حجم الخط:
18
قطعت كلامه وهي بتقول بدراما: كل شي انكشف وبان.
رسم تعابير العياط على وشه: يارب يارب انا لسة شاب صغير وعلى وش جواز.
كانت لسة هتتكلم بس صوت الرصاص اللي اجا من برة خلاهم يتخضوا.
وقفت الهبلة وفضلت تصقف: اكيد دي امي وقوات الشرطة.
اكيد شدها من ايدها: يخربيت امك يا شيخة، دول العصابة هجمت وكشفتنا.
بصتله بفرحة: بجد؟ يعني انت هتطلع تضربهم دلوقتي؟
طلع مسدسه: خليكي هنا.
ليه: هطلع اصدهم.
ليه: عشان احمينا.
ليه: عشان نطلع عايشين.
ليه: زعق: منككككك لللاااااااااااه يارب خوووودني.
ليه زقها وقال: لو طلعتي من هنا يبقا بمزاجك يعني، هتجبيه لنفسك فاهمة؟
هزت رأسها وقعدت بهدوء.
كان لسة هيطلع نادت عليه: بقولك، معكش تلفون؟
اتفرج على لغز واحد في المية من الناس تعرف تحله.
مش عايزة اقلك اني ذكية جدا.
طلع تلفونه ورماه في وشها وطلع.
عدت نص ساعة ودخل ليها وكان متصاب في دراعه.
بصتله ببسمة واسعة هبلة وقالت: اتعلم عليك وقال ايه عميل سري، جتك نيلة.
ضغط على سنانه وقال بغيظ: تقدري تروحي يا آنسة، كل حاجة انتهت وقدرنا نقبض عليه.
بصتله بحزن: يعني مش هتجبرني اتجوزك وبعدين تجلدني وتطفي السجاير في دراعي وتحبسني وبعدين تقولي بحبك وبعدين اقولك مسامحاك.
بص ليها ومن غير كلمة راح فتح الباب وراح شدها.
طلعها من المكان ووصلها لحد البيت وبعدين روح بيته.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!