رحمه بغضب وصدمة: ناعم يا دلعاديي… انتو ناوين تجننوني؟ خلفو الي خلفوني. الأمير ببرود ورفع حاجب: ماذا؟ بماذا تهذين يا فتاة؟ رحمه بسخرية: فتاة.. وماذا.. الله يرحم.. ده انت شايل العربيتلت سنين يااض.. ده انت كنت فاكر.. ماذا للسؤال عن المكان. الأمير بغضب: ماذا تقولين؟ ألا تعلمين من أنا؟ رحمه بقرف: نو.. محصلش القرف.. إيش كان الحال.. ونتفوشي الأربعة وعشرين ساعة.. يااض يا ابن طنط سماح.. اللي عليها صنية بسبوسة.. تجيبني الأرض.
الأمير بغضب: أنا الأمير جاد.. يا غجرية.. حاكم مدينة زيناترا (مدينة في عالم العجائب) .. العظيمة. رحمه بحماس: امم.. وبعدين.. يلا انده الحراس يجوا.. ياخدوني الحرملك.. يللا.. أصل انت صدقت إنك ملك.. بروح أمك. الأمير بغيظ: أولاً.. تكلمي معي بلغة أفهمها. ثانياً.. توقفي عن السخرية.. لأنه واضح من ملامح وجهك. ثالثاً… أخي الكبير الأمير «بيجاد»… سيأتي اليوم.. وأنا مزاجي جيد… لا تجعلني أغضب عليكي… فهمت.
رحمه بغيظ: ألاه.. وأنا مالي يا لمبي.. انت الي جاهل. جاد باستفهام: ماذا؟ رحمه بتذمر: لا مش هقولك.. عشان انت وحش.. وبتزعق كتير. جاد بغيظ وغضب: لعنة الرب عليكي.. لعنة الرب عليكي.. يا….. لحظة.. ما اسمك؟ رحمه بحسرة: معاك.. منحوسة هانم.. أباشا.. لااا.. مش.. معقول مش عارف اسمي… خونتني مع مين؟ جاد بصراخ وغضب: الرررحمممههه. رحمه باستغراب: ألا أنت.. عرفت اسمي منين.. أولاً.
جاد بصراخ للحراس: خذوا هاذه المعتوهة… من أمامي… قبل أن أقتلها… أو أخنقها. رحمه بسرسقة: ناعم يا عووومررر… يا عرره الرجالة… يا مكب زبالة… يا أبرة مصدية… في كوم زبالة مرمية… خذوني يااض.. دنا جامدة أوي لعلمكم هااا.. وعلى جثتي.. على جثتي…. أروووح في حتة. رحمه باستفهام
وهي تمشي مع الحارس: سؤال بس أباشا… سؤال.. هو إحنا رايحين… مكان حلو ونضيف.. يعني ولا هتقعدوني… في أوضة الفران… ولا هتعملوا فيا إيه… وكمان الكلام اللي قلتوه… من شوية متدوهوش اهتمام… أنا أصلاً واحدة مهزقة… ومليش كلمة. الحارس ببرود: اصمتي. رحمه بغيظ: ولاااا.. انت هتتقل.. على ميتين أمي… لااا.. اصحى لنفسك ياااض… دنا بلطجية قديمة. الحارس بغيظ ونفاذ صبر: قلت اصمتي.
رحمه بغيظ وغضب: لاا.. مش هصمت… كده كتشير كتشير… أوووي.. وأنا مش هصمت… عن الحق أبداً ولن أتزحزح… ولن أتمرحج… ولن أصمت. مربوطة وبقها مربوط والحارس بيشدها من الحبل.. وهي كان حالها زي الإيموشن اللي بيعيط ومكتوب تحتيه «مبتسمون رغم الإعاقة». رحمه بغضب وتحرك ليفلتها الحارس: امم امممم اممممممممم امممم امم اممممم. الحارس بغضب وصل لذروته: توقفي. نظرت له بخوف وأومأت له برأسها عدة مرات.
وبعد مدة وصلوا أمام باب غرفة كبيرة.. فقال لها الحارس ببرود. الحارس ببرود: ستجدين بالداخل مكان الجاريات.. وستجدين السيدة عفت.. هي ستتجهز لك. أومأت له ودخلت.. ولكن صدمت مما رأت. رحمه بصدمة: أحييييييه يا أبو سوسو.. واحييييييه……………. ماما.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!