لقيت اللي جايه علي بتقول. الله الله دي اللي عامله فيها محترمه وهي مقضيها ظباط. ولد: إيه يا مزة بس عاملة علينا شريفة بس شاطرة. أتاريِك مقضيها مناصب، تموتي إنتي في الواسطة. فجأة لقيت الدكتور علي جاي وبيهمس ليا. علي: إيه رأيك في الفضيحة الأوبشن دي؟ أجنن صح. لساني اتربط مش عارفة أعمل إيه. طب طب ليه دا كله؟ إيه اللي بيحصل؟ وكمل وهو قريب مني أقوى. لا ولسه اللي جاي. وبعدين علا صوته فجأة. علي: البنت دي عار على كلية التربية.
أنا مش عارف الأشكال دي بيجيبوها منين. يلا يا بنت ولا أقول يا،،،،،،. فجأة بوكس بقى في الأرض. ببص من وسط دموعي لقيته أحمد. أنا كنت واثق إنك مش هتجيبها لبر. إنت فاكر لما صورنا مش هعرف؟ تؤ تؤ، تبقى متعرف كويس مين أحمد الجندي. اسأل في المديرية الأول وهما يجاوبوك. والتفت ليا. إنتي إزاي تسمحيله يعمل كدا فيكي؟ رد اتكلم، قولي أي حاجة، متخافيش منهم. قدرتش أجاوب، ببكي. أحمد: إنتي ليه بتبكي؟ دافعي عن نفسك.
قدرتش، مفيش قدامي حل غير إني أستسلم للدوامة السودة اللي سحبتني بعيد عن كل الناس. أحمد: هناء، هناء، فوقي. وشالني وبص للدكتور بتحذير. أقسم بالله لو جرالها حاجة محد هيرحمك. في المستشفى. الدكتور: الحمد لله، الآنسة بخير بس دا مجرد إنذار. أحمد: إنذار ليه؟ مش فاهم. الدكتور: دي بداية انهيار عصبي. الآنسة حساسة شوية وده مخليها في بداية العرضة للانهيار، عشان كدا ياريت ممنوع الزعل. أحمد: شكراً يا دكتور. دخل أحمد لهناء الأوضة.
كانت نايمة، قعد على الكرسي اللي جنب السرير وتأملها. هي صحيح مش جميلة جداً بس ملامحها هادية ورقيقة. أحمد لنفسه: مش عارفة إيه اللي شدني ليكي. يمكن عشان حسيت إنك محتاجة ليا؟ ولا عشان مش قادرة تاخدي حقك؟ الضعف دا أكبر دمار للإنسان. صدقيني مينفعش تكوني ضعيفة. ودا اللي خلاني أرجع تاني الجامعة بعد ما شفت الدكتور بيصورنا. وكنت متأكد إنه مش هيسيبك في حالك. أنا شفت في عينيه الشر ناحيتك. واديني اتأكدت.
بس وحياة دموعك ما هسيبك غير لما تاخدي حقك. بص عليها لقاها بتبكي وهي نايمة. مسح دموعها لقاها فاقت. أحمد: إنتي كويسة؟ هناء: الحمد لله، شكراً على تعبك. أحمد: ولو قلنا الشرطة في خدمة الشعب، فما بالك لو الشعب دا أمور وكيوت كدا. هناء اتكسفت. أحمد: الله، هو لسه فيه بنات بتتكسف؟ أنا كنت فاكرهم انقرضوا. هناء بتضحك. أحمد: لا كدا كتير، إيه الضحكة الحلوة دي؟ لا بقولك أنا قلبي ضعيف. هناء بصوت هههههههههههه.
أحمد: أنا كدا محتاج دكتور قلب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!