ضغط على سنانه وقال بغيظ: تقدري تروحي يا آنسة، كل حاجة انتهت وقدرنا نقبض عليهم. بصتله بحزن: يعني مش هتجبرني اتجوزك وبعدين تجلدني وتطفي السجاير في دراعي وتحبسني وبعدين تقولي بحبك وبعدين اقولك مسامحاك؟ بص ليها ومن غير كلمة راح فتح الباب وراح شدها. طلعها من المكان ووصلها لحد البيت وبعدين روح بيته. تاني يوم.
كانت ماشية في الشارع بتسأل عن سامر الشامي، عايزة ترجعله الفون بتاعه اللي نساه معاها، لحد ما دّلوها على مركز الشرطة اللي شغال فيه. دخلت المركز وهي بتبص حواليها بدهشة: إيه الحلاوة دي؟ هو قسم الشرطة كله مزز كدا ولا إيه؟ "بتعملي إيه هنا؟ لفت حنان ولقت محمود اللي سامر قالها إنه زميل معاه، فقالت: إيه دا؟ حودة عامل إيه؟ "كويس يا آنسة، عايزة حاجة؟ "عايز الأستاذ سامر الشامي." "اتفضلي ورايا."
مشت وراه لحد باب مكتب سامر في القسم، شاور ليها عليه وقالها إنه دا مكانه. خبطت مرة واحدة وبعدين دخلت من غير ما تسمع ردها. أول ما شافها قام بسرعة، حط ايده على قلبه: يارب لا، دي أكيد هلاوس. "اتفضل يا أستاذ سامر، الفون بتاعك نسيته معاك." بصلها بصدمة وهو مش مصدق إزاي بتتكلم بأدب كدا، وقال لما شافها بتلف وماشية: استني. لفت: نعم؟ في حاجة يا فندم؟ "فندم؟ واتفضل؟ لا كدا في حاجة غلط، انتي إزاي بقيتي مؤدبة كدا؟
زعقت: لا بقولك إيه، أنا طول عمري محترمة غصب عن عين التخين، حتى لو هو انت، وإن كان على هبل امبارح فانساه، أنا كدا كدا كنت عارفة إني هروح لأهلي في نفس اليوم. مشت ورزعت الباب وراها. دخل محمود باستغراب وهو بيضحك: بتاعت ليه زعلانة ليه؟ بص سامر لمحمود باستغراب: بتاعت ليه؟ "أيوه ياعم، دي مش بتقول غيرها تقريبًا. المهم إيه اللي حصل؟ بص على الباب وقال: معرفش. خد تلفونه ومفتاح عربيته وخرج بسرعة ووراه صاحبه: في إيه يبني؟
"مفيش يا محمود، أنا راجع." دخل عند حنان ودخلت بيتها ونادت: يا علي، واد يا علي، يلا عشان أوديك المدرسة. طلع أخوها، مسكت ايده ونزلت من الشقة عشان توديه المدرسة. وصلتوا وبعدين خرجت راجعة البيت تاني، وقبل ما توصل لقت مجموعة ناس متجمعة حوالين حد. قربت منهم. فتحت عينها بصدمة لما لقت سامر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!