الظابط احمد: اتفضلي، أي خدمة؟ سمر وهي بتبكي ومش قادرة تتكلم: صحبتي مختفية. احمد: صحبتك؟ طيب اهدي وقوليلي امتى آخر مرة شفتيها؟ حكت سمر لأحمد على اللي حصل وآخر مرة شافت فيها هناء. أحمد بيحاول يتمالك أعصابه لأنه لآخر لحظة كان بيتمنى إن ظنه يخيب ومتطلعش هناء هي اللي مختفية، لكن للأسف هو اتأكد من ده، خصوصًا إن سمر حكت على الموقف اللي قابلهم فيه لما دفع لهم الأجر.
أحمد قلبه كله على هناء ومبقاش عارف يعمل إيه، وتفكيره وقف. بس فجأة افتكر الدكتور وقام وقف وقال: ورحمة أمي لو طلع اللي في بالي ما هرحمها. احمد: خلاص يا آنسة سمر، أوعدك إني هلاقي هناء، وإن شاء الله مش هيعدي النهاردة غير وهي في وسط أهلها. سمر: بجد؟ إن شاء الله. يخليك، دي أمها هتموت نفسها من العياط، أصلك متعرفش إحنا بنحبها قد إيه، وبعدين هناء دي مش أي حد، دي زي الملاك وبتخاف من كل حاجة، دي أضعف من إنها تصرخ حتى.
احمد: انتي بتقولي فيها. أنا عمري ما شفت حد كدا، بس متخافيش، إن شاء الله خير. مشت سمر وفضل أحمد يفكر هيعمل إيه وهينقذ هناء إزاي. مسك التليفون ورن على واحد زميله. احمد: ازيك يا كرم؟ معلش ممكن خدمة؟ كرم: خدمة واحدة؟ قول خمسة عشر، ثمانية عشر، أنا تحت أمرك يا قيادة. احمد: تسلم يا غالي. هديك اسم واحد وعاوز كل المكالمات اللي استقبلها أو اللي عملها في خلال ٢٤ ساعة اللي فاتوا. كرم: بس كده؟ عيوني.
احمد: تسلم، بس بسرعة. وحياتك، هو اسمه الدكتور علي زين الدين. كرم: اديني ساعة وكل حاجة هتبقى تمام. احمد: هستناك. قفل معاه وسرح في هناء وقد إيه هي إنسانة بريئة وحساسة، وافتكر الدكتور لما حذره من إنها تتعرض للزعل وإن ده ممكن يدخلها في حالة انهيار عصبي أو اكتئاب، وممكن تنتهي بأنها تدخل في غيبوبة كوسيلة للهروب من إحساسها بالحزن. فاق من سرحانه على التليفون. كرم: بص يا سيدي... احمد: شكراً، تعبتك معايا.
كرم: أي خدمة. بس فيه حاجة عرفتها ممكن تحتاجها. الدكتور مشارك في مستشفى... الاستثماري، وكمان عنده شقة في العمارة اللي جنب المستشفى، واللي عرفته كمان إنه مشتري نص الكافيه اللي في العمارة اللي قصاد المستشفى. احمد: ياه، متشكر جدا. قفل وبدأ يفكر إزاي هيلاقي هناء.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!