الفصل 7 | من 12 فصل

رواية بطل قلبي الفصل السابع 7 - بقلم سيمو

المشاهدات
22
كلمة
588
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

بدأ الهجوم على العصابة واشتبكت مع رجاله الشرطة، وكان أحمد يحاول تنفيذ الخطة ويحاول أن لا تكون هناك خسائر في الأرواح، خصوصاً بعد أن عرف أن هناك كذا بنت غير هناء مخطوفين أيضاً. أحمد لأحد زملائه: انت هتفضل هنا يا قاسم، أنا هحاول أحرر المخطوفين ولو معرفتش هلهيهم وأنت تبدأ بالخطة البديلة. أنا مش عاوزة غلطات، ياريت ننهي المهمة بدون خسائر. قاسم:

لا يا أحمد، أنا مش هسيبك لوحدك، أنا معاك. أنت ليه محسسني إن اللي جوا دول أهلك، ليه بايع روحك المرة دي؟ أحمد: مش وقت كلام، يلا مفيش وقت. أنا اخترتك أنت بالذات لأنك بتنفذ كلامي بدون مناقشة، وكمان لأن إيدك حلوة في النيشان. قاسم حب يتكلم بس أحمد شاور بإيده يعني خلاص.

بدأ أحمد يتسحب عشان يشوف الغرف اللي ممكن يلاقي فيها هناء والبنات التانيين، بس كل ما يخطئ كان بيدعي أن ظنه مايخبش ويلاقيها وتكون بخير. بس استغرب نفسه، هو ليه خايف عليها أوي كدا؟ ودعى ربنا إنها تكون موجودة. وفجأة بص لقي شوية بنات متكتفين وتقريباً بيعيطوا. أول ما شافوه شاورلهم. وكان فيه واحد واقف ماسك مسدس. وفجأة أحمد ضربه برجله في الأرض وبدأ يفكهم واحدة واحدة، وسأل واحدة منهم: فيه حد تاني؟ قالت: لا.

أحمد استغرب وخاف، طب إزاي وهناء هتكون راحت فين؟ بس فيه بنت قالت له: أنا سمعتهم بيتكلموا على واحدة وأنها محبوسة في الأوضة اللي آخر الطرقة، سمعتهم بيقولوا إنها متوصي عليها جامد. في اللحظة دي أحمد اتأكد إنها هناء. أحمد: تعالوا ورايا. وأخذهم وبدأ يخرجهم، ورجع هو عشان يشوف هناء. في نفس الوقت علي سمع صوت الرصاص ونده على واحد من رجالتة. علي: إيه بيحصل برا؟ الراجل: البوليس برا وبيقتلوا فينا يا باشا. علي:

أغبياء، يلا روح شوف السلاح اللي عندك وكلم رجالتنا. الراجل: حاضر يا باشا. طب والبنات؟ علي: مش مهم، لو اللي في بالي صح يبقى أنا مش عاوز غير واحدة بس، هي كارتي الكسبان. يلا غور من وشي. علي في نفسه: ولله لو انت يا جندي ما هرحمك، حتى لو فيها موتي. أنت اللي جيت لقضاك. علي فتح باب الأوضة اللي فيها هناء ومسكها من حجابها لدرجة إنها صرخت بأعلى صوت، وأحمد سمع صوتها وبقى يمشي في اتجاه الصوت. علي وهو مازال ماسكها:

شوفتي إني كنت على حق لما قلت إنوا الهيرو بتاعك أو مصدق وجه عشان ينقذك، بس تؤتؤ ياحرام، ما يعرفوش إنهم بيلعبوا معايا أنا. أنا كنت حاسس إنه هييجي، بس بصراحة مكنتش متوقع إنه بسرعة دي. على العموم، ملحوقة. يلا قدامي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...