد، إزاي أنسى وصف البنت الوحيدة اللي بعد وقت طويل رسمت البسمة على وشي وخلتني دايما مبتسم للحياة. البنت اللي بتحاول تشد على إيدي في الوقت اللي كل واحد مشغول بنفسه، البنت اللي قلبها زي الملاك. شفاء عينيها لمعت: شكراً أنا أنا مش عارفة أقولك إيه. أدم: أنا اللي لازم أشكرك، لأنك دايما جمبي. شفاء بصت له بحب وفضلت ساكتة. أدم قطع سكوتها. أدم: أغني لك أغنية؟ أنا صوتي حلو أوي. شفاء بفرحة: بجد!!

طيب غني يلا مستنية إيه. أدم بص ناحية صوتها كأنه بيقدم لها الأغنية دي مخصوص ليها. وبدأ يغني أغنية لعبد الحليم. (كان يوم حبك أجمل صدفة، لما قابلتك مرة صدفة، يا لجمالك، أجمل صدفة، يا لجمالك أجمل صدفة. كان يووووم حبك، صدفة، صدفة قابلتك ولا على بالي، شوفت ساعتها جمال الدنيا. صدفة لقتني أتغير حالي، واتبدلت لوحدي في ثانية، خدني جمال الروح والخفة. كان يوم حبك أجمل صدفة.)

شفاء كانت بصاله بهيام ومركزة في ملامحه أوي، يمكن دي أول مرة تدقق فيه أوي كده. عينيه كان فيها لمعة جميلة أوي ده غير لونها طبعاً. ابتسامته رقيقة. بشرته كأنها من نور. حاجة كده. بيقولوا إن لما تحب حد أوي. هتشوفه أجمل واحد في الكون حتى لو فيه عيوب. ده بالظبط اللي حاصل معاها. هي كانت مش شايفة غيره. ومقتنعة إن مفيش أجمل منه. قاطع سكوتها أدم.

أدم اتنهد: عارفة يا شفاء، انتي الإنسانة الوحيدة اللي بتمنى لو كنت بشوف عشان أشوفها. نفسي أشوفك أوي. دمعة من عيون شفاء نزلت: هتشوف يا آدم، هتشوف صدقني، واليوم اللي هتشوف فيه هعملك أحلى مفاجأة. أدم بحزن: يترا فيه أمل في كده يا شفاء. يترا هقدر أخف وأرجع أشوف. شفاء بعياط: لما شيفو تقول حاجة يبقى هتحصل. والله هتشوف والله.

وجريت حضنته وهي مش واخدة بالها. كانت بتعيط جامد، كأنها عايزة تقوله كل اللي انت فيه ده بسبب جشع ناس، بس أكيد ربنا هيرد لكل واحد حقه. أدم كان حاسس إنه مطمن أوي وهي حضناه. أدم كان بيحب بنت زمان (ملك)

، لما سافر يتعالج والبنت دي ساعدته. بس بعد ما حبها كسرت قلبه وقالت له إنها بتحب حد تاني وإنها بس كانت بتحاول تساعده. ومن ساعتها وهو فقد الثقة في الحب وفي الناس، بس أخيراً حد جه بعد السنين دي وخلى الجرح اللي جواه يخف ويلتئم. حب شفاء وروحها وخفتها وهزارها أثره. طيبتها وبرأتها حسسته إن لسه الدنيا بخير. فجأة وهم قاعدين قطع عليهم اللحظة الحلوة دي صوت بنت. البنت: الله الله يا سي آدم، بتخوني مع مين بقا كده إن شاء الله!!

شفاء وأدم بعدوا عن بعض. وشفا بصت بصدمة لآدم و.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...