الفصل 4 | من 11 فصل

رواية بطل روايتي الفصل الرابع 4 - بقلم كنزي محمد

المشاهدات
21
كلمة
774
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

به همس وهي تحاول تهدئة نفسها وظلت انفاسها تتسارع بسرعة. وبعد دقائق همست: باااس خلاص اهدي، دي تهيؤات. لكنها بعدها هزت رأسها بعنف: لا لا، أنا حسيت بيه. ثم حولت نظرها للخاتم والورقة فوجدت الورقة رجعت بيضاء، ولكن كيف؟ وعندما حولت نظرها للخاتم وجدته كما هو، باختلاف لمعان الجوهرة مثل الياقوت الأحمر التي بالوسط. نعم، كانت تلمع في البداية، لكن الآن لمعانها غريب بحق. بدأت بزفير الهواء بغضب وعنف وهي تسب تحت أنفاسها

كل من قابلته اليوم: خالد وسجارة وكارما وعم عبدو وهايدي، وآخرهم السيدة العجوز الساحرة سارقة النقود ناكرة الجميل. ثم فكرت في حل ليهدئ أعصابها، نعم هو لا يوجد غيره، حبيبها منذ الطفولة وصديقها في أصعب أوقاتها. نزلت رحمة بسرعة وهي تدندن: لو جاى في رجوع ارجع تاني، أنا قاعدة في وحدة وخنقاني. أينعم أمك مش طايقاني، بس انت نقولها عجباني. حتى وصلت للمطبخ وبدأت بتناول الطعام.

نعم، الطعام هو سبب عيش رحمة الوحيد في الدنيا من الأصل، فما هي رحمة بدون الطعام أصلاً؟ رحمة بحماس: الجو ده محتاج فيلم رومانسي يجيبلي جفاف عاطفي. بدأت رحمة بتحضير كل شيء وبدأت بمشاهدة فيلم After. وغفت وهي تشاهده. في صباح اليوم التالي، استيقظت وفاء والدة رحمة وذهبت لإيقاظ رحمة ولكنها لم تجدها، فاستغربت. نزلت لأسفل فوجدتها نائمة على الأريكة بكل اريحيه. وفاء بصراخ: قومي يا عجلة، اتاخرتي على الشغل، قومي قامت قيامتك.

رحمة بنوم: مش دلوقتي، قيامتي مش هتقوم إلا لما أخلص عليكوا وسيبيني أنام بقي. وفاء بصدمة: تخلصي علينا احنا يابنتي؟ لزمة طيب، وقامت بخلع سلاح كل أم مصرية أصيلة وهو "أبو وردة"، وهو قام راشق في نصف الجبهة. رحمة بألم: أنا عارفة إني مش بنتك، وإن أبويا كان متجوز عليكي وخلفوني وهيطلقها وعطاني ليكي تربيني عشان كده بتكرهيني، أنا عارفة. وفاء بملل: خلصتي؟ واه، على فكرة الساعة 8:30.

وفي ثانية كانت رحمة تجري هنا وهناك وتقع وتقوم وهي تصرخ. رحمة بصراخ: عااااااا حرام عليكو، اتاخرت في أول يوم وهيعمل مني بطاطس وهيعمل مني بطاطس. وبعد دقائق ارتدت رحمة ملابسها وتجهزت ونزلت بسرعة. وجدت خالد يقف ينتظر أمام بيته. رحمة بغضب واستعجال: وحياة أمي لو ما مشيت لطلعهم عليك. ورکبت سيارتها ودخلت الشركة بسرعة. فوجدت كارما واقفة وتنظر له برعب، أو لما خلفها. رحمة بتعب من الجري: مينو لله المدير الجديد؟

طب إنكل سجار وكنت بضحك عليه. هزت كارما رأسها بخوف بنعم. رحمة باستغراب: أومال هو فين؟ سمعت صوت من ورائها يقول بسخرية: •• وراك يا آنسة. وهنا وجه رحمة تحول لألوان الطيف. رحمة وهي تكاد تبكي: هو ورايا. هزت كارما رأسها بنعم وهي الأخرى تكاد تبكي. سمعت الصوت من ورائها مجدداً وهو يقول لكارما: •• روحي لمكتب مستر مروان. ثم وجه كلامه لرحمة: •• ونتي ورايا. ذهبت رحمة ورائه ولم تكلف نفسها عناء النظر له أصلاً.

دخلت معه المكتب ووقفت وهي تنظر للأرض. •• هو وشي وحش لدرجة حضرتك مش عايزة تبصي فيه. رحمة ولم تنظر: لا لا ولله يافندم هو…. •• مش مهم، هاتي الملفات. رحمة وهي تعطيها له: رحمة بعملية: حاضر يا فندم. بدأت رحمة بشرح العمل وطريقته وماذا سيفعل وطريقة الإدارة هنا. وبعدما انتهت رحمة من الشرح له، رفعت رأسها لتسأله إن كان هناك شيء آخر، ولاكن صدمت بما رأته. رحمة بصدمة: وحياة أمك، انتو ناوين تجننوا اللي خلفوني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...