تحميل رواية بطل روايتي بقلم كنزي محمد pdf
بقلم كنزي محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
يا ماما قولتلك مش موافقة مش موافقة. يا بنتي مش ده حب عمرك وهو اتقدملك اهو ونتي رافضة ليه بقي. كان يا ماما كان حب عمري قبل ما يتجوز ويخدعني. خالد خدني كوبري لتسنيم. ماما ضحك عليا عشان يتجوز أختي. فاهمة يعني إيه؟ تسنيم ماتت من سنتين يا رحمة. انسي بقي. انسي انسي إيه؟ انسي إنهم ضحكوا عليا وخلوني مهزلة. انسي إنه يوم ما جه يتقدم لنا فاكرة هيتقدملي. اتقدم لأختي. انسي كسرتي. انسي شماتتها فيا. بس خلاص دلوقتي مفيش تسنيم. بس هو بيحبها يا ماما ولسه مش نساها. هياخدني ليه؟ أربي بنته اللي هي مش بنته أصلاً وهي...
رواية بطل روايتي الفصل الأول 1 - بقلم كنزي محمد
يا ماما قولتلك مش موافقة مش موافقة.
يا بنتي مش ده حب عمرك وهو اتقدملك اهو ونتي رافضة ليه بقي.
كان يا ماما كان حب عمري قبل ما يتجوز ويخدعني. خالد خدني كوبري لتسنيم.
ماما ضحك عليا عشان يتجوز أختي. فاهمة يعني إيه؟
تسنيم ماتت من سنتين يا رحمة. انسي بقي.
انسي انسي إيه؟ انسي إنهم ضحكوا عليا وخلوني مهزلة. انسي إنه يوم ما جه يتقدم لنا فاكرة هيتقدملي. اتقدم لأختي. انسي كسرتي. انسي شماتتها فيا.
بس خلاص دلوقتي مفيش تسنيم.
بس هو بيحبها يا ماما ولسه مش نساها. هياخدني ليه؟ أربي بنته اللي هي مش بنته أصلاً وهي بنت راجل تاني غيره. وهو سامحها؟ لا وحب بنتها كمان. عاملته وحش. اتجوزته عشان فلوسه وعشان تقهرني. وهو نسيني؟ نسي أربع سنين حب؟ من شهر معاها.
يعني انتي مش موافقة يا بنتي؟ أنا عايزة مصلحتك.
لا يا ماما مش موافقة ومش هوافق.
براحتك يا بنتي. أنا عارفاكي دماغك ناشفة حديد.
اقفلي الباب وراكي يا ماما.
مشت وقفلت الباب وراها. وأنا اتنهدت بحزن وفكرت. راجع ليه؟ راجع يكسرني تاني؟ جاي يقهرني؟! يلعب بمشاعري ويرميني رمية الكلاب؟ لا مش هسمح أبداً أبداً. انت اللي اخترت يا خالد. محدش جبرك. انت اخترت طريق غير طريقي. وكل واحد بيتحمل نتيجة أخطائه.
تنهدت تاني وهمست بشرود.
ياترى راجع ليه يا خالد.
إيه ده؟ رايحة فين يا رحمة.
الشغل يا فوفا. عايزة حاجة من برا.
لا يا حبيبت فوفا. تروحي وترجعي بالسلامة يا قلبي.
سلام يا حبيبتي.
رحمة.
سمعت صوت حد بينده عليا. وللأسف أنا عارفة مين صاحب الصوت ده.
اتلفت وقلت.
نعم يا خالد.
رفضتيني ليه يا رحمة.
رفعت حاجبي وبصتله وقلت ببرود.
أفندم.
بصلي جامد وقال وهو بيجز على سنانه.
بقولك رفضتيني ليه يا رحمة.
بصتله باستفزاز وقلت ببرود.
ممم. مزاجي.
لقيته قرب عليا ومسك إيدي جامد وقال.
هو في حد تاني في حياتك يا رحمة.
بصتله وقولت بسرعة وبدون تفكير.
آه.
لقيته ساب إيدي بصدمة.
احيه ده صدق. وبعدها اتبدلت ملامحه لسخرية.
احم. مايه ده؟ هو مش باين عليا خالص ولا إيه؟
بصلي وقال.
مم. وياترى مين النجم.
بصتله ببلاهة. أقوله إيه؟ أقوله لا يا بيبي متخافش ده واحد اخترعته في ثانية من وحي خيالي. الله يخربيتك يا خالد وعليكي يا تسنيم وعليك يا عم عبده عشان بتأخرني في الركنة في الشغل. وانت…. كنت هكمل وصلة دعائي اللي لو بدأت مش هتخلص. بس افتكرت الشغل. لحظة. الشغل. يانهاري أسود. ده سجار هيعمل مني بطاطس محمرة.
وفي ثانية كنت في العربية بلطم وبدعي على أي حد وببهدل أي حد. الله هم مش شايفني. مش طايقة نفسي. يبقى يبعدوا عني. هما اللي أغبية. دقايق وكنت قدام الشركة. رميت المفاتيح لعم عبدو باستعجال وقلت له يركن لي العربية وحذرته إنه لو العربية حصل لها حاجة هطلع عينو. دي جديدة يا عم عبدو. اتقي ربنا. خمس دقايق وكنت قدام مكتب المدير. سجار ليفل الوحش. خبطت على باب المكتب وأنا بدعي ربنا إنه يسترها معايا. أنا في حاجات كتير معملتهاش زي مثلاً… وقبل ما أكمل سمعت صوت مستر سجار بيقول.
ادخل.
مينفعش أخرج يعني. يخربيتي. هتتهزق. يالهوي. فتحت الباب وأنا ببص يمين وشمال زي الحرامية. قاطعني صوته ومين غيره. معذب الموظفين.
سجار.
سجار ولله ليك وحشة يا راجل. تعالي.
وقبل ما أكمل سمعته وهو بيقول.
خلصتي بكش وهري. انجزي قولي واخترعي لي حجة مقنعة تخليني أسيبك دلوقتي وماتلاقينيش. يا أما ما أرفدكيش.
وهون عليك يا أنكل سجار يا عسل بالمهلبية. طب ده حتى أنا اتأخرت بسبب خالد. الكلب جوز تسنيم. وقفني وأخرني.
بصلي بقلق وقال.
هو عملك حاجة الزفت ده؟ لو عمل قولي لي. مش أنا زي أبوك.
آحم. نسيت أقول لكم. أنكل سجار يبقى صاحب بابا الأنتيم. وتقريباً مشفتش رجالة غيره هو وبابا. والزفت خالد. لأنهم كانوا بيخافوا عليا. أعمل إيه طيب؟ ليهم حق لما أبقى عيوني خضر وزرق (ملحوظة: عندها عين زرقا وعين خضرا. معرفش إزاي). 🙂🙂 كده وبيضه وجسم كيرفي عسل كده وشعر طويل عسلي مستخبي.
رديت بمسكنة وحزن متصنع كده.
لا يا أنكل. عدت على خير.
طيب يا رحمة. روحي على شغلك. وبعد كده أي حاجة تبلغيني بيها. تمام.
تمام.
خرجت من عنده بابتسامة خبيثة. نيهاها. فلّت منه. وطبعاً كل الموظفين بيبصوا لي. أنا عارفة إني حلوة بس مش للدرجة. البحلقة دي. وروحت قعدت على المكتب. ودخلت عليا صحبتي حفصة وقالت.
يا بت اللعيبة. خرجتي من عند سراج عايشة إزاي؟ لا ومتتفصليش.
بصتلها وقولت.
قل أعوذ برب الفلق. قل أعوذ برب الفلق. خمسة وخميسة في عين الحسود. وبعدين عيب عليكي. ده إنتِ معاكي المعلمة تفاحة.
قاطعتنا أكتر صوت بكرهه في الدنيا. تنحرق انت وصاحبك يا شيخ.
رواية بطل روايتي الفصل الثاني 2 - بقلم كنزي محمد
قاطعنا أكثر صوت أكرهه في حياتي.
"تنحرق أنت وصاحبك يا بعيد."
"إزيك يا رحمة عاملة إيه؟"
"كنت كويسة قبل ما أشوفك."
"اخص عليكي بقى كده، ولا إنتي لسه زعلانة عشان الفستان؟"
"أنا لا طبعاً، أزعل ليه؟ ده إنتي قطعتيه من الوسط وبوظتيه بس."
"إنتي هترمي بلاكي عليا؟ ده فستان معفّن، المفروض تشكريني عشان خلصتكمنه أصلاً."
"عندك حق، وهاتي راسك أبوسها."
قربت منها وهب قمت عاطياها روسيه. فكراني هسكتلها؟ بنت المفقّعة، وجبتها من شعرها وهزيتها منه لدرجة نصه طلع في إيدي.
"لأ ده أنا جامدة قوي واعجبو قوي"، وقلت لها وأنا بهزها:
"جرا إيهههه يا حرباية؟ وناقصة ربّاية؟ يا سرير ملاية؟ يا ميه من غير كوباية؟ يا أيحة؟ يا تلقيحة؟ ياللي أنضف واحد في عيلتك؟ يابت بينام في درج التسريحة؟ فكراني هسكتلك يا بنت حمدية بتاعة الطعمية؟ يا حرباية ملونة؟ يابت يا عطيات؟"
"احم احم"، وطبعاً اتلم على صوتها وهي بتصرخ وتزعق وأنا بهزقها ونازلة فيها عض وضرب.
"وجم بسرعة يحشوني عن بنت المفقّعة اللي قدامي دي. وربنا ما سيباها."
"خلاص يا آنسة."
"خلاص بقؤ البت هتموت في إيدك."
"البت ماتت، يخربيتك."
وطبعاً الجمهور اتقسموا تلات مجموعات. مجموعة بتحوشني، ومجموعة خايفين مني. ومن ضمنهم ناس ضايقوني وبيبوصولي بخوف. أيوه خافوا مني، ده أنا هطلع عليكم القديم والجديد يا شركة، مفيكوش راجل. ومجموعة ميتة على روحها من الضحك وبيضحكوا على منظر عطيات اللي مفهمة الناس إن اسمها جنابها هايدي.
"ده أنا هخليها متعتبش عتبة الشركة تاني، حاضر، صبرك عليا يا بنت حمدية."
وخرج على الصوت. وطبعاً أنا مش هسيب فرصة زي دي. البت الملزقة تضرب وفي نفس الوقت أكون مش أنا اللي قطعت عيشها. أصل قطع العيش وحش برضه، اسألنا أنا.
كده قمت حاطة هايدي (عطيات) فوقي كأنها بتضربني، وفي ثانية فتحت.
"صورة عياط هستيرية لدرجة إنهم صدقوا. ابقو فكروني أروح أقدم في كورس تمثيل ضروري يا جماعة، أنا موهبة ضايعة وسط كومة من حفنة الحمير."
"إيه اللي بيحصل ده؟"
"اهي اهي اهي. شششو.. شووفتت ياا اونكككل. اهي اهي ها.. هايد.. ي ععملت فيياااييه؟ يرضي.. يك كدده؟ اهيي اهييو."
وطبعاً كنت بتكلم بمسكنة وشهقات بقي وتمثيل عشان أخش في الدوور، أومال طبعاً.
وبعد ما قلت له كده لقيتو بص لها بغضب جامد كده.
"احيه، ده بيتحول يلا؟ الله يرحمك يا عطيات، كنتي عقربة يا بيبي."
وهايدي بصت له بصدمة ولسه مش مستوعبة. يا عيني يا كبد أمك، شكلها هنجت. ومن عصبيته ملاحظش شكلها اللي يصعب على الكافر، ياعيني.
"صح، اللي هي بتقوله؟ يلاااا غوري هنا، انتي مفصولة، يلا."
"لقيت موظف قرب كده وبيقول: "يا فندم صدقني مش هايدي اللي غلطانة، دي رحم…."
وقبل ما يكمل كان متكوم على الأرض بسبب الضربة اللي عتِتاله ابن الورمة. كان عايز يعترف عليا الحيوان، لكن سجار السكر ده شخط فيهم وزعق لهم وقال لهم: "يلا كل واحد على شكله، يلا مش فرجة هيا."
أيوه يا سجار يا جامد، اديلو. أيوه.
"خد دي ودي."
وفجأة التفت لي وأنا رجعت لدور الغلبانة المنكسرة، مكسورة الجناحين.
وقال لي.
"ورايا."
وأنا مشيت وراه ودخلنا المكتب وقفل الباب.
"أيضاه أيضاه، إنت هتتحمرشبيا ولا إيه يا حاج؟ ده حتى عيب على سنك."
عدى نص ساعة وطلعت وقعدت بهدوء على مكتبي بفكر في الموضوع اللي قالهولي وأنا جوه في المكتب.
"اقعدي يا رحمة."
"احم، متشكره يا فندم، أنا مرتاحة كده."
"قلت اقعدي يا رحمة."
"يييووه، اتزفت واتنيلت، ها عايز إيه؟"
"بصي يا رحمة، انتي عارفة السن وكده وأنا كبير وخلاص أيامي معدودة."
"ليه بس يا انكل؟ بعد الشر عليك، ده إنت صحتك حلوة وتنفع للجواز كمان."
"ههههههه، جواز إيه بقى؟ لا كفاية فطومتي. المهم نرجع لموضوعنا الأصلي، أنا ابني وصاحبه جاين بكرة من بلاد بره عشان يمسكوا الشركة بدالي مؤقتا. وكمان هما عندهم شركات كبيرة بعيد عن شركتي، ودي هتبقى فرع مؤقت. وبما إنك مساعدتي الشخصية، فا مهمتك تعلميه الشغل وطريقته تمام."
"حاضر يا فندم، بس هو حلو؟"
"إيه هو؟ الشغل؟"
"لأ، ابن حضرتك وصاحبه."
بص لي بصدمة، كانوا بيشوفوا من ملامحي أنا بهزر ولا بتكلم بجد، ولكن ملامحي كانت جدية جداً.
"بجد أنا بتكلم جد؟ مش لازم أأمن مستقبلي ولا إيه."
"اطلعي براا يا رحمة، برااا."
"خلاص يا عم، متزوقش، طالعة طالعة، يعني طالعة من الجنة."
رواية بطل روايتي الفصل الثالث 3 - بقلم كنزي محمد
خلص الشغل وجيه وقت الانصراف.
خرجت وشغلت أغاني وغنيت معاها بصوتي الياكيد حلو.
هااا حلو ستووو اناا انا ايييههه يا ستوووو انا اناااا قللبيييي برتقااان بصررره 🍊 مللككونتيي حرره اعصصرريه عصيييرر 🍹 اولههه قلبي كمتراااييه🍐 نااشففه بس فيهاابزرره بتحب بضميررر اولهه قلبك بطييخهه صيفي🍉🍉 قررعهه بختيي وجه فيقرعهه🥠 و البطيخ كتتششييير اولللههه فااااتتحح شباااكييي فاااتحح شيشي دهالووقتت⌚ في بعددك مااا مشيشيي💃🏻💃🏻 بتقووليي هتيجييي ومبتجيشييوميدووقشيي النوم.
وصلت بعدها بشويه بعد ما ركنت عربيتي في الجراش وطلعت السلم ونا بغني.
مجنوونه ودماااغيي طاااقهه هرربااانه منييي يااا برووو اناااا بدخلل ايعرركهه اجمالي هتموووت من الخووووف.
بس شوفته الي ينشك في عينه الزفت خالد واقف قدام شقته.
قررت اتاجهله واطلع.
بس قاطعني ندهه علي باسمي.
تلفت بضيق وقلتله بنفاذ صبر.
نعم يا خالد افندم.
انتي مشيتي الصبح ومقولتليش برضو مين الراجل الي في حياتك.
توترت وبقيت مش عارفه اعمل.
يلعن ابو شكلك بس فجاه جات في بالي فكره مجنونه ومتخلفه شبهي وشبه كل افكاري.
اسمو عظيم ونا احبه بشده لدرجه اغار من ذكر اسمه امامك.
بصلي بسخريه وقالي.
لا ياشيخه اه هو مش باين عليا ولا ايه.
مم طب ما توصفيه يمكن اكون اعرفه.
هااا اه اه اه طبعا بص هو حليوه قوووي عيونو متعرفش تحدد لونها بشرته برونزيه كدهون طوويل وعريض المنكبين عندو عضلات كتشيير كتشيير اووي رياضيو وصاحب اكبر شركات عالميا في العالم وفي المافيا ومحدش يعرف غيري بس هيطلع مش شرير وانو تبع البوليس ووو….
رحمه حبيبتي لما تيجي توصفي واحد مش موجود اوصفيه بعقلانيه تصبحي على خير.
سابني ابن الورمه ودخل.
سفخس عليك عيل رخم.
طلعت الشقه ودخلت قوضتي بعد ما سلمت علي بابا وماما.
وفجاه جي في بالي وصف الراجل الي وصفته لخالد وبدون سبب بدات اكتبه في ورقه بشغف.
وبعد شويه خلصت وجه في بالي الموقف الغريب الي حصلي امبارح.
كنت راجعه من الشغل شوفت ست عجوزه قاعده تبكي.
جريت اشوفها يمكن اقدراساعدها وقولت.
في حاجه يا امي محتاجه حاجه.
بنتي جوزها ممرمطها وكل شويه ضرب و اهانه وضرب جوزي ورحنا لمحامييطلقهاا بس هو فلوسه غاليه واحنا غلابه يابنتى.
بصتلها بشفقه وبعدها قولت.
المحامي ده اجرته كام.
ردت عليا بدموع واستغراب.
تلات تلاف ليه.
عضيت علي شفتي انا عندي فعلا اربع تلاف في البنك لوقت الحوجه بس مش مشكله باذن الله ربنا يعوضهم.
طب تعالي معايا يا امي انا هجيبلك فلوس المحامي.
بصتلي من غير تصديق وده ذاد حزني عليهم.
بجد يابنتي بس ازاي.
انا عندي فلوس في اابنك تعالي نسحبهم كده كده كنت هطلعهم صدقه ونتو جيتولي.
خدتها وسحبتلها الفلوس وعطتهلها.
لقيتها بصتلي بابتسامه غريبه وقالتلي.
خدي ده بقي افتكريني بيه صدقيني ممكن في يوم يغير حياتك.
وكان خاتم خدته وكان شكله حلو.
لسه ببصلها اشكرها لقيتها اختفت بس نظري كان علي الخاتم وخدته وروحت.
بصت للخاتم بشرود وقالت تفتكر فعلا تقدر تغير حياتي لكنها نفرت نفسها هي دلوقتيبتكلم خاتم.
حطته جنب الورقه ونامت.
وبعدها بدا يطلع من مكان الورقه والخاتم ضوء ابيض كبير وبعدها بدأ يختفي تتدريجيا.
وفي وقتها اقترب ذالك الشي الذي خرج من الضوء وهمس بجانب اذنها بحب وشوق.
جم بنبره واحده.
اديني جتلك يا رحمتي وصدقيني هنسيكي كل حاجه وحشه بس نتقابل وش لوش بس.
وقبل جبينها ورحل.
وبعدما رحل فتحت رحمه عينيها علي وسعهما.
نعم نعم لقد سمعته وشعرت به تقسم.
شعرت به بجانبها وقبل بدات تهدئ نفسها وهمست.
رواية بطل روايتي الفصل الرابع 4 - بقلم كنزي محمد
به همس وهي تحاول تهدئة نفسها وظلت انفاسها تتسارع بسرعة.
وبعد دقائق همست: باااس خلاص اهدي، دي تهيؤات.
لكنها بعدها هزت رأسها بعنف: لا لا، أنا حسيت بيه.
ثم حولت نظرها للخاتم والورقة فوجدت الورقة رجعت بيضاء، ولكن كيف؟
وعندما حولت نظرها للخاتم وجدته كما هو، باختلاف لمعان الجوهرة مثل الياقوت الأحمر التي بالوسط.
نعم، كانت تلمع في البداية، لكن الآن لمعانها غريب بحق.
بدأت بزفير الهواء بغضب وعنف وهي تسب تحت أنفاسها كل من قابلته اليوم: خالد وسجارة وكارما وعم عبدو وهايدي، وآخرهم السيدة العجوز الساحرة سارقة النقود ناكرة الجميل.
ثم فكرت في حل ليهدئ أعصابها، نعم هو لا يوجد غيره، حبيبها منذ الطفولة وصديقها في أصعب أوقاتها.
نزلت رحمة بسرعة وهي تدندن:
لو جاى في رجوع ارجع تاني، أنا قاعدة في وحدة وخنقاني.
أينعم أمك مش طايقاني، بس انت نقولها عجباني.
حتى وصلت للمطبخ وبدأت بتناول الطعام.
نعم، الطعام هو سبب عيش رحمة الوحيد في الدنيا من الأصل، فما هي رحمة بدون الطعام أصلاً؟
رحمة بحماس: الجو ده محتاج فيلم رومانسي يجيبلي جفاف عاطفي.
بدأت رحمة بتحضير كل شيء وبدأت بمشاهدة فيلم After.
وغفت وهي تشاهده.
في صباح اليوم التالي، استيقظت وفاء والدة رحمة وذهبت لإيقاظ رحمة ولكنها لم تجدها، فاستغربت.
نزلت لأسفل فوجدتها نائمة على الأريكة بكل اريحيه.
وفاء بصراخ: قومي يا عجلة، اتاخرتي على الشغل، قومي قامت قيامتك.
رحمة بنوم: مش دلوقتي، قيامتي مش هتقوم إلا لما أخلص عليكوا وسيبيني أنام بقي.
وفاء بصدمة: تخلصي علينا احنا يابنتي؟
لزمة طيب، وقامت بخلع سلاح كل أم مصرية أصيلة وهو "أبو وردة"، وهو قام راشق في نصف الجبهة.
رحمة بألم: أنا عارفة إني مش بنتك، وإن أبويا كان متجوز عليكي وخلفوني وهيطلقها وعطاني ليكي تربيني عشان كده بتكرهيني، أنا عارفة.
وفاء بملل: خلصتي؟ واه، على فكرة الساعة 8:30.
وفي ثانية كانت رحمة تجري هنا وهناك وتقع وتقوم وهي تصرخ.
رحمة بصراخ: عااااااا حرام عليكو، اتاخرت في أول يوم وهيعمل مني بطاطس وهيعمل مني بطاطس.
وبعد دقائق ارتدت رحمة ملابسها وتجهزت ونزلت بسرعة.
وجدت خالد يقف ينتظر أمام بيته.
رحمة بغضب واستعجال: وحياة أمي لو ما مشيت لطلعهم عليك.
ورکبت سيارتها ودخلت الشركة بسرعة.
فوجدت كارما واقفة وتنظر له برعب، أو لما خلفها.
رحمة بتعب من الجري: مينو لله المدير الجديد؟ طب إنكل سجار وكنت بضحك عليه.
هزت كارما رأسها بخوف بنعم.
رحمة باستغراب: أومال هو فين؟
سمعت صوت من ورائها يقول بسخرية:
•• وراك يا آنسة.
وهنا وجه رحمة تحول لألوان الطيف.
رحمة وهي تكاد تبكي: هو ورايا.
هزت كارما رأسها بنعم وهي الأخرى تكاد تبكي.
سمعت الصوت من ورائها مجدداً وهو يقول لكارما:
•• روحي لمكتب مستر مروان.
ثم وجه كلامه لرحمة:
•• ونتي ورايا.
ذهبت رحمة ورائه ولم تكلف نفسها عناء النظر له أصلاً.
دخلت معه المكتب ووقفت وهي تنظر للأرض.
•• هو وشي وحش لدرجة حضرتك مش عايزة تبصي فيه.
رحمة ولم تنظر: لا لا ولله يافندم هو….
•• مش مهم، هاتي الملفات.
رحمة وهي تعطيها له:
رحمة بعملية: حاضر يا فندم.
بدأت رحمة بشرح العمل وطريقته وماذا سيفعل وطريقة الإدارة هنا.
وبعدما انتهت رحمة من الشرح له، رفعت رأسها لتسأله إن كان هناك شيء آخر، ولاكن صدمت بما رأته.
رحمة بصدمة: وحياة أمك، انتو ناوين تجننوا اللي خلفوني.
رواية بطل روايتي الفصل الخامس 5 - بقلم كنزي محمد
رفعت رأسي وبصتله عشان أشوف محتاج يفهم حاجة تاني في الشغل، بس اتصدمت من اللي شافته.
رحمة بصدمة: وحيات أمك، إنتوا ناويين تجننوا اللي خلفوني.
لقيته بيبصلي بحدة كده وغضب.
رحمة: أيدا أيدا، احيييه ده بيتحول. بس لحظة، هما فعلاً ناويين يجننوني ولاد الهبلة.
هو بحده: نعم يا آنسة. أفندم.
رحمة بغضب: لاااا، ده إنت اللي ناوي تجنن. هو إنت تقعد أكتبك وأتخيل فيك، وفي الآخر تطلعلي ألاقي الورقة بيضا. لحظة لحظة، افتكرت صوتك. ثم شهقت بصدمة.
رحمة: احيييه، إنتِ اللي كنتِ في أوضتي امبارح. ده ليلة أهلك سودة عليك، وعلي الست العجوزة، وعلي الخاتمة.
هو بغضب: إنتي بتقولي إيه؟ إنتي متأكدة إن قواكي العقلية كويسة؟ وبعدين خاتم إيه؟ وزفت، وكنت في أوضتك إزاي؟ أما أنا لسه راجع امبارح. لا لا شكلك مش مظبوط. اتفضلي برا. روحي، وإياكي ده يتكرر تاني، فاهمة؟ تيجي الشغل فايقة بعد كده، مش تسهري طول الليل وتيجي هنا تنامي.
أما أنا قمت بصاله بغضب كده وقومت وأنا بدعي عليه وبشتمه تحت أنفاسي وبقوله:
رحمة بغضب: ماااااشي، ماااشي يابن انكل سجار. وربنا لا أطلعوا على عينك. حاااااااضر، وربنا لأوريكوا.
نزلت من الشركة وأنا وداني بتطلع دخان من الأستاذ البارد اللي فوق. وماشية ونا مضايقة. وأنا ماشية شوفت الست العجوزة سبب نحس أهلي. رحت لها وأنا ناوي أعرف إيه اللي بيحصلي. دماغي هتنفجر. رحت لها بسرعة وأنا بقولها بغضب:
رحمة بغضب: استني، إنتي سبب كل اللي بيحصلي. دماغي هتنفجر بسببك. عكيت الدنيا. ممكن أعرف إيه اللي بيحصلي؟
الست العجوزة بابتسامة غريبة: بس أنا مش السبب. إنتي اللي اخترتي. إنتي اللي عايزة كده يا رحمة. إنتي عملتيه بمزاجك ومحدش جبرك.
رحمة بغضب أكتر: أصدق، أصدق إني مجنونة وإني عارفة إن كل ده هيحصلي.
الست ومازالت تبتسم: قلبك كان عارف يا رحمة. ودلوقتي لازم أمشي.
بصتلها بصدمة وبسرعة مسكت فيها وقولتلها بعند:
رحمة بعند: مش همشي غير أما أعرف أنا بيحصلي كده ليه.
لقيتها بصتلي برعب كبير وبصت لأيدي اللي ماسكاها بيها وحاولت تمشي وهي بتقول:
الست برعب: سيبيني يا رحمة.
رحمة بعند: لا.
الست برعب أكتر: سيبيني يا رحمة قبل فوات الأوان. سي...
وقبل ما تخلص كلامها حسيت بدوخة جامدة جداً وحسيت كأني وقعت على الأرض. وآخر حاجة شوفتها وحسيت بيها إني نايمة على عشب وزرع. وشوفت رجال ملمين عليا. لا لحظة، دول دول احيييه دول أقزام. وتقريباً دي آخر حاجة شوفتها من قبل ما يغمى عليا.
•••••••••••••••••••••••
وبعدها بدأت أستعيد وعيي، وبدأت أفتح عيني ببطء عشان أتعود على الضوء. وبدأت أفتحهم كلياً. وبدأت أتذكر ما حدث. ذاك المتعجرف، السيدة العجوز، الخاتم، وأخيراً الأقزام. كل ده بدأ يدخل في عقلي. ثم قلت بتعب:
رحمة بتعب: آه ياني ياما. يا صغيرة على اللهم. يا لوزة يا شبابي. أنا كان مال أمي ومال الست الخرفانة دي. بس يا ربي.
قال أحد الأقزام واسمه سيت:
سيت بابتسامة: وأخيراً استيقظتي. لقد ظننا أنكِ قد متِ.
رحمة بشهقة: إنت عايزني أموت يا قزم يا قصير؟ وبتفول على. وبعدين يا خويا، لو متخافش أنا ابن مصر. أنا ضد الكسر.
سيت بخجل: آسف، ولكني لا أفهمك.
رحمة بهمس لنفسها: احيييه، هو أنا رجعت بالزمن لورا ولا إيه؟ وبعدين ده شكله مش فهمني. من بين كل لغات العالم ملقاش غير اللغة العربية الفصحى. هو شايفني دحيحة عربي بسلامة أمه.
رحمة بملل: لا لا تهتم. أنا أهبل أو أعبط أو قربت أتجنن. أيهما أقرب.
أما سيت فظل ينظر لها بغباء.
ثم بدأت بتقليب عينيها في المكان وتقييمه. ولاحظت أنها بمكان يشبه المنزل الذي كانت به سنو وايت والأقزام السبعة. فهتفت برعب:
رحمة برعب: يانهار أبيض. هو أنا تبادلت الأجسام مع سنو وايت الكلب؟ ثم نظرت لنفسها بقرف وقالت: يععع، من بين كل شخصيات ديزني مكانوش لاقين غير دي. أنا من زمان بكره سنو وايت وبحس إنها تافهة أو ملهاش لازمة.
قزم آخر ويدعى ساي: من هي سنو وايت؟
رحمة بصدمة: إيتا إيتا، يعني أنا دلوقتي مش في قصة سنو وايت؟
ساي باستغراب: لا. وأيضاً نحن لا نعلم كيف أتيتي من الأصل وأنتِ بشرية هنا.
رحمة بغضب: عالم العجائب.
ساي بهدوء: انظري، نحن لسنا خبراء. لاكن سيمتري خبير ويعرف وسيقول لك.
ثم بدأ بالنداء على المدعو سيمتري هذا، وهي تنظر لهم بصدمة لا تستطيع استيعاب ما يحدث لها الآن. حتى قاطعهم دخول قزم يبدو عليه الهدوء والحكمة.
سيمتري بهدوء: من هذه البشرية وماذا تفعل هنا؟ وكيف أتت من الأصل؟ ولماذا تجلس على سريري؟
رحمة بغضب: ما خلاص ولا عشان نمت عليه شوية.
ساي بضيق: حسناً، حسناً. توقفا. هي تريد أن تعرف عن بلاد العجائب فقط.
سيمتري بملل: وما ضمانك أنها لن ترجع وتقول هذه المعلومات للبشر هناك وتكشفنا وتقول لهم عن مكاننا؟
رحمة بانفعال وهي ترميه بقارورة الماء: يا شيخ اتوكس، مش لما أعرف أرجع. بابو نقرامك ده.
سيمتري بهدوء وملل: حسناً. أرض العجائب هي اسم على مسمى، فهي مليئة حقاً بالكثير والكثير من العجائب المتنوعة. الحيوانات والأنواع والفصائل العجيبة، وهناك الزرع والورود والأشجار والأنهار والبيوت وكل شيء. مثل الحيوانات، فهنا عندنا أسود طائرين، بومة لها قرون كالثور، وعصافير الأوغاندا. فبعض الحيوانات شريرة وخطرة، وبعضهم طيبون ومسالمون. وهناك الأقزام والعمالقة ومصاصو الدماء والمستذئبين. فا لكل منا وظيفته وعمله الخاص. مثل بعض الأقزام تعمل بالزراعة، وبعضهم بجني المجوهرات والذهب. وهناك المستذئبين ومصاصي الدماء، وهم ليس أعداء، لاكن لا يستلطفون بعضهم. ولك منهم قبيلة وفصيلة نادرة وأخرى ضعيفة. فهناك الألفا وهناك الأوميغا والمستذئبين العاديين. ومصاصي الدماء منهم الملك ومنهم العادي. وكما أنهم يمشون في الصباح. وكمان أن مصاصي الدماء والمستذئبون بعضهم طيب وآخر شرير، ولاكن الأشرار قليلين العدد هنا. والعمالقة دورها المساعدة، وبعض منهم يعمل بالزراعة وحصد المحاصيل، والبعض يعملون حراساً. ونحن يحكمنا أمير واحد وهو الحاكم. وهو قد استولى الحكم في سن 13 عشر من عمره، وتصبح ناجحاً، والأعداء يخافونه، والأقرباء يحبونه. فهو طيب معنا بشدة. وهو متنوع، مزيج بين كلهذا. كل ما أقدر أخبرك به وما أعلمه. وهو يعلم كل صغيرة وكبيرة. ولذلك يجب علينا أن نريك إياه، حتى يعرف ما سيفعله معك، ولا يعاقبنا بأننا أخفيناه عليه.
رحمة بفهم: حسناً، إذاً هيا.
وقامت معهم وهي تمشي بين الأسواق، والجميع ينظر لها باستغراب. ولكن لفت نظرها رجل يضرب طفلاً. فذهبت له سريعاً.
رحمة بغضب: ما الذي تفعله يا أحمق؟
الرجل بغضب ويبدو عليه مصاص دماء: وما شأنك يا لعينة؟
أما رحمة فغضبت بشدة، وفي ثاني كان الرجل مستلقياً يبكي من الألم، والناس ينظرون لها بصدمة. وقامت بإيقاف وتهدئته وجعلته يرحل. وأخذها الأقزام مرة أخرى للقصر. وعندما وصلت للمكتب، وكانت تتفحص القصر بإعجاب. دقت الباب ودخلت عندما سمح لها. وعندما رأتها صرخت بغضب.
رحمة بغضب: لا لا لا، كده كتيييير. وحيات أمك.
رواية بطل روايتي الفصل السادس 6 - بقلم كنزي محمد
رحمه بغضب وصدمة: ناعم يا دلعاديي… انتو ناوين تجننوني؟ خلفو الي خلفوني.
الأمير ببرود ورفع حاجب: ماذا؟ بماذا تهذين يا فتاة؟
رحمه بسخرية: فتاة.. وماذا.. الله يرحم.. ده انت شايل العربيتلت سنين يااض.. ده انت كنت فاكر.. ماذا للسؤال عن المكان.
الأمير بغضب: ماذا تقولين؟ ألا تعلمين من أنا؟
رحمه بقرف: نو.. محصلش القرف.. إيش كان الحال.. ونتفوشي الأربعة وعشرين ساعة.. يااض يا ابن طنط سماح.. اللي عليها صنية بسبوسة.. تجيبني الأرض.
الأمير بغضب: أنا الأمير جاد.. يا غجرية.. حاكم مدينة زيناترا (مدينة في عالم العجائب).. العظيمة.
رحمه بحماس: امم.. وبعدين.. يلا انده الحراس يجوا.. ياخدوني الحرملك.. يللا.. أصل انت صدقت إنك ملك.. بروح أمك.
الأمير بغيظ: أولاً.. تكلمي معي بلغة أفهمها.
ثانياً.. توقفي عن السخرية.. لأنه واضح من ملامح وجهك.
ثالثاً… أخي الكبير الأمير «بيجاد»… سيأتي اليوم.. وأنا مزاجي جيد… لا تجعلني أغضب عليكي… فهمت.
رحمه بغيظ: ألاه.. وأنا مالي يا لمبي.. انت الي جاهل.
جاد باستفهام: ماذا؟
رحمه بتذمر: لا مش هقولك.. عشان انت وحش.. وبتزعق كتير.
جاد بغيظ وغضب: لعنة الرب عليكي.. لعنة الرب عليكي.. يا….. لحظة.. ما اسمك؟
رحمه بحسرة: معاك.. منحوسة هانم.. أباشا.. لااا.. مش.. معقول مش عارف اسمي… خونتني مع مين؟
جاد بصراخ وغضب: الرررحمممههه.
رحمه باستغراب: ألا أنت.. عرفت اسمي منين.. أولاً.
جاد بصراخ للحراس: خذوا هاذه المعتوهة… من أمامي… قبل أن أقتلها… أو أخنقها.
رحمه بسرسقة: ناعم يا عووومررر… يا عرره الرجالة… يا مكب زبالة… يا أبرة مصدية… في كوم زبالة مرمية… خذوني يااض.. دنا جامدة أوي لعلمكم هااا.. وعلى جثتي.. على جثتي…. أروووح في حتة.
رحمه باستفهام وهي تمشي مع الحارس: سؤال بس أباشا… سؤال.. هو إحنا رايحين… مكان حلو ونضيف.. يعني ولا هتقعدوني… في أوضة الفران… ولا هتعملوا فيا إيه… وكمان الكلام اللي قلتوه… من شوية متدوهوش اهتمام… أنا أصلاً واحدة مهزقة… ومليش كلمة.
الحارس ببرود: اصمتي.
رحمه بغيظ: ولاااا.. انت هتتقل.. على ميتين أمي… لااا.. اصحى لنفسك ياااض… دنا بلطجية قديمة.
الحارس بغيظ ونفاذ صبر: قلت اصمتي.
رحمه بغيظ وغضب: لاا.. مش هصمت… كده كتشير كتشير… أوووي.. وأنا مش هصمت… عن الحق أبداً ولن أتزحزح… ولن أتمرحج… ولن أصمت.
مربوطة وبقها مربوط والحارس بيشدها من الحبل.. وهي كان حالها زي الإيموشن اللي بيعيط ومكتوب تحتيه «مبتسمون رغم الإعاقة».
رحمه بغضب وتحرك ليفلتها الحارس: امم امممم اممممممممم امممم امم اممممم.
الحارس بغضب وصل لذروته: توقفي.
نظرت له بخوف وأومأت له برأسها عدة مرات.
وبعد مدة وصلوا أمام باب غرفة كبيرة.. فقال لها الحارس ببرود.
الحارس ببرود: ستجدين بالداخل مكان الجاريات.. وستجدين السيدة عفت.. هي ستتجهز لك.
أومأت له ودخلت.. ولكن صدمت مما رأت.
رحمه بصدمة: أحييييييه يا أبو سوسو.. واحييييييه……………. ماما.
رواية بطل روايتي الفصل السابع 7 - بقلم كنزي محمد
رحمه بصدمه من شكل والدتها: احيه بالتفاح صوتي يا سماح امي بقيت رقاصه.
عفت «ام رحمه في الحقيقة» بعدم فهم واستفهام وهي تنظر للحارس ورحمة كأنها كائن فضائي: ماذا.. ماذا تقول تلك الخادمه.. ومن هي سماح وماذا تعني رقاصه؟
اما الحارس فنظر لرحمه بتوتر وقلق.
كاد ان يتكلم ويمنع رحمه، لكن ما صدمه هو صمتها الهادئ.
لكنه اسرع وبادر بالحديث.
الحارس ويدعي ممدوح بهدوء: الامير جاد اخبرني…. ان اخبرك ان تقومي بتجهيزها…. وتضيعها مع قائمه الجواري المرشحات لليله الأمير «بيجاد» وان تعليميها كيفيه التصرف مع النبلاء.
عفت وهي تنظر لرحمه بتقييم وغيره من جمالها بينما رحمه لا تزال تنظر لها بحسره وتمتم.
رحمه بتمتمه مقهوره: الله يرحم ده يوم… ماكنت عايزه اروح حنه صحبتي… الي كلها بنات بفستان ضيق… من الوسط مسحت بكرامتي وبكرامه كل… من وقف معي البلاط.
عفت وهي تنظر لممدوح: حسنا اخبره الا يقلق وإني سأهتم بكل شئ.
ثم غيرت نبرتها الي غنج ودلال لايليق بها: اذا ماذا الا تود القدوم معي لأريك شيئا مثل باقي الحراس؟
لم يسمع في المكان سوي شهقه رحمه المصدومه.
المولوله: يا خراب بيتك يا رحمه… يا خراب بيتك يارحمه الطار ولا العار…. جبت لنا العار يا عفت فضحتينا… ومع مين مع مين؟
دوح سيبتي ايه لأم سيد ياما؟
اما ممدوح فنظر بنظرات الاشمئزاز والاستحقار لعفت.
تلك السيده الوقحه… التي لا تخجل من عرض نفسها والتي لا تمد لأسمها بصله.
اما عفت فنظرت لرحمه بلامبالاه: سيري ورائي.
ورحمة التي لا تزال تنظر لعفت بشرز ولا يتردد بعقلها سوي ان… تلك السيده ليست والدتها… ويجب قتلها بأسرع وقت.
***
اما بمكان اخر تحديدا الأسكندريه.
ساره (والده رحمه): هتكون راحت فين بنت الجزمه دي؟
حسام (اخ رحمه): معرفش والله… انا قلبت عليها الدنيا كلها وسألت كل صحابها…. حتي صاحبتها…. امل.
ساره بأستغراب: قصدك ندي؟
قمر (اخت رحمه الصغيره): ماما في جلباب ابي.
ساره بفرح وقد نست ما كانو يتحدثون به: جايه اهو.
(نسيبهم بقي يسمعوا هما ونروح لرحومه)
***
اما في جناح الجواري.
عفت بصراخ وغضب: توقفيي… ستقومين بارتدائه.. اي ستقومين بارتدائه… فهمتي؟
رحمه بصراخ وشرز وحنق من عفت: وربنا مش معني… انك انحرفتي يبقي… أنا لازم انحرف…. عااااااا ابعدو عناااااي وربنا… الي هيقرب هشقه.
عفت بعند وهي تنظر لها وللفتيات: حسنااا…. قوموا بأماسكها جيدا.
وبعد نصف ساعه كانت رحمه جالسه امام المرأه بهدوء تنظر باعجاب لشكلها بالمرأة ولفستانها الذي عكس توقعاتها كان محتشما جميلا عليها مع تسريحه شعرها الجميله.
رحمه وهي تنظر لعفت: تصدقي طلع حلو يابت ياعفت.
عفت بغرور: برغم اني لا افهم شيئا.. مما تقولين لكن… اعتقد انك تثنين علي تزيني…. لك وجعل شكلك جميل.
رحمه بغيظ: نااعم ياختشي انا اصلا شمعه… منور وقمر ١٤ منغير اي حاجه.
قاطعهم دخول جاريه تصرخ بفرح: لقد اتي الامير بيجاد.
رحمه بصدمه ولاول مره تركز بالاسم: ايييي…..
رواية بطل روايتي الفصل الثامن 8 - بقلم كنزي محمد
رحمه ولأول مره ركزت في الاسم:
ايييي
لم تعطها عفت فرصه الا وهي تقوم بسحبها للخارج
وهي تنظر للفتيات بشرز وتحدي وكأنها تقول سوف ياخذها هي.
عفت وهي تقول لرحمه التي كانت تولول علي حظها:
هيي لا تجعلي اي لَعــيـــ… نــٌهِ تاخذه منك او تاخذ منك ملك الخوارق افهمتي وتحديدا تلك النسرين حسنا.
اما رحمه فنظرت لها بتوسل وولوله:
وحيات مندوح عندك لاااا هي الدنيا ضيقه واوضه وصاله معايا انا بسملقيتيش غير ياسين جوز اختي «بيجاد» لااااما.
عفت فنظرت لها بعدم فهم:
ماذا الا تريدين الأمير؟
بيجاد… زمت عفت شفتيها وقالت:
والأمير جاد ايضا لايصلح لأنه بالفعل متزوج.
كادت رحمه ان تقتح فمها وتتكلم وتخبرها انهالا تريد ياسين «بيجاد» ولا وليد «جاد» لكن عفت قاطعتهابحماس.
عفت بحماس:
اذا لابد ان تحاولي مع ملك الخوارق.
رحمه بأستغراب واستفهام:
هل ملك الخوارق هذا كبير بالسن اي عجوز؟
عفت بصدمه:
من ملك الخوارق وكبير بالسن؟ ثم اكملت بهيام: يا ليته كان عجوز ليرضي بي لليله.
رحمه بغيظ:
ياما انا سألتك عن سنه ليس امنيه حياتك.
عفت بحنق:
حسنا.. حسنا.. لا تأكليني.. ملك الخوارق هذابالخامسه والعشرين….. وهو يسمي بملك الخوارق… لأنهالحاكم… علي بلاد المستذئبين…. وبلاد مصاصين الدماء…وبلاد السحر.. .. وبلد والعنقاوات وبلد السايرن…..والعمالقه والاقزام وعالم العجائب….. والسحر وهذه البلاد الذييحكمانها… الأمير جاد والأمير بيجاد…. تحت طواعيتهوقد اتي لهنا لمده شهرا وسيرحل.
همهمت رحمه بفضول لتري من هو الأمير يونس هذا من معارفها فحتي الان تقابل معارفها ولكن في اجسادوشخصيات مختلفه.
فاقت من سراحانها علي صوت عفت الحانق.
عفت بحنق:
هيي يا حمِــقـــ… اء اين شردت؟
رحمه بتفكير:
معك يا عفت معك.
اما عفت فنظرت لها بقلق فمن الساعات المعدودهالتي قدتها معها علمت انها من النوع المشاغب وكثيرالكلام وهذا سيضرها هنا.
عفت بقلق عليها:
رحمه… رحمه هل انت بخير؟
هزت رحمه رأسها بنعم اما عفت فلم تقتنع لكنها فضلت الصمت.
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
اما عند اهل رحمه.
ترنن ترررن تررن تتررننن تررررررررررررررررننن.
ساره بصراخ:
ما تتنيل تفتح… تلاقي اختك نرجس… جات هي وجوزها.
وبمجرد ما فتح حتي انتلقت عاصفه غاضبه وتكون تلك العاصفه هي ياسمين اخت رحمه الكبيره.
ياسمين بغضب:
ففيين رحمه وديتوها فيين ارتحتوالما طفشتوها ارتحتي يا ساره هانم مش كنتي عايزه تجوزيها طارق ابن اختك غصب.
ساره بندم:
************
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
اما في القصر.
نزلت رحمه الحفله مع عفت… وكانت معجبه جدا بالحفله..والازياء والاجواء … ظلت تتجول بها…… ناسيه تماماكلام…عفت عن ان تهتم …..بملك الخوارق…… ومحاوله التدلل…… عليه ولفت نظره……
وفي اثناء تجولها….. لاحظتذالك المستذئب……. الذي قامت بضربه سابقا…حاولت الهروب والرحيل دون….. لفت نظرهم ولكن(( انها رحمه يا جودعان))… لاحظوها.
حاولت…… رحمه الهرب ولكن لسرعتهم…. استطاعوا امساكها… وقاموا بتقيدها.
المستذئب بشر:
انظري الان ماذا سافعل بك.
كادت رحمه ان تتكلم لكن قاطعهم صوت غاضب.
الشخص بغضب:
ماذا يحدث هنا؟
رواية بطل روايتي الفصل التاسع 9 - بقلم كنزي محمد
رواية بطل روايتي الفصل التاسع 9
الشخص بصوت غاضب: ماذا يحدث هنا
المستذئب بسخريه: ابتعدي من هنا يا تيا
تيا بشر: وان لم ابتعد ماذا ستفعل ها
احد اصدقاء المستذئب: انظروا… ماذا ستفعل مدلله
الأمير بيجاد…. السابقة الذي هجرها…. واتي اليوم بحبيبته
تيا بقوه مصطنعه: انا سأريك ماذا ستفعل تلك المدلله
وانهالت تيا برمي الحصي والاخشاب وهي تسبهم بكل السباب الموجوده والتي تعرفها
حتي رحلوا وهم يتوعدون للاثنين
ومجرد ما رحلوا حتي اسرعت تيا لرحمه وهي تسألها ان كانت بخير او صابها شئ لا تعرف لما ولكنها
شعرت انها مسئوله منها
تيا بقلق: هل انتي… بخير يافتاه هل.. اصابك مكروه
اما رحمه فكانت شبه مغيبه عن الواقع ولازالت الصدمه مؤثره عليها
حاولت تيا حملها لغرفه الخدم ونجحت في ذالك بعد التخفي من الحرس والضيوف
وبعد دقائق استقيظت رحمه بفزع وخوف
تيا بهدوء: اهدئي.. اهدئي.. لا تقلقي.. لم يمسك احد…
… بسوء اهدئي
رحمه بتوهان: انتي مين؟
اما تيا فنظرت لها بعدم فهم واستغراب من شكلها ولهجتها الغريبه والتي تدل انها ليست من البلاد
تيا وهي تنظر لرحمه بحرج: اسفه…. لكنني لا استطيع فهمك… ثم اكملت بفضول…. ثم ان لهجتك ومظهرك… يدل علي انك لست من هنا … صحيح
رحمه وهي تومي لها بنعم وقالت بتوجس: كنت اقول… من انت ثم… نعم انت محقه… انا لست…. من هنا
تيا بابتسامة وجع: انا تيا… وانا خادمه … هنا لكن منذ… وقع الأمير بيجاد…. بحبي كما كان يدعي…… واصبح الجميع يناديني… بمدلله الامير او عــشــيـــّ….قــتـهِ السريه……. لانه لم يعلن علاقتنا….. بحجه انه يتحدث مع…. الهيئه الملكيه… حتي اتي اليوم….. برفقه.. فتاه يزعم… انها خطيبته
«بمجرد ما قالت تيا كلامها وانهته حتي رفعت رأسها تنظر له بتدقيق وهي تنظر لها بتوهان وشرود ف تيا ليست ياسمين اذا كيف»
رحمه بهدوء: اشكرك لمساعدتي ولكن علي الرحيل
تيا بلهفه: انتظري ما اسمك
رحمه بابتسامه واسعه وقد ظهرت حفرتين بوجنتاها: اسمي رحمه
تيا بتوتر: هل… هل… اعني. هل نحن اصدقاء
رحمه بود: بالطبع الي اللقاء يا صاحبه الأعين الجميله
رحلت رحمه بهدوء تاركه تيا تكاد تطير من شده فرحها
«رحمه»
««مشيت وانا حاسه اني تايهه من افكاري ازاي تيا حبيبه بيجاد هنا مع ان المفروض ياسمين هي الي تكون هنا…. بس لحظه هي مقالتش انها بتحبه زي ماهو بيحبها
وبعدين اصلا ياسين «بيجاد» وياسمين جوازهم الاول كان صالونات
بعدها حبوا بعض ومين تيا في حياتي التانيه وياترا فين احمد (اخوها) وفين قمر وندي ومين ملك الخوارق ده
ونا جيت هنا ليه وفين الست العجوزه وجيت ازاي وفين الخاتم اللي كان معايا كل دي حاجات كنت بفكر
فيها قبل ما اللمح عفت من بعيد وشكلها متوتر
ومجرد ما شافتي جايه عليها حسيت من نظراتها اني انقظتها وو..»
لمحت عفت رحمه من بعيد وبمجرد ما وصلت رحمه لها لم تمنحها عفت فرصه الا وهي تسحبها بسرعه ورائها وهي تقول بغضب
عفت بغضب وحنق من رحمه وتأخيرها: اين كنتي..؟ ولما اختفيتي فجأه..؟ ولماذا كل هذا التأخير…؟ لقد انتهت
الحفله… وسوف يختار الأمرا.ء….. جارياتهن للليله….. هيا اسرعي
كادت رحمه ان تخبرها برغبتها وانها لا تريد لكن عفت لم تمنحها فرصه الا وهي تسحبها بسرعه وتزيح الفتيات
من المنتصف وتوقف بها رحمه وهي تتلي عليها التعليمات
للمره الألف والخمسين تقريبا ثم تركتها في مكانها التي
لا زالت لم تستوعب الامر حتي الأن
قاطع همس كل من في القاعه دخول ملك الخوارق
وبجانبه الامير بيجاد والأمير جاد يمشون بكل
هدوء ورزانه طغت هالتهم العظيمه وخصوصا ملك الخوارق علي انفاس الجميع بالقاعه الكبيره ظلوا يمشون
حتي وصلوا لصف الجواري وكانت عين ملك
الخوارق تعبر عليهن
رحمه بصدمه وفزع: اللل…. الخا. . الخاتمممم….الخخاتم بتاع الست… العجوزه
نظر لها ملك الخوارق بصدمه مثل كل من بالقاعه الذين لم يفهموا حرفا منها لكنه سرعان ما تداركها
ملك الخوارق بصوت عالي وحزم: لقد اخترت ووقع اختياري عليها وهو يصوب نظره باتجاه رحمه وعقب انتهاء
حديثه سحب رحمه ورائه تحت انظار الجميع بالقاعه
منهم الحاسد منهم الفرح ومنهم غير المهتم ومنهم الحزين
اما عند رحمه فقد كان يصعد بها ملك الخوارق سريعا وهو
يكبلها تحت صراخها الغاضب
رحمه بغضب وصراخ صم اذنه: الخاتم اللي انت لابسه… يا شويه حراميه….
قاطعها وهي يدخلها جناحه بغضب ويغلق الباب بالمفتاح
رحمه بخوف: اللاه ايه….. ده انت بتقفل الباب… ليه علي فكره انا مم…
قاطعها هو
ملك الخوارق بشر: انتي دلوقتي…. حالا…. زي الشاطره…. هتقوليلي…. كل حاجه انتي…تعرفيها عن الخاتم…. والست العجوزه
رحمه بصدمه وخوف: احيييييييه انت بتتكلم مصري
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
رواية بطل روايتي الفصل العاشر 10 - بقلم كنزي محمد
وقفنا عند لما… ملك الخوارق… طلع برحمه جناحه… بغضب
وسألها… تعرف عن الخاتم.. والست العجوزه… منين؟
وهي انصدمت… من انه بيتكلم.. مصري.
رحمه بصدمه وخوف: آحيـيـ… ـهِ انت بتتكلم مصري؟
ملك الخوارق بغيظ: بطلي طوله لسان… وانطقي… تعرفي الست العجوزه… منين والخاتم… وازاي جيتي…هنا… حالا يلا.
وجهه نظر رحمه. : Rahma pov
« بصتله بخوف وحكيتله… كل حاجه اعرفها. عنها وعن الست العجوزه… المنيله… الي من ساعه… ما شوفت خلقتها وانا…. متجرجره من مصيبه… لمصيبه وعلى…… رأي المثل اطلع… من حفره لجعجيره..
((كان عمال يبرطم بعصبيه… وهو بيقول… مكنش ينفع…. تيجي دلوقتي… هايستغلوكي… هأيذوني فيكي… ليه يا رحمه ليه))
بصيتله اخيرا بتركيز حاسه اني شوفته قبل كده بس فين مش فاكره لانه مغطي نص وشه قربت منه بهدوءوانا ببصله وحسيته اتوتر»
ملك الخوارق بتوجس: فيه ايه… انتي بتقربي ليه؟
قربت منه وخدت قناعه علي غفله.
بصيتله بصدمه وهو كذالك.
رحمه وهي علي وشك البكاء: يا ماما يا ياسمين ودوني البيت وهاتولي بنادول.
قالت كده واغمي عليها بين ايدين ملك الخوارق.
ملك الخوارق بحزن وشوق: ليه كده يارحمتي..؟ ليه كده يا حبيبتي..؟ ليه علي طول انتي والقدر… بتبعدوني عنك…وبتحرموني من حبك… حتي في الاحلام. ليه كده ياقلب وروح « يونس »..؟ ليه..؟
***
اما في الاسفل وتحديدا بهو القصر.
كان الجميع مصدوم حتي تكلمت نسرين.
نسرين بغيره وغضب: كيف… كيف ياخذها… هي ويتركني انااا… انا.. الاميره نسرين اميره… السايرن كيييف؟
مليكه بسخريه: تؤ تؤ يال الاسف الاميره نسرررييين اميره بلاد السايرن العظيمه.
نسرين بشر: لا تعلمين ماذا يمكن ان افعل بك يالَعـيـنـــــ…. ــٌهِ الامير بيجاد.
مليكه بضحك: هه ماذا ستفعلين يا عزيزتي… الغاليه بعدما اصبحتي…. جاريه عاديه وقوتك…. سُلبت منكِ… ها ووالدك المسكين….. تبرئ منك حتي…. أنا مميزه عنكِ.
اما عندما رأت مليكه نظرات القهره والغضب والحرج بعين.
مليكة بأستفزاز: الي اللقاء عزيزتي نونو او سوسو لن تفرق. انا ذاهبه للملك بيجاد لأنه طلبني.
وتركت نسرين تسطشيت غضبا ورائها.
وصلت مليكة… لغرفه ما…. وعندما دخلت…. حتي بدون طرق الباب….. شعرت بانفاس تلفح…… عنقها.
مليكة بإبتسامة: ماذا الم تشتق لي؟
صمتت قليلا ثم قالت بخبث وعدم اهتمام: نعم حتي انا لم اشتق لك.
***
في غرفه ملك الخوارق او لنقل يونس.
بدأت رحمه بفتح عيونها والافاقه بوهن.
وعندما فتحت اعينها بوهن بدات بتقليب اعينها حتي وقعت اعينها علي.شخص ما.
نظرت له رحمه بصدمه ثم سرعان ما تحولت نظراتها للشر والكره.
وقالت رحمه بشر وكره وقد وقفت نصف وقفه علي السرير وقالت بنبره اشبه للردح: تعاليليي. تعاليلي ياختي…. تعالي يا…. منيله حياتي……. يا سبب مصايب حياتي…. كلها تعالي…. دانتي محدش…. هينجدك من تحت…… ايدي لحد ما…. يبانلك صاحب… وبرضو…. مش هاسيبك.