الفصل 11 | من 22 فصل

رواية بصير قلبي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم أماني محمد

المشاهدات
27
كلمة
2,365
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

دخل أحد المتقدمين وكانت بنوته حلوة أوي. شفاء بتمتمه: صلاة النبي أحسن، إيه ده؟ إيه القمر ده؟ دا أنا ذات نفسي بعاكسها. وبصت لآدم وكملت: بس ثانك جاد يعني آدم مش شايفها. البنت: أنا جميلة، وأنا أحد المتقدمين للوظيفة، عمري 24 وسنة... بدأت تعرف عن نفسها وشفاء مركزة معاها أوي وتغفل وتبص لآدم وهي بتعض على صوابعها. آدم كان عمال يسأل جميلة بكل احترام ورسمية طبعاً. آدم لشفاء: مش هتسأليها حاجة يا أستاذة شفاء؟

شفاء بصت لآدم، بصتله اللي هو إيه الاحترام ده يجدع؟ أستاذة وبتاع. شفاء: لا خلاص، أنا أخدت قرار خلاص. سيبيه ياخد الورق بتاعك واحنا هنبقى نكلمك بعدين. جميلة ابتسمت ومشيت. آدم بص ناحية صوت شفاء. آدم: نكلموكي؟ وشابه؟ إيه يا شفاء يا حبيبتي، إنتي بتعملي فينا كده ليه؟ شفاء: عملت فيك إيه يا أستاذ آدم؟ بصلي بقى واسمعني كويس، البنوتة اللي كانت هنا دي مش هتشتغل واترفضت من قبل ما تتقبل خلاص. ليك شوق في حاجة؟

آدم خبط على دماغه: يارب جايبين لي بلطجي يقيم معايا المتقدمين. يعني يوسف ملقاش غيرك. شفاء ربعت إيديها: أيوه ملقيش غيري، والبت المزة دي مش هتتعين. آدم: آآآه قولي إنها حلوة بقى، عشان كده... شفاء: عشان كده إيه؟ ما توضح كلامك يخويا. ولا هوضح ولا هتنيل. اترزعي وخلينا نستقبل المتقدم التاني. جاتك القرف. شفاء: أهو انت. آدم: أقسم بالله بكلم مجنونة. شفاء: آآه أنا مجنونة وجايبيني من مستشفى المجانين و...

آدم: باااااااسسس. أنا هلم هدومي وهاخد شنطتي وهاروح عند أمي وهسيبلك المكتب يا شيخمارا. اشبعي بيه. شفاء بصتله وضحكت. شفاء: لا خلاص يا خويا أنا آسفة اقعد خلاص. آدم بضحك: ناس مبتجيش غير بالعين الحمرا. بعدها دخل المتقدم التاني. كان شاب چنتل كده وصوته رجولي وباين من كلامه إنه حد شيك في نفسه. الشاب قعد وقال: أستاذ آدم وأستاذة شفاء أنا عمر عمري 26 سنة... وبدأ يقدم الـ cv.

شفاء المرة دي هي اللي كانت بتسأل وآدم قاعد عاقد حواجبه ومربع إيديه ومركز ناحية صوت عمر. عمر كان خلص خلاص المقابلة. بس قبل ما يمشي بص لشفاء وقال. عمر بص لشفاء: على فكرة يا أستاذة شفاء شعرك جميل خالص. وكمان إنتي ربطاه بطريقة حلوة بصراحة كده أشيك من إنه يبقى مفرود. شكله برفكت أوي. شفاء بخبث: بجد؟ أنا قولت كده برضه. أنا مبحبوش مفرود. بقولك إيه حلو لونه ولا أغيره؟ عمر: حلو أوي. آدم قام وراح خابط على المكتب.

شفاء بفزع: يلاهوتااااي! آدم بزعاق: إنت يا أستاذ يا محترم بتاعكسها قدامي؟ إنت جاي تقدم على شغل ولا تشقط؟ إيه مفيش احترام للقاعد قدامك؟ أنا قاعد ساكت من بدري. مش مالي عينك يعني ولا إيه؟ عمر: أستاذ آدم أنا مغلطتش أنا بس كنت... آدم اتحرك ناحية صوته ومسكه من البدلة بعنف. آدم: أنا هعرفك غلطت ولا لأ. وخبطه بالبوكس في وشه. شفاء: يلااهههوي! آدم خلاص والنبي، خلاااااص. وجريت تشد آدم، راح زقها لورا. اتخبطت في المكتب.

آدم مسك عمر من البدلة تاني. آدم: لما الحاجة تبقى ملكك ابقى اعجب بيها براحتك. طول ما هي ملك غيرك تبقى تخرس خالص. عمر بخوف: أنا آسف مكنتش أعرف إنكم مرتبطين أنا آسف. وشال إيد آدم ومشي بسرعة وهو بيمسح الدم اللي طالع من بوقه نتيجة خبطة آدم. شفاء بغباء: حلو اللي عملته ده. أدي فهم إننا مرتبطين. هو مغلطش أصلاً يا آدم.

آدم بص لها وكان وشه كله بينم عن غضب كبير. عينيه أول مرة شفاء تشوفهم كده. كانوا بلون أغمق. وفي شرايين حمرا حوالين زرقة العدسة. كانت مخيفة أوي. مشي ناحية صوتها. ومسكها من كتفها وزقها للحائط. شفاء: أوعاااا تتهور. أنا بقول مكنش مستاهل بس اللي انت عملته. آدم بعصبية وهو بيخبط الحائط وراها: لا كان مستاهل يا شفاء. إنتي إيييييه؟ معندكيش دم؟ واحد بيمدح في حاجة فيكي وهو غريب عنك، ليييه متصديهوش؟

ليه متقوليش خلينا في شغلنا أحسن. قال إيه حلو لونه. حلا لما ينزلك يا شيخة. إنتي يبت انتي صنعتك إيه؟ شفاء بسرعة: صنعة رباني والله. آدم: يمُصبر العقل والدين يا رب. أقسم بالله يا شفاء هعمل حاجة مش هتعجبك. شفاء بتحدي: ولا هتقدر تعمل حاجة. اشمعنى إنت اللي تضحك مع سلمي وجميلة وتكلمهم يعني. آدم: يعني بترديهالي يعني.

شفاء بتحدي: آآه يا آدم كنت بردها. عشان إنت دايماً بتغيظني بالبنات اللي بتكلمك. ونينيني. بقالك ساعة بتكلم ست جميلة وفي نص الكلام كنت عمال تهزر معاها. علت صوتها جامد: أنا مش عارفة أنا مضايقة ليه دلوقتي أصلاً. إنت مين عشان أضايق عليه. وبعدين ملكش دعوة ب... فجأة آدم قرب جنب خدها وباسها. شفاء فتحت عينيها جامد. قرب آدم ناحيتها جامد وفجأة فك شعرها اللي كانت ربطاه.

آدم جنب ودنها وابتسم: كنت متأكد إن دي اللي هتسكتك. ومتأكد إن شعرك وهو مفرود أحلى وأجمل. يشوفوا. شفاء لسه فاتحة عينيها وبوقها. آدم بعد عنها. مفيش صوت من شفاء، هي بس حاطة إيدها على خدها. آدم بضحك: شفاء إنتي رحتي فين؟ أوعى تكوني اتصدمتي وموتي. شفاء فاقت. وبصت له بغضب وقربت منه. شفاء: آدم! آدم بضحك: عيونه. شفاء بغضب: خد... آدم صرخ: آآه يبنت الهبلة. آآه يا رجلي آآه. شفاء دست على رجله بالجامد ومشيت.

آدم بضحك: آآه رجلي والله وجعتني، يبنت المجنونة. مجنونة بس شكلي حبيتها ولا إيه. يغلبك يا آدم. دي هتوريك أيام بيضا. طلعت شفاء بغضب من المكتب. وهي بتشتم على آدم عشان محدش قبل كده استجرأ يقرب منها. شفاء: بقا كده يا آدم. وديني لأوريك. وحطت إيدها على خدها. وبعدين سرحت كده وابتسمت. ورجعت بسرعة لشرودها. شفاء شفاء انتي هتفرحي باللي عمله السافل المنحط ده. ده يومه أسود والله ما هتعدي كده. أنا لازم أوريه إزاي يقرب مني.

صوت تاني في دماغها: إنتي مجنونة يبت مش ده اللي بتقولي عليه قرة عيني من ساعة ما شوفتيه. الصوت الأول: آآآه قولت كده، بس مش معناه كده إنه يعمل اللي عايزه. أنا محدش كان يستجرأ يجي جمبي. صرخت شفاء: أوووف خلاص بقى بطلو خناق. إنتو إيه. صوت من وراها: شفاء إنتي كويسة؟ بصت لقيته يوسف. شفاء: آآه آآه كويسة متشغلش بالك. يوسف: أنا خلصت الاجتماع وقولت أجي أشوف عملتوا إيه.

شفاء: عملنا كل خير إن شاء الله. بص نصيحة لوجه الله، أنا وأخوك مننفعش مع بعض في شغل. يوسف بضحك: هببتوا الدنيا خالص ولا إيه؟ شفاء بضحك: خالص! دا خالص مالص قالص. ولو في حاجة أهبب من الهباب فإحنا عملناها. يوسف بضحك: الله يبشركم بالخير. أنا غلطان فعلاً. طيب لما أروح أشوف هببتوا إيه. شفاء بضحك: طريق السلامة إنت. ورجعت نادت على يوسف. شفاء: أيوسففففف. يوسف بص لها وضحك: نعم يا شفاء.

شفاء بغيظ: في بنت اسمها جميلة، هي مكنة أوي في نفسها كده. بص دي ترفض الورق بتاعها، مانهينش ناس جميلة إحنا. يوسف بهزار: ليييه، طالما مكنة في نفسها كده ليه نمشيها، سيبيها والنبي. شفاء: ولد عيييييب أنا قولت إيه. يوسف بضحك: الله يكون بعون آدم أخويا. ماشي يا شفاء حاضر. شفاء بفرحة: روح يا شيخ يحضر لك الخير ويكرمك ويسترك و... يوسف: خلاص إنتي هتشحتي. شفاء بضحك: ماشي يا چوووو. روح ياااا شيخ يارب تعطر في بنت الحلال.

يوسف: لااااااااااا، مش عايز أعطر في حد دلوقتي. ومشي. شفاء بضحك وبصوت عالي: هتعطر وهتقع على وشك اااامعلممممم. يوسف ضحك ومشي. شفاء لمت الورق بتاعها وحاجتها ومشيت وهي بتكلم نفسها. أحسن أحسن خليه يدور عليا كل شوية وميلاقنيش بقى. هه. أنا ماشية له خالص من الشركة. يبقى يلاقيني بقى. طلعت شفاء وراحت على الصيدلية لأن في أسئلة محتاجة تسألها عن الدواء. في الوقت ده يوسف جات له مكالمة.

يوسف: محتاجيني دلوقتي، طيب هركب العربية وهاجي حالا أهو. نزل يوسف وساق العربية بسرعة. وهو ماشي العربية عدت على مية في الشارع وكان في بنت ماشية تظبط ورق وحاجات في الشارع ومش واخدة بالها إن في عربية جاية. وهوووووب. العربية عدت والمية كلها جات على البنت. البنت بعلو صوتها: اعااااااااععع. يا حيوان يااااااا بن الجزمة. يوسف وقف بالعربية فجأة ورجع للبنت. أول ما شافه جريت على العربية.

البنت: دا إنت يومك مدهون بوياااا. والبوياااا سودة عشان حظك ونصيبك الأسود رماك عليا. كان إزاز العربية مفتوح. يوسف لسه هيعتذر ومش متوقع هي هتعمل إيه. وبيدور عليها بيشوف هي مشيت ولا إيه. وفجأة لقي اللي مغراها مية. في الوقت اللي يوسف كان بيتلفت عليها ومفكرها مشيت. البنت لاحظت علبة في الأرض. أخدتها وملتها مية وجابتها رشتها عليه. وهو مكنش ملاحظ هي بتعمل إيه. يوسف بغضب: يحيوااااااانة يغبية. دا إنتي يومك أسود.

فتح باب العربية ونزل بغضب. يوسف كان طويل وصحبتنا دي كان طولها 158 سم. فكانت عاملة زي بنته وهي واقفة قدامه. يوسف: إنتي إيه اللي هببتيه ده يامتخلفه. البنت: المتخلفه دي ليها اسم يا محترم. وأحسن تستاهل عشان تاخد بالك وانت ماشي. ولا هو ده النظام عندكم في مصر، تعدوا بهمجية وتبهدلوا الناس بالشكل ده؟ يوسف: لا النظام عندنا في مصر بيقول إن الطريق هو اللي مبهدل ومليان مية ومش ذنبي إنك ماشية عمية ومش واخدة بالك.

البنت: عمية في عينك واحد طرطور. يوسف: إنتي قليلة أدب و... بص لقي الناس متلمومة حواليهم وهما الاتنين واقفين ينقطوا مية وسخة. يوسف للناس: إيه يا جماعة واحد وواحدة بيتخانقوا بتتفرجوا على إيه. البنت بحمقة: آآآه بتتفرجوا على إيه، بتموتوا على الفرجة إنتو. الناس لبعض: إنتو شكلكم مجانين، إحنا مالنا إحنا يلا نمشي. الناس مشيت. بعدها. يوسف بص للبنت بحقد وراح شايلها ودخلها العربية. البنت: يلاهووووووووي خطفنااااااي، الحقوني.

محدش راحله ولا قاله هو عمل إيه. وساق عربيته ومشي. شفاء وصلت الصيدلية وسألت الدكتور عن الدوا وعن إنه لو شخص سليم أخد العلاج إيه اللي هيحصله. الصيدلي: بصي لو الشخص ده كان سليم وأخد العلاج بنسبته المحددة ومزادش عنها، فمش هيكون له أضرار يعني. لأنه متعداش النسبة. لكن لو أخد العلاج بنسبة أكبر، فبالطريقة دي هيبقى في أضرار كتير. شفاء: زي إيه مثلاً.

الدكتور: زي هشاشة ووجع في العظم. أو ممكن يرفع السكر أو ممكن لو العين حساسة يصيبها وهنا ممكن تبقى مشكلة كبيرة لأنه ممكن يسبب عمى. شفاء بلعت وبصت للدكتور: نعممم يعني الدواء ده ممكن يسبب العمى. الدكتور: آآآه للأسف. شفاء حست إنها داخت وسندت نفسها بسرعة. الدكتور: إنتي كويسة يا آنسة. شفاء بدموع: لا لا مش كويسة، مش كويسة أبداً. دي مصيبة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...