الفصل 1 | من 11 فصل

رواية بطل روايتي الفصل الأول 1 - بقلم كنزي محمد

المشاهدات
24
كلمة
998
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

يا ماما قولتلك مش موافقة مش موافقة. يا بنتي مش ده حب عمرك وهو اتقدملك اهو ونتي رافضة ليه بقي. كان يا ماما كان حب عمري قبل ما يتجوز ويخدعني. خالد خدني كوبري لتسنيم. ماما ضحك عليا عشان يتجوز أختي. فاهمة يعني إيه؟ تسنيم ماتت من سنتين يا رحمة. انسي بقي. انسي انسي إيه؟ انسي إنهم ضحكوا عليا وخلوني مهزلة. انسي إنه يوم ما جه يتقدم لنا فاكرة هيتقدملي. اتقدم لأختي. انسي كسرتي. انسي شماتتها فيا. بس خلاص دلوقتي مفيش تسنيم.

بس هو بيحبها يا ماما ولسه مش نساها. هياخدني ليه؟ أربي بنته اللي هي مش بنته أصلاً وهي بنت راجل تاني غيره. وهو سامحها؟ لا وحب بنتها كمان. عاملته وحش. اتجوزته عشان فلوسه وعشان تقهرني. وهو نسيني؟ نسي أربع سنين حب؟ من شهر معاها. يعني انتي مش موافقة يا بنتي؟ أنا عايزة مصلحتك. لا يا ماما مش موافقة ومش هوافق. براحتك يا بنتي. أنا عارفاكي دماغك ناشفة حديد. اقفلي الباب وراكي يا ماما.

مشت وقفلت الباب وراها. وأنا اتنهدت بحزن وفكرت. راجع ليه؟ راجع يكسرني تاني؟ جاي يقهرني؟! يلعب بمشاعري ويرميني رمية الكلاب؟ لا مش هسمح أبداً أبداً. انت اللي اخترت يا خالد. محدش جبرك. انت اخترت طريق غير طريقي. وكل واحد بيتحمل نتيجة أخطائه. تنهدت تاني وهمست بشرود. ياترى راجع ليه يا خالد. إيه ده؟ رايحة فين يا رحمة. الشغل يا فوفا. عايزة حاجة من برا. لا يا حبيبت فوفا. تروحي وترجعي بالسلامة يا قلبي. سلام يا حبيبتي. رحمة.

سمعت صوت حد بينده عليا. وللأسف أنا عارفة مين صاحب الصوت ده. اتلفت وقلت. نعم يا خالد. رفضتيني ليه يا رحمة. رفعت حاجبي وبصتله وقلت ببرود. أفندم. بصلي جامد وقال وهو بيجز على سنانه. بقولك رفضتيني ليه يا رحمة. بصتله باستفزاز وقلت ببرود. ممم. مزاجي. لقيته قرب عليا ومسك إيدي جامد وقال. هو في حد تاني في حياتك يا رحمة. بصتله وقولت بسرعة وبدون تفكير. آه. لقيته ساب إيدي بصدمة. احيه ده صدق. وبعدها اتبدلت ملامحه لسخرية.

احم. مايه ده؟ هو مش باين عليا خالص ولا إيه؟ بصلي وقال. مم. وياترى مين النجم. بصتله ببلاهة. أقوله إيه؟ أقوله لا يا بيبي متخافش ده واحد اخترعته في ثانية من وحي خيالي. الله يخربيتك يا خالد وعليكي يا تسنيم وعليك يا عم عبده عشان بتأخرني في الركنة في الشغل. وانت…. كنت هكمل وصلة دعائي اللي لو بدأت مش هتخلص. بس افتكرت الشغل. لحظة. الشغل. يانهاري أسود. ده سجار هيعمل مني بطاطس محمرة.

وفي ثانية كنت في العربية بلطم وبدعي على أي حد وببهدل أي حد. الله هم مش شايفني. مش طايقة نفسي. يبقى يبعدوا عني. هما اللي أغبية. دقايق وكنت قدام الشركة. رميت المفاتيح لعم عبدو باستعجال وقلت له يركن لي العربية وحذرته إنه لو العربية حصل لها حاجة هطلع عينو. دي جديدة يا عم عبدو. اتقي ربنا. خمس دقايق وكنت قدام مكتب المدير. سجار ليفل الوحش. خبطت على باب المكتب وأنا بدعي ربنا إنه يسترها معايا. أنا في حاجات كتير معملتهاش زي مثلاً… وقبل ما أكمل سمعت صوت مستر سجار بيقول.

ادخل. مينفعش أخرج يعني. يخربيتي. هتتهزق. يالهوي. فتحت الباب وأنا ببص يمين وشمال زي الحرامية. قاطعني صوته ومين غيره. معذب الموظفين. سجار. سجار ولله ليك وحشة يا راجل. تعالي. وقبل ما أكمل سمعته وهو بيقول. خلصتي بكش وهري. انجزي قولي واخترعي لي حجة مقنعة تخليني أسيبك دلوقتي وماتلاقينيش. يا أما ما أرفدكيش. وهون عليك يا أنكل سجار يا عسل بالمهلبية. طب ده حتى أنا اتأخرت بسبب خالد. الكلب جوز تسنيم. وقفني وأخرني.

بصلي بقلق وقال. هو عملك حاجة الزفت ده؟ لو عمل قولي لي. مش أنا زي أبوك. آحم. نسيت أقول لكم. أنكل سجار يبقى صاحب بابا الأنتيم. وتقريباً مشفتش رجالة غيره هو وبابا. والزفت خالد. لأنهم كانوا بيخافوا عليا. أعمل إيه طيب؟ ليهم حق لما أبقى عيوني خضر وزرق (ملحوظة: عندها عين زرقا وعين خضرا. معرفش إزاي) . 🙂🙂 كده وبيضه وجسم كيرفي عسل كده وشعر طويل عسلي مستخبي. رديت بمسكنة وحزن متصنع كده. لا يا أنكل. عدت على خير.

طيب يا رحمة. روحي على شغلك. وبعد كده أي حاجة تبلغيني بيها. تمام. تمام. خرجت من عنده بابتسامة خبيثة. نيهاها. فلّت منه. وطبعاً كل الموظفين بيبصوا لي. أنا عارفة إني حلوة بس مش للدرجة. البحلقة دي. وروحت قعدت على المكتب. ودخلت عليا صحبتي حفصة وقالت. يا بت اللعيبة. خرجتي من عند سراج عايشة إزاي؟ لا ومتتفصليش. بصتلها وقولت.

قل أعوذ برب الفلق. قل أعوذ برب الفلق. خمسة وخميسة في عين الحسود. وبعدين عيب عليكي. ده إنتِ معاكي المعلمة تفاحة. قاطعتنا أكتر صوت بكرهه في الدنيا. تنحرق انت وصاحبك يا شيخ.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...