الفصل 2 | من 12 فصل

رواية بطل قلبي الفصل الثاني 2 - بقلم سيمو

المشاهدات
22
كلمة
589
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

كنت بفكر فيه وبسرح بخيالي إذا بالدكتور الغلس واقف قدامي. الدكتور علي: إيه اللي موقف كده يا آنسة. هناء: معلش يا دكتور، أصلي نسيت الكرنيه. علي: آه، وانتِ ناسيه إن هديكم امتحان النهارده. هناء: لا منستش حضرتك. ابتسم بخبث. علي: على فكرة أنا ممكن أدخلك معايا وأقول إنك تبعي. ومد إيده يمسك إيدي، لكن رجعت ورا وقلت: هناء: شكراً على تعب حضرتك، أنا هروح ومش مهم اليوم ده يروح. علي: إزاي ده أنا هدخلك معايا. اتعصبت وردت:

هناء: يوه ما قلت شكراً، هو عافية يعني ولا عافية؟ أنا مش هدخل، أنا حرة يا أخي. علي: انتِ اتجننتي يا بنت انتي ولا إيه. شكلك انت اللي خسارة فيك لقب دكتور جامعي. هو لا لا، طب إزاي؟ وامتى؟ شكل الروايات اللي بقراها بوظت دماغي. ولسه باخد وادي بيني وبين نفسي. فجأة لقيته مسك إيدي وخلاني ورا ضهره. ياااه. أول مرة أصدق كلام ماما وهي بتقولي تعالي يا شبر نص. أول مرة أتأكد إن وزني دا، دا طوييييل قوي.

الدكتور علي: وانت من أصلك عشان تتكلم معايا كده. الظابط أحمد: أنا قريبها. علي: وتقربلها إيه إن شاء الله. أحمد: وانت مالك. علي: إزاي وأنا مالي؟ مش يمكن المزة بتاعتها. فجأة بوكس في وشه بقى في الأرض. أحمد: كلمة زيادة، أقسم بالله أخليك عبرة للجامعة كلها. علي: بقي كده، ماشي، وحياة أمي لتدفع التمن غالي. وبصله أحمد وابتسم. أحمد: وأنا جاهز للدفع، تحب كاش ولا فيزا. سابنا ومشي وهو كله غل من أحمد، وطبعاً بيتوعد له، وأكيد ليا.

أحمد: إدا انتي ليه بتترعشي كده؟ أوعي تخافي، البلاد فيها قانون. هزيت دماغي لله، بس من جوايا هموت من الخوف. أنا طول عمري مبحبش المشاكل، ومن أول ما دخلت الجامعة وأنا في حالي. بس الدكتور ده كان دايماً واقف لي على الواحدة. أحمد: مالك سرحتي في إيه. هناء: لا ولا حاجة، ربنا يستر. أحمد: على العموم، يا ستي، انتي نسيتي الكرنيه معايا وأنا قلت أجيبهولك بنفسي. هناء: شكراً لحضرتك. أحمد: أحمد اسمي، أحمد. هناء: شكراً يا أستاذ أحمد.

ابتسم ورد: أحمد: هو أنا بقولك اسمي عشان تقولي أستاذ؟ طب أما ظابط مش مدرس. انكشفت وقلت له: هناء: أسفة، معلش. أحمد: على العموم، أسفك مقبول، وادي الكرنيه، بس ممكن ورقة وقلم. هناء: اتفضل. أحمد: بصي، دي أرقامي، لو احتجتي حاجة أو الدكتور ده اتعرضلك، متتردديش إنك تطلبيني. الشرطة في خدمة الشعب. هناء: شكراً، أنا تعبت حضرتك معايا قوي. أحمد: لا شكراً على واجب، انتي زي أختي. ومشي.

وأنا دخلت الجامعة، بس فجأة لقيت الكل بيتوشوش، ولقيت اللي جايا بتقول،،،،،،

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...