رفعت رأسي وبصتله عشان أشوف محتاج يفهم حاجة تاني في الشغل، بس اتصدمت من اللي شافته. رحمة بصدمة: وحيات أمك، إنتوا ناويين تجننوا اللي خلفوني. لقيته بيبصلي بحدة كده وغضب. رحمة: أيدا أيدا، احيييه ده بيتحول. بس لحظة، هما فعلاً ناويين يجننوني ولاد الهبلة. هو بحده: نعم يا آنسة. أفندم.
رحمة بغضب: لاااا، ده إنت اللي ناوي تجنن. هو إنت تقعد أكتبك وأتخيل فيك، وفي الآخر تطلعلي ألاقي الورقة بيضا. لحظة لحظة، افتكرت صوتك. ثم شهقت بصدمة. رحمة: احيييه، إنتِ اللي كنتِ في أوضتي امبارح. ده ليلة أهلك سودة عليك، وعلي الست العجوزة، وعلي الخاتمة. هو بغضب: إنتي بتقولي إيه؟ إنتي متأكدة إن قواكي العقلية كويسة؟ وبعدين خاتم إيه؟ وزفت، وكنت في أوضتك إزاي؟
أما أنا لسه راجع امبارح. لا لا شكلك مش مظبوط. اتفضلي برا. روحي، وإياكي ده يتكرر تاني، فاهمة؟ تيجي الشغل فايقة بعد كده، مش تسهري طول الليل وتيجي هنا تنامي. أما أنا قمت بصاله بغضب كده وقومت وأنا بدعي عليه وبشتمه تحت أنفاسي وبقوله: رحمة بغضب: ماااااشي، ماااشي يابن انكل سجار. وربنا لا أطلعوا على عينك. حاااااااضر، وربنا لأوريكوا.
نزلت من الشركة وأنا وداني بتطلع دخان من الأستاذ البارد اللي فوق. وماشية ونا مضايقة. وأنا ماشية شوفت الست العجوزة سبب نحس أهلي. رحت لها وأنا ناوي أعرف إيه اللي بيحصلي. دماغي هتنفجر. رحت لها بسرعة وأنا بقولها بغضب: رحمة بغضب: استني، إنتي سبب كل اللي بيحصلي. دماغي هتنفجر بسببك. عكيت الدنيا. ممكن أعرف إيه اللي بيحصلي؟ الست
العجوزة بابتسامة غريبة: بس أنا مش السبب. إنتي اللي اخترتي. إنتي اللي عايزة كده يا رحمة. إنتي عملتيه بمزاجك ومحدش جبرك. رحمة بغضب أكتر: أصدق، أصدق إني مجنونة وإني عارفة إن كل ده هيحصلي. الست ومازالت تبتسم: قلبك كان عارف يا رحمة. ودلوقتي لازم أمشي. بصتلها بصدمة وبسرعة مسكت فيها وقولتلها بعند: رحمة بعند: مش همشي غير أما أعرف أنا بيحصلي كده ليه. لقيتها بصتلي برعب كبير وبصت لأيدي اللي ماسكاها بيها وحاولت تمشي وهي بتقول:
الست برعب: سيبيني يا رحمة. رحمة بعند: لا. الست برعب أكتر: سيبيني يا رحمة قبل فوات الأوان. سي... وقبل ما تخلص كلامها حسيت بدوخة جامدة جداً وحسيت كأني وقعت على الأرض. وآخر حاجة شوفتها وحسيت بيها إني نايمة على عشب وزرع. وشوفت رجال ملمين عليا. لا لحظة، دول دول احيييه دول أقزام. وتقريباً دي آخر حاجة شوفتها من قبل ما يغمى عليا. •••••••••••••••••••••••
وبعدها بدأت أستعيد وعيي، وبدأت أفتح عيني ببطء عشان أتعود على الضوء. وبدأت أفتحهم كلياً. وبدأت أتذكر ما حدث. ذاك المتعجرف، السيدة العجوز، الخاتم، وأخيراً الأقزام. كل ده بدأ يدخل في عقلي. ثم قلت بتعب: رحمة بتعب: آه ياني ياما. يا صغيرة على اللهم. يا لوزة يا شبابي. أنا كان مال أمي ومال الست الخرفانة دي. بس يا ربي. قال أحد الأقزام واسمه سيت: سيت بابتسامة: وأخيراً استيقظتي. لقد ظننا أنكِ قد متِ.
رحمة بشهقة: إنت عايزني أموت يا قزم يا قصير؟ وبتفول على. وبعدين يا خويا، لو متخافش أنا ابن مصر. أنا ضد الكسر. سيت بخجل: آسف، ولكني لا أفهمك. رحمة بهمس لنفسها: احيييه، هو أنا رجعت بالزمن لورا ولا إيه؟ وبعدين ده شكله مش فهمني. من بين كل لغات العالم ملقاش غير اللغة العربية الفصحى. هو شايفني دحيحة عربي بسلامة أمه. رحمة بملل: لا لا تهتم. أنا أهبل أو أعبط أو قربت أتجنن. أيهما أقرب. أما سيت فظل ينظر لها بغباء.
ثم بدأت بتقليب عينيها في المكان وتقييمه. ولاحظت أنها بمكان يشبه المنزل الذي كانت به سنو وايت والأقزام السبعة. فهتفت برعب: رحمة برعب: يانهار أبيض. هو أنا تبادلت الأجسام مع سنو وايت الكلب؟ ثم نظرت لنفسها بقرف وقالت: يععع، من بين كل شخصيات ديزني مكانوش لاقين غير دي. أنا من زمان بكره سنو وايت وبحس إنها تافهة أو ملهاش لازمة. قزم آخر ويدعى ساي: من هي سنو وايت؟ رحمة بصدمة: إيتا إيتا، يعني أنا دلوقتي مش في قصة سنو وايت؟
ساي باستغراب: لا. وأيضاً نحن لا نعلم كيف أتيتي من الأصل وأنتِ بشرية هنا. رحمة بغضب: عالم العجائب. ساي بهدوء: انظري، نحن لسنا خبراء. لاكن سيمتري خبير ويعرف وسيقول لك. ثم بدأ بالنداء على المدعو سيمتري هذا، وهي تنظر لهم بصدمة لا تستطيع استيعاب ما يحدث لها الآن. حتى قاطعهم دخول قزم يبدو عليه الهدوء والحكمة. سيمتري بهدوء: من هذه البشرية وماذا تفعل هنا؟ وكيف أتت من الأصل؟ ولماذا تجلس على سريري؟
رحمة بغضب: ما خلاص ولا عشان نمت عليه شوية. ساي بضيق: حسناً، حسناً. توقفا. هي تريد أن تعرف عن بلاد العجائب فقط. سيمتري بملل: وما ضمانك أنها لن ترجع وتقول هذه المعلومات للبشر هناك وتكشفنا وتقول لهم عن مكاننا؟ رحمة بانفعال وهي ترميه بقارورة الماء: يا شيخ اتوكس، مش لما أعرف أرجع. بابو نقرامك ده.
سيمتري بهدوء وملل: حسناً. أرض العجائب هي اسم على مسمى، فهي مليئة حقاً بالكثير والكثير من العجائب المتنوعة. الحيوانات والأنواع والفصائل العجيبة، وهناك الزرع والورود والأشجار والأنهار والبيوت وكل شيء. مثل الحيوانات، فهنا عندنا أسود طائرين، بومة لها قرون كالثور، وعصافير الأوغاندا. فبعض الحيوانات شريرة وخطرة، وبعضهم طيبون ومسالمون. وهناك الأقزام والعمالقة ومصاصو الدماء والمستذئبين. فا لكل منا وظيفته وعمله الخاص. مثل بعض
الأقزام تعمل بالزراعة، وبعضهم بجني المجوهرات والذهب. وهناك المستذئبين ومصاصي الدماء، وهم ليس أعداء، لاكن لا يستلطفون بعضهم. ولك منهم قبيلة وفصيلة نادرة وأخرى ضعيفة. فهناك الألفا وهناك الأوميغا والمستذئبين العاديين. ومصاصي الدماء منهم الملك ومنهم العادي. وكما أنهم يمشون في الصباح. وكمان أن مصاصي الدماء والمستذئبون بعضهم طيب وآخر شرير، ولاكن الأشرار قليلين العدد هنا. والعمالقة دورها المساعدة، وبعض منهم يعمل بالزراعة
وحصد المحاصيل، والبعض يعملون حراساً. ونحن يحكمنا أمير واحد وهو الحاكم. وهو قد استولى الحكم في سن 13 عشر من عمره، وتصبح ناجحاً، والأعداء يخافونه، والأقرباء يحبونه. فهو طيب معنا بشدة. وهو متنوع، مزيج بين كلهذا. كل ما أقدر أخبرك به وما أعلمه. وهو يعلم كل صغيرة وكبيرة. ولذلك يجب علينا أن نريك إياه، حتى يعرف ما سيفعله معك، ولا يعاقبنا بأننا أخفيناه عليه.
رحمة بفهم: حسناً، إذاً هيا. وقامت معهم وهي تمشي بين الأسواق، والجميع ينظر لها باستغراب. ولكن لفت نظرها رجل يضرب طفلاً. فذهبت له سريعاً. رحمة بغضب: ما الذي تفعله يا أحمق؟ الرجل بغضب ويبدو عليه مصاص دماء: وما شأنك يا لعينة؟
أما رحمة فغضبت بشدة، وفي ثاني كان الرجل مستلقياً يبكي من الألم، والناس ينظرون لها بصدمة. وقامت بإيقاف وتهدئته وجعلته يرحل. وأخذها الأقزام مرة أخرى للقصر. وعندما وصلت للمكتب، وكانت تتفحص القصر بإعجاب. دقت الباب ودخلت عندما سمح لها. وعندما رأتها صرخت بغضب. رحمة بغضب: لا لا لا، كده كتيييير. وحيات أمك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!