ظننتها النهاية يأست ورغبت في الهروب فوجدت فيك بداية حياة وأصبحت شمسي التي أبت الغروب هناء كانت متأثرة جداً بكلام مريم وحست ساعتها قد إيه فيه ناس كتير بتمر بتجارب قاسية بس القوي هو اللي يقدر يكمل مريم: عارفة يا هناء يعني إيه تكوني على حافة الموت وفجأة بدون مقدمات تلقي نفسك بتبدأي حياة جديدة بدون متاعب دا اللي أنا حسيته وأنا مع منتصر كان هو سندي الحقيقي عمره ما حسيت معاه إني ناقصة كان هو الشمس والنور
اللي بستمد منهم قوتي هناء: بس مش كل الناس زي الدكتور منتصر ولا كل واحدة زيكم مريم: بالعكس أنا كنت بقول كدا زيك لما منتصر طلبني للجواز ساعتها حسيت إني مش هينفع أكمل معاه برغم إني حبيته بجد بس مهانش عليا أشيله مسؤولية واحدة كفيفة هتبقى حمل عليه بس تعرفي ساعتها كان إيه رده هناء: إيه فلاش باك مريم بتحاول تتصنع القوة: معلش يا دكتور أنا مش بفكر في الجواز منتصر: ممكن أعرف الأسباب
مريم: من غير أسباب أنا قدمت على كورسات في التنمية البشرية وهفرغ نفسي للدراسة وبس منتصر: بغض النظر عن إني فرحت كثيراً بالخطوة دي بس برضو إيه دخل دا بطلبي مريم: أرجوك يا منتصر افهمني أنا… قبل ما تكمل منتصر حط إيده على بقها منتصر: هووش تصدقي أنا أول مرة أعرف إن اسمي حلو كده مريم: ☺️ اتكسفت منتصر: أحلى حاجة بحبها كسوفك دا صدقيني الناس مش شبه بعض أنا غير خطيبك أنا حبيت روحك، حبيت ابتسامتك أنا مش شايفك ناقصة
بالعكس أنا اللي هبقى ناقص من غيرك يا مريم ربنا عمل كدا عشان نتقابل أنا وإنتي بنكمل بعض وشبه بعض في كل حاجة مريم: أرجوك كفاية أنا مش… منتصر قطع كلامها: متحوليش أنا معاكي لآخر نفس مستحيل أسيبك باااااااك هناء: معقول دا دا كأنك بتحكيلي رواية مريم: ههه والله هو دا اللي حصل واتجوزنا وخلاني أكمل وبقيت لايف كوتش أد الدنيا هناء: إيه دا بجد 😲😲 مريم: آه والله والفضل لله ثم منتصر هناء: هناء… مريم: نعم هناء: احم
ممكن أقولك على حاجة مريم: اتفضلي مريم: بصراحة أحمد حكالي عن اللي مريتي بيه صدقيني وعن تجربة متخليش الماضي يخسرك الحاضر ويكرهك في المستقبل لا انتي لازم تكوني قوية وتخلي بإرادتك الماضي دا هو الحافز اللي يخليكي تعيشي الحاضر وتتهيئي للمستقبل احلمي واجهي عيشي بس متيأسيش اليأس زي السرطان اللي بيمص دمك لحد ما تموتي بالبطيء هناء: أنا مش عارفة أقولك إيه بصراحة أنا بشكر الظروف
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!